• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عشرات المنظمات الحقوقية تطالب الأمم المتحدة بالضغط على إيران لوقف الإعدامات

10 أبريل 2024، 13:58 غرينتش+1

طالب أكثر من 80 منظمة حقوقية إيرانية ودولية، في بيان، الأمم المتحدة بالضغط على النظام الإيراني بشأن عمليات الإعدام المرتبطة بالمخدرات، ومواصلة التعاون بين مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وطهران لوقف هذه الإعدامات.

وجاء في هذا البيان: "إن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، الذي يتعاون مع إيران في مكافحة الاتجار بالمخدرات، لم يظهر أي رد فعل على الزيادة الحادة في عمليات الإعدام المتعلقة بجرائم المخدرات، بل وقع على اتفاقية تعاون جديدة مع طهران العام الماضي."

ووفقا لهذه المنظمات الحقوقية، بالإضافة إلى تقديم الدعم المالي والمعدات لنظام طهران، فإن الاتفاقية الجديدة "تعطي الشرعية للنظام الإيراني"، وتوفر الأساس لمزيد من عمليات الإعدام في هذا البلد.

وفي وقت سابق، في اليوم الأخير من العام الإيراني الماضي (انتهى في 19 مارس/آذار)، أدانت مجموعة من 54 دولة، في بيان مشترك، تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران .

في الوقت نفسه نشر موقع "هرانا" تقريرا إحصائيا لانتهاكات حقوق الإنسان في العام الإيراني الماضي.

وبحسب هذا التقرير فقد تم إعدام ما لا يقل عن 767 مواطناً، بينهم طفلان مدانان و21 امرأة في عام 1402 الإيراني (انتهى 19 مارس/آذار).
وأعلنت منظمة العفو الدولية، في 4 أبريل (نيسان)، إعدام 853 شخصا في إيران عام 2023، واعتبرته أمرا غير مسبوق خلال السنوات الثماني الماضية.

وبحسب هذا التقرير، فإن 481 عملية إعدام، أي أكثر من نصف إجمالي عمليات الإعدام المسجلة، كانت بتهم تتعلق بجرائم المخدرات.

وارتفع هذا الرقم بنسبة 89% مقارنة بعام 2022 الذي أُعدم فيه 255 شخصاً بجرائم تتعلق بالمخدرات، ويظهر ارتفاعاً بنسبة 264% مقارنة بعام 2021 الذي أُعدم فيه 132 شخصاً على خلفية تلك الجرائم.

علاوة على ذلك، جاء في بيان 80 منظمة حقوقية: "يتم الحكم على المشتبه بهم في جرائم المخدرات بالإعدام من قبل محاكم ثورية دون محاكمة عادلة، وبناء على اعترافات تم الحصول عليها تحت التعذيب، وفي كثير من الأحيان لا يمكنهم الوصول إلى محامٍ من اختيارهم".

وانتقد الموقعون على هذا البيان المجتمع الدولي بسبب "الصمت الإعلامي" وعدم إظهار "الرد المناسب" على عمليات الإعدام في إيران، وقالوا إن السلطات الإيرانية، زادت عمليات الإعدام المرتبطة بالمخدرات 18 مرة في السنوات الثلاث الماضية "بأقل التكاليف"، مستغلة الظروف الراهنة.

ومن الموقعين على هذا البيان: منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، هانغاو، مركز توثيق حقوق الإنسان الإيراني، كوردبا، اللجنة الدولية لمناهضة الإعدام، حال وش، شبكة حقوق الإنسان الكردستانية، حملة النشطاء البلوش، منظمة الاتحاد من أجل إيران، شش رنك. (شبكة المثليين والمتحولين جنسيا الإيرانية)، منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، منظمة آكات.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

دراسة: تدهور الوضع الاقتصادي أدى إلى زيادة عدد النزاعات المجتمعية في إيران

10 أبريل 2024، 12:28 غرينتش+1

أظهرت نتائج بحث في إيران أن تدهور الوضع الاقتصادي أدى إلى زيادة عدد النزاعات المجتمعية في مختلف المحافظات الإيرانية.

ونشرت نتائج هذا البحث في مقال بعنوان: "العلاقة بين مؤشرات الاقتصاد الكلي والنزاع الجماعي"، في العدد الأخير من المجلة العلمية الفصلية "بحث في الانحرافات والقضايا الاجتماعية".

وورد في هذا المقال، نقلاً عن بيانات من منظمة الطب الشرعي الإيرانية، أن حجم النزاعات في البلاد زاد بين عامي 2013 و2021.

