• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: 6 مرشحين فقط للرئاسة وتفاؤل الإصلاحيين بتزكية مرشحهم وانتقادات لصيانة الدستور

10 يونيو 2024، 12:15 غرينتش+1

6 مرشحين فقط من بين 80 شخصا قدموا أوراقهم لخوض الانتخابات الرئاسية المبكرة في إيران حظوا بتزكية مجلس صيانة الدستور أو "مجلس خامنئي" كما يسميه البعض، ليخوضوا السباق الرئاسي نهاية الشهر الجاري، لاختيار خليفة للرئيس الراحل إبراهيم رئيسي.

5 من هؤلاء المرشحين هم من التيار الأصولي أو المحسوبين عليه، فيما تم السماح لشخص واحد فقط ينتمي إلى التيار الإصلاحي هو مسعود بزشكيان بخوض الانتخابات.
الصحف الإصلاحية الصادرة في إيران، اليوم الاثنين 10 يونيو (حزيران)، رغم إقصاء أغلب مرشحيها، أظهرت تفاؤلا كبيرا وترحيبا واسعا بتزكية بزشكيان، النائب في البرلمان عن مدينة تبريز والمولود من أب أذري (تركي) وأم كردية.

صحيفة "اعتماد" شبهت خوض بزشكيان السباق الرئاسي بمجيء محمد خاتمي زعيم التيار الإصلاحي للحكم، حيث أحدث وصول خاتمي لمنصب الرئاسة حالة من النشاط السياسي والحريات النسبية غير المسبوقة قبل وبعد توليه المنصب.

صحيفة "جهان صنعت" عنونت بالقول: "جاء طبيب إيران"، في إشارة إلى تخصص بزشكيان (طبيب قلب)، واصفة الوضع في إيران بـ"المريض" الذي يحتاج إلى طبيب ماهر لعلاجه ومداواته، وأن بزشكيان قد جاء في الوقت المناسب.

كما استخدمت صحف عدة عنوان " 5+1"، في إشارة إلى أن مجلس صيانة الدستور زكى 5 مرشحين من التيار الأصولي الموالي للمرشد، فيما لم يختر سوى مرشح واحد من التيار الإصلاحي.
في المقابل رأت صحف أخرى أن المشكلة الكبرى في إيران ليس في وجود ممثلين عن التيارين الإصلاحي والأصولي في السباق الرئاسي، وإنما في قناعة الشارع الإيراني بفقدان الفاعلية من الانتخابات الرئاسية والمقاطعة الشعبية المرتقبة لهذه الانتخابات.

صحيفة "ستاره صبح" قالت إنه وفي حال قرر الشعب الإيراني حقا المشاركة في الانتخابات، فإن الرئيس القادم لن يكون سوى مسعود بزشكيان، صاحب المواقف الشفافة والسجل السياسي النزيه، بالمقارنة مع منافسيه من التيار الأصولي المتشدد أمثال سعيد جليلي ومحمد باقر قاليباف.

صحف أخرى مثل "اقتصاد كيش" اهتمت في المقابل بالمستبعدين من السباق الرئاسي، لا سيما الوجوه البارزة وعلى رأسهم الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، ورئيس البرلمان السابق علي لاريجاني، ونائب الرئيس السابق إسحاق جهانغيري، حيث حرمهم مجلس صيانة الدستور من المشاركة في الانتخابات الرئاسية.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"همدلي": السباق النهائي بين بزشكيان من جهة وجليلي وقاليباف من جهة أخرى

رأت صحيفة "همدلي"، المحسوبة على التيار الإصلاحي، أن المنافسة النهائية في الانتخابات الرئاسية في إيران ستكون بين مسعود بزشكيان مرشح الإصلاحيين من جهة، وبين محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان وسعيد جليلي ممثل المرشد في المجلس الأعلى للأمن القومي وكذلك كبير المفاوضين الإيرانيين في عهد الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد من جهة أخرى.

الصحيفة توقعت أيضا أن تذهب الانتخابات الرئاسية إلى جولة ثانية بين قاليباف ممثلا عن الأصوليين وبزشكيان مرشح الإصلاحيين، معتقدة أن في المحصلة ستكون فرصة بزشكيان أكبر بالفوز نظرا لشعبيته الجيدة بالمقارنة مع الصورة السيئة لقاليباف.

كما ذكرت الصحيفة أن ثناء قاليباف وإشادته الواسعة بالرئيس الراحل إبراهيم رئيسي بعد حادث سقوط مروحيته ستقيد يده في نقد الأوضاع الراهنة، وهي أوضاع كثيرة العيوب والمشكلات الناجمة عن الإدارة السيئة لرئيسي وحكومته خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

وأوضحت الصحيفة أن المشكلات الاقتصادية والسياسة الخارجية الضعيفة هما نقطتا الضعف الأكبر لمرشحي الحكومة، حيث سيواجهون صعوبة في الدفاع عن أداء حكومة رئيسي، كما أن انتشار رسالة سرية من أعضاء الحكومة إلى مجلس صيانة الدستور للمطالبة بتزكية مرشح الحكومة أظهر مزيدا من الارتباك بين التيار الحاكم الآن، ما جعله يعيش حالة صمت مطبق منذ الإعلان عن نتائج دراسة أوراق المرشحين.

"جوان": الإصلاحيون سيغيرون الدستور إذا فازوا في الانتخابات

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، حذرت النظام بشكل ضمني من فوز مرشح الإصلاحيين في الانتخابات الرئاسة، مدعية أن الإصلاحيين وفور فوزهم بالرئاسة سيعملون على تغيير الدستور وبقية المؤسسات.

