• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استمرار الجدل في طهران حول كيفية الانتقام.. ومعارضو الرد: الكثيرون يريدون توريطنا

7 أبريل 2024، 13:46 غرينتش+1آخر تحديث: 17:34 غرينتش+1

صرح مسؤولان إيرانيان سابقان، لوسائل الإعلام، بأن "العديد من الدول الإقليمية ترغب في رؤية إيران متورطة بشكل مباشر في حرب مع إسرائيل؛ لأنها ستلحق أضرارًا كبيرة بالبلاد"، حسب تعبيرهما.

وامتلأت وسائل إعلام مقربة من النظام في طهران بالتصريحات المتوعدة بالانتقام، في أعقاب الغارة الجوية الإسرائيلية، التي أسفرت عن مقتل سبعة ضباط من الحرس الثوري الإيراني بمبنى قنصلية طهران في دمشق، في الأول من أبريل (نيسان) الجاري.

وتواجه قيادة الجمهورية الإسلامية، خاصة المرشد الأعلى، علي خامنئي، معضلة سياسية صعبة بين شن هجوم انتقامي قوي على إسرائيل والمخاطرة بحرب أوسع نطاقًا، أو ممارسة ضبط النفس والبحث عن بدائل أقل خطورة للنظام.

ومع ذلك، فإن وكلاء طهران في المنطقة، ومؤيديها في الداخل، وحتى الإيرانيين العاديين المعارضين للنظام، يرون أن أي تردد في الرد والانتقام سيُفسر بأنه علامة ضعف للنظام.

وقال الرئيس السابق للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشه، اليوم، الأحد، إن "مصالح جميع الأطراف الفاعلة في المنطقة اليوم تكمن في جر إيران إلى الحرب".

واتهم فلاحت بيشه روسيا بالسعي لتحقيق الهدف نفسه.. مؤكدًا أن الحرب في الشرق الأوسط تصب في مصلحة موسكو، بينما ترفض روسيا تسليم طائرات سوخوي 35 الحربية إلى إيران، ولم تتصدَ دفاعاتها الجوية للطائرات الإسرائيلية فوق سوريا.

وحذر النائب السابق من أي تصعيد من جانب إيران، قائلًا: "إنه لا ينبغي للبلاد أن ترتكب خطأً استراتيجيًا أثناء عزلتها الحالية، ولا ينبغي أن تقع في الفخ والفتنة التي خلقها (بنيامين) نتنياهو"، حسب تعبيره.

وأكد المحلل السياسي الإيراني، رحمن قهرمانبور، أن إيران باتت أكثر عزلة في المنطقة، وأن الغارة الجوية الإسرائيلية في دمشق كانت استفزازًا فريدًا لجر طهران إلى حرب أوسع. كما اتفق مع فلاحت بيشه على أن الدول الأخرى في المنطقة ترغب في رؤية إيران متورطة في حرب ستدمر قوتها العسكرية وتضعفها.

ولم يذكر صراحة أي الدول ستستفيد من الحرب المحتملة، لكنه أشار إلى دول عربية في المنطقة عانت منذ فترة طويلة من نفوذ إيران المتزايد ووكلائها المسلحين مثل الحوثيين وحزب الله في المنطقة.

وقال موقع "انتخاب" الإخباري المستقل نسبيًا، إن لدى طهران أربعة بدائل للاختيار حول كيفية الرد على إسرائيل، وهي:

أولاً: تستهدف إيران، التي تعتمد على قدراتها الصاروخية والطائرات المسيرة، أهدافًا عسكرية أو أهدافًا تتعلق بالبنية التحتية في إسرائيل في هجمات انتقامية، ومن خلال معاقبة إسرائيل، فإنها ستثبت قوتها الصاروخية وقدرتها على الردع على المستويين الإقليمي والدولي.

ثانيًا: تستهدف إيران بعثة دبلوماسية إسرائيلية في إحدى دول المنطقة، الأمر الذي سيظهر ردًا مناسبًا مع قصف قنصلية طهران في دمشق.

ثالثًا: تقوم إيران، بالاعتماد على قدرات مجموعاتها الإقليمية الوكيلة، بتنفيذ هجمات هادفة ومؤثرة على القواعد العسكرية الإسرائيلية والمراكز الحيوية.

رابعًا: لتجنب التصعيد الإقليمي، تمتنع إيران عن أي رد فوري، وتتبنى بدلًا من ذلك الصبر الاستراتيجي، وتنخرط في حرب استنزاف نفسي ضد إسرائيل، مع الحفاظ على قوتها العسكرية.

وخلص الموقع إلى أنه بالنظر إلى العديد من التصريحات الصادرة عن مسؤولين وشخصيات مؤثرة في النظام الإيراني، فمن المحتمل أن طهران قد تبنت هذا الخيار الأخير.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الدفاع الإسرائيلي: مستعدون لكل السيناريوهات المحتملة ضد إيران

7 أبريل 2024، 12:27 غرينتش+1

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، إن بلاده استعدت بشكل كامل لأي سيناريو محتمل ضد النظام الإيراني.

وشدد غالانت، اليوم الأحد، 7 أبريل (نيسان)، على أن جهاز الدفاع الإسرائيلي أنهى تقييمه للوضع الحالي، وهو مستعد للرد على أي سيناريو ضد إيران.

وجاءت تصريحات غالانت، بعد اجتماعه مع عوديد باسيوك، قائد دائرة العمليات، وأهارون خليفة، قائد دائرة المخابرات العسكرية في الجيش الإسرائيلي.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي أن محور هذا الاجتماع هو "تقييم الظروف العملياتية".

واستهدفت إسرائيل مبنى قنصلية إيران في العاصمة السورية، دمشق، وقُتل سبعة عناصر من الحرس الثوري الإيراني، في الهجوم الذي وقع يوم الإثنين، 1 أبريل (نيسان) الجاري.

وكان من بين القتلى محمد رضا زاهدي، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في سوريا ولبنان، ومحمد هادي حاجي رحيمي، نائبه.

وأكد عدد من المسؤولين الإيرانيين، ومن بينهم المرشد علي خامنئي، أن إيران ستنتقم بشدة من إسرائيل.

وأعلن خامنئي، في رسالة، يوم الثلاثاء، 2 أبريل (نيسان): "سوف تُعاقب إسرائيل على أيدي رجالنا الشجعان؛ وسنجعلهم يندمون على هذه الجريمة وأمثالها".

وقال محمد حسين باقري، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، في مراسم جنازة زاهدي، يوم أمس، إن الانتقام من إسرائيل أمر مؤكد، وسيتم "بأقصى قدر من الضرر للعدو".

من ناحية أخرى، دعا عدد من المسؤولين الآخرين في إيران، إلى الصبر الاستراتيجي ضد إسرائيل مستخدمين لهجة محافظة.

قال حسن همتي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، اليوم الأحد، ردًا على سؤال حول رد فعل إيران على الهجوم الأخير، إن إسرائيل تلقت من قبل جزءًا من الرد الإيراني خلال عملية 7 أكتوبر التي نفذتها حماس.

وأضاف: "جزء من الرد يكمن في رد فعل إيران، بأن تنفذ السلطات المعنية قرارها في الوقت المناسب وتعطي ردًا حاسمًا على هذا الهجوم".

وأكد عضو البرلمان الإيراني أن عدد الهجمات الإسرائيلية على قادة الحرس الثوري الإيراني في سوريا لم يتزايد، وأن "الحالات القليلة جدًا" التي حدثت كانت بسبب "انعدام الحماية".

وأعلن حسين جلالي، وهو عضو آخر في البرلمان الإيراني وأحد الشخصيات المتشددة في جبهة "الصمود"، في وقت سابق يوم أمس، السبت: "لا نرى أنه من المناسب لإيران أن تدخل الحرب علنًا".

واتهم إسرائيل بمحاولة جر إيران إلى حرب "مفتوحة ومباشرة"، وأضاف: "سنرد على إسرائيل بشكل غير مباشر من خلال مجموعاتنا".

وتأتي هذه التصريحات في حين نفت السلطات الإيرانية، مراراً، دعمها المباشر للجماعات المسلحة في المنطقة، مثل حماس وحزب الله والحوثيين اليمنيين والحشد الشعبي، قائلة إن هذه الجماعات تعمل بشكل مستقل ولا تتلقى الأوامر من طهران.

