• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

فائزات بجائزة نوبل للسلام يطالبن المجتمع الدولي بإيقاف عمليات الإعدام في إيران

16 مايو 2024، 07:05 غرينتش+1آخر تحديث: 14:15 غرينتش+1

أصدرت 4 فائزات بجائزة نوبل للسلام بيانا أدنّ فيه بشدة عمليات الإعدام في إيران، ودعون المجتمع الدولي إلى التعامل مع النظام الإيراني لاستخدامه الإعدام كأداة لإثارة الخوف في المجتمع.

وجاء في هذا البيان، الذي وقعته شيرين عبادي، وجودي ويليامز، وتوكل كرمان، وليما غبوفي، وفي الوقت نفسه طُلب من الفائزين الآخرين بجائزة نوبل للسلام التوقيع عليه، ما يلي: "في ظل تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط، كثفت إيران استخدام عقوبة الإعدام ضد النشطاء السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان ومعارضي نظام الجمهورية الإسلامية".

وأشار هذا البيان إلى أنه في المتوسط، يتم إعدام شخص واحد كل يوم في إيران بتهم كاذبة تتعلق بالمخدرات أو انتهاكات دينية غامضة.

وأضافت الموقعات على هذا البيان: "منذ سبتمبر 2022، بعد مقتل مهسا أميني، انتفض الناس من جميع الأجناس ضد النظام في انتفاضة تسمى "المرأة، الحياة، الحرية". وتم اعتقال عشرات الآلاف من الأشخاص، بمن فيهم المدافعون عن حقوق الإنسان والفنانون والكتاب والصحفيون وكل من تجرأ على معارضة النظام، وقُتل مئات الأشخاص بسبب مشاركتهم في الثورة.

لقد استخدم النظام هذا التكتيك لسنوات، ولا يزال العديد من الناشطين، بمن فيهم نرجس محمدي الفائزة بجائزة نوبل للسلام، يواجهون معاملة غير إنسانية في السجن".

وتابع البيان: "الآن، وفي ظل تصاعد الحرب، تزايد استخدام الإعدام لإسكات المعارضة ونشر الخوف بشكل كبير. ووفقا لمنظمة العفو الدولية، فقد وصلت عمليات الإعدام إلى أعلى مستوياتها في السنوات الثماني الماضية".

وقالت شيرين عبادي، إحدى الموقعات على هذا البيان: "الشعب الإيراني يريد التغيير. نحن نطالب بالتغيير. ورداً على ذلك، يُظهر النظام بوضوح أنه لا يهتم بأبسط حقوقنا، وهو الحق في الحياة. إن هذا البلد يستخدم عقوبة الإعدام كأداة للترهيب السياسي لنشر الخوف وإسكات المعارضة والتمسك بقوة بالسلطة".

ومن خلال إدانتهن لتصاعد عمليات الإعدام، طالبت الموقعات على البيان المجتمع الدولي بالضغط على النظام الإيراني لوقف اعتقال وسجن وإعدام الناشطين وإطلاق سراح السجناء السياسيين.

كما دعون المجتمع الدولي إلى وضع استراتيجية دبلوماسية شاملة لإجبار النظام الإيراني على وقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والمضايقات القائمة على النوع الاجتماعي، بما في ذلك القمع العنيف للاحتجاجات، من خلال تدابير منسقة مثل قيود التأشيرات والاستثمارات التجارية الأجنبية لسلطات النظام الإيراني.

وشددت الفائزات الأربعة بجائزة نوبل للسلام أيضًا على الحاجة إلى مزيد من الدعم لحركات المجتمع المدني، وخاصة المبادرات التي تقودها النساء، وطلبن من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقرر الخاص المعني بإيران وبعثة تقصي الحقائق مواصلة جهودهم لإعطاء الأولوية لاستخدام عدسة النوع الاجتماعي في جهودهم المستمرة لتعكس بدقة مستوى التحرش الجنسي والفصل العنصري بين الجنسين في إيران.

وفي وقت سابق من الجمعة 3 مايو، أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في تقرير لها أن إيران أعدمت شخصا كل خمس ساعات خلال الأسبوعين الماضيين دون دفع أي تكاليف سياسية. ووفقاً لهذا التقرير، فقد تم إعدام ما لا يقل عن 63 شخصاً في السجون الإيرانية خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر أبريل(نيسان).