وكتبت الصحيفة: إذا فاز مرشح الإصلاحيين فلا تظنوا أن لعبتهم قد انتهت، ولا تتخيلوا بأنهم سيشكرون مجلس صيانة الدستور والنظام الذي سمح لهم بالفوز بالسلطة التنفيذية، لن يفعلوا شيئا من هذا القبيل، ولن يعلنوا تضامنهم مع النظام بل إنهم سيبدؤون لعبة جديدة، وهي لعبة المطالبة بتغيير الدستور وعمل المؤسسات الأخرى.

كما انتقدت الصحيفة مجلس صيانة الدستور الذي وافق على خوض بزشكيان السباق الرئاسي، وقالت إن هذا المجلس لم ينظر في تقييمه لملف بزشكيان إلى دوره في الاحتجاجات عام 2022، متهمة مرشح الإصلاحيين بمساندة المتظاهرين ومعارضة موقف النظام السياسي من الأحداث التي أعقبت حادثة مقتل مهسا أميني.

"فرهیختكان": نقد آليات عمل مجلس صيانة الدستور

صحيفة "فرهیختكان" قدمت قائمة بالأسئلة في تقرير لها بعنوان "أسئلة فرهیختكان إلى مجلس شورى نكهبان"، وهي التسمية الإيرانية لمجلس صيانة الدستور، وأوضحت أن طريقة عمل هذا المجلس أصبحت غير مفهومة، مما يتطلب منه ومن أعضائه بيان آليات عمل المجلس وكيفية اتخاذه للقرارات.

وأوضحت الصحيفة أن انتخابات الرئاسة عام 2024 هي شبيهة إلى حد كبير بانتخابات عام 2021، وأضاف متسائلة: "ما السر في رفض تزكية مرشحين سبق أن تمت تزكيتهم قبل 3 سنوات، وخلال هذه الفترة لم يتول هؤلاء مناصب أو مسؤوليات تجعل المجلس يتراجع عن قراره ويحرمهم هذه المرة من الانتخابات؟".

كما تساءلت الصحيفة كيف تتم تزكية بعض المرشحين الذين تم رفضهم في السابق (مسعود بزشكيان)، على الرغم من مواقفهم المعارضة للنظام والسلطة بشكل عام خلال السنوات الثلاث الأخيرة؟.

وختمت الصحيفة بالقول إن هذه الأسئلة هي أسئلة مطروحة في الوسط الإيراني، ويلزم مجلس صيانة الدستور ومن يهمهم الأمر أن يوضحوا ويبينوا للمواطن هذا التناقض، وعدم الوضوح في عمل مجلس صيانة الدستور.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: الشعب لم يعد يرغب بالانتخابات وتزكية مرشح الحكومة والأطباء في صدارة المهاجرين

8 يونيو 2024، 12:08 غرينتش+1

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في إيران، تكثر القضايا الجدلية، مع زيادة الأخطاء والتجاوزات التي يرتكبها المرشحون أو حملاتهم الانتخابية.

وفيما يخص آخر هذه القضايا الجدلية، سربت وسائل إعلام رسالة موقّعة من قِبل 16 مسؤولاً في حكومة الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، وموجهة لمجلس صيانة الدستور تدعوه فيها إلى تزكية مرشح الحكومة، محمد مهدي إسماعيلي، وزير "الثقافة والإرشاد"، وهي رسالة أثارت جدلًا واسعًا وانتقادات كبيرة من الشخصيات والناشطين في المشهد السياسي.

وهذا الجدل، الذي عكسته صحف اليوم، لاسيما الصحف الإصلاحية، حدا بالحكومة إلى الدفاع عن نفسها، وتبرير هذه الرسالة بالقول: إنها "مشورة إيمانية" لمجلس صيانة الدستور.

وانتقدت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، هذه الرسالة، وذكرت أنها تتعارض مع الدعوات إلى استقلالية مجلس صيانة الدستور، وعدم تأثره بالتحيزات السياسية والفئوية، وعنونت بالقول: "مشورة إيمانية".

ونقلت صحيفة "كيهان"، تصريحات المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، والذي ادعى أن هذا المجلس لن يتأثر بأي من هذه التحركات والرسائل والضغوط المحتملة.

وفي شأن آخر، سلطت صحيفة "همدلي" الضوء، في تقرير لها، على أرقام وإحصاءات الهجرة من إيران، وذكرت أنه، ووفقًا للتقارير المعتبرة، مثل تقرير مرصد "بيت الهجرة" الإيراني، فإن إيران تحتل المركز الأول في أرقام الهجرة، وعنونت في تقريرها بعنوان: "الإيرانيون في صدارة المهاجرين".

وقال مرصد بيت الهجرة الإيراني، إن إيران تمر بمرحلة "الهجرة الجماعية غير المنضبطة"، في إشارة إلى الزيادة الحادة في طلبات الإيرانيين للحصول على تأشيرات اللجوء أو العمل والدراسة في الخارج، خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت الصحيفة: في هذه الأثناء، يبدو أن الهجرة "الجماعية" لبعض الفئات من الإيرانيين كانت أكثر من غيرهم، ويقع المجتمع الطبي في صدارة قائمة هذه الفئات والجماعات.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الشعب لم يعد يرغب بالانتخابات.. والإصلاح المطلوب خارج قدرة أي رئيس

تساءل الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقال له بصحيفة "اعتماد"، عن السبب في تراجع رغبة الإيرانيين بصناديق الاقتراع، منوهًا إلى أن الشعب الإيراني، اليوم، أصبح مؤمنًا بأن إصلاح الأوضاع الراهنة يتطلب خيارات واسعة لمن يقوم بها، وهي خارجة عن الصلاحيات والخيارات، التي يمتلكها رئيس الجمهورية؛ لهذا فإنهم يعتقدون بأن أي رئيس يأتي إلى السلطة لن يكون قادرًا على معالجة المشاكل والأزمات في البلد.

