• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: النظام يستعد لقبول رئاسة بزشكيان وواشنطن وراء تعليق الاتفاقية بين طهران وموسكو

12 يونيو 2024، 11:51 غرينتش+1

رأى خبراء ومحللون سياسيون أن وجود المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان بين مرشحي الرئاسة الإيرانية يعد فرصة للنظام وإيران عموما للخروج من الوضع الراهن والحالة السياسية المحتقنة، نتيجة 3 سنوات من انفراد التيار الأصولي المتشدد بالحكم.

لكن مع ذلك فإن خطاب بزشكيان المتلفز قبل يومين، وتأكيده على استمرار سياسات الحكومة السابقة، وكون رئيس الجمهورية عبارة عن منفذ لرغبة المرشد وخطوطه العريضة، خلقت حالة من الصدمة والاستياء لدى التيار الإصلاحي، الذي حذر من أن اعتماد بزشكيان لهذا الخطاب سيجعله يفقد أصوات الكثيرين ممن أملوا في مجيئه خيرا لإيران وللتيار الإصلاحي.

إعلان الولاء للمرشد بقدر ما كان مفاجئا للإصلاحيين كان أيضا مفاجئا للأصوليين أنفسهم، وهو ما دفع بمدير تحرير صحيفة "كيهان"، المقربة من خامنئي، أن يعلن دعمه لبزشكيان، في موقف غير مسبوق في تاريخ الصحيفة ومدير تحريرها حسين شريعتمداري، المعروف بتشدده وخصومته مع الإصلاحيين، حيث كثيرا ما يصفهم بأتباع الغرب والخونة وأيادي إسرائيل، وما شابه من أوصاف وإساءات.

الصحيفة رحبت بخطاب بزشكيان وكتبت: "السيد بزشكيان يصف نفسه بصدق أنه خادم للنظام، وأكد خلال مشاركته في تشييع الرئيس الإيراني أنه سيقدر سياسات إبراهيم رئيسي، ويبتعد عمن يريدون الإساءة إلى البلد والشعب".

صحيفة "خراسان" الأصولية تطرقت إلى إحصاءات قالت إن مركز استطلاع رأي جامعي- دون تحديد اسمه أو الجامعة المزعومة- قام بها. وقالت إن هذا المركز اعتمد على عينة من 1500 شخص، أعرب 35% منهم أنهم سيصوتون لمحمد باقر قاليباف و26% لبزشكيان و17% لجليلي و8% لمصطفى بور محمدي و6% لقاضي زاده و6% لزاكاني.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الثورة في إيران حاليا غير مطلوبة.. ومن الضروري القيام بالإصلاح القانوني

لا طريق سوى الإصلاح عبر الطرق القانونية، هذا ما صدرت به صحيفة "اعتماد" الإصلاحية تقريرها حول الوضع في إيران، وهي تشير إلى ضرورة أن يقوم الإصلاحيون بهذا التغيير والإصلاح "القانوني"، وقد تكون فيها إشارة إلى رئاسة مسعود بزشكيان مرشح التيار الإصلاحي، الذي يبدو أن النظام يرحب أن يكون صاحب فرصة لتولي رئاسة إيران، بعد 3 سنوات عجاف من حكم الرئيس إبراهيم رئيسي.

الصحيفة رفضت الثورة من أجل التغيير، وكتبت في هذا السياق: "الثورة والتغييرات السياسية الكبرى إذا كانت ممكنة فهي غير مطلوبة، فالشعب الإيراني خلال أقل من قرن خاض ثورتين كبيرتين، ودفع في سبيلهما تكاليف باهظة".

وأشارت كذلك إلى تزكية مسعود بزشكيان من قبل مجلس صيانة الدستور، وأوضحت أن هذه التزكية كشفت أن طريق الإصلاح- رغم العراقيل الكثيرة- لا يزال مفتوحا وممكنا، لأنه حسب الصحيفة لا طريق سوى الإصلاح بالطرق القانونية.

"همدلي": أول خطاب متلفز للمرشح مسعود بزشكيان.. بين الضعف والواقعية

صحيفة "همدلي" تناولت خطاب مرشح الإصلاحيين مسعود بزشكيان، والذي وصف بالضعف والمهادن مع السلطة، وتأكيده أنه سيسير على الخطوط العامة للنظام، وينفذ تعاليم وتوجيهات المرشد في السياسة والاقتصاد.

الصحيفة دافعت عن خطاب بزشكيان، ووصفته بأنه لم يسلك ما يسلكه المرشحون في العادة من إعطاء وعود براقة وشعارات جميلة، دون أن ينوي القيام بها عند وصوله إلى سدة الحكم.

ونقلت الصحيفة كلام المحلل السياسي، علي أحمد نيا، بأن بزشكيان لم يعتبر الناخبين سذجا أو قليلي القيمة، لهذا لم يعطهم كلاما فارغا، وتحدث في حدود قدرته وصلاحياته كرئيس للجمهورية.

أما المحلل السياسي محمد حسن آصفري فقد انتقد خطاب بزشكيان الأول، وقال إن بزشكيان وبدل أن يعطي الحلول اعتمد على فكرة العلاج بالكلام، موضحا أن الحديث عن ضرورة العدل والمساواة بين أفراد المجتمع كلام جميل، لكن الأهم منه تقديم خارطة عملية لتنفيذ هذه الضرورة والمطلب.

كما قال النائب البرلماني السابق محمود صادقي إن استمرار بزشكيان بهذا الخطاب سيجعله يفقد شريحة واسعة من التيار الإصلاحي الذي يطالب بخطاب شفاف وصريح وجامع.