وتشير الإحصائيات التي جمعتها منظمة حقوق الإنسان الإيرانية إلى أنه خلال شهر أبريل(نيسان)، تم إعدام ما لا يقل عن 71 سجيناً في 24 سجناً مختلفاً في إيران، منهم 63 أُعدموا في الأسبوعين الأخيرين من أبريل(نيسان).

ومن بين السجناء الـ 71 الذين تم إعدامهم، حُكم على 44 منهم بالإعدام بتهم تتعلق بالمخدرات، و26 بتهم القتل، وواحد بتهمة "الاغتصاب".

وكان من بين الذين أُعدموا ما لا يقل عن 16 مواطنًا بلوشيًا و6 مواطنين أفغان و3 نساء. ووفقا لهذا التقرير، فمنذ بداية هذا العام وحتى نهاية أبريل(نيسان)، تم إعدام ما لا يقل عن 171 شخصا بسجون مختلفة في إيران.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نتنياهو: التكنولوجيا الإسرائيلية أفشلت الهجوم الإيراني وطهران تفاجأت بضعف فاعلية أسلحتها

15 مايو 2024، 21:45 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرا إلى الهجوم الإيراني على إسرائيل في أبريل (نيسان) الماضي، إن إيران تفاجأت بفشل أسلحتها في اختراق الدفاعات الإسرائيلية.

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن "تكنولوجيا إسرائيل هي التي منعت ذلك وأفشلت الأسلحة الإيرانية"، مشيدا في الوقت نفسه بالمساعدات الدولية، لا سيما ما قدمته الولايات المتحدة.

وحول استمرار الصراعات والحروب ودعم طهران لحزب الله وحماس، قال نتنياهو في مقابلة الأربعاء 15 مايو (أيار) مع قناة "CNBC": "أعتقد أنه في النهاية... علينا مواجهة إيران".

وشدد على أن مواجهة طهران والتصدي لاعتداءاتها ومنعها من حيازة السلاح النووي "ليست في مصلحة إسرائيل فقط؛ بل في مصلحة أميركا، وفي مصلحة جميع الدول العربية المعتدلة".

وعلى صعيد الحرب في غزة، وعملية رفح العسكرية المحتملة قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن تنفيذ هذه العملية أمر يجب على إسرائيل القيام به "لحماية حياة الناس".

وحول المعارضة الأميركية لهذه العملية، قال إن إسرائيل لا يمكنها مواجهة مستقبل يظل فيه قطاع غزة تحت سيطرة حماس.

ووصف نتنياهو مثل هذا الوضع بأنه "ليس انتصارا كبيرا لحماس فحسب، بل أيضا انتصارا كبيرا لمحور الإرهاب الإيراني".

وقال إن طهران تحاول "توريطنا بحبل قاتل تعتبر حماس أحد أطرافه".

مستشفى في طهران يرفض استقبال نزلاء سجن "إيفين" بسبب تلوثه بالحشرات

15 مايو 2024، 18:11 غرينتش+1

أعلن مستشفى "طالقاني" في العاصمة الإيرانية طهران رفضه استقبال نزلاء سجن "إيفين"، بسبب تلوثه بحشرة بق الفراش.

وأعلن السجين السياسي السابق مهدي محموديان، في منشور له على "إكس"، إن قسم غسيل الكلى في مستشفى "طالقاني" رفض استقبال المرضى القادمين من سجن "إيفين"، وذلك بسبب انتشار حشرة بق الفراش في السجن، وغياب النظافة والصحة في هذا السجن الذي يقع في شمالي العاصمة ويعد أكبر السجون وأشهرها في إيران.

وخاطب هذا السجين مسؤولي النظام قائلا: "كذبوا هذه الحقيقة أيضا لكي نقوم بنشر مقاطع الفيديو التي تظهر استعراض هذه الحشرات بطريقة تشبه الاستعراض العسكري".

وأضاف محموديان: "هل تَحمُّل عذاب هذه الحشرات هو جزء من عقوبتنا؟، "لقد لجأ العديد من السجناء إلى استخدام الحبوب المنومة، لكنهم لا يستطيعون النوم حتى مع تناول الحبوب المنومة القوية".

