• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

منتقدًا خطة "اليونسكو" للقضاء على التمييز.. وزير التعليم الإيراني: تتعارض مع ثقافتنا

5 مايو 2024، 10:14 غرينتش+1

انتقد وزير التربية والتعليم الإيراني، رضا مراد صحرايي، خطة "اليونسكو" للتنمية المستدامة لعام 2030؛ لتعزيزها "المساواة بين الجنسين"، ووصفها بأنها تتعارض مع الثقافة الإيرانية، مدعيًا بأنه "تم إملاؤها من الخارج".

وتحدث صحرايي، لوكالة "تسنيم" للأنباء التابعة للنظام، مواصلًا انتقاداته، قائلًا: إن الوثيقة "تم إملاؤها من الخارج"، خلال فترة الرئيس السابق، حسن روحاني، لكن "تم استبعادها تمامًا من أي عملية تخطيط للحكومة الحالية".

وبينما وقعت الحكومة الإيرانية على تلك الخطة، في عهد الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني (2013- 2021)، لم يتم تنفيذها، بعد أن انتقدها المرشد، علي خامنئي، صراحة، مدعيًا أنها تروّج لـ "أسلوب الحياة الغربي المعيب والمدمر والفاسد".

ووصف الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، خطة التعليم لعام 2030، في خطاب ألقاه في قمة اليونسكو لعام 2022، بأنها "أحادية الجانب وعلمانية". وقال إن الجمهورية الإسلامية أعدت وثيقة "التحول" الخاصة بها على أساس "الفلسفة التعليمية الإيرانية الإسلامية".

وأعلن المجلس الأعلى للثورة الثقافية، الذي يعد هيئة سياسية تابعة للنظام والمسؤول عن تطوير وصياغة الاستراتيجيات العلمية والتعليمية والدينية والبحثية، في إيران، عن قرار يُسمى "إلغاء وثيقة 2030"، بعد عام.

100%

وفي عام 2023، وصف الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة هذا المجلس بأنه غير منتخب؛ حيث يقوم المرشد علي خامنئي باختيار وتعيين أعضائه.

وحاول النظام الإيراني، منذ الثورة عام 1979، تلقين الإيرانيين أيديولوجيته الخاصة في الإسلام من خلال نظام التعليم القائم في البلاد، بلا هوادة، لكنه فشل في ذلك، حسب مراقبين مستقلين.

وبدأ النظام الإيراني "عمليات تقييد وفصل تعسفي" استهدفت آلاف الموظفين داخل النظام التعليمي في البلاد، بعد المشاركة الكبيرة لجيل الشباب في الاحتجاجات العارمة المناهضة له، عام 2022، بهدف إزالة الأفراد الذين يُنظر إليهم على أنهم يشكلون تهديدًا بسبب نظرياتهم المعارضة للنظام.

وتم طرد عشرات المعلمين، الذين دعموا الاحتجاجات، واضطر العديد منهم إلى التقاعد المبكر، في حين تم بدلاً من ذلك تعيين 3500 من رجال الدين لملء الفراغ الناتج عن الطرد والإبعاد.

ويقول المعلمون إن سياسات النظام وتغييراته في المناهج حولت مدارس البلاد إلى "مقرات دينية وعسكرية".

100%

ونقل موقع "خبر أونلاين"، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، في تقرير له، مخاوف المعلمين بشأن خطط "تحويل المدارس بعيدًا عن وظيفتها الأساسية"، مشيرًا إلى أن الدراسات الأيديولوجية والدينية استحوذت على معظم محتوى المناهج المدرسية، حتى العلوم، مما جعل الطلاب ينصرفون عن الاهتمام بالدراسة.

يُذكر أن خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 هي مجموعة من المعايير، التي طورتها "اليونسكو"، وتوفر للأطفال والشباب فهمًا أساسيًا للبيئة، وحقوق الإنسان، والقضاء على التمييز في المجتمع.

