• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحيفة "بيلد" الألمانية تحذر من التفاف شركة "مبنا أوروبا" الإيرانية على العقوبات

29 أبريل 2024، 10:59 غرينتش+1آخر تحديث: 13:11 غرينتش+1

حذرت صحيفة "بيلد" الألمانية في تقرير لها من أن شركة "مبنا أوروبا" المسجلة في دوسلدورف وهي شركة تابعة للشركة الأم الإيرانية المتخصصة "مبنا"، يمكن أن تكون جزءا من شبكة إیران للتحايل على العقوبات الدولية.

وبحسب هذا التقرير، فإن وزير الصناعة والمعادن والتجارة في حكومة إبراهيم رئيسي، عباس علي آبادي، كان الرئيس التنفيذي لهذه الشركة لسنوات عديدة، لكنه ترك هذا المنصب بعد أشهر قليلة من انتخابه وزيرا.

ومع ذلك، أضافت "بيلد" أنه يواصل نشاطه خلف الكواليس في "مبنا أوروبا".

جدير بالذكر أن علي آبادي، الذي حصل على تصويت الثقة من البرلمان الإيراني في يونيو 2023، هو عضو في الحرس الثوري الإيراني وعمل سابقًا في جامعة الإمام الحسين التابعة للحرس الثوري، وجامعة مالك أشتر للتكنولوجيا التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية.

يذكر أن "مبنا أوروبا" هي شركة تابعة لمجموعة "مبنا"، إحدى أكبر الشركات القابضة في إيران، والتي تنشط في بناء محطات الطاقة والمنشآت النفطية.

ويعمل في "مبنا" 15 ألف شخص ويقدر حجم مبيعاتها المالية بملياري يورو سنويا.

وتنتمي "مبنا" إلى "العتبة الرضوية" الخاضعة لإشراف المرشد علي خامنئي.

وكان علي آبادي الرئيس التنفيذي لشركة "مبنا" من عام 2009 إلى عام 2023.

وتابعت صحيفة "بيلد" في تقريرها أن المبنى المركزي لـ "مبنا أوروبا" يقع بين محطة السكة الحديدية المركزية والجزء القديم من مدينة دوسلدورف.

وبحسب صحيفة "بيلد"، فإن مدخل هذا المبنى بسيط للغاية وسلالمه مظلمة، ولا يوجد به أي شبه بشركة حكومية.

وعلى صندوق بريد هذه الشركة في دوسلدورف، يمكن رؤية اسم أفشين رضائي بجوار اسم علي آبادي.

وقد حكم على رضائي، الذي يدير فرع "مابنا" في دبي، بالسجن لمدة ستة أشهر في الولايات المتحدة قبل سنوات لانتهاكه قوانين مكافحة الإرهاب.

كما عمل أيضًا في "مبنا أوروبا" طهماساب مظاهري، وزير الشؤون الاقتصادية والمالية السابق والرئيس التنفيذي السابق للبنك المركزي الإيراني.

وبحسب صحيفة "بيلد"، أدار مظاهري العديد من الشركات في دوسلدورف في عام 2018.

وتم اكتشاف شيك بقيمة 54 مليون يورو منه عند وصوله إلى مطار دوسلدورف عام 2013. ولم يبلغ مظاهري السلطات الألمانية بأنه يحمل هذا الشيك.

وردا على هذه الحادثة، أعلنت إيران أن الشيك الذي كان بحوزة مظاهري يتعلق بتكاليف بناء منازل سكنية في فنزويلا.

وذكرت صحيفة "بيلد" في تقريرها أن مدير شركة "مبنا أوروبا" رفض الإجابة على سؤال حول أنشطة الشركة.

وقد التقى مراسل هذه الصحيفة، الذي ذهب إلى مكتب هذه الشركة في دوسلدورف، بامرأة تبلغ من العمر 50 عاماً، ذات شعر أشقر ولا ترتدي حجاباً.

وأضافت "بيلد" أن بعض المحللين يحذرون من أنشطة "مبنا أوروبا" في دوسلدورف ويقولون إن إيران تتحايل من خلال هذه الشركة على العقوبات وتجري معاملات مشبوهة مع الشركات التابعة لها في دبي والصين وتركيا.

