• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وصفت الصفقة بالسخيفة.. زوجة سجين في طهران لـ "إيران إنترناشيونال": لا نقبل تبادل السجناء

16 يونيو 2024، 13:19 غرينتش+1آخر تحديث: 15:53 غرينتش+1

قالت فيدا مهران نيا، زوجة أحمد رضا جلالي، السجين السياسي المحتجز لدى النظام الإيراني، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" إنها "صُدمت" عندما سمعت نبأ إطلاق سراح حميد نوري، وأنها لا تقبل بتبادل السجناء هذا.

ووصفت تبادل السجناء بين إيران والسويد بأنه "سخيف"، وقالت إنه إذا كان هناك تبادل للسجناء، فيجب إطلاق سراح جميع السجناء.

وأكدت زوجة جلالي أنها لا تقبل وأفراد الأسرة الآخرون هذه الصفقة.

وأشارت مهران نيا إلى أن زوجها تعرض لضغوطات عديدة في السجن، بعد صدور الأحكام بحق نوري، وأسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني المتهم بالإرهاب، وتم نقله إلى الحبس الانفرادي.

وقالت إن الحكومة السويدية لم تقدم لها أي إجابات فيما يتعلق بالجهود المبذولة لإطلاق سراح زوجها، و"ليس لديها إجابات" في الأساس.

واحتجت حملة إطلاق سراح هذا المواطن الإيراني صاحب الجنسية السويدية، في وقت سابق، على عدم إطلاق سراحه، وأعلنت أن عائلة جلالي ليس لديها علم باتفاقية تبادل السجناء مع طهران، وأنها مثل غيرها علمت بها من خلال قراءة الأخبار.

وقال عضو البرلمان السويدي، علي رضا أخوندي، عن تسليم حميد نوري إلى إيران: "إن حكومة السويد غير المسؤولة تركت المواطن السويدي، أحمد رضا جلالي".

وقال المحامي ومدير مشروع التاريخ الشفهي لحقوق الإنسان في إيران، سعيد دهقان، أيضًا: "إن الحكومة السويدية، في انتهاكها للعدالة وإضفاء الشرعية على دبلوماسية الرهائن، انتهكت مرة أخرى وشطبت اسم الدكتور أحمد رضا جلالي بتمييز واضح".

يُذكر أن أحمد رضا جلالي هو طبيب وباحث إيراني سويدي، سافر إلى إيران في مايو (أيار) 2016 بدعوة من جامعتي طهران وشيراز، لكن تم اعتقاله واتهامه بـ "التجسس" بعد مشاركته في مؤتمرات علمية.

وأصدر قاضي المحكمة الثورية، أبوالقاسم صلواتي، حكمًا بالإعدام عليه، وقد أيدت المحكمة العليا هذا الحكم.

ولم يقبل جلالي قط تهمة التجسس، وقال إن رفع قضية ضده وصدور هذا الحكم كان بسبب رفضه التعاون مع الحرس الثوري الإيراني والتجسس على الدول الغربية.

وتحاول إيران، من خلال الاعتقال التعسفي للأجانب أو مزدوجي الجنسية، ممارسة الضغط على الدول الغربية من أجل تلبية مطالبها.

ومن المقرر أن تحضر زوجة جلالي أمام وزارة الخارجية السويدية، اليوم الأحد، احتجاجًا على صفقة تبادل حميد نوري.

سبق أن طلبت المحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان والحائزة على جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، من جميع الإيرانيين والمواطنين، الذين يعتبرون حميد نوري "قاتلًا، ونظام الجمهورية الإسلامية مجرمًا ضد الإنسانية، ويعتقدون أن استرضاء الجلادين أمر غير مقبول"، دعم زوجة جلالي.

ووصفت مهران نيا، أثناء تجمع حاشد في ستوكهولم بالسويد، يوم أمس، السبت، نوري بأنه "مجرم" لا ينبغي إطلاق سراحه، وأضافت: "لكن عندما تتبادل (الحكومة السويدية) السجناء، يجب أن ترى جميع السجناء، ويجب على السويد أن تفسر سبب تجاهل زوجي".