"آرمان أمروز": إيقاف العمل باتفاقية تعاون بين إيران وروسيا تمتد لـ20 عاما

أبرزت صحيفة "آرمان أمروز" في تقرير لها خبر إيقاف العمل باتفاقية التعاون بين إيران وروسيا بشكل مؤقت، بسبب "مشكلات يواجهها الإيرانيون"، وفق تصريح مدير الدائرة الثانية لشؤون آسيا بوزارة الخارجية الروسية والممثل الخاص للرئيس فلاديمير بوتين لأفغانستان، زامير كابولوف.

الدبلوماسي الإيراني السابق عبد الرضا فرجي راد قال للصحيفة، تعليقا على هذا الخبر، إن قرار تعليق العمل بهذه الاتفاقية قد يكون مرتبطا بالمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، حيث لم يرتح الروس لهذه المفاوضات.

وأضاف أن المفاوضات المستمرة منذ 9 أشهر بين إيران وأميركا، والليونة التي تتعامل بها واشنطن مع طهران جعلت روسيا ترتاب من الوضع وتتعامل بشك وحذر.

كما لفت الكاتب إلى الانتخابات الرئاسية في إيران، وقال إن الروس قد شعروا بأن الرئيس القادم في إيران لن يكون من التيار الموالي لموسكو والمعادي للغرب، ما يعني أن طهران في المرحلة القادمة قد تحاول خلق توازن في علاقاتها مع الشرق والغرب، وهو ما لا ترغب فيه روسيا أيضا.

وختم الكاتب بالقول إن السبب الآخر الذي قد يكون وراء قرار روسيا تعليق اتفاقية التعاون مع إيران قد يعود لتخفيف وتيرة الانتقادات الغربية لطهران في موضوع إرسال الأسلحة إلى موسكو، وهو ما قد يكون نتيجة للمفاوضات بين إيران وروسيا، ووعود من جانب طهران بتقليل حجم الأسلحة المصدرة إلى روسيا لاستخدامها في الحرب على أوكرانيا.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية الرسمية عن المسؤول بوزارة الخارجية، زامير كابولوف، قوله يوم الثلاثاء: "هذا قرار استراتيجي لقيادة البلدين".

وأضاف: "هذه العملية توقفت بسبب المشكلات التي يواجهها شركاؤنا الإيرانيون".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: المتطرفون يهاجمون بزشكيان واتهام الإصلاحيين بـ"التخطيط للفتنة والفوضى"

11 يونيو 2024، 13:05 غرينتش+1

حملة شرسة يشنها المتطرفون في إيران هذه الأيام على المرشح الإصلاحي للانتخابات الرئاسية المبكرة مسعود بزشكيان، متهمين الإصلاحيين بـ"التخطيط للفتنة والفوضى" كما حدث في انتخابات عام 2009.

تأتي هجمات المتشددين والأصوليين عموما نتيجة الاحتفاء الكبير من قبل التيار الإصلاحي بتزكية مرشحهم مسعود بزكشيان، والادعاء بأنه سيكون الفائز بهذه الانتخابات دون شك أو ريب، وذلك نتيجة قوة بزشكيان وضعف منافسيه من التيار الأصولي، أمثال سعيد جليلي ومحمد باقر قاليباف.

صحيفة "آرمان أمروز" وصفت مجيء بزشكيان بـ"النهضة الاجتماعية من أجل إيران"، وأشارت إلى الهجمات المكثفة التي يشنها التيار الأصولي هذه الأيام، حيث يتهمه بالتخطيط للفتنة والفوضى، كما يتهمه بدعم الاحتجاجات عام 2021.

كما يُتهم بزشكيان بأنه ممن يلاطفون "الانفصاليين" في محافظات كردستان وأذربيجان الشرقية والغربية، متهمين إياه بالتعصب القومي لقوميته التركية، وهي تهمة ينفيها المرشح الإصلاحي بشكل صريح، ويؤكد موالاته لإيران ونظام "الجمهورية الإسلامية".

صحيفة "سياست روز" الأصولية دعت التيار الأصولي، الذي تطلق عليه مسمى "التيار الثوري"، إلى ضرورة الحيطة والحذر في التعامل مع الإصلاحيين، الذين ظهروا هذه المرة أكثر تكاتفا وانسجاما في دعم مسعود بزشكيان.

كما لفتت الصحيفة إلى دهشة أنصار علي لاريجاني، الذي أقصاه مجلس صيانة الدستور، وقالت إن جميع هؤلاء المستبعدين وأنصارهم سوف يقدمون الدعم لبزشكيان، لأنه سيكون في مقابل الأطراف التي يتهم مجلسُ صيانة الدستور بموالاتها.

وكان لاريجاني، رئيس البرلمان السابق، قد انتقد مجلس صيانة الدستور، واتهمه بأنه يعمل بلا معايير وبعيد عن الشفافية والوضوح في سياساته وقراراته.
في شأن متصل استشهدت صحيفة "اعتماد" بنتائج استطلاع رأي أجراه "مركز التنمية في جامعة الإمام الصادق" بطهران، حيث تظهر نتائج هذا الاستطلاع أن أكبر طلب شعبي من رئيس الجمهورية القادم يتمثل في "القضاء على التضخم" و"إنهاء العقوبات الاقتصادية على البلاد".

