• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: طهران ترغب في إحياء الاتفاق النووي وجدل حول عطلة السبت وروحاني يخوض معركة خاسرة

16 مايو 2024، 11:37 غرينتش+1

فيما رحبت جل الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 16 مايو (أيار)، بقرار البرلمان المصادقة على إعلان يوم السبت عطلة رسمية بدل الخميس، لتصبح أيام العطل في إيران الجمعة والسبت، عارضت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، هذا القرار كون يوم السبت هو عطلة اليهود.

السبب الرئيس وراء هذا الترحيب بالقرار، الذي ينتظر موافقة مجلس صيانة الدستور ليدخل محل التنفيذ، يكمن في رغبة هذه الصحف في أن يكون الاقتصاد الإيراني على تواصل أكثر مع الاقتصاد العالمي، حيث كانت هناك 4 أيام تنقطع فيها إيران مصرفيا عن العالم بسبب وجود يومي عطلة في إيران هما الخميس والجمعة، ويومي عطلة في بقية دول العالم تقريبا هما السبت والأحد.

صحيفة "آرمان أمروز" لفتت إلى هذه الملاحظة، وعنونت في مانشيتها اليوم الخميس: "عولمة الاقتصاد الإيراني بعد عطلة السبت"، وقالت "أفكار": "البرلمان يقرر زيادة التعامل مع العالم بعد قرار عطلة السبت".

من الملفات الأخرى التي تناولتها صحف اليوم هي أزمة السيول والفيضانات التي اجتاحت مدينة مشهد، شمال شرقي إيران، حيث خلفت هذه السيول ضحايا وخسائر فادحة في الممتلكات والسيارات.

صحيفة "خراسان" انتقدت ما سمته "سوء الإدارة" في التعاطي مع أزمة يفترض أن السلطة تكون مطلعة عليها قبل أن تحدث، لوجود أنظمة الرصد الجوي التي تحدد موعد الأمطار وشدتها.

صحف أخرى مثل "آرمان ملي" أشارت إلى تعزيز احتمالية إحياء الاتفاق النووي بعد زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائل غروسي إلى إيران، وتصريحاته الأخيرة حول رغبة طهران في إحياء الاتفاق السابق مع الوكالة، وعنونت في مانشيت اليوم الخميس بالقول: "بوادر إحياء الاتفاق النووي في تصريحات غروسي"، فيما استخدمت "آرمان أمروز" عنوان: "عزم إيراني جاد لإحياء الاتفاق النووي".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": موافقة خامنئي على عطلة يوم السبت خطأ.. ويجب تصحيح المعلومة فورا

عارض مدير تحرير صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، قرار البرلمان أمس المصادقة على تعطيل يوم السبت بدل الخميس، وذلك كون يوم السبت هو عطلة اليهود.

وقال حسين شريعتمداري: "السبت هو عطلة اليهود الرسمية، ولا ينبغي أن يتهم النظام الإيراني المقدس بمسايرة اليهود والاتفاق معهم!".

كما رفض الكاتب حجج مؤيدي هذا القرار، حيث يبررونه بالمكاسب الاقتصادية، ويقولون إن تكلف عطلة الخميس في إيران تبلغ 8 مليارات دولار سنويا، مؤكدا أنه لا صحة لمثل هذه المزاعم، ولا تبرير اقتصادي لقرار البرلمان، بل إن فيه "إساءة" للنظام الإيراني الإسلامي المقدس.

ولفت شريعتمداري إلى ما تم تداوله من أخبار تشير إلى موافقة المرشد خامنئي على هذه الخطوة، وقال: "المعروف أن بيت المرشد لا يعمل بهذه الطريقة، بكل تأكيد هناك خطأ ما وقع في نقل هذا الخبر، هذا خطأ يثير الاستفهامات، ويجب نفيه وتكذيبه بأسرع وقت ممكن".

"همدلي": روحاني يلعب بلا كرة في معركة مع مجلس صيانة الدستور

تناولت صحيفة "همدلي" معركة الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني مع مجلس صيانة الدستور، بسبب رفض الأخير تزكيته لانتخابات مجلس خبراء القيادة المكلف بتعيين خليفة للمرشد والإشراف على أدائه.

الصحيفة أوضحت أن روحاني في هذه المعركة يلعب في ساحة بلا كرة، حسب تعبيرها، حيث إنه يدرك أن معركته هذه تأتي على انتخابات ليس عليها إقبال من الشعب، بسب الظروف التي تمر بها البلاد.

كما لفتت الصحيفة إلى الهجمة المعاكسة لوسائل إعلام الحكومة والمقربين من الحرس الثوري، وأوضحت أن هذه المواقف تكشف مدى تطرف الحكومة وتيارها، بحيث أصبحوا لا يطيقون أي شكل من المعارضة والانتقاد، بعد أن أمسكوا بمفاصل كافة المؤسسات، ووحدوا السلطات بأيديهم.مير حسين موسوي، ومحمود أحمدي نجاد، حيث تم طردهم من السياسة أو فرض إقامة إجبارية عليهم أو توفى بعضهم- كما هو الحال- بالنسبة لهاشمي رفسنجاني.

وقالت الصحيفة إن روحاني هو الرئيس الوحيد من رؤساء الجمهورية الذي لا يزال نشطا في المشهد السياسي، رغم محاولات إقصائه وتهميشه، مشيرة إلى رؤساء سابقين أمثال محمد خاتمي، وهاشمي رفسنجاني، ومير حسين موسوي، ومحمود أحمدي نجاد، حيث تم طردهم من السياسة أو فرض إقامة إجبارية عليهم أو توفى بعضهم- كما هو الحال- بالنسبة لهاشمي رفسنجاني.