ونشرت صفحة "مساعدة الرهائن حول العالم"، في وقت سابق، مقالًا على حسابها بموقع X)) تنتقد فيه تبادل حميد نوري مع اثنين من السجناء السويديين في إيران، وكتبت: "لماذا أطلقت السويد سراح مواطنين سويديين اثنين فقط من إيران مقابل حميد نوري وتركت أحمد رضا جلالي".

وجاء في هذا المقال أن أحمد رضا جلالي قد اعتُقل بشكل غير قانوني وحُكم عليه بالإعدام في إيران منذ ألفين وتسعمائة وثلاثة وسبعين يومًا.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: خداع ومراوغة "بزشكيان" وهجوم متبادل بين الإصلاحيين والأصوليين وتوحش شبكة الفساد

16 يونيو 2024، 11:48 غرينتش+1

احتفلت صحف النظام الصادرة، اليوم الأحد، في إيران، بإطلاق سراح المسؤول الإيراني السابق، حميد نوري، الذي حاكمته السويد؛ لتورطه في الإعدامات السياسية عام 1988، وحكمت عليه بالسجن المؤبد.

وأثارت صفقة تبادل السجناء، التي أدت للإفراج عن نوري مقابل سجينين سويديين في إيران، انتقادات واسعة من قِبل منظمات حقوق الإنسان والناشطين المعارضين للنظام الإيراني في الخارج، بالإضافة إلى مسؤولين ونواب برلمانيين أوروبيين.
لكن هذه الصفقة حظيت بحفاوة من قِبل إعلام النظام؛ حيث وصف ذلك بالإنجاز الدبلوماسي لحكومة رئيسي، وخارجية حسين أمير عبداللهيان.
وعنونت صحيفة "كيهان"، حول الموضوع في صفحتها الأولى، وكتبت: "دبلوماسية الشهيد عبداللهيان لاتزال تعمل.. إطلاق سراح حميد نوري"، وعلقت "سياست روز" المقربة من الحكومة بالقول: "نوري يعود إلى الوطن".
واهتمت صحف اليوم، بملفات أخرى، ومنها الانتخابات الرئاسية المقرر لها 28 الشهر الجاري، وكذلك المناظرات التلفزيونية، التي ستبدأ أولى حلقاتها، غدًا الإثنين، وسط ترقب لهجمات متبادلة بين التيارين الإصلاحي والأصولي وأنصار كل منهما.
ولاتزال الصحف الإصلاحية ترى فرصة فوز بزشكيان مرتفعة؛ كون منافسيه لا يتسمون بالشهرة والمكانة الكافية، أو أن لديهم سجلًا سيئًا في المناصب والمسؤوليات السابقة التي شغلوها.
وقالت صحيفة "اعتماد" إن الوضع في إيران بات سيئًا لدرجة أن الناس يتطلعون لوجود رئيس لا يضيف مشاكل جديدة على البلاد، ويخلق أزمات أخرى وتحديات مضاعفة، ولم يعد أحد يأمل في وجود رئيس قادر على حل المشاكل والأزمات.
ونقلت صحيفة "نقش اقتصاد" عن خبير اقتصادي قوله: إن الفساد في إيران كبير للغاية، وإن رئيس الجمهورية القادم لن يكون قادرًا على مواجهة شبكة المفسدين؛ حيث باتوا متنفذين في جميع المجالات الاقتصادية.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": الهجوم على بزشكيان واتهامه بالخداع والمراوغة
عادت صحيفة "كيهان" إلى مهاجمة مرشح الإصلاحيين، مسعود بزشكيان، بعد أيام قليلة من الثناء عليه، متهمة إياه بالتحايل والخداع لكسب رأي الشريحة الرمادية والأصوليين "المعتدلين".
وذكرت الصحيفة أن مرشح الإصلاحيين ظهر في أول خطاب له بحملته الانتخابية، عبر التلفزيون الرسمي، بتصريحات أثارت انتقادات الإصلاحيين؛ حيث قالت إنه "ليس من المقرر أن يقوم بسياسة جديدة، بل إنه سيواصل مسير الحكومة الحالية، حكومة رئيسي".
وأوضحت الصحيفة أن هذه التصريحات تختلف تمامًا عن مواقف التيار الإصلاحي، وهذا ما دفعهم إلى انتقاد بزشكيان، ووصفه بأنه لم يظهر بالشكل المطلوب.
وأضافت الصحيفة أن بزشكيان وبهذه التصريحات يحاول إخفاء الحقيقة وذر الرماد في العيون، لأن مسؤولي حملته الانتخابية اليوم هم من المتشددين الإصلاحيين الذين كانوا يعارضون "رئيسي" جهارًا نهارًا، وكانوا نشطاء في أحداث عام 2009 (احتجاجات الحركة الخضراء).

