• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رسائل التعزية في "جزار طهران" تثير احتجاجات وانتقادات قاسية بإيران والغرب

22 مايو 2024، 08:40 غرينتش+1آخر تحديث: 11:29 غرينتش+1

أثارت رسائل تعزية قادة بعض الدول الغربية في وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، وحسين أمير عبد اللهيان وزير الخارجية، احتجاج العديد من المواطنين الإيرانيين، كما أثارت أيضًا ردود فعل سلبية وانتقادات قاسية في هذه الدول.

وقد واجه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، انتقادات من السيناتور الجمهوري جون باروسو، يوم الثلاثاء 21 مايو، والذي طلب منه توضيح سبب تعازي الوزارة تحت إدارته في وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان.

وردا على هذه الانتقادات، أكد بلينكن أن موقف واشنطن تجاه طهران لم يتغير.

وأضاف بلينكن أن وزارة الخارجية الأميركية أعربت عن تعازيها في وفاة أحد القادة في عمل "رسمي" و"مسبوق".

وأكد أن هذا أمر روتيني موجود مع زعماء الدول المختلفة، بمن فيهم "الأعداء وغيرهم".

وشدد وزير الخارجية الأميركي على أن تعازي واشنطن لا تغير من حقيقة تورط "رئيسي"، سواء كان رئيسا أو قاضيا، في "أعمال مستهجنة، بما في ذلك قمع شعبه".

لكن جون باروسو قال ردا على وزير الخارجية الأميركي: "إنه لأمر صادم أن تنعى الحكومة الأميركية وفاة "جزار طهران". أنا لا أفعل ذلك".

وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، يوم الإثنين 20 مايو، عن تعازيه بوفاة إبراهيم رئيسي ورفاقه في حادث تحطم المروحية، وقال: "بينما سينتخب المواطنون الإيرانيون رئيسا جديدا، فإننا نكرر دعمنا للشعب الإيراني ونضاله من أجل حقوق الإنسان والحريات الأساسية".

وأثارت هذه التصريحات العديد من ردود الفعل الانتقادية في الولايات المتحدة، وتسببت في تعرض نهج حكومة جو بايدن تجاه إيران للهجوم مرة أخرى من قبل منتقدي جو بايدن، وخاصة الشخصيات البارزة في الحزب الجمهوري.

كما سأل تيد كروز، السيناتور الجمهوري وعضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، أنتوني بلينكن عن سبب زيادة مبيعات النفط الإيرانية من 300 ألف برميل إلى مليوني برميل.

وأجاب بلينكن لأن إيران مصممة على ذلك وواشنطن عازمة أيضاً على وقف هذه العملية.

وردا على ذلك، تساءل كروز عن سبب عدم تصميم إيران على القيام بذلك في عهد ترامب.

وأجاب بلينكن: "طهران كانت عازمة على ذلك حتى في ذلك الوقت". وأضاف "في الماضي، قيدت واشنطن البرنامج النووي الإيراني ولم تنتج طهران أي مواد انشطارية نووية".

وقال تيد كروز: "مع وفاة إبراهيم رئيسي، سيكون العالم مكانا أفضل".

وأضاف: "رئيسي المعروف باسم "جزار طهران" ارتكب جرائم قتل جماعية وتم فرض عقوبات عليه عدة مرات على جرائمه".

في الوقت نفسه، وصف تيد كروز الإجراء الذي اتخذته الأمم المتحدة بتنكيس علمها بسبب وفاة إبراهيم رئيسي بأنه "مخز".

وقال إن "رئيسي" دعا إلى قتل اليهود والمسؤولين الأميركيين. لقد جعلت الأمم المتحدة من نفسها أضحوكة عندما قامت بتنكيس علمها على شرف وحش قاتل وشمولي.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وسائل إعلام أجنبية ترصد "ابتهاج" الإيرانيين بمصرع رئيسي.. والمعارضة: نتيجة القمع الشديد

21 مايو 2024، 17:45 غرينتش+1

حظي "ابتهاج" الإيرانيين وفرحتهم بمصرع الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث سقوط المروحية بصدى واسع في وسائل الإعلام في كافة أنحاء العالم. معارضو النظام عبروا عن سعادتهم بهذا الحادث، واعتبروا أن هذا "الابتهاج" من قبل الشارع الإيراني نتيجة القمع الشديد خلال فترة رئاسة رئيسي.