"آرمان أمروز": إيران عازمة على إحياء الاتفاق النووي

أشارت صحيفة "آرمان أمروز" إلى تصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائل غروسي، الذي قال في مقابلة صحفية إن إيران أظهرت- وللمرة الأولى- منذ عام تقريبا "عزما جديا" لتعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ونوه غروسي إلى أن العلاقة بين الوكالة وطهران، التي شهدت توترا في الأشهر الأخيرة، قد تدخل مرحلة جديدة بعد إظهار إيران رغبتها للتفاوض والتعاون مع الوكالة حول "القضايا الأساسية".

الصحيفة ذكرت أن طهران قلقة من الاجتماع القادم لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث إن أي قرار من هذا المجلس ستنعكس آثاره على برنامج إيران النووي، وقضية العقوبات المفروضة على طهران، معتقدة أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتبعا لذلك مع الولايات المتحدة قبل الانتخابات الأميركية المقبلة، واحتمالية عودة الرئيس السابق دونالد ترامب.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تراجع السلطة أمام تجار الذهب وممارسات الشرطة تضر النظام وأزمة بسبب هجرة الأطباء

15 مايو 2024، 11:39 غرينتش+1

تراجعت السلطات الإيرانية أخيرا أمام مقاومة أصحاب سوق الذهب والمجوهرات، بعد أيام متواصلة من الإضرابات وإغلاق محالهم التجارية، ما دفع بالحكومة إلى إعلان التوصل إلى اتفاق مع المضربين وتحقيق طلباتهم.

الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 15 مايو (أيار)، وصفت هذه الحادثة بـ"الانتصار" للعاملين في سوق الذهب والمجوهرات، حيث إن وحدتهم وإصرارهم على موقفهم أجبر السلطة على التراجع.

وكان محور الخلاف بين الحكومة وبائعي الذهب والمجوهرات يتمثل في قضيتين، هما: مسألة الضرائب المرتفعة، وقضية تسجيل معلوماتهم وتفاصيل مدخراتهم من الذهب في نظام إلكتروني تابع للحكومة، يعتبره أصحاب الذهب بأنه غير آمن ويهدد سلامتهم المالية، إذ كثيرا ما تتعرض أنظمة الحكومة الإلكترونية إلى عمليات قرصنة واختراق.

في شأن آخر هاجم الناشط السياسي الأصولي، محمد مهاجري، الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بعد مقابلته التلفزيونية الأخيرة، وتأكيده بأنه مطلع على الوضع المعيشي غير المستقر للمواطنين، وأوضح مهاجري أن هذا الاطلاع لا يجدي نفعا، لأنه ليس مصحوبا بمعالجة ومحاولة إصلاح وترميم.

وحذر الكاتب من مستقبل البلاد في ظل حكومة رئيسي، وقال في تصريحات نقلتها صحيفة "ثروت" إن هناك أنقاضا اقتصادية كبيرة ستخلفها حكومة رئيسي الحالية، وإن إصلاحها سيصبح مستحيلا.

صحيفة "ستاره صبح" أشارت إلى قضية اعتداء ضابط شرطة على امرأة، وضربها بشكل مبرح بسبب معارضتها للحجاب الإجباري، حسبما أظهر مقطع فيديو يوثق الحادثة.

ولفتت الصحيفة إلى إعلان السلطات اعتقال هذا الضابط وإحالته للتحقيق بسبب مخالفته وتجاوزه لصلاحيته القانونية.

وعنونت الصحيفة حول الموضوع وكتبت في صفحتها الأولى: "صفعة الشرطة على وجه الفتاة غير المحجبة"، واصفة الاعتداء بـ"الوحشي" و"المشمئز"، وأكدت أن هذه الحادثة هي واحدة من عشرات الأحداث المماثلة التي تتم دون أن يتم توثيقها بالصوت والصورة.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": على مجلس صيانة الدستور تقديم إجابات مقنعة ردا على رسالة روحاني

علق الباحث الحقوقي، محسن غرويان، على رسالة الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني بشأن منعه من الترشّح لمجلس خبراء القيادة، وقال إن الرأي العام ينتظر أن يكون رد مجلس صيانة الدستور على الرسالة مُرضيًا، منوّهًا إلى تاريخ روحاني الطويل في البرلمان ومجلس الخبراء ومؤسسات حكومية عدة أثناء الثورة وقبلها، مما يثير التساؤلات عن اعتباره "غير مؤهّل" للترشح لعضوية مجلس خبراء القيادة، لا سيما وأنه كان قد تمت تزكيته سابقا من المجلس نفسه.

وتساءل الكاتب في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" عن سبب إثارة مجلس صيانة الدستور مثل هذه القضايا، وعدم تقديم إجابة للرأي العام، داعيًا المجلس وأعضاءه لتقديم تحليل واضح لهذه القضايا، حتى يخرج الشعب من حالة الكساد السياسي.

وشجّع الكاتب على السماح بحرية الفكر في العملية السياسية، حتى لا يشعر الناس بالاكتئاب، ويقاطعوا المشاركة في الشؤون السياسية والاجتماعية، مذكّرًا بأنّ محور النظام هو الدستور، حيث يجب على الجميع التصرّف وفقه، وليس على أساس تفسيراتهم الحزبية والشخصية والجماعية.

وختم غرويان بأنّ على مجلس صيانة الدستور أن يقدّم تفسيرًا واضحًا يُقنع الرأي العام بقراره بشأن منع روحاني من الترشح لمجلس خبراء القيادة.

"اقتصاد بويا": هجرة الأطباء إلى الخارج معضلة النظام الطبي في إيران

تناولت صحيفة "اقتصاد بويا" في تقرير لها أزمة شح الأطباء وعزوف الأطباء عن العمل في المستشفيات الحكومية، ولفتت إلى أن عوامل عدة سببت هذه المشكلة، أحدها هي الهجرة المتزايدة بين الأطباء إلى الخارج، بسبب ما يشعرون به من حرمان للحقوق وإهمال لهم ولمطالبهم.

