• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: تحذير من صدام مجتمعي بسبب الحجاب والإيرانيون يفضلون ترامب وموائد رمضان "فارغة"

12 مارس 2024، 11:03 غرينتش+0

يستمر الجدل الداخلي في إيران على حادثة الاعتداء على سيدة في مستشفى بمدينة قم من قبل رجل دين موال للنظام، بزعم عدم مراعاتها للحجاب وفق ما تنص عليه قوانين النظام الإيراني الحاكم.

بعض الصحف الإصلاحية والمعتدلة طالبت السلطة بوضع قوانين وإجراءات تمنع قيام أفراد عاديين بمضايقة الآخرين بحجة الحجاب، ودعت صحيفة "جمهوري إسلامي" مراجع التقليد في قم إلى الحفاظ على سمعتهم ومكانتهم من خلال نقد هذه الممارسات المتطرفة من قبل الموالين للسلطة.

الصحيفة أكدت أن ما قام به رجل الدين كان مخالفة قانونية وشرعية، لكن بسبب واقع البلاد ومكانة رجال الدين لدى النظام لن تتم محاسبته على مثل هذه التصرفات والأعمال المخالفة للقانون.

في المقابل دافعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، عن تصرفات رجل الدين، وجاءت بروايتها الخاصة، وادعت أن رجل الدين عندما لم تنجح محاولاته في نصح وإرشاد السيدة بارتداء الحجاب قام بـ"التظاهر بالتصوير"، وتساءلت عن الأطراف التي سربت مقطع الفيديو إلى وسائل إعلام خارج إيران، متهمة الموساد الإسرائيلي بافتعال الأزمة.

يذكر أن وسائل إعلام إيرانية أعلنت اليوم الثلاثاء 12 مارس (آذار)، عن اعتقال 4 أشخاص من "المتورطين" في تسريب مقطع الفيديو الذي وثق الحادثة.

في سياق متصل انتقدت صحيفة "همدلي" تهاون السلطة الحاكمة في معالجة أزمة الحجاب، وقالت إن 30 مليون سيدة في إيران يعارضن قوانين السلطة المتعلقة بموضوع الحجاب، وإذا لم تُعالج هذه المشكلة فسنشهد مستقبلا صدامات مجتمعية حتما.

وقال كاتب الصحيفة: لو كان هناك تعقل وحكمة لدى النظام فيجب وقف القوانين والإجراءات التي تؤجج هذا الموضوع، وإلا فإن الشرخ بين النظام والشعب سيزداد في المستقبل.

في شأن منفصل انتقدت صحيفة "فرهيختكان" الحالة السيئة للطرق والمواصلات، ورداءة جودة السيارات في إيران، والتي تسبب سنويا آلاف القتلى والمصابين في حوادث السير.

وقالت الصحيفة إن مراجعة الأرقام والإحصاءات الرسمية تكشف أن عدد الوفيات جراء حوادث السير في إيران وحدها يفوق كافة دول الاتحاد الأوروبي، البالغ عددها بنحو 27 دولة بكثافة سكانية تقدر بـ450 مليون شخص.

في موضوع آخر غطت بعض الصحف أزمة الغلاء التي تجتاح الأسواق هذه الأيام بالتزامن مع حلول شهر رمضان، وكتبت صحيفة "أبرار" أن "موائد الشعب في شهر رمضان فارغة". كما قالت "جهان صنعت" إن جميع السلع الأساسية سجلت ارتفاعا في الأسعار مع بدء شهر رمضان الكريم.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"إيران": هل يفضل الشعب الإيراني فوز دونالد ترامب؟

هاجمت صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، الناشط السياسي الإصلاحي صادق زيبا كلام، بعد تصريحات له بأن الإيرانيين يفضلون فوز الرئيس السابق دونالد ترامب على الرئيس الحالي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وكان زيبا كلام قال في مقابلة مع القناة البريطانية الرابعة إن الإيرانيين يفضلون فوز ترامب لكي يمارس ضغوطا أكبر على النظام الحاكم في طهران.

الصحيفة عارضت زيبا كلام، وقالت إن الشعب الإيراني لا يفضل فوز ترامب لأسباب كثيرة، منها: "العقوبات والانسحاب من الاتفاق النووي والأهم من ذلك قتل قاسم سليماني".

ووصفت الصحيفة الناشط الإصلاحي ومن يؤيده بـ"كارهي إيران"، وقالت إن هؤلاء يرون مصلحتهم في تضرر الشعب الإيراني.

كما لفتت الصحيفة إلى أن استخدام زيبا كلام لعبارة "النظام الإسلامي" الحاكم في إيران يهدف للتفريق بينه وبين الشعب الإيراني.

"اسكناس": عام على المصالحة بين طهران والرياض

تطرقت صحيفة "إسكناس" الاقتصادية في تقرير لها إلى مرور عام كامل على "المصالحة التاريخية" بين إيران والمملكة العربية السعودية بوساطة صينية، وقالت إن البلدين الإسلاميين الكبيرين يستمران في محاولة تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك.