وأشار إلى عدم اهتمام المسؤولين بالانتشار المقلق والمزعج لهذه الحشرات، وأكد أن "استمرار هذه الأوضاع يظهر تجاهل الحقوق الأساسية والصحية للسجناء، الأمر الذي يشكل تحديا لصحتهم النفسية والجسدية".

في 13 مايو (أيار) الجاري نفت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية، التقارير حول وجود بق الفراش في الجناح الثامن بسجن "إيفين"، ووصفت السجن بأنه "أحد أنظف السجون وأكثرها نظامًا في البلاد".

وأثار كشف هذه الحقائق الصحية المزرية من قبل السجناء السياسيين في سجن "إيفين" ردود فعل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

لدورها في نقل معاناة الإيرانيين.. "إيران إنترناشيونال" تتسلم جائزة الشجاعة لعام 2024

15 مايو 2024، 16:55 غرينتش+1

قدم مؤتمر "جنيف لحقوق الإنسان والديمقراطية" جائزة "الشجاعة" لعام 2024 لقناة "إيران إنترناشيونال" وذلك لدورها في نقل معاناة الإيرانيين، و"فضحها" انتهاكات حقوق الإنسان التي يقوم بها نظام طهران.

وتسلم مدير تحرير الأخبار في قناة "إيران إنترناشيونال" علي أصغر رمضان بور والمذيع بوريا زراعتي جائزة الشجاعة لعام 2024 خلال مشاركتهما في مؤتمر "جنيف لحقوق الإنسان والديمقراطية".

وأعلن منظمو المؤتمر أنهم قرروا تسليم جائزة الشجاعة لقناة "إيران إنترناشيونال" لدورها في "فضح" انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

وتمت الإشارة في هذا المؤتمر إلى الضغوط والتهديدات التي توجهها إيران للقناة والعاملين فيها، كما أشير إلى أن وزارة الاستخبارات الإيرانية قد صنفت القناة باعتبارها "منظمة إرهابية".

وذكر مدير تحرير القناة، علي أصغر رمضان بور، أن قناة "إيران إنترناشيونال" تعتبر نفسها جزءا من عائلة الصحافيين في الداخل الإيراني، وتدرك أن السبب الرئيس وراء غضب النظام الإيراني وخوفه من القناة هو تواصلها مع الصحافيين في الداخل.

مذيع القناة بوريا زراعتي، الذي تعرض إلى اعتداء من مسلحين في مارس (آذار) الماضي، أشاد أيضا بنضال الإيرانيين والشباب، مؤكدا أن العديد من هؤلاء الشباب الشجعان قتلوا واعتقلوا بعد أن انتفضوا ضد النظام في احتجاجات مهسا أميني.

وفي إشارة إلى محاولات النظام الإيراني اغتيال اثنين من موظفي "إيران إنترناشيونال" ومهاجمته هو نفسه، قال إنه عندما لا تنجح الدبلوماسية، يجب إرسال رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن استمرار هذا السلوك ستكون له عواقب وخيمة.

وقال رمضان بور أيضًا إن الهجوم على زراعتي قد لا يكون آخر عمل للنظام الإيراني، وإننا نشهد تطورًا جديدًا في أعمال النظام الإيراني ضد حرية التعبير.

وفي مؤتمر جنيف، أكد زراعتي بالقول إننا قلقون على أمننا، لكننا لسنا خائفين وسنواصل عملنا.

وفي كلمته أمس الاثنين خلال افتتاح المؤتمر أشاد مدير تحرير القناة، علي أصغر رمضان بور، بالمواطنين الإيرانيين الشجعان الذي يمدون القناة بالمعلومات والحقائق الموثقة بالصوت والصورة، معرضين حياتهم للخطر وبطش النظام.

وأشار رمضان بور في هذا المؤتمر إلى التعذيب والقتل الذي تمارسه السلطة في إيران، والإعدامات غير القانونية، والعنف ضد المرأة في الشوارع، وسجن المواطنين، وانتهاك حقوق الأقليات في ظل نظام الجمهورية الإسلامية، وقال إن دعم العالم للشعب الإيراني يتحقق عبر "استمرار التركيز والاهتمام العالمي" بما يجري من قمع واضطهاد في إيران.