"اعتماد": نتطلع إلى وجود رئيس لا يساهم في زيادة المشاكل والأزمات في البلد
قالت صحيفة "اعتماد" إن الأوضاع في إيران أصبحت سيئة للغاية؛ حيث يتم تقدير وتكريم من لا يخرّب الأوضاع أكثر، ولا يساهم في زيادة التضخم والإساءة إلى النساء.
وقال كاتب الصحيفة: قد لا يكون السيد مسعود بزشكيان قادرًا على حل الكم الهائل من المشاكل، لكنه بكل تأكيد لن يكون سببًا في زيادة المشاكل الأخرى، مضيفًا: مع الأسف الشديد أوصلوا الأمور إلى حالة بحيث نشكر من لا يقوم بزيادة التضخم وخلق الأزمات الجديدة ولا يساهم في الإساءة إلى النساء.

"آرمان ملي": غياب عوامل القوة داخليًا يضعف مواقف النظام أمام الدول الأخرى
قال الدبلوماسي الإيراني السابق جلال ساداتيان إن النظام في إيران، وبسبب فقدانه لمكونات القوة في الداخل، أصبح ضعيفًا في تعامله مع الدول في القضايا المختلف عليها.
وأوضح الكاتب، في مقاله بصحيفة "آرمان ملي"، بالقول: "لو كنا نملك عوامل القوة هذه لما تجرأت علينا أذربيجان في قضية ممر زنغزور، ولما تجاهلت (طالبان) حصتنا المائية، ورفضت السعودية والكويت التفاوض معنا حول حقل الدرة، والإمارات تناور على قضية الجزر الثلاث، وروسيا والصين تدعمان هذه الدول، وعند الاحتجاج من جانب إيران نجدها مصرة على مواقفها الداعمة للدول الأخرى".
وبيَّن الكاتب أن هذه القضايا هي نماذج توضح كيف يكون موقف البلد الذي يفتقد مكونات القوة الداخلية، التي تعزز موقفه على الصعيد الخارجي.
وأعرب الكاتب في الختام عن أمله في وصول المرشح الإصلاحي، مسعود بزشكيان، عله يستطيع حل أزمات إيران الخارجية وعلى رأسها قضية الاتفاق النووي والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران منذ سنوات بسبب نشاطها النووي ودورها الإقليمي والعسكري في المنطقة والعالم.

