• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الناشطة الإيرانية الفائزة بنوبل للسلام نرجس محمدي: سنتغلب على الاستبداد الديني بالمقاومة

20 مارس 2024، 16:06 غرينتش+0آخر تحديث: 17:18 غرينتش+0

أعربت نرجس محمدي، الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان المسجونة والحائزة على جائزة نوبل للسلام، في رسالة بمناسبة بداية العام الإيراني الجديد (1403 شمسي)، عن أملها في أن يتغلب الشعب الإيراني على الاستبداد الديني للنظام الإيراني، ويقتلع جذور القمع والتمييز والفساد والجريمة.

وكتبت في رسالة نشرتها على حسابيها على "X" و"إنستغرام" الأربعاء 20 مارس (آذار): "آمل وأعتقد أننا، شعب إيران، سنكمل الانتقال من نظام ديني استبدادي بالمقاومة والإصرار، ومع الوحدة على طريق ديمقراطي، سنخلق تغييراً لحياة أفضل ولمستقبل مليء بالأمل".

وأشارت محمدي، المحبوسة في سجن إيفين، في رسالتها إلى "تنوع وتعدد الأعراق واللغات والجنس والمعتقدات والأفكار والميول لدى الإيرانيين"، ووصفتها بأنها "فرصة فريدة لتعزيز الديمقراطية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان في إيران".

وأضافت أن إيران يمكن أن تصبح "نموذجا للمنطقة والشرق الأوسط المتعطش للسلام والديمقراطية".

وحصلت محمدي على جائزة نوبل للسلام لعام 2023 في 6 أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي. وهي ثاني إيرانية تفوز بهذه الجائزة بعد شيرين عبادي التي فازت بجائزة نوبل للسلام عام 2003.

وفي رسالة أخرى بمناسبة عيد النوروز من معارضي النظام الإيراني، وصفت الصحافية والناشطة المدنية، مسيح علي نجاد، العام الشمسي الجديد بأنه "عام وحدة الإيرانيين والأفغان ضد التمييز الممارس بحق النساء في إيران وأفغانستان".

وقالت علي نجاد: "هذا العام هو عام إذلال خامنئي والجمهورية الإسلامية".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نواب أميركيون ونشطاء ينتقدون السماح لإيران برئاسة مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح

20 مارس 2024، 12:23 غرينتش+0

أثارت رئاسة إيران لمؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح ردود فعل سلبية من الناشطين والمشرعين الأميركيين، وحذروا من أن مثل هذا الأمر سيؤدي إلى انخفاض الثقة في هذه المؤسسة الدولية.

وقد بدأ مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح أعماله في جنيف هذا العام اعتبارا من نهاية يناير(كانون الثاني). ويستمر حتى منتصف شهر سبتمبر المقبل، وسيتم خلاله تداول رئاسة المؤتمر بين الدول الأعضاء حسب الترتيب الأبجدي. وسيترأس كل عضو المؤتمر لمدة أربعة أسابيع.

وفي 18 مارس(آذار)، تسلمت إيران رئاسة المؤتمر من إندونيسيا وسط انتقادات شديدة بسبب عدم الالتزام بمطالب وأنظمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكتبت عضوة مجلس النواب الأميركي، آنا بولينا لونا، في نفس السياق على شبكة التواصل الاجتماعي X: "لماذا يعتقد القائمون على مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح أن السماح لإيران برئاسة المفاوضات بشأن اتفاقيات الحد من الأسلحة ونزع السلاح فكرة جيدة؟"

وأضافت: "إن تاريخ النظام الإيراني والانتهاك المستمر للاتفاقيات النووية يتعارضان مع الهدف الأساسي للمؤتمر. ومن المثير للاشمئزاز أن تواصل الأمم المتحدة إضفاء الشرعية على نظام الملالي القاتل".

وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الأمم المتحدة لانتقادات بسبب تسليمها مثل هذه المناصب، مهما كانت رمزية أو عديمة الأهمية، لممثلي النظام الإيراني.

ففي نوفمبر 2023، بعد أشهر قليلة من قمع الاحتجاجات الشعبية خلال انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، تم انتخاب ممثل إيران لرئاسة اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.