ورأت الصحيفة أن المصالحة بين طهران والرياض حققت مكاسب كثيرة للشعب الإيراني وشعوب المنطقة، وأن نجاح الصين في تقريب وجهات النظر بين طهران والرياض يكشف عن مرحلة جديدة من حل الخلافات ودور صيني للسلام في منطقة الشرق الأوسط.

وذكرت الصحيفة أن إيران والمملكة العربية السعودية، باعتبارهما بلدين كبيرين ومؤثرين في المنطقة، يستطيعان العمل المشترك في العديد من القضايا، منوهة إلى أن البلدين حاولا التفاهم حول بعض القضايا، مثل: القضايا المتعلقة بالنفط، وإنتاج منظمة أوبك، حتى عندما كانت العلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين البلدين.

كما رأت الصحيفة أنه وبعودة العلاقات بين طهران والرياض بدأت إيران التقارب أكثر مع دول عربية أخرى مثل مصر والسودان.

"ستاره صبح": حالة الاستقطاب المجتمعي بلغت مستوى خطيرا في البلاد

قالت صحيفة "ستاره صبح" إن حالة الاستقطاب المجتمعي في إيران بلغت مستويات خطيرة، مستشهدة بحالة رجل الدين والسيدة في قم، وما أثار ذلك من جدل واحتقان في الشارع الإيراني بين مؤيد ومعارض.

الصحيفة أجرت مقابلات مع بعض المعنيين في الأمر من رجال الدين والمسؤولين الإيرانيين السابقين، وقال مستشار الرئيس الأسبق، محمد علي أبطحي، للصحيفة إن خلق حالة الاستقطاب تلحق الضرر بالشعب والسلطة الحاكمة على حد سواء، مؤكدا أن لا يمكن بأي شكل من الأشكال إدارة البلاد بالأفكار والمناهج المتطرفة.

كما نقلت الصحيفة كلام رجل الدين، محمد علي أيازي، حيث قال إن الأساليب القهرية التي اعتمدها النظام في فرض الحجاب على النساء أتت بنتائج عكسية، موضحا أن تصرفات السلطة وأنصارها تضاعف من نسبة النفور من الدين بين الإيرانيين.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: النظام ينتهك خصوصية المواطنين ومخاوف من عودة ترامب والإيرانيون لا يكرهون أميركا

11 مارس 2024، 10:55 غرينتش+0

على الرغم من الأزمات التي يعيشها الإيرانيون هذه الأيام، فإن النظام وأنصاره لا يترددون في افتعال الأزمات، وخلق المشكلات الاجتماعية التي تضاعف الاحتقان المجتمعي، وتزيد من الغضب الشعبي تجاه السلطة الحاكمة.

آخر هذه الحالات والتي تطرقت إليها صحيفة "ستاره صبح"، اليوم الاثنين 11 مارس (آذار)، هي حادثة تصوير رجل دين لسيدة دون حجاب بشكل سري ودون علمها، لتدرك بعد ذلك وينفجر غضبها، ويقع شجار محتدم بينها وبين رجل الدين، بعد أن طالبته بحذف صورها ورفضه ذلك.

رجل الدين صوّر السيدة غير المحجبة عندما كانت ترضع طفلها خلال تواجدها في أحد المستشفيات بمدينة "قم"، وهو ما فجر موجة كبيرة من الانتقادات في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أكد المواطنون أن تحريض النظام المستمر ضد النساء يشجع أنصاره على ارتكاب مثل هذه الأعمال والممارسات غير القانونية.

صحيفة "ستاره صبح" قالت إن هذه الحادثة هي مصداق واضح للاعتداء على حرية الأفراد ومضايقة النساء من قبل مواطنين آخرين، ما يلزم الحكومة بفرض النظام في المجتمع بدل التحريض عليه وزيادة حدته.

كما انتقدت صحيفة "اعتماد" هذا الموقف، وتساءلت بالقول: لماذا لا يهتم رجال الدين المقربون من النظام بالفقر المنتشر في البلاد، ويوثقون حالات الحرمان بين الإيرانيين بدل الانشغال بقضية الحجاب والأمور الشخصية للمواطنين؟

ونشرت الصحيفة رأي الباحث الحقوقي محسن برهاني، الذي أكد أن ما قام به رجل الدين يتعارض مع نص المادتين رقم 616 و619 في الدستور، واللتين تنصان على تجريم أي تجاوز من الأفراد ومضايقة الأطفال والنساء في الأماكن العامة.

كما لفت إلى أن الشخص المعمم قد ارتكب جرما آخر، وهو قيامه بالضرب وتوجيه اللكمات، ودافع عن نشر مقطع الفيديو وقال إنه يوثق مخالفة قانونية وحالة اجتماعية مرفوضة.