وأضاف عبدي بالقول: إن عدم رغبة المواطن الإيراني في المشاركة بالانتخابات لا تخرج عن ثلاثة أسباب لا رابع لها، وهي إما أنه لا يثق بالوعود والشعارات التي يطلقها المرشحون، وإما أنه يعتقد بأنه غير قادر على اختيار الشخص الجدير بالانتخاب والمؤهل؛ بسبب إقصاء مجلس صيانة الدستور للمرشحين الشعبيين.

أما ثالث الأسباب، حسبما جاء في مقال الكاتب عباس عبدي، هو أن المواطن يشعر بأن الرئيس لا يمتلك الصلاحيات الكافية لإحداث التغيير المطلوب، ومواجهة المشاكل الكبرى في البلاد.

"إيران": نتائج استطلاع الرأي ضد مرشحي الحكومة مغلوطة وتمهد للفتنة والخراب

أعربت صحيفة "إيران"، التابعة للحكومة، عن قلقها من نتائج استطلاعات الرأي، التي تظهر مؤشرات لا تصب في مصلحة المرشحين من وزراء ومسؤولي الحكومة الراهنة، مهاجمةً هذه الاستطلاعات ومشككةً في صحتها.

وادعت الصحيفة أن نتائج استطلاعات الرأي هذه تقدم معلومات مغلوطة، مدعية أنها شبيهة بتلك الاستطلاعات، التي رافقت الانتخابات الرئاسية عام 2009، وهي الانتخابات التي خلقت أزمة سياسية في إيران، بعد اتهام النظام بتزوير النتائج لصالح المرشح محمود أحمدي نجاد، وحرمان منافسه، مير حسين موسوي، من الفوز الذي يدعون أنه حققه فعلًا لولا عمليات التزوير.

ووصفت الصحيفة تلك الأحداث بـ "الفتنة الداخلية والخارجية"، مضيفة أن الشعب الإيراني لن ينسى تلك الأحداث، وسيكون واعيًا للتعامل معها.

"جمهوري إسلامي": الصين تستمر في دعم موقف الإمارات حول الجزر الثلاث

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي"، موقف النظام الإيراني الضعيف، مما تقوم به الصين من تصرفات تتعارض مع السيادة الإيرانية والمصالح القومية للبلاد، من خلال تبنيها موقف دولة الإمارات العربية، فيما يتعلق بالجزر الثلاث المتنازع عليها بين طهران وأبوظبي.

وأوضحت الصحيفة أن مواقف الصين هذه تتكرر منذ 3 سنوات، ونجد الحكومة الإيرانية طوال هذه الفترة تكتفي بالكلام والتصريحات، دون أن تفعل شيئًا على أرض الواقع.

وأضافت الصحيفة: "طوال هذه السنوات الثلاث، وقّع الرئيس الصيني 3 مرات على بيان يدعّم موقف الإمارات، ويسيء للسيادة الإيرانية، فالرئيس الصيني، ومن أجل مصالح بلاده، يؤيد موقف الدول العربية ويضحي بإيران في هذا السبيل".

وكتبت الصحيفة: "قضية الجزر الثلاث تعد نموذجًا مشتركًا لاستغلال الصين وروسيا لإيران، فيما نجد قضية توريط إيران في الحرب الأوكرانية ومحاولات عرقلة الاتفاق النووي كمثال خاص لاستغلال الروس لإيران".

وأكدت "جمهوري إسلامي" أن ضعف السياسة الخارجية الإيرانية وعلى الرغم من شعاراتها البراقة حول العزة، فإن الحقيقة هي أن إيران لديها موقف منفعل وضعيف تجاه روسيا والصين، وهذا الضعف والانفعال لايزال مستمرًا حتى هذه اللحظة.

صحف إيران: الوكالة الذرية تدين طهران ودعوات لطرد مفتشي الوكالة وشروط الإصلاحيين للمشاركة

6 يونيو 2024، 12:07 غرينتش+1

المصادقة على مشروع قرار الدول الأوروبية ضد إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو العنوان الأبرز في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 6 يونيو (حزيران)، بجانب ملف الانتخابات الرئاسية المبكرة.

الصحف الموالية للنظام اعتبرت، بشكل يكاد يكون منسقا، أن هذه التحركات الأوروبية والغربية عموما تهدف إلى الضغط على إيران لقبول شروط الغرب والنزول على رغباته.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، وصفت قرار المصادقة على القرار بأنه "لعبة من جانب أوروبا والوكالة الدولية للطاقة للتأثير على الانتخابات المقبلة"، فيما وصفتها صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، بأنها "مشروع قرار انتخابي"، وأوضحت أن بعض الدول حولت الوكالة الدولية إلى محل لتصفية الحسابات السياسية.

كما دعت الصحيفة إلى "طرد" جميع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إيران ردا على هذا القرار.