"نقش اقتصاد": شبكة الفساد في إيران تبتلع جميع المجالات ولا قدرة لرئيس الجمهورية على مواجهتها
نشرت صحيفة "نقش اقتصاد" مقالًا للخبير الاقتصادي، حسين راغفر، أكد فيه أن جميع المرشحين للرئاسة الإيرانية يفتقرون لوجود خبرة في المجال الاقتصادي، ومِن ثمّ لا يتأمل منهم أن يكونوا قادرين على تقديم حلول للأزمة الاقتصادية في البلاد.
وتابع الكاتب قائلًا: "الأكثر من ذلك أن هناك شبهات تدور حول بعض منهم بسبب تورطهم في قضايا فساد اقتصادي، ومن الخطأ تصور أن وجود رئيس جديد في إيران يمكنه حل المشاكل الراهنة".
وبيَّن أن مشكلة إيران الكبرى اليوم تتمثل في وجود شبكة واسعة من الفساد والمفسدين، وهي شبكة تمتلك قدرات واسعة؛ ما يجعل إمكانية مواجهة الرئيس الجديد لهذه الشبكة محل شك وترديد.
ووصف الخبير الاقتصادي شبكة الفساد هذه بأنها شبكة ذات سبعة رؤوس، وقد ابتلعت جميع المجالات الاقتصادية في إيران.
وأشار إلى أن مهمة الرئيس الجمهورية القادم ستكون صعبة للغاية، حتى لو فاز بزشكيان، الذي يتسم بمهارة القدرة على الاستماع لآراء الخبراء والمتخصصين، لكن الجميع يعلم بأن رئيس الجمهورية في كثير من الأحيان لا يستطيع أن يختار بشكل مستقل وزراء حكومته، وإنما هناك تدخلات من مؤسسات أخرى تفرض وجود بعض المسؤولين والوزراء على رئيس الجمهورية.

قيود النظام أحد الأسباب.. تصاعد وتيرة العنف والنزاعات في إيران

16 يونيو 2024، 09:05 غرينتش+1

ذكرت إحدى الصحف في طهران أن عدد المشاجرات والصراعات في إيران وصل إلى أعلى مستوياته عام 2023، مقارنة بالسنوات السبع السابقة، أي أكثر من 250 ألف حالة، وأكد مشاركون في "الندوة الوطنية لمناهضة العنف" أن محاولة النظام السيطرة وفرض القيود هو أحد أسباب تصاعد العنف في المجتمع.

وذكرت صحيفة "هم ميهن" في تقرير عن خطابات "الندوة الوطنية لمناهضة العنف"، أن المشاركين في هذا الاجتماع حاولوا تحليل آخر أوضاع العنف في إيران بالتفصيل.

وأشارت عالمة الاجتماع والباحثة في القضايا الاجتماعية الإيرانية، فهيمة نظري، بحسب هذا التقرير، إلى إحصائيات جرائم الشرف في إيران في هذه الندوة، ووصفتها بأنها "مروعة".

وقالت إنه بحسب إحصائيات الشهرين الأولين من العام الجاري، قُتلت 23 امرأة على يد الأب أو الزوج أو الأخ أو الخاطب.

وأضافت عالمة الاجتماع: "إن سجل الصراعات في إيران يواجه نموًا بنسبة 8 بالمائة، ووصلت هذه الإحصائيات إلى أعلى مستوياتها فقط في عام 2023، مقارنة بالسنوات السبع الماضية، أي أكثر من 250 ألف نزاع".

وأكدت نظري أن "الإيرانيين من بين أكثر الشعوب قلقًا وغضبًا في العالم"، وأشارت إلى الاحتجاجات التي شهدتها مختلف النقابات، وقالت: "إن الكثير من فئات المجتمع مثل الأطباء والعمال والمعلمين لديهم مطالب كثيرة، ولكن العوائق خففت حدة هذا الغضب، ورأينا أن العديد من الأطباء انتحروا".

وحذر الخبراء من ارتفاع معدل انتحار الأطباء في إيران، في العام الماضي، خلال اجتماع بمناسبة اليوم العالمي لمنع الانتحار، كما أُعلنوا أنه وفقًا لبحث تم إجراؤه في إيران، فإن 34 بالمائة من مساعدي الأطباء لديهم تفكير بالانتحار.

كما أكد عالم الاجتماع مهران صولتي، في "الندوة الوطنية لمناهضة العنف"، أن "محاولة النظام السيطرة وفرض القيود على المجتمع هو أحد الأمثلة على أعمال العنف".

