• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بالتزامن مع زيادة الفقر.. ارتفاع غير مسبوق في نسبة التسرب من التعليم بإيران

17 مارس 2024، 10:33 غرينتش+0

أكد تقرير، نشره مركز الإحصاء الإيراني، زيادة نسبة التسرب من المدارس، تزامنًا مع زيادة الفقر في إيران، وأعلن أن هناك علاقة كبيرة بين تسرب التلاميذ والفقر؛ حيث ارتفعت نسبة تسرب التلاميذ بجميع المراحل التعليمية في العام الدراسي الحالي (2022-2023).

وأظهر التقرير أن نسبة تسرب التلاميذ من المرحلة الابتدائية في هذا العام الدراسي وصلت إلى 1.2 بالمائة بزيادة قدرها 0.25 نقطة مئوية.

وأوضح أن معدل التسرب بين الأولاد 1.21 بالمائة ومعدل التسرب بين البنات 1.19 بالمائة في المرحلة الابتدائية لأكثر من 175 ألف تلميذ، في هذا العام الدراسي.

وأشار إلى أنه في العام الدراسي المذكور ارتفعت أيضًا نسبة التسرب في الفترة الأولى من المرحلة الثانوية، التي بلغت 5.47 بالمائة بزيادة قدرها 1.1 نقطة مئوية.

وبُناءً على ذلك فقد بلغت نسبة التسرب بين الأولاد 6.5 بالمائة، ونسبة التسرب بين الإناث 4.3 بالمائة، أي 197690 تلميذًا وتلميذة.

كما ارتفعت نسبة التسرب في الفترة الثانية من المرحلة الثانوية بنسبة 1.72 بالمائة لتصل إلى أكثر من 4 بالمائة، وفي هذا العام، بلغت نسبة التسرب بين الفتيات 3.5 بالمائة، وبين الأولاد 4.5 بالمائة.

وكانت صحيفة "دنياي اقتصاد" قد وجدت هذه الإحصائية ستؤدي إلى زيادة الأمية في المستقبل، وهو ما اعتبرته أمرًا مقلقًا للغاية.. مؤكدة أن ارتفاع نسبة التسرب من التعليم ذو علاقة وثيقة بارتفاع نسبة الفقر في السنوات الماضية.

وأعلنت الصحيفة أن الإحصائيات السابقة للمتسربين من التعليم الابتدائي بلغت نحو 14 ألف شخص، وذكرت أن السبب الرئيس لترك التعليم في هذا المستوى التعليمي هو المشاكل الاقتصادية للأسر.

وأشارت تقارير إعلامية أخرى، إلى أن السبب الأهم للتسرب من المدرسة في إيران هو عدم القدرة على تلبية الحد الأدنى من متطلبات التعليم، وفي بعض الحالات، يضطر الأطفال إلى العمل بعد ترك المدرسة لتلبية احتياجات الأسر.
وأظهرت استطلاعات إذاعة "صوت أميركا" ارتفاع مستوى التضخم في إيران، وأن هناك علاقة كبيرة بين منحنى التضخم وزيادة التسرب من المدارس، خلال الأعوام 2016 إلى 2023.

وكان معدل التضخم في إيران في عامي 2016 و2017 في حدود 10 بالمائة، ووصل إلى أكثر من 27 بالمائة في عام 2018، وارتفع إلى 35 بالمائة في 2019 وإلى أكثر من 36 بالمائة في 2020. وفي عام 2021 تجاوز التضخم 46 بالمائة، وفي عام 2022 ظل التضخم في البلاد فوق 46 بالمائة.

وأشارت الإحصائيات، بناءً على ذلك، إلى أن "نسبة التسرب" من المرحلة الابتدائية في العام الدراسي 2016-2017 كانت 0.99 بالمائة، لكنها بعد خمس سنوات وصلت إلى 1.2 بالمائة في العام الدراسي 2022-2023، وبلغت في الفترة الأولى من المرحلة الثانوية 4.11 بالمائة، ثم وصلت تدريجيًا إلى 5.47 بالمائة، وهو ما يظهر أن هناك منحنى تصاعديًا في تلك النسبة.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: صراعات "الأصوليين".. ومقتل شابة برصاص الأمن.. ومفاوضات سرية بين واشنطن وطهران

16 مارس 2024، 10:46 غرينتش+0

احتلت المفاوضات السرية بين واشنطن وطهران، والأزمة الاقتصادية، وازدواجية مجلس صيانة الدستور في تزكية المرشحين العناوين المحورية لتغطية الصحف الصادرة اليوم، السبت، في إيران.

أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى المفاوضات بين طهران وواشنطن في عُمان، وكتبت في صدر صفحتها الأولى: "السجادة العُمانية الحمراء للتوافق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية".

ولفتت الصحيفة إلى قرار واشنطن بإعفاء العراق من العقوبات المفروضة على إيران لاستيراد الطاقة ودفع الأموال لطهران، ورأت أن مثل هذه الإجراءات تكشف عن مناخ جيد بين البلدين من الممكن أن يقود إلى مزيد من التفاهمات المستقبلية.