وذكرت الصحيفة أن الأطباء الإيرانيين- ومنذ سنوات بعيدة- بدأوا بالهجرة إلى أوروبا ودول آسيا وحتى الدول الخليجية، وذلك لما تقدم هذه الوجهات من خدمات وفرص لهؤلاء الأطباء والممرضين الذين يهربون من الظروف الصعبة في إيران.

وقال رئيس جمعية الجراحين، إيرج فاضل، إن استمرار هذه الحالة ستجبر إيران على استيراد الأطباء من الخارج، لأن العديد من التخصصات أصبحت بلا متخصصين، لافتا إلى أن الاختبارات التمهيدية تشهد عزوفا من بعض الفروع والتخصصات، بحيث نلاحظ أن بعض التخصصات الطبية مثل تخصص الأوعية الدموية لم يتم تسجيل اسم مرشح واحد، ما يعني أن البلاد ستواجه أزمة كبيرة في هذا التخصص في المستقبل القريب.

كما لفتت الصحيفة إلى كثرة حالات الانتحار بين الأطباء والممرضين نتيجة ضغوط العمل، والظروف المالية الصعبة التي يمرون بها، مؤكدة أن البلاد تحتاج إلى خطة شاملة وإجراءات كبيرة لإيجاد حل لهذه المعضلة المتصاعدة.

"ستاره صبح": اعتداء الشرطة على سيدة بسبب الحجاب يضر النظام

دعت صحيفة "ستاره صبح" السلطات الإيرانية إلى محاسبة ضابط الشرطة الذي اعتدى على سيدة في وضح النهار، ووجه لها ضربات مبرحة بسبب رفضها أوامره بارتداء الحجاب الإجباري، وأكدت أن هذه "الوحشية" ستكون سببا لنفور الناس عن الدين وقطيعة مع النظام.

وقالت الصحيفة إنه إذا كانت مثل هذه الأحداث وقعت في أميركا أو الغرب لرأينا إعلام النظام في إيران وخطباء المساجد دأبوا لأسابيع للحديث عن القضية وبيان أبعادها، لكن في إيران يتغافلون عنها، ولولا توثيقها وتداولها في وسائل التواصل لما رأينا كلمة واحدة أو تعليقا واحدا من المسؤولين حولها.

الصحيفة ذكرت أن الضابط معروف ورقم سيارة الشرطة واضح ومعروف، وبالتالي فإن الشارع لا يرضى بغير محاسبته على الملأ العام.
ونوهت أن هذه الممارسات من الشرطة تعتبر أكثر ضررا مما تعتبره السلطة "دعاية ضد النظام"، وتعتقل على أساسه النشطاء وتزج بهم في السجون.

الصحيفة ختمت بالقول: "إذا كنتم لا تبالون بحقوق الإنسان والقانون والدستور فاهتموا على الأقل بما تسببه هذه الأحداث من تشويه للدين والإضرار بالنظام وسمعته".

صحف إيران: رسالة روحاني تفجر جدلا واسعا والنظام لا يبالي بمقاطعة الشعب للانتخابات

14 مايو 2024، 11:33 غرينتش+1

رسالة الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني المطولة ردا على مجلس صيانة الدستور أثارت جدلا واسعا منذ انتشارها أمس الاثنين، وعكستها الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 14 مايو (أيار)، بين مؤيد لروحاني ومهاجم له مثلما فعلت الصحف المقربة من الحكومة والحرس الثوري.

صحيفة "اعتماد" الإصلاحية نشرت رسالة روحاني المطولة وعنونت: "دفاع روحاني للتسجيل في التاريخ"، فيما استخدمت صحف أخرى عناوين مختلفة، كما فعلت صحيفة "جهان صنعت" حيث اختارت مقتطفات من كلام روحاني وعنونت رسالته بها، وكتبت في صفحتها الأولى: "هذا ظلم.. لن أسكت"، وقالت "شرق" الإصلاحية: "دفاع عن الجمهورية"، معتقدة أن رسالة روحاني هي محاولة من رئيس جمهورية سابق للدفاع عن النظام الجمهوري، ويواجه الاستبداد والإقصاء الذي تمارسه بعض مؤسسات الدولة.

أما صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد خامنئي، فقد هاجمت روحاني، وبررت رفض تزكيته من قبل مجلس صيانة الدستور، وادعت أن روحاني لم يعد مؤهلا ليكون عضوا في مجلس خبراء القيادة في دورته الجديدة، وذلك بسبب السياسات الخاطئة التي اعتمدها في الداخل، وسوء فهمه لطريقة التعامل مع الغرب والولايات المتحدة الأميركية، وقضية الاتفاق النووي.

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام الصحف اليوم الثلاثاء هي قضية الانتخابات البرلمانية، ودلالات انخفاض نسبة المشاركة الشعبية في الجولة الثانية منها أيضا إلى أدنى مستوى لها في تاريخ النظام.

بعض الصحف قدمت تحليلات وتفسيرات لهذا السلوك الشعبي، وذكرت أن الشارع الإيراني أراد إيصال رسالة سلمية إلى السلطة بأنه غير راض عما يجري في البلاد.

ورأت صحف أخرى أن النظام، بسبب سيطرة التيار المتطرف على مفاصل الحكم، لم يعد يبالي بهذه المقاطعة الشعبية، وأن ما يهمه البقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة.