على صعيد اقتصادي تناولت صحيفة "تجارت فرداد" المخاوف الاقتصادية في إيران من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وقالت إن مجيء ترامب بات وشيكا، وأن "وقع آثار أقدامه أصبحت مسموعة"، على حد تعبير الصحيفة.

ورأت الصحيفة أن فوز الرئيس السابق دونالد ترامب بالسباق الرئاسي القادم في الولايات المتحدة الأميركية سيجعله أكثر شراسة تجاه طهران، وسيعتمد على سياسات أكثر عدائية من السابق، وتساءلت بالقول: "هل يتحمل الاقتصاد الإيراني صدمات أكبر؟"
في موضوع آخر تطرقت صحيفة "هم ميهن" إلى أزمة الفيضانات في محافظة بلوشستان، وقالت إن ضعف الخدمات الحكومية واضح في ما تشهده مدن محافظة بلوشستان، بعد مرور أكثر من 10 أيام من الفيضانات والسيول.

وخلال تقرير لمراسل الصحيفة قال إن المواطنين يشكون من ضعف الخدمات الحكومية في مواجهة هذه الأزمة، ولخص تقريره بالقول إن "السكان في بلوشستان قد تركوا لوحدهم".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": لا أمل في إصلاح الأوضاع في إيران والشعب مستاء من النظام الحاكم

في مقاله بصحيفة "جهان صنعت" قال المحلل السياسي، محمد صادق جنان صفت، إن النظام السياسي الحاكم في إيران قد أغلق كافة الطرق أمام المواطنين لاختيار نهج حياتهم، وسلب منهم حرية التعبير، وأفسد عليهم معيشتهم.

وأضاف الكاتب أن المواطن الإيراني لا يوجد أمامه طريق للتعبير عن رفضه لهذا النظام السياسي، موضحا أنه لو أعطيت الحرية للمواطنين ليعبروا عن استيائهم وعدم رغبتهم بهذا النظام السياسي لكفى ذلك في كشف الواقع الحالي.

وعلى الصعيد الاقتصادي قال الكاتب إن حالة الإيرانيين الاقتصادية غير جيدة اليوم، وضعف الحكومة وفشلها في مواجهة هذا الوضع المتأزم أصبح جليا وواضحا.

وختم الكاتب في المقال الافتتاحي بالصحيفة قائلا: "المواطنون لا أمل لديهم بالإصلاح وتحسين الأوضاع الراهنة، لأن النظام السياسي لا يزال يسلك نهج العداء والمواجهة مع الغرب".

"اعتماد": لماذا لا يصور رجال الدين تجمد المواطنين من البرد كما يصورون سيدة غير محجبة؟

في إشارة لحادثة تصوير رجل دين لسيدة دون حجاب بشكل سري ودون علمها وهي ترضع طفلها بالمستشفى، قال الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقال بصحيفة "اعتماد" اليوم الاثنين: "لقد توفي شخص في مشهد من شدة البرد عندما لجأ إلى بقايا النفايات لتقيه من البرد، لكن دون جدوى وقد وُجد متجمدا في اليوم التالي.

في هذه الحالة لم يوجد رجل دين ليصور هذا المواطن ويوثق حالته أو على الأقل ليلقنه الشهادة!"

كما انتقد الكاتب مراجع التقليد في قم، حيث لا يختلطون بالناس بسبب كهولة أعمارهم أو بسبب المخاوف الأمنية ليعرفوا واقع الناس والظروف التي يعيشون فيها.

وأكد عبدي أن المواجهة بين رجال الدين وأصحاب الفتاوى مع السيدات في الشوارع في موضوع الحجاب محسومة سلفا، حيث سيهزم رجال الدين بكل تأكيد، وذلك بسبب الغضب الشعبي الواسع تجاههم وتعاطف الشارع مع النساء والسيدات.

"هم ميهن": الرأي العام في إيران تجاه الولايات المتحدة الأميركية مختلف عن رأي السلطة السياسية

في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" انتقد السفير الإيراني السابق في الأردن، نصرت الله تاجيك، استراتيجية إيران في سياساتها الخارجية، وأوضح أن استراتيجية طهران الرئيسية هي مواجهة أميركا في العالم، والحديث المستمر عن نهاية سيطرة واشنطن على النظام الدولي.

وأشار الكاتب إلى أن أحد العوامل الرئيسية في تكوين أي استراتيجية كبرى للبلد هو الاعتماد على الرأي العام في ذلك البلد، في حين أن استراتيجية إيران المحددة بمواجهة أميركا لم تستفد إطلاقا من الرأي العام الإيراني، ولم تأخذ بعين الاعتبار مصالح الأمن القومي للبلاد.

وأوضح الكاتب أن رأي الشارع الإيراني تجاه الولايات المتحدة الأميركية مختلف عن رأي السلطة، لكن النظام لا يريد الإصغاء إلى ذلك، مشددا على ضرورة أن تتخلص السلطة من فكرة معاداة الولايات المتحدة الأميركية لو أرادت أن يكون لها موقع مؤثر في المنظومة الدولية.