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، تلك الخطة، في سبتمبر 2015؛ بهدف تحسين جودة التعليم في جميع أنحاء العالم، وتم التوقيع عليها من قِبل الدول الأعضاء، التي وافقت على توفير التمويل اللازم لتحسين التعليم، ومنع إساءة معاملة الأطفال، وتعزيز المساواة بين الجنسين.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أوقع قتيلًا و3 جرحى.. اشتباك مسلح في "زاهدان" بجنوب شرق إيران

5 مايو 2024، 09:03 غرينتش+1

أعلنت وكالة أنباء "إيرنا" الحكومية، مقتل شخص، وإصابة ثلاثة آخرين، في اشتباك مسلح، مساء أمس، السبت 4 مايو (أيار)، في شارع كوثر زاهدان، جنوب شرقي إيران.

وقال مصدر مطلع لوكالة الأنباء: "وقع اشتباك في شارع كوثر زاهدان، وتم إرسال قوات الباسيج إلى هذه المنطقة؛ لاستعادة الأمن".

وتحدثت وكالة أنباء "فارس"، المقربة من الحرس الثوري، في السياق نفسه، عن وقوع اشتباك في زاهدان، ومقتل وإصابة أربعة أشخاص في هذا الاشتباك، وذكرت أن هذا الاشتباك حدث "بسبب خلاف شخصي بين عدة أشخاص".

كما أفادت قناة "حال وش" على "تليغرام"، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن قوات الأمن والقوات المتخفية بالزي المدني اشتبكت مع مسلحين مجهولين في شارع كوثر 27 بمدينة زاهدان، واستمر هذا الاشتباك ساعتين.

ولم يتم الكشف عن مزيد من التفاصيل حول هذا الاشتباك بعد.

وأضافت القناة أن طائرة استطلاع مُسيّرة تقوم أيضًا بدوريات فوق مدينة زاهدان في المنطقة، التي وقع فيها الاشتباك والمناطق المحيطة بها.

وشهدت مدينتان جنوبي محافظة بلوشستان اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن وعناصر جيش العدل، في 4 أبريل (نيسان) الماضي، خلفت أكثر من 20 قتيلًا.

وأعلن مقر القدس التابع للقوة البرية للحرس الثوري، في هذا السياق، السبت 4 مايو (أيار)، اعتقال "عدة أشخاص" صنفتهم بأنهم " داعمون للعمليات الإرهابية الأخيرة" في محافظة بلوشستان.

ولم يذكر البيان عدد المعتقلين، لكنه ذكر أن هؤلاء الأشخاص اعتقلوا في مدرسة "أنوار الحرمين" الدينية في قرية بيشامك راسك.

وأضاف البيان أن المعتقلين "اختبأوا" في هذه المدرسة الدينية، وتم اعتقالهم صباح أمس، السبت، "بالتعاون" مع أهالي المنطقة.

وكانت جماعة جيش العدل قد اشتبكت عدة مرات مع قوات الحرس الثوري الإيراني وحرس الحدود في محافظة بلوشستان، واحتجزت عددًا منهم كرهائن وقتلت بعضهم.

وتصنف الحكومة الإيرانية، والعديد من الحكومات الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية، هذه الجماعة المسلحة، المعارضة للنظام الإيراني، منظمة إرهابية.

خسائر في الأرواح والممتلكات.. سيول وفيضانات تضرب عشرات المدن في إيران

4 مايو 2024، 19:20 غرينتش+1

قال رئيس منظمة الهلال الأحمر الإيراني، بابك محمودي، إن 21 محافظة في إيران، شهدت سيولًا وفيضانات، بعد موجة الأمطار العاتية، التي ضربت البلاد خلال اليومين الأخيرين، مضيفًا أن فرق الإنقاذ والدعم منتشرة، وتعمل على إيصال المساعدات إلى المتضررين.

وأعلنت منظمة الأرصاد الإيرانية، اليوم السبت، أن موجة جديدة من الأمطار ستصل إلى الأجواء الإيرانية، وستشمل محافظات آذربایجان‌ الشرقیة، وآذربایجان‌ الغربیة، واردبیل، وكیلان، ومازندران، وكلستان، وخراسان‌ الشمالیة، وکرمانشاه، وزنجان، وقزوین، وکردستان.