وجاء فيه أيضا: "مع الاضطرابات الاقتصادية، بسبب زيادة البطالة والتضخم والفجوة الطبقية، فضلا عن انخفاض المرونة الاجتماعية، وعدم الاستقرار النفسي، والشعور بندرة الموارد (أزمة الإنتاج والتوزيع والاستهلاك) والشعور بالخلل الاقتصادي، أصبحت السلوكيات الاجتماعية للمواطنين أكثر راديكالية وعنف وعدوانية".

ووفقا لنتائج هذا البحث، فقد ارتفع معدل النزاع من 6.69 حالات لكل 1000 شخص عام 2016 إلى 7.22 حالات عام 2019، وهو ما يشير وفقا للمؤشرات العلمية إلى اتجاه "تصاعدي تماما".

إن تزامن "الزيادة الكبيرة" في إحصائيات النزاع وتدهور الأوضاع الاقتصادية في إيران هو نقطة مهمة في هذا البحث.

ومن بين المؤشرات الاقتصادية التي تمت مراجعتها في هذا المقال، يتمتع التضخم "بأعلى قوة تفسيرية" فيما يتعلق بنمو إحصاءات النزاع الجماعي.

وتشير الإحصاءات الرسمية للبنك المركزي الإيراني إلى أن معدل التضخم بلغ 9 في المائة في عام 2016، لكنه ارتفع في اتجاه تصاعدي في الأعوام 2017 و2018 و2019 إلى 9.6 في المائة و32.2 في المائة و41.2 في المائة على التوالي.

إن انخفاض قيمة العملة الوطنية وزيادة أسعار السلع بسبب التضخم يؤدي في النهاية إلى الانقسامات الطبقية.

وأظهرت هذه الدراسة أن البطالة هي العامل الاقتصادي الثاني الأكثر تأثيراً في زيادة معدل النزاع، وأن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين هذين المتغيرين.

وجاء في هذا البحث: "إن البطالة من العوامل المهمة في انقطاع العلاقات ومن ثم حدوث العنف؛ لأنه بالتوازي مع انخفاض مستوى العلاقات، ينخفض مستوى الثقة أيضًا، وفي مثل هذه الحالة، يمكن التنبؤ بإمكانية حدوث أي نوع من السلوك العنيف، بما في ذلك المشاجرات والنزاعات".

خامنئي يهدد بمعاقبة إسرائيل وتل أبيب ترد: سنهاجم عمق إيران

10 أبريل 2024، 07:51 غرينتش+1

هدد المرشد الإيراني، علي خامنئي، مرة أخرى، بمهاجمة إسرائيل، واصفا الهجوم الإسرائيلي على قنصلية إيران في دمشق بالخطأ، قائلا: "يجب معاقبة إسرائيل وستعاقب".

ولم يذكر خامنئي أبعاد وكيفية تنفيذ الهجمات الإيرانية الانتقامية في خطبة صلاة العيد بطهران صباح اليوم الأربعاء، ١٠ أبريل، وكرر فقط نفس التصريحات العامة في هذا الصدد التي قالها مسؤولون آخرون خلال الأيام الأخيرة.

وقال علي خامنئي في خطابه: "هاجم الصهاينة قنصليتنا، أي أنهم هاجموا أراضينا. هذا هو العرف في العالم".
وقد رد وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على تصريحات خامنئي بمعاقبة إسرائيل لهجومها على القنصلية في دمشق قائلا: "إذا هاجمتنا إيران من أراضيها، فإن إسرائيل سترد وتهاجم داخل إيران".

هذا ولم يذكر المرشد أفراد الحرس الثوري الذين قتلوا في القنصلية، بمن فيهم محمد زاهدي، قائد فيلق القدس في لبنان وسوريا، لكنه قال: "لقد فجعنا باستشهادهم بالطبع، هؤلاء هم الذين كانوا يبحثون عن الشهادة مدى الحياة. لقد فجعنا نحن، لكنهم فازوا".

وانتقد خامنئي الحكومات الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا، واتهمها بإطلاق التصريحات فقط، ولكن في الممارسة العملية لم تمنع فقط قتل الفلسطينيين في غزة، ولكنها ساعدت إسرائيل أيضا في هذا الصدد.

وهاجم علي خامنئي مرة أخرى الحضارة الغربية قائلا: "لقد أظهرت الحكومات الغربية للعالم الجوهر الشرير للحضارة الغربية في أحداث هذا العام". وأضاف "الحضارة الغربية تقوم على الانفصال عن الروحانية ولا يمكن توقع الخير منها، لكن في هذه الأحداث أظهرت الحكومات الغربية هذا الجوهر الشرير للعالم".