إيران بالمرتبة 190 في تصنيف "أقوى" جوازات السفر بالعالم

11 مارس 2024، 08:42 غرينتش+0

قدم معهد "نوماد كابيتاليست" للاستشارات المالية، في تصنيفه الجديد، جواز السفر السويسري باعتباره "أقوى" جواز سفر في العالم، ووضع جواز السفر الإيراني في المركز 190 من بين 199 دولة.

وأعلنت هذه المؤسسة، السبت 9 مارس(آذار)، أن جوازي سفر أيرلندا والبرتغال يحتلان المركزين الثاني والثالث على التوالي.

وتعتبر العديد من المؤسسات المعروفة مثل "باسپورت إیندکس هنلي" أن أعلى درجات مؤشرها هي سهولة السفر إلى بلدان أخرى.

ومع ذلك، لا تمثل هذه القضية سوى نصف مؤشر "نوماد كابيتاليست"، كما تلعب عوامل أخرى مثل قوانين الضرائب والتعاطف العالمي والجنسية المزدوجة والحرية الشخصية دورًا أيضًا في هذا المؤشر.

وبحسب تقرير هذه المؤسسة، يمكنك بجواز السفر الإيراني السفر إلى 11 دولة فقط دون تأشيرة، وفي المجمل، يمكنك دخول 44 دولة أخرى بسهولة نسبية من خلال الحصول على تأشيرة في المطار أو إلكترونيًا.

وجاء في هذا التقرير أن المواطنين الإيرانيين، عند دخولهم عددًا كبيرًا من الدول، "يواجهون الكثير من العداء" من مسؤوليها أو مواطنيها. كما أن الإيرانيين "ممنوعون" من الحصول على جنسية دول أخرى ويتمتع مواطنوها بمستوى منخفض من "الحرية".

وقد حصل جواز السفر الإيراني على أدنى درجة في جميع الحالات المذكورة تقريبًا. وفي هذا الترتيب، احتل جواز السفر الأفغاني المركز الأخير، 199، وجاء جوازا السفر العراقي واليمني كأضعف جوازات السفر بعد هذا البلد.

صحف إيران: فضيحة الانتخابات.. والحكومة العاجزة.. والمؤسسات الرقابية غارقة في الفساد

9 مارس 2024، 11:07 غرينتش+0

يستمر الجدل بين النظام الإيراني ومعارضيه السياسيين حول الانتخابات التي شهدتها إيران مطلع هذا الشهر؛ حيث يصفها المعارضون بأنها "فضيحة تاريخية" للنظام، وفشل كبير على صعيد الاستقطاب الشعبي؛ حيث منيت الانتخابات بهزيمة كبيرة نتيجة تدني نسبة المشاركة إلى مستوى غير مسبوق.

في المقابل نجد النظام ووسائل إعلامه وصحفه اليومية تتغنى بهذه الانتخابات و"إنجازاتها"، ولا تتردد في وصفها تارة بـ "المحلمة"، وتارة بـ "الجهاد في سبيل الله"، مؤكدة أن نسبة المشاركة في ظل الأزمة والضغوط، التي تُفرض على البلاد، تعتبر مكسبًا للنظام وإنجازًا على صعيد المشاركة الشعبية.

المقلق في كل ذلك هو هيمنة المتطرفين على تشكيلة البرلمان الجديد بعد عزوف الأغلبية عن المشاركة، والمتوقع أن تشهد البلاد مرحلة أخرى من التوتر والارتباك في التشريعات والقوانين، لاسيما تلك التي تثير الجدل في الشارع الإيراني، مثل قضية الحجاب وفرض القيود على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

امتلأت الصحف الموالية للنظام، اليوم، السبت، في صفحاتها الأولى، بكلام خامنئي حول إنجاز الانتخابات، ودعوته إلى عدم إفساد "حلاوة البرلمان الجديد" حسب تعبيره، معتقدًا أن "العدو" هو المستفيد من الخلافات والشجار بين الإيرانيين بعد انتهاء الانتخابات، التي يقول المعارضون إنها تمت بطريقة تعجب النظام بعد أن اقصى جميع المرشحين المستقلين، وأصحاب المواقف المنتقدة لسياسات النظام الداخلية والخارجية.

وتناولت صحف أخرى، الواقع الاقتصادي المتردي في البلاد، وتجاهل المسؤولين للضغوط التي يعانيها المواطنون؛ حيث أكدت صحيفة "سازندكي" ضرورة العمل السريع لإيجاد حل لأزمة العقوبات التي تشل الحياة الاقتصادية في إيران.

كما لفتت بعض الصحف إلى تصريح نائب الرئيس الإيراني، محمد مخبر، حول عجز الحكومة عن السيطرة على الأسعار، وكتبت "جهان صنعت" في صدر صفحتها الأولى بخط عريض: "الحكومة العاجزة".
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": سيطرة تيار واحد على شؤون البلاد أبعدت الشعب عن الانتخابات

كتب المحلل السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، مقالاً، ردًا على تصريح لرئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الذي شكا من "سوء الأخلاق السياسي" و"الوضع الاقتصادي السيئ"، واعتبرهما عاملين في عزوف الناس عن المشاركة في الانتخابات، التي أجراها النظام في أول مارس الجاري.