صحيفة "جام جم" بدورها تحدثت عما أسمته "شرارة الغرب ورد إيران"، وقالت إن على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تعلم بأن طهران لن يكون ردها هذه المرة باعتماد سياسة "الصبر الاستراتيجي"، وإن تبعات هذا القرار ضد إيران ستكون أكثر بكثير مما يتخيله "الأعداء".
جلال ساداتيان، الدبلوماسي الإيراني السابق، قال لصحيفة "آرمان ملي" إن أحداثا بعينها سببت انعدام الثقة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، منها تصريحات المسؤولين الإيرانيين بقدرة طهران على صنع قنبلة نووية، وكذلك منع النظام مفتشين بعينهم من الدخول إلى إيران، بالإضافة إلى ما كشفته تقارير للوكالة الدولية تؤكد وجود نسب عالية التخصيب في مواقع لم تعلن عنها طهران سابقا.

من الملفات الأخرى التي أيضا كانت حاضرة ضمن تغطية الصحف اليوم الخميس هو موضوع الانتخابات الرئاسية، واقتراب موعد الإعلان عن الأسماء التي نالت تزكية مجلس صيانة الدستور.

صحيفة "آرمان ملي" ذكرت أن التيار الإصلاحي هذه المرة أصبح أكثر حزما في التعامل مع الانتخابات، حيث اشترط الإصلاحيون تزكية مرشحيهم الرئيسيين للمشاركة في الانتخابات، وإن أي رفض لمرشحيهم فسيؤدي إلى عدم مشاركتهم في هذه الانتخابات، وإنهم لن يكرروا الأخطاء السابقة في دعم مرشحين "معتدلين" بعد غياب مرشحيهم نتيجة الإقصاء من قبل مجلس صيانة الدستور.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": لماذا لا تطردون مفتشي الوكالة الدولية للطاقة؟

دعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، النظام إلى طرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ردا على المصادقة على قرار الدول الأوروبية ضد برنامج طهران النووي.

وأوضحت الصحيفة أن مهمة الحكومة الحالية تتمثل في طرد جميع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إيران، لأن هؤلاء المفتشين يقدمون تقارير مغرضة وغير واقعية للوكالة، وهو ما أثر على صدور مثل قرار يوم أمس.

وربطت الصحيفة بين قرار الوكالة الدولية للطاقة والانتخابات الرئاسية، حيث زعمت أن الوكالة تريد من خلال هذا القرار دعم المرشحين الذين يدعون إلى التفاوض مع الغرب، والتخويف من المرشحين الآخرين، لأنها تريد الإيهام بأن مزيدا من العقوبات والحظر الاقتصادي سيطبق على إيران، وبالتالي فإن ذلك قد يعزز من جبهة المرشحين "غربي الهوى" كما حدث سابقا في الانتخابات الرئاسية التي جاءت بالرئيس حسن روحاني، حسب قولها.

"شهروند": أوروبا تريد الضغط على إيران لزيادة عمليات التفتيش والوصول إلى نقاط أكثر حساسية

هاجمت صحيفة "شهروند" الإيرانية تحركات الدول الأوروبية لإصدار قرار ضد إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رابطةً بين ذلك وبين الانتخابات الرئاسية الإيرانية.

وقال كاتب الصحيفة عبد الباسط أنصاري إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية والترويكا الأوروبية (فرنسا، ألمانيا وبريطانيا) تعملان بشكل واضح على تقسيم العمل بينهما للضغط على إيران في ظل الظروف الخاصة التي تمر بها حاليًا.

وأضاف أن المحاولة الأوروبية تأتي بهدف الضغط على الحكومة الإيرانية المقبلة للموافقة على التعاون بشكل أكبر مع الوكالة الدولية.

وتابع الكاتب: "تهدف الجهود الأوروبية لتخويف إيران من إعادة إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن خلال فترة قصيرة، أي بعد سنة من الآن، عندما ينتهي القرار 2231 وتُلغى نهائيًا القرارات السابقة".

ولفت أنصاري إلى أنه وبحسب التقديرات الغربية، فإن طهران ستضطر إلى زيادة عمليات التفتيش وتسهيل وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى نقاط أكثر حساسية داخل البلاد.

"آرمان ملي": شروط الإصلاحيين للمشاركة في الانتخابات

قالت صحيفة "آرمان ملي" إن تصريحات الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي تكشف أن لدى الإصلاحيين استراتيجية جديدة للمشاركة في الانتخابات تتمثل في عدم دعم مرشح غير إصلاحي، وهي ما يشكل اعترافا غير مباشر بفشل الاستراتيجية السابقة، حيث دعموا شخصيات غير إصلاحية قادت في النهاية إلى تضرر سمعة الإصلاحيين ومكانتهم في الشارع الإيراني.

ونقلت الصحيفة شروط محمد خاتمي للمشاركة في الانتخابات، بعد أن قاطع الانتخابات السابقة لاعتقاده بأنها غير تنافسية، نتيجة سياسات مجلس صيانة الدستور، والإقصاء الكبير للمرشحين الإصلاحيين.

وذكرت الصحيفة أن هذه العقيدة الجديدة لدى الإصلاحيين ليست وليدة اللحظة، بل إنهم أدركوا منذ وقت غير قصير بأن نهجم السابق كان خاطئا، عندما كانوا يدعمون مرشحا خارج عباءة الإصلاحيين، بعد أن يتم رفض مرشحهم المطلوب من قبل مجلس صيانة الدستور.