كما أدانت السلطات الأميركية الرئيس الراحل لارتكابه انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان.

وتناولت "سكاي نيوز" في تقرير لها ردود فعل المواطنين الإيرانيين، وكتبت أن المتظاهرين عبروا عن سعادتهم بمصرع رئيسي الملقب بـ"جزار طهران".

وتحدث 3 مواطنين إيرانيين إلى برنامج "العالم مع يلدا حكيم" على قناة "سكاي نيوز"، بشرط عدم الكشف عن هويتهم خوفا من تعقبهم من قبل النظام الإيراني.

وقال أحدهم إن الحادث الذي وقع يوم الأحد، والذي قُتل فيه أيضًا وزير الخارجية، كان "مخططًا له مسبقًا"، مضيفا: "ربما لا نعرف كل شيء، ولكن منذ فترة طويلة كان رئيسي يعتبر منافسا جديا لمنصب المرشد خلفا لعلي خامنئي، وربما لم يكن البعض يريد أن يحدث ذلك. لكن في المجمل، كانت أخبارًا جيدة جدًا".

وتابع هذا المواطن في تصريحاته للقناة: "الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله هو إن الشيء الوحيد الذي أسعدني حقًا خلال السنوات الخمس الماضية هو خبر وفاة رئيسي".

وأشارت "سكاي نيوز" إلى قمع الاحتجاجات بعد حادث مقتل مهسا أميني في مركز لشرطة الأخلاق أثناء رئاسة رئيسي، ونقلت كلاما لمسؤولين أميركيين قالوا فيه إن "يدي رئيسي ملطختان بدماء الشعب"، لأن رجل الدين المتشدد هذا هو "واحد من الركائز الأساسية في قمع السلطات للشعب منذ 4 عقود".

وقال طالب يبلغ من العمر 23 عامًا، شارك في العديد من المظاهرات المناهضة للنظام لـ"سكاي نيوز": "وفاة رئيسي أسعدت الشعب الإيراني للغاية".

فيما أكدت ربة منزل تعرضت للاعتداء بسبب مشاركتها في انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، أن "الكراهية العامة للنظام لم تعد خافية على أحد".

وأضاف: "لقد أثبتت وفاة رئيسي أن الألم والمعاناة التي سببوها للشعب خلال هذه السنوات سيعود وبالها عليهم في يوم من الأيام. رد فعلي الشخصي على وفاة رئيسي هو أنني أسعدت للغاية".

وتابعت السيدة: "لست منزعجة على الإطلاق، رغم أنني لا أتمنى الموت لأي شخص، لكن هذا الرجل لم يفعل شيئًا من أجل أمتنا فحسب، بل أمر أيضًا بقتل عدد لا يحصى من الشباب الأبرياء".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر بعد أنباء وفاة رئيسي، إن الرئيس الإيراني "كان له دور أساسي ويد في العديد من انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك القتل غير القانوني لآلاف السجناء السياسيين عام 1988".

وأضاف ميللر أن "بعض أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان، وخاصة انتهاكات حقوق النساء والفتيات الإيرانيات، حدثت خلال فترة رئاسته".

وقال إن النهج الأميركي تجاه إيران "لن يتغير" بسبب وفاة رئيسي.

وتعليقا عن التقارير التي تتحدث عن ابتهاج الإيرانيين بعد وفاة رئيسي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: "بالنظر إلى القمع الوحشي وسوء المعاملة للنساء والفتيات خلال فترة رئيسي، أتفهم رد فعل الشعب الإيراني على وفاته، لكني بكل تأكيد لا أستطيع أن أتحدث نيابة عنه".

وأثار تحطم مروحية رئيسي ومرافقيه "ابتهاج" الكثير من الإيرانيين، وتشير الرسائل المرسلة إلى "إيران إنترناشيونال" وتعدد تعليقات مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى ترحيبهم بمصرع رئيسي.

كما تم نشر صور للألعاب النارية والاحتفالات بمناسبة هذا الحدث.