شركة "مبنا" مدرجة على قائمة العقوبات الأميركية

وفي يناير(كانون الثاني) الماضي، حصلت وسائل إعلام ألمانية على وثائق أظهرت أن شركة "جي آي سي إنترناشونال" في دوسلدورف تعمل كشركة تابعة لشركة غدير للاستثمار القابضة، التابعة للمؤسسات الأمنية الإيرانية. ووفقا لتقرير شبكة تلفزيون ألمانيا الغربية (WDR) وصحيفة "سوددويتشه تسايتونج"، يمكن لشركة "جي آي سي إنترناشونال" أن تلعب دورا في تمويل القوات المسلحة الإيرانية.

وترتبط شركة غدير القابضة بأكثر من 100 شركة في إيران. وتعمل هذه الشركات في مجالات مختلفة مثل النفط والكيماويات والبناء.

وقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة غدير القابضة بسبب ارتباطها بالمؤسسات الأمنية الإيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مقربون لـ "خامنئي" وبرلمانيون يرحبون بإجراءات النظام القمعية الجديدة ضد النساء

28 أبريل 2024، 18:32 غرينتش+1

أعلن عشرات النواب في البرلمان الإيراني، بالإضافة إلى شخصيات ومسؤولين داخل النظام، دعمهم الكامل للإجراءات الجديدة، التي اعتمدها النظام في قمع النساء وعودة شرطة الأخلاق لفرض الحجاب الإجباري.

وأصدر ما لا يقل عن 160 نائبًا في البرلمان الإيراني، بيانًا، أعلنوا فيه دعمهم للإجراءات القمعية لقوات الشرطة لفرض الحجاب في البلاد.
يأتي ذلك في حين أن ما يُسمى مشروع قانون "الحجاب والعفة" لم تتم الموافقة عليه بعد من قِبل مجلس صيانة الدستور.
وتلا عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، علي كريمي فيروزجائي، بيان هؤلاء النواب، في جلسة عامة اليوم الأحد، 28 أبريل (نيسان).
وقال إن: هذا البيان وقّع عليه 160 عضوًا في البرلمان، لكن عدد التوقيعات مازال في تزايد.
وطالب الموقعون على البيان، المؤسسات الأخرى، في إيران، بدعم خطة الشرطة الرامية لفرض الحجاب الإجباري على النساء في الشوارع والأماكن العامة ومعاقبة، من يظهرن معارضة لهذه الإجراءات.
كما دعا البيان "الشعب لإفساح المجال أمام قوات الشرطة للتعامل مع النساء والفتيات لفرض الحجاب".

يُذكر أن قوات الشرطة، بدأت في 13 أبريل (نيسان)، موجة جديدة من الاعتداءات ضد النساء والفتيات في إطار ما يُسمى "خطة نور"، والتي قوبلت بردود فعل وانتقادات واسعة من بعض الشخصيات داخل النظام وخارجه.
وأعلن مهدي فضائلي، عضو مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، أن بعض المسؤولين تلقوا "تحذيرات" حول كيفية التعامل مع النساء والفتيات فيما يتعلق بالحجاب الإجباري.
ومع ذلك، أيد رئيس السلطة القضائية في إيران، غلام حسين محسني إيجه إي، إجراءات الشرطة، قائلًا: إن السلطات لا ينبغي أن "تتخلى" عن الشرطة.
وكشف، في بيانه يوم 22 أبريل، أن تدخل الشرطة في مجال الحجاب الإجباري تمت الموافقة عليه العام الماضي، في لقائه المشترك مع الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي.
وقال إنه لا يمكن للمسؤولين الآن أن يقفوا مكتوفي الأيدي حيال هذا الموضوع.

