• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مكتب التحقيقات الفيدرالي: ما زلنا نشعر بالقلق من تهديدات إيران ووكلائها في أميركا

21 مارس 2024، 07:35 غرينتش+0آخر تحديث: 11:50 غرينتش+0

استعرض أعضاء لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب الأميركي أنشطة "الجماعات الإرهابية التخريبية التابعة للنظام الإيراني وتهديداتها للأمن الداخلي الأميركي"، وذلك في اجتماع حضره ممثلون عن مكتب التحقيقات الفيدرالي وإدارة مكافحة الإرهاب الأميركية ووزارتي الخارجية والأمن الداخلي.

وبحسب التصريحات التي صدرت في اجتماع لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب الأميركي يوم الأربعاء 20 مارس(آذار)، فإن إيران والجماعات الوكيلة لها تواصل تهديد الولايات المتحدة، بما في ذلك اغتيال مسؤولين سابقين في إدارة ترامب ومعارضين للنظام الإيراني في أميركا.

وفي هذا الاجتماع الذي عقد صباح يوم الأربعاء تحت عنوان "دراسة الوضع الحالي لمحور المقاومة وانعكاساته على الأمن الداخلي ومصالح الولايات المتحدة"، قيل إن التهديدات الأمنية لإيران والقوات الوكيلة قد توسعت أكثر من ذي قبل. وتشمل هذه التهديدات اغتيال مسؤولين سابقين في إدارة ترامب ومعارضين للنظام الإيراني في الولايات المتحدة، واستهداف ومهاجمة القوات الأميركية في الخارج، وتعطيل التجارة والتبادل التجاري، وتعريض الأمن البحري في البحر الأحمر للخطر.

وحضر هذا الاجتماع بعض مسؤولي المخابرات الأميركية وأبدوا رأيهم حول نطاق وسرعة تهديدات إيران والقوات العميلة لها ضد الولايات المتحدة.

وقال النائب الجمهوري عن ولاية تينيسي ورئيس لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب، مارك جرين، في بداية هذا الاجتماع، إن إيران تدير مجموعة واسعة من المنظمات بالوكالة تحت اسم "محور المقاومة".

ووصف حزب الله اللبناني، والحوثيين في اليمن، وحماس، والجهاد الإسلامي الفلسطيني، والميليشيات في العراق وسوريا، بأنها من بين الجماعات الوكيلة للنظام الإيراني.

وقال جرين: "هذه الجماعات الوكيلة ومؤيدوها موجودون في دول مثل لبنان، وإيران، واليمن والعراق، وسوريا، وفي مقابل أفعالهم، يتلقون دعمًا ماليًا وماديًا كبيرًا وتدريبًا من النظام الإيراني".

وأكد مساعد مدير قسم مكافحة الإرهاب في مكتب التحقيقات الفيدرالي، روبرت ويلز: "لا يزال مكتب التحقيقات الفيدرالي يشعر بالقلق من أن حزب الله، الشريك الاستراتيجي الرئيسي لإيران، سوف ينفذ هجمات انتقامية ضد مسؤولين أميركيين سابقين، ليس فقط في الخارج، ولكن في الولايات المتحدة".

وتابع ويلز: لقد شارك حزب الله في العديد من الهجمات الإرهابية ضد الولايات المتحدة منذ تأسيسه عام 1982. وأضاف أن "التهديد الذي تمثله إيران ووكلاؤها لا يزال قائما، ويواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي العمل مع شركائه لضمان حماية الشعب الأميركي والمصالح الأميركية في الداخل والخارج".

وأكد نائب مدير التحليل بمكتب الاستخبارات والتحليل بوزارة الأمن الداخلي، جيمس دنلاب، في هذا الاجتماع أيضًا أن الجهات الفاعلة المدعومة من إيران تستخدم تكتيكات مختلفة، بما في ذلك التجسس الإلكتروني، لاستهداف الولايات المتحدة وبنيتها التحتية.

ووفقا لقوله، يستخدم المهاجمون السيبرانيون، بمساعدة النظام الإيراني، مجموعة متنوعة من التكتيكات والتقنيات والإجراءات، بما في ذلك الهندسة الاجتماعية، واستخدام أدوات فحص الكمبيوتر والقرصنة المتاحة، واستغلال نقاط الضعف في البرامج والأجهزة المعروفة علنًا لإجراء عمليات تجسس إلكتروني لاستهداف الوكالات الحكومية والصناعات الدفاعية ويحاولون تعطيل البنية التحتية الحيوية.

وأضاف دنلاب: "تواصل إيران تنفيذ عمليات القمع عبر الحدود وداخل أراضي الولايات المتحدة ضد منتقديها. وتشمل التكتيكات التي تم استخدامها حتى الآن لاستهداف المعارضين: محاولات الاغتيال، والتهديدات الرقمية، والمضايقات وترهيب الأسر، واستخدام برامج التجسس، والاحتجاز غير القانوني.

وشدد على أن النظام الإيراني استهدف المعارضة الإيرانية، وأشار إلى خطة قتل إيرانيين اثنين يعيشان في ولاية ماريلاند، وقال إن كنديين اثنين وإيراني متورطون في هذه المؤامرة، وإن وزارة العدل اتهمت الثلاثة جميعا في هذا الصدد.

وأضاف أن "النظام الإيراني سيبقى الراعي الرئيسي للإرهاب وسيواصل جهوده لتعزيز المؤامرات ضد الأفراد في الولايات المتحدة".

وقال دنلاب إن نظام الجمهورية الإسلامية يعتمد على الأشخاص في الولايات المتحدة أو أولئك الذين ليس لديهم مشكلة في السفر إلى هذا البلد ويستخدم أعضاء الجماعات الإجرامية لتنفيذ مؤامراته القاتلة.

يذكر أنه في عام 2023، اتُهم ثلاثة أعضاء في جماعة إجرامية من أوروبا الشرقية بالتخطيط لقتل مسيح علي نجاد، المواطنة الإيرانية الأميركية.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

في 4 دول مختلفة.. عقوبات أميركية على 3 شبكات تزود إيران بالمعدات الصاروخية والنووية

20 مارس 2024، 18:23 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها فرضت عقوبات على ثلاث شبكات تزود إيران بالمعدات الصاروخية والدفاعية والنووية في كل من روسيا، وتركيا، وعمان، وألمانيا.

وبحسب هذا التقرير الذي نشر على الموقع الإلكتروني للوزارة، الأربعاء 20 مارس (آذار)، فإن الشركات التي خضعت للعقوبات هي الشركات النشطة في توريد مواد مثل ألياف الكربون، وإيبوكسي بوليمر، وغيرها من المعدات المستخدمة في صناعة الصواريخ والبرنامج النووي لصالح "منظمة جهاد الاكتفاء الذاتي" التابعة للقوة الجوية للحرس الثوري، و"وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة" وشركة "تكنولوجيا الطرد المركزي الإيرانية".

وفي السياق نفسه، أعلن بريان نيلسون، مساعد وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، أن إيران تسعى لشراء أنظمة أسلحة من خلال الجهات "المارقة" حول العالم، عبر شبكات معقدة من المشتريات السرية.

وقال إن إيران تؤجج الصراعات في المنطقة من خلال توفير المعدات الصاروخية والدفاعية، وتعريض حياة عدد لا يحصى من المدنيين للخطر.

وصرح نيلسون كذلك أن الولايات المتحدة ستواصل استخدام أدواتها لتعطيل هذه الشبكات، ومحاسبة الدول التي تساعد إيران على انتشار الطائرات المسيرة والصواريخ.

تفاصيل العقوبات الجديدة

تظهر تفاصيل العقوبات الجديدة أن مازيار كريمي، وهو مواطن مزدوج الجنسية، إيراني- ألماني، سهّل شراء بوليمر إيبوكسي ومواد صاروخية أخرى للحرس الثوري الإيراني من خلال شركاته في ألمانيا وعمان.

وقد شارك في شراء هوائيات للحرس الثوري الإيراني من خلال شركة مقرها في تركيا.

كما تم فرض عقوبات على شركة نقل دولية مقرها في تركيا لنقلها هذه المواد إلى إيران.

وفي العقوبات الجديدة يمكن رؤية أسماء الروسيين إيليا أندريوفيتش، ونيكولاي ألكسندروفيتش، ومحمود جوك، وهدايت كان أوغلو، من تركيا، إلى جانب الإيرانيين: مازيار كريمي، وميترا إينانلو، ورستم شهماري قوجه بيكلو.

وتمت إضافة شركات "ألبرز لهندسة المواد العضوية" و"بيشرو مبتكر بيوند" إلى جانب خمس شركات مقرها في تركيا، وشركتين روسيتين، وثلاث شركات ألمانية، وشركة عمانية واحدة إلى العقوبات الجديدة التي فرضتها إدارة مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأميركية (OFEC).

وبموجب العقوبات الجديدة، ستجمد الولايات المتحدة أصول الأفراد والكيانات أو الشركات التي تعود أكثر من 50% من أصولها إلى هؤلاء الأفراد والكيانات الخاضعة للعقوبات.