وأعلن حسين أمير عبداللهيان، وزير خارجية إيران، في نوفمبر من العام الماضي، أن طهران ليس لديها أي جماعة أو حرب بالوكالة في المنطقة.

الشرطة الإيرانية تعتقل "أقارب قائد بجبهة المقاومة" الأفغانية بدلًا من عناصر "داعش"

7 أبريل 2024، 10:31 غرينتش+1

قال مصدر مقرب من جبهة المقاومة الوطنية لـ "أفغانستان إنترناشيونال"، إن الشباب الثلاثة الذين اعتقلتهم الشرطة الإيرانية في مدينة كرج (غرب طهران)، لا علاقة لهم بتنظيم "داعش".

وأضاف هذا المصدر، أن الشرطة الإيرانية قد اعتقلت ثلاثة من طالبي اللجوء الذين لجؤوا إلى إيران؛ هربًا من خطر "طالبان" الأفغانية "بُناءً على معلومات كاذبة".

وكانت وسائل إعلام إيرانية، قد أفادت، أمس السبت، نقلًا عن سعيد منتظر المهدي، أحد قادة الشرطة، باعتقال ثلاثة أشخاص "من وحدات داعش الإرهابية".

وذكرت صحيفة "هشت صبح" الأفغانية، يوم أمس، السبت، نقلاً عن مصادر مقربة من "جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية"، أن الأشخاص الذين اعتقلتهم الشرطة الإيرانية هم أقارب خير محمد أندرابي، قائد بـ "جبهة المقاومة الوطنية"، والذين لجؤوا إلى إيران؛ خوفًا من تهديد "طالبان" بالانتقام.

يُذكر أن "جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية" هي جماعة يقودها أحمد مسعود، نجل أحمد شاه مسعود، أحد قادة حركة المقاومة المناهضة للسوفييت في الثمانينيات، ولديها تاريخ من الصراع العسكري مع جماعة طالبان الأفغانية منذ استئناف هذه الجماعة نشاطها.

وكان سعيد منتظر المهدي، المتحدث باسم الشرطة الإيرانية، قد ذكر، يوم أمس، أن منظمة استخبارات قيادة شرطة محافظة البرز اعتقلت "عضوًا كبيرًا وقائد عمليات تنظيم داعش" يدعى "محمد ذاكر" (المعروف باسم راميش)، وعضوين آخرين من هذه المجموعة في ماهدشت كرج.

وأضاف أن هذا الإجراء تم "بمتابعة استخباراتية واسعة من وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لجهاز استخبارات الشرطة والمرافقة والتعاون في التعرف على الإرهابيين من قِبل مواطن مسؤول، خلال اتصاله في الوقت المناسب بالشرطة"، وقد وقع "هؤلاء الأشخاص- خلال عمليتين منفصلتين- في فخ استخبارات الشرطة، وأصيب ثلاثة أشخاص وتم اعتقالهم في إطلاق النار على سيارتهم، وكان هؤلاء الأشخاص يعتزمون القيام بعمليات انتحارية في عيد الفطر".

ولم ينشر بعد إخطار آخر من الشرطة في هذه القضية، لكن مصادر مقربة من "جبهة المقاومة" قالت إن المعتقلين "لا علاقة لهم بداعش"، بل هم أبناء قادة كبار في الجبهة، ومن بينهم خيرخاه أندرابي.

وأضافت تلك المصادر أن "محمد راميش عادل"، الذي أطلقت عليه الشرطة الإيرانية لقب "محمد ذاكر"، واعتبرته "زعيم تنظيم داعش"، هو الابن المتبنى لخير محمد خيرخاه أندرابي، أحد كبار قادة جبهة المقاومة الوطنية الذي قُتِل أواخر ديسمبر 2022 في معركة مع طالبان.

وقالت جيلا بني يعقوب، الصحفية والسجينة السياسية السابقة المقيمة في إيران، في هذا السياق، في رسالة لها، أمس، السبت: "اعتقد سائق سيارة أجرة في كرج أن ركابه من عناصر داعش، وأبلغ الشرطة؛ قامت قوات الشرطة باعتقالهم، وبعد ساعات قليلة أعلنت أنها ألقت القبض على قادة داعش، وأجرت التحقيق بسرعة كبيرة".