وأشارت صحيفة "اعتماد" أيضًا إلى هذه المفاوضات، وقالت: إن هناك روايتين حول هذا الموضوع، الأولى ما ذكرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، حول وجود مفاوضات سرية ومباشرة بين إيران وأميركا حول الأحداث في المنطقة، ومطالبة واشنطن لطهران بالضغط على الحوثيين لوقف هجماتهم على السفن، وفي المقابل هناك رواية إيران، التي نقلتها وكالة "إرنا" للأنباء عن مصدر إيراني مطلع؛ حيث نفى صحة تقرير الصحيفة البريطانية، وقال إنه لم تكن هناك أي مفاوضات مباشرة بين الطرفين.

في سياق آخر انتقدت صحيفة "آرمان ملي" ازدواجية مجلس صيانة الدستور في رفض وتزكية المرشحين، واستشهدت بحالتين متشابهتين؛ حيث رُفِضَت واحدة وقُبِلَت الأخرى؛ مما يكشف عن أن المجلس لا يعتمد معيارًا واحدًا في عمله وتعامله مع ملفات المرشحين.

وقالت الصحيفة: إن المجلس رفض تزكية رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، بحجة وجود ابنته في الخارج؛ فيما أيدت ترشح رئيس البرلمان الحالي لدورة برلمانية جديدة، رغم دراسة ابنه في الخارج، ومحاولاته الحثيثة للحصول على إقامة دائمة في كندا.

وفي الشأن الاقتصادي، أشارت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى انتشار ظاهرة الطوابير الطويلة من المواطنين هذه الأيام أمام أماكن عرض المواد الغذائية المدعومة من قِبل الحكومة، وكشفت أن مثل هذه الطوابير تبين مدى الضغوط الاقتصادية التي بات الإيرانيون يعانونها، حيث يلجؤون بشكل كبير إلى الدعم الحكومي والمواد الغذائية الرخيصة، بعد عجزهم عن شراء ما يحتاجونه من الأسواق بشكل مباشر.

ولفتت صحيفة "تجارت" أيضًا إلى الغموض والحالة الضبابية التي يعيشها الاقتصاد الإيراني في ظل تصريحات المسؤولين عن القضايا الاقتصادية وادعاءاتهم، التي لا يبدو أنها تنسجم مع الحقائق والواقع على الأرض.

واستخدمت الصحيفة عنوان: "رؤية مستقبلية غامضة للاقتصاد الإيراني في العام الجديد"، ونقلت تصريحات رئيس البنك المركزي، الذي ادعى أن الحكومة ستعمل في العام الجديد (سيبدأ في 21 مارس الجاري) على خفض نسبة التضخم إلى 20 بالمائة.

ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"دنياي اقتصاد": صراع داخلي بين التيار الأصولي على الحكم وتوزيع الثروات والمناصب

تطرق الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقال نشرته صحيفة "دنياي اقتصاد"، إلى الصراع الداخلي بين التيار الأصولي على الحكم، وقال إن "الوحدة المستدامة بين الأصوليين أمر غير ممكن".

ورأى الكاتب أن الدافع الرئيس وراء عمل "الأصوليين" وتحالفاتهم يعتمد على نسبة المحسوبية، والمكاسب التي يجنونها في تقسيم السلطة ومواردها.. موضحًا أنه عندما سيطر التيار الإصلاحي على السلطة التنفيذية، لم تظهر الخلافات بين "الأصوليين" للعلن، ولكن بعد وصولهم للسلطة وسيطرتهم على كامل المؤسسات، أصبحت الخلافات بينهم واضحة وجلية للعيان.

وأضاف عبدي أن "الأصوليين" يفتقدون وجهًا مشتركًا ومفيدًا للمجتمع، وفي الغالب يعتمد أساس عملهم السياسي على إقصاء الآخرين والاستحواذ على السلطة، وتوزيع المكاسب (المناصب) والمصالح الاقتصادية.

وتوقع أن تزداد الخلافات والصراعات بين التيار الأصولي مستقبلًا؛ لأنه لا وجه مشتركًا بينهم سوى المكاسب والمنافع الاقتصادية وتوزيع الثروات.

"اعتماد": مقتل شابة برصاص الأمن الإيراني بعد إطلاق النار على سيارة مدنية دون سابق إنذار

تناولت صحيفة "اعتماد"، في تقرير لها، حادثة مقتل نكار كريميان، وهي شابة تبلغ من العمر 21 عامًا، يوم السبت 9 مارس (آذار) الجاري، بعد أن أطلقت الشرطة الإيرانية النار بشكل عشوائي على سيارة والدها، الذي أصيب في الحادث، الذي وقع بمدينة "جمن سلطان" بمنطقة أليغودارز بمحافظة لورستان في جنوب غربي إيران.

