• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

كاميرون ردا على الهجوم ضد مذيع"إيران إنترناشيونال":نتعامل بقوة مع "رعاع" النظام الإيراني

11 أبريل 2024، 08:37 غرينتش+1

قال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، عن الهجوم بالسكاكين على مذيع "إيران إنترناشيونال" بوريا زراعتي: "اتخذنا أقوى الإجراءات الممكنة ضد "الرعاع" الذين يعملون لدى النظام الإيراني ويهاجمون الناس على الأراضي البريطانية".

وكان مذيع قناة "إيران إنترناشيونال" بوريا زراعتي، قد تعرض لهجوم من قبل مجهولين أمام منزله في لندن يوم الجمعة 29 مارس الماضي، ما أدى لإصابات في ساقه.

وبعد أيام قليلة من الهجوم، أعلنت شرطة لندن أن المهاجمين كانوا ثلاثة، وبعد الهجوم توجهوا على الفور إلى مطار هيثرو في لندن وغادروا بريطانيا.

وأدان الصحفيون والناشطون السياسيون والمدنيون والمنظمات المدافعة عن حرية التعبير على نطاق واسع الهجوم بالسكاكين على بوريا زراعتي وطالبوا الحكومة البريطانية بمحاسبة مرتكبي وقادة هذا الهجوم وإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية.

وكتبت صحيفة "ديلي ميل" في تقرير لها أن طهران تستخدم الجماعات الإجرامية المنظمة لمهاجمة أهدافها في أوروبا.

وفي هذا التقرير، وصفت صحيفة ديلي ميل الأعمال التخريبية التي يقوم بها النظام الإيراني في بريطانيا بأنها "حقيقة مخيفة"، وأضافت أن طهران تعد بانتظام لهجمات على غرار الجماعات الإجرامية في شوارع بريطانيا ولم تحدد لندن بعد طريقة للتعامل مع هذه الهجمات.

وبحسب الخبراء، فإن المؤسسات الأمنية الإيرانية ترى أن استخدام المجرمين المنظمين وسيلة أقل تكلفة لمهاجمة أهدافها، وتعتقد أن طهران يمكنها بالتالي إنكار دورها في هذه الأحداث.

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون في هذا السياق لقناة "فوكس نيوز" الأميركية أمس الأربعاء: لم نضع الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب، ولم نقطع علاقاتنا مع النظام الإيراني لكني على اتصال مع وزير الخارجية الإيراني وأستطيع أن أنقل إليه رسائل مباشرة بشأن السلوك غير المقبول لبلاده. وباعتباري وزيراً للخارجية، أفضل أن أفعل ذلك بنفسي بدلاً من أن أطلب من نظيري الفرنسي أو الألماني أن يبعث لنا رسالة إلى إيران.

وأضاف أن لندن أصدرت بيانا واضحا للغاية بشأن التهديد الذي تشكله إيران على المنطقة، ولهذا السبب كانت بريطانيا الدولة الوحيدة التي انضمت مباشرة إلى الولايات المتحدة في العمليات العسكرية بالبحر الأحمر والعمل العسكري ضد القوات الحوثية المدعومة من إيران.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

واشنطن تحذر إيران عبر أربع دول وبايدن يؤكد: التزامنا بأمن إسرائيل "صارم تمامًا"

11 أبريل 2024، 06:37 غرينتش+1

أفادت مصادر مطلعة أن أميركا حذرت إيران عبر المملكة العربية السعودية والعراق والإمارات العربية المتحدة وقطر لتجنب زيادة التوترات مع إسرائيل. وفي الوقت نفسه، أفادت التقارير أن تل أبيب طلبت أيضًا من واشنطن الحد من رد فعل طهران من خلال التحذيرات الخاصة والعامة واستعراض القوة.

وتستضيف الدول الأربع، التي نقل وزراء خارجيتها رسالة الولايات المتحدة إلى وزير خارجية إيران، قواعد عسكرية أميركية في المنطقة.

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصادرة في إسرائيل، مساء الأربعاء 10 أبريل(نيسان)، عن مسؤول مطلع، أن وزراء خارجية أربع دول هي السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والعراق، بعد التحدث مع كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، نقلوا في اتصال هاتفي مع وزير خارجية إيران رسالة أميركا بأن على طهران تجنب تصعيد التوترات مع إسرائيل لأن تصعيد التوتر يجعل جهود وقف إطلاق النار في غزة غير فعالة.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير، لم يذكر اسمه، لموقع "أكسيوس" الإلكتروني إن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في الحد من رد إيران من خلال إرسال رسائل تحذير خاصة وعامة إلى الإيرانيين واستعراض القوة في المنطقة. وسيسافر قائد القيادة المركزية أيضا إلى إسرائيل.

وأضاف هذا المسؤول الإسرائيلي يوم الأربعاء 10أبريل(نيسان): "في الأيام الأخيرة، قامت إسرائيل والولايات المتحدة بالتنسيق للدفاع الجوي والصاروخي المشترك في المنطقة قبل هجوم محتمل من قبل إيران".

وبحسب هذا المسؤول الإسرائيلي، فإن الرئيس الأميركي، جو بايدن، أرسل تحذيرا عاما إلى إيران في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، يوم الأربعاء.

وقال الرئيس الأميركي، جو بايدن: "نريد أيضًا معالجة تهديد إيران بشن هجوم كبير، إنهم يهددون بشن هجوم على إسرائيل".

وأضاف: "كما قلت لرئيس وزراء إسرائيل، فإن التزامنا بأمن تل أبيب ضد هذه التهديدات من إيران ووكلائها صارم تمامًا. دعوني أقل ذلك مرة أخرى، بالتزام صارم، سنفعل كل ما في وسعنا لحماية أمن إسرائيل".

كما اتصل أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأميركي، بوزير الدفاع الإسرائيلي، يوم الأربعاء وأكد أن الولايات المتحدة ستقف إلى جانب إسرائيل في حالة وجود أي تهديد من إيران. وناقش الجانبان خلال الاتصال أيضا الجهود المبذولة لتحرير جميع الرهائن من خلال اتفاق فوري لوقف إطلاق النار في غزة.

وعلى الرغم من ذلك، كتب السيناتور الجمهوري، ماركو روبيو، في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي X: "تواجه إسرائيل تهديد هجوم مباشر وشيك من قبل إيران، وفي الوقت نفسه هي هدف لهجمات منسقة من قبل حزب الله والحوثيين والقوات الوكيلة لإيران في العراق وسوريا".

وأضاف: "يجب على جو بايدن أن يتوقف عن انتقاد إسرائيل بشدة باعتبارها الديمقراطية الوحيدة المؤيدة لأميركا في المنطقة، وأن يؤكد أن أميركا تدعم إسرائيل ضد مثل هذه الهجمات وفي الرد عليها".

وتقول إسرائيل إنها تستعد لهجوم مباشر محتمل وغير مسبوق من قبل إيران من الأراضي الإيرانية باستخدام الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز بالإضافة إلى طائرات مسيرة هجومية.

وأشار وزير خارجية إسرائيل، في خطوة نادرة، عبر منشور له على شبكة التواصل الاجتماعي X، إلى حساب المستخدم الخاص بالمرشد الإيراني، علي خامنئي، وكتب بالفارسية: "إذا هاجمت طهران إسرائيل من أراضيها، فإن إسرائيل سترد وتهاجم عمق إيران".

وزير الدفاع الإسرائيلي: سنرد على إيران بشكل مباشر إذا هاجمتنا

10 أبريل 2024، 17:41 غرينتش+1

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، ردا على التهديدات الإيرانية: "من يريد الاعتداء علينا، سيواجه أولاً دفاعنا القوي، وبعد ذلك سيشهد رد فعلنا القوي داخل ترابه".