وقال: "مازلنا أمام اقتصاد موجه. وفي الحديث عن الثقافة، نحن أمام نوع من الثقافة المسيطر عليها، تلعب فيها الرقابة دورًا بارزًا. وفي مجال الأسرة، وخاصة في مشروع قانون الإنجاب وشبابية السكان، نرى التدخل الجامح للنظام الحاكم في الأسرة وتنظيم الأسرة وطريقة الإنجاب أو عدد الأطفال".

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها نشر تقارير عن تزايد العنف في إيران.

وأعلنت صحيفة "شرق"، في العام الماضي، نقلاً عن إحصائيات رسمية منشورة في وسائل الإعلام، مقتل ما لا يقل عن 165 امرأة في إيران خلال عامين على يد رجال عائلاتهن، وكتبت أنه من يونيو 2021 وحتى عام بعد ذلك، قُتلت امرأة واحدة في البلاد كل أربعة أيام، في المتوسط.

وأضافت الصحيفة أنه في الأشهر الثلاثة الأولى فقط من عام 1402 الإيراني (يبدأ في 21 مارس 2023)، قُتلت 27 امرأة على الأقل على يد أزواجهن أو آبائهن لأسباب تتعلق بجرائم "الشرف".

وأكد العديد من الناشطين في مجال حقوق المرأة، أن هناك العديد من جرائم قتل النساء في أجزاء مختلفة من البلاد، لا يتم الإبلاغ عنها عمدًا.

ردود فعل إيرانية وخارجية غاضبة بعد الإفراج عن حميد نوري من سجن السويد

15 يونيو 2024، 22:38 غرينتش+1

تواصلت ردود الفعل الغاضبة داخل إيران وخارجها بعد الإفراج عن حميد نوري، المحكوم عليه بالسجن المؤبد في السويد لتورطه في إعدام سجناء سياسيين عام 1988، وهاجم النشطاء الحقوقيون قرار الحكومة السويدية، مؤكدين أنه سيشجع نظام طهران على ارتكاب المزيد من جرائم القتل والابتزاز السياسي.

وكان أمين سر لجنة حقوق الإنسان، مساعد رئيس السلطة القضائية الإيرانية للشؤون الدولية، كاظم غريب آبادي، قد أعلن أنه تم إطلاق سراح حميد نوري، المسجون في السويد منذ عام 2019، في إطار اتفاق لتبادل السجناء بين البلدين.

وكان نوري، قد حُكم عليه بالسجن المؤبد في السويد، لتورطه في إعدام سجناء سياسيين في إيران، عام 1988، بالإضافة إلى دفع تعويضات لأسر القتلى والسجناء السياسيين، وترحيله من السويد بعد سجنه.
وخاطب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، رئيس الوزراء السويدي، بعد إطلاق سراح حميد نوري، قائلًا: "إن الإفراج عن مجرم الحرب، حميد نوري، يسيء إلى دولة القانون، وحقوق الإنسان والأخلاق، وهذا الاسترضاء مع النظام الإيراني المجرم لم يستطع إنقاذ جميع المسجونين، بل سيشجع على مزيد من احتجاز الرهائن والابتزاز".

وأضافت الناشطة الإيرانية المعارضة، شيرين عبادي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، إن "إطلاق سراح حميد نوري الذي ثبتت جرائمه، هو طعن في العدالة، لكن محاكمته العادلة ستكون نقطة مضيئة في تاريخ القضاء".

وقال الصحافي الإيراني المعارض، كامبيز غفوري، تعليقًا على خبر إفراج السويد عن المسؤول الإيراني السابق، حميد نوري، إن السويد رضخت أمام سياسة احتجاز الرهائن التي تعتمدها إيران.

وأكد المعارض الإيراني، حامد إسماعيليون، تعليقًا على خبر الإفراج عن حميد نوري، أن "إطلاق سراح حميد نوري سيبقى وصمة عار على الحكومة السويدية، والنظام الإيراني نظام مجرم يمتهن مهنة احتجاز الرهائن، والتواطؤ مع هذا النظام هو أشنع فعل يمكن لحكومة ديمقراطية القيام به".