في شأن آخر انتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية قيام السلطات الأمنية باعتقال الباحث والأستاذ الجامعي صادق زيبا كلام، لا لشيء إلا لكونه يقدم رواية مختلفة عن رواية النظام في تحليل الأحداث والقضايا. وكتبت الصحيفة في مانشيتها ليوم الثلاثاء: "الرواية غير الرسمية ممنوعة".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": الشعب وضح رسالته من خلال مقاطعة الانتخابات.. لكن المسؤولين لم يصغوا

تعليقا على نسبة المشاركة المتدنية في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية في إيران، قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن السلطة تجاهلت المقاطعة في الجولة الأولى فساءت الأوضاع أكثر فأكثر في الجولة الثانية.

وكتبت الصحيفة في هذا السياق مخاطبة المسؤولين وصناع القرار في إيران: "تجاهلتم تراجع نسبة المشاركة ولم تهتموا بالموضوع فساء الوضع أكثر. بأي لغة يجب أن يخاطب الشعب مسؤولي النظام ليبين لهم أنه غير راض عن الأوضاع الراهنة؟!".

وأوضحت جمهوري إسلامي أن تراجع النسب المشاركة في الانتخابات منذ عام 2020 كانت تتضمن رسالة وتحذيرا مهما للمسؤولين لكي يراجعوا السياسات وأساليب الحكم، ويقفوا على أسباب الأزمة لمنع مزيد من التآكل والتراجع في نسب الإقبال على صناديق الاقتراع، لكنهم تجاهلوا هذه التحذيرات، وساءت الأوضاع أكثر.

وختمت الصحيفة بالقول: "الشعب غير راض عن الوضع، ويبحث عن تغييرات أساسية. هل هناك وسيلة أكثر سلمية من الانتخابات لإيصال رسالة معينة من الشارع، وبيان أنهم غير راضين من طريقة إدارة البلاد؟".

"ستاره صبح": يأس المواطنين من التغيير والإصلاح السبب الرئيس وراء العزوف عن المشاركة في الانتخابات

أما صحيفة "ستاره صبح" فنشرت مقالا للمحلل السياسي والقيادي السابق بالحرس الثوري، حسين علائي، حول أسباب عزوف المواطن الإيراني عن المشاركة في الانتخابات، وقال إن السبب الرئيس يمكن في إدراك المواطن أن الوضع الراهن لن يتغير بغض النظر عن المرشحين المنتخبين، وبالتالي فلا فائدة من مشاركته في العملية الانتخابية.

وذكر الكاتب أن النظام لو أراد حقا أن تكون هناك انتخابات تنافسية حقيقية فيجب عليه أن يعتمد الأساليب القانونية، ويمنع وزارة الداخلية ومجلس صيانة الدستور من إقصاء المرشحين وإبعادهم.

وأوضح الكاتب أن السلطة الحاكمة في إيران لم تتعلم من الدروس الماضية، وبدل أن تقوم بتصحيح السياسات الخاطئة تصر عليها، وتغير عناوين هذه السياسات فقط، كما تفعل بموضوع الحجاب الإجباري ومضايقة النساء والسيدات في الشوارع والأماكن العامة.

"جوان": روحاني غضب من استبعاده لأنه كان يحلم بخلافة خامنئي

رأت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، إن السبب الأساسي وراء غضب روحاني من قرار مجلس صيانة الدستور استبعاده من الترشح لعضوية مجلس خبراء القيادة هو إدراكه أن هذه الدورة للمجلس ستكون مصيرية، وأنه قد جهز نفسه ليكون خليفة لخامنئي لكن عندما تم رفضه انفجر غاضبا.

الصحيفة لوحت ضمنيا إلى احتمالية أن يقوم المجلس باختيار خليفة للمرشد علي خامنئي نظرا لوضع الصحي وكبر سنه وكتبت: "سبب غضب روحاني واضح ومعروف. عندما يقوم شخص بكل الاستعداد اللازمة مثل تأسيس حوزة عملية، وإنشاء مكتب لنشر أعماله الفكرية والعلمية، وتحدث مرات عدة عن هذه الدورة الهامة لمجلس خبراء القيادة، وعندما وجد عائقا أمامه فإن غضبه يكون أمرا طبيعيا. هذا هو السر وراء هذه الرسائل".

وتضمنت رسالة روحاني نقدا صريحا لهيمنة مؤسسات غير منتخبة على العملية السياسية والانتخابية في إيران، وسلب هذه المؤسسات حرية التعبير عن المواطنين وحرية العملية السياسية، ما جعل فكرة الجمهورية تصبح بلا معنى ودلالة.

صحف إيران: اعتقال إصلاحي بارز ومعركة روحاني مع "صيانة الدستور" واستمرار إضراب سوق الذهب

13 مايو 2024، 11:41 غرينتش+1

قال المرشح الرئاسي السابق مصطفى هاشمي طبا، في مقال بصحيفة "آرمان ملي"، إن السلطة الحاكمة في إيران لن تأخذ الدروس والعبر من نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة، والنسبة المتدنية من المشاركة الشعبية والتي لم تتجاوز 8 في المائة بعدد من المدن الكبرى، وعلى رأسها العاصمة طهران.

وأوضح هاشمي طبا أن الأقلية الحاكمة في إيران لم تعد تنظر إلى الشعب من المنظور العام، وإنما باتت تعرف الشعب بـ"الجماعة الموالية لها"، والمؤيدة في كل قرارات وسياسات تقدم عليها هذه السلطة، وبالتالي فلا تبالي بحجم المشاركة المتدنية.

من القضايا الأخرى التي اهتمت بها الصحف الصادرة اليوم الاثنين 13 مايو (أيار)، هو خبر اعتقال الناشط السياسي الإصلاحي صادق زيبا كلام، واقتياده إلى السجن وهو في طريقه إلى معرض طهران للكتاب للتوقيع على كتابه الجديد الذي جاء بعنوان: "لماذا لم يعتقلوك؟".