ودون أن يذكر قتل النساء والأطفال والشبان في الشوارع والسجون وحتى المستشفيات في إيران، انتقد إسرائيل وأنصارها، قائلا: "الطفل يقتل في أحضان الأم، والمريض يقتل في المستشفى. إنهم لا يستطيعون مواجهة الرجال في المقاومة، فيقتلون النساء والأطفال وكبار السن".

يذكر أنه خلال الاحتجاجات في السنوات الأخيرة، قتلت القوات القمعية للنظام الإيراني مئات الشبان والنساء والأطفال الإيرانيين واعتقلت آلافا آخرين بأوامر مباشرة ودعم من علي خامنئي.

واشنطن: أرسلنا الأسلحة التي صادرناها من الحرس الثوري الإيراني إلى أوكرانيا

9 أبريل 2024، 18:09 غرينتش+1

أعلنت الإدارة الأميركية أنها نقلت الأسلحة والذخائر التي صادرتها من الحرس الثوري الإيراني إلى أوكرانيا لـ"الدفاع عن نفسها" ضد الغزو الروسي.

وكان الحرس الثوري قد أرسل هذه الأسلحة والذخيرة إلى الحوثيين في وقت سابق، لكن الشحنات تمت مصادرتها من قبل القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية، في بيان الثلاثاء 9 أبريل (نيسان)، أن هذه الأسلحة تشمل 5000 بندقية كلاشينكوف ورشاشات وبنادق قنص وقذائف آر بي جي، بالإضافة إلى أكثر من 500 ألف رصاصة، تم الاستيلاء عليها بين عامي 2021 و2023 من أربع سفن كان من المقرر نقلها إلى الحوثيين.

وأضافت أن "هذه الأسلحة ستساعد أوكرانيا على الدفاع عن نفسها في مواجهة الغزو الروسي، وهناك ما يكفي من المعدات لتسليح كتيبة".

وأفادت "سنتكوم" بأنه تمت مصادرة الأسلحة والذخيرة بين مايو (أيار) 2021 وفبراير (شباط) 2023 من أربعة "مراكب لا تنتمي إلى أي دولة" أثناء نقلها من الحرس الثوري الإيراني إلى الحوثيين في اليمن.

واعتبرت القيادة المركزية الأميركية في بيانها أن أعمال وممارسات الحرس الثوري الإيراني في تهريب الأسلحة إلى اليمن تتعارض مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.

ويؤكد هذا القرار، الذي تمت الموافقة عليه في عام 2015، على حظر الأعمال المزعزعة للاستقرار في اليمن، مثل إرسال الأسلحة إلى اليمن.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية أنها "ملتزمة بالعمل مع الحلفاء والشركاء لمواجهة تدفق المساعدات الإيرانية الفتاكة في المنطقة، بجميع الوسائل المشروعة بما في ذلك العقوبات الأميركية وعقوبات الأمم المتحدة ومن خلال عمليات الاعتراض".

واعتبرت أن دعم إيران للجماعات المسلحة "يهدد الأمن الدولي والإقليمي وقواتنا وموظفينا الدبلوماسيين والمواطنين في المنطقة، وكذلك شركائنا. سنواصل بذل كل ما في وسعنا لتسليط الضوء على أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار ووقفها".

وفي أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، زودت الولايات المتحدة الجيش الأوكراني بحوالي 1100000 رصاصة استولت عليها البحرية الأميركية من الحرس الثوري.

ويتزامن نقل أسلحة وذخائر إيران إلى أوكرانيا مع تعاون عسكري متزايد بين طهران وموسكو. وتعتبر طهران أحد حلفاء روسيا الرئيسيين في الحرب ضد أوكرانيا.

وتتهم إيران بإرسال مسيرات "شاهد 131" و"136" الانتحارية إلى روسيا لاستخدامها خلال العمليات العسكرية في أوكرانيا.

مقتل 6 من عناصر الشرطة الإيرانية في هجوم جديد لجماعة جيش العدل ببلوشستان

9 أبريل 2024، 16:39 غرينتش+1

أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن مقتل 6 ضباط شرطة نتيجة هجوم شنته جماعة "جيش العدل" المعارضة، على دوريات أمنية في مدينة "سيب وسوران" بمحافظة بلوشستان، جنوب شرقي إيران.