وقالت جوانا طيمسي، زوجة محسن مظلوم، السجين السياسي الكردي، الذي أعدمه النظام الإيراني، تعليقًا على خبر إطلاق سراح حميد نوري، وكذلك تهديد مهران عباسيان، مراسل قناة "إيران إنترناشيونال"، من قِبل النظام الإيراني: "يتم نقل الصحافي المستقل بسبب نشاطه، ويُفرج عن القاتل وعضو لجنة الموت.. هي هذه السياسة الحقيقية للغرب مع الجمهورية الإسلامية".

قالت ويدا مهرانيا، زوجة أحمد رضا جلالي، السجين الإيراني- السويدي، المحكوم عليه بالإعدام في إيران: "لم يكن على الحكومة السويدية إطلاق سراح المجرم حميد نوري، ولكن عندما يتم تبادل السجناء، لا بد أن يشمل ذلك الجميع، ويجب على السويد أن تتحمل مسؤولية تجاهل زوجي".

واعتبرت حملة حقوق الإنسان في إيران، أن الإجراء، الذي اتخذته الحكومة السويدية، بالإفراج عن حميد نوري يتعارض مع أبسط حقوق الإنسان والالتزامات الدولية، وشددت على وجوب محاسبة السويد على هذا الإجراء، الذي يعزز سياسة احتجاز الرهائن التي تنتهجها طهران.

ووصفت الباحثة الإيرانية، شادي أمين، صفقة تبادل السجناء بين إيران والسويد التي شملت الإفراج عن حميد نوري، مقابل سجينين سويديين بأنها قمة الكره لدى جهاز القضاء السويدي، وكتبت: "لا ننسى أنه قضى 5 سنوات في السجن".

وأضافت أمين قائلة: "بعثت الجمهورية الإسلامية برسالة للمجرمين من عملاء النظام بأنها لن تتخلى عنهم في حال تعرضوا للاعتقال ولن تسمح لهم بأن يُعاقبوا".

وكانت مجموعة من المواطنين الإيرانيين في السويد، قد نظموا مظاهرة أمام مبنى وزارة الخارجية السويدية؛ للتنديد بإطلاق سراح المسؤول الإيراني السابق الضالع في الإعدامات السياسية بإيران، حميد نوري، في صفقة تبادل سجناء مع النظام الإيراني.

وقال النائب في البرلمان السويدي من أصول إيرانية، علي رضا آخوندي، إن الحكومة السويدية فاقدة المسؤولية؛ حيث تركت المواطن أحمد جلالي بمفرده في سجون إيران.. مؤكدًا أن إطلاق سراح نوري يحمل إساءة للقضاء السويدي، وعليه مسؤولية جميع من فقدوا أحبابهم بسبب جرائم النظام الإيراني.

وذكر ممثل بلجيكا في برلمان حلف شمال الأطلس، ثيو فرانكن، في حسابه بمنصة (X)، مشيرًا إلى إطلاق سراح حميد نوري المحكوم عليه بالسجن المؤبد في السويد، أن استرضاء النظام الإيراني من قِبل أوروبا خيانة للشعب الإيراني.

وأكد أن إطلاق سراح نوري سيشجع إيران على ارتكاب المزيد من القتل.

الجدير بالذكر أنه تم تداول مقطع فيديو من طهران أظهر وصول السجين الإيراني السابق، حميد نوري، الذي واجه عقوبة السجن مدى الحياة في السويد؛ لدوره في الإعدامات الجماعية للسجناء السياسيين عام 1988، إلى مطار مهرآباد في طهران، بعد مبادلته مع سويديين مسجونين في إيران.