وأوضحت الصحيفة أن هذا يكشف الهاجس الأكبر لدى المواطن، حيث يرتكز على الاقتصاد مباشرة، ولا علاقة له بالقضايا الأيديولوجية والثقافية التي يصر عليها النظام، ويخلق أزمات مجتمعية من أجلها، دون أن يكون لها كبير أثر في الحياة اليومية للإيرانيين.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": لماذا يجب أن أنتخب بزشكيان؟

تساءل الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" عن الأسباب والعوامل التي تدفعه لانتخاب مسعود بزشكيان ليكون الرئيس القادم لإيران خلفا لإبراهيم رئيسي.

بداية أوضح الكاتب أن قرار مجلس صيانة الدستور تزكية مرشح إصلاحي معروف هو مسعود بزشكيان لم يكن نتيجة خطأ في الحسابات أو سوء تقدير، وإنما تمت هذه التزكية بعلم ودراية وشعور بالحاجة إلى أن تشهد البلاد عملية تنافسية حقيقية، قد تصل نسبة المشاركة فيها 60 في المائة، بعد أن كانت في الجولات السابقة تتراوح بين 40 و41 في المائة فقط.

الكاتب أكد أن آخر انتخابات شارك فيها هو تعود لعام 2017، ولم يشارك في 3 انتخابات شهدتها إيران بعد ذلك، لكنه قرر أن يشارك هذه المرة وينتخب بزشكيان لسبب رئيس واحد، هو أنه بات يعتقد أن النظام هذه المرة أدرك خطأ نهجه السابق المتمثل في إقصاء المرشحين الذين قد ينافسون المرشح المفضل لدى السلطة.

كما بين عبدي أن النظام قد وقع سابقا في أخطاء حسابية، حيث كان يزكي شخصية إصلاحية بأمل جر الناس إلى المشاركة في الانتخابات، لكنه يتفاجأ بفوز هذا المرشح وهزيمة من يرغب في رئاسته.

لكن، يضيف الكاتب، هذه المرة نجد أن النظام زكي شخصا سبق وأن رفضت تزكيته قبل 3 سنوات، زكي شخصا سبق وأن كانت له مواقف واضحة وصريحة من الاحتجاجات (داعم لها)، هذه التزكية في ظل هذا الواقع لهذا المرشح ينم عن إدراك لدى السلطة بضرورة التخلي عن النهج السابق المتمثل في إقصاء أو تزكية من تكون حظوظهم قليلة في الفوز والنجاح.

"آرمان ملي": بزشكيان والسياسة الخارجية لإيران

قالت صحيفة "آرمان ملي" إن نتائج استطلاع الرأي التي تنتشر بشكل واسع في وسائل التواصل الاجتماعي تظهر تقدما كبيرا لصالح المرشح مسعود بزشكيان على حساب المرشحين الآخرين.

الصحيفة استدركت بالقول إن هذا بطبيعة الحال لا يعني أن فوز بزشكيان بات مؤكدا، وإنما يعتمد الأمر على مواقف بزشكيان من الأسئلة المحورية التي يجب عليه الإجابة عليها في المناظرات التلفزيونية في الأيام القليلة القادمة، وعلى رأسها موقفه من السياسة الخارجية لإيران.

الصحيفة لفتت إلى قضية المفاوضات النووية والعقوبات المفروضة على طهران، وكذلك التحركات الغربية الأخيرة في مسار تفعيل آلية الزناد، واحتمالية عودة العقوبات الأممية على إيران، وأوضحت أن بزشكيان عليه أن يكون صريحا في دعمه للمفاوضات النووية بأمل رفع العقوبات عن البلد.

"جوان": الإصلاحيون يخططون لخلق فوضى وفتنة إذا لم يفز المرشح مسعود بزشكيان

قالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، إن احتفال الإصلاحيين بتزكية مرشحهم مسعود بزشكيان، والادعاء بأنه سيحسم النتيجة لصالحه في الجولة الأولى من الانتخابات، يكشف عن نيتهم القيام بفوضى واضطرابات عقب انتهاء الانتخابات إذا تبين أن مرشحهم ليس هو الفائز النهائي.

الصحيفة هاجمت كذلك صحيفة "اعتماد" وكاتبها الشهير عباس عبدي، قبل أن ينتشر مقاله الذي أشرنا إليه في الفقرة التحليلية السابقة، حيث قالت إن عبدي سيتطرق في مقاله إلى ضرورة انتخاب بزشكيان، متهمة الكاتب بأنه "صاحب الدور الأكبر في تشويه صورة البلاد"، حيث لا يتوقف عن وصف الأوضاع بالكارثية والمأساوية.

وأوضحت الصحيفة أن الإصلاحيين وعباس عبدي من خلال تأكيدهم على فوز بزشكيان، وأن الانتخابات قد حسمت من الآن، يؤكد أنهم يخططون لإعلان أن النظام قام بتزوير الانتخابات والتلاعب بالنتائج عندما يظهر في النهائية فوز مرشح آخر غير بزشكيان.

صحف إيران: 6 مرشحين فقط للرئاسة وتفاؤل الإصلاحيين بتزكية مرشحهم وانتقادات لصيانة الدستور

10 يونيو 2024، 12:15 غرينتش+1

6 مرشحين فقط من بين 80 شخصا قدموا أوراقهم لخوض الانتخابات الرئاسية المبكرة في إيران حظوا بتزكية مجلس صيانة الدستور أو "مجلس خامنئي" كما يسميه البعض، ليخوضوا السباق الرئاسي نهاية الشهر الجاري، لاختيار خليفة للرئيس الراحل إبراهيم رئيسي.