وسخر الكاتب من "قاليباف"، الذي حاول تبرئة نفسه من الواقع السيئ الموجود في البلاد، وقال إن قاليباف الذي يترأس المؤسسة التشريعية، ويشرف على أداء الحكومة، ويصادق على الوزراء يحاول أن يظهر كأنه من ليس له من الأمر شيء، ولا يتحمل عبء ما تعيشه البلاد.

وأكد عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد"، أن هيمنة تيار واحد على العملية الرقابية والتنفيذية في الانتخابات جعلت المواطنين يفقدون الأمل في فاعليتها ويقررون مقاطعتها.

وأضاف الكاتب الإصلاحي، أن طريقة المواطنين في التعامل مع الانتخابات تنبع من نظرتهم المستقبلية وتاثير الانتخابات على واقعهم المعيشي؛ فهم أصبحوا يائسين من الإصلاح عبر الانتخابات، وهذا اليأس نابع من شعورهم بأن إرادتهم يتم تجاهلها من قِبل السلطة الحاكمة.

"سازندكي": توقف محرك الاقتصاد الإيراني عن العمل.. وسيظل متوقفًا مادامت العقوبات سارية المفعول

نقلت صحیفة "سازندكي" تحليلاً للناشط والخبير الاقتصادي، مسعودي نيلي، الذي سلط الضوء فيه على الوضع الاقتصادي، وسبب انتشار الفقر في إيران، على الرغم من أنه بلد غني ومليء بالثروات الطبيعية والإنسانية.

وأشار "نيلي" إلى عنصري النفط والصناعة في إيران، وقال: إن هذين العاملين يمران الآن بحالة سلبية واضحة في الوقت الذي يعتبران المحركين للاقتصاد الإيراني، ومِن ثمَّ فإن محرك الاقتصاد الإيراني حاليًا متوقف عن العمل، ومادامت العقوبات سارية المفعول على البلاد فإنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال تشغيل هذا المحرك.

"اقتصاد بويا": الحكومة عاجزة عن إدارة الأوضاع الاقتصادية ونهجها تصعيدي في السياسة الخارجية

في السياق نفسه سلطت صحيفة "اقتصاد بويا" الضوء على تصريحات نائب الرئيس الإيراني، محمد مخبر، الذي أقر بعجز الحكومة عن السيطرة على الأسعار، وقال إنه متأكد أن الحكومة لا تستطيع السيطرة على الأسعار، وأن الأسواق يجب أن تنظم الأسعار بنفسها، حسب تعبيره.

ونقت الصحيفة عن الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقه، انتقاده لتصريحات نائب الرئيس، وقال إن هذه التصريحات تصدر من مسؤول في الحكومة التي كانت تقول إنها عندما تصل إلى السلطة ستغير الأوضاع نحو الأحسن، لكنها الآن تتراجع، وتلقي الكرة في ملعب السوق نفسها.

وشدد الكاتب على ضرورة حل مشكلة العقوبات المفروضة على الاقتصاد الإيراني، وقال: مادامت السلطة لا تستطيع حل مشكلة العقوبات فإنها لن تكون قادرة على إدارة الأوضاع الاقتصادية.

ولفت الكاتب إلى أن الحكومة لم تضع قضية معيشة المواطنين ورفاهيتهم في أولوية سياستها الداخلية، وإنما تقدم القضايا الأيديولوجية والحزبية على المصالح العامة للشعب، كما أن سياساتها الخارجية هي سياسات تصعيدية وباعثة للمشاكل والأزمات مع الدول الاخرى.

وأضاف: في الوقت الحالي الحكومة لا تستطيع أن تدير البلاد، ونلاحظ الآثار السلبية لاحتمالية مجيء ترامب؛ فكل تغيير في الانتخابات الأميركية يكون لصالح ترامب يتأثر الاقتصاد الإيراني بشكل فوري، وتتراجع قيمة العملة الإيرانية مباشرة.

جهان صنعت: الفساد ممنهج في مؤسسات الدولة

أما الكاتب والمحلل السياسي، أحمد توكلي، فقد أشار إلى عجز الحكومة عن مواجهة الفساد المستشري داخل مؤسسات الدولة، وقال إن الفساد في إيران أصبح "ممنهجًا".

وعن السبب الرئيس لانتشار الفساد في إيران قال توكلي، في مقال بصحيفة "جهان صنعت"، إن السبب يعود إلى أن المؤسسات الرقابية، التي يفترض أن تلعب الدور الرئيس في مكافحة الفساد، هي نفسها أصبحت غارقة في الفساد.