ولم تعلق حتى الآن قوات الشرطة الإيرانية على هذا الخبر.
وخلف "تفجيران انتحاريان" في حفل الذكرى السنوية الرابعة لقاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في يناير الماضي، أكثر من 90 قتيلاً وأكثر من 200 جريح في مدينة كرمان.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية، بعد يوم واحد، مسؤوليته عن الهجوم، قائلاً إن عنصرين يحملان أحزمة ناسفة نفذا الهجوم.

وأعلن النظام الإيراني، إثر هذه الحادثة، اعتقال عدة أشخاص متهمين بالانتماء لتنظيم داعش، لكن بعد ذلك لم يتم نشر أي أخبار عن هؤلاء الأشخاص واحتمال محاكمتهم.

وتزايدت الانتقادات الموجهة لأداء الأجهزة الأمنية في إيران، بعد تفجيرات كرمان؛ حيث شكك رئيس المحكمة العليا في أداء هذه المؤسسات.

بعد هجوم "جيش العدل" في بلوشستان.. ارتفاع قتلى النظام الإيراني إلى 16 عنصرًا

6 أبريل 2024، 18:56 غرينتش+1

قالت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، إن عدد قتلى النظام، الذين سقطوا نتيجة الهجوم الذي شنته جماعة "جيش العدل" المعارضة، ارتفع إلى 16 عنصرًا.

وأوضحت أن من بين هؤلاء القتلى 12 شخصًا ينتمون إلى الحرس الثوري و4 إلى قوات الشرطة.

وادعت الوكالة الإيرانية أن عدد قتلى المسلحين، الذين هاجموا المقار العسكرية في مدينتي راسك وتشابهار بمحافظة بلوشستان، بلغ 18 مسلحًا.

وفي غضون ذلك أعلنت وكالة "إرنا" الإيرانية، مقتل ضابطي شرطة في اشتباكات مع مسلحين بمنطقة "كورين" في محافظة بلوشستان جنوب شرقي إيران.

واندلعت المواجهات بين عناصر جيش العدل والقوات المسلحة الإيرانية، فجر الخميس الماضي، واستمرت حتى ساعات الظهر في عدد من مدن محافظة بلوشستان.

ونشر المقر الأمني الجنوب شرقي للحرس الثوري الإيراني، بعد 12 ساعة من هذه الاشتباكات، بياناً، وأعلن أنه في ساعات الصباح الباكر من يوم الخميس 4 أبريل (نيسان)، هاجمت قوات جيش العدل في وقت واحد 5 أماكن عامة وقواعد عسكرية وشرطية في "تشابهار" و"راسك".

وأضاف البيان، أنه بعد ساعات من الاشتباك في هاتين المدينتين وعلى طريق سرباز- راسك، قُتِل 18 شخصاً من قوات جيش العدل و10 أشخاص من "القوات الأمنية".

وزعمت السلطات الإيرانية، أن أعضاء جيش العدل الذين قُتِلوا في هذه الهجمات والعناصر الداعمة لهم في "تشابهار"، جميعهم "غير إيرانيين"، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

وقد نفذ جيش العدل، الذي تصنفه إيران والولايات المتحدة "منظمة إرهابية"، هجمات مماثلة على مواقع الحرس الثوري الإيراني والقوات العسكرية في محافظة بلوشستان خلال السنوات الماضية.

وأعلنت هذه المجموعة عملياتها المتسلسلة الجديدة في 6 نقاط بمحافظة بلوشستان واشتباكاتها مع القوات العسكرية الإيرانية، وتشمل هذه النقاط: مقر قيادة الشرطة، ومركز الشرطة الحادي عشر، ومقر قيادة الحرس الثوري الإيراني في "تشابهار"، ومقر الحرس الثوري الإيراني في مدينة "راسك"، والقاعدة المحلية للحرس الثوري على الطريق سرباز- راسك.

وجاء الهجوم على هذه المراكز العسكرية واندلاع الاشتباكات بعد مهاجمة إسرائيل للمبنى القنصلي الإيراني في سوريا في الأول من أبريل (نيسان)، مما أسفر عن مقتل 7 قادة وأعضاء كبار في فيلق القدس.