كما أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه سيشارك في خطة شرطة الأخلاق لفرض الحجاب، وسيعمل على إنجاحها.
وقال قائد الحرس الثوري في طهران، حسن حسن زاده، يوم الأحد الماضي، 21 أبريل (نيسان)، إن مجموعات تحت اسم "سفراء المحبة" ستتابع تنفيذ سياسة الحجاب الإجباري "بجدية أكبر" في طهران.
ودعم حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، وممثل آراء المرشد علي خامنئي بالصحيفة، الشرطة في فرض الحجاب الإجباري على النساء والإجراءات التصعيدية الجديدة.
وانتقد مشروع البرلمان في موضوع الحجاب الإجباري، معتقدًا أنه لن يكون رادعًا للنساء، وأنه يتعامل بضعف مع رافضات الحجاب، وأضاف: "بموجب مشروع قانون الحجاب والعفة للبرلمان، القانون يمنع الشرطة من مواجهة النساء الرافضات للحجاب، وهو يتضمن فكرة "ادفعي المال واخلعي الحجاب"، باعتبار أنه يفرض غرامات فقط على النساء، دون عقوبات أخرى.
ووافق البرلمان الإيراني، في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، على "التنفيذ التجريبي" لقانون الحجاب الإجباري الجديد "لمدة ثلاث سنوات".
ومع ذلك، لم تتم الموافقة على مشروع القانون هذا من قِبل مجلس صيانة الدستور بعد.
وينص مشروع قانون البرلمان، الذي لم يحظ بعد بموافقة مجلس صيانة الدستور، على فرض عقوبات أكثر صرامة على من ينتهكون حقوق النساء في إيران، وتم تشديد أحكام السجن والغرامات بسبب عصيان القوانين المهينة والتمييزية المتعلقة بالحجاب الإجباري.
وقبل الموافقة على مشروع القانون هذا في مجلس صيانة الدستور، بادرت شرطة الأخلاق بإجراءات جديدة في إيران، واستأنفت تدخلها لقمع النساء والفتيات من أجل فرض الحجاب، دون أي مرجعية قانونية.
وتزايدت انتقادات الشخصيات المدنية والمواطنين ضد تعامل قوات الشرطة العنيف مع النساء والفتيات في الشوارع، في الأيام الأخيرة.
ووصفت صديقة وسمقي، في رسالة من سجن إيفين، وهي باحثة في الشؤون الدينية، سياسة فرض الحجاب الإجباري في إيران بأنها فاشلة، وكتبت أن الاستمرار في هذه السياسة لن يؤدي إلى أي شيء سوى ظهور السلوك المنحط من قِبل عملاء النظام.
وكتبت الحائزة على جائزة نوبل للسلام، الناشطة السجينة، نرجس محمدي، السبت، في مقال من السجن: "إن عودة دوريات شرطة الأخلاق، ووجود قوات الشرطة، بالزي الرسمي والمدني في الشوارع، وزيادة أعمال العنف في الأماكن العامة، يهدف لإثارة الرعب بين الإيرانيين، كما أن مقاومة النساء وزيادة هجمات النظام تظهر قوة المحتجين".
وقال عضو مجمع الباحثين في حوزة قم العلمية، محمد علي أيازي، في تعليقه على عودة شرطة الأخلاق إلى المرشد الإيراني، بشكل ضمني: "عندما يتعلق الأمر بالاختلاس والفساد المالي، يقولون لا تبالغوا في الأمر، تعاملوا معه بروح إيمانية، لكننا نرى تعاملًا قاسيًا فيما يتعلق بالحجاب".
وقال 61 محاميًا أيضًا، في بيان، إن تنفيذ "خطة نور" يتعارض مع الحريات العامة، ويتعارض مع الدستور، والوثائق الدولية لحقوق الإنسان.

والدة مدوِّن إيراني مات تحت التعذيب تدعو إلى الإضراب العام لإسقاط النظام

28 أبريل 2024، 15:56 غرينتش+1

قالت جوهر عشقي، والدة المدوِّن، ستار بهشتي، الذي تعرض للتعذيب حتى الموت عام 2012، على يد النظام الإيراني، في مقطع فيديو: "إنه يجب بدء إضرابات، في جميع أنحاء البلاد، وعلى الشعب الإيراني دعم هذه الإضرابات لإسقاط النظام وإنهاء قتل أبنائنا".

وأضافت: "نحن بحاجة إلى الوحدة والتضامن لإذلال هذا النظام".

ووجهت حديثها إلى العمال، قائلة: "يا كادحي هذا الوطن، من موظفين ومعلمين، وجميع الذين رأوا وذاقوا ظلمهم يمكنكم الاتحاد والإضراب".