ونقلت الصحيفة عن خال الشابة المقتولة، مهدي رضائي، قوله: "إن قوات الأمن لم تأمر السيارة بالتوقف، وإنما بادرت مباشرة بإطلاق النار نحوها".
ورفض رواية السلطات الأمنية التي بررت الحادثة بقولها إن السيارة لم تستجب لأوامر السلطات بالتوقف، وأضاف: "والد نكار سائق حافلة، ويبلغ من العمر 40 عامًا، ويعمل في الطرق منذ سنوات، وينقل يوميًا 30 مسافرًا؛ فكيف يدعون أنه لم ير إشارة التوقف وواصل مسيره، كيف لهم أن يرددوا مثل هذه الادعاءات؟".

وأوضح: "في البداية قالوا حدث خطأ في تحديد السيارة، في حين لم تكن هناك سيارات أساسًا سوى السيارة المستهدفة، ثم ادعوا أنهم اعتقدوا بوجود مخدرات داخل السيارة".

"آرمان ملي": مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية في عمان

لفت الكاتب والدبلوماسي السابق، جلال ساداتيان، إلى تقارير الإعلام الغربي عن المفاوضات السرية بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وقال إن تصريحات الطرفين تكشف عن صحة مثل هذه المفاوضات.. مشيرًا إلى بيان إيراني أكد وجود محادثات لمناقشة القضايا الإقليمية.

وقال الكاتب، عن طبيعية آخر المفاوضات، التي جرت بين إيران والولايات المتحدة، إن طهران قدمت بعض المطالب في هذه المفاوضات مثل حذف الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، لكن واشنطن رفضت ذلك، وقالت إنه لو تقرر مناقشة قضايا غير الاتفاق النووي فيجب أن تتم كذلك مناقشة دور إيران الإقليمي في المنطقة وتأثيرها على جماعة الحوثي وهجماتها على السفن.

ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز"، يوم أمس، الجمعة، 15 مارس (آذار)، مزيدًا من التفاصيل حول المفاوضات غير المباشرة بين البلدين في عمان، نقلًا عن مسؤولين في إيران والولايات المتحدة.

وبحسب هذه الصحيفة لم يتم التوصل إلى اتفاق في هذه المفاوضات التي عُقدت في 10 يناير (كانون الثاني) بمسقط؛ حيث طلبت الولايات المتحدة من إيران منع الحوثيين من مهاجمة السفن بالبحر الأحمر والقواعد الأميركية في العراق وسوريا، ومن ناحية أخرى، طلبت إيران من حكومة بايدن العمل على وقف إطلاق النار في غزة.

صحف إيران: الحكومة تفشل في السيطرة على الأسعار وتصعيد أوروبي ضد طهران بسبب روسيا

14 مارس 2024، 11:02 غرينتش+0

مع حلول الأيام الأولى من شهر رمضان الفضيل شهدت الأسواق الإيرانية موجة عاتية من الغلاء وارتفاع الأسعار، ما دفع بالعديد من وسائل الإعلام والصحف اليومية لنقد إجراءات الحكومة وضعف إدارتها للملف.

صحيفة "مواجهة" الاقتصادية خصصت تقريرها الرئيسي لهذا الموضوع، وقالت إن إجراءات الحكومة في موضوع تنظيم الأسواق لم تكن فاعلة، لافتة إلى بعض الأعمال والإجراءات التي قامت بها بهدف السيطرة على الغلاء، لكن دون جدوى.

الصحيفة قالت إن الحكومة، ولكي تسيطر على الأسعار، أعدت قوائم الأسعار وقدمتها للأسواق، لكن هذه الأسعار المحددة من قبل الحكومة هي بحد ذاتها مرتفعة، والمواطن غير قادر على تلبيتها والحصول عليها.

صحيفة "أبرار" أشارت إلى زيادة الضرائب والغلاء في الأيام الأخيرة، وكتبت في مانشيتها: "ماذا تفعلون مع الضرائب والغلاء؟" ونقلت عن مرجع تقليد قوله إن دفاع مراجع الدين عن النظام أدى إلى أن يرى المواطنون رجال الدين بأنهم جزء من المشكلة في البلد.

في شأن آخر هاجمت صحيفة "شروع" السلطات العراقية بسبب امتناعها عما أسمته الصحيفة "مستحقات" طهران من صادرات الكهرباء والغاز الإيراني، وقالت إن ذرائع بغداد في عدم دفع الأموال والديون المستحقة لإيران لا تنتهي.

في موضوع داخلي آخر أشارت صحيفة "خراسان" إلى استقالة المساعد الأول للسلطة القضائية الإيرانية محمد مصدق كهنمويي من منصبه، وذلك على خلفية محاكمة ابني كهنمويي في قضايا فساد.

ودافعت الصحيفة عن قرار الاستقالة وأسمته بـ"السنة الحسنة"، وأوضحت أن المسؤولين الذين يثبت تورط أقاربهم بقضايا فساد يجب أن يتخلوا عن مناصبهم، لكي لا تتبقى شوائب تحوم حول نزاهة المحاكمات وعدلها، حسب تعبير الصحيفة.

على صعيد العلاقات الخارجية لطهران تساءلت صحيفة "آرمان أمروز" عما إذا كانت سلطنة عمان ستشهد جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.

