• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تراجع معدلات الإنجاب في إيران.. والنظام "يفشل" في إقناع الإيرانيين بزيادة المواليد

8 أبريل 2024، 19:53 غرينتش+1

على الرغم من محاولات السلطات الإيرانية وشخص المرشد علي خامنئي تشجيع الإيرانيين على الإنجاب، إلا أن المؤشرات في هذا الخصوص تشير إلى انخفاض ملحوظ في نسب الإنجاب بين الإيرانيين في العام الإيراني المنصرم.

وتظهر الإحصائيات التي قدمتها منظمة السجل المدني في إيران للعام الإيراني الماضي (انتهى في 19 مارس/ آذار الماضي) أن معدل الإنجاب بين الإيرانيين هذا العام تراجع بنسبة 17 ألف مولود جديد مقارنة مع العام الذي سبقه، وهو بمثابة فشل ذريع للسلطات الإيرانية، التي تعمل جاهدة على تشجيع الإنجاب لمواجهة أزمة الشيخوخة التي باتت تعاني منها بعض المدن، لا سيما المدن الكبرى.

وأفاد مركز الرصد السكاني التابع لمنظمة السجل المدني في إيران، أنه وفقا للإحصائيات المتوفرة للعام الإيراني الماضي، تم تسجيل مليون و57 ألفا و948 مولودا جديدا في البلاد، فيما تشير إحصاءات عام 2022 إلى أن مليونا و75 ألفا و381 طفلاً جديدا ولدوا في هذا العام.

وبمقارنة إحصاءات العامين الماضيين، تبين أن عدد الأطفال الذين ولدوا في البلاد عام 2023 كان أقل بنحو 17433 طفلاً عن عام 2022.

ويأتي هذا الانخفاض في المواليد الجدد على الرغم من دعوات المسؤولين الإيرانيين الحثيثة وتشجيع أئمة المساجد والخطباء التابعين للنظام، المواطنين إلى الإنجاب أكثر لمواجهة أزمة الشيخوخة التي يحذر منها الخبراء.

كما كشفت رئيسة اللجنة الوطنية للسكان التابعة للحكومة، شكيببا محبي تبار، عن سن قوانين جديدة لمعاقبة المؤسسات العاملة في مجال الإجهاض، وفي المقابل تخصيص ميزانيات كبيرة للمنظمات العاملة في دعم وتشجيع المواطنين على الإنجاب.

لكن وعلى الرغم من تأكيد المسؤولين ومحاولاتهم إلا أن النتائج تظهر العكس، ففي نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قدر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) النمو السكاني في إيران في عام 2022 بأنه أقل من المتوسط العالمي، وأعلن أن عدد سكان إيران سينمو بنسبة 0.71 في المائة فقط هذا العام، وسيصل العدد السكاني لإيران إلى 89 مليون شخص.

وفي السنوات الأخيرة، حذر المسؤولون في إيران مرات عديدة من شيخوخة السكان وانخفاض معدل المواليد، وقالوا إنه مع الاتجاه الحالي للنمو السكاني، خلال عقدين من الزمن سيكون هناك طفل واحد لكل 5 مسنين في البلاد.

وصادق البرلمان عام 2021 على قانون لدعم الأسر والعوائل التي تنجب الأطفال الجدد، كما شجع خامنئي باستمرار ودعا إلى دعم المشاريع الرامية إلى زيادة معدل الإنجاب.

وكانت قناة "إيران إنترناشيونال" قد أجرت عام 2021 دراسة استقصائية، وبناءً على نتائجها، تتراجع الرغبة لدى الإيرانيين في إنجاب الأطفال، ويعارض 70٪ من الشعب السياسات السكانية للنظام.

وفي السنوات الماضية، نُشرت تقارير حول تأثير المشكلات الاقتصادية والمعيشية على تراجع اهتمام الإيرانيين بإنجاب الأطفال أو إنجاب عدد كبير منهم.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

جدل واسع وانتقادات بعد وصف خطيب مكتب المرشد الإيراني للرسول بـ"العنيف" و"اللحم المر"

8 أبريل 2024، 17:10 غرينتش+1

اعتذر علي رضا بناهيان، الخطيب في مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، بعد أن وصف في برنامج تلفزيوني النبي محمد والإمام الأول للشيعة (علي بن أبي طالب) بـ"اللحم المر" و"العنيف".