صحف إيران: تصعيد أوروبي ضد طهران ومرشحو الرئاسة يتجاهلون الاقتصاد ودعوات لإقصاء أحمدي نجاد

5 يونيو 2024، 11:40 غرينتش+1

لاحظت صحيفة "تجارت" الاقتصادية أن حملات المرشحين ودعايتهم للانتخابات الرئاسية المبكرة في إيران يغيب عنها برامج اقتصادية واضحة وشفافة.

وقالت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم الأربعاء 5 يونيو (حزيران)، إن التجارب السابقة شهدت وعودا اقتصادية سخية من قبل المرشحين، لكن ما إن يصلوا إلى الحكم تتبخر تلك الوعود، وتصطدم بالواقع المر على الأرض.

وأضافت "تجارت" أن هذه الحقائق وتكرارها في المرات السابقة جعل المواطن الإيراني لا يثق بأي وعود اقتصادية، ولا يتأثر بها، وهو ما دفع بالمرشحين إلى التخلي عن تلك الوعود، والاعتماد على شعارات فضفاضة أخرى.

صحيفة "اعتماد" تناولت أزمة مجلس صيانة الدستور، وآلياته الصلبة في تحديد من يحق له المشاركة والترشح للانتخابات، ما يهدد بتكرار التجارب السابقة في انخفاض نسبة المشاركة الشعبية في عملية التصويت، داعية أعضاء المجلس إلى تحكيم المنطق والمصلحة العامة، حيث إن استقرار البلاد وحيوية المشهد السياسي تعتمد على وجود انتخابات تنافسية حقيقة.

صحيفة "جهان صنعت" دعت المرشحين- إن كانوا صادقين في رغبتهم بخدمة الشعب- إلى العمل على كشف ملفات الفساد الكبيرة، مثل ملف فساد الشاي قبل أشهر، حيث تم اختلاس أكثر من 3 مليارات دولار دون أن يتم تحديد مصير هذا الملف والمتورطين فيه.

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام بعض الصحف الصادرة اليوم هو تحركات الدول الغربية لإصدار قرار ضد إيران وبرنامجها النووي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

صحيفة "عصر إيرانيان"، الموالية للحكومة، هاجمت تصعيد الدول الأوروبية ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، زاعمة أن هذه التحركات تهدف إلى التأثير سلبا على الانتخابات الرئاسية في إيران.

كما لفتت صحف أخرى مثل "عصر رسانه" إلى تهديدات الجانب الإيراني باتخاذ إجراءات معاكسة في حال صدور قرار ضد طهران في مجلس المحافظين، مشيرة إلى تصريحات رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي الذي قال إن إيران حاليا أصبحت في مرحلة خفض التزاماتها النووية.

صحيفة " آرمان أمروز" توقعت أن يتم التصويت لصالح هذا القرار اليوم، موضحة أنه لو لم تكن الدول الأوروبية الثلاث واثقة من المصادقة على القرار لما تقدمت به لمرحلة توزيعه في أمانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": تجريب المجرب خطأ

دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" مجلس صيانة الدستور-ضمنيا- إلى رفض تزكية الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، واصفة نجاد بأنه "صاحب سجل أسود"، والذي وجه ضربة "مهلكة" لإيران.

وأضافت الصحيفة: "صحيح أن هناك انتقادات لنهج مجلس صيانة الدستور، ومطالبة بضرورة التخفيف من القيود، وإظهار مرونة أكثر في تزكية المرشحين، إلا أنه الأمر لا يجب أن يسري على جميع المرشحين، لا سيما من كانت لهم تجربة سيئة في الرئاسة، فهؤلاء لا ينبغي أن يسمح لهم بالترشح من جديد".

وذكرت الصحيفة أن ما تمر به إيران اليوم يعد منعطفا تاريخيا خطيرا، وظروفا خاصة تتطلب وجود رؤساء صادقين ومخلصين للبلد.
كما ذكرت الصحيفة أن مثل هؤلاء الأفراد (أحمدي نجاد) أرجعوا البلاد 10 أعوام إلى الوراء، بفضل ما جلبوه للبلاد من عقوبات وأزمات داخلية، وخلق أزمة مجتمعية، وتعيين مسؤولين فاسدين.

"آرمان أمروز": الصين تفضل الإمارات ذات الاقتصاد العالمي على إيران المعزولة

قال الكاتب والمحلل السياسي صلاح الدين خديو في مقال بصحيفة "آرمان أمروز" إن بكين، ورغم إدراكها حساسية إيران تجاه قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها مع الإمارات، إلا أنها تصر خلال السنوات الأخيرة على مساندة موقف الإمارات العربية المتحدة، وتتجاهل اعتراضات طهران.

وأوضح الكاتب أن الصين ورغم كونها قبلة السياسة الخارجية الإيرانية في عهد الحكومة الحالية، إلا أنها يبدو لا تنظر إلى هذه الرغبة الإيرانية بعين الاعتبار.

وأضاف خديو أن بكين لم تتردد في ترجيح الإمارات ذات الاقتصاد العالمي على طهران المعزولة وذات الاقتصاد الخاضع للعقوبات.

وفرق الكاتب بين إيران من جهة والصين وروسيا من جهة أخرى، معتقدا أن بكين وموسكو يعتبران العلاقة مع الغرب ميزة لا بديل عنها بالنسبة لهما، وتعتبران الانقطاع عن الاقتصاد العالمي بمثابة "انتحار"، لهذا فإن دعايتهم بمسايرة طهران لتغيير النظام العالمي يعتبر مجرد "تكتيك"، لأنهما ينظران إلى إيران باعتبارها لاعبا "تخريبيا" في العالم، وهما يستخدمان هذا اللاعب كورقة ضغط على الغرب.

