• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"متحدون ضد إيران النووية" تطالب واشنطن بمنع إعطاء وزير خارجية إيران تأشيرة دخول لأميركا

11 أبريل 2024، 15:30 غرينتش+1

طلبت منظمة "متحدون ضد إيران النووية" من أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأميركي، عدم الموافقة على طلب التأشيرة المقدمة من حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية الإيراني، لدخول الولايات المتحدة.

وتقول المنظمة إنه بالتزامن مع زيارة حسين أمير عبد اللهيان الأخيرة لنيويورك، تم إعدام محمد قبادلو، وهو متظاهر إيراني يبلغ من العمر 23 عامًا، على يد النظام الإيراني.

و"متحدون ضد إيران النووية" هي منظمة غير ربحية تم تشكيلها في عام 2008 لمنع إيران من أن تصبح قوة نووية.

وفي يوم الأربعاء 10 أبريل (نيسان)، قدم مارك دي والاس، الرئيس التنفيذي لهذه المنظمة، أمير عبد اللهيان باعتباره "عضوًا بارزًا" في الحرس الثوري الإيراني، وكتب إلى بلينكن: "لقد هدد الولايات المتحدة أثناء إقامته في مانهاتن وأدلى بتصريحات معادية لأميركا وللسامية".

وأعلنت "متحدون ضد إيران النووية" أنه من المقرر أن يشارك وزير خارجية إيران في اجتماع بالأمم المتحدة في 19 أبريل (نيسان) المقبل بشأن الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، وهو الذي قد "شارك شخصيا في اجتماعات التخطيط لهجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل".

يذكر أن حماس مدرجة على قائمة الجماعات الإرهابية في الولايات المتحدة وأوروبا.

وتقول هذه المنظمة أيضًا إن الحرس الثوري الإيراني، الذي يعد عبد اللهيان "عضوًا فيه"، "قام بتدريب 500 من حماس في إيران" قبل أشهر من هذا الهجوم.

وأشار والاس، في رسالته يوم الأربعاء، إلى أن حكومة الولايات المتحدة سمحت لوزير خارجية إيران بدخول الأراضي الأميركية "عدة مرات"، قائلاً: "لا نزال نشعر بالقلق إزاء سياسة السخاء التي تتبعها وزارة الخارجية الأميركية في منح تأشيرات الدخول للمسؤولين الإيرانيين شركاء النظام في الإرهاب وقمع المواطنين".

كما أكد المدير التنفيذي لـ"متحدون ضد إيران النووية" أن زيارات أمير عبد اللهيان السابقة تزامنت مع "قمع داخلي وحشي في إيران"، وعندما كان في نيويورك في يناير (كانون الثاني) الماضي، أعدمت طهران محمد قبادلو، وهو متظاهر إيراني يبلغ من العمر 23 عاماً.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

باكستان تصنف لواء "زينبيون" التابع للحرس الثوري الإيراني كـ"منظمة إرهابية"

11 أبريل 2024، 14:39 غرينتش+1

أعلنت باكستان أنها صنفت لواء "زينبيون"، التابع للحرس الثوري الإيراني المكون من الشيعة الباكستانيين، كـ"منظمة إرهابية". وهذه الجماعة أنشأها الحرس الثوري للقتال في سوريا بعد بدء الحرب الأهلية التي انطلقت ضد نظام بشار الأسد عام 2011.

واستخدم الحرس الثوري الإيراني هذه المجموعة لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب ضد المعارضة.

ودخلت العلاقات بين باكستان وإيران في توتر غير مسبوق منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، في أعقاب الهجمات العسكرية المتبادلة للحرس الثوري والجيش الباكستاني على أراضي البلدين.

وهاجم الحرس الثوري إقليم بلوشستان الباكستاني في 16 يناير (كانون الثاني) الماضي، وقال إن جماعة سنية متشددة استهدفت البلوش.

وردا على هذا الهجوم، قالت باكستان، الخميس 18 يناير (كانون الثاني)، إنها استهدفت "مواقع إرهابية" من خلال تنفيذ هجوم عسكري.

وبالتزامن مع تصاعد التوتر بين طهران وإسلام آباد في الأشهر الماضية، أعلنت إدارة مكافحة الإرهاب الباكستانية، في أواخر يناير (كانون الثاني) 2024، عن اعتقال "إرهابي مدرب" في لواء "زينبيون".

ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن هذه الإدارة أن المشتبه به اعتقل خلال مداهمة قامت بها قوات الأمن في منطقة "بازار سرباز" في كراتشي، واعترف بأنه كان يجمع معلومات مهمة لصالح استخبارات "دولة مجاورة معادية".

ولم يذكر بيان إدارة مكافحة الإرهاب الباكستانية أي وكالة استخبارات محددة.

وكانت باكستان قد أعلنت أن هذا الشخص على صلة مباشرة بالهجوم على تقي عثماني، مفتي البلاد.

كان تقي عثماني قاضيًا سابقًا في المحكمة العليا الباكستانية وعضوا دائمًا في الأكاديمية الدولية للفقه الإسلامي التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وتعرض لمحاولة اغتيال في مارس (آذار) 2019.

وأعلنت الشرطة الباكستانية حينها أن هذا الهجوم محاولة واضحة لزعزعة السلام وتأجيج التوترات الطائفية في هذا البلد.

وفي فبراير (شباط) 2020 أعلنت قوات الأمن الباكستانية اعتقال أحد أعضاء لواء "زينبيون" في إقليم السند الباكستاني، وأعلنت أنه رابع شخص يتم اعتقاله في باكستان خلال شهرين بتهمة الانتماء إلى لواء "زينبيون".

وقال مسؤولون أمنيون باكستانيون إن المعتقلين تلقوا في السابق تدريبات عسكرية في إيران.

وبعد نحو عامين من اعتقال عدد من أعضاء جماعة "زينبيون"، أعلنت وسائل إعلام باكستانية اكتشاف شبكة إيرانية لغسل الأموال، قامت بنقل "مبالغ ضخمة من الأموال" بين باكستان وإيران والعراق في السنوات السبع الماضية.

مسيرات إيرانية في الحرب الأهلية بالسودان..طهران تبحث عن قاعدة أخرى على شواطئ البحر الأحمر

11 أبريل 2024، 08:42 غرينتش+1

قال مصدر عسكري سوداني كبير إنه بعد مرور عام على الحرب الأهلية في السودان، ساعدت الطائرات العسكرية المسيرة الإيرانية الصنع الجيش على تحويل دفة الصراع لصالحه. ويقع السودان على شواطئ البحر الأحمر ويعتبر مكانا رئيسيا لتنافس القوى العالمية، بما في ذلك إيران، في خضم حرب الشرق الأوسط.

وأكد مصدر مقرب من الجيش السوداني لم يذكر اسمه لوكالة "رويترز" للأنباء أن الطائرات المسيرة الإيرانية مكنت الجيش السوداني من منع تقدم الميليشيات المنافسة له.

وقال ستة مسؤولين في المنطقة وعدة دبلوماسيين إيرانيين، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، لوكالة "رويترز" للأنباء، إن الجيش السوداني تمكن من الحصول على طائرات مسيرة إيرانية الصنع في الأشهر القليلة الماضية.

واستخدمت القوات العسكرية السودانية بعض الطائرات القديمة المسيرة إلى جانب المدفعية والطائرات المقاتلة في الأشهر الأولى من الحرب الأهلية، لكنها لم تحقق نجاحًا يذكر في استئصال مقاتلي قوة الدعم السريع المتمركزين في الأحياء المكتظة بالسكان في الخرطوم ومدن أخرى.

ووفقا لقول خمسة شهود عيان يعيشون في الخرطوم، في يناير(كانون الثاني)، بعد تسعة أشهر من بدء الصراع، أقلعت طائرات مسيرة أكثر قوة وكفاءة من قاعدة وادي سيدنا التابعة للجيش.

وقبل ذلك، تحدثت وكالة "بلومبرغ" للأنباء ووسائل الإعلام السودانية عن وجود طائرات مسيرة إيرانية في السودان، لكن مدى وطريقة وصول الجيش السوداني إلى هذه الطائرات المسيرة غير معروفة.

ونفى هذا المصدر العسكري السوداني الرفيع الطيران المباشر لطائرات مسيرة إيرانية الصنع من الأراضي الإيرانية ورفض الإفصاح عن كيفية شرائها أو عددها.

وأضاف دون أن يذكر تفاصيل، أن "الجيش السوداني أنتج أيضاً طائرات مسيرة إيرانية تم صنعها على شكل برامج عسكرية مشتركة قبل قطع العلاقات بين البلدين عام 2016".

وأكد المصدر أيضًا أنه على الرغم من استعادة العلاقات الدبلوماسية بين السودان وإيران العام الماضي، إلا أن التعاون العسكري الرسمي بين الجانبين ظل معلقًا.

وقال القائم بأعمال وزير الخارجية السوداني، علي صادق، والمتحالف مع الجيش والذي زار إيران العام الماضي، قال لـ "رويترز"، رداً على سؤال عن الطائرات الإيرانية المسيرة: "السودان لم يتلق أي أسلحة من إيران".

ولم يرد مسؤولو النظام الإيراني في القوات المسلحة ووزارة الخارجية على طلب "رويترز" للتعليق على هذا الأمر.

وقد اعترفت قوات الدعم السريع السودانية بالهزيمة في أم درمان، وقالت إن الجيش تلقى طائرات مسيرة إيرانية الصنع وأسلحة أخرى. ولكن هذه القوات لم تستجب لطلبات "رويترز" لتقديم أدلة.

وقالت مصادر إيرانية وإقليمية إن دعم إيران للجيش السوداني يهدف إلى تعزيز العلاقات مع هذا البلد الاستراتيجي.

ويقع السودان على شواطئ البحر الأحمر، وهو موقع رئيسي للتنافس بين القوى العالمية، بما في ذلك إيران، في خضم الحرب في الشرق الأوسط.

ويهاجم الحوثيون، المدعومون من إيران، السفن القادمة من الجانب الآخر من البحر الأحمر بأسلحة مقدمة من طهران.

وقال دبلوماسي غربي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة "رويترز" للأنباء: "ما الذي تحصل عليه إيران مقابل هذه المساعدة؟ لديهم الآن قواعد على جانبي البحر الأحمر".

تحليق من إيران

كان التعاون بين السودان وإيران قوياً في عهد عمر البشير، الرئيس السابق. وبعد أن لجأ إلى منافسي إيران في الدول الخيجية للحصول على مساعدات اقتصادية قرب نهاية حكمه الذي دام ثلاثة عقود، قطع العلاقات مع طهران.

وقال الجنرال السوداني السابق، أمين مزاجوب، إن السودان أنتجت بالفعل أسلحة بمساعدة إيران وتمكنت من إجراء تغييرات على استخدام الطائرات المسيرة التي كانت لديها من قبل لجعلها أكثر فعالية خلال الحرب.

وأكد مصدر إقليمي مقرب من النظام الإيراني، أن شركة طيران إيرانية تدعى «فارس إير قشم»، الخاضعة للعقوبات الأميركية، نقلت طائرتين إيرانيتين مسيرتين «مهاجر وأبابيل» إلى السودان نهاية العام الماضي. ويتم تصنيع طائرات مهاجر وأبابيل المسيرة من قبل شركات تعمل تحت إشراف وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية.

وذكرت وكالة "رويترز" للأنباء في تقريرها المعلومات التي تظهر أن طائرة شحن من طراز بوينغ 747-200 تابعة لشركة طيران فارس قشم طارت ست مرات من إيران إلى بندر السودان، وهي قاعدة عسكرية مهمة، في شهري ديسمبر(كانون الأول) 2023 ويناير 2024.

ولم يتم الإعلان عن عدد هذه الرحلات من قبل. وتقول قوات الدعم السريع إن الجيش السوداني يستقبل طائرات شحن وطائرات مسيرة إيرانية وأسلحة أخرى من إيران مرتين في الأسبوع.

جدير بالذكر أن تلقي الأسلحة من إيران قد يؤدي إلى تعقيد علاقة الجيش السوداني مع الولايات المتحدة، لأنه سيؤدي إلى الضغط من أجل إجراء مفاوضات بين الأطراف المتحاربة.
وأكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان، توم بيريلو، في مقابلة يوم الأربعاء، أن الخوف من مزيد من نفوذ إيران أو العناصر الإسلامية المتطرفة في السودان هو أحد الأسباب التي تجعل الولايات المتحدة تعتقد أنه ينبغي التوصل إلى اتفاق سلام في أقرب وقت ممكن.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أيضًا إن الولايات المتحدة اطلعت على تقارير حول دعم إيران للجيش السوداني وتراقب الوضع.

وأضاف أن "الولايات المتحدة تعارض التدخل الأجنبي لدعم أحد أطراف الصراع في السودان". وهذا لن يؤدي إلا إلى تكثيف الصراع وإطالة أمده والمخاطرة بالمزيد من عدم الاستقرار الإقليمي.

كاميرون ردا على الهجوم ضد مذيع"إيران إنترناشيونال":نتعامل بقوة مع "رعاع" النظام الإيراني

11 أبريل 2024، 08:37 غرينتش+1

قال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، عن الهجوم بالسكاكين على مذيع "إيران إنترناشيونال" بوريا زراعتي: "اتخذنا أقوى الإجراءات الممكنة ضد "الرعاع" الذين يعملون لدى النظام الإيراني ويهاجمون الناس على الأراضي البريطانية".

وكان مذيع قناة "إيران إنترناشيونال" بوريا زراعتي، قد تعرض لهجوم من قبل مجهولين أمام منزله في لندن يوم الجمعة 29 مارس الماضي، ما أدى لإصابات في ساقه.

وبعد أيام قليلة من الهجوم، أعلنت شرطة لندن أن المهاجمين كانوا ثلاثة، وبعد الهجوم توجهوا على الفور إلى مطار هيثرو في لندن وغادروا بريطانيا.

وأدان الصحفيون والناشطون السياسيون والمدنيون والمنظمات المدافعة عن حرية التعبير على نطاق واسع الهجوم بالسكاكين على بوريا زراعتي وطالبوا الحكومة البريطانية بمحاسبة مرتكبي وقادة هذا الهجوم وإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية.

وكتبت صحيفة "ديلي ميل" في تقرير لها أن طهران تستخدم الجماعات الإجرامية المنظمة لمهاجمة أهدافها في أوروبا.

وفي هذا التقرير، وصفت صحيفة ديلي ميل الأعمال التخريبية التي يقوم بها النظام الإيراني في بريطانيا بأنها "حقيقة مخيفة"، وأضافت أن طهران تعد بانتظام لهجمات على غرار الجماعات الإجرامية في شوارع بريطانيا ولم تحدد لندن بعد طريقة للتعامل مع هذه الهجمات.

وبحسب الخبراء، فإن المؤسسات الأمنية الإيرانية ترى أن استخدام المجرمين المنظمين وسيلة أقل تكلفة لمهاجمة أهدافها، وتعتقد أن طهران يمكنها بالتالي إنكار دورها في هذه الأحداث.

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون في هذا السياق لقناة "فوكس نيوز" الأميركية أمس الأربعاء: لم نضع الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب، ولم نقطع علاقاتنا مع النظام الإيراني لكني على اتصال مع وزير الخارجية الإيراني وأستطيع أن أنقل إليه رسائل مباشرة بشأن السلوك غير المقبول لبلاده. وباعتباري وزيراً للخارجية، أفضل أن أفعل ذلك بنفسي بدلاً من أن أطلب من نظيري الفرنسي أو الألماني أن يبعث لنا رسالة إلى إيران.

وأضاف أن لندن أصدرت بيانا واضحا للغاية بشأن التهديد الذي تشكله إيران على المنطقة، ولهذا السبب كانت بريطانيا الدولة الوحيدة التي انضمت مباشرة إلى الولايات المتحدة في العمليات العسكرية بالبحر الأحمر والعمل العسكري ضد القوات الحوثية المدعومة من إيران.

واشنطن تحذر إيران عبر أربع دول وبايدن يؤكد: التزامنا بأمن إسرائيل "صارم تمامًا"

11 أبريل 2024، 06:37 غرينتش+1

أفادت مصادر مطلعة أن أميركا حذرت إيران عبر المملكة العربية السعودية والعراق والإمارات العربية المتحدة وقطر لتجنب زيادة التوترات مع إسرائيل. وفي الوقت نفسه، أفادت التقارير أن تل أبيب طلبت أيضًا من واشنطن الحد من رد فعل طهران من خلال التحذيرات الخاصة والعامة واستعراض القوة.

وتستضيف الدول الأربع، التي نقل وزراء خارجيتها رسالة الولايات المتحدة إلى وزير خارجية إيران، قواعد عسكرية أميركية في المنطقة.

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصادرة في إسرائيل، مساء الأربعاء 10 أبريل(نيسان)، عن مسؤول مطلع، أن وزراء خارجية أربع دول هي السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والعراق، بعد التحدث مع كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، نقلوا في اتصال هاتفي مع وزير خارجية إيران رسالة أميركا بأن على طهران تجنب تصعيد التوترات مع إسرائيل لأن تصعيد التوتر يجعل جهود وقف إطلاق النار في غزة غير فعالة.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير، لم يذكر اسمه، لموقع "أكسيوس" الإلكتروني إن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في الحد من رد إيران من خلال إرسال رسائل تحذير خاصة وعامة إلى الإيرانيين واستعراض القوة في المنطقة. وسيسافر قائد القيادة المركزية أيضا إلى إسرائيل.

وأضاف هذا المسؤول الإسرائيلي يوم الأربعاء 10أبريل(نيسان): "في الأيام الأخيرة، قامت إسرائيل والولايات المتحدة بالتنسيق للدفاع الجوي والصاروخي المشترك في المنطقة قبل هجوم محتمل من قبل إيران".

وبحسب هذا المسؤول الإسرائيلي، فإن الرئيس الأميركي، جو بايدن، أرسل تحذيرا عاما إلى إيران في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، يوم الأربعاء.

وقال الرئيس الأميركي، جو بايدن: "نريد أيضًا معالجة تهديد إيران بشن هجوم كبير، إنهم يهددون بشن هجوم على إسرائيل".

وأضاف: "كما قلت لرئيس وزراء إسرائيل، فإن التزامنا بأمن تل أبيب ضد هذه التهديدات من إيران ووكلائها صارم تمامًا. دعوني أقل ذلك مرة أخرى، بالتزام صارم، سنفعل كل ما في وسعنا لحماية أمن إسرائيل".

كما اتصل أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأميركي، بوزير الدفاع الإسرائيلي، يوم الأربعاء وأكد أن الولايات المتحدة ستقف إلى جانب إسرائيل في حالة وجود أي تهديد من إيران. وناقش الجانبان خلال الاتصال أيضا الجهود المبذولة لتحرير جميع الرهائن من خلال اتفاق فوري لوقف إطلاق النار في غزة.

وعلى الرغم من ذلك، كتب السيناتور الجمهوري، ماركو روبيو، في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي X: "تواجه إسرائيل تهديد هجوم مباشر وشيك من قبل إيران، وفي الوقت نفسه هي هدف لهجمات منسقة من قبل حزب الله والحوثيين والقوات الوكيلة لإيران في العراق وسوريا".

وأضاف: "يجب على جو بايدن أن يتوقف عن انتقاد إسرائيل بشدة باعتبارها الديمقراطية الوحيدة المؤيدة لأميركا في المنطقة، وأن يؤكد أن أميركا تدعم إسرائيل ضد مثل هذه الهجمات وفي الرد عليها".

وتقول إسرائيل إنها تستعد لهجوم مباشر محتمل وغير مسبوق من قبل إيران من الأراضي الإيرانية باستخدام الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز بالإضافة إلى طائرات مسيرة هجومية.

وأشار وزير خارجية إسرائيل، في خطوة نادرة، عبر منشور له على شبكة التواصل الاجتماعي X، إلى حساب المستخدم الخاص بالمرشد الإيراني، علي خامنئي، وكتب بالفارسية: "إذا هاجمت طهران إسرائيل من أراضيها، فإن إسرائيل سترد وتهاجم عمق إيران".

وزير الدفاع الإسرائيلي: سنرد على إيران بشكل مباشر إذا هاجمتنا

10 أبريل 2024، 17:41 غرينتش+1

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، ردا على التهديدات الإيرانية: "من يريد الاعتداء علينا، سيواجه أولاً دفاعنا القوي، وبعد ذلك سيشهد رد فعلنا القوي داخل ترابه".

وبحسب موقع "تايمز أوف إسرائيل"، فإن تصريحات غالانت جاءت ردا على تهديدات إيران في الأيام الأخيرة، والتي توعدت مرات عدة بالثأر من إسرائيل، ردا على الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق، ومقتل قادة بالحرس الثوري.

وقال غالانت في تصريحاته: "إيران تعلم جيدا بأنها إذا هاجمت إسرائيل فسنقوم بالرد مباشرة"، مضيفا: "من يريد الاعتداء علينا، سيواجه أولاً دفاعنا القوي، وبعد ذلك سيشهد رد فعلنا القوي داخل ترابه".

وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي إن رد فعلنا سيكون "قويا جدا" و"من نقاط قوتنا أن العدو لا يعرف أبدا كيف سنفاجئه".

وقال يوآف غالانت للجنود الإسرائيليين في موقع أحد الدفاعات الجوية: "في هذه الحرب نتعرض للهجوم من عدة جبهات... ومن اتجاهات مختلفة. أي عدو يريد مهاجمتنا، أولا وقبل كل شيء، سيواجه دفاعا صعبا".

وأضاف: "من يعتدي على أراضينا، أينما كان، سنرد في الشرق الأوسط كله".