ولفتت الصحيفة إلى تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، حول استعداد طهران للتفاوض حول ملفها النووي، وأشارت إلى الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية الإيراني ونظيره العماني، وكذلك لقاءات مساعد وزير الخارجية علي باقري كني مع مسؤولين غربيين، ورأت أن مثل هذه التحركات دليل على احتمالية أن نشهد في الفترة المقبلة جولة جديدة من المفاوضات بين طهران بوساطة عمانية.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": الإيرانيون يثقون بوسائل التواصل الاجتماعي أكثر من التلفزيون الرسمي

قالت صحيفة "آرمان ملي" إنه ووفقا لاستطلاع رأي أجرته وكالة "إرنا" الحكومية فإن المواطنين الإيرانيين يثقون بوسائل التواصل الاجتماعي أكثر من ثقتهم بالتلفزيون الرسمي.

وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء الأفراد الذين استطلعت آراؤهم أقروا بأن وسائل التواصل الاجتماعي مثل "انستغرام" من شأنها أن تساهم أكثر في نشر الأخبار المفبركة، لكنها في الوقت نفسه تحظى باهتمام مضاعف من قبل المواطنين، ويثقون بها أكثر من وسائل الإعلام الرسمية والحكومية.

"جمهوري إسلامي": الأوضاع الاقتصادية في العام القادم ستكون أسوأ من العام الحالي

في مقالها الافتتاحي اليوم الخميس 14 مارس (آذار) قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن الأوضاع الاقتصادية للإيرانيين في العام الجديد (سيبدأ في 21 من مارس الجاري) ستكون أسوأ من العام الحالي، لافتة إلى أن الحكومة فشلت بشكل كبير في تحقيق الأهداف والشعارات التي رفعتها في بداية عملها.

وكتبت الصحيفة: "بعد وعود الحكومة بحل المشكلات الاقتصادية وجعل إيران جنة بالنسبة للشعب، رأينا أن التضخم قد ارتفع بشكل ملحوظ، وذلك على الرغم من أن المرشد الأعلى على خامنئي قد أطلق اسم "احتواء التضخم" على العام الجاري، لكن لم يتحقق شيء من ذلك".

وأضافت الصحيفة: "المؤسف في الأمر أن توقعات الغلاء في العام الجديد باتت جلية منذ الآن، وإذا كان من المقرر أن تستمر الأوضاع على ما هي عليه فإن ظروف البلد مقلقة".

ودعت الصحيفة من أسمتهم "عقلاء القوم" ومن يهمهم مصير الشعب الإيراني أن يبحثوا على حل وخلاص قبل فوات الأوان.

"يادكار إمام": الاتحاد الأوروبي يعتزم التصعيد ضد إيران بسبب إرسالها صواريخ باليتسية إلى روسيا

رأت صحيفة "يادكار إمام" أن دول الاتحاد الأوروبي تنوي تصعد موقفها ضد طهران، واتخاذ مواقف "عدائية" من خلال طرح قضية إرسال إيران صواريخ باليستية إلى روسيا.

وأوضحت الصحيفة أن الاتحاد الأوروبي بدأ العمل على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد دول مثل كوريا الشمالية وإيران وبلاروسيا، بسبب دعمها العسكري لموسكو في حربها ضد أوكرانيا.

كما لفتت الصحيفة إلى موقف الولايات المتحدة الأميركية من هذه التقارير، حيث أكدت واشنطن "أنها ستفرض عقوبات أكثر شدة ضد إيران بسبب دعمها المستمر للحرب غير العادلة التي تخوضها موسكو ضد كييف".

صحف إيران: البلاد تتجه نحو التطرف وهروب الاستثمارات وعام اقتصادي صعب في انتظار الإيرانيين

13 مارس 2024، 11:14 غرينتش+0

الأزمة الاقتصادية المتفاقمة خاصة بعد انتهاء الانتخابات مطلع هذا الشهر، وجدل اعتداء رجل دين في قم على سيدة بسبب الحجاب، هما الموضوعان الأكثر حضورا في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 13 مارس (آذار).

صحيفة "تعادل" قالت إن الاقتصاد الإيراني يعاني من الاضطراب وعدم الاستقرار، وأصبح الشعب بلا مأوى وملجأ أمام هذه الأزمات، لافتة إلى الزيادة المتسارعة في الأسعار بعد انتهاء الانتخابات يوم الجمعة الأول من مارس (آذار) الجاري.

ونوهت الصحيفة الإصلاحية إلى أن الانتخابات الأخيرة كشفت أن البلاد تتجه نحو المزيد من التطرف والتشدد، وأن الأمن والاستقرار الاقتصادي سيتدهوران أكثر من السابق.

صحيفة "جهان صنعت" تطرقت أيضا إلى الوضع الاقتصادي، وقالت إن الخبراء الاقتصاديين يعتقدون أن العام الإيراني الجديد سيشهد أوضاعا اقتصادية أسوأ من العام الحالي الذي أوشك على الانتهاء، ونقلت عن الخبير الاقتصادي نجفي عرب قوله: "لقد عشنا عاما اقتصاديا صعبا ونتوقع عاما أصعب".