5 من هؤلاء المرشحين هم من التيار الأصولي أو المحسوبين عليه، فيما تم السماح لشخص واحد فقط ينتمي إلى التيار الإصلاحي هو مسعود بزشكيان بخوض الانتخابات.
الصحف الإصلاحية الصادرة في إيران، اليوم الاثنين 10 يونيو (حزيران)، رغم إقصاء أغلب مرشحيها، أظهرت تفاؤلا كبيرا وترحيبا واسعا بتزكية بزشكيان، النائب في البرلمان عن مدينة تبريز والمولود من أب أذري (تركي) وأم كردية.

صحيفة "اعتماد" شبهت خوض بزشكيان السباق الرئاسي بمجيء محمد خاتمي زعيم التيار الإصلاحي للحكم، حيث أحدث وصول خاتمي لمنصب الرئاسة حالة من النشاط السياسي والحريات النسبية غير المسبوقة قبل وبعد توليه المنصب.

صحيفة "جهان صنعت" عنونت بالقول: "جاء طبيب إيران"، في إشارة إلى تخصص بزشكيان (طبيب قلب)، واصفة الوضع في إيران بـ"المريض" الذي يحتاج إلى طبيب ماهر لعلاجه ومداواته، وأن بزشكيان قد جاء في الوقت المناسب.

كما استخدمت صحف عدة عنوان " 5+1"، في إشارة إلى أن مجلس صيانة الدستور زكى 5 مرشحين من التيار الأصولي الموالي للمرشد، فيما لم يختر سوى مرشح واحد من التيار الإصلاحي.
في المقابل رأت صحف أخرى أن المشكلة الكبرى في إيران ليس في وجود ممثلين عن التيارين الإصلاحي والأصولي في السباق الرئاسي، وإنما في قناعة الشارع الإيراني بفقدان الفاعلية من الانتخابات الرئاسية والمقاطعة الشعبية المرتقبة لهذه الانتخابات.

صحيفة "ستاره صبح" قالت إنه وفي حال قرر الشعب الإيراني حقا المشاركة في الانتخابات، فإن الرئيس القادم لن يكون سوى مسعود بزشكيان، صاحب المواقف الشفافة والسجل السياسي النزيه، بالمقارنة مع منافسيه من التيار الأصولي المتشدد أمثال سعيد جليلي ومحمد باقر قاليباف.

صحف أخرى مثل "اقتصاد كيش" اهتمت في المقابل بالمستبعدين من السباق الرئاسي، لا سيما الوجوه البارزة وعلى رأسهم الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، ورئيس البرلمان السابق علي لاريجاني، ونائب الرئيس السابق إسحاق جهانغيري، حيث حرمهم مجلس صيانة الدستور من المشاركة في الانتخابات الرئاسية.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"همدلي": السباق النهائي بين بزشكيان من جهة وجليلي وقاليباف من جهة أخرى

رأت صحيفة "همدلي"، المحسوبة على التيار الإصلاحي، أن المنافسة النهائية في الانتخابات الرئاسية في إيران ستكون بين مسعود بزشكيان مرشح الإصلاحيين من جهة، وبين محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان وسعيد جليلي ممثل المرشد في المجلس الأعلى للأمن القومي وكذلك كبير المفاوضين الإيرانيين في عهد الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد من جهة أخرى.

الصحيفة توقعت أيضا أن تذهب الانتخابات الرئاسية إلى جولة ثانية بين قاليباف ممثلا عن الأصوليين وبزشكيان مرشح الإصلاحيين، معتقدة أن في المحصلة ستكون فرصة بزشكيان أكبر بالفوز نظرا لشعبيته الجيدة بالمقارنة مع الصورة السيئة لقاليباف.

كما ذكرت الصحيفة أن ثناء قاليباف وإشادته الواسعة بالرئيس الراحل إبراهيم رئيسي بعد حادث سقوط مروحيته ستقيد يده في نقد الأوضاع الراهنة، وهي أوضاع كثيرة العيوب والمشكلات الناجمة عن الإدارة السيئة لرئيسي وحكومته خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

وأوضحت الصحيفة أن المشكلات الاقتصادية والسياسة الخارجية الضعيفة هما نقطتا الضعف الأكبر لمرشحي الحكومة، حيث سيواجهون صعوبة في الدفاع عن أداء حكومة رئيسي، كما أن انتشار رسالة سرية من أعضاء الحكومة إلى مجلس صيانة الدستور للمطالبة بتزكية مرشح الحكومة أظهر مزيدا من الارتباك بين التيار الحاكم الآن، ما جعله يعيش حالة صمت مطبق منذ الإعلان عن نتائج دراسة أوراق المرشحين.

"جوان": الإصلاحيون سيغيرون الدستور إذا فازوا في الانتخابات

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، حذرت النظام بشكل ضمني من فوز مرشح الإصلاحيين في الانتخابات الرئاسة، مدعية أن الإصلاحيين وفور فوزهم بالرئاسة سيعملون على تغيير الدستور وبقية المؤسسات.

وكتبت الصحيفة: إذا فاز مرشح الإصلاحيين فلا تظنوا أن لعبتهم قد انتهت، ولا تتخيلوا بأنهم سيشكرون مجلس صيانة الدستور والنظام الذي سمح لهم بالفوز بالسلطة التنفيذية، لن يفعلوا شيئا من هذا القبيل، ولن يعلنوا تضامنهم مع النظام بل إنهم سيبدؤون لعبة جديدة، وهي لعبة المطالبة بتغيير الدستور وعمل المؤسسات الأخرى.

كما انتقدت الصحيفة مجلس صيانة الدستور الذي وافق على خوض بزشكيان السباق الرئاسي، وقالت إن هذا المجلس لم ينظر في تقييمه لملف بزشكيان إلى دوره في الاحتجاجات عام 2022، متهمة مرشح الإصلاحيين بمساندة المتظاهرين ومعارضة موقف النظام السياسي من الأحداث التي أعقبت حادثة مقتل مهسا أميني.

