• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

واشنطن تطالب بتمديد مهمة لجنة تقصي الحقائق حول انتهاكات حقوق الإنسان بإيران..وطهران تستنكر

9 مارس 2024، 20:20 غرينتش+0آخر تحديث: 09:32 غرينتش+0

دعت الولايات المتحدة الأميركية، إلى تمديد مهمة لجنة تقصي الحقائق بالأمم المتحدة، بعد يوم من نشر تقريرها، الذي كشف عن انتهاكات جسيمة و"ارتكاب جرائم ضد الإنسانية"، مارسها النظام الإيراني، بينما استنكرت طهران تقرير اللجنة الأممية، ووصفته بأنه "مغرض".

واعتبرت إيران، على لسان المتحدث باسم خارجيتها، ناصر كنعاني، أن التقرير يهدف إلى "الانتقام" من الجمهورية الإسلامية.

وقالت وكالة "ميزان"، الإيرانية، التابعة للسلطة القضائية، إن التقرير الصادر عن لجنة تقصي الحقائق الدولية "يسيء بشدة" إلى سمعة ومكانة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، واتهمت الدول الغربية بأنها تتخذ مواقف "عدائية" تجاه إيران.

وفي السياق نفسه دعا نائب المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، أبرام بالي، إلى استمرار عمل لجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان حول إيران.

كانت لجنة تقصي الحقائق المستقلة التابعة للأمم المتحدة، قد أعلنت، في تقريرها الأول، يوم أمس، الجمعة، أن القمع العنيف للاحتجاجات السلمية والتمييز الممنهج واسع النطاق ضد النساء والفتيات، أدى إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في إيران، ويمكن اعتبارها جرائم ضد الإنسانية.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن انتهاكات حقوق الإنسان التي مارستها إيران ضد احتجاجات "المرأة، والحياة، والحرية"، شملت: القتل والإعدامات، والاستخدام المفرط للعنف، وقمع الحريات بشكل تعسفي، والتعذيب، والاعتداءات، والمضايقات ضد النساء.

وأضاف التقرير، أن "القوات الأمنية التابعة للنظام الإيراني، خاصة الحرس الثوري وقوات الباسيج والشرطة وقوات أخرى" شاركت في "انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وارتكاب الجرائم".

وطالب شاهين سردار علي، أحد الخبراء الثلاثة في فريق لجنة تقصي الحقائق الأممية، السلطات الإيرانية بـ "الوقف غير المشروط لجميع أحكام الإعدام، والإفراج عن المعتقلين فورًا، والتوقف عن قمع المتظاهرين وعائلاتهم وأنصار الانتفاضة الشعبية".

وسيقدم خبراء لجنة تقصي الحقائق في مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، مقتطفات من نتائج تحقيقاتهم، ويجيبون عن أسئلة أعضاء المجلس في الجلسة العامة، يوم 18 مارس (آذار) الجاري، كما سيتم التصويت على تمديد مهمة اللجنة، بداية الشهر المقبل.

وكان مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، قد كلّف خبراء بإجراء تحقيق رفضت السلطات الإيرانية المشاركة فيه، وذلك بعد التظاهرات الضخمة التي هزّت إيران على خلفية وفاة الشابة مهسا أميني في سبتمبر (أيلول) 2022 بعدما أوقفتها شرطة الأخلاق في طهران؛ لعدم التزامها بقواعد اللباس الصارمة في إيران.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تنامي الخلافات بين الأصوليين يطيح بمسؤول في مؤسسة الإعلام الإيرانية

9 مارس 2024، 17:03 غرينتش+0

أعلنت وسائل إعلام تابعة للنظام في إيران، عزل المساعد السياسي لرئيس الإذاعة والتليفزيون الإيراني، علي رضا خدابخشي، من منصبه، بعد السماح بنشر تصريحات مرشح برلماني اتهم رئيس البرلمان والحرس الثوري بالفساد وارتكاب المخالفات القانونية.

وأعلنت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم، السبت، