• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نقابيون وطلاب ناشطون: مصرع "رئيسي" يبشر بإسقاط النظام الإيراني

25 مايو 2024، 16:12 غرينتش+1آخر تحديث: 21:27 غرينتش+1

اعتبرت منظمات نقابية، وطلاب ناشطون، من 19 جامعة في إيران، في بيان مشترك، وفاة إبراهيم رئيسي ورفاقه، سببًا لموجة كبيرة من السعادة لدى الشعب، باعتبارها "احتفالًا وطنيًا"، وذكرت هذه المجموعات الطلابية أن إسقاط المروحية، التي كانت تقل رئيسي، يبشر بالإطاحة بالجمهورية الإسلامية.

وذكر الموقعون على هذا البيان: "نحن الشعب فرحون بمقتل هذا المجرم، ورغم الظروف الأمنية المشددة التي تشهدها مختلف المدن، فقد قمنا بحفلة ليلية، وتناول المشروبات، وتوزيع الحلويات، واستخدمنا ألعابًا نارية، وكان الوضع في الأيام الماضية ممزوجًا بالفرحة والسخرية من رئيسي".

وأشاروا إلى أن المواطنين يهنئون بعضهم البعض بهذا الحدث الميمون؛ حيث امتلأت شبكات التواصل الاجتماعي بأجواء الفرح والسخرية من "رئيسي"، كما لفتوا إلى سعادة الإيرانيين في الخارج، وكتبوا: "على بعد آلاف الكيلومترات، تحولت شوارع مدن مختلفة من العالم إلى احتفالات رمزية بالرقص على قبر رئيسي من قِبل الإيرانيين المحبين للحرية".

وذكرت المنظمات الطلابية، في جزء آخر من بيانها، أن "التضامن الوطني للشعب، وسعادتنا اللامحدودة يفوق ردود فعل المجتمع على موت الظالمين"، وأكدت أن هذا هو صوت تغاريد الأمهات المطالبات بتحقيق العدالة من "خاوران" إلى أحداث نوفمبر وانتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

وكانت "إيران إنترناشيونال"، قد ذكرت في تقرير لها، يوم 20 مايو (أيار) الجاري، أن مقتل "رئيسي" ورفاقه أدخل البهجة على أهالي ضحايا النظام الإيراني، وعبروا عن سعادتهم بسماع خبر وفاته بكتابة الرسائل.

تحطم مروحية "رئيسي" يبشر بالإطاحة بالنظام الإيراني
وصفت النقابات والناشطون الطلابيون، الذين وقعوا على هذا البيان، "مقتل إبراهيم رئيسي ومرافقيه المجرمين"، بأنه حدث واعد، وذكروا أن تحطم المروحية، التي تقل رئيسي، يبشر بالإطاحة بالنظام الإيراني.

وتم التوقيع على هذا البيان من قِبل المجموعات والمنظمات الطلابية، بما في ذلك منظمة الطلاب التقدميين، ومنظمة طالبي الحرية في فرع جامعة طهران شمال، ومنظمة المفكرين الأحرار في جامعة جنديشابور، ومنظمة المفكرين الأحرار في بهشتي، ومنظمة طلاب جامعة آزاد أصفهان، ومنظمة الصوت الحر الجامعي (جامعة أصفهان للفنون)، واللجنة الوطنية لطلبة كردستان، والنشرة الإخبارية لجامعة خاجه نصير، واتحاد جامعة أصفهان للتكنولوجيا، واتحاد طلاب جامعة الزهراء.

ومن بين الموقعين الآخرين على هذا البيان، مجموعة من الطلاب والناشطين الطلابيين من جامعات: أصفهان، وخوارزمي كرج، وكردستان، وشيراز، والعلوم الطبية في أصفهان، وأرومية للعلوم الطبية، وجامعة آزاد شهر قدس، وجامعة سنندج التقنية للبنات، وجامعة يزدان بناه التقنية.

ويأتي نشر هذا البيان، فيما تتواصل الضغوط الأمنية والقضائية على المواطنين، الذين فرحوا بسماع نبأ وفاة "رئيسي"، والذين تفاعلوا مع وفاته ومرافقيه الآخرين.

يُذكر أن الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، قد لقي مصرعه، يوم الأحد 19 مايو (أيار) الجاري، إثر تحطم مروحيته، شمال غربي إيران.

وبعد نشر خبر مقتله، هو ووزير خارجيته، حسين أمير عبداللهيان، عبر العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي عن سعادتهم؛ بسبب دور هذين الشخصين في القمع وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وذلك نتيجة القمع الشديد، خلال العقود الأربعة الماضية.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الشرطة الإيرانية تمنع أسر السياسيين المعدومين في الثمانينيات من زيارة مقابر ذويهم

25 مايو 2024، 14:38 غرينتش+1

أشارت التقارير الواردة من إيران، إلى أن قوات الأمن والشرطة، منعت عائلات السجناء السياسيين، الذين أُعدموا في الثمانينيات، خلال القرن الماضي، من دخول مقبرة خاوران؛ لمنع إحياء ذكرى ذويهم.

وكتبت أسر المعدومين على شبكة التواصل الاجتماعي "X"، مخاطبين النظام الإيراني، في هذا الصدد: "لا يمكنكم إخفاء هذه الجريمة، مادامت هناك ذرة تراب، ومادام أحدنا على قيد الحياة".

وأكدت السيدة معيني، من أسر أحد المعدومين: "نأمل أن يأتي اليوم الذي تتم فيه محاكمة ومعاقبة كل مرتكبي جرائمكم، وإذا متم قبل ذلك اليوم لأي سبب من الأسباب، فسوف نرقص على قبوركم".

يُذكر أن خاوران هي مقبرة تقع في جنوب شرق طهران، على جانب طريق خاوران، ويقع هذا المكان بجوار عدة مقابر مرتبطة بالأقليات الدينية؛ حيث تم دفن آلاف السجناء السياسيين وسجناء الرأي، الذين أُعدموا في سجون طهران، خلال صيف عام 1988 سرًا، في مقابر جماعية.

وقد تم إعدام هؤلاء السجناء السياسيين، الذين كانوا أعضاء ومؤيدين للمنظمات والأحزاب اليسارية، وكذلك منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بأمر من اللجنة المعروفة باسم لجنة الموت، وكان الرئيس الإيراني، الذي لقي مصرعه قبل أيام قليلة، إبراهيم رئيسي، أحد أعضاء هذه اللجنة.

كما قالت حملة حقوق الإنسان في إيران، في هذا الصدد: إن القتل الجماعي للسجناء السياسيين في أغسطس وسبتمبر 1988 هو جزء قاتم السواد من قائمة جرائم إبراهيم رئيسي، والتي لايزال القليل من المعلومات متوفرًا عنها، بعد مرور ما يقرب من 36 عامًا.

بعد هجومهم على تجمع للمعارضين.. نشطاء سياسيون يطالبون بمحاكمة "بلطجية" النظام الإيراني

25 مايو 2024، 13:02 غرينتش+1

ردّ عدد من الناشطين السياسيين، والشخصيات البارزة في المعارضة الإيرانية، على هجوم أنصار النظام الإيراني على تجمع المتظاهرين في لندن، وطالبوا بمحاكمة قادة ومنفذي هذا "الهجوم الهمجي"، واصفين إياهم بـ "المجرمين"، و"بلطجية" النظام.

وقد نشر عدد من النشطاء الإيرانيين في لندن، مساء أمس الجمعة، 24 مايو (أيار)، مقاطع فيديو تظهر قيام عدد من أنصار النظام بالاعتداء العنيف على تجمع المعارضين الإيرانيين، الذين كانوا يحتجون على إقامة مراسم تأبينية لـ "إبراهيم رئيسي" في لندن، مما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين.