"فرهیختكان": نقد آليات عمل مجلس صيانة الدستور

صحيفة "فرهیختكان" قدمت قائمة بالأسئلة في تقرير لها بعنوان "أسئلة فرهیختكان إلى مجلس شورى نكهبان"، وهي التسمية الإيرانية لمجلس صيانة الدستور، وأوضحت أن طريقة عمل هذا المجلس أصبحت غير مفهومة، مما يتطلب منه ومن أعضائه بيان آليات عمل المجلس وكيفية اتخاذه للقرارات.

وأوضحت الصحيفة أن انتخابات الرئاسة عام 2024 هي شبيهة إلى حد كبير بانتخابات عام 2021، وأضاف متسائلة: "ما السر في رفض تزكية مرشحين سبق أن تمت تزكيتهم قبل 3 سنوات، وخلال هذه الفترة لم يتول هؤلاء مناصب أو مسؤوليات تجعل المجلس يتراجع عن قراره ويحرمهم هذه المرة من الانتخابات؟".

كما تساءلت الصحيفة كيف تتم تزكية بعض المرشحين الذين تم رفضهم في السابق (مسعود بزشكيان)، على الرغم من مواقفهم المعارضة للنظام والسلطة بشكل عام خلال السنوات الثلاث الأخيرة؟.

وختمت الصحيفة بالقول إن هذه الأسئلة هي أسئلة مطروحة في الوسط الإيراني، ويلزم مجلس صيانة الدستور ومن يهمهم الأمر أن يوضحوا ويبينوا للمواطن هذا التناقض، وعدم الوضوح في عمل مجلس صيانة الدستور.

صحف إيران: الشعب لم يعد يرغب بالانتخابات وتزكية مرشح الحكومة والأطباء في صدارة المهاجرين

8 يونيو 2024، 12:08 غرينتش+1

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في إيران، تكثر القضايا الجدلية، مع زيادة الأخطاء والتجاوزات التي يرتكبها المرشحون أو حملاتهم الانتخابية.

وفيما يخص آخر هذه القضايا الجدلية، سربت وسائل إعلام رسالة موقّعة من قِبل 16 مسؤولاً في حكومة الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، وموجهة لمجلس صيانة الدستور تدعوه فيها إلى تزكية مرشح الحكومة، محمد مهدي إسماعيلي، وزير "الثقافة والإرشاد"، وهي رسالة أثارت جدلًا واسعًا وانتقادات كبيرة من الشخصيات والناشطين في المشهد السياسي.

وهذا الجدل، الذي عكسته صحف اليوم، لاسيما الصحف الإصلاحية، حدا بالحكومة إلى الدفاع عن نفسها، وتبرير هذه الرسالة بالقول: إنها "مشورة إيمانية" لمجلس صيانة الدستور.

وانتقدت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، هذه الرسالة، وذكرت أنها تتعارض مع الدعوات إلى استقلالية مجلس صيانة الدستور، وعدم تأثره بالتحيزات السياسية والفئوية، وعنونت بالقول: "مشورة إيمانية".

ونقلت صحيفة "كيهان"، تصريحات المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، والذي ادعى أن هذا المجلس لن يتأثر بأي من هذه التحركات والرسائل والضغوط المحتملة.

وفي شأن آخر، سلطت صحيفة "همدلي" الضوء، في تقرير لها، على أرقام وإحصاءات الهجرة من إيران، وذكرت أنه، ووفقًا للتقارير المعتبرة، مثل تقرير مرصد "بيت الهجرة" الإيراني، فإن إيران تحتل المركز الأول في أرقام الهجرة، وعنونت في تقريرها بعنوان: "الإيرانيون في صدارة المهاجرين".

وقال مرصد بيت الهجرة الإيراني، إن إيران تمر بمرحلة "الهجرة الجماعية غير المنضبطة"، في إشارة إلى الزيادة الحادة في طلبات الإيرانيين للحصول على تأشيرات اللجوء أو العمل والدراسة في الخارج، خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت الصحيفة: في هذه الأثناء، يبدو أن الهجرة "الجماعية" لبعض الفئات من الإيرانيين كانت أكثر من غيرهم، ويقع المجتمع الطبي في صدارة قائمة هذه الفئات والجماعات.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الشعب لم يعد يرغب بالانتخابات.. والإصلاح المطلوب خارج قدرة أي رئيس

تساءل الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقال له بصحيفة "اعتماد"، عن السبب في تراجع رغبة الإيرانيين بصناديق الاقتراع، منوهًا إلى أن الشعب الإيراني، اليوم، أصبح مؤمنًا بأن إصلاح الأوضاع الراهنة يتطلب خيارات واسعة لمن يقوم بها، وهي خارجة عن الصلاحيات والخيارات، التي يمتلكها رئيس الجمهورية؛ لهذا فإنهم يعتقدون بأن أي رئيس يأتي إلى السلطة لن يكون قادرًا على معالجة المشاكل والأزمات في البلد.

وأضاف عبدي بالقول: إن عدم رغبة المواطن الإيراني في المشاركة بالانتخابات لا تخرج عن ثلاثة أسباب لا رابع لها، وهي إما أنه لا يثق بالوعود والشعارات التي يطلقها المرشحون، وإما أنه يعتقد بأنه غير قادر على اختيار الشخص الجدير بالانتخاب والمؤهل؛ بسبب إقصاء مجلس صيانة الدستور للمرشحين الشعبيين.