في شأن آخر تناولت صحيفة "ستاره صبح" احتمالية عودة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وتساءلت بالقول: هل نشهد مصالحة بين إيران والولايات المتحدة أم أن التوتر بين البلدين سيتسمر في المستقبل؟
ورأت الصحيفة أن عودة ترامب ستكون بكل تأكيد ضد مصالح إيران، وتصب مباشرة في مصلحة إسرائيل التي تحاول أن تضغط على طهران من قبل الولايات المتحدة.

في موضوع الحجاب وقضية تصوير رجل دين في قم لسيدة بحجة عدم ارتدائها الحجاب، انتقدت صحيفة "توسعه إيراني" إعلان السلطات اعتقال مَن سربوا مقطع الفيديو للإعلام، وتجاهل رجل الدين وما سببه من أزمة مجتمعية من خلال تصويره لسيدة بشكل غير قانوني، والاعتداء على خصوصيتها.

صحيفة "آرمان ملي" نقلت عن خبراء حقوقيين قولهم إن تصرفات رجل الدين انتهاك صارخ لحقوق المواطنة، ويفرض على الحكومة اتخاذ كافة الإجراءات لحماية حقوق المواطنة، ومحاسبة المعتدين عليها.

من الملفات الأخرى التي تطرقت إليها بعض الصحف هو تقرير لجنة تقصي الحقائق الأممية حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وردود الفعل من جانب طهران التي هاجمت اللجنة وتقريرها، وقالت إنها تهدف للضغط على إيران، وإن ما تضمنه التقرير يسعى لتحقيق غايات وأغراض سياسية.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": خروج الاستثمارات من إيران يحطم رقما قياسيا

تناولت صحيفة "هم ميهن" في تقرير لها أزمة خروج الاستثمارات من إيران خلال السنوات الخمس الأخيرة، وأكدت أن العام الإيراني الحالي (سينتهي في 20 مارس/آذار الجاري) سجل أعلى نسبة خروج استثمارات في إيران، بعد أن بلغت نسبة الاستثمارات الخارجة من البلاد هذا العام 15 مليارا و378 مليون دولار.

وأوضحت الصحيفة أن فقدان الثقة بالأوضاع والاقتصاد هو العامل الرئيس وراء هجرة هذه الاستثمارات من إيران.

الخبير الاقتصادي فرشاد مؤمني قال إن الأهم في هذه القضية هو خروج رأس المال البشري، ويرافقه بطبيعة الحال خروج الأموال والثروة، رابطا بين خروج الاستثمارات البشرية والمادية بتردي مكانة العملة الإيرانية وانهيارها أمام العملات الأجنبية.

وذكر الباحث أن الحكومة تعمل كمن يخدع نفسه عندما تتحدث عن دخول الاستثمارات، داعيا السلطات إلى العمل بشكل حقيقي لمعالجة هذه الأزمة والبحث عن جذورها.

"آرمان أمروز": ما قام به رجل الدين في قم غير قانوني وعلى السلطات إيجاد حلول لهذه الأزمات

تساءلت الكاتبة الإيرانية، رها معيري، في مقالها بصحيفة "آرمان أمروز" عن قانونية تصوير النساء غير المحجبات وإرسال الصور إلى الأمن أو تهديد النساء بذلك.

وأضافت الكاتبة أن القانون لا يمنح الناس حق تصوير الآخرين من دون إذن، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أيضًا لا يُعطي هذا الحق.

ونقلت الكاتبة عن المحامي عبد الصمد خرمشاهي أن ما حدث غير قانوني على الإطلاق، ويتناقض مع قانون حماية المواطنة وحرية المواطنة، وكذلك غير مقبول عرفًا وأخلاقًا في المجتمع.

وتابعت معيري: "القانون هو لتنسيق علاقات الناس مع بعضها أو الشعب مع الحكومة، أو يدعم الرغبات العامة للشعب حتى يسود النظام والسلام في المجتمع، وإذا كان القانون يتعارض مع رغبات الناس، سيتم إلغاؤه، وقانون الحجاب يخلق الفوضى في المجتمع. ومن الناحية العملية، رأينا ما حدث من ضجة بسبب تصرفات عالم الدين في قم، ونأمل أن تجد الجهات المعنية الحل لهذه المعضلات المتكررة".

توسعه إيراني: السلطة تحاكم ناشري مقطع حادثة قم وتتجاهل محاسبة رجل الدين

أشارت صحيفة "توسعه إيراني" إلى إعلان السلطات الأمنية في قم اعتقال 4 أشخاص ممن تورطوا في إرسال مقطع الفيديو لحادثة مستوصف المدينة بين رجل الدين والسيدة بسبب الحجاب، وتساءلت عن سر مسارعة السلطات باعتقال من صور الحادثة، وليس من افتعلها وقام بها.