"هم مهين": ندرة الدواء في إيران تعرض حياة مرضى السكري للخطر

تناولت صحيفة "هم ميهن" في تقرير لها "الضغط والمعاناة المزدوجة" لمرضى السكري في إيران، وكتبت أن ندرة بعض الأدوية عرضت حياة بعض مرضى السكري للخطر.

ويعد نقص الأنسولين وندرة الأدوية من بين المشكلات التي يواجهها مرضى السكري.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها، اليوم الأربعاء، أن الصيدليات أصبحت تقدم الأدوية الخارجية التي يحتاجها مرضى السكر وفقا لمبدأ الحصص، وكتبت أن المرضى يجب عليهم أن يتجولوا في عدة مناطق لعلهم يستطيعون الحصول على بعض ما يحتاجونه من الدواء.

وبحسب الصحيفة، فإن دواء الأنسولين المحلي غير مرغوب فيه من قبل الأطباء والمرضى، ويؤكد الأطباء على شراء دواء أجنبي في وصفاتهم الطبية، لكن كمية الدواء الأجنبي في الصيدليات محدودة للغاية.

صحف إيران: انتخابات جديدة بوجوه قديمة وهجوم المتطرفين علی لاريجاني و"اليأس الجماعي"

1 يونيو 2024، 11:55 غرينتش+1

يحتدم الصراع في المشهد السياسي الإيراني، مع الإعلان عن وجود مرشحين جدد، مثل رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، المقرب من الأصوليين قديمًا، ومن الإصلاحيين، خلال العقد الأخير.

وبدأ التيار الأصولي وأنصاره حملة تشويه وتخريب لصورة لاريجاني، وهو ما لاحظته صحيفة "آرمان امروز"، التي كتبت في تقرير لها حول الموضوع، بعنوان: "ما سر حملة المتطرفين ضد لاريجاني؟".

وأوضحت الصحيفة أن التيار المتطرف أكثر ما يخشى من وجود أمثال لاريجاني، نظرًا لخوفهم من تأثر مراكز نفوذهم في السلطة؛ لهذا لا يترددون في كيل التهم والافتراءات ضد كل من يتقدم لمنافستهم.

وذكرت صحيفة "آرمان ملي"، أن إعلان لاريجاني ترشحه للانتخابات الرئاسية، وجه صدمة للتيار المتطرف، الذي لا يرغب في وجود شخصيات يمكن أن تهدد مرشحهم المفضل، وهو سعيد جليلي، ممثل خامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي، وكبير المفاوضين الإيرانيين في عهد حكومة أحمدي نجاد.

وانتقد الكاتب السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، التيار الإصلاحي، وغياب الرؤية الفاعلة والقائمة على فهم الواقع ودراسته بشكل سليم، مؤكدًا، في مقاله بصحيفة "اعتماد"، أن الإصلاحيين اليوم يعيشون حيرة وتذبذب في المواقف تجاه الانتخابات، وتجاه من يريدون ترشحه لخوض السباق الرئاسي ممثلًا لهم.

وحاولت صحيفة "همشهري"، المقربة من التيار الحاكم، التمهيد لفوز مرشح من التيار نفسه، وادعت أن "75 بالمائة من المواطنين يرغبون في تكرار رئيسي"؛ أي في اختيار شخصية على غرار "رئيسي"، ونهجه في الحكم، مستندة في ذلك إلى ما سمته "استطلاع رأي معتبر".

وانتقدت صحيفة "دنيا اقتصاد" غياب وجوه سياسية جديدة في المشهد السياسي الإيراني، وعودة الشخصيات والمرشحين أنفسهم، الذين سبقوا أن شغلوا مناصب دون أن يكونوا ناجحين في مهامهم، وعنونت بالقول: "انتخابات جديدة ووجوه قديمة".
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": لاريجاني يسخر من حادث سقوط مروحية "رئيسي"

هاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، بعد الإعلان عن ترشحه، واتهمته بالتطاول على "رئيسي"، والسخرية من حادث موته.

واستندت الصحيفة إلى تصريح أدلى به لاريجاني، بعد إعلان ترشحه؛ حيث قال: "من أجل تجاوز المطبات والموانع ينبغي علينا التحليق والارتفاع عن الأساليب البائدة".

وأوضحت الصحيفة أن الكثيرين من المراقبين يعتبرون تصريح لاريجاني فيه كناية وتعريض بحادث سقوط مروحية "رئيسي"، التي تحطمت نتيجة اصطدامها بالمرتفعات، شمال غربي إيران؛ حيث لم تكن المروحية قد حلقت إلى الأعلى بالمستوى المطلوب، ما عرّضها للسقوط والتحطم.

كما نقلت الصحيفة رد رئيس البرلمان الحالي، محمد باقر قاليباف، على كناية لاريجاني وانتقاده له؛ حيث قال: "إن نهج رئيسي كان عدم الطعن والتطاول على الفرقاء السياسيين، لا تشوهوا هذا الإنجاز الكبير من خلال الكناية والتعريض".

"جمله": ترشح لاريجاني وصدمة المتطرفين

وصفت صحيفة "جمله"، علي لاريجاني، بأنه "كابوس" المتطرفين في إيران، ممن كانوا يحلمون بأن تكون الساحة فارغة لهم لتقديم مرشحيهم، والفوز بمنصب رئاسة الجمهورية، ومِن ثمَّ فإن ترشح لاريجاني شكّل صدمة ضد هؤلاء المتطرفين.