ويعرف عن زيبا كلام جرأته في نقد السياسات الخارجية والداخلية للنظام الإيراني، ومشاركته في مقابلات تلفزيونية في الخارج الإيراني، تصنف طهران العديد منها كمنظمات إرهابية، وتحظر المشاركة معها، والظهور على شاشاتها.

الصحف الإصلاحية مثل "آرمان أمروز" و"اعتماد"، انتقدت القرار وطريقة اعتقال أستاذ جامعي معروف بوزنه السياسي والتحليلي في الوسط الإيراني، ودعت النظام إلى إعادة النظر في الحكم، وإطلاق سراحه.

كما قالت صحيفة "ستاره صبح" إن زيبا كلام الذي كان سجينا سياسيا في عهد النظام الملكي السابق يُرمى به اليوم في عهد النظام الجمهورية الإسلامية إلى غياهب السجن!

أما صحف النظام فرحبت بالخطوة، واتهمت زيبا كلام بأنه يشوه صورة النظام في الإعلام الفارسي المعارض، كما أنه يقدم تحليلات مغايرة لتوجهات السلطة في الشؤون المحلية والدولية.

وسخرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، من زيبا كلام، وقالت: "لم تكن هناك حاجة لسجن زيبا كلام لأن آراءه ومواقفه لم يعد لها تأثير، وهو بات بمثابة "جدحة النار الفاسدة التي لا تعمل".

صحف أخرى أشارت إلى استمرار الإضرابات والاحتجاج بين العاملين في سوق الذهب والمجوهرات، وذكرت "نقش اقتصاد" أن سوق طهران للذهب في حالة شبه معطلة، وأنه على الرغم من محاولات الحكومة التوصل إلى اتفاق مع أصحاب المحال التجارية، إلا أنهم لم يقبلوا، ولا يزال العديد منهم مصرا على الإضراب.

في سياق منفصل اهتمت صحف النظام أيضا بموضوع تسليم المرشد وساما فخريا لعائلة محمد رضا زاهدي، قائد الحرس الثوري في سوريا ولبنان الذي قتل بقصف إسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق.

ونقلت هذه الصحف، مثل "كيهان"، مقتطفات من إشادة خامنئي بزاهدي، وكتبت: "عظمة الجمهورية الإسلامية تجلت بفضل زاهدي".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": المستقبل السياسي لروحاني بعد إقصائه من الانتخابات

يكثر الكلام هذه الأيام حول تحركات الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، وانتقاداته الصريحة ضد مجلس صيانة الدستور، بعد أن تم إقصاؤه من الترشح للانتخابات بقرار من هذا المجلس.

صحيفة "آرمان ملي" ذكرت أن الرئيس الإيراني السابق يعيش أوقاتا صعبة هذه الأيام، بعد أن تم إقصاؤه وإهمال العديد من رسائله وبياناته التي طالب بها المجلس لإيضاح سبب استبعاده.

وانتشرت اليوم الاثنين رسالة لحسن روحاني تنتقد مجلس "صيانة الدستور"، وقال إن المجلس المذكور صير الانتخابات في إيران مرحلتين: الأولى هو أن يختار المرشحين، والثانية يُراد من المواطنين اختيار شخص من بين من اختارهم المجلس وزكّاهم، مؤكدا أنه لن يسكت عن هذا الظلم بعد اليوم، دون أن يبين ما هي الأدوات والأوراق التي يملكها في مواجهة مجلس مدعوم من قبل المرشد علي خامنئي، ومؤسسات الدولة الأخرى.

وذكرت الصحيفة تعليقا على إبعاد روحاني من الترشح لانتخابات مجلس الخبراء، إن الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني مُني بمصير مماثل للرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني، الذي هو الآخر له ذكرى في إقصاء مجلس صيانة الدستور له، وأوضحت أن هاشمي رفسنجاني بعد إبعاده من الرئاسة بقي فاعلا في المشهد السياسي بفضل سجله وشخصيته، لكنها لم تتوقع مصيرا مشابها لروحاني الذي يفتقد لبعض خصائص هاشمي رفسنجاني وتأثيره على المشهد السياسي الإيراني.

"جمهوري إسلامي": ازدواجية السلطة في التعامل مع الفساد

تناولت صحيفة "جمهوري إسلامي"، في مقالها الافتتاحي اليوم الاثنين، حجم الفساد المنتشر في مؤسسات الدولة في إيران، وأوضحت أن السلطة تتعامل بازدواجية مكشوفة قضايا الفساد.

وكتبت الصحيفة: "عندما يكون الهدف إقصاء شخص أو تيار سياسي تقوم السلطة بذلك باسم الفساد، وتعاقبه بأشد شكل ممكن للقضاء عليه، لكن عندما يكون هناك مؤيدون لها غارقين بالفساد تتغافل وتتجاهل الفساد تماما، لدرجة توحي بأنها لم تر أصلا ولم تسمع شيئا عن هذا الفساد".

وأكدت الصحيفة أن إدارة البلاد بشكل قانوني لا تتم دون مواجهة حقيقية للفساد، وفي حال غابت هذه الميزة عن السلطة السياسية الحاكمة فلن يعد هناك أحد يثق بالنظام ومسؤوليه، "فالناس تطلب العدالة ودونها لن يدوم الحكم".

"اعتماد": زيبا كلام كان ينتقد الوضع في البلاد من أجل الإصلاح.. والسلطة لا تطيق سماع النقد

انتقد الباحث الحقوقي محمد صالح نقره كار، في مقال بصحيفة "اعتماد"، اعتقال السلطات الإيرانية للناشط السياسي والأستاذ الجامعي صادق زيبا كلام بسبب مواقفه وانتقاداته للسلطات.