وهدد العديد من المسؤولين الإيرانيين إسرائيل بـ "الانتقام الصعب"، بعد هذا الهجوم.

وسألت "إيران إنترناشيونال" متابعيها عن الصورة، التي تعكسها هذه الأحداث، للقدرات الاستخباراتية والأمنية للنظام الإيراني، في أعقاب الهجمات التي وقعت في دمشق، عاصمة سوريا، ومحافظة بلوشستان.

وأكد مواطنون، رداً على هذا السؤال، أن القوة الاستخباراتية في إيران ترتكز على الجبهة المحلية فقط.

وقال مواطن: يكفي أن يكون لدى الإيراني أدنى معارضة للنظام، حتى يتمكنوا من العثور عليه بسرعة ومعاقبته، لكن سلطتهم وقوتهم مجرد استعراض أمام من يسمونهم "الأعداء".

القوات المسلحة الإيرانية: الرد على إسرائيل سيكون بأعلى نسبة من الضرر

6 أبريل 2024، 17:07 غرينتش+1

قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد حسين باقري، إن رد إيران على إسرائيل سيكون بأعلى نسبة من الضرر، مؤكدًا أن هجوم إسرائيل "لن يبقى دون عقاب".

وقال باقري، خلال مشاركته في تشييع جثمان قائد فيلق القدس الإيراني في سوريا ولبنان، محمد رضا زاهدي، في أصفهان، إن هجوم إسرائيل على القنصلية الإيرانية في دمشق لن يبقى دون رد.. مضيفًا: "نحن من يحدد الزمان ونوعية الرد، وسنقوم به في الوقت المناسب، مع الأخذ بعين الاعتبار أن يكون محققًا أعلى نسبة من الضرر".

وتستمر تهديدات المسؤولين الإيرانيين، ومعها تستمر التكهنات حول طبيعة الرد الإيراني المحتمل، بعد أيام من القصف الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق.

وقال الحرس الثوري الإيراني، اليوم، السبت، أيضًا، في بيان له، إن الرد على إسرائيل سيجعلها "نادمة".

وشكك مواطنون إيرانيون في تهديدات النظام ضد إسرائيل، وأكدوا في رسائلهم إلى قناة "إيران إنترناشيونال"، أن نظام طهران أضعف من الرد على تل أبيب؛ لأنه يخشى من المواجهة الحقيقية.. متوقعين في المقابل أن يكون الرد محدودًا وخارج إسرائيل، وربما ستقوم به الميليشيات التابعة لإيران في سوريا والعراق ولبنان واليمن.

ووصف مواطنون هذه التهديدات بـ "ترديد الأراجيز" من قِبل المسؤولين في إيران، وأنها "طبطبة جوفاء".

يُذكر أن 7 قادة كبار في الحرس الثوري، قُتِلوا في الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية بدمشق، يوم الإثنين الماضي، الأول من أبريل (نيسان) الجاري، وعلى رأسهم محمد رضا زاهدي، قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان.

وقال مسؤولون أميركيون لـوكالة "رويترز" للأنباء، تعليقًا على هذه التهديدات المستمرة منذ ما يقارب الأسبوع، إن هناك استعدادًا كاملًا للقوات الأميركية في المنطقة للتعامل مع هجوم محتمل من طهران.

وأضاف مسؤول حكومي أميركي، لم يذكر اسمه لـ "رويترز"، يوم أمس، الجمعة، أن الولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى، وتستعد لهجوم محتمل من قِبل النظام الإيراني على أهداف إسرائيلية أو أميركية في المنطقة؛ ردًا على القصف الإسرائيلي للقنصلية الإيرانية في سوريا.

ووصفت صحيفة نيويورك تايمز، اليوم، السبت، في تقرير لها، الهجوم الإسرائيلي، بأنه كان "ضربة قوية" جعلت إيران عازمة على الرد.. وأضافت أن هذه القضية تثير مخاوف بشأن اندلاع حرب في المنطقة.

وذكرت الصحيفة، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي، لم يذكر اسمه، قوله: "وضعت إسرائيل قواتها العسكرية في حالة تأهب قصوى، وألغت إجازات الوحدات القتالية، واستدعت قوات عسكرية احتياطية إلى وحدات الدفاع الجوي، وحجبت إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)؛ استعدادًا لهجوم انتقامي محتمل من جانب إيران".