وفي 18 أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، أظهرت الحكومة الأميركية، من خلال إجراءات جديدة، أنه على الرغم من انتهاء عقوبات مجلس الأمن الدولي ضد برنامج الصواريخ الإيراني، فإنها ستكثف جهودها لمواجهة هذا البرنامج، وإنتاج الطائرات المسيرة في إيران.

وأعلن البيت الأبيض في 28 فبراير (شباط) 2024 أنه منذ بداية إدارة جو بايدن، وافقت الولايات المتحدة على 55 عقوبة منفصلة ضد إيران، وتم فرض عقوبات على مئات الأفراد والمؤسسات بسبب انتهاكات حقوق الإنسان واحتجاز الرهائن، وإنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة، وبرامج إيران النووية.

الناشطة الإيرانية الفائزة بنوبل للسلام نرجس محمدي: سنتغلب على الاستبداد الديني بالمقاومة

20 مارس 2024، 16:06 غرينتش+0

أعربت نرجس محمدي، الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان المسجونة والحائزة على جائزة نوبل للسلام، في رسالة بمناسبة بداية العام الإيراني الجديد (1403 شمسي)، عن أملها في أن يتغلب الشعب الإيراني على الاستبداد الديني للنظام الإيراني، ويقتلع جذور القمع والتمييز والفساد والجريمة.

وكتبت في رسالة نشرتها على حسابيها على "X" و"إنستغرام" الأربعاء 20 مارس (آذار): "آمل وأعتقد أننا، شعب إيران، سنكمل الانتقال من نظام ديني استبدادي بالمقاومة والإصرار، ومع الوحدة على طريق ديمقراطي، سنخلق تغييراً لحياة أفضل ولمستقبل مليء بالأمل".

وأشارت محمدي، المحبوسة في سجن إيفين، في رسالتها إلى "تنوع وتعدد الأعراق واللغات والجنس والمعتقدات والأفكار والميول لدى الإيرانيين"، ووصفتها بأنها "فرصة فريدة لتعزيز الديمقراطية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان في إيران".

وأضافت أن إيران يمكن أن تصبح "نموذجا للمنطقة والشرق الأوسط المتعطش للسلام والديمقراطية".

وحصلت محمدي على جائزة نوبل للسلام لعام 2023 في 6 أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي. وهي ثاني إيرانية تفوز بهذه الجائزة بعد شيرين عبادي التي فازت بجائزة نوبل للسلام عام 2003.

وفي رسالة أخرى بمناسبة عيد النوروز من معارضي النظام الإيراني، وصفت الصحافية والناشطة المدنية، مسيح علي نجاد، العام الشمسي الجديد بأنه "عام وحدة الإيرانيين والأفغان ضد التمييز الممارس بحق النساء في إيران وأفغانستان".

وقالت علي نجاد: "هذا العام هو عام إذلال خامنئي والجمهورية الإسلامية".

نواب أميركيون ونشطاء ينتقدون السماح لإيران برئاسة مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح

20 مارس 2024، 12:23 غرينتش+0

أثارت رئاسة إيران لمؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح ردود فعل سلبية من الناشطين والمشرعين الأميركيين، وحذروا من أن مثل هذا الأمر سيؤدي إلى انخفاض الثقة في هذه المؤسسة الدولية.

وقد بدأ مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح أعماله في جنيف هذا العام اعتبارا من نهاية يناير(كانون الثاني). ويستمر حتى منتصف شهر سبتمبر المقبل، وسيتم خلاله تداول رئاسة المؤتمر بين الدول الأعضاء حسب الترتيب الأبجدي. وسيترأس كل عضو المؤتمر لمدة أربعة أسابيع.

وفي 18 مارس(آذار)، تسلمت إيران رئاسة المؤتمر من إندونيسيا وسط انتقادات شديدة بسبب عدم الالتزام بمطالب وأنظمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكتبت عضوة مجلس النواب الأميركي، آنا بولينا لونا، في نفس السياق على شبكة التواصل الاجتماعي X: "لماذا يعتقد القائمون على مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح أن السماح لإيران برئاسة المفاوضات بشأن اتفاقيات الحد من الأسلحة ونزع السلاح فكرة جيدة؟"

وأضافت: "إن تاريخ النظام الإيراني والانتهاك المستمر للاتفاقيات النووية يتعارضان مع الهدف الأساسي للمؤتمر. ومن المثير للاشمئزاز أن تواصل الأمم المتحدة إضفاء الشرعية على نظام الملالي القاتل".

وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الأمم المتحدة لانتقادات بسبب تسليمها مثل هذه المناصب، مهما كانت رمزية أو عديمة الأهمية، لممثلي النظام الإيراني.