وظهر بناهيان في برنامج تلفزيوني، يوم الاثنين 8 أبريل (نيسان)، وقال إنه يعتذر و"يطلب الصفح" عن هذه "الجرأة".

وقبل يومين، قال المتحدث باسم مكتب خامنئي في برنامج تلفزيوني: "لقد خلق النبي وضعاً لم يبق له ولا للإمام علي صديق واحد".

وأضاف: "دعونا لا نعتقد أن النبي كان لطيفاً. كان الإمام علي عنيفاً و"لحما مراً"، وكان النبي ينفر الجميع بسبب عنفه ومرارته".

وقال بناهيان: بقيت أتعجب لماذا لم يؤسس رسول الله لوبيا وأبعد الكثير من حوله؟ لقد استغرق الأمر 13 عامًا بسبب هذا العنف واللحم المر".

وبحسب قوانين النظام الإيراني، فإن عقوبة الإساءة إلى نبي المسلمين، والتي تسمى "سب النبي"، قد تصل إلى الإعدام.
وفي العقود الأربعة الماضية، اعتقل النظام الديني في إيران العديد من المواطنين بهذه التهمة، وحكم على بعضهم بالإعدام.

وفي مايو (أيار) من العام الماضي، أُعدم يوسف مهرداد وصدر الله فاضلي زارع، وهما من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، بتهمة "سب النبي وإهانة المقدسات الإسلامية".

لكن بعد يوم واحد من هذه التصريحات، ادعى بناهيان أنه لم يقلها بنفسه، "بل قالها على لسان الحاسدين".

وفي الوقت الذي أثارت فيه تصريحات بناهيان في اليومين الماضيين ردود فعل كثيرة، أكد بناهيان، يوم الاثنين، أن اعتذاره تم بضغط من حسين أنصاريان، أحد الخطباء المقربين للنظام.

وقد صدر يوم الأحد تسجيل صوتي لأنصاريان قال فيه عن تصريحات بناهيان: "هل هناك سب أكثر من هذا يقال للنبي وأمير المؤمنين؟ والمبررات التي قيلت في اليوم التالي لا تساوي شيئاً؛ لأنها كانت دفاعاً عن النفس، وليست دفاعاً عن النبي وأمير المؤمنين. استحلفكم الله إذا كنتم لا تعرفون شيئاً لا تجلسوا على منبر النبي، فذلك حرام عليكم".

ويعد بناهيان من الشخصيات المقربة من المرشد الإيراني، وقد اتخذ مرارا خلال السنوات الماضية موقفا ضد الاحتجاجات الشعبية، وخاصة ضد انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

وسبق أن ذكرت "إيران إنترناشيونال" استنادا إلى الوثائق التي تم الحصول عليها خلال اختراق المؤسسة الرئاسية، أن الراتب الأساسي لبناهيان يبلغ 24 مليون تومان شهريا.

وقد أثير جدل تصريحاته ضد نبي المسلمين بعد الجدل الأخير بشأن الفساد المالي لخطيب آخر في مكتب خامنئي.

وكان كاظم صديقي، أحد الخطباء في مكتب المرشد الإيراني ويشغل عدة مناصب في النظام الإيراني، قدم "اعتذارا" عن الاستيلاء على أرض بشمال طهران.

وعلى الرغم من هذه الفضائح، فإن الشخصيات المقربة من خامنئي تتمتع بالحصانة من العقاب، وقد سمح مكتب المرشد لصديقي بحضور حفل رسمي بعد فضيحة الاستيلاء على الأراضي.