وقال عضو مجلس النواب الأميركي، مايك غالاغر، في بيان صدر يوم الإثنين: "إن استرضاء الغرب لإيران، خاصة في لعب هذا الدور، لا يؤدي إلا إلى تشويه سمعة هذه المؤسسة وجهودها".

ووفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن إيران تقوم بالتخصيب على نطاق ومستوى لا يمكن تفسيره خارج نطاق برنامج الأسلحة.

كما أشار توم إيمر، عضو آخر في مجلس النواب الأميركي، إلى هذه القضية وأدان تعيين إيران رئيسا دوريا لمؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح.

"وول ستريت جورنال": بوريل رفض طلبات من 8 دول أوروبية بفرض عقوبات إضافية على إيران

20 مارس 2024، 10:39 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن فرنسا، وألمانيا، وهولندا، وخمس دول أوروبية أرسلت رسالة إلى منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، تدعو إلى فرض عقوبات على إيران لتزويدها الميليشيات في المنطقة بالأسلحة، لكن بوريل قال إن هذه الخطوة تضعف الدبلوماسية النووية مع طهران.

وبحسب هذا التقرير، بينما كانت فرنسا، وألمانيا، وهولندا، وخمس دول أوروبية أخرى تحاول فرض عقوبات جديدة على إيران لإرسالها صواريخ وأسلحة عسكرية أخرى إلى حلفائها الإقليميين، فإن العديد من كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي وعلى وجه التحديد جوزيب بوريل، منسق السياسة الخارجية لهذا الاتحاد، انسحبوا من هذه الخطة وعارضوا فرض عقوبات جديدة، قائلين إن العقوبات الجديدة يمكن أن تضعف الدبلوماسية مع طهران.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الثلاثاء 19 مارس(آذار) أن هذه الدول أبلغت منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في رسالة الشهر الماضي أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي اختيار نظام عقوبات يسمح له بحظر الجهات الإيرانية التي تقدم المشورة والتمويل والتسليح للميليشيات في المنطقة.

لكن جوزيب بوريل قال ردا على ذلك، لا تفعلوا ذلك الآن.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين في الاتحاد الأوروبي قولهم إن الولايات المتحدة تؤيد رد منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي.

ومع ذلك، قال مسؤول في إدارة بايدن، لم يذكر اسمه، لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن واشنطن أبلغت الاتحاد الأوروبي بأنها تدعم زيادة الضغط على طهران من خلال العقوبات بسبب نقل إيران الصواريخ والمعدات العسكرية إلى الميليشيات الإقليمية، وكذلك روسيا.

وهذا الخلاف، الذي أثير مرة أخرى يوم الإثنين 18 مارس(آذار)، في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، نشأ بعد أيام قليلة من تعهد أوروبا والولايات المتحدة بفرض عقوبات جديدة بسرعة وبشكل مشترك إذا سلمت إيران صواريخ باليستية إلى روسيا.

وقال مسؤولون أميركيون، الأسبوع الماضي، إن العقوبات قد تشمل إجراءات لمنع شركة الطيران الوطنية الإيرانية، إيران إير، من الطيران إلى أوروبا.

وسبق أن استهدف الاتحاد الأوروبي مسؤولين ومؤسسات إيرانية لتزويد الكرملين بطائرات مسيرة وتكنولوجيا هذه الطائرات.

ومع ذلك، أبلغ مسؤولو الاتحاد الأوروبي في بروكسل الدول الأعضاء أن اتخاذ إجراء ضد إيران بسبب دعمها لحلفائها في الشرق الأوسط قد يضعف الدبلوماسية النووية من خلال تصعيد التوترات في المنطقة.

وفي رسالة إلى ثماني دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي، قال بوريل إن اقتراحهم باستهداف أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة سيجمع بين "مسرحي" روسيا والشرق الأوسط، وقد يكون له عواقب "غير مقصودة".