وقال المتحدث باسم شرطة لندن، لـ "إيران إنترناشيونال"، إنه أصيب أربعة أشخاص وتم اعتقال شخص واحد، خلال هذا الاعتداء.

وقال نجل شاه إيران السابق، رضا بهلوي، ردًا على هذا الهجوم: "لقد خاطر المتظاهرون في إيران بحياتهم منذ فترة طويلة في النضال من أجل الحرية، والآن يواجه المتظاهرون في الغرب أيضًا تهديدات مماثلة ومستمرة من بلطجية النظام، الذين سُمح لهم باللجوء إلى البلدان الحرة".

وأشار إلى أن المتظاهرين الإيرانيين "لا يتم ترهيبهم أبدًا"، وأكد أن هذه الهجمات العنيفة في لندن يجب أن تؤدي إلى اعتقال ومحاكمة "المؤيدين المجرمين" لنظام الجمهورية الإسلامية.

وتابع بهلوي رسالته، قائلًا: "لقد حان الوقت لإرسال رسالة إلى الجمهورية الإسلامية مفادها أنه لن يتم التسامح مع الترهيب والعنف والتهديدات، التي تمارسها شبكة المراكز المتطرفة التابعة لهذا النظام".

وقد وصلت التقارير الأولى عن وقوع اشتباكات في ألبرتون لين، بمنطقة ويمبلي، في لندن إلى الشرطة البريطانية، الساعة 6.30 مساءً تقريبًا، أي ما يعادل 9.00 مساءً في طهران.

وأضاف المتحدث باسم شرطة لندن، أنه أقيمت مراسم لإحياء ذكرى وفاة إبراهيم رئيسي، بحضور أنصار النظام الإيراني، وتجمع المتظاهرون المعارضون للنظام خارج الموقع الذي أقيمت فيه المراسم.

وبحسب التقرير، تم القبض على رجل للاشتباه في ارتكابه اضطرابات عنيفة، لكن المزيد من التحقيقات جارية لتحديد الجرائم والأشخاص الآخرين المتورطين.

وردًا على هذا الهجوم، تحدثت الصحفية والناشطة السياسية، مسيح علي نجاد، عن الغضب الشعبي من إهمال الحكومة البريطانية فيما يتعلق بجرائم النظام الإيراني.

وأكدت أن الشعب الإيراني يريد الوحدة، ومطلبه هو أن تتعامل الحكومة البريطانية والشرطة مع هذه الهجمات بطريقة عاجلة وحاسمة.

وقالت الممثلة والناشطة في مجال حقوق الإنسان، نازنين بنيادي، لـ "إيران إنترناشيونال" في هذا الإطار: "إن الهجوم الوحشي الأخير الذي شنه أنصار الجمهورية الإسلامية على المعارضة في بريطانيا مثير للقلق". وأضافت: "على شرطة لندن التحقيق فورًا وتقديم مرتكبي هذا الهجوم إلى العدالة".

وأضافت: "زاد الخطر على معارضي النظام الإيراني المطالبين بالحرية، والذين غالبًا ما يكونون مواطنين بريطانيين أيضًا، بعد 45 عامًا من إنشاء ملاذ للنظام في بريطانيا".

وشددت على ضرورة وضع اسم الحرس الثوري في قائمة "المنظمات الإرهابية"، وقالت إن هذا الإجراء يظهر للإيرانيين البريطانيين أن أمنهم مهم، وفي الوقت نفسه، فهو يحمي أمن جميع المواطنين البريطانيين، وينزع السلطة عن النظام الإيراني المسؤول عن الجرائم الداخلية والخارجية.

وأشارت إلى هجوم أمس، الجمعة، على معارضي النظام في لندن، قائلة: "أتذكر جيدًا البيئة المعادية، التي كانت سائدة في الثمانينيات، خلال المظاهرات أمام السفارة التي احتلها النظام الإيراني في لندن".