أنباء عن اشتراط إيران "وقف إطلاق النار في غزة" لضمان عدم ردها على الهجوم الإسرائيلي

8 أبريل 2024، 10:54 غرينتش+1

أفاد موقع "جاده إيران"، عن اشتراط سلطات النظام الإيراني وقف إطلاق النار في غزة لضمان عدم الرد على هجوم إسرائيل ضد القنصلية الإيرانية في دمشق، والذي أدى لمقتل أكبر مسؤول في فيلق القدس التابع للحرس الثوري بسوريا ولبنان.

ونقل هذا الموقع عن مصدر دبلوماسي مطلع لم يكشف عن هويته، أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بأنها ستمتنع عن الرد على غارة جوية ضد قنصليتها في دمشق إذا تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.

وأضاف المصدر المطلع أن "الرسائل يتم تبادلها بين طهران وواشنطن بهدف وقف تصعيد التوترات".

وأشار إلى اقتراح إيران وقف إطلاق النار في غزة كشرط، وتابع: "إذا تمكنت أميركا من السيطرة على الوضع، فسيكون ذلك نجاحا كبيرا لإدارة بايدن ويمكننا التصرف وفقا لذلك".

وفي وقت سابق، أكد محمد جمشيدي، المساعد السياسي لإبراهيم رئيسي، على شبكة التواصل الاجتماعي X، الرسالة التي أرسلتها إيران إلى أميركا، لكنه زعم أن الرسالة تضمنت "تحذيرا" لأميركا من دعم إسرائيل.

وبعد ذلك، أعرب الرئيس الأميركي، جو بايدن، في محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن دعم واشنطن لإسرائيل في مواجهة تهديدات إيران.

وكتب موقع "جيروزاليم بوست" الإسرائيلي نقلاً عن تقرير "جاده إيران"، أن هذا التقرير نُشر في وقت أعلنت فيه إسرائيل أنها مستعدة لرد محتمل على هجوم دمشق.

وخلال الهجوم الجوي على القنصلية الإيرانية في دمشق، يوم الإثنين، من الأسبوع الماضي، قُتل عدد من قوات الحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك محمد رضا زاهدي، قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان.

وهدد المرشد الإيراني، علي خامنئي، تل أبيب في رسالة تعزية له بهذا الهجوم، وكتب أن إسرائيل سوف "تُعاقب" و"تندم".

وأفادت وسائل إعلام أميركية أن وكالات الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية تعتقد أن إيران قادرة على استهداف إسرائيل مباشرة بطائراتها المسيرة وصواريخ كروز.

لكن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هارزي هاليفي، أكد يوم الأحد، أن إسرائيل تعرف "كيفية التعامل مع إيران".

وقال: "نحن مستعدون لذلك، لدينا أنظمة دفاعية جيدة ونعرف كيف نتحرك بقوة ضد إيران في الأماكن البعيدة والقريبة".

يأتي نشر تقرير "جاده إيران" في وقت تستأنف فيه جولة جديدة من المفاوضات لوقف إطلاق النار في غزة والتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن بين إسرائيل وحماس في القاهرة.

خلال زيارة وزير الخارجية الإيراني لعمان .. مسقط تطالب بتخفيف التوترات

8 أبريل 2024، 09:46 غرينتش+1

طالب وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، في لقاء مع نظيره الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، بخفض التوترات، وتغليب صوت العقل، وذلك بعد أقل من أسبوع على استهداف إسرائيل مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق.

وبدأ وزير الخارجية الإيراني، أمير عبد اللهيان، الأحد، جولته في المنطقة من العاصمة العمانية مسقط، للقاء المتحدث باسم ميليشيا الحوثي، محمد عبد السلام، بالإضافة إلى وزير خارجية عمان.

وجاء في بيان البوسعيدي أن عمان تدعم جهود خفض التوتر في المنطقة ومعالجة مختلف القضايا والصراعات وتغليب صوت العقل.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة خارجية إيران، في بيان لها، بدء زيارة أمير عبد اللهيان برفقة رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، وحيد جلال زاده.