كما أعلن أهالي ضحايا النظام الإيراني عبر رسائلهم ومنشوراتهم عن ابتهاجهم بخبر وفاة رئيسي في تحطم مروحيته بمحافظة آذربيجان الشرقية، شمال غربي إيران.

وبعد انتشار مقاطع تظهر احتفالات في شوارع إيران عقب الإعلان عن موت الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث سقوط مروحيته، هدد المسؤولون في جهاز القضاء والشرطة في إيران رواد مواقع التواصل الاجتماعي والصحافيين من نشر أي مواد تسبب "الإضرار بالأمن النفسي في المجتمع".

وهدد المدعي العام محمد موحدي آزاد، الثلاثاء 21 مايو (أيار)، مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بـ"الرد السريع والحاسم" في حال قاموا بـ"الإضرار بالأمن النفسي في المجتمع".

في السياق نفسه قال رئيس الشرطة السيبرانية وحيد مجيد: "إننا نراقب بعناية الفضاء الإلكتروني".

وهددت الشرطة مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، ودعتهم إلى الامتناع عن نشر "أي محتوى يحرض ويزعج المشاعر العامة بأي شكل من الأشكال".

وفي بيان، هدد جهاز الاستخبارات التابع لقيادة الشرطة في إيران مستخدمي وسائل التواصل والصحافيين، وقال: "جميع حسابات نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي تخضع لمراقبة الشرطة".

لأول مرة.. بريطانيا تنشر دليلا شاملاً لمخاطر ممارسة الأعمال التجارية في إيران لمواطنيها

21 مايو 2024، 15:14 غرينتش+1

نشرت المملكة المتحدة، لأول مرة، دليلاً شاملاً لمخاطر ممارسة الأعمال التجارية في إيران لمواطنيها، حيث تم سرد وشرح هذه المخاطر السياسية والاقتصادية.

ويسلط الدليل المنشور على الموقع الإلكتروني لحكومة المملكة المتحدة الضوء على المخاطر السياسية والاقتصادية الكبيرة التي تهدد الشركات الراغبة في العمل في إيران.

في هذا الدليل، تتم الإشارة إلى النظام الاستبدادي الإيراني، وسجل النظام الضعيف في مجال حقوق الإنسان، والقيود المفروضة على حرية التعبير في إيران.

ويشير هذا الكتيب إلى انتشار الفساد والعقبات البيروقراطية الكبيرة في إيران، ويذكر بأن إيران تحتل مرتبة منخفضة في مؤشري إدراك الفساد وسهولة ممارسة الأعمال التجارية.

وبحسب هذا التقييم، فقد ساءت أوضاع حقوق الإنسان، خاصة بالنسبة للنساء والفتيات والأقليات، وتزايد عدد عمليات الإعدام والانتهاكات.

وأضافت المملكة المتحدة أنه يتعين على الشركات البريطانية تجاوز حواجز السوق المعقدة، بما في ذلك العقوبات الأميركية الثانوية، والقنوات المصرفية المحدودة، والتضخم المرتفع، مع ضمان الامتثال لضوابط التصدير الدولية والعقوبات.

ويسمح القانون البريطاني بالتجارة في السلع والخدمات غير الخاضعة للعقوبات مع إيران، لكن يجب على الشركات البريطانية الالتزام بعقوبات الأمم المتحدة والعقوبات البريطانية ولوائح التصدير في البلاد.

ويجب على رجال الأعمال في المملكة المتحدة أو المقيمين في المملكة المتحدة أن يدركوا أن التعامل مع إيران يمكن أن يؤدي إلى عقوبات تجارية ومالية، وأن عقوبات المملكة المتحدة تنطبق على الأشخاص في المملكة المتحدة (الطبيعيين أو الاعتباريين) في أي مكان في العالم، وكذلك على أي شخص في المملكة المتحدة.

وقد طالبت الحكومة البريطانية مواطنيها وشركاتها بتوخي الحذر بسبب ارتفاع مخاطر الرشوة والفساد والاعتقالات التعسفية للمواطنين البريطانيين.

وقد انخفضت تجارة إيران مع دول العالم، وخاصة الدول الأوروبية، بشكل حاد بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي خلال رئاسة دونالد ترامب.