وأكد الباحث أن الانتقادات التي يقوم بها زيبا كلام وأمثاله من الأساتذة تأتي بهدف إصلاح الوضع الراهن في البلاد، ويجب أن يُنظر إليها من هذه الزاوية.

وأوضح نقره كار أن سعة صدر السلطة لا ينبغي أن تضيق لدرجة أن تقوم بإسكات أصوات الأساتذة وتحرمهم من النقد ومحاولات تصحيح الوضع في البلد.

صحف إيران: جولة باردة من انتخابات البرلمان وحكومة "رئيسي" فاشلة وانتشار النصب والاحتيال

11 مايو 2024، 12:08 غرينتش+1

انتهت الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية، في إيران، أمس الجمعة، وسط عزوف شعبي أكبر من الجولة السابقة، على الرغم من دعوات النظام ووسائل إعلامه إلى الحضور والمشاركة.

الصحف الموالية للنظام الإيراني، كعادتها، لا تغطي هذه الأبعاد من الانتخابات، وتقدم روايتها المعروفة دائمًا وأبدًا؛ حيث تزعم أن الإقبال كان كبيرًا، وأن ما تم كان إنجازًا للحكومة والنظام.

ونشرت صحيفة "سبيدار" صورة لصندوق انتخابي وبه عدد من الناخبين، وكتبت: "وفاء الشعب للنظام"، معتبرة أن المشاركة في الانتخابات تعني رضا الناس عن النظام ووفاءهم له.

وتناولت صحف أخرى، في شأن آخر، أزمة الغلاء الفاحش في الأسواق هذه الأيام، بعد موجة الانهيار الأخير في سوق العملة الإيرانية، وتسجيلها أرقامًا قياسية.

وأشارت الصحف، كذلك، إلى تصريحات بعض "مراجع التقليد" ورجال الدين؛ حيث دعوا الحكومة، خلال لقائهم رئيس الجمهورية، إلى العمل على الحد من أزمة الغلاء.

صحيفة "اعتماد" أشارت إلى هذه الدعوات، وكتبت: "مراجع التقليد ينتقدون الغلاء"، فيما نقلت صحيفة "أفكار" كلام مرجع التقليد الشيعي البارز، نوري همداني، الذي قال: "أينما تضع قدمك يتحدث الناس عن الغلاء والمعاناة".

أما صحيفة "جهان صنعت" فنشرت صورة لـ "رئيسي"، ومرجع التقليد، ناصر مكارم شيرازي، وعنونت بالقول: "احتجاج مراجع التقليد".

وتطرقت صحف، في شأن منفصل، إلى تصريحات مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، كمال خرازي، وتأكيده احتمالية تغيير إيران موقفها حيال امتلاك أسلحة نووية، في حال تعرضت المفاعل النووية الإيرانية إلى هجوم من الخارج.

وقال خرازي، في تصريحاته المثيرة للجدل، إن طهران ستغيِّر عقيدتها النووية، إذا تعرضت لهجوم من الخارج، مؤكدة أن إيران تمتلك القدرة على صنع قنبلة نووية.

ورحبت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، بمثل هذه التصريحات وعنونت بالقول: "تغيير الاستراتيجية النووية في ضوء التوتر مع إسرائيل".

ونقلت صحيفة "ستاره صبح" ردود الأفعال حول هذه التصريحات؛ حيث وصفها المتحدث باسم الخارجية الأميركية بأنها "غير مسؤولة"، وأكد أن واشنطن تتعهد بمنع إيران من الوصول إلى أسلحة نووية.

كما نقلت الصحيفة كلام البرلماني السابق، والعضو في لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، أحمد بخشايش، حول السلاح النووي؛ حيث قال إن "إيران حصلت على السلاح النووي"، وأكد: "لقد حصلنا على سلاح نووي، لكننا لا نعلن عنه، أي أن سياستنا العملية هي امتلاك قنبلة نووية، بينما سياستنا المعلنة هي العمل في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة".

وذكرت صحيفة "اعتماد"، في شأن داخلي أنه بحسب الأخبار الرسمية المنشورة، فقد لقي ما لا يقل عن 23 امرأة وفتاة مصرعهن على يد "الزوج أو الأب أو الأخ أو الخطيب السابق" خلال أسبوعين، منذ 20 مارس (آذار)، حتى 4 أبريل (نيسان) الماضيين، موضحة أن هذا الارتفاع في عدد الضحايا يكشف حجم الأزمة المجتمعية الناجمة عن الضغوط الاقتصادية، وضعف التوعية الثقافية في البلاد.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": حكومة "رئيسي" فاشلة والرئيس يحاول الادعاء بأنه أنجح حاكم عرفه التاريخ

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى تهرب الرئيس الإيراني خلال فترة حكومته، التي تجاوزت العامين ونصف العام، من الظهور أمام وسائل الإعلام المستقلة، واختياره وسائل إعلام حكومية وأسئلة معدة مسبقًا من قِبل المقدمين.
وأضافت أن "رئيسي" يتهرب من الصحافيين المستقلين؛ لكي يتمكن من إخفاء الفشل، وسوء الإدارة، وادعاء الإنجازات والنجاح.
وكتبت الصحيفة أيضًا: "مع الأسف وبدل أن يعترف الرئيس بالعجز والفشل في الحكم والإدارة، يدعي أنه أنجح حاكم عرفه التاريخ، ومن جانب آخر يحمِّل الآخرين مسؤولية الفشل والمشاكل.

"اعتماد": انقطاع المسؤولين عن الحقائق على أرض الواقع

انتقد الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقال بصحيفة "اعتماد"، الانقطاع عن الواقع لدى المسؤولين، وعدم اهتمامهم بالحقائق الاقتصادية؛ حيث يدعون أن الأوضاع في البلد على أحسن ما تكون، وأن الحكومة تستمر في "الإنجازات والعطاء".