وذكر هذا البيان مناقشة "القضايا الإقليمية، بما في ذلك القضية الفلسطينية والتطورات في غزة"، كأحد أهداف الزيارة، ولم يتم تحديد المكان الذي سيسافر إليه وزير خارجية إيران بعد مسقط.

هذا وقد هدد قادة النظام الإيراني بمعاقبة إسرائيل على الهجوم الذي استهدف مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق يوم الإثنين 1 أبريل، والذي أسفر عن مقتل سبعة من قادة وضباط الحرس الثوري الإيراني.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، في وقت سابق، إن البلاد استعدت بشكل كامل لأي سيناريو محتمل ضد إيران.

صحيفة بريطانية: إيران وظّفت شبكات إجرامية منظمة لترهيب "إيران إنترناشيونال"

7 أبريل 2024، 17:39 غرينتش+1

قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، في تقرير، إن النظام الإيراني، استخدم مجموعات محترفة في ارتكاب الجرائم المنظمة؛ لتنفيذ هجماته في أوروبا، واستهداف قناة "إيران إنترناشيونال" والعاملين فيها.

ووصفت الصحيفة، في التقرير، الذي نُشر أمس السبت 6 أبريل (نيسان)، أعمال إيران التخريبية في بريطانيا بـ "الحقيقة المروعة"، وقالت إن طهران تلجأ بشكل مستمر إلى أساليب الجماعات الإجرامية في شوارع بريطانيا، وحتى الآن لم تجد السلطات في لندن طريقة فاعلة لمواجهة هذه الأعمال والجرائم.

ويرى الخبراء، أن المؤسسات الأمنية الإيرانية ترى أن ستخدام الجناة والمحترفين في تنفيذ الجرائم المنظمة وسيلة أقل تكلفة لمهاجمة أهدافها، وأن إيران بهذه الطريقة يمكنها إنكار دورها في هذه الأحداث، بسهولة.

ولفتت الصحيفة البريطانية، في تقريرها، إلى ملف المواطن النمساوي محمد حسين دوتايف، المتهم بالتخطيط لتنفيذ عملية إرهابية ضد مقر قناة "إيران إنترناشيونال" والذي تم اعتقاله في 11 فبراير من عام 2023 عندما كان يقوم بتصوير مقر القناة في لندن بهدف جمع المعلومات لتنفيذ عمليات إرهابية.

وأضافت، أن دوتايف قدم تبريرات وأسبابًا متناقضة للسفر إلى لندن والتصوير من مقر "إيران إنترناشيونال" لقوات الأمن والشرطة والمحكمة.

وقال دوتايف، المتهم بالتخطيط لتنفيذ عملية إرهابية ضد مقر قناة "إيران إنترناشيونال"، في البداية، إنه جاء إلى لندن لزيارة شقيقه وكان يقيم مع صديقه، مدعيًا أن الغرض من التجول بالقرب من موقع قناة "إيران إنترناشيونال" كان تصوير بحيرة في المنطقة لعرض الصور على أطفاله، كما أفاد بأنه "مفتون بهندسة بناء هذه القناة".
وأفادت صحيفة ديلي ميل، بأنه ليس لدى دوتايف أي أشقاء في المملكة المتحدة، وقد تم شراء تذكرة طيرانه من العاصمة النمساوية، فيينا، إلى لندن من قبل طرف ثالث في أذربيجان، واستخدم هذا الشخص الثالث، الذي لم يتم الكشف عن هويته، بريدًا إلكترونيًا روسيًا لحجز تذكرة دوتايف له قبل 24 ساعة فقط من الرحلة.
وأكدت صحيفة ديلي ميل أنه من شبه المؤكد أن المتهم دوتايف كان يعمل لدى الأجهزة الأمنية الإيرانية، وتم إرساله إلى بريطانيا للحصول على مزيد من المعلومات من أجل التخطيط لعمليات إرهابية ضد "إيران إنترناشيونال".
وأدانت المحكمة الجنائية المركزية في إنجلترا، دوتايف في ديسمبر 2023 وحكمت عليه بالسجن ثلاث سنوات وستة أشهر.
ووفقا لتقرير الصحيفة البريطانية فإن التهديدات الموجهة ضد قناة "إيران إنترناشيونال" وموظفيها لا تقتصر على هذه الحالة وحدها، وبدأت بعد فترة من إنشاء هذه القناة عام 2017 واستمرت حتى الآن.
وقال مصدر في قناة "إيران إنترناشيونال" لصحيفة "ديلي ميل"، إن النظام الإيراني لا يتحمل أي نوع من الانتقادات الإعلامية، ويعتبره "عملاً عدائيًا".
وأضاف المصدر أن أكثر ما يزعج إيران هو التغطية الإعلامية للأزمة الاقتصادية، ومشاكل نظام الرعاية الصحية، وغيرها من القضايا الداخلية.
وذكرت "ديلي ميل" أن الضغوط على قناة "إيران إنترناشيونال" تضاعفت بعد تغطية احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.
واستدعت السلطات الإيرانية، منذ ذلك الحين، عائلات ما لا يقل عن 15 موظفًا في قناة "إيران إنترناشيونال"، إلى المؤسسات الأمنية التابعة للنظام، وتم تحذيرهم من أن استمرار نشاط ذويهم في القناة قد يؤدي إلى "عواقب قضائية" على أقاربهم في إيران، ووصلت تهديدات إيران ضد القناة إلى ذروتها في أعقاب الاحتجاجات الشعبية عام 2022 وتغطيتها بشكل مكثف من قبل القناة.