وأعلنت وكالة أنباء "إيرنا" الحكومية، اليوم الثلاثاء 9 أبريل (نيسان)، أنه بالإضافة إلى مقتل 5 من ضباط الشرطة، أصيب عدد آخر في هذه المواجهات.

وأعلنت حملة "نشطاء البلوش" أن جماعة "جيش العدل" المعارضة هي من نفذت الهجوم على دورية للشرطة الإيرانية في محافظة بلوشستان، وقتلت 5 عناصر.

لكن وكالة "تسنيم"، المقربة من الحرس الثوري، قالت إن عدد القتلى ارتفع إلى 6 بعد وفاة عنصر متأثرا بجراحه.

كما ذكرت حملة "نشطاء البلوش"، نقلاً عن مصدر مطلع، أن قوات جيش العدل استخدمت "كاتمات الصوت" في هذا الهجوم، ولم تُسمع أي طلقات نارية أثناء إطلاق النار.

وأعلنت جماعة "جيش العدل" مسؤوليتها عن هذا الهجوم من خلال نشر بيان، وقالت فيه إنها استهدفت "وحدة عمليات استخباراتية إلى جانب القوات الخاصة".

و"جيش العدل" جماعة مسلحة معارضة للنظام الإيراني، وتم تصنيفها كـ"منظمة إرهابية" من قبل الحكومة الإيرانية والعديد من الحكومات الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة.

وأدت النزاعات المسلحة والهجمات على المنشآت العسكرية ومنشآت الشرطة إلى مقتل العشرات من العسكريين الإيرانيين.

وقبل أيام هاجمت الجماعة عددا من المقار العسكرية في مدينة "تشابهار" و"راسك" بمحافظة بلوشستان، وقتلت 16 عنصرا من الحرس الثوري والباسيج.

وادعت الوكالة الإيرانية أن عدد قتلى المسلحين، الذين هاجموا المقار العسكرية في مدينتي راسك وتشابهار بمحافظة بلوشستان، بلغ 18 مسلحًا.

واندلعت المواجهات بين عناصر جيش العدل والقوات المسلحة الإيرانية، فجر الخميس الماضي، واستمرت حتى ساعات الظهر في عدد من مدن محافظة بلوشستان.

وبعد 12 ساعة من هذه الاشتباكات، نشر المقر الأمني الجنوب شرقي للحرس الثوري الإيراني بياناً، أعلن أنه في ساعات الصباح الباكر من يوم الخميس 4 أبريل (نيسان)، هاجمت قوات جيش العدل في وقت واحد 5 أماكن عامة وقواعد عسكرية وشرطية في "تشابهار" و"راسك".

مسؤولان أمنيان أميركيان لـ"سي إن إن": إيران لن تهاجم إسرائيل بشكل مباشر

9 أبريل 2024، 14:28 غرينتش+1

يشير تقرير تقييم مسؤولي المخابرات الأميركية إلى أن إيران "لن تهاجم إسرائيل بشكل مباشر" رداً على مقتل محمد رضا زاهدي، القائد الكبير في الحرس الثوري الإيراني، في هجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق نُسب إلى إسرائيل.

وقال مصدران في المخابرات الأميركية لشبكة "سي إن إن"، مساء الاثنين 8 أبريل (نيسان): يُعتقد أن إيران طلبت من بعض الميليشيات الداعمة لها في المنطقة تنظيم هجمات واسعة النطاق ضد إسرائيل باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ.

ووفقا لقول هؤلاء المسؤولين، تم توفير "التمهيدات" للهجوم إلى الجماعات الوكيلة لإيران، وهم ينتظرون "الوقت المناسب".

وذكر أحد هذين المصدرين أن "الأسبوع الحالي" هو الوقت المناسب لمهاجمة الجماعات الوكيلة لإسرائيل.

وأكد مصدران استندت إليهما شبكة "سي إن إن" أن طهران بسبب "الخوف" من تفاقم الصراع في المنطقة لا تريد إعطاء أميركا وحلفائها ذريعة لمهاجمة أراضيها في حالة قيام إيران بعمل مباشر ضد إسرائيل.

ويشير هذا التقرير إلى أنه طُلب من الميليشيات أيضاً "الامتناع" عن مهاجمة القوات الأميركية في المنطقة حتى لا تُعطى ذريعة لواشنطن.
لكن المصادر المذكورة قالت لـ"سي إن إن" إن إيران لا تملك "السيطرة الكاملة" على جميع القوات التابعة لها، وبالتالي لا يمكن استبعاد احتمال الإضرار بالمصالح الأميركية بشكل كامل.