أما ثالث الأسباب، حسبما جاء في مقال الكاتب عباس عبدي، هو أن المواطن يشعر بأن الرئيس لا يمتلك الصلاحيات الكافية لإحداث التغيير المطلوب، ومواجهة المشاكل الكبرى في البلاد.

"إيران": نتائج استطلاع الرأي ضد مرشحي الحكومة مغلوطة وتمهد للفتنة والخراب

أعربت صحيفة "إيران"، التابعة للحكومة، عن قلقها من نتائج استطلاعات الرأي، التي تظهر مؤشرات لا تصب في مصلحة المرشحين من وزراء ومسؤولي الحكومة الراهنة، مهاجمةً هذه الاستطلاعات ومشككةً في صحتها.

وادعت الصحيفة أن نتائج استطلاعات الرأي هذه تقدم معلومات مغلوطة، مدعية أنها شبيهة بتلك الاستطلاعات، التي رافقت الانتخابات الرئاسية عام 2009، وهي الانتخابات التي خلقت أزمة سياسية في إيران، بعد اتهام النظام بتزوير النتائج لصالح المرشح محمود أحمدي نجاد، وحرمان منافسه، مير حسين موسوي، من الفوز الذي يدعون أنه حققه فعلًا لولا عمليات التزوير.

ووصفت الصحيفة تلك الأحداث بـ "الفتنة الداخلية والخارجية"، مضيفة أن الشعب الإيراني لن ينسى تلك الأحداث، وسيكون واعيًا للتعامل معها.

"جمهوري إسلامي": الصين تستمر في دعم موقف الإمارات حول الجزر الثلاث

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي"، موقف النظام الإيراني الضعيف، مما تقوم به الصين من تصرفات تتعارض مع السيادة الإيرانية والمصالح القومية للبلاد، من خلال تبنيها موقف دولة الإمارات العربية، فيما يتعلق بالجزر الثلاث المتنازع عليها بين طهران وأبوظبي.

وأوضحت الصحيفة أن مواقف الصين هذه تتكرر منذ 3 سنوات، ونجد الحكومة الإيرانية طوال هذه الفترة تكتفي بالكلام والتصريحات، دون أن تفعل شيئًا على أرض الواقع.

وأضافت الصحيفة: "طوال هذه السنوات الثلاث، وقّع الرئيس الصيني 3 مرات على بيان يدعّم موقف الإمارات، ويسيء للسيادة الإيرانية، فالرئيس الصيني، ومن أجل مصالح بلاده، يؤيد موقف الدول العربية ويضحي بإيران في هذا السبيل".

وكتبت الصحيفة: "قضية الجزر الثلاث تعد نموذجًا مشتركًا لاستغلال الصين وروسيا لإيران، فيما نجد قضية توريط إيران في الحرب الأوكرانية ومحاولات عرقلة الاتفاق النووي كمثال خاص لاستغلال الروس لإيران".

وأكدت "جمهوري إسلامي" أن ضعف السياسة الخارجية الإيرانية وعلى الرغم من شعاراتها البراقة حول العزة، فإن الحقيقة هي أن إيران لديها موقف منفعل وضعيف تجاه روسيا والصين، وهذا الضعف والانفعال لايزال مستمرًا حتى هذه اللحظة.

صحف إيران: الوكالة الذرية تدين طهران ودعوات لطرد مفتشي الوكالة وشروط الإصلاحيين للمشاركة

6 يونيو 2024، 12:07 غرينتش+1

المصادقة على مشروع قرار الدول الأوروبية ضد إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو العنوان الأبرز في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 6 يونيو (حزيران)، بجانب ملف الانتخابات الرئاسية المبكرة.

الصحف الموالية للنظام اعتبرت، بشكل يكاد يكون منسقا، أن هذه التحركات الأوروبية والغربية عموما تهدف إلى الضغط على إيران لقبول شروط الغرب والنزول على رغباته.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، وصفت قرار المصادقة على القرار بأنه "لعبة من جانب أوروبا والوكالة الدولية للطاقة للتأثير على الانتخابات المقبلة"، فيما وصفتها صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، بأنها "مشروع قرار انتخابي"، وأوضحت أن بعض الدول حولت الوكالة الدولية إلى محل لتصفية الحسابات السياسية.

كما دعت الصحيفة إلى "طرد" جميع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إيران ردا على هذا القرار.

صحيفة "جام جم" بدورها تحدثت عما أسمته "شرارة الغرب ورد إيران"، وقالت إن على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تعلم بأن طهران لن يكون ردها هذه المرة باعتماد سياسة "الصبر الاستراتيجي"، وإن تبعات هذا القرار ضد إيران ستكون أكثر بكثير مما يتخيله "الأعداء".
جلال ساداتيان، الدبلوماسي الإيراني السابق، قال لصحيفة "آرمان ملي" إن أحداثا بعينها سببت انعدام الثقة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، منها تصريحات المسؤولين الإيرانيين بقدرة طهران على صنع قنبلة نووية، وكذلك منع النظام مفتشين بعينهم من الدخول إلى إيران، بالإضافة إلى ما كشفته تقارير للوكالة الدولية تؤكد وجود نسب عالية التخصيب في مواقع لم تعلن عنها طهران سابقا.

من الملفات الأخرى التي أيضا كانت حاضرة ضمن تغطية الصحف اليوم الخميس هو موضوع الانتخابات الرئاسية، واقتراب موعد الإعلان عن الأسماء التي نالت تزكية مجلس صيانة الدستور.