صحف إيران: صحيفة المرشد تهاجم خاتمي.. وتصعيد أميركي ضد طهران.. والنظام يتجاهل معاناة الشعب

7 مارس 2024، 10:53 غرينتش+0

"قررت عدم المشاركة في الانتخابات لأقف بجانب الشعب وقوافل المستائين من الوضع الراهن"، بهذه العبارة برر الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي عدم مشاركته في الانتخابات الجمعة الماضية، والتي عمل النظام بكل طاقته وأدواته لرفع نسبة المشاركة فيها، وهو ما لم يتحقق.

صحف النظام، وعلى رأسها صحيفة المرشد "كيهان"، هاجمت في عددها الصادر اليوم الخميس 7 مارس (آذار)، الرئيس الأسبق خاتمي بسبب تصريحاته وعدم مشاركته في الانتخابات، وتساءلت في عنوان مقالها الافتتاحي بالقول: "يا سيد خاتمي! هل لمسايرة الأعداء أم الوقوف بجانب الشعب؟"، واتهمت خاتمي بأنه بمواقفه هذه يؤيد مواقف "أعداء" إيران الذين يدعون إلى مقاطعة الانتخابات.

في سياق متصل بالانتخابات تطرقت صحيفة "خراسان" إلى موضوع الأصوات الباطلة، وقالت إن هذه الظاهرة أصبحت في ازدياد مطرد، مستشهدة بالانتخابات الرئاسية السابقة، حيث حلت الأصوات الباطلة في المركز الثاني بعد رئيس الجمهورية وبلغت 12 في المائة من مجموع الأصوات، كما أن الانتخابات البرلمانية شهدت في بعض المدن ارتفاعا في نسبة الأصوات الباطلة وصل إلى 15 في المائة.

في سياق آخر نقلت بعض الصحف مثل "آرمان أمروز" الموقف الأميركي الأخير من النشاط النووي الإيراني، حيث دعت الولايات المتحدة الأميركية، في بيان وجهته إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إيران إلى وقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة، مؤكدة أن نشاطات طهران أصبحت "مقلقة للغاية".

ويأتي هذا البيان بعد يومين من تحذير رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في اجتماع مجلس المحافظين من أنه لم يتم إحراز أي تقدم في حل قضايا الضمانات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

من الملفات الأخرى التي يكثر الاهتمام بها هذه الأيام هي الفيضانات التي ضربت عددا من مدن محافظة بلوشستان الفقيرة، جنوب شرقي إيران، حيث شردت آلاف السكان بعد أن جرفت المياه قراهم ومساكنهم المتواضعة.

أزمة الفيضانات حركت الانتقادات من جديد على صعيد الخدمات والبنية التحتية التي تقدمها السلطة لهذه المحافظة، حيث تتهم السلطة بالإهمال المتعمد لإفقار السكان السنة.

في المقابل نرى صحف النظام اليوم تتفاخر بـ"الإنجازات" التي قدمتها الحكومة للسكان المتضررين جراء السيول والفيضانات، فصحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أشادت بزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لبعض القرى المنكوبة، وكتبت: "مواجهة السيل في الميدان"، معتبرة أن الزيارة بحد ذاتها تعد إنجازا ومكسبا للحكومة.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": مقاطعو الانتخابات أعداء النظام والإسلام.. والمشاركون مجاهدون في سبيل الله

أقرت صحيفة "كيهان"، المتشددة والقريبة من المرشد، أن المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها إيران وما أسمته الدعاية الإعلامية للأعداء في الخارج والداخل أثرت سلبا على مشاركة المواطنين في الانتخابات، لكنها وصفت أنصار النظام الذين شاركوا في الانتخابات بأنهم "مجاهدون في سبيل الله" وأنهم عملوا "ملحمة" من خلال المشاركة في هذه الانتخابات، وهي كلمات سبق للمرشد أن قالها قبل أيام، وعادت الصحيفة بترديدها بأشكال وصياغات مختلفة.

كما هاجمت الصحيفة الإصلاحيين وعلى رأسهم الرئيس الأسبق محمد خاتمي، واتهمته بمسايرة "أعداء" إيران عبر عدم مشاركته، وكتبت: "خاتمي فعل في الانتخابات الأخيرة ما فعله في فتنة عام 2009، عندما أطاع تعليمات صهيونية ونفذ حرفيا أجندة جورج سورس الصهيوني عندما التقى به مرتين، وأملى عليه التعليمات ليقف ضد النظام والإسلام"، حسب ما جاء في الصحيفة.

"خراسان": دخول المتطرفين إلى البرلمان أمر خطير ومقلق

أعربت صحيفة "خراسان" الأصولية عن قلقها من عودة المتطرفين إلى البرلمان الإيراني وإحكام قبضتهم عليه، وكتبت اليوم الخميس: "دخول بعض المتطرفين إلى البرلمان يدعو للقلق وهو أمر خطير"، مشددة على ضرورة تجاوز الوضع الراهن والوصول إلى شكل فاعل ومثمر في طريقة إدارة البلاد.