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، التي اطلعت على الرسالة، كتب بوريل في رسالته: "إن إجراء تقييم مفصل للتأثير المحتمل لمزيد من التدابير لتجنب الانطباع بأن الاتحاد الأوروبي قد قام بتصعيد التوترات بدلا من التفاعل أو عرض الأهداف المهمة الأخرى لسياسة الاتحاد الأوروبي، مثل كبح البرنامج النووي الإيراني، هو أكثر ضرورة وحيوية من أي وقت مضى".

ووفقًا للاتفاق النووي، كان من المفترض أن ينتهي الحظر الصاروخي والعسكري المفروض على إيران في أكتوبر من العام الماضي، وسيكون لطهران الحق في شراء وبيع الأسلحة، لكن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مددا هذه العقوبات.

وبعد انسحاب طهران من الجهود الدبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي، وسجن عدد من الأوروبيين، وتوسيع دعمها العسكري لروسيا، تبحث المزيد من الدول الأوروبية عن طرق جديدة لزيادة الضغط على طهران.

ومع رد الجيش الأميركي على هجمات الحوثيين واستهداف واشنطن للميليشيات المدعومة من إيران في سوريا والعراق بعد مقتل ثلاثة جنود أميركيين في الأردن أواخر يناير، تتفاوض الولايات المتحدة الآن بشكل غير مباشر مع طهران لاحتواء التوترات. ويستمر المسؤولون الأميركيون في الإصرار على أنهم يبحثون عن حل دبلوماسي لبرنامج إيران النووي.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنها اطلعت على رسالة بتاريخ 26 فبراير من وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى جوزيب بوريل، طلب فيها من الاتحاد الأوروبي الانضمام إلى الولايات المتحدة "في فرض عقوبات إضافية على الكيانات والأفراد الإيرانيين المشاركين في التعاون العسكري الإيراني المتنامي مع روسيا".

ممثل خامنئي في خراسان: المقاطعون للانتخابات هم "الأغلبية المتمردة" ولا مكان لهم ضد الأقلية

20 مارس 2024، 09:54 غرينتش+0

وصف ممثل علي خامنئي في محافظة خراسان رضوي، الأشخاص الذين لم يشاركوا في انتخابات 1 مارس(آذار) هذا العام، بأنهم "أغلبية عاصية ومتمردة"، وقال إنه ليس لهم "مكان" ضد الأقلية.

وقال أحمد علم الهدى، الثلاثاء 19 مارس(آذار)، عن 59% من المؤهلين الذين لم يشاركوا في انتخابات البرلمان الإيراني ومجلس الخبراء، إنهم لم ينفذوا "أمر" المرشد الإيراني.

وأشار إلى نسبة المشاركة في الانتخابات التي بلغت 41% وهي أقل نسبة مشاركة في التصويت في تاريخ نظام الجمهورية الإسلامية، وقال إنه "في الإسلام الأغلبية غير مقبولة بذاتها" ثم تابع: "المقصود من الأغلبية، الأغلبية المتدينة وليس الأغلبية العاصية والمتمردة".

وزعم خطيب جمعة مشهد: "لذلك لا مكانة للاكثرية المقاطعة التي لم تلب دعوة المرشد خامنئي بشأن الانتخابات أمام الأقلية التي لبت نداءه"

وتأتي هذه التصريحات في حين أن بعض الشخصيات السياسية اعتبرت انخفاض مستوى نجاح هذه الانتخابات علامة على عدم رضا المواطنين عن نظام الجمهورية الإسلامية.

هذا ونشر الناشط السياسي، مصطفى تاج زاده، رسالة من سجن إيفين بطهران، واصفا الانتخابات الأخيرة في إيران بأنها "فشل تاريخي" لنظام الحكم في البلاد، محملا المسؤولية على المرشد علي خامنئي.

وقال محمد خاتمي، الرئيس الإيراني الاسبق، الذي لم يشارك في هذه الانتخابات في عمل غير مسبوق، إنه لم يشارك في التصويت تضامناً "مع مجموعة كبيرة من المحتجين".

وأشار المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين، في بيان، إلى القمع واسع النطاق لمختلف شرائح المجتمع الإيراني في العام الشمسي الماضي، وكتب: "كان الحظر المتعمد للانتخابات النيابية الصورية هذا العام علامة لعدم شرعية هذه المؤسسة واستياء الشعب العميق من أسلوب هذا الحكم الاستبدادي".