وأوضحت: "كان ابني عاملًا شريفًا قُتل على يد هؤلاء الجلادين؛ لأنه دافع عن حرية الشعب، وأطلب منكم أن تتحدوا وتبدأوا إضرابات كبيرة، حتى نذل هؤلاء المجرمين ونمرغ أنوفهم بالتراب".

وأضافت: "لقد استخف خامنئي العجوز بقوتكم، فالإضراب والاحتجاج هو أفضل وسيلة لاتحادكم جميعًا، وأطلب منكم يا عمال وموظفي وطلاب ومعلمي هذا الوطن الشرفاء الانضمام إلى الإضرابات".

وطلبت من الإيرانيين في الخارج دعم الإضرابات، التي تشهدها البلاد ماديًا ومعنويًا، وعدم ترك الشعب الإيراني بمفرده!

واختتمت حديثها قائلة: "أدعو الله أن يسقط هذا النظام الشرير قريبًا من قِبلكم أيها الشعب".

وكانت جوهر عشقي، قد وجهت حديثًا لخطيب أهل السُّنة، مولوي عبدالحميد، بعد دعوته النظام إلى الاستماع لمطالب الشعب، وكتبت: "هؤلاء لا يمكن إصلاحهم، فمنذ 40 سنة وهم لا يصغون إلى الشعب. كلما طالبهم بالإصلاح واجههوه بالقمع والتعذيب والسجون".

وأشارت إلى رسالة المتظاهرين الثلاثة المحكوم عليهم بالإعدام من السجن، ومطالبتهم الشعب الإيراني بمنع إعدامهم، العام الماضي، قائلة: " كتب أبنائي لا تسمحوا لهم بقتلنا، كان يجب أن يكتبوا لا تدعوهم ينهوا حياتكم! إن صمتّم، غدًا سيكون دوركم!".

المتقاعدون الإيرانيون يعودون إلى الشوارع بهتافات ضد "الحجاب الإجباري" و"الإعدامات"

28 أبريل 2024، 13:14 غرينتش+1

نظم العمال المتقاعدون، في إيران، مظاهرات في عدة مدن؛ احتجاجًا على عدم معالجة المشاكل النقابية، وهتفوا بشعارات ضد الحجاب الإجباري، وأعربوا عن دعمهم للمطرب المعارض للنظام الإيراني الذي حُكِم عليه بالإعدام، توماج صالحي.

ونظم العمال المتقاعدون تجمعات احتجاجية في مدن: أراك، والأهواز، وشوش، اليوم الأحد، 28 أبريل، بحسب مقاطع الفيديو والمعلومات، التي تلقتها "إيران إنترناشيونال".

وردد المتظاهرون شعارات مثل "اتركوا الحجاب، وفكروا في وضعنا"، في إشارة إلى موجة القمع الأخيرة للنساء والفتيات في إيران؛ بسبب الحجاب الإجباري، في تجمع ومسيرة العمال المتقاعدين في "أراك".

كما أظهرت الفيديوهات المنشورة أن متقاعدين في "أراك" رددوا شعار "الحجاب شعارهم السرقة والنهب عملهم".

وردد متقاعدو الضمان الاجتماعي، في الأهواز، شعارات مناهضة لحكومة الجمهورية الإسلامية، مثل "رئيسي عديم الكفاءة عد إلى الحوزة".

كما رفع المحتجون في شعار "عليكم إطلاق سراح توماج صالحي".

وهتف العمال: "اصرخوا يا عمال، اصرخوا من أجل حقوقكم"، في الوقفة الاحتجاجية لعمال شوش، وهفت تبه، والكرخة، والتي أقيمت أمام مكتب قائم مقام مدينة شوش.

وأشارت التقارير، على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن احتجاجات عمال مصنع بارس للورق، التي بدأت في 20 أبريل (نيسان)، بعد إغلاق بعض خطوط إنتاج المصنع وتسريح 100 عامل، لاتزال مستمرة.

وأضافت أن هؤلاء العمال يحتجون أيضاً على تأخر دفع رواتبهم وحق التأمين.

ونظم العمال احتجاجات وإضرابات في مختلف قطاعات إيران، في السنوات الأخيرة، خاصة في صناعات النفط والغاز والصلب، عدة مرات في أجزاء مختلفة من البلاد، لكن النظام لم يستجب لمطالب المتظاهرين.