وشهدت محافظة بلوشستان جنوب شرقي إيران، الشهر الماضي، موجة من الأمطار الغزيرة أدت إلى سيول وفيضانات في العديد من المدن وانقطاع الخدمات وتضرر كبير في البنية التحتية.

وفقد عدد من المواطنين أرواحهم في هذه السيول والفيضانات، التي شهدت تقصيرًا من قِبل السلطات المعنية، ولم يكن أداؤها علم مستوى الحدث، مما رفع كلفة الخسائر في الأرواح والممتلكات.

وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية، اليوم السبت 4 مايو (أيار)، وصول موجة جديدة من الأمطار إلى إيران، إلا أنها لن تكون بمستوى الفيضانات والسيول التي ضربت البلاد، في الأيام الماضية، وأدت إلى انقطاع الطرق في العديد من المدن.

زاعمًا صلتهم بـ "جيش العدل".. الحرس الثوري يعتقل 8 طلاب في "بلوشستان إيران"

4 مايو 2024، 16:32 غرينتش+1

أعلنت حملة "نشطاء البلوش" في إيران، المهتمة بتغطية أخبار وحالة حقوق البلوش، اعتقال 8 طلاب العلوم الدينية على يد استخبارات الحرس الثوري.

وأكد الحرس الثوري، في بيان له، صحة هذا الخبر، مدعيًا أن هؤلاء الطلاب متواطئون مع جيش العدل، وقدموا له دعمًا في هجماته الأخيرة في المحافظة الواقعة جنوب شرقي إيران.

وذكرت حملة "نشطاء البلوش"، في تقرير لها، أن القوات الأمنية داهت، اليوم السبت، 4 مايو (أيار)، منزلاً سكنيًا ومدرسة دينية في مدينة راسك، واعتقلت 8 طلاب من هذا المدرسة الدينية.

وأشار التقرير، إلى أسماء هؤلاء الطلاب، وهم: عبدالأحد، وهادي، وأويس، ورفيع الله، ووليد، وزاهد، وسعيد ومحب الله، دون تقديم تفاصيل أكثر حول الأسماء الكاملة لهؤلاء المواطنين المعتقلين.

وبحسب هذا التقرير، فقد هاجمت القوات الأمنية، المنزل السكني والمدرسة الدينية لفضل الرحمن كوهي، المسجون في سجن وكيل آباد في مدينة مشهد الإيرانية، دون قرار من المحكمة، وبعد كسر زجاج الباب والنوافذ.

وأكد موقع "حال وش"، "أن قوات الأمن أساءت إلى القرآن الكريم والكتب الدينية الأخرى، وألقتها على الأرض في الهجوم على المسجد الجامع ومدرسة ديني أنوار الحرمين".

وكتب الموقع، نقلًا عن مصدر مطلع، أن القوات الأمنية صادرت خلال هذا الهجوم سيارة محمد أكرم كوهي، إمام جمعة منطقة بيشاماج، وأخذتها معهم.

وادعى الحرس الثوري الإيراني، أن هؤلاء الطلبة قدموا دعمًا إلى جماعة جيش العدل في الهجوم، الذي استهدف المدينة، في ديسمبر الماضي، وخلف مقتل أكثر من 12 عسكريًا إيرانيًا.

جمعية علماء الاجتماع بإيران: النظام لن يستطيع إعادة الأوضاع إلى ما قبل احتجاجات 2022

4 مايو 2024، 15:01 غرينتش+1

أكد رئيس جمعية علماء الاجتماع بإيران، سعيد معيد فر، أن هناك فجوة عميقة بين أيديولوجية النظام والشعب، وأن نظام الجمهورية الإسلامية فشل، عدة مرات، في فرض نمط حياته المنشود والحجاب الإجباري، لكنه لم يأخذ العبرة من ذلك، ولن ينجح في إعادة الوضع إلى ما قبل احتجاجات 2022.