الصحيفة أوضحت أن ما يهم السلطات هو عدم تصوير الأحداث، وهذا بحد ذاته يعني أن السلطة تتجاهل العمل غير القانوني الذي قام به رجل الدين، وتركز في المقابل على من نشر الفيلم وسربه للإعلام.

صحف إيران: تحذير من صدام مجتمعي بسبب الحجاب والإيرانيون يفضلون ترامب وموائد رمضان "فارغة"

12 مارس 2024، 11:03 غرينتش+0

يستمر الجدل الداخلي في إيران على حادثة الاعتداء على سيدة في مستشفى بمدينة قم من قبل رجل دين موال للنظام، بزعم عدم مراعاتها للحجاب وفق ما تنص عليه قوانين النظام الإيراني الحاكم.

بعض الصحف الإصلاحية والمعتدلة طالبت السلطة بوضع قوانين وإجراءات تمنع قيام أفراد عاديين بمضايقة الآخرين بحجة الحجاب، ودعت صحيفة "جمهوري إسلامي" مراجع التقليد في قم إلى الحفاظ على سمعتهم ومكانتهم من خلال نقد هذه الممارسات المتطرفة من قبل الموالين للسلطة.

الصحيفة أكدت أن ما قام به رجل الدين كان مخالفة قانونية وشرعية، لكن بسبب واقع البلاد ومكانة رجال الدين لدى النظام لن تتم محاسبته على مثل هذه التصرفات والأعمال المخالفة للقانون.

في المقابل دافعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، عن تصرفات رجل الدين، وجاءت بروايتها الخاصة، وادعت أن رجل الدين عندما لم تنجح محاولاته في نصح وإرشاد السيدة بارتداء الحجاب قام بـ"التظاهر بالتصوير"، وتساءلت عن الأطراف التي سربت مقطع الفيديو إلى وسائل إعلام خارج إيران، متهمة الموساد الإسرائيلي بافتعال الأزمة.

يذكر أن وسائل إعلام إيرانية أعلنت اليوم الثلاثاء 12 مارس (آذار)، عن اعتقال 4 أشخاص من "المتورطين" في تسريب مقطع الفيديو الذي وثق الحادثة.

في سياق متصل انتقدت صحيفة "همدلي" تهاون السلطة الحاكمة في معالجة أزمة الحجاب، وقالت إن 30 مليون سيدة في إيران يعارضن قوانين السلطة المتعلقة بموضوع الحجاب، وإذا لم تُعالج هذه المشكلة فسنشهد مستقبلا صدامات مجتمعية حتما.

وقال كاتب الصحيفة: لو كان هناك تعقل وحكمة لدى النظام فيجب وقف القوانين والإجراءات التي تؤجج هذا الموضوع، وإلا فإن الشرخ بين النظام والشعب سيزداد في المستقبل.

في شأن منفصل انتقدت صحيفة "فرهيختكان" الحالة السيئة للطرق والمواصلات، ورداءة جودة السيارات في إيران، والتي تسبب سنويا آلاف القتلى والمصابين في حوادث السير.

وقالت الصحيفة إن مراجعة الأرقام والإحصاءات الرسمية تكشف أن عدد الوفيات جراء حوادث السير في إيران وحدها يفوق كافة دول الاتحاد الأوروبي، البالغ عددها بنحو 27 دولة بكثافة سكانية تقدر بـ450 مليون شخص.

في موضوع آخر غطت بعض الصحف أزمة الغلاء التي تجتاح الأسواق هذه الأيام بالتزامن مع حلول شهر رمضان، وكتبت صحيفة "أبرار" أن "موائد الشعب في شهر رمضان فارغة". كما قالت "جهان صنعت" إن جميع السلع الأساسية سجلت ارتفاعا في الأسعار مع بدء شهر رمضان الكريم.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"إيران": هل يفضل الشعب الإيراني فوز دونالد ترامب؟

هاجمت صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، الناشط السياسي الإصلاحي صادق زيبا كلام، بعد تصريحات له بأن الإيرانيين يفضلون فوز الرئيس السابق دونالد ترامب على الرئيس الحالي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وكان زيبا كلام قال في مقابلة مع القناة البريطانية الرابعة إن الإيرانيين يفضلون فوز ترامب لكي يمارس ضغوطا أكبر على النظام الحاكم في طهران.

الصحيفة عارضت زيبا كلام، وقالت إن الشعب الإيراني لا يفضل فوز ترامب لأسباب كثيرة، منها: "العقوبات والانسحاب من الاتفاق النووي والأهم من ذلك قتل قاسم سليماني".

ووصفت الصحيفة الناشط الإصلاحي ومن يؤيده بـ"كارهي إيران"، وقالت إن هؤلاء يرون مصلحتهم في تضرر الشعب الإيراني.

كما لفتت الصحيفة إلى أن استخدام زيبا كلام لعبارة "النظام الإسلامي" الحاكم في إيران يهدف للتفريق بينه وبين الشعب الإيراني.