صحيفة "آرمان ملي" ذكرت أن التيار الإصلاحي هذه المرة أصبح أكثر حزما في التعامل مع الانتخابات، حيث اشترط الإصلاحيون تزكية مرشحيهم الرئيسيين للمشاركة في الانتخابات، وإن أي رفض لمرشحيهم فسيؤدي إلى عدم مشاركتهم في هذه الانتخابات، وإنهم لن يكرروا الأخطاء السابقة في دعم مرشحين "معتدلين" بعد غياب مرشحيهم نتيجة الإقصاء من قبل مجلس صيانة الدستور.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": لماذا لا تطردون مفتشي الوكالة الدولية للطاقة؟

دعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، النظام إلى طرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ردا على المصادقة على قرار الدول الأوروبية ضد برنامج طهران النووي.

وأوضحت الصحيفة أن مهمة الحكومة الحالية تتمثل في طرد جميع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إيران، لأن هؤلاء المفتشين يقدمون تقارير مغرضة وغير واقعية للوكالة، وهو ما أثر على صدور مثل قرار يوم أمس.

وربطت الصحيفة بين قرار الوكالة الدولية للطاقة والانتخابات الرئاسية، حيث زعمت أن الوكالة تريد من خلال هذا القرار دعم المرشحين الذين يدعون إلى التفاوض مع الغرب، والتخويف من المرشحين الآخرين، لأنها تريد الإيهام بأن مزيدا من العقوبات والحظر الاقتصادي سيطبق على إيران، وبالتالي فإن ذلك قد يعزز من جبهة المرشحين "غربي الهوى" كما حدث سابقا في الانتخابات الرئاسية التي جاءت بالرئيس حسن روحاني، حسب قولها.

"شهروند": أوروبا تريد الضغط على إيران لزيادة عمليات التفتيش والوصول إلى نقاط أكثر حساسية

هاجمت صحيفة "شهروند" الإيرانية تحركات الدول الأوروبية لإصدار قرار ضد إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رابطةً بين ذلك وبين الانتخابات الرئاسية الإيرانية.

وقال كاتب الصحيفة عبد الباسط أنصاري إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية والترويكا الأوروبية (فرنسا، ألمانيا وبريطانيا) تعملان بشكل واضح على تقسيم العمل بينهما للضغط على إيران في ظل الظروف الخاصة التي تمر بها حاليًا.

وأضاف أن المحاولة الأوروبية تأتي بهدف الضغط على الحكومة الإيرانية المقبلة للموافقة على التعاون بشكل أكبر مع الوكالة الدولية.

وتابع الكاتب: "تهدف الجهود الأوروبية لتخويف إيران من إعادة إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن خلال فترة قصيرة، أي بعد سنة من الآن، عندما ينتهي القرار 2231 وتُلغى نهائيًا القرارات السابقة".

ولفت أنصاري إلى أنه وبحسب التقديرات الغربية، فإن طهران ستضطر إلى زيادة عمليات التفتيش وتسهيل وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى نقاط أكثر حساسية داخل البلاد.

"آرمان ملي": شروط الإصلاحيين للمشاركة في الانتخابات

قالت صحيفة "آرمان ملي" إن تصريحات الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي تكشف أن لدى الإصلاحيين استراتيجية جديدة للمشاركة في الانتخابات تتمثل في عدم دعم مرشح غير إصلاحي، وهي ما يشكل اعترافا غير مباشر بفشل الاستراتيجية السابقة، حيث دعموا شخصيات غير إصلاحية قادت في النهاية إلى تضرر سمعة الإصلاحيين ومكانتهم في الشارع الإيراني.

ونقلت الصحيفة شروط محمد خاتمي للمشاركة في الانتخابات، بعد أن قاطع الانتخابات السابقة لاعتقاده بأنها غير تنافسية، نتيجة سياسات مجلس صيانة الدستور، والإقصاء الكبير للمرشحين الإصلاحيين.

وذكرت الصحيفة أن هذه العقيدة الجديدة لدى الإصلاحيين ليست وليدة اللحظة، بل إنهم أدركوا منذ وقت غير قصير بأن نهجم السابق كان خاطئا، عندما كانوا يدعمون مرشحا خارج عباءة الإصلاحيين، بعد أن يتم رفض مرشحهم المطلوب من قبل مجلس صيانة الدستور.

صحف إيران: تصعيد أوروبي ضد طهران ومرشحو الرئاسة يتجاهلون الاقتصاد ودعوات لإقصاء أحمدي نجاد

5 يونيو 2024، 11:40 غرينتش+1

لاحظت صحيفة "تجارت" الاقتصادية أن حملات المرشحين ودعايتهم للانتخابات الرئاسية المبكرة في إيران يغيب عنها برامج اقتصادية واضحة وشفافة.

وقالت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم الأربعاء 5 يونيو (حزيران)، إن التجارب السابقة شهدت وعودا اقتصادية سخية من قبل المرشحين، لكن ما إن يصلوا إلى الحكم تتبخر تلك الوعود، وتصطدم بالواقع المر على الأرض.

وأضافت "تجارت" أن هذه الحقائق وتكرارها في المرات السابقة جعل المواطن الإيراني لا يثق بأي وعود اقتصادية، ولا يتأثر بها، وهو ما دفع بالمرشحين إلى التخلي عن تلك الوعود، والاعتماد على شعارات فضفاضة أخرى.