كما دعت الصحيفة التيار المتطرف من أخذ الدروس والعبر من المواقف المتشددة سابقا، وكيف أنها خلقت مشكلات في قضايا حساسة مثل قضية الحجاب وقضية حجب مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أنه ينبغي على النواب الجدد ألا يكرروا نفس الأخطاء وألا يسيروا على الطريق السابق الذي ثبت فشله وعدم فاعليته.

"آرمان ملي": طريقة الحكم في إيران معيوبة والنظام مصرٌ على نهجه السابق

تناولت صحيفة "آرمان ملي" في تقرير لها الأسباب والعوامل التي ساهمت في تدني نسبة المشاركة في الانتخابات الإيرانية الأخيرة، وقالت إن الجميع يتحدث عن انخفاض نسبة المشاركة، لكن لا أحد يتساءل لماذا وصلنا إلى هذه الحالة، وما العامل وراء عدم مشاركة الناس بشكل كبير في الانتخابات؟

وأوضحت الصحيفة أن المواطن الإيراني مستاء منذ المرتين السابقتين (انتخابات البرلمان عام 2020 وانتخابات الرئاسة عام 2021) لكن السلطة لم تعمل شيئا من أجل معالجة المشكلات والأزمات التي يعاني منها الشارع، لهذا أدرك الشارع أن تغيير الوجوه والشخصيات لن يغير من المشكلة، وقد يكون سببا في مضاعفة آثارها السلبية، لهذا قرر الناخبون عدم المشاركة هذه المرة.

الصحيفة نقلت تصريحات لوزير الثقافة والإرشاد السابق، رضا صالحي أميري، الذي وصف طريقة الحكم في إيران بـ"المعيوبة"، وقال إن "الفشل في نهج الحكم واضح من خلال موائد الشعب ولا يحتاج إلى دليل آخر".

ونوه صالحي أميري إلى أن السلطة في إيران لم تستطع أن تجيب على أسئلة الشارع، ومطالبه بل هل مصرة على المضي قدما في نهجها وسياساتها السابقة.

وأضاف الوزير السابق: "في المجتمع الذي يعيش 6 أعشاره في الفقر والحرمان وينامون وهم جوعى، لا يمكننا أن ندعي بأن طريقة الحكم فيه جيدة ومقبولة".

صحف إيران:خامنئي تجاهل نسب المشاركة ويشيد بـ"ملحمة" الانتخابات وانفجار الطبقة الوسطى قادم

6 مارس 2024، 11:00 غرينتش+0

بعد مرور ما يقارب الأسبوع على الانتخابات المثيرة للجدل في إيران لا تزال الصحف المنتقدة لنهج السلطة الحاكمة تقدم تحليلات وقراءات لنتائج هذه الانتخابات ودلالاتها.

بعض الصحف مثل "جمهوري إسلامي" أشارت إلى بعض "الغرائب والعجائب" التي شهدتها هذه الانتخابات، وقالت إن ما شهدناه في الأيام الأخيرة غير مسبوق في تاريخ إيران الحديث، ودعت إلى ضرورة الاستماع إلى الرسائل والدلالات التي أراد المواطنون إيصالها عبر هذه الانتخابات.

صحف النظام تجاهلت نتائج الانتخابات، ونقلت كلام المرشد علي خامنئي الذي أشاد بما أسماه "ملحمة الشعب" في الانتخابات، دون أن يشير إلى نسبة المشاركة المنخفضة في هذه الانتخابات الجدلية.

في شأن متصل قالت صحيفة "كيهان" إن الإعلان عن نسبة المشاركة القليلة في الانتخابات دليل على صدق المسؤولين وسلامة الانتخابات، وكتبت: "إذا لم تكن الانتخابات سليمة ألم يستطع المسؤولون أن يعلنوا رقما أعلى من الرقم المعلن عنه؟".

لكن وخلافا لما تعتقده الصحيفة فإن المراقبين يرون أن هذه النسبة أيضا مبالغ فيها في ظل المقاطعة الشعبية الواسعة، وإن النظام لم يستطع أن يأتي برقم أعلى من الرقم الحالي، نظرا لمعرفة الجميع تقريبا بأن المشاركة كانت متواضعة للغاية، ودوائر الانتخابات فارغة من المواطنين، وبالتالي فإن السلطة جاءت بهذا الرقم غير الحقيقي لحفظ ماء وجهها.

صحف أخرى مثل "تجارت" أشارت إلى ارتفاع سعر الدولار في الأيام القليلة الماضية، على الرغم من محاولات الحكومة ضخ العملة الأجنبية في الأسواق لمنع مزيد من الانهيار في العملة الإيرانية، وأوضحت أن تحريات الصحيفة في أماكن بيع العملة الأجنبية تظهر أن لا أحد مستعد للبيع، وإن الجميع يريد أن يشتري اعتقادا منهم بأن الأسعار سترتفع أكثر في الأيام والأسابيع القادمة.