وأكد أيضًا أن أعمال التهديد التي تم تنفيذها ويجري تنفيذها ضد "إيران إنترناشيونال" بهدف وقف عملها الإعلامي، لم تتمكن من التأثير على نشاط القناة.

و"مؤتمر جنيف لحقوق الإنسان والديمقراطية" هو اجتماع سنوي ينظمه ائتلاف يضم 25 منظمة غير حكومية.

ويسعى هذا المؤتمر السنوي إلى لفت انتباه المجتمع الدولي إلى قضايا حقوق الإنسان التي تتطلب التحقيق واتخاذ الإجراءات الفورية.

ويعقد المؤتمر سنويا قبل الاجتماع الرئيس لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والغرض الرئيس منه هو إدراج القضايا الدولية المهمة في جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان الأممي.

ويشارك المئات من الدبلوماسيين والصحافيين والناشطين والقيادات الطلابية وضحايا الأنظمة الاستبدادية في "مؤتمر جنيف لحقوق الإنسان والديمقراطية".

وحتى الآن، قامت وسائل الإعلام الدولية المشهورة، مثل "سي إن إن"، ووكالة "فرانس برس"، و"أسوشيتد برس"، و"دويتشه فيله"، و"وول ستريت جورنال"، بتغطية هذا المؤتمر السنوي.

ومنذ احتجاجات عام 2022 التي انفجرت عقب مقتل الشابة مهسا أميني على يد الشرطة الإيرانية صعدت إيران من هجماتها واعتداءاتها على قناة "إيران إنترناشيونال" والعاملين فيها.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" الشهر الماضي أن إيران تستخدم الجماعات الإجرامية المنظمة لمهاجمة أهدافها في أوروبا.

السلطات الإيرانية تعدم سجين الرأي السني خسرو بشارت بعد 14 عاما من السجن

15 مايو 2024، 10:45 غرينتش+1

أعدمت السلطات الإيرانية صباح اليوم الأربعاء 15 مايو(أيار)، سجين الرأي السني خسرو بشارت، بعد قضائه 14 عاماً في سجن قزلحصار بمدينة كرج، غربي طهران.

وكان بشارت أحد المتهمين السبعة في قضية تتعلق بتهم مثل الحرابة، وتم إعدام ستة منهم من قبل.

وقد ألقي القبض على بشارت عازار في نوفمبر عام 2009 مع أنور خضري، وقاسم أبسته، وأيوب كريمي، وفرهاد سليمي، وداود عبد اللهي، وكامران شيخه من قبل قوات الأمن.

ووجهت إليهم تهم "الحرابة" و"الإفساد في الأرض" و"دعم الجماعات السلفية" و"قتل" عبد الرحيم تينا.

يذكر أن تينا إمام مسجد الخلفاء الراشدين في مدينة مهاباد، قتل في 28 سبتمبر 2008 على يد مجهولين.

وبعد إلقاء القبض على بشارت ورفاقه، تم نقلهم إلى مركز الاحتجاز التابع لإدارة استخبارات أوروميه، وبعد أشهر من احتجازهم في مركز الاحتجاز التابع لهذه المؤسسة الأمنية، تم إرسالهم إلى طهران واستجوابهم لمدة ستة أشهر في زنازين انفرادية في العنبرين 209 و240 في سجن إيفين.

وفي 13 أبريل 2012، تم نقلهم إلى سجن رجائي شهر في كرج وبعد إغلاق هذا السجن في أغسطس من العام الماضي تم نقلهم إلى سجن قزلحصار.

وتمت محاكمة هؤلاء السجناء السنة السبعة وحكم عليهم بالإعدام في مارس(آذار) 2016، وهو ما أكده الفرع الحادي والأربعون للمحكمة العليا في فبراير(شباط )2020 بعد سنوات من الكفاح القضائي. وفي سبتمبر(أيلول) 2020، رُفض طلبهم بإعادة المحاكمة في المحكمة العليا.

وقبل أسبوع من إعدام بشارت، تم تنفيذ حكم الإعدام بحق أنور خضري، في 1 مايو(أيار)، بعد نحو 15 عاماً من السجن بقزلحصار في كرج.

وتم تنفيذ حكم الإعدام على أبسته وكريمي وسليمي وعبد اللهي خلال الفترة من نوفمبر2023 إلى يناير 2024.