وذكرت الصحيفة أن التيار المتطرف، أو ما يُعرف بـ "جبهة الصمود"، يدرك أن المقربين منه في البرلمان، وفي الحكومة، وفي بلدية طهران لم يقدموا شيئًا يُذكر ما جعلهم عاجزين عن تقديم شخصية على مستوى رئاسة الجمهورية.

وأضافت الصحيفة: إن الأسوأ من كل ذلك بالنسبة للتيار الأصولي المتشدد هو أن هناك انتخابات أميركية في نهاية هذا العام، والاحتمال شبه المؤكد بفوز ترامب، ما دفع بالنظام الإيراني إلى القناعة بضرورة وصول شخصية مثل لاريجاني لقياد البلد في المرحلة المقبلة.

وكتبت الصحيفة أيضًا أنه لا يشك أحد بأن شخصيات، مثل سعيد جليلي، غير مؤهلة لشغل منصب رئاسة الجمهورية، بل قد يقود البلاد إلى حافة الحرب والصراع العسكري.

"اقتصاد بويا": اليأس الجماعي بين الخريجين العاطلين

سلطت صحيفة "اقتصاد بويا"، في تقرير لها، الضوء على أزمة البطالة بين خريجي الجامعات وأصحاب الشهادات العليا، الذين وجدوا أنفسهم في ظروف صعبة بعد التخرج، عاجزين عن تحويل أحلامهم السابقة إلى واقع على الأرض بسبب ما تعيشه البلاد من أزمة اقتصادية.

وأوضحت الصحيفة أن الحكومة الحالية (حكومة رئيسي) استغلت بعض الظروف في البلاد للدعاية على أنها كانت السبب في تحسن بعض الجوانب مستشهدة بثلاثة عوامل على ذلك:

الأول أن الحكومة تعتبر تراجع الطلب على المهن والوظائف في إيران أنه توفير للمهن وانشغال معظم طالبي العمل، في حين أن السبب في عدم إقبال المواطنين، لاسيما المتخرجين في الجامعات، هو أن معظمهم يفكرون بالهجرة من البلاد؛ بسبب "اليأس الجماعي" من ظروف العمل السيئة في إيران، ومِن ثمّ فإن عدم تقديمهم على الوظائف لا علاقة له بجهود الحكومة في توفير فرص العمل لهم.

أما العامل الثاني، الذي تظن الحكومة أن دليل على نجاحها في بعض المجالات، هو أنها استلمت الحكم في البلاد بعد انتهاء فترة "كورونا"، وعودة تدريجية للمشاغل والمهن، وهذه أيضًا لا فضل للحكومة فيها على الإطلاق.

أما ثالث العوامل، التي تدعي الحكومة أنه دليل على نجاحها، هو تزايد نشاط بعض الشركات والمصانع في إنتاج القطع والبضائع داخليًا، بعد غيابها عن الأسواق الإيرانية نتيجة العقوبات الأميركية؛ حيث نوهت الصحيفة إلى أن هذه القضية لا دخل للحكومة بها أيضًا، وهي خارج نطاق عملها أصلًا.

صحف إيران: بدء الترشح للرئاسة وقلق من إقصاء الإصلاحيين واستبعاد التوصل لاتفاق مع واشنطن

30 مايو 2024، 12:11 غرينتش+1

الانتخابات الرئاسية المبكرة ودور الأزمة الاقتصادية في الحملات الانتخابية، وكذلك قضية السياسة الخارجية لطهران في المرحلة القادمة وعلاقاتها مع الغرب، وخصوصا الولايات المتحدة الأميركية، هي المواضيع الرئيسة للصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 30 مايو (أيار).

وبدأت عمليات تسجيل أسماء المرشحين- صباح اليوم الخميس- في مقر وزارة الداخلية، وسط حالة من الغموض حول دخول شخصيات مهمة السباق الرئاسي أو امتناعهم عن ذلك، بسبب الأوضاع التي تمر بها البلاد، وتصلب مواقف مجلس صيانة الدستور- المقرب من خامنئي- في تزكية المرشحين غير المنسجمين تماما مع مواقف وأيديولوجية التيار الأصولي الحاكم.

صحيفة "آرمان ملي" نقلت عن رئيس المكتب الرئاسي لحكومة روحاني السابقة، محمود واعظي، قوله إن هناك تحركات من قبل المقربين من روحاني لدعم أحد الشخصيتين؛ علي لاريجاني رئيس البرلمان السابق، أو إسحاق جهانغيري نائب الرئيس السابق حسن روحاني، كمرشح للتيار الذي بات يعرف بتوسطه بين التيارين الإصلاحي والأصولي.

أما الإصلاحيون فحتى الآن لم يعلنوا عن وجود شخصية ذات ثقل وتأثير كبير على المشهد لكي يكون مرشحهم الأساسي، لكنهم أكدوا أن مشاركتهم في هذه الانتخابات ستكون محصورة عبر دعم شخصية إصلاحية بامتياز، متجنبين التجربة السابقة من دعم روحاني الذي يعد من التيار "المعتدل".

الإصلاحيون يعتقدون أن دعمهم السابق لروحاني، وعدم وفائه بما اقتطعه عليهم من وعود، أضر بسمعة الإصلاحيين ومكانتهم في الشارع الإيراني ووسط حاضنتهم الشعبية.

صحيفة "اعتماد" حذرت مجلس صيانة الدستور من تكرار التجربة السابقة من إقصاء كافة المرشحين البارزين، بهدف إفراغ الساحة لشخصية من التيار الأصولي، كما حدث في الانتخابات السابقة التي جاءت بإبراهيم رئيسي إلى السلطة.