وأوضح الكاتب قائلًا: "يظنون خطأ أن مثل هذه التصريحات تضخ الأمل في المجتمع؛ لهذا نجد أنهم يضاعفون منها يومًا بعد يوم، وآخر هذه التصريحات هو ما قاله وزير العمل بثقة لا تُصدق مدعيًا: "بحمد من الله ومنّه أصبحنا في المجال الاقتصادي أحد أفضل الاقتصادات في العالم لاسيما في هذه الحكومة!".

وقال عبدي إن مثل هذه التصريحات، من وزير في البلد فيها إهانة لعقول المخاطبين والمتابعين، مؤكدًا أن المواطنين في إيران عند سماعهم مثل هذه التصريحات يتيقنون بأنها تأتي من باب المزاح والسخرية أو محاولة لإرضاء المسؤولين الكبار.

"اقتصاد بويا": زيادة الاحتيالات وسط غياب الرقابة

أشارت صحيفة "اقتصاد بويا"، في تقرير لها، إلى الانتشار الواسع لحالات الاحتيال والنصب في الخدمات والأسواق الإلكترونية، وذلك بسبب غياب الرقابة الحكومية وضعف القوانين في هذا القطاع، الذي أصبح يشكل ركيزة أساسية في حياة المواطنين.

واستشهدت الصحيفة بقصة شركة "كورش" للهواتف الذكية، التي قام مسؤولوها بعمليات احتيال كبيرة، قبل أن يلوذ مديرها بالفرار إلى خارج البلاد، حاملًا معه المليارات من أموال المواطنين وزبائن الشركة المفترضين.

كما لفتت الصحيفة إلى أن شركة "كورش"، وقبل قيامها بالنصب والاحتيال، كانت تواجه العديد من الشكاوى والدعاوى القضائية (تُقدر بـ 400 دعوى قضائية ضدها)، لكن لم يهتم أحد بهذه المظالم؛ مما سهَّل على الشركة المُضي في عملية احتيالها حتى النهاية، موضحة أن بعض الشركات الكبرى اليوم تمارس نفس سلوك الشركة السابقة، لكن مع ذلك لا تهتم السلطات بهذه المفاسد، وقد تتكرر قصة شركة "كورش" في الأيام والأسابيع المقبلة.

وقال الباحث أحمد قرائي مقدم، للصحيفة، إن الإهمال وغياب الرقابة من قِبل السلطات ملحوظ في جميع القطاعات، وفي ظل هذه الحالة لا يمكن أن نتوقع اختفاء الاحتيالات الإلكترونية، بل من المتوقع جدًا أن تزداد هذه الحالات كثرة وانتشارًا.

صحف إيران: تزايد غضب الشارع بسبب الحجاب والإعدامات ورئيسي يفتقد لـ"النظرة المتوازنة"

9 مايو 2024، 11:36 غرينتش+1

بعد مرور أسابيع من إجراءات السلطات الإيرانية حول الحجاب، وحملة المضايقات ضد النساء، لا يزال الموضوع محل جدل واهتمام في تغطية الصحف اليومية الصادرة في إيران.

فصحف النظام دائما تبرر إجراءات السلطة في هذه القضية وغيرها، ولا تتردد في وصف المعارضين بـ"العملاء" للغرب، الذين يسعون إلى ضرب الأمن القومي للبلاد، وهي مواقف جاءت متوافقة مع تصريحات المرشد علي خامنئي قبل أسابيع، حيث زعم أن الغرب قد جند فئة من النساء لتخلع حجابها، وتعيد البلاد إلى ما قبل ثورة 1979 التي جاءت بنظام الجمهورية الإسلامية.

وفي صحف اليوم الخميس 9 مايو (أيار)، دافع مدير تحرير صحيفة "كيهان" حسين شريعتمداري، المعروف بقربه وولائه للمرشد علي خامنئي، عن إجراءات الحجاب ضد النساء، وقال إن هذه الإجراءات "ترضي الرب لأنها تأتي بهدف إنقاذ النساء".

صحيفة "جملة" في المقابل انتقدت هذه الإجراءات وتوقيتها، ورأت أن سياسات السلطة تجاه الحجاب بالتزامن مع إهمال الأزمة الاقتصادية تضر بالحجاب نفسه، حيث يجعل الناس معاندين للسلطة التي تهمل وضعهم المعيشي، ويتخلون عن الحجاب من باب العناد واللجاجة، حسب تعبير الصحيفة.

في شأن آخر لفتت صحيفة "اعتماد" إلى الأسباب والخلفيات وراء إقالة المبعوث الأميركي الخاص بالشأن الإيراني روبرت مالي، وأشارت إلى تصريحات لعضوين جمهوريين في الكونغرس الأميركي، حيث ذكرا أن السبب الرئيس وراء تعليق عمل مالي قيامه بإرسال وثائق سرية إلى حساب بريده الإلكتروني الشخصي، ثم قام بتنزيلها على هاتفه الشخصي.

وذكرت الصحيفة أن روبرت مالي قد فشل في مهمته المتمثلة بإدارة ملف إيران، والعمل على إحياء الاتفاق النووي، وذلك بسبب الخلافات المتزايدة بين طهران وواشنطن حول الملف النووي، ودعم إيران للجماعات المسلحة، كما أن الصراع الإيراني – الإسرائيلي قد ضاعف الشرخ بين طهران وواشنطن، وصعب من المعادلات وجعلها أكثر تعقيدا.

في شأن آخر رحبت بعض الصحف مثل "آرمان ملي" بالتقارير عن بذل جهود حثيثة بين إيران ومصر لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد عقود من القطيعة.