وبحسب موقع "تايمز أوف إسرائيل"، فإن تصريحات غالانت جاءت ردا على تهديدات إيران في الأيام الأخيرة، والتي توعدت مرات عدة بالثأر من إسرائيل، ردا على الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق، ومقتل قادة بالحرس الثوري.

وقال غالانت في تصريحاته: "إيران تعلم جيدا بأنها إذا هاجمت إسرائيل فسنقوم بالرد مباشرة"، مضيفا: "من يريد الاعتداء علينا، سيواجه أولاً دفاعنا القوي، وبعد ذلك سيشهد رد فعلنا القوي داخل ترابه".

وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي إن رد فعلنا سيكون "قويا جدا" و"من نقاط قوتنا أن العدو لا يعرف أبدا كيف سنفاجئه".

وقال يوآف غالانت للجنود الإسرائيليين في موقع أحد الدفاعات الجوية: "في هذه الحرب نتعرض للهجوم من عدة جبهات... ومن اتجاهات مختلفة. أي عدو يريد مهاجمتنا، أولا وقبل كل شيء، سيواجه دفاعا صعبا".

وأضاف: "من يعتدي على أراضينا، أينما كان، سنرد في الشرق الأوسط كله".

أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي: الأموال التي تدفعها إدارة بايدن لإيران تستخدم في "أنشطة العنف"

10 أبريل 2024، 15:35 غرينتش+1

انتقد أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، في اجتماع للجنة المصرفية بالمجلس، بشدة سياسات الرئيس الأميركي جو بايدن تجاه طهران، وقالوا إن الإفراج عن الأموال المجمدة للنظام الإيراني قد يضر بالمواطنين الأميركيين.

وانعقدت جلسة الاستماع للجنة المصرفية بمجلس الشيوخ الأميركي الثلاثاء 9 أبريل (نيسان)، تحت عنوان "مكافحة التمويل غير المشروع والإرهاب والتحايل على العقوبات".

وناقش الحاضرون في هذه الجلسة الآراء حول مدى كون قرارات إدارة بايدن مربحة ماليا للنظام الإيراني، وكيفية منع حدوث ذلك.

وقال تيم سكوت، السيناتور الجمهوري عن ولاية كارولينا الجنوبية، في الاجتماع: "كل دولار تمنحه الحكومة [الأميركية] لإيران هو دولار آخر يستخدم ضد أبنائنا وبناتنا".

وأضاف أن الخزانة الأميركية يمكنها منع تحويل هذه الأموال التي تقوي النظام الإيراني، لكن حكومة بايدن قدمت مليارات الدولارات لطهران باستخدام أساليب معينة، مثل الإعفاءات في قطاع الكهرباء.

وفي مارس (آذار) 2024، سمحت حكومة بايدن مرة أخرى للعراق بدفع ثمن الكهرباء المستوردة من إيران من خلال تجديد إعفاء بغداد من عقوبات واشنطن.

واعترف مساعد وزير الخزانة الأميركي، والي أديمو، في هذا الاجتماع بأن الدولارات المقدمة لطهران لا تصل إلى الشعب الإيراني، وتستخدم في "أنشطة العنف" التي يقوم بها النظام.

وأكد أديمو: "ما رأيناه مرات عديدة من النظام الإيراني هو أنه يعطي الأولوية للحرس الثوري".

وأضاف أنه لم يتم إنفاق أي جزء تقريبا من الأموال الإيرانية المفرج عنها، والتي كان من المفترض أن تستخدم لأغراض إنسانية، في هذا الاتجاه لأن السلطات الإيرانية "لا تهتم بتوفير الغذاء والدواء لشعبها".

وردا على ذلك، يقول منتقدو بايدن إن هذه الأموال قد تستخدم لشراء سلع مرخصة، لكنها في الوقت نفسه تُمكن إيران من إنفاق المزيد من الأموال على أنشطتها الشريرة.