ورأى كاتب الصحيفة، مهدي بيك أوغلي، أن حرمان المرشحين من الترشح، والحضور في السباق الرئاسي يعد ضربة موجعة للانتخابات ونسبة المشاركة فيها، مشيرا إلى التراجع الكبير في نسب المشاركة في السنوات الماضية نتيجة سياسات مجلس صيانة الدستور ونهجه الإقصائي.

في شأن آخر تناولت صحيفة "آرمان أمروز" في تقرير اقتصادي الوضع السيئ للأطباء في إيران، وقالت إن معظم الأطباء يشكون من أوضاعهم الاقتصادية السيئة، وأن العديد من هؤلاء الأطباء قد تركوا مهنتهم، وتحولوا إلى مهن أخرى كالعقارات والتجميل، لأن هذه المهن أصبحت توفر لهم دخلا أفضل من مهنة الطب.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": تأخر المرشحين في إعلان ترشحهم يكشف عن غياب الشفافية لديهم تجاه الجمهور

هاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، المرشحين الذين يتأخرون في الكشف صراحة عن رغبتهم في الترشح للانتخابات الرئاسية، ويدعون بأنهم "مشغلون بواجبهم ولم يفكروا بعد بقضية الترشح"، مؤكدة أن هذه الدعاية كاذبة، وفيها غياب للشفافية والوضوح أمام الجمهور.

الصحيفة أيضا هاجمت التيار الإصلاحي، لا سيما من قاطعوا الانتخابات الماضية، وقالت إن الإصلاحيين انقسموا خلال الانتخابات الثلاث الأخيرة إلى قسمين؛ قسم قاطع الانتخابات وقسم شارك فيها، لكن مقاطعي الانتخابات أدركوا أنهم لم يحصلوا على نتيجة من المقاطعة، لهذا قرروا هذه المرة المشاركة فيها بأمل الفوز بمنصب رئاسة الجمهورية، وتحسين وضعهم ومكانتهم السياسية.

الصحيفة رأت أن أحد المرشحين المهمين والمحسوبين على التيار الإصلاحي والشخصية المفضلة له هو محسن هاشمي رفسنجاني، لقدرته على المناظرات الانتخابية أفضل من غيره، كما أنه من المستعبد أن يتم رفض تزكيته من قبل مجلس صيانة الدستور، حسب قراءة الصحيفة.

"آرمان أمروز": استبعاد فرضية التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن قبل الانتخابات الأميركية

استبعد الكاتب والمحلل السياسي، صابر غل عنبري، فرضية التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، معتقدا أن المرحلة التي تمر بها واشنطن والانتخابات الرئاسية المرتقبة تجعل أي اتفاق مستبعد، اللهم إلا إذا كانت كفة مثل هذا الاتفاق تميل بشكل كامل لصالح أميركا، ولا يحظى الجانب الإيراني بامتيازات مهمة.

ورأى صابر غل عنبري في مقال بصحيفة "آرمان أمروز" أن الظروف الداخلية الأميركية- وخلافا للسابق- أصبحت متأثرة بعامل خارجي هو الحرب في غزة، حيث تضررت شعبية بايدن بشكل ملحوظ، وإن أي اتفاق مع إيران يضمن رفع العقوبات عن طهران سيضاعف من حجم الغضب تجاه بايدن من قبل اللوبي الإسرائيلي والجمهوريين، وحتى بعض أطراف الحزب الديمقراطي.

ونوه الكاتب إلى أن بايدن لا يريد أن يخسر كلا التيارين الداعم لفلسطين والداعم لإسرائيل، لأن الاتفاق مع إيران سيعارضه أنصار إسرائيل في الولايات المتحدة، وبهذا الشكل يكون بايدن مغضوبا عليه من قبل الطرفين.

"نقش اقتصاد": الخلافات الأميركية الأوروبية حول الموقف من إيران في الوكالة الدولية للطاقة

في شأن غير بعيد أشارت صحيفة "نقش اقتصاد" إلى ما كشفت عنه صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم أمس من وجود خلافات بين الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية حول الموقف من طهران في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

فبينما تسعى بريطانيا وفرنسا إلى استصدار قرار يدين إيران بسبب نشاطها النووي، وعدم تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة، تحاول واشنطن في المقابل منع صدور مثل هذا القرار، خوفا من أن يكون سببا في التصعيد مع طهران قبل الانتخابات الأميركية.

كما لفتت الصحيفة في تقريرها الذي جاء تحت عنوان "المنعطف التاريخي لإحياء الاتفاق النووي"، إلى أن الولايات المتحدة الأميركية وإيران كانتا قبل الإعلان عن وفاة رئيسي تخوضان مفاوضات جادة في عمان، بهدف معالجة الأزمات الإقليمية والخلافات الثنائية بين البلدين.

كما بينت الصحيفة أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي السابق علي شمخاني بات يقود هذه التحركات الأخيرة بجانب وزارة الخارجية، ما يعني وجود رغبة جادة لدى طهران لإنجاح تلك المفاوضات التي أُعلن عن وقفها بعد وفاة رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان.

وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة الأميركية تدرك جيدا أن أي قرار عملي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران يعني موت هذه المحاولات في مهدها، والدخول في مرحلة جديدة من الاضطرابات الدبلوماسية مع طهران، التي تستغل قضية تخصيب اليورانيوم لزيادة الضغط على الغرب.