وبحسب الإحصائيات التي نشرتها وزارة الداخلية، فإن نسبة المشاركة كانت أعلى من 50% في ثماني محافظات فقط من البلاد.

وفي طهران، قوبلت الانتخابات باستقبال بارد من قبل المواطنين، وبحسب إحصائية وزارة الداخلية، فقد شارك فيها نحو 26% من الأشخاص المؤهلين.

كما نشرت تقارير عن وجود عدد كبير من الأصوات الباطلة في انتخابات طهران والمدن الكبرى الأخرى، لكن وزارة الداخلية رفضت تقديم إحصائيات حول هذه الأصوات التي تم الإدلاء بها في الصناديق.

بايدن مهنئا الإيرانيين بالعام الجديد: نواصل دعم الشعب الإيراني لتحقيق الحرية

20 مارس 2024، 07:37 غرينتش+0

شدد الرئيس الأميركي، جو بايدن، خلال تهنئته بعيد النوروز، على دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية ومحاسبة نظام الجمهورية الإسلامية على انتهاكات حقوق الإنسان.

وفي رسالة تحمل عبارة "عيد سعيد"، هنأ جو بايدن بعيد النوروز ووصف هذا الاحتفال بأنه "جزء بهيج من الثقافة الأميركية". وشدد على دعم "النساء الإيرانيات الشجاعات اللاتي يناضلن من أجل الحرية"، وقال إن أميركا وشركاءها سيحاسبون المسؤولين الإيرانيين عن انتهاكات حقوق الإنسان.

كما نشر أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأميركي، صورة لنفسه وزملائه بجوار طاولة "هفت سين"، وكتب على شبكة X الاجتماعية: "أهنئ بقدوم الربيع وبداية جديدة لكل من يحتفل بعيد النوروز".

وأضاف: "فلنكرم الروابط العائلية والوعد بغد أكثر إشراقا".

وقد وصف نائب الممثل الخاص للولايات المتحدة للشؤون الإيرانية، أبرام بيلي، في تهنئته بمناسبة عيد النوروز، إيران بأنها دولة ذات موارد طبيعية ضخمة ومواهب بشرية عظيمة. وأشار إلى أن النظام الإيراني يهدر موارد البلاد، وأكد على دعم الشعب الإيراني لتحقيق الحرية والديمقراطية.

رسائل النوروز فرصة للدعوة إلى التغيير

وفي داخل إيران، أكد عدد من السجناء السياسيين على استمرار نهجهم الاحتجاجي ضد الإعدام والجرائم الأخرى التي يرتكبها النظام، وطالبوا بدعم الشعب الإيراني المحب للحرية في هذا الاتجاه.

كما وصفت رابطة الكتاب الإيرانيين الربيع بأنه رسول التغيير، كما تناولت نقابات المعلمين انتهاكات حقوق الإنسان خلال العام الماضي (1402شمسي).

وذكّرت رابطة الكتاب الإيرانيين في رسالتها بعيد النوروز، بأنه في العام الماضي، فرض النظام الرقابة والقمع والمزيد من الفقر وخنق المواطنين وكان مشغولاً بالانتقام من انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

وبحسب واضعي البيان فإن قمع الحريات وفرض البؤس زاد أكثر من أي وقت مضى هذا العام. ومع ذلك، واصل الشعب، وخاصة الشبان والنساء، انتفاضتهم المطالبة بالحقوق والحرية.

وأعرب البيان عن أمله في إطلاق سراح السجناء السياسيين، ورفع الرقابة، وتحقيق الحرية، والرخاء والسعادة للشعب، مضيفاً: "إن قدوم الربيع يعد بأن كل هذه الأمور ممكنة. لأن الربيع يبشر بالتغيير".

استمرار حملة "الثلاثاء الأسود" لا للإعدام

أعلنت مجموعة من السجناء السياسيين في سجون قزل حصار وإيفين وكرج ومشهد وخرم آباد، يوم 19مارس(آذار)، في بيان، عن إضرابهم عن الطعام لمدة سبعة أسابيع، أيام الثلاثاء، احتجاجا على صدور وتنفيذ أحكام الإعدام في إيران.