ومع انسحاب أميركا من الاتفاق النووي، أصبحت العقوبات المفروضة على إيران أكثر صرامة.

انطلاق أعمال مجلس الخبراء الجديد في إيران بعد يومين من وفاة "رئيسي"

21 مايو 2024، 10:14 غرينتش+1

انطلقت الدورة السادسة لمجلس خبراء القيادة في إيران بعد يومين من وفاة إبراهيم رئيسي، أحد الأعضاء المهمين في هذا المجلس. ونظرا لسن علي خامنئي وحالته الصحية، تحظى الانتخابات وتشكيل مجلس خبراء القيادة هذا العام بأهمية خاصة.

وفي الاجتماع الأول لمجلس خبراء القيادة الجديد، الذي عقد اليوم الثلاثاء 21 مايو في طهران، تم انتخاب محمد علي موحدي كرماني رئيساً بأغلبية 55 صوتاً من أصل 83 عضواً حاضراً في الاجتماع.

وسيتولى موحدي كرماني رئاسة هذا المجلس لمدة عامين.

وبذلك أصبح موحدي كرماني خليفة لأحمد جنتي، الرئيس السابق لمجلس الخبراء، الذي لم يكن حتى مرشحا لهذه الدورة.

وتبلغ مدة ولاية أعضاء مجلس خبراء القيادة ثماني سنوات وعدد أعضاء هذا المجلس 88 عضواً، لكن قبل يومين قُتل إبراهيم رئيسي ومحمد علي آل هاشم خطيب جمعة تبريز في حادث تحطم مروحية في محافظة أذربيجان الشرقية.

وتظهر الصور التي نشرتها وسائل الإعلام، مشاركة محمود أحمدي نجاد، الرئيس الأسبق، في حفل افتتاح الدورة السادسة لمجلس خبراء القيادة بقميص أبيض.

يأتي ذلك في حين أنه ومع وفاة "رئيسي" وشغور منصبه في هذا البرنامج، كان المسؤولون المشاركون يرتدون اللون الأسود.

وخلال انتخابات الدورة السادسة لمجلس خبراء القيادة التي جرت يوم الجمعة 1 مارس 2024، بالتزامن مع انتخابات الدورة الثانية عشرة للبرلمان الإيراني، تم استبعاد بعض شخصيات وأعضاء الدورة السابقة، مثل حسن روحاني، من قبل مجلس صيانة الدستور.

وقد أثار استبعاد هؤلاء المرشحين في إطار الرقابة التصحيحية غضب روحاني واحتج في رسالة مفتوحة على هذا الإجراء الذي اتخذه مجلس صيانة الدستور.

وأشار خامنئي، في رسالة وجهها إلى الجلسة الجديدة لمجلس الخبراء، الثلاثاء، وتلاها رئيس مكتبه، إلى مقتل اثنين من أعضاء هذا المجلس.

ولفت في هذه الرسالة إلى "انتخاب المرشد" من قبل هذا المجلس، وادعى أن انتخاب المرشد في إيران هو انتخاب "شعبي".

وكتب خامنئي أن "انتخاب المرشد وفقاً للمعايير الإسلامية يقع على عاتق هذا المجلس، والمجلس نفسه منتخب من قبل الشعب. المعايير إسلامية والانتخاب شعبي، وهذه أوضح علامة للتعريف بالجمهورية الإسلامية".

ويتولى مجلس خبراء القيادة مهمة اختيار المرشد والإشراف عليه وإقالته، لكن عمليا كانت مهمة هذا المجلس في السنوات الماضية تقتصر على الثناء على خامنئي.

وفي نهاية العام الماضي، قال عضو مجلس الخبراء، أمان نريماني: "يعتقد البعض أن مجلس الخبراء يجب أن يراقب أيضًا تصرفات المرشد".

وأضاف: "في الحقيقة الأمر ليس كذلك، ولم يرد في الدستور شيء عن ذلك. لقد تم تشكيل مجلس خبراء القيادة فعلياً من أجل بقاء نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

كما قال عباس كعبي، العضو الآخر في مجلس الخبراء، عن مهمة المجلس: "كلمة المراقبة لا توجد في الدستور، ولم تذكر في الفقه أيضا".