قلق أوروبي من خطر حصول إيران على أسلحة نووية

15 يونيو 2024، 16:14 غرينتش+1

أدانت كل من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، الإجراء، الذي اتخذته طهران بتركيب أجهزة طرد مركزي جديدة في منشأتي فردو ونطنز، وأعربت الدول الثلاث عن قلقها بشأن خطر حصول طهران على أسلحة نووية.

ونشرت الدول الثلاث بيانًا، اليوم السبت 15 يونيو (حزيران)، استند إلى التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول توسع الأنشطة النووية لإيران.

وذكّرت بريطانيا وألمانيا وفرنسا، في بيانها، أن احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب وقدرة التخصيب قد تجاوزت بشكل كبير حدود الاتفاق النووي، ولكن مع الإجراءات الجديدة التي اتخذتها طهران، فإن انتهاك التزامات هذا الاتفاق سوف يذهب إلى أبعد من ذلك.

ووفقًا للبيان الأوروبي، فإن إيران، خاصة من خلال زيادة الطاقة الإنتاجية لمنشآت فردو، قررت زيادة تكثيف برنامجها النووي، الأمر الذي أثار القلق بشأن خطر حصول إيران على أسلحة نووية والتكنولوجيات ذات الصلة.

ووصفت هذه الدول الثلاث تصرفات طهران بأنها رد فعل على الموافقة على قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي دعا دائمًا إلى التعاون مع إيران في مجال الضمانات.

وذكر البيان أنه وفقًا لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، فإن إيران ملزمة بالتنفيذ الكامل لاتفاقية الضمانات الخاصة بها، وهي منفصلة عن خطة العمل الشاملة المشتركة.

وقالت فرنسا وألمانيا وبريطانيا: "نحن ملتزمون بالتوصل إلى حل دبلوماسي لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية".

وأفادت وكالة "رويترز" للأنباء، في 13 يونيو (حزيران) الجاري، نقلًا عن خمسة دبلوماسيين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن إيران قامت بزيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم في موقعين تحت الأرض في فردو ونطنز، وذلك ردًا على قرار مجلس محافظي الوكالة، الذي اتخذه الأسبوع الماضي، ضد برنامج طهران النووي.

وقالت "رويترز"، استنادًا لتقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن إيران أبلغت يومي السبت والأحد الماضيين الوكالة الدولية بأنه سيتم تركيب 8 مجموعات، تحتوي كل منها على 174 جهاز طرد مركزي من طراز "IR-6"، في منشآت "فردو" خلال 3 إلى 4 أسابيع.

وأضافت "رويترز"، أنه بعد الاطلاع على تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن إيران أكملت عملية تركيب أجهزة الطرد المركزي "IR-6" في سلسلتين، ويجري تركيبها في 4 مجموعات أخرى.

وأظهر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أيضًا أنه في رسالة مرقمة بتاريخ 9 يونيو (حزيران) الجاري، أبلغت إيران الوكالة بأنها تريد تركيب 18 سلسلة من أجهزة الطرد المركزي من طراز "IR-2M" في منشأة التخصيب تحت الأرض في موقع "نطنز" النووي.

ويأتي الإجراء الجديد، الذي اتخذته طهران، بعد أيام قليلة من موافقة مجلس المحافظين على القرار الذي اقترحته بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بشأن البرنامج النووي الإيراني بأغلبية 20 صوتًا مؤيدًا، وامتناع 12 عضوًا عن التصويت، ومعارضة صوتين.

وكان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أصدر قرارًا، في 6 يونيو (حزيران) الجاري، ضد البرنامج النووي الإيراني لأول مرة، خلال العامين الماضيين.

ورحبت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، في بيان مشترك، بالموافقة على هذا القرار، وأعربت عن أملها في أن تغتنم إيران هذه الفرصة لحل القضايا المهمة حتى لا تكون هناك حاجة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ونشرت هذه الدول الثلاث، بيانًا جديدًا، بعد 10 أيام من صدور هذا القرار، قالت فيه إن إيران تقوم بتشغيل العشرات من أجهزة الطرد المركزي المتقدمة الإضافية في موقع التخصيب في نطنز، وأعلنت أنها ستقوم بتركيب آلاف أجهزة الطرد المركزي الإضافية في موقعي فردو ونطنز.