وقالوا إنهم واصلوا في 19 مارس(آذار) وفي يوم الثلاثاء الأخير من عام 1402 شمسي، وللأسبوع الثامن على التوالي، إضرابهم عن الطعام تخليداً لذكرى كافة ضحايا جهاز "قمع الاستبداد الديني"، وخاصة الذين تم إعدامهم.

ووصف هؤلاء السجناء السياسيون الهدف من حملة "الثلاثاء الأسود" وإضرابهم الأسبوعي إلى لفت انتباه الرأي العام إلى قضية الإعدام وأكدوا أن "الإعدام جريمة قتل يرتكبها النظام، وعقوبة لا رجعة فيها، وأداة لقمع وترهيب الشعب من قبل أقلية استبدادية تحكم البلاد".

وأكدوا أنهم سيواصلون احتجاجهم من داخل السجون ضد أحكام الإعدام حتى يوم إسقاط الجمهورية الإسلامية وطالبوا جميع المواطنين بأن يكونوا معهم في هذا الطريق.

وفي إشارة إلى التقرير الأخير لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وضرورة الإدانة العالمية لانتهاكات حقوق الإنسان والإعدامات في إيران، قال الموقعون على البيان: "إن انتصار الشعب وتحقيق العدالة لا يمكن تحقيقه إلا في ظل وحدة وتضامن الشعب الإيراني نفسه".

وقد بدأ الإضراب الأسبوعي عن الطعام للسجناء في 30 يناير هذا العام بدعوة 10 سجناء سياسيين في سجن قزل حصار في كرج.

كما أعلنت سجينات عنبر النساء بسجن إيفين إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على إعدام وفاء أذربار، ومحمد فرامرزي، وبجمان فتحي، ومحسن مظلوم، ولوقف إعدام سجناء آخرين وتضامناً مع سجناء قزل حصار.

مع بدء موسم عطلة النيروز.. مصرع 177 مواطنا في حوادث سير بإيران خلال 5 أيام

19 مارس 2024، 21:21 غرينتش+0

كشف رئيس شرطة المرور في إيران، تيمور حسيني، عن مصرع 177 مواطنا خلال الأيام الخمسة الأخيرة نتيجة حوادث السير، بالتزامن مع بدء موسم عطلة النيروز السياحي.

وبينما يربط مراقبون للشأن الإيراني ارتفاع نسبة الوفيات بعامل رداءة السيارات والطرق السيئة، حاول رئيس شرطة المرور تحميل العامل الإنساني (المواطنين) المسؤولية الرئيسية في كثرة الوفيات الناجمة عن حوادث السير.

وقال حسيني في تصريحات له حول الموضوع: "لا نستطيع أن ننشر قوات شرطة المرور في كافة طرق البلد والبالغة نسبتها 330 ألف كيلومتر".
ووعد المسؤول الإيراني بالعمل واتخاذ التدابير اللازمة لخفض نسبة الوفيات في حوادث السير، وأضاف: "سنعمل بكل ما بوسعنا لخفض نسبة الوفيات ما بين 15 إلى 20 المائة حتى نهاية عهد حكومة رئيسي".

وفي وقت سابق شكا المواطنون الإيرانيون، في رسائلهم التي بعثوا بها إلى قناة "إيران إنترناشيونال"، من رداءة جودة السيارات الإيرانية والطرق السيئة بين المدن، مؤكدين أنها السبب الرئيس وراء معظم حالات السير التي تشهدها البلاد في عيد النيروز.

وعدد المواطنون في تعليقاتهم وردودهم عوامل عدة أكدوا أنها من الأسباب الرئيسة لحوادث السير في إيران، منها: تولي المسؤولين غير الأكفاء إدارة الطرق، والسيارات منخفضة الجودة، بالإضافة إلى افتقادها للمعايير الدولية، بجانب سوء حالة الطرق، وعدم مراعاة قوانين السير، وإرهاق قائدي المركبات، وعدم أخذهم قسطًا وافرًا من الراحة.

وتتسبب حوادث السير بإيران في مقتل نحو 20 ألف شخص وإصابة 360 ألفا آخرين سنويا.