"رويترز": تم استبعاد "رئيسي" من قائمة الخلفاء المحتملين لخامنئي قبل 6 أشهر لتراجع شعبيته

21 مايو 2024، 08:13 غرينتش+1

كتبت "رويترز" نقلا عن مصدرين مطلعين أنه قبل ستة أشهر، قام مجلس الخبراء بإزالة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي من قائمة الخلفاء المحتملين لعلي خامنئي بسبب تراجع شعبيته.

وقال مصدر إقليمي مطلع على آراء النظام الإيراني إن معارضة خامنئي للحكم الوراثي تقضي على إمكانية خلافة مجتبى خامنئي وعلي خميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية، والمقيم في النجف بالعراق.

وأكد مسؤول سابق في إيران لـ "رويترز" أيضا أنه من المتوقع الآن أن تكثف الجهات الفاعلة القوية، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني ورجال الدين المؤثرين في "قم"، جهودها لتشكيل عملية اختيار المرشد المقبل.

وقال إن "وفاة "رئيسي" تمثل ضربة للمؤسسة التي ليس لديها الآن مرشح آخر [للقيادة]"، وأضاف: "بينما يعتقد البعض أن رئيسي كان مستعدًا لخلافة خامنئي، لم يكن أحد يعرف على وجه اليقين ما هي نوايا المرشد".

بعد نشر فيديوهات لفرح الإيرانيين بموت رئيسي.. السلطات الإيرانية تهدد الصحافيين والنشطاء

21 مايو 2024، 08:09 غرينتش+1

بعد انتشار مقاطع تظهر احتفالات في شوارع إيران عقب الإعلان عن موت الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث سقوط مروحيته، هدد المسؤولون في جهاز القضاء والشرطة في إيران رواد مواقع التواصل الاجتماعي والصحافيين من نشر أي مواد تسبب "الإضرار بالأمن النفسي في المجتمع".

وهدد المدعي العام محمد موحدي آزاد، اليوم الثلاثاء 21 مايو (أيار)، مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بـ"الرد السريع والحاسم" في حال قاموا بـ"الإضرار بالأمن النفسي في المجتمع".

وخاطب موحدي آزاد رؤساء النيابة العامة في جميع أنحاء البلاد، وقال إنه يتعين عليهم التعامل بشدة مع الأشخاص الذين "يسيئون" أو "يخلون بالأمن النفسي للمجتمع ويزعجون الرأي العام" من خلال نشر معلومات عن وفاة رئيسي.

في السياق نفسه قال رئيس الشرطة السيبرانية وحيد مجيد: "إننا نراقب بعناية الفضاء الإلكتروني".
وهددت الشرطة مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، ودعتهم إلى الامتناع عن نشر "أي محتوى يحرض ويزعج المشاعر العامة بأي شكل من الأشكال".

وفي بيان، هدد جهاز الاستخبارات التابع لقيادة الشرطة في إيران مستخدمي وسائل التواصل والصحافيين، وقال: "جميع حسابات نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي تخضع لمراقبة الشرطة".

وجاء في هذا البيان: "سنواجه الأشخاص الذين يحاولون التشويش على الرأي العام من خلال نشر الشائعات".

ويحاول النظام، باستخدام أساليب مختلفة، خنق أصوات المعارضين لسياسته، ومنع نشر مواقف الناس في وسائل الإعلام المحلية.

وبعد وفاة رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، ابتهج العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي لدور هذين المسؤولين في القمع وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

كما أعلن أهالي ضحايا النظام الإيراني عبر رسائلهم ومنشوراتهم عن ابتهاجهم بخبر وفاة رئيسي في تحطم مروحيته بمحافظة آذربيجان الشرقية، شمال غربي إيران.

وكتب الناشط السياسي حسين رونقي، في إشارة إلى تهديد السلطات لمستخدمي وسائل التواصل بعد وفاة رئيسي: "لا تهددوا الناس، فإن رد الفعل الطبيعي جدا لهؤلاء الأشخاص الذين يعانون هو أن يفرحوا بحزنكم".