ووصف جون كينيدي، السيناتور الجمهوري عن ولاية لويزيانا، إدارة بايدن بأنها "أفضل صديق لإيران"، وقال: "طهران ليست صديقتنا".
وأضاف: "بايدن يعطي أموالا لإيران لشراء أسلحة وقتلنا... كل دولار يمنحه رئيس الولايات المتحدة لطهران هو دعم للإرهاب الذي يستهدف الأميركيين وحلفاءنا".

ومن بين القضايا الأخرى التي نوقشت في جلسة الاستماع للجنة المصرفية بمجلس الشيوخ كان إعفاء إيران من بعض العقوبات وعائدات النفط الإيرانية.

ومنذ تولي بايدن منصبه وانتهاء سياسة الضغط الأقصى التي اتبعها دونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، نمت عائدات النفط الإيرانية بشكل ملحوظ.

وأشار بوب مينديز، السيناتور الديمقراطي عن ولاية نيوجيرسي، في هذا الاجتماع إلى أن الصادرات الإيرانية من النفط الخام زادت بنحو 50% في عام 2023، وقال إن إيران صدرت العام الماضي 1.3 مليون برميل من النفط يوميا، وهو رقم غير مسبوق في السنوات الخمس الماضية.

عشرات المنظمات الحقوقية تطالب الأمم المتحدة بالضغط على إيران لوقف الإعدامات

10 أبريل 2024، 13:58 غرينتش+1

طالب أكثر من 80 منظمة حقوقية إيرانية ودولية، في بيان، الأمم المتحدة بالضغط على النظام الإيراني بشأن عمليات الإعدام المرتبطة بالمخدرات، ومواصلة التعاون بين مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وطهران لوقف هذه الإعدامات.

وجاء في هذا البيان: "إن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، الذي يتعاون مع إيران في مكافحة الاتجار بالمخدرات، لم يظهر أي رد فعل على الزيادة الحادة في عمليات الإعدام المتعلقة بجرائم المخدرات، بل وقع على اتفاقية تعاون جديدة مع طهران العام الماضي."

ووفقا لهذه المنظمات الحقوقية، بالإضافة إلى تقديم الدعم المالي والمعدات لنظام طهران، فإن الاتفاقية الجديدة "تعطي الشرعية للنظام الإيراني"، وتوفر الأساس لمزيد من عمليات الإعدام في هذا البلد.

وفي وقت سابق، في اليوم الأخير من العام الإيراني الماضي (انتهى في 19 مارس/آذار)، أدانت مجموعة من 54 دولة، في بيان مشترك، تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران .

في الوقت نفسه نشر موقع "هرانا" تقريرا إحصائيا لانتهاكات حقوق الإنسان في العام الإيراني الماضي.

وبحسب هذا التقرير فقد تم إعدام ما لا يقل عن 767 مواطناً، بينهم طفلان مدانان و21 امرأة في عام 1402 الإيراني (انتهى 19 مارس/آذار).
وأعلنت منظمة العفو الدولية، في 4 أبريل (نيسان)، إعدام 853 شخصا في إيران عام 2023، واعتبرته أمرا غير مسبوق خلال السنوات الثماني الماضية.

وبحسب هذا التقرير، فإن 481 عملية إعدام، أي أكثر من نصف إجمالي عمليات الإعدام المسجلة، كانت بتهم تتعلق بجرائم المخدرات.

وارتفع هذا الرقم بنسبة 89% مقارنة بعام 2022 الذي أُعدم فيه 255 شخصاً بجرائم تتعلق بالمخدرات، ويظهر ارتفاعاً بنسبة 264% مقارنة بعام 2021 الذي أُعدم فيه 132 شخصاً على خلفية تلك الجرائم.

علاوة على ذلك، جاء في بيان 80 منظمة حقوقية: "يتم الحكم على المشتبه بهم في جرائم المخدرات بالإعدام من قبل محاكم ثورية دون محاكمة عادلة، وبناء على اعترافات تم الحصول عليها تحت التعذيب، وفي كثير من الأحيان لا يمكنهم الوصول إلى محامٍ من اختيارهم".