ووردت تقارير عن تسريح العمال في مصانع أخرى، يوم أمس، السبت.

وأفادت قناة "تلغرام" جمعية عمال ومحترفي بأنه "قبل أيام قليلة من عيد العمال العالمي، تم فصل 170 عاملًا في بلدية سقز كانوا يعملون في القطاعات الخدمية".

وبحسب هذا التقرير، فإن هؤلاء العمال كانوا يعملون بعقد مدته 87 يومًا في المساحات الخضراء والبلدية.

وأظهرت مقاطع الفيديو، التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، بأن سائقي الشاحنات توقفوا عن العمل في مدن مختلفة من البلاد، يوم السبت 27 أبريل، وقاموا بإضراب؛ احتجاجًا على تخفيض الأجور وحصة الوقود لشاحناتهم.

واحتج المعلمون، بالإضافة إلى العمال والمتقاعدين، في جميع أنحاء إيران، عدة مرات على ظروفهم المعيشية.

ودعا المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين، بمناسبة يوم المعلم، إلى تنظيم تجمع أمام منظمة التخطيط والميزانية في طهران يوم 2 مايو.

وأفاد موقع "هرانا"، في يناير الماضي، بأنه في عام 2023، تم الإعلان عن تأجيل أو عدم دفع رواتب العمال لمدة 943 شهرًا على الأقل، وتسريح 2891 شخصًا، و3409 حالات بطالة، و119 شهرًا من عدم وجود تأمين عمل لمليون و764 ألفًا و16 عاملًا، و5 حالات لإغلاق المصانع، و2621 عاملًا لم يتم تحديد مصيرهم الوظيفي.

ونُظِم ما لا يقل عن 320 تجمعًا عماليًا، في عام 2023، وحالة واحدة لمنع التجمع، و111 إضرابًا عماليًا، وكانت معظم هذه التجمعات مرتبطة بالمطالبة بالأجور.

برلماني إيراني: "طالبان أفغانستان" لاتزال ترفض إعطاء حصة إيران من مياه نهر هلمند

28 أبريل 2024، 12:42 غرينتش+1

أعلن عضو البرلمان الإيراني، محمد سركزي، استمرار رفض حركة "طالبان" بأفغانستان إعطاء حصة إيران من مياه نهرهلمند، قائلًا إنه يجب على المسؤولين النظر في هذه القضية، وتعزيز الطرق الطبيعية لنقل المياه من هذا النهر.

وقال، لوكالة أنباء "إيلنا"، إن أفغانستان ملزمة بتسليم 830 مليون متر مكعب من المياه إلى إيران في السنوات، التي يكون فيها هطول الأمطار طبيعيًا، "ومع ذلك، في الأسبوعين الماضيين، عندما هطلت أمطار جيدة في منطقة تجمعات المياه في هلمند، لم نحصل على حصتنا؛ بسبب تقاعس المسؤولين، بما في ذلك مفوض المياه في هلمند ووزارة الخارجية".

وأضاف أن جزءًا من مياه نهر هلمند يتم تحويله، ولا يستمر في المسار الطبيعي للنهر، وعلى الجهات المسؤولة عن هذا الموضوع النظر بشكل جدي وتعزيز المسارات الطبيعية لنقل مياه هلمند، حتى يتم نقل المزيد من المياه إلى حوض بلوشستان.

وقال المتحدث باسم صناعة المياه الإيرانية، في 4 مارس (آذار) الماضي، إن "دخول المياه من أفغانستان إلى إيران وصل إلى الصفر، ولم نتسلم حقوقنا المائية من هلمند، ويجب على الطرف الآخر العمل بالمعاهدة ودفع حقوق إيران المائية".

وفي الوقت نفسه، قال "المساعد السياسي" لوزارة خارجية طالبان، مؤخراً: "ليس لدينا الماء كي نعطي حصة إيران".

ويأتي رفض طالبان دفع حقوق إيران المائية من هلمند في وقت ادعى فيه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أن هناك اتفاقًا مبدئيًا مع "طالبان" بشأن حقوق هلمند المائية.