كما قال غابرييل نورونها، مستشار شؤون إيران في وزارة الخارجية الأميركية، خلال رئاسة دونالد ترامب، لـ "إيران إنترناشيونال"، إن الغرب لديه مشكلة خطيرة.

وأضاف: "أعتقد أن هذا أمر مخيف حقًا، وجرس إنذار للحكومات التي يجب أن تكون أكثر جدية بشأن تدمير الحريات في بلادها والسلطة المطلقة لأنظمة مثل الجمهورية الإسلامية".

وأكد أن تأثير الموالين للنظام الاستبدادي الإيراني، يشكل تهديدًا حقيقيًا للغرب، وتابع: "إذا لم تقوموا بكبح الأنشطة القمعية الأجنبية، فإنها ستصبح أكثر جرأة وأكثر عنفًا هنا على أرضنا".

وكانت منظمة تابعة لنظام الجمهورية الإسلامية، تُسمى "الجمعية الإسلامية في بريطانيا"، قد أعلنت في وقت سابق، أنها ستقيم حفل تأبين لتكريم "رئيسي" ورفاقه، في ساحة ديوان الكفيل بلندن.

وتجمع عدد من المواطنين الإيرانيين المعارضين للنظام، أمام مركز ديوان الكفيل، ورددوا شعارات مناهضة للنظام الإيراني وعلي خامنئي، معبرين عن فرحتهم بوفاة إبراهيم رئيسي.

ورغم وجود الشرطة في هذا المكان، فإن أنصار النظام خرجوا من المبنى وهاجموا المتظاهرين.

وكان مسؤولون حكوميون بريطانيون أكدوا في وقت سابق أن إيران زادت بشكل كبير من أعمال العنف في الأراضي البريطانية، خلال الأشهر الأخيرة.

"رويترز": خلاف بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين بشأن كيفية التعامل مع برنامج طهران النووي

25 مايو 2024، 07:20 غرينتش+1

أعلنت "رويترز"، في تقرير نقلا عن دبلوماسيين لم تذكر أسماءهم، أن هناك خلافا بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين الثلاثة الرئيسيين بشأن استصدار قرار آخر ضد إيران في الاجتماعات المقبلة لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

يذكر أن الجولة الجديدة من اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة النووية تبدأ يوم الإثنين 3 يونيو، وستقوم الدول الـ 35 الأعضاء في هذا المجلس مرة أخرى بمراجعة ملف الأنشطة النووية الإيرانية وآخرها تقرير رافائيل غروسي المدير العام لهذه المنظمة التابعة للأمم المتحدة.

وقد مر 18 شهرًا منذ آخر مرة أصدر فيها مجلس المحافظين قرارًا ضد إيران. وفي هذا القرار، طُلب من النظام الإيراني أن يتعاون على الفور مع التحقيق الذي تجريه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي يستمر منذ سنوات، للعثور على مصدر جزيئات اليورانيوم التي عثر عليها في ثلاثة مواقع غير معلنة.

وبينما تم تقليص عدد المواقع المعنية إلى موقعين، لم تجب طهران حتى الآن على الأسئلة بهذا الخصوص. وفي الوقت نفسه، تزايدت المشاكل القائمة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لأسباب منها أن طهران منعت وجود خبراء كبار في تخصيب اليورانيوم بفريق التفتيش التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا تسمح لهم بدخول إيران.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير لـ "رويترز": "العمل مع إيران صعب للغاية، فمستوى الانتهاكات غير مسبوق. وأضاف: "ليس هناك انخفاض في سرعة وقدرة البرنامج النووي الإيراني، ولا توجد نوايا حسنة حقيقية من جانب طهران للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وتزايد القلق بشأن الأنشطة النووية الإيرانية مع استمرار تخصيب اليورانيوم بنسبة تركيز 60 بالمائة، ووفقا لتقارير من مصادر غربية، فإن إيران لديها ما يكفي من اليورانيوم لصنع ثلاث قنابل ذرية على الأقل.