ففي نوفمبر 2023، بعد أشهر قليلة من قمع الاحتجاجات الشعبية خلال انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، تم انتخاب ممثل إيران لرئاسة اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.

وقال عضو مجلس النواب الأميركي، مايك غالاغر، في بيان صدر يوم الإثنين: "إن استرضاء الغرب لإيران، خاصة في لعب هذا الدور، لا يؤدي إلا إلى تشويه سمعة هذه المؤسسة وجهودها".

ووفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن إيران تقوم بالتخصيب على نطاق ومستوى لا يمكن تفسيره خارج نطاق برنامج الأسلحة.

كما أشار توم إيمر، عضو آخر في مجلس النواب الأميركي، إلى هذه القضية وأدان تعيين إيران رئيسا دوريا لمؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح.

"وول ستريت جورنال": بوريل رفض طلبات من 8 دول أوروبية بفرض عقوبات إضافية على إيران

20 مارس 2024، 10:39 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن فرنسا، وألمانيا، وهولندا، وخمس دول أوروبية أرسلت رسالة إلى منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، تدعو إلى فرض عقوبات على إيران لتزويدها الميليشيات في المنطقة بالأسلحة، لكن بوريل قال إن هذه الخطوة تضعف الدبلوماسية النووية مع طهران.

وبحسب هذا التقرير، بينما كانت فرنسا، وألمانيا، وهولندا، وخمس دول أوروبية أخرى تحاول فرض عقوبات جديدة على إيران لإرسالها صواريخ وأسلحة عسكرية أخرى إلى حلفائها الإقليميين، فإن العديد من كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي وعلى وجه التحديد جوزيب بوريل، منسق السياسة الخارجية لهذا الاتحاد، انسحبوا من هذه الخطة وعارضوا فرض عقوبات جديدة، قائلين إن العقوبات الجديدة يمكن أن تضعف الدبلوماسية مع طهران.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الثلاثاء 19 مارس(آذار) أن هذه الدول أبلغت منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في رسالة الشهر الماضي أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي اختيار نظام عقوبات يسمح له بحظر الجهات الإيرانية التي تقدم المشورة والتمويل والتسليح للميليشيات في المنطقة.

لكن جوزيب بوريل قال ردا على ذلك، لا تفعلوا ذلك الآن.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين في الاتحاد الأوروبي قولهم إن الولايات المتحدة تؤيد رد منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي.

ومع ذلك، قال مسؤول في إدارة بايدن، لم يذكر اسمه، لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن واشنطن أبلغت الاتحاد الأوروبي بأنها تدعم زيادة الضغط على طهران من خلال العقوبات بسبب نقل إيران الصواريخ والمعدات العسكرية إلى الميليشيات الإقليمية، وكذلك روسيا.

وهذا الخلاف، الذي أثير مرة أخرى يوم الإثنين 18 مارس(آذار)، في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، نشأ بعد أيام قليلة من تعهد أوروبا والولايات المتحدة بفرض عقوبات جديدة بسرعة وبشكل مشترك إذا سلمت إيران صواريخ باليستية إلى روسيا.

وقال مسؤولون أميركيون، الأسبوع الماضي، إن العقوبات قد تشمل إجراءات لمنع شركة الطيران الوطنية الإيرانية، إيران إير، من الطيران إلى أوروبا.

وسبق أن استهدف الاتحاد الأوروبي مسؤولين ومؤسسات إيرانية لتزويد الكرملين بطائرات مسيرة وتكنولوجيا هذه الطائرات.

ومع ذلك، أبلغ مسؤولو الاتحاد الأوروبي في بروكسل الدول الأعضاء أن اتخاذ إجراء ضد إيران بسبب دعمها لحلفائها في الشرق الأوسط قد يضعف الدبلوماسية النووية من خلال تصعيد التوترات في المنطقة.

وفي رسالة إلى ثماني دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي، قال بوريل إن اقتراحهم باستهداف أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة سيجمع بين "مسرحي" روسيا والشرق الأوسط، وقد يكون له عواقب "غير مقصودة".

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، التي اطلعت على الرسالة، كتب بوريل في رسالته: "إن إجراء تقييم مفصل للتأثير المحتمل لمزيد من التدابير لتجنب الانطباع بأن الاتحاد الأوروبي قد قام بتصعيد التوترات بدلا من التفاعل أو عرض الأهداف المهمة الأخرى لسياسة الاتحاد الأوروبي، مثل كبح البرنامج النووي الإيراني، هو أكثر ضرورة وحيوية من أي وقت مضى".