وتناولت قناة CNBC الأميركية، في تقرير تحليلي لها، الأحد 18 يونيو 2023، التوتر القائم بين إيران وحركة طالبان للسيطرة على المياه؛ باعتبارها موردًا حيويًا يشهد تراجعًا حادًا.

وقال المدير العام لشركة مياه بلوشستان، في 13 يونيو 2023، مشيرًا إلى الوضع الحرج للموارد المائية، إن 90% من مساحة هذه المحافظة تتأثر حاليًا بالجفاف.

يُذكر أن حق المياه في هلمند يعد جزءًا مهمًا من إمدادات المياه في محافظة بلوشستان.

صحف إيران: رجال الدين بالزي العسكري.. ومعركة الأصوليين في البرلمان.. واستمرار حرب "الحجاب"

28 أبريل 2024، 11:20 غرينتش+1

احتل جدل الحجاب، وإصرار السلطة على تنفيذ خطتها، التي أطلقت عليها مسمى "خطة نور"؛ لإجبار النساء على الالتزام بالحجاب في الأماكن العامة، صدارة الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد، كما هو الحال في الأيام السابقة.

وانتقدت الصحف الإصلاحية هذه الخطة؛ كونها لم تكن نتيجة قرار من مؤسسات تشريعية أو قانونية، وإنما هي خطة من تصميم الحكومة وتنفيذها ما يضع علامات استفهام كثيرة حول قانونية الإجراءات، التي تقوم بها شرطة الأخلاق هذه الأيام؛ حيث تعتقل العشرات، وتمارس التضييق على المئات من النساء والفتيات في المدن الكبرى؛ بسبب عدم الالتزام بالحجاب الإجباري.

وانتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، مجلس صيانة الدستور؛ كونه يماطل في المصادقة على اللوائح، التي قدمتها الحكومة لسن قوانين ووضعها حيز التنفيذ فيما يتعلق بموضوع الحجاب، ودعت الصحيفة في المقابل إلى الاكتفاء بخطة "نور"؛ كونها تفي بالغرض وتلبي الحاجة، حسب قراءة الصحيفة.
ونشرت صحيفة "أبرار" صورة لرجال دين، وهم يرتدون الزي العسكري، معلنين استعدادهم لتنفيذ خطة النظام حول الحجاب الإجباري، مؤكدة أن هذا التصعيد لن يكون بصالح البلاد، وسيساهم أكثر في نفور الناس عن التدين.

في سياق آخر، تناولت صحيفة "آرمان امروز" الصراع داخل التيار الأصولي على تولي منصب رئاسة البرلمان، بعد فوزهم بالأغلبية؛ نتيجة مقاطعة كبيرة في الانتخابات البرلمانية السابقة وانفرادهم بالعملية الانتخابية.

وأوضحت الصحيفة أن الانتخابات السابقة كانت تحسم منصب رئيس البرلمان منذ البداية؛ حيث يتولى هذا المنصب من حاز على أعلى نسبة من الأصوات بين المرشحين للانتخابات البرلمانية، ونال هذه الأسبقية بفارق معلوم، لكن هذه الانتخابات وبسبب عزوف الناس عنها، لم يستطع رئيس البرلمان الحالي، محمد باقر قاليباف، حسم السباق لنفسه، بل حل في المركز الرابع بعد مرشحين آخرين من التيار نفسه بفارق قليل؛ ما جعل اختيار رئيس البرلمان أمرًا جدليًا وساحة لمعركة مصالح بين التيار الأصولي.