صحيفة "اعتماد" تناولت أزمة مجلس صيانة الدستور، وآلياته الصلبة في تحديد من يحق له المشاركة والترشح للانتخابات، ما يهدد بتكرار التجارب السابقة في انخفاض نسبة المشاركة الشعبية في عملية التصويت، داعية أعضاء المجلس إلى تحكيم المنطق والمصلحة العامة، حيث إن استقرار البلاد وحيوية المشهد السياسي تعتمد على وجود انتخابات تنافسية حقيقة.

صحيفة "جهان صنعت" دعت المرشحين- إن كانوا صادقين في رغبتهم بخدمة الشعب- إلى العمل على كشف ملفات الفساد الكبيرة، مثل ملف فساد الشاي قبل أشهر، حيث تم اختلاس أكثر من 3 مليارات دولار دون أن يتم تحديد مصير هذا الملف والمتورطين فيه.

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام بعض الصحف الصادرة اليوم هو تحركات الدول الغربية لإصدار قرار ضد إيران وبرنامجها النووي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

صحيفة "عصر إيرانيان"، الموالية للحكومة، هاجمت تصعيد الدول الأوروبية ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، زاعمة أن هذه التحركات تهدف إلى التأثير سلبا على الانتخابات الرئاسية في إيران.

كما لفتت صحف أخرى مثل "عصر رسانه" إلى تهديدات الجانب الإيراني باتخاذ إجراءات معاكسة في حال صدور قرار ضد طهران في مجلس المحافظين، مشيرة إلى تصريحات رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي الذي قال إن إيران حاليا أصبحت في مرحلة خفض التزاماتها النووية.

صحيفة " آرمان أمروز" توقعت أن يتم التصويت لصالح هذا القرار اليوم، موضحة أنه لو لم تكن الدول الأوروبية الثلاث واثقة من المصادقة على القرار لما تقدمت به لمرحلة توزيعه في أمانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": تجريب المجرب خطأ

دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" مجلس صيانة الدستور-ضمنيا- إلى رفض تزكية الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، واصفة نجاد بأنه "صاحب سجل أسود"، والذي وجه ضربة "مهلكة" لإيران.

وأضافت الصحيفة: "صحيح أن هناك انتقادات لنهج مجلس صيانة الدستور، ومطالبة بضرورة التخفيف من القيود، وإظهار مرونة أكثر في تزكية المرشحين، إلا أنه الأمر لا يجب أن يسري على جميع المرشحين، لا سيما من كانت لهم تجربة سيئة في الرئاسة، فهؤلاء لا ينبغي أن يسمح لهم بالترشح من جديد".

وذكرت الصحيفة أن ما تمر به إيران اليوم يعد منعطفا تاريخيا خطيرا، وظروفا خاصة تتطلب وجود رؤساء صادقين ومخلصين للبلد.
كما ذكرت الصحيفة أن مثل هؤلاء الأفراد (أحمدي نجاد) أرجعوا البلاد 10 أعوام إلى الوراء، بفضل ما جلبوه للبلاد من عقوبات وأزمات داخلية، وخلق أزمة مجتمعية، وتعيين مسؤولين فاسدين.

"آرمان أمروز": الصين تفضل الإمارات ذات الاقتصاد العالمي على إيران المعزولة

قال الكاتب والمحلل السياسي صلاح الدين خديو في مقال بصحيفة "آرمان أمروز" إن بكين، ورغم إدراكها حساسية إيران تجاه قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها مع الإمارات، إلا أنها تصر خلال السنوات الأخيرة على مساندة موقف الإمارات العربية المتحدة، وتتجاهل اعتراضات طهران.

وأوضح الكاتب أن الصين ورغم كونها قبلة السياسة الخارجية الإيرانية في عهد الحكومة الحالية، إلا أنها يبدو لا تنظر إلى هذه الرغبة الإيرانية بعين الاعتبار.

وأضاف خديو أن بكين لم تتردد في ترجيح الإمارات ذات الاقتصاد العالمي على طهران المعزولة وذات الاقتصاد الخاضع للعقوبات.

وفرق الكاتب بين إيران من جهة والصين وروسيا من جهة أخرى، معتقدا أن بكين وموسكو يعتبران العلاقة مع الغرب ميزة لا بديل عنها بالنسبة لهما، وتعتبران الانقطاع عن الاقتصاد العالمي بمثابة "انتحار"، لهذا فإن دعايتهم بمسايرة طهران لتغيير النظام العالمي يعتبر مجرد "تكتيك"، لأنهما ينظران إلى إيران باعتبارها لاعبا "تخريبيا" في العالم، وهما يستخدمان هذا اللاعب كورقة ضغط على الغرب.

"هم مهين": ندرة الدواء في إيران تعرض حياة مرضى السكري للخطر

تناولت صحيفة "هم ميهن" في تقرير لها "الضغط والمعاناة المزدوجة" لمرضى السكري في إيران، وكتبت أن ندرة بعض الأدوية عرضت حياة بعض مرضى السكري للخطر.

ويعد نقص الأنسولين وندرة الأدوية من بين المشكلات التي يواجهها مرضى السكري.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها، اليوم الأربعاء، أن الصيدليات أصبحت تقدم الأدوية الخارجية التي يحتاجها مرضى السكر وفقا لمبدأ الحصص، وكتبت أن المرضى يجب عليهم أن يتجولوا في عدة مناطق لعلهم يستطيعون الحصول على بعض ما يحتاجونه من الدواء.

وبحسب الصحيفة، فإن دواء الأنسولين المحلي غير مرغوب فيه من قبل الأطباء والمرضى، ويؤكد الأطباء على شراء دواء أجنبي في وصفاتهم الطبية، لكن كمية الدواء الأجنبي في الصيدليات محدودة للغاية.