ورفض مكتب مدير المخابرات الوطنية التعليق على تصريحات مسؤولي المخابرات الأميركية.

وقال وزير الخارجية الإيراني، الذي توجه إلى دمشق، يوم الاثنين، في أول رحلة له إلى سوريا بعد مقتل محمد رضا زاهدي وستة ضباط آخرين في الحرس الثوري الإيراني في هجوم نسب إلى إسرائيل، في مؤتمر صحافي مع نظيره السوري أن إسرائيل "ستعاقب" ولكن "كيفية الرد على إسرائيل ستحدد ميدانياً".

وادعى حسين أمير عبد اللهيان أن أميركا أعطت "الضوء الأخضر" للهجوم الإسرائيلي على دمشق، لكنه أضاف: "بالطبع أرسلت أميركا رسالة إلى إيران، وقالت إنه لا يوجد تنسيق بينها وبين إسرائيل في هذا الهجوم".

وبحسب الجزيرة، بعد مقتل محمد رضا زاهدي، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: "جبهة المقاومة ستتصرف كما تشاء". كما أكد يحيى رحيم صفوي، المستشار العسكري للمرشد الأعلى، على "جاهزية جبهة المقاومة" للرد على "الهجوم الإسرائيلي" خلال مؤتمر صحافي عقد في طهران الأحد.

ومع ذلك، قال حسن نصر الله، الأمين العام لجماعة حزب الله، التي تعد أهم ذراع إيرانية بالوكالة في المنطقة، مساء الاثنين في خطابه الثاني بعد مقتل محمد رضا زاهدي، إن طهران نفسها سترد بشكل مباشر.

وبحسب قول حسن نصر الله، فإن الهجوم الإسرائيلي على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق، لم يكن اعتداء على سوريا فحسب، بل اعتداء على "الأراضي الإيرانية"، ويحمل رسالة تتضمن "مستوى جديدا من الإرهاب استهدف رئيس مستشاري إيران في لبنان وسوريا".

وذكر حسن نصر الله أن "الأميركيين والإسرائيليين فهموا أن الرد الإيراني قادم"، لكنه أضاف أن "الاستراتيجية الصحيحة للمقاومة ليست تشكيل صراع عسكري كلاسيكي".

ولم يوضح الأمين العام لحزب الله كيف يمكن لإيران أن تهاجم إسرائيل بشكل مباشر وتتوقع ألا تتحول إلى "حرب كلاسيكية".

في الأشهر الستة الماضية، عندما واصل حزب الله، لدعم حماس، مهاجمة شمال إسرائيل بالصواريخ وقذائف الهاون والطائرات المسيرة، حذر المسؤولون الإسرائيليون لبنان من أنه إذا ذهب إلى الحرب، فسوف يدمرون بيروت "مثل غزة وخان يونس".

وكتبت وسائل إعلام في المنطقة وإسرائيل، مساء الاثنين، نقلا عن قناة "صابرين نيوز" على "تلغرام"، المقربة من قوات الميليشيات الموالية لإيران في العراق، أن حسين أمير عبد اللهيان، خلال زيارته إلى مسقط الأحد، بعث برسالة إلى أميركا عبر عمان مفادها أنه إذا تم وقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة، فإن إيران ستمتنع عن الرد على الحادث الذي وقع في دمشق.

ورغم أن "صابرين نيوز" نفت مقالها المنشور، إلا أن جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، قال مساء الاثنين في واشنطن إنه إذا كانت إيران تريد وقف إطلاق النار في غزة، فعليها الضغط على حماس.

وإلى جانب الإجراءات الأمنية والعسكرية داخل بلادها، بما في ذلك جاهزية الوحدات المتعلقة بأنظمة الدفاع الصاروخي والصاروخي وإلغاء إجازات القوات العسكرية، أغلقت إسرائيل أيضا سفاراتها الـ28 في العالم منذ يوم الجمعة الماضي حتى لا يتعرض موظفوها الدبلوماسيون لمخاطر من هجوم انتقامي محتمل من قبل إيران أو الجماعات المرتبطة بطهران.

وفي الأيام الأخيرة، قال رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس أركان الجيش في إسرائيل إن بلادهم مستعدة لأي سيناريو ضد إيران.

وقد أثيرت تهديدات طهران لتل أبيب في المحادثات الهاتفية بين الرئيس ووزير دفاع الولايات المتحدة ورئيس الوزراء ووزير دفاع إسرائيل في الأيام القليلة الماضية، وأكدت واشنطن على "دعمها الحازم" لإسرائيل إذا واجهت تهديداً من إيران.