وتقول القوى الغربية إن هذا المستوى من التخصيب لا يخدم أي غرض مدني مشروع. كما ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه لم تقم أي دولة أخرى بتخصيب اليورانيوم إلى هذا المستوى دون تطوير أسلحة نووية.

لكن قادة النظام الإيراني يقولون إن أهدافهم سلمية تماما. إلا أن كمال خرازي، مستشار المرشد علي خامنئي، أعلن في 9 مايو من هذا العام، في إشارة إلى احتمال وقوع هجوم عسكري إسرائيلي على المنشآت النووية في إيران، أن طهران ستغير عقيدتها النووية إذا تعرض وجودها للتهديد.

وفي مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية، أكد خرازي مرة أخرى أن إيران "تمتلك القدرة على إنتاج قنبلة نووية".

ومع ذلك، وفقا لـ"رويترز"، فإن الولايات المتحدة لا تريد السعي إلى استصدار قرار آخر ضد إيران في الاجتماعات المقبلة لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي الجولة السابقة من اجتماع مجلس المحافظين، لم تتوصل بريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى اتفاق حول حل للتعامل مع إيران، لكنها في النهاية تراجعت عن موقفها.

وكثيراً ما يُستشهد بالانتخابات الرئاسية الأميركية على أنها السبب وراء إحجام حكومة جو بايدن عن إصدار قرار ضد إيران.

ومع ذلك، يقول مسؤولون أميركيون إن هدفهم هو تجنب إعطاء إيران ذريعة لتكثيف أنشطتها النووية.

وقد تزايدت التوترات في الشرق الأوسط خاصة مع استمرار الحرب في غزة. وهاجمت إسرائيل وإيران بعضهما بعضا بشكل مباشر للمرة الأولى الشهر الماضي. وهددت تل أبيب مرارا بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية إذا لزم الأمر.

وبحسب "رويترز"، فإن مصرع إبراهيم رئيسي، رئيس الحكومة في إيران، في حادث تحطم طائرة هليكوبتر يوم الأحد، جعل الوضع أكثر تعقيدا. وقال دبلوماسيان لوكالة الأنباء إنه في المحادثات الأخيرة بين ممثلي طهران والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تم إبلاغ الوكالة بأنه لن يكون هناك أي تفاعل مع الوكالة حتى يتم اختيار بديل للرئيس في 28 يوليو.

وأكد دبلوماسي أوروبي كبير آخر أن "ثلاث دول أوروبية أعدت مشروع قرار ضد إيران، لكنها لم ترسله بعد إلى أعضاء مجلس المحافظين".

وقال لـ "رويترز" "تحليلنا هو أن وفاة رئيسي لا تغير شيئا". وأضاف: "علينا أن نمضي قدما في هذا القرار لكن المشكلة هي الأميركيون، وسنبذل كل ما في وسعنا في محادثاتنا لإقناعهم".

وليس من الواضح متى سيتم اتخاذ قرار في هذا الصدد. ومن المقرر نشر التقرير الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إيران مطلع الأسبوع المقبل، وستتم كتابة مشاريع القرارات بناء على هذا التقرير.

اعتداء المشاركين بمراسم حفل تأبين "رئيسي" في لندن على المحتجين.. والشرطة تقبض على شخص واحد

25 مايو 2024، 06:23 غرينتش+1

أكد متحدث باسم شرطة لندن، في حديث خاص مع "إيران إنترناشيونال"، هجوم أنصار النظام الإيراني على المتظاهرين في مدينة لندن، وقال إنه خلال هذا الهجوم أصيب أربعة أشخاص وتم اعتقال شخص واحد. ولم تقدم شرطة لندن معلومات حول هوية المعتقل.