ونقل خسرو بشارت إلى إحدى الزنازين الانفرادية في سجن قزلحصار، وبحسب تقرير موقع "هرانا" لحقوق الإنسان، فقد التقى بعائلته في 5 مايو(أيار) خارج الجدول المعتاد لزيارة السجناء.

وكان بشارت ومتهمون آخرون في هذه القضية قد أكدوا مراراً وتكراراً على عدم صحة الاتهامات المنسوبة إليهم في رسائلهم التي نشرت خلال السنوات الماضية.

وفي عام 2019، نشرت خديجة آذر بويا، والدة بشارت، رسالة موجهة إلى جاويد رحمن، المقرر الخاص لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في إيران آنذاك، وأكدت أن ابنها اعتقل وعمره 23 عامًا وبقي في السجن لمدة 10 سنوات دون أن يحدد مصيره لأنه "لا يوجد سبب أو دليل يثبت جريمته".

وأشارت إلى صدور الحكم الأولي بالإعدام عن الفرع 28 لمحكمة الثورة برئاسة القاضي محمد مقيسه، والذي صدر دون أي دليل واستند فقط إلى "اعتراف المتهم".

وتم إعدام بشارت اليوم الأربعاء 15 مايو، وبحسب تقرير "هرانا"، في هذا اليوم تم أيضًا تنفيذ حكم الإعدام على أربعة سجناء آخرين بسجن قزلحصار في كرج.

وكانت منظمة العفو الدولية قد أعلنت، في 4 أبريل(نيسان)، في تقرير بحثي بعنوان “لا تدعوهم يقتلونا”، عن إعدام 853 شخصاً في إيران عام 2023، واعتبرته أمراً غير مسبوق في السنوات الثماني الماضية.

الأردن يحبط مخططا لتهريب أسلحة "مرتبطة بإيران"

15 مايو 2024، 09:39 غرينتش+1

أحبط الأردن مخططا لتهريب الأسلحة يعتقد أنه كانت تقوده إيران ويهدف إلى "مساعدة المعارضة في المملكة الأردنية على القيام بأنشطة تخريبية".

وقد نشرت وكالة "رويترز" للأنباء هذا الخبر يوم الأربعاء 15 مايو، نقلاً عن مصدرين أردنيين مطلعين على هذه القضية.

وقال المصدران لـ "رويترز" إن الأسلحة أرسلتها ميليشيات مدعومة من إيران في سوريا إلى خلية تابعة للإخوان المسلمين في الأردن مرتبطة بالجناح العسكري لحركة حماس المتطرفة.

وحركة حماس هي إحدى الجماعات المدرجة على قائمة الإرهاب للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وتمت مصادرة هذه الشحنة عندما ألقي القبض على أعضاء هذه الخلية في أواخر شهر مارس(آذار).

وبحسب هذين المصدرين فإن المعتقلين هم أردنيون من أصول فلسطينية.

ورفض المصدران الأردنيان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما بسبب مخاوف أمنية، الإفصاح عن الأعمال التخريبية التي تم التخطيط لها، مشيرين إلى التحقيقات والعمليات السرية الجارية.

وقالا إن الخطة تهدف إلى زعزعة استقرار الأردن.

ويستضيف الأردن قاعدة عسكرية أميركية ويشترك في الحدود مع إسرائيل، وكذلك سوريا والعراق، وكلاهما موطن للميليشيات المدعومة من إيران.

وكان المسؤول الأمني لكتائب حزب الله العراق أبو علي العسكري قال يوم الإثنين 1 نيسان 2024، في منشور على قناته في تطبيق "تلغرام"، إن "المقاومة الإسلامية في العراق أعدت عدتها لتجهيز المقاومة الإسلامية في الأردن بما يسد حاجة 12 ألف مقاتل من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقاذفات ضد الدروع والصواريخ التكتيكية وملايين الذخائر وأطنان من المتفجرات، لنكون يداً واحدة للدفاع عن إخوتنا الفلسطينيين".

وأضاف، "جاهزون للشروع في التجهيز ويكفي في ذلك من حركة حماس أو الجهاد الإسلامي، لنبدأ أولا بقطع الطريق البري الذي يصل إلى الكيان الصهيوني".