"اسكناس": عام على المصالحة بين طهران والرياض

تطرقت صحيفة "إسكناس" الاقتصادية في تقرير لها إلى مرور عام كامل على "المصالحة التاريخية" بين إيران والمملكة العربية السعودية بوساطة صينية، وقالت إن البلدين الإسلاميين الكبيرين يستمران في محاولة تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك.

ورأت الصحيفة أن المصالحة بين طهران والرياض حققت مكاسب كثيرة للشعب الإيراني وشعوب المنطقة، وأن نجاح الصين في تقريب وجهات النظر بين طهران والرياض يكشف عن مرحلة جديدة من حل الخلافات ودور صيني للسلام في منطقة الشرق الأوسط.

وذكرت الصحيفة أن إيران والمملكة العربية السعودية، باعتبارهما بلدين كبيرين ومؤثرين في المنطقة، يستطيعان العمل المشترك في العديد من القضايا، منوهة إلى أن البلدين حاولا التفاهم حول بعض القضايا، مثل: القضايا المتعلقة بالنفط، وإنتاج منظمة أوبك، حتى عندما كانت العلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين البلدين.

كما رأت الصحيفة أنه وبعودة العلاقات بين طهران والرياض بدأت إيران التقارب أكثر مع دول عربية أخرى مثل مصر والسودان.

"ستاره صبح": حالة الاستقطاب المجتمعي بلغت مستوى خطيرا في البلاد

قالت صحيفة "ستاره صبح" إن حالة الاستقطاب المجتمعي في إيران بلغت مستويات خطيرة، مستشهدة بحالة رجل الدين والسيدة في قم، وما أثار ذلك من جدل واحتقان في الشارع الإيراني بين مؤيد ومعارض.

الصحيفة أجرت مقابلات مع بعض المعنيين في الأمر من رجال الدين والمسؤولين الإيرانيين السابقين، وقال مستشار الرئيس الأسبق، محمد علي أبطحي، للصحيفة إن خلق حالة الاستقطاب تلحق الضرر بالشعب والسلطة الحاكمة على حد سواء، مؤكدا أن لا يمكن بأي شكل من الأشكال إدارة البلاد بالأفكار والمناهج المتطرفة.

كما نقلت الصحيفة كلام رجل الدين، محمد علي أيازي، حيث قال إن الأساليب القهرية التي اعتمدها النظام في فرض الحجاب على النساء أتت بنتائج عكسية، موضحا أن تصرفات السلطة وأنصارها تضاعف من نسبة النفور من الدين بين الإيرانيين.

صحف إيران: النظام ينتهك خصوصية المواطنين ومخاوف من عودة ترامب والإيرانيون لا يكرهون أميركا

11 مارس 2024، 10:55 غرينتش+0

على الرغم من الأزمات التي يعيشها الإيرانيون هذه الأيام، فإن النظام وأنصاره لا يترددون في افتعال الأزمات، وخلق المشكلات الاجتماعية التي تضاعف الاحتقان المجتمعي، وتزيد من الغضب الشعبي تجاه السلطة الحاكمة.

آخر هذه الحالات والتي تطرقت إليها صحيفة "ستاره صبح"، اليوم الاثنين 11 مارس (آذار)، هي حادثة تصوير رجل دين لسيدة دون حجاب بشكل سري ودون علمها، لتدرك بعد ذلك وينفجر غضبها، ويقع شجار محتدم بينها وبين رجل الدين، بعد أن طالبته بحذف صورها ورفضه ذلك.

رجل الدين صوّر السيدة غير المحجبة عندما كانت ترضع طفلها خلال تواجدها في أحد المستشفيات بمدينة "قم"، وهو ما فجر موجة كبيرة من الانتقادات في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أكد المواطنون أن تحريض النظام المستمر ضد النساء يشجع أنصاره على ارتكاب مثل هذه الأعمال والممارسات غير القانونية.

صحيفة "ستاره صبح" قالت إن هذه الحادثة هي مصداق واضح للاعتداء على حرية الأفراد ومضايقة النساء من قبل مواطنين آخرين، ما يلزم الحكومة بفرض النظام في المجتمع بدل التحريض عليه وزيادة حدته.

كما انتقدت صحيفة "اعتماد" هذا الموقف، وتساءلت بالقول: لماذا لا يهتم رجال الدين المقربون من النظام بالفقر المنتشر في البلاد، ويوثقون حالات الحرمان بين الإيرانيين بدل الانشغال بقضية الحجاب والأمور الشخصية للمواطنين؟

ونشرت الصحيفة رأي الباحث الحقوقي محسن برهاني، الذي أكد أن ما قام به رجل الدين يتعارض مع نص المادتين رقم 616 و619 في الدستور، واللتين تنصان على تجريم أي تجاوز من الأفراد ومضايقة الأطفال والنساء في الأماكن العامة.

كما لفت إلى أن الشخص المعمم قد ارتكب جرما آخر، وهو قيامه بالضرب وتوجيه اللكمات، ودافع عن نشر مقطع الفيديو وقال إنه يوثق مخالفة قانونية وحالة اجتماعية مرفوضة.