وبعد ساعات من نشر صور "هجوم" أنصار النظام الإيراني ضد المحتجين، على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت شرطة لندن الجمعة، إصابة أربعة أشخاص واعتقال شخص واحد.

وبحسب ما ورد فقد وقعت الاشتباكات خلال حفل تأبين إبراهيم رئيسي، رئيس الحكومة الإيرانية، في شمال غرب لندن أمس الجمعة.

وأظهرت صور فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، قيام عدد من معارضي النظام الإيراني بالاحتجاج في مكان إقامة مراسم التأبين رافعين الأعلام الإيرانية ومرددين شعارات مثل "الموت لخامنئي".

كما تظهر هذه الصور قيام عدد من الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء بالاعتداء على المحتجين والاشتباك معهم.

وفي أحد مقاطع الفيديو هذه، تتعرض امرأة تقوم بتصوير فيديو عن الاشتباك لهجوم من قبل رجال يرتدون ملابس سوداء وتسقط على الأرض. وفي بقية هذا الفيديو، يمكن رؤية رجل يرتدي ملابس سوداء وهو يركل هذه المرأة التي سقطت على الأرض.

وقالت شرطة العاصمة لندن، في بيان، إنها تلقت في الساعة 6:21 مساء يوم الجمعة 24 مايو، تقارير عن حدوث اضطرابات في ألبرتون لين، ويمبلي، وأرسلت عناصرها إلى هناك.

وأضافت شرطة لندن أن الشجار وقع خارج مكان إقامة مراسم تأبين إبراهيم رئيسي.

وأضاف البيان أن أفراد خدمة الإسعاف في لندن انتشروا في مكان الحادث خلال الاشتباك.

وأكد متحدث باسم شرطة العاصمة أن أربعة أشخاص تلقوا العلاج من إصابات طفيفة.

وأضاف هذا المتحدث: "تم أيضًا اعتقال شخص واحد للاشتباه في تسببه باضطرابات عنيفة".

وتقول شرطة لندن أيضًا إنها قامت بتفريق الحاضرين من مكان الاشتباك. وبحسب هذا التقرير، فإن قوات الشرطة كانت متواجدة في المكان حتى الساعة الثالثة من صباح يوم السبت.

يذكر أن الرئيس الإيراني الثامن، إبراهيم رئيسي، تعرض مساء الأحد 19 مايو، أثناء عودته من حفل افتتاح سد "قيز قلعه سي"، لتحطم طائرة في منطقة ورزقان بمحافظة أذربيجان الشرقية، ولقي مصرعه وسبعة من رفاقه.

وقد عمل "رئيسي" في القضاء الإيراني منذ الثمانينيات، وكان أحد الأعضاء الأربعة في "لجنة الموت" في صيف عام 1988. ووفقا لمنظمة العفو الدولية، ففي صيف عام 1988، تم إعدام آلاف السجناء السياسيين الذين كانوا يقضون عقوباتهم.

كما عمل إبراهيم رئيسي في مناصب مثل مدّعي كرج وهمدان ومدّعي ثورة طهران في خضم قمع وإعدام المعارضين السياسيين في الثمانينيات.

توقعات "نيويورك تايمز" وتلميحات مقرب من خامنئي.. مَنْ سيكون رئيس إيران القادم؟

24 مايو 2024، 20:32 غرينتش+1

يبدأ تسجيل أسماء المرشحين لخوض السباق الرئاسي في إيران، بعد أقل من أسبوع، على خلفية مصرع الرئيس، إبراهيم رئيسي، وضرورة اختيار خليفة له، خلال 50 يومًا، وفق ما ينص عليه الدستور.

ومنذ الإعلان عن وفاة "رئيسي"، بدأت التوقعات والتحليلات حول من سيخلفه، لاسيما أن البلاد تشهد انقسامًا غير مسبوق في المشهد السياسي؛ بسبب انفراد التيار الأصولي بالسلطات، وتهميش باقي الأطياف والتيارات من إصلاحيين ومعتدلين ومستقلين.