ووفقًا للاتفاق النووي، كان من المفترض أن ينتهي الحظر الصاروخي والعسكري المفروض على إيران في أكتوبر من العام الماضي، وسيكون لطهران الحق في شراء وبيع الأسلحة، لكن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مددا هذه العقوبات.

وبعد انسحاب طهران من الجهود الدبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي، وسجن عدد من الأوروبيين، وتوسيع دعمها العسكري لروسيا، تبحث المزيد من الدول الأوروبية عن طرق جديدة لزيادة الضغط على طهران.

ومع رد الجيش الأميركي على هجمات الحوثيين واستهداف واشنطن للميليشيات المدعومة من إيران في سوريا والعراق بعد مقتل ثلاثة جنود أميركيين في الأردن أواخر يناير، تتفاوض الولايات المتحدة الآن بشكل غير مباشر مع طهران لاحتواء التوترات. ويستمر المسؤولون الأميركيون في الإصرار على أنهم يبحثون عن حل دبلوماسي لبرنامج إيران النووي.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنها اطلعت على رسالة بتاريخ 26 فبراير من وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى جوزيب بوريل، طلب فيها من الاتحاد الأوروبي الانضمام إلى الولايات المتحدة "في فرض عقوبات إضافية على الكيانات والأفراد الإيرانيين المشاركين في التعاون العسكري الإيراني المتنامي مع روسيا".

ممثل خامنئي في خراسان: المقاطعون للانتخابات هم "الأغلبية المتمردة" ولا مكان لهم ضد الأقلية

20 مارس 2024، 09:54 غرينتش+0

وصف ممثل علي خامنئي في محافظة خراسان رضوي، الأشخاص الذين لم يشاركوا في انتخابات 1 مارس(آذار) هذا العام، بأنهم "أغلبية عاصية ومتمردة"، وقال إنه ليس لهم "مكان" ضد الأقلية.

وقال أحمد علم الهدى، الثلاثاء 19 مارس(آذار)، عن 59% من المؤهلين الذين لم يشاركوا في انتخابات البرلمان الإيراني ومجلس الخبراء، إنهم لم ينفذوا "أمر" المرشد الإيراني.

وأشار إلى نسبة المشاركة في الانتخابات التي بلغت 41% وهي أقل نسبة مشاركة في التصويت في تاريخ نظام الجمهورية الإسلامية، وقال إنه "في الإسلام الأغلبية غير مقبولة بذاتها" ثم تابع: "المقصود من الأغلبية، الأغلبية المتدينة وليس الأغلبية العاصية والمتمردة".

وزعم خطيب جمعة مشهد: "لذلك لا مكانة للاكثرية المقاطعة التي لم تلب دعوة المرشد خامنئي بشأن الانتخابات أمام الأقلية التي لبت نداءه"

وتأتي هذه التصريحات في حين أن بعض الشخصيات السياسية اعتبرت انخفاض مستوى نجاح هذه الانتخابات علامة على عدم رضا المواطنين عن نظام الجمهورية الإسلامية.

هذا ونشر الناشط السياسي، مصطفى تاج زاده، رسالة من سجن إيفين بطهران، واصفا الانتخابات الأخيرة في إيران بأنها "فشل تاريخي" لنظام الحكم في البلاد، محملا المسؤولية على المرشد علي خامنئي.

وقال محمد خاتمي، الرئيس الإيراني الاسبق، الذي لم يشارك في هذه الانتخابات في عمل غير مسبوق، إنه لم يشارك في التصويت تضامناً "مع مجموعة كبيرة من المحتجين".

وأشار المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين، في بيان، إلى القمع واسع النطاق لمختلف شرائح المجتمع الإيراني في العام الشمسي الماضي، وكتب: "كان الحظر المتعمد للانتخابات النيابية الصورية هذا العام علامة لعدم شرعية هذه المؤسسة واستياء الشعب العميق من أسلوب هذا الحكم الاستبدادي".

وبحسب الإحصائيات التي نشرتها وزارة الداخلية، فإن نسبة المشاركة كانت أعلى من 50% في ثماني محافظات فقط من البلاد.

وفي طهران، قوبلت الانتخابات باستقبال بارد من قبل المواطنين، وبحسب إحصائية وزارة الداخلية، فقد شارك فيها نحو 26% من الأشخاص المؤهلين.

كما نشرت تقارير عن وجود عدد كبير من الأصوات الباطلة في انتخابات طهران والمدن الكبرى الأخرى، لكن وزارة الداخلية رفضت تقديم إحصائيات حول هذه الأصوات التي تم الإدلاء بها في الصناديق.