وأشار، في مقابلة مع موقع "جماران" الإخباري، اليوم السبت 4 مايو (أيار)، إلى فقدان النظام الإيراني السيطرة على الأعراف الثقافية والاجتماعية ونمط حياة المواطنين.

وأضاف: يحاول النظام الإيراني، خاصة خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، دفع سياساته وأعماله وخططه، وفرض مشروع "تجانس المجتمع"، مثل الأنظمة الأيديولوجية الأخرى في العالم.

وأوضح رئيس جمعية علماء الاجتماع الإيرانيين، أن هذا المشروع فشل في تدمير نمط الحياة المرغوب فيه للناس في كل مكان، بينما يحاول، إرساء التجانس في المجتمع "بكل ما أوتي من قوة، وممارسة الضغط من أعلى" دون التعلم من التاريخ والتجارب السابقة المشابهة.

وأشار، في هذا السياق، إلى تجربة النظام الإيراني في مواجهة الانتفاضة الشعبية للإيرانيين، واحتجاجات عام 2022، وقال: "في ذلك الوقت، رأينا حجم المتاعب التي لحقت بالنظام، وحجم الضرر الذي أصاب بالشعب؛ مما أثر على الأوضاع الاقتصادية واستقرار البلاد على الساحة الدولية، لكنهم لا يتعلمون ويريدون تكرار ذلك مرة أخرى".

وأضاف معيد فر: أظهر المواطنون خلال هذه الاحتجاجات أسلوب حياتهم المنشود لفترة من الوقت، لكن النظام اليوم قرر إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل النصف الثاني من عام 2022.

وأكد عالم الاجتماع هذا، أن العرف أو القاعدة يمكن أن تنتشر على نطاق واسع وتتحقق عندما تحظى بدعم قوي من الضمير الجماعي أو دعم الشعب، ولكن الآن حتى المتدينين ليس لديهم اعتراضات جدية على أسلوب الحياة الذي يتعارض مع سياسة النظام.

وانخرطت العديد من النساء الإيرانيات في عصيان مدني واسع النطاق ورفضن ارتداء الحجاب الإجباري على الرغم من الضغوط والقمع، خلال الاحتجاجات، التي عمت البلاد، بعد مقتل مهسا جينا أميني، في مركز احتجاز دورية شرطة الأخلاق في الأيام الأخيرة من سبتمبر 2022.

وكان وجود دوريات شرطة الأخلاق في الأماكن العامة والطرق والتعامل مع النساء نادرًا، لعدة أشهر، بسبب الاحتجاجات الحاشدة التي قام بها المحتجون في الشوارع، ولكن منذ بداية هذا العام، أعلنت قيادة شرطة طهران والمدن الأخرى مرة أخرى متابعة خطة "العفة والحجاب" "بجدية أكبر" ابتداءً من 13 أبريل (نيسان) الماضي.

ويأتي هذا بعد خطابات علي خامنئي، التي أكد فيها ضرورة الالتزام بالحجاب الإجباري والمعاملة الصارمة لمختلف المؤسسات القضائية والأمنية ضد "انتهاك الأعراف الدينية".

صحيفة إيرانية: انتشار العنف وتعاطي المخدرات بين تلاميذ المدارس في إيران

4 مايو 2024، 14:01 غرينتش+1

أكدت صحيفة "هم ميهن" الإيرانية، تكرار فرض القيود، التي كانت سائدة في فترة الثمانينيات، بالمدارس، وانتشار التدخين، وتعاطي المخدرات بين المراهقين، والتعامل العنيف والمهين مع التلاميذ.

وقال علماء اجتماع لهذه الصحيفة إن هذه القضية تنبع من تغير أعراف المراهقين، التي تتعارض مع الأيديولوجية السياسية والدينية للنظام.

وأشارت الصحيفة الإيرانية إلى قائمة المواد المحظورة، ونقلت عن فتاة في الصف التاسع، تدعى كيانا، قولها إن مسؤولي المدرسة في بداية السنة الدراسية سألوا التلميذات عما إذا كان لديهن مرايا أو خواتم أو قلائد أو أشياء أخرى لتسليمهما، ولكن لم يستجب لهم أحد.