ووفقًا لما يتم تداوله في هذه الأيام حول المرشحين المحتملين، لا يبدو أن شخصيات التيار الإصلاحي ستكون لها فرصة بالفوز بمنصب الرئاسة؛ إذ إن التيار الحاكم والمقرب من المرشد، علي خامنئي، بدأ يكثف حملته لاختيار خليفة "رئيسي" من التيار نفسه، ويحمل الصفات والخصائص نفسها من موالاة خامنئي وطاعته في كل قرار أو إجراء.

ويمكن للمرشحين إعلان ترشحهم للانتخابات الرئاسية المبكرة، اعتبارًا من يوم الخميس، 30 مايو (أيار) الجاري، وسيستمر تسجيل المرشحين 4 أيام.

وقام بعض الناشطين الأصوليين، الذين كانت لهم علاقات جيدة مع إبراهيم رئيسي، بتقييم هذه التحركات الانتخابية، في وقت مبكر جدًا.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، في تقرير لها، إن سعيد جليلي، كبير المفاوضين الإيرانيين في عهد حكومة أحمدي نجاد، والمقرب من خامنئي، يعد أحد المرشحين البارزين لخلافة "رئيسي" في الانتخابات المقبلة.

ولوّح حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة كيهان، وممثل خامنئي فيها، إلى أن النظام حدد ملامح الرئيس القادم، قائلًا: "بكل تأكيد إن الشعب الإيراني لن ينتخب شخصًا كانت لديه علاقة غير جيدة مع رئيسي".

ويُعرف عن شريعتمداري هذا توقعاته الصائبة في تحديد هوية الفائزين بالانتخابات؛ ما يؤكد أنه على صلة وثيقة بمن يديرون العملية السياسية في إيران.
ويعزز ذكر جليلي في صحيفة "نيويورك تايمز"، وإشارات شريعتمداري، فرضية وجود "جليلي" كرئيس لإيران، خاصة أنه تنحى لصالح "رئيسي" في الانتخابات الماضية، ويوجد الآن العديد من معارفه والمقربين منه في حكومة رئيسي.

ويعد محسن منصوري، مساعد الرئيس الراحل، إبراهيم رئيسي، على سبيل المثال، هو أحد الشخصيات المقربة جداً من سعيد جليلي، وعلي باقري كني، الذي كان مساعدًا لـ "جليلي"، أثناء قيادته مفاوضات الوفد الإيراني مع الغرب.

كما يحظى جليلي بدعم ما يُسمى "جبهة الصمود"، وهي جماعة داخل التيار الأصولي تُعرف بتشددها، وقد حققت فوزًا كبيرًا في الانتخابات البرلمانية السابقة، ودخل عدد كبير من مرشحيها إلى البرلمان.

لكن مراقبين يرون أن الصراع قد لا يكون بين التيار الإصلاحي أو الأصولي، وإنما سينحصر هذه المرة بين الأصوليين فيما بينهم؛ إذ إن هناك أكثر من شخصية تطمع في الفوز بمنصب الرئاسة خلفًا لـ "رئيسي".

من هؤلاء الشخصيات الأصولية يمكن ذكر رئيس البرلمان الحالي، محمد باقر قاليباف، ورئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، وأمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي السابق، علي شمخاني، وهؤلاء جميعهم لهم صلات وثيقة ببيت المرشد، علي خامنئي ومكتبه.

ورغم أن مجلس صيانة الدستور قد مهد الطريق إلى "جليلي" للرئاسة، وكما يبدو أن طريقه للرئاسة بات سالكًا، إلا أن ذلك ليس بالأمر النهائي، وأن الأصوليين لديهم تاريخ طويل من الصراع الداخلي، والذي قد حملهم تبعات ثقيلة سابقًا، عندما خسروا الانتخابات أمام الرئيس السابق، حسن روحاني.