وكتبت الصحيفة في عنوانها الرئيسي: "طهران والقاهرة على سكة تطوير العلاقات"، وقالت إن إعادة العلاقات بين البلدين الإسلاميين الكبيرين سيكون لصالح شعبي مصر وإيران، وكذلك العالم الإسلامي برمته.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": خطورة تصريحات مسؤولين إيرانيين عن امتلاك طهران قنبلة نووية

انتقد السياسي والمرشح الرئاسي السابق مصطفى هاشمي طبا في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية تصريحات بعض الشخصيات والمسؤولين في إيران حول موضوع القنبلة النووية، معتقدا أن هؤلاء الأفراد يتجاهلون حجم المخاطر والأضرار التي تترتب على تصريحاتهم غير المسؤولة حول امتلاك إيران قنبلة نووية.

وكتب هاشمي طبا: "أنا أستغرب كيف لنائب برلماني أو مسؤول سياسي يتحدث عن أهم قضية بهذه السهولة، ويتجاهل موقف النظام والمستند إلى تعاليم وفتاوى دينية، ويبدأ بالحديث عن السلاح النووي مدعيا أن امتلاك السلاح النووي كفيل بخلق قوة جيوسياسية للبلاد".

ونصح هاشمي طبا هؤلاء الأفراد إلى توخي الحذر، وأكد أن إيران بإمكانها البحث عن طرق أخرى لتعزيز مكانتها وقوتها، وأن امتلاكها لألفي كيلومتر من الحدود المائية واتصالها بشكل مباشر أو غير مباشر مع 15 دولة، وقدرات أخرى كفيلة وحدها بتعزيز مكانتها الجيوسياسية، وليس امتلاك السلاح النووي.

وفي آخر هذه التصريحات أشار مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، كمال خرازي، إلى احتمال وقوع هجوم عسكري إسرائيلي على المنشآت النووية في إيران، وقال إنه في حال تعرض وجود نظام الجمهورية الإسلامية للتهديد فإن طهران ستغير عقيدتها النووية، متجاهلا بذلك المواقف التي تدعيها السلطات أنها تعتمد على نصوص دينية وشرعية تحرم امتلاك سلاح الدمار الشامل.

"هم مهين": السياسات المتطرفة في موضوع الحجاب والإعدامات تزيد من غضب الشارع تجاه السلطة

قال الخبير الاجتماعي محمد رهبري إن قرارات السلطة الأخيرة حول إعادة شرطة الأخلاق، والتضييق على النشطاء، وكذلك إصدار حكم إعدام ضد المغني المشهور توماج صالحي، تزيد من غضب الشعب تجاه النظام، لا سيما وأن هذه الإجراءات تتزامن مع ضغوط اقتصادية وتردي الأوضاع المعيشية.

وأشار رهبري في مقال نشرته صحيفة "هم ميهن" إلى أن هذه القرارات من شأنها صب الزيت على النار في مثل هذه الظروف ويجب الابتعاد عنها، مؤكدا أن هناك تيارا يعمل على سياسات استفزازية تؤجج الغضب وعدم الرضا في المجتمع.

ورأى الكاتب أن هذا التيار المتطرف يعمل عامدا على خلق الاستياء وتأجيج الغضب، لأنه يرى أن الاحتجاجات دائما ما تكون بصالحه، ويستغلها تحت شعارات محاربة "الفتنة" لإقصاء خصومه وتشويه صورتهم، وعادة ما يكون هؤلاء الخصوم هم التيار الإصلاحي والمعتدل، الذي يتلقى الضربات المتلاحقة في كل موجة من الاحتجاجات والمظاهرات التي تولدها السياسات المتطرفة في البلاد، حسب تعبيره.

واستشهد الكاتب بعدد من الاحتجاجات كمثال على استغلال هؤلاء المتطرفين لحالة الغضب في الشوارع، وقال: "عمل هذا التيار المتطرف على الاستفادة من احتجاجات 2017 و2019 كركيزة لتدمير مصداقية حكومة روحاني والتيار الإصلاحي، وتلقّى بذلك الإصلاحيون ضربة موجعة، وتراجعت شعبية روحاني بشكل كبير، كما فقد الإصلاحيون الذين دعموه شعبيّتهم في انتخابات 2017".

"جمله": سياسة الحكومة تجاه الحجاب تدفع الناس للعناد

سلطت صحيفة "جملة" الضوء على تصريحات الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في لقاء تلفزيوني، تطرق إلى قضايا مختلفة تهم الشارع الإيراني وتؤثر عليه.

الصحيفة انتقدت غياب "النظرة المتوازنة" في كلام رئيسي، وغياب الانسجام وتأكيده على قضايا وإهمال قضايا أخرى، ما يجعل كلامه فاقدا للتأثير لدى المواطنين المكلومين جراء الأزمة الاقتصادية.

وأوضحت الصحيفة أن رئيسي كثف من اهتمامه بالحديث عن موضوع الحجاب، وأكد أنه كلف 20 وزارة لتطبيق إجراءات الحجاب الجديدة، لكنه لم يقل ما هي الوزارة والمؤسسات التي كلفت بإيجاد حل للأزمة الاقتصادية.

وكتبت "جمله" أن السلطة عندما تهمل الاقتصاد والوضع المعيشي، وتجيش كل طاقاتها لموضوع الحجاب فإن ذلك يوجه ضربة قاتلة على كيان الحجاب نفسه، لأن ذلك يخلق شرخا بين الشعب والسلطة، ويتحول الناس إلى معاندين للسلطة ورافضين لكل سياساتها وإجراءاتها، سواء تلك التي تتعلق بالحجاب أو بغيره، مثل موضوع الإنجاب والزواج وما إلى ذلك.