نمو هائل في معدلات التدخين وتعاطي المخدرات في المدارس
وذكرت الصحيفة في هذا التقرير، نقلاً عن تلميذ يُدعى علي رضا، يبلغ من العمر 16 عامًا، أن هناك نموًا هائلًا في استخدام السجائر الإلكترونية بالمدارس.

وأضاف التلميذ: بدأت مجموعة من التلاميذ موجة من التدخين في محيط المدرسة، في العام الدراسي الماضي، وتم التعرف عليهم وطردهم، لكن بعد مرور بعض الوقت، قامت مجموعة أخرى من التلاميذ ببيع السجائر الإلكترونية داخل المدرسة، واستخدمها بعضهم هناك، مما تسبب في مشاكل عقلية ونفسية لدى المراهقين الذين يستخدمونها.

ويتم استخدام السجائر العادية، ومخدر "كُل" (الماريغوانا)، في مدرسة أخرى، والذي يباع مقابل 300- 400 ألف تومان لعدد كبير من المشترين المراهقين، بالإضافة إلى السجائر الإلكترونية.

وأكدت عالمة الاجتماع والخبيرة التربوية، فروغ تيموريان، انتشار استخدام السجائر الإلكترونية بين التلاميذ وقالت لـ "هم ميهن": "أصبحت المشاكل المختلفة شائعة في المدارس، لدرجة أن تدخين السجائر العادية والإلكترونية ومخدر (كُل) أمرًا طبيعيًا".

وقالت، في إشارة إلى تعاطي المراهقين للسجائر ومخدر الحشيش ووسائل منع الحمل، إن الجيل الجديد يتصرف كأن ليس لديه ما يخسره، وشددت في الوقت نفسه على أن "معاقبة التلاميذ وتوبيخهم وطردهم بسبب هذه القضايا أمر عديم الفائدة".

وأضافت أن تفتيش حقائب التلاميذ، الذي كان شائعًا في العقود الماضية، ليس حلًا مناسبًا لحماية المراهقين و"ليس له أي نتيجة سوى إثارة الكراهية والاشمئزاز".

متابعو "إيران إنترناشيونال" يؤكدون عنف مسؤولي المدارس مع المراهقين
وطرحت قناة "إيران إنترناشيونال"، في السياق نفسه، اليوم السبت، على متابعيها سؤالًا، حول تجربتهم وروايتهم عن تفتيش التلاميذ والمعاملة القاسية من قِبل مسؤولي المدارس مع المراهقين.

ووجهت تلميذة بمدرسة ثانوية، في همدان، رسالة إلى "إيران إنترناشيونال"، وقالت إنه منذ السنة الأولى لدخول المدرسة، يقوم المسؤولون يوميًا بامتهان الفتيات جسديًا بجهاز ويفتشون حقائبهن.

وأضافت: في كثير من الأحيان، يقومون بمصادرة بعض الأغراض الشخصية مثل المرايا، خلال عمليات التفتيش هذه، ولا يعيدونها للتلاميذ، ويأخذون أدوية علاجية من المراهقين ولا يسمحون باستخدامها.

واستعاد شاب ذكرى من سنته الثالثة في المدرسة الإعدادية، قائلًا: إن مدير المدرسة صفع طالبًا؛ لأنه حمل هاتفًا محمولًا.

وأعلن والد أحد المراهقين، في رسالة إلى "إيران إنترناشيونال"، زيادة بيع المخدرات في المدرسة، وقال في الوقت نفسه إن مسؤولي المدرسة لا يسمحون للتلاميذ بحمل الهواتف المحمولة؛ لأنهم يخافون من التقاط صور عن السلوك العنيف والقبيح لمشرفي ومديري المدارس.

وأضاف: يمكن رؤية جميع أنواع الفساد والسلوك غير القانوني في أي جزء من إيران؛ حيث يُحظر استخدام الهواتف المحمولة.