في شأن منفصل نقلت صحيفة "خراسان"، المقربة من النظام، تصريحات الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، حول العقوبات الغربية الجديدة ضد طهران؛ حيث قال: "الجمهورية الإسلامية نظام لا يمكن فرض عقوبات عليه، العقوبات لم تؤدِ إلى نتيجة في السابق، ولن تؤدي لنتيجة مستقبلًا".
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": مناظرة حول الحجاب تكشف عقلية التيار الحاكم في إيران
تطرقت صحيفة "اعتماد"، في تقرير لها، إلى موضوع الحجاب في إيران، وكيف أنه تحول إلى موضوع سياسي بحت، بعد أن كان موضوعًا اجتماعيًا، ويخص الحياة الشخصية للمواطنين، وذلك بفضل سياسات السلطة، ومحاولتها إبراز هذا الموضوع، كواحد من أدواتها في بسط هيمنتها وإسكات معارضيها.
ولفتت الصحيفة إلى مناظرة أجرتها مؤسسة إعلامية إيرانية بين الباحث الحقوقي، محسن برهاني، كشخص منتقد لإجراءات السلطة في موضوع الحجاب، وبين الرئيس السابق للجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة للسلطة، محمد هاشمي، مدافعًا عن إجراءات السلطة حول الحجاب.
وأشارت الصحيفة إلى طريقة استدلال وحجج "هاشمي" في الدفاع عن إجراءات الحجاب الإجباري، وقالت إن النظر في هذه الحجج والأدلة يكفي لكي نعرف طبيعة العقلية التي تحكم إيران اليوم.
وأوضحت أن هذه العقلية المسيطرة اليوم على إيران ليس لها إدراك بالفقه والكلام، ولا تعرف معنى لحقوق المواطنة، كما أنها تفتقد لأي إطار علمي معتبر.

"أبرار": رجال الدين يرتدون الزي العسكري لفرض إجراءات الحجاب الإجباري
أشارت صحيفة "أبرار" إلى المفارقات، التي يعانيها خطاب السلطة الإيرانية، فيما يتعلق بموضوع الحجاب؛ حيث تدعي أنها لن تحول قضية الحجاب إلى قضية أمنية وعسكرية، وإنما تعتمد على الأساليب الثقافية والاجتماعية لتنفيذ خطط السلطة وإجراءاتها.
ونقلت الصحيفة تصريحات قائد الشرطة الإيرانية، أحمد رضا رادان، حول هذا الخصوص، وادعاءه أن القضية ليست أمنية وعسكرية، وقالت إن من المفارقات في هذا الخطاب هو أن قائله يتحدث به أمام حضور من المتدينين المسؤولين عن تنفيذ خطة "نور" حول الحجاب، وهم يرتدون زيًا عسكريًا؛ في إشارة إلى استعدادهم للمضي قدمًا في تنفيذ الإجراءات الجديدة، حتى لو تطلب ذلك استخدام القوة، كما توحي بذلك ملابسهم العسكرية.
وانتقدت الصحيفة النظام بسبب الإجراءات القهرية في فرض مسألة اجتماعية واعتقادية، وقالت إن هذه الأساليب، وأن يتسلح رجال الدين بالزي العسكري، لا شك أن نتائجه ستكون مزيدًا من نفور الناس عن التدين، لاسيما بين جيل الشباب وصغار السن.

"جمهوري إسلامي": تخصيص ميزانيات كبيرة للحوزات العلمية والمؤسسات الدينية يفقدها الاستقلالية
سلطت صحيفة "جمهوري إسلامي"، الضوء على الأرقام العالية، التي تظهرها ميزانية الحكومة للعام الحالي، والمخصصة للمؤسسات الثقافية التابعة للنظام، وكذلك الحوزات العلمية في وقت تعاني فيه البلاد أزمة اقتصادية طاحنة.
وأكدت الصحيفة أن العديد من هذه المؤسسات والمراكز الإرشادية لا ضرورة لبقائها، وأن إنفاق الأموال عليها يعد تبذيرًا وإسرافًا ينبغي تجنبه.
وعارضت الصحيفة بشدة تخصيص السلطات رواتب رجال الدين ومدرسي الحوزات العلمية، وإنما ينبغي أن تكون هذه المراكز الدينية والعلمية مستقلة عن السلطات السياسية، بما يضمن استقلاليتها في مواقفها وعدم انحيازها إلى السلطة، كونها مصدر رزقها ومعتمدها المالي.

كما انتقدت الصحيفة بعض شكاوى رجال الدين؛ حيث يطالبون السلطة بتحسين أوضاعهم المعيشية بحجة فقرهم وحرمانهم، وقالت الصحيفة إن الفقر ليس محصورًا على رجال الدين، وإنما يشمل ملايين الإيرانيين اليوم، ومِن ثم لا يحق لهؤلاء المتدينين الشكوى من الوضع الراهن، وإظهار التظلم والفقر والحاجة.