وأشارت صحيفة "ديلي ميل" إلى الهجوم الأخير على مذيع قناة "إيران إنترناشيونال"، بوريا زراعتي، وذكرت أن النظام الإيراني يواصل أفعاله مع "إفلات رهيب من العقاب".
وكان بوريا زراعتي، قد تعرض لهجوم بالسكاكين من قِبل عدة أشخاص مجهولين أثناء مغادرته منزله في لندن، بعد ظهر يوم الجمعة 29 مارس (آذار) الماضي، وأصيب في ساقه.
وقال زميل زراعتي للصحيفة: "إن حدوث شيء كهذا في وضح النهار في أحد الشوارع البريطانية أمر مروع. لكن هذا تهديد مستمر نتعايش معه منذ سنوات".
وأكدت الصحيفة، أن التهديدات الموجهة ضد "إيران إنترناشيونال" ليست سوى جزء من الشبكة الإرهابية لإيران، وهي منتشرة في أوروبا.
وكانت قناة "آي تي في"البريطانية ذكرت أن جواسيس الحرس الثوري الإيراني عرضوا على أحد المتاجرين بالبشر في أكتوبر 2022 قتل مذيع قناة "إيران إنترناشيونال"، فرداد فرحزاد، والمذيعة السابقة لهذه القناة، سيما ثابت، مقابل 200 ألف دولار، لكن الشخص المأجور كشف المؤامرة، حيث كان جاسوسًا مزدوجًا.
واضطرت قناة "إيران إنترناشيونال" إلى نقل بثها التليفزيوني مؤقتًا من لندن إلى واشنطن، في 18 فبراير من عام 2023، بعد تلك التهديدات الإرهابية، واستأنفت هذه القناة بث برامجها من الاستديو الجديد الخاص بها في لندن يوم 25 سبتمبر من العام نفسه.

استمرار الجدل في طهران حول كيفية الانتقام.. ومعارضو الرد: الكثيرون يريدون توريطنا

7 أبريل 2024، 13:46 غرينتش+1

صرح مسؤولان إيرانيان سابقان، لوسائل الإعلام، بأن "العديد من الدول الإقليمية ترغب في رؤية إيران متورطة بشكل مباشر في حرب مع إسرائيل؛ لأنها ستلحق أضرارًا كبيرة بالبلاد"، حسب تعبيرهما.

وامتلأت وسائل إعلام مقربة من النظام في طهران بالتصريحات المتوعدة بالانتقام، في أعقاب الغارة الجوية الإسرائيلية، التي أسفرت عن مقتل سبعة ضباط من الحرس الثوري الإيراني بمبنى قنصلية طهران في دمشق، في الأول من أبريل (نيسان) الجاري.