وأضاف رونقي: "كان الأولى بكم أن تفكروا قبل ذلك بكثير في مثل هذه الأيام".

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الصحافيون ومستخدمو العالم الافتراضي في إيران للتهديد من قبل الحكومة في بعض المناسبات.

ففي أبريل (نيسان) الماضي وفي استمرار للإجراءات ضد وسائل الإعلام والمواطنين، أعلن الادعاء العام تجريم الناشطين عباس عبدي وحسين دهشباشي بسبب تعليقهما على الهجوم بالطائرات المسيرة والصواريخ الذي شنته إيران على إسرائيل.

وفي الوقت نفسه، تم استدعاء الناشط ياشار سلطاني إلى النيابة العامة، كما تم اعتقال مواطن في أردبيل.
ووصف الباحث الحقوقي محسن برهاني تجريم صحافيين معروفين أمثال عباس عبدي أو صحف ذات سمعة ومكانة في إيران كصحيفة "جهان صنعت" و"اعتماد" بـ"الأمر المستغرب" بعد أن وجه لهم القضاء تهمة "الإخلال بالأمن النفسي للمجتمع" و"تعكير الوضع الاقتصادي".

وقبل ذلك، وبعد نشر ردود الفعل الساخرة من الهجوم على إسرائيل، أصدر جهاز استخبارات الحرس الثوري إخطارا يطالب المواطنين، في حالة رؤيتهم لأي أنشطة في الفضاء الإلكتروني لدعم إسرائيل، بإرسال المعلومات والتفاصيل الخاصة بالصفحات والقائمين عليها باعتبارهم "مجرمين".

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، وبعد الهجمات الانتحارية في كرمان خلال مراسم ذكرى مقتل قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني، بلغت التهديدات والمواجهات الأمنية مع المواطنين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى درجة أن مكتب المدعي العام في طهران رفع دعوى ضد عدد من الأشخاص، بما في ذلك 7 "شخصيات معروفة".

وكتب الصحافي نيك آهنك كوثر في مقال له بقناة "إيران إنترناشيونال" حول ابتهاج الإيرانيين بوفاة رئيسي: "النكت والسخرية الحادة تجاه النظام ورئيسي ومرافقيه ستستمر لفترة قادمة".
وأضاف: "أظهر الساخرون من النظام أنهم يريدون بقوة دفع حدود التنكيت والسخرية إلى أبواب بيت المرشد خامنئي. ربما لن يكون ذلك اليوم بعيدًا".

وقال الأستاذ الجامعي والخبير الاجتماعي، مهرداد درويش بور، لقناة "إيران إنترناشيونال" إن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي كان يلعب دورا محوريا في قمع معارضي النظام، وصناعة الموت، وبث الرعب في البلاد، لهذا تشعر السلطة أن هذه الحادثة، مهما كانت خلفياتها، وجّهت لها ضربة كبيرة.

ولفت درويش بور في حديثه للقناة إلى الاحتفالات الشعبية في إيران بعد سماع موت رئيسي، قائلا: "الأكثرية الساحقة من الشعب الإيراني فرحت بهذا الحدث لا لأنهم يحبون الموت، بل بالعكس من ذلك، إذ إن الإيرانيين يشعرون أن أحد رموز الموت والقتل قد مات".

واعتبر الخبير الاجتماعي أن هذا الابتهاج الشعبي هو مصداق واضح لمدى "نفور الناس وبغضهم للنظام".

وأضاف: "عندما يفرح الناس بهذا الشكل لموت رئيسي، الذي يعد أداة بيد المرشد خامنئي، فإن موت خامنئي بكل تأكيد سيخلق فرحة أكبر بين الإيرانيين، وهي فرحة مبررة وقابلة للفهم".

وكتبت الصحافية المعارضة مسيح علي نجاد على "X" بعد مقتل إبراهيم رئيسي ومرافقيه في حادث تحطم المروحية، مخاطبة الشعب الإيراني: "من حقكم أن تفرحوا لمقتل إبراهيم رئيسي وقتلة أبنائكم".

وأضافت: "أنا سعيدة بسعادتكم.. لا تحزنوا أبدا على هؤلاء القتلة".