ووفقًا لهذه الدول، فإن إيران، من خلال هذه الإجراءات، تقوم بـ "المزيد من الخطوات لإبطال اتفاقية خطة العمل الشاملة المشتركة".

عبر صفقة تبادل سجناء.. الإفراج عن حميد نوري في السويد مقابل سجينين سويديين في إيران

15 يونيو 2024، 13:44 غرينتش+1

أعلن أمين سر لجنة حقوق الإنسان، مساعد رئيس السلطة القضائية الإيرانية للشؤون الدولية، كاظم غريب آبادي، أنه تم إطلاق سراح حميد نوري، المسجون في السويد منذ عام 2019، وسيصل إلى إيران خلال ساعات قليلة.

وكان نوري، قد حُكم عليه بالسجن المؤبد في السويد، لتورطه في إعدام سجناء سياسيين في إيران، عام 1988.

ونشر غريب آبادي منشورًا على منصة (X) للتواصل الاجتماعي، اليوم السبت، 15 يونيو (حزيران)، وذكر فيه أنه تم إطلاق سراح حميد نوري، وسيصل إلى إيران خلال ساعات قليلة.

وتزامنًا مع نشر هذا الخبر، أعلنت وكالة الأنباء العُمانية الرسمية عن تبادل سجناء بين إيران والسويد بوساطة مسقط.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "دانشجو"، في تقرير، نقلًا عن وزارة الخارجية العُمانية: "تماشيًا مع أوامر السلطان هيثم بن طارق، واستجابة لدعوات حكومتي إيران والسويد لحل مشاكل مواطني هذين البلدين المسجونين، توصلت جهود حكومة عُمان إلى اتفاق لتبادل السجناء بين البلدين".

وبحسب هذا التقرير، فقد تم نقل المواطنين الإيرانيين والسويديين المسجونين إلى مسقط، اليوم السبت، 15 يونيو (حزيران)، وسيتم نقلهم إلى بلديهما خلال ساعات قليلة.

وكان غريب آبادي، قد أعلن، في مقابلة مع وكالة أنباء "إيلنا"، يوم السبت 18 مايو (أيار) الماضي، وجود محاولات لإطلاق سراح نوري، ووصف النظام القضائي في السويد بأنه "غير عادل"، بسبب الحكم على المسؤول الإيراني بالسجن مدى الحياة؛ لتورطه في عمليات الإعدام بالسجون الإيرانية، عام 1988.

وقال: "ليس لدينا أمل في النظام القضائي السويدي، لكن الجهود السياسية والقانونية والقضائية المختلفة مستمرة".

ورفضت المحكمة العليا في السويد، في 6 مارس (آذار) الماضي، استئناف هذا المسؤول القضائي السابق، وبذلك تم تأكيد الحكم بالسجن المؤبد على حميد نوري؛ بتهمة التورط في إعدام سجناء سياسيين خلال الثمانينيات في إيران.

واعتُقل حميد نوري، الملقب بـ "حميد عباسي"، في 9 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، بمطار أرلاندا في ستوكهولم، حُكم عليه بالسجن المؤبد، في 14 يوليو (تموز) 2022، بتهمتي "جريمة حرب" و"القتل" بقرار من المحكمة الابتدائية في ستوكهولم، وتساوي عقوبة المؤبد في السويد مدة 25 عامًا.

وحُكم على نوري بدفع تعويضات لأسر القتلى والسجناء السياسيين، بالإضافة إلى السجن المؤبد، وترحيله من السويد بعد سجنه.

وأكدت محكمة الاستئناف في ستوكهولم، في 19 ديسمبر (كانون الأول) من العام نفسه، حكم المحكمة الابتدائية، والحكم الصادر بسجن نوري مدى الحياة.