وتواجه قيادة الجمهورية الإسلامية، خاصة المرشد الأعلى، علي خامنئي، معضلة سياسية صعبة بين شن هجوم انتقامي قوي على إسرائيل والمخاطرة بحرب أوسع نطاقًا، أو ممارسة ضبط النفس والبحث عن بدائل أقل خطورة للنظام.

ومع ذلك، فإن وكلاء طهران في المنطقة، ومؤيديها في الداخل، وحتى الإيرانيين العاديين المعارضين للنظام، يرون أن أي تردد في الرد والانتقام سيُفسر بأنه علامة ضعف للنظام.

وقال الرئيس السابق للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشه، اليوم، الأحد، إن "مصالح جميع الأطراف الفاعلة في المنطقة اليوم تكمن في جر إيران إلى الحرب".

واتهم فلاحت بيشه روسيا بالسعي لتحقيق الهدف نفسه.. مؤكدًا أن الحرب في الشرق الأوسط تصب في مصلحة موسكو، بينما ترفض روسيا تسليم طائرات سوخوي 35 الحربية إلى إيران، ولم تتصدَ دفاعاتها الجوية للطائرات الإسرائيلية فوق سوريا.

وحذر النائب السابق من أي تصعيد من جانب إيران، قائلًا: "إنه لا ينبغي للبلاد أن ترتكب خطأً استراتيجيًا أثناء عزلتها الحالية، ولا ينبغي أن تقع في الفخ والفتنة التي خلقها (بنيامين) نتنياهو"، حسب تعبيره.

وأكد المحلل السياسي الإيراني، رحمن قهرمانبور، أن إيران باتت أكثر عزلة في المنطقة، وأن الغارة الجوية الإسرائيلية في دمشق كانت استفزازًا فريدًا لجر طهران إلى حرب أوسع. كما اتفق مع فلاحت بيشه على أن الدول الأخرى في المنطقة ترغب في رؤية إيران متورطة في حرب ستدمر قوتها العسكرية وتضعفها.

ولم يذكر صراحة أي الدول ستستفيد من الحرب المحتملة، لكنه أشار إلى دول عربية في المنطقة عانت منذ فترة طويلة من نفوذ إيران المتزايد ووكلائها المسلحين مثل الحوثيين وحزب الله في المنطقة.

وقال موقع "انتخاب" الإخباري المستقل نسبيًا، إن لدى طهران أربعة بدائل للاختيار حول كيفية الرد على إسرائيل، وهي:

أولاً: تستهدف إيران، التي تعتمد على قدراتها الصاروخية والطائرات المسيرة، أهدافًا عسكرية أو أهدافًا تتعلق بالبنية التحتية في إسرائيل في هجمات انتقامية، ومن خلال معاقبة إسرائيل، فإنها ستثبت قوتها الصاروخية وقدرتها على الردع على المستويين الإقليمي والدولي.

ثانيًا: تستهدف إيران بعثة دبلوماسية إسرائيلية في إحدى دول المنطقة، الأمر الذي سيظهر ردًا مناسبًا مع قصف قنصلية طهران في دمشق.

ثالثًا: تقوم إيران، بالاعتماد على قدرات مجموعاتها الإقليمية الوكيلة، بتنفيذ هجمات هادفة ومؤثرة على القواعد العسكرية الإسرائيلية والمراكز الحيوية.

رابعًا: لتجنب التصعيد الإقليمي، تمتنع إيران عن أي رد فوري، وتتبنى بدلًا من ذلك الصبر الاستراتيجي، وتنخرط في حرب استنزاف نفسي ضد إسرائيل، مع الحفاظ على قوتها العسكرية.

وخلص الموقع إلى أنه بالنظر إلى العديد من التصريحات الصادرة عن مسؤولين وشخصيات مؤثرة في النظام الإيراني، فمن المحتمل أن طهران قد تبنت هذا الخيار الأخير.