صحيفة "آرمان ملي" أشارت إلى الآثار السلبية لاحتمالية فوز الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في الانتخابات داخل الحزب الجمهوري، ليكون مرشح الحزب في الانتخابات الرئاسية الأميركية نهاية هذا العام، وكتبت في صفحتها الأولى: "صوت وقع ترامب وهزات السوق".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

جمهوري إسلامي: غرائب الانتخابات الأخيرة في إيران

تطرقت صحيفة "جمهوري إسلامي" الإيرانية إلى "العجائب والغرائب" التي شهدتها الانتخابات الأخيرة في إيران، بعد مقاطعة شعبية واسعة وإقصاء كبير للمرشحين، ممن لهم مواقف وآراء منتقدة للحكومة.

الصحيفة استشهدت ببعض الأمثلة على هذه الغرائب، وأشارت إلى قضية استبعاد نائب برلماني عن مدينة مرودشت من الترشح للدورة الجديدة للبرلمان رغم شعبيته الواسعة في المدينة، بحيث إنه وحتى بعد الاستبعاد إلا أنه قد حصل على 25431 صوتًا، فيما حصل المؤهل الأول للانتخابات في تلك المنطقة على 18 ألف صوت فقط.

وتابعت الصحيفة: "في مدينة يزد أيضا جاءت الأصوات الباطلة في المركز الثاني بفارق بسيط عن أول شخص تأهّل، كما أنه في عدد من الدوائر الانتخابية، كتب بعض الأشخاص أسعار السلع بدلاً من أسماء المرشحين على أوراق الاقتراع، وفي بعض الحالات كتبوا أسماء أشخاص اكتسبوا شهرة زائفة بسبب جهل المسؤولين.

كما لفتت الصحيفة إلى الانتخابات في طهران، وقالت: أما في طهران فقد شارك في الانتخابات 23.67% من الناخبين، أي أقل من الربع، ولم يتمكن أي من مرشحي طهران، حتى أوائل الفائزين، من الفوز بثلث أصوات 23% من المشاركين. والأهم من ذلك، أن هناك أكثر من عشرة ملايين ناخب في طهران، وقد حصل أول شخص منتخب على 597770 صوتًا، وهي للأسف أقل من 6% من الناخبين المؤهلين.

"اعتماد": صبر الطبقة الوسطى بدأ ينفد والسلطة لا تريد الاستماع إلى الأكثرية الصامتة

صحيفة "اعتماد" أجرت مقابلة مع المحلل الاجتماعي، تقي آزاد أرامكي، حذر خلالها من انفجار غضب الطبقة الوسطى في إيران بعد نفاد صبرها من الأوضاع الراهنة، وقال إن الطبقة الوسطى لم تعد تقبل أن تكون أداة لوصول البعض إلى السلطة، وأن السبب الرئيسي في انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات يعود إلى غياب الطبقة الوسطى عن المشهد.

وانتقد الكاتب إصرار المسؤولين وتعنتهم في الاستماع إلى صوت المواطنين والرسالة التي أرادوا إيصالها عبر هذه الانتخابات، وقال إن السلطة لا تريد أن ترى الأكثرية الصامتة.

وأوضح أرامكي أن الطبقة الوسطى بدأت تفقد صبرها، وهي ستقوم برد فعل مناسب في الفرصة المناسبة، منوها إلى أنّ تغني المتطرفين بعد فوزهم في البرلمان هو نتيجة خوفهم وعزلتهم التي يعيشونها، حسب قراءة الكاتب.

وختم الكاتب بالقول إن السلطة أصبحت تتجاهل مصالح الأمن القومي للبلد، وإن سلوكها هذا سيؤدي إلى اشتعال فتيل الخلافات العرقية واللغوية والدينية والجنسية.

"هم ميهن": محافظات إيران مركز حالات الانتحار في العالم بسبب الفقر والبطالة

في صعيد آخر تناولت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية ظاهرة الانتحار المتزايدة في المدن والمحافظات الإيرانية، وتساءلت الصحيفة بالقول: ماذا يحدث في بعض المدن الإيرانية الصغيرة بحيث نشهد هذه النسبة من حالات الانتحار؟"

ولفتت الصحيفة إلى بعض المحافظات مثل إيلام ولرستان وكرمانشاه وخوزستان، وقالت إن هذه المحافظات تعد المركز الرئيسي لحالات الانتحار في العالم، موضحة أن المدن في هذه المحافظات تعيش في عزلة جغرافية وذات مؤشرات اقتصادية منخفضة، كما أنها تعد الأعلى في مؤشرات البطالة والفقر والهجرة.

كما ذكرت الصحيفة أن حالات الانتحار في مدن العاصمة طهران مثل: ملارد ورباط كريم وشهريار وإسلام شهر، هي الأعلى في نسبة الانتحار، ودعت المسؤولين وصناع القرار للبحث عن حلول لهذه الأزمة المتفاقمة في السنوات الأخيرة.