على صعيد اقتصادي تناولت صحيفة "تجارت فرداد" المخاوف الاقتصادية في إيران من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وقالت إن مجيء ترامب بات وشيكا، وأن "وقع آثار أقدامه أصبحت مسموعة"، على حد تعبير الصحيفة.

ورأت الصحيفة أن فوز الرئيس السابق دونالد ترامب بالسباق الرئاسي القادم في الولايات المتحدة الأميركية سيجعله أكثر شراسة تجاه طهران، وسيعتمد على سياسات أكثر عدائية من السابق، وتساءلت بالقول: "هل يتحمل الاقتصاد الإيراني صدمات أكبر؟"
في موضوع آخر تطرقت صحيفة "هم ميهن" إلى أزمة الفيضانات في محافظة بلوشستان، وقالت إن ضعف الخدمات الحكومية واضح في ما تشهده مدن محافظة بلوشستان، بعد مرور أكثر من 10 أيام من الفيضانات والسيول.

وخلال تقرير لمراسل الصحيفة قال إن المواطنين يشكون من ضعف الخدمات الحكومية في مواجهة هذه الأزمة، ولخص تقريره بالقول إن "السكان في بلوشستان قد تركوا لوحدهم".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": لا أمل في إصلاح الأوضاع في إيران والشعب مستاء من النظام الحاكم

في مقاله بصحيفة "جهان صنعت" قال المحلل السياسي، محمد صادق جنان صفت، إن النظام السياسي الحاكم في إيران قد أغلق كافة الطرق أمام المواطنين لاختيار نهج حياتهم، وسلب منهم حرية التعبير، وأفسد عليهم معيشتهم.

وأضاف الكاتب أن المواطن الإيراني لا يوجد أمامه طريق للتعبير عن رفضه لهذا النظام السياسي، موضحا أنه لو أعطيت الحرية للمواطنين ليعبروا عن استيائهم وعدم رغبتهم بهذا النظام السياسي لكفى ذلك في كشف الواقع الحالي.

وعلى الصعيد الاقتصادي قال الكاتب إن حالة الإيرانيين الاقتصادية غير جيدة اليوم، وضعف الحكومة وفشلها في مواجهة هذا الوضع المتأزم أصبح جليا وواضحا.

وختم الكاتب في المقال الافتتاحي بالصحيفة قائلا: "المواطنون لا أمل لديهم بالإصلاح وتحسين الأوضاع الراهنة، لأن النظام السياسي لا يزال يسلك نهج العداء والمواجهة مع الغرب".

"اعتماد": لماذا لا يصور رجال الدين تجمد المواطنين من البرد كما يصورون سيدة غير محجبة؟

في إشارة لحادثة تصوير رجل دين لسيدة دون حجاب بشكل سري ودون علمها وهي ترضع طفلها بالمستشفى، قال الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقال بصحيفة "اعتماد" اليوم الاثنين: "لقد توفي شخص في مشهد من شدة البرد عندما لجأ إلى بقايا النفايات لتقيه من البرد، لكن دون جدوى وقد وُجد متجمدا في اليوم التالي.

في هذه الحالة لم يوجد رجل دين ليصور هذا المواطن ويوثق حالته أو على الأقل ليلقنه الشهادة!"

كما انتقد الكاتب مراجع التقليد في قم، حيث لا يختلطون بالناس بسبب كهولة أعمارهم أو بسبب المخاوف الأمنية ليعرفوا واقع الناس والظروف التي يعيشون فيها.

وأكد عبدي أن المواجهة بين رجال الدين وأصحاب الفتاوى مع السيدات في الشوارع في موضوع الحجاب محسومة سلفا، حيث سيهزم رجال الدين بكل تأكيد، وذلك بسبب الغضب الشعبي الواسع تجاههم وتعاطف الشارع مع النساء والسيدات.

"هم ميهن": الرأي العام في إيران تجاه الولايات المتحدة الأميركية مختلف عن رأي السلطة السياسية

في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" انتقد السفير الإيراني السابق في الأردن، نصرت الله تاجيك، استراتيجية إيران في سياساتها الخارجية، وأوضح أن استراتيجية طهران الرئيسية هي مواجهة أميركا في العالم، والحديث المستمر عن نهاية سيطرة واشنطن على النظام الدولي.

وأشار الكاتب إلى أن أحد العوامل الرئيسية في تكوين أي استراتيجية كبرى للبلد هو الاعتماد على الرأي العام في ذلك البلد، في حين أن استراتيجية إيران المحددة بمواجهة أميركا لم تستفد إطلاقا من الرأي العام الإيراني، ولم تأخذ بعين الاعتبار مصالح الأمن القومي للبلاد.

وأوضح الكاتب أن رأي الشارع الإيراني تجاه الولايات المتحدة الأميركية مختلف عن رأي السلطة، لكن النظام لا يريد الإصغاء إلى ذلك، مشددا على ضرورة أن تتخلص السلطة من فكرة معاداة الولايات المتحدة الأميركية لو أرادت أن يكون لها موقع مؤثر في المنظومة الدولية.