ونقلت نيويورك تايمز، عن اثنين من المسؤولين الإيرانيين، طلبا عدم الكشف عن هويتهما، أن إيران وضعت جميع قواتها المسلحة في حالة تأهب كامل، وقررت الرد مباشرة على هجوم دمشق.

وقالت الصحيفة: إن توقيت أو كيفية الرد الإيراني المحتمل ليس واضحًا بعد.

وكانت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، قد ذكرت يوم أمس، الجمعة، أن كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية يعتقدون أن هجوم إيران "أمر مؤكد"، وأن هذا الهجوم سيحدث على الأرجح الأسبوع المقبل.

115 ناشطًا نقابيًا في إيران يطالبون بإلغاء حكم السجن 60 عامًا بحق 11 ناشطة حقوقية

6 أبريل 2024، 14:52 غرينتش+1

أصدر 115 معلمًا وناشطًا نقابيًا في محافظة كيلان، شمالي إيران، بيانًا، وصفوا فيه الحكم بالسجن لأكثر من 60 عامًا، على 11 ناشطة في مجال حقوق المرأة بهذه المحافظة، بأنه وصمة عار على النظام القضائي في إيران، وطالبوا بوقف هذه الأحكام وإصدار أمر بمنع ملاحقة هؤلاء الناشطات المدنيات.

وقال الموقعون على هذا البيان: إن صدور هذه الأحكام يذكِّرنا بالكتاب المصادر "ما وراء الحجاب " الذي ألفته الكاتبة المغربية "فاطمة المرنيسي"، وكتبت فيه أن ما أدى إلى حرمان المرأة من أبسط حقوقها في المجتمعات الإنسانية، ليس إلا المصالح الاقتصادية والسياسية للأقلية الشمولية.

وقد حكم القاضي مهدي راسخي، رئيس الفرع الثالث في محكمة رشت الثورية، بالسجن لمدة تتراوح بين سنة و9 سنوات على 11 ناشطة في مجال حقوق المرأة، وهن: فروغ سميع نيا، وجلوه جواهري، وزهرة دادرس، وزهراء دادرس، وهومن طاهري، وسارا جهاني، ومتين يزداني، وياسمين حشدري، وشيوا شاه سيا، ونكين رضائي، وآزاده تشافوشيان.

وصدرت هذه الأحكام بحق هؤلاء الناشطات بتهم "تشكيل جماعة غير مشروعة، والعضوية فيها، والتجمع والتواطؤ بقصد الإخلال بأمن البلاد والدعاية ضد النظام".

هذا وقد تم اعتقال هؤلاء الناشطات في مجال حقوق المرأة، وعددهن 11، يوم الأربعاء 16 أغسطس 2023 في مدن: رشت، وفومن، وأنزلي، ولاهيجان، وبعد نحو شهرين تم إطلاق سراحهن من سجن لاكان في رشت.

وأكدت المديرية العامة لمخابرات محافظة كيلان، الخبر، بعد يوم واحد من اعتقال هؤلاء الناشطات، وزعمت أن المعتقلات كن يخططن ويتخذن إجراءات لإثارة الفوضى والتخريب في ذكرى الانتفاضة الشعبية في كيلان وكردستان.

وقد قوبل الحكم بالسجن لأكثر من 60 عامًا على 11 ناشطة في مجال حقوق المرأة بردود فعل داخلية وخارجية سلبية منذ البداية.

وأدان أكثر من 350 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا، يوم الخميس الماضي، 4 أبريل (نيسان)، عبر نشرهم بيانًا مؤيدًا لهؤلاء الناشطات، الأحكام الثقيلة الصادرة بحقهن.

يذكر أن النظام الإيراني قد دأب، منذ تأسيسه، على اعتقال وتعذيب وسجن الناشطين المدنيين والسياسيين الذين ينتقدون سياساته.

واشتد قمع السلطة للنشطاء المدنيين والسياسيين والمحتجين، ولايزال مستمرًا، منذ بداية انتفاضة الإيرانيين على مستوى البلاد ضد النظام، في سبتمبر 2022، وحتى الآن.