وانتقد الموقعون على هذا البيان المجتمع الدولي بسبب "الصمت الإعلامي" وعدم إظهار "الرد المناسب" على عمليات الإعدام في إيران، وقالوا إن السلطات الإيرانية، زادت عمليات الإعدام المرتبطة بالمخدرات 18 مرة في السنوات الثلاث الماضية "بأقل التكاليف"، مستغلة الظروف الراهنة.

ومن الموقعين على هذا البيان: منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، هانغاو، مركز توثيق حقوق الإنسان الإيراني، كوردبا، اللجنة الدولية لمناهضة الإعدام، حال وش، شبكة حقوق الإنسان الكردستانية، حملة النشطاء البلوش، منظمة الاتحاد من أجل إيران، شش رنك. (شبكة المثليين والمتحولين جنسيا الإيرانية)، منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، منظمة آكات.

دراسة: تدهور الوضع الاقتصادي أدى إلى زيادة عدد النزاعات المجتمعية في إيران

10 أبريل 2024، 12:28 غرينتش+1

أظهرت نتائج بحث في إيران أن تدهور الوضع الاقتصادي أدى إلى زيادة عدد النزاعات المجتمعية في مختلف المحافظات الإيرانية.

ونشرت نتائج هذا البحث في مقال بعنوان: "العلاقة بين مؤشرات الاقتصاد الكلي والنزاع الجماعي"، في العدد الأخير من المجلة العلمية الفصلية "بحث في الانحرافات والقضايا الاجتماعية".

وورد في هذا المقال، نقلاً عن بيانات من منظمة الطب الشرعي الإيرانية، أن حجم النزاعات في البلاد زاد بين عامي 2013 و2021.

وجاء فيه أيضا: "مع الاضطرابات الاقتصادية، بسبب زيادة البطالة والتضخم والفجوة الطبقية، فضلا عن انخفاض المرونة الاجتماعية، وعدم الاستقرار النفسي، والشعور بندرة الموارد (أزمة الإنتاج والتوزيع والاستهلاك) والشعور بالخلل الاقتصادي، أصبحت السلوكيات الاجتماعية للمواطنين أكثر راديكالية وعنف وعدوانية".

ووفقا لنتائج هذا البحث، فقد ارتفع معدل النزاع من 6.69 حالات لكل 1000 شخص عام 2016 إلى 7.22 حالات عام 2019، وهو ما يشير وفقا للمؤشرات العلمية إلى اتجاه "تصاعدي تماما".

إن تزامن "الزيادة الكبيرة" في إحصائيات النزاع وتدهور الأوضاع الاقتصادية في إيران هو نقطة مهمة في هذا البحث.

ومن بين المؤشرات الاقتصادية التي تمت مراجعتها في هذا المقال، يتمتع التضخم "بأعلى قوة تفسيرية" فيما يتعلق بنمو إحصاءات النزاع الجماعي.

وتشير الإحصاءات الرسمية للبنك المركزي الإيراني إلى أن معدل التضخم بلغ 9 في المائة في عام 2016، لكنه ارتفع في اتجاه تصاعدي في الأعوام 2017 و2018 و2019 إلى 9.6 في المائة و32.2 في المائة و41.2 في المائة على التوالي.

إن انخفاض قيمة العملة الوطنية وزيادة أسعار السلع بسبب التضخم يؤدي في النهاية إلى الانقسامات الطبقية.

وأظهرت هذه الدراسة أن البطالة هي العامل الاقتصادي الثاني الأكثر تأثيراً في زيادة معدل النزاع، وأن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين هذين المتغيرين.

وجاء في هذا البحث: "إن البطالة من العوامل المهمة في انقطاع العلاقات ومن ثم حدوث العنف؛ لأنه بالتوازي مع انخفاض مستوى العلاقات، ينخفض مستوى الثقة أيضًا، وفي مثل هذه الحالة، يمكن التنبؤ بإمكانية حدوث أي نوع من السلوك العنيف، بما في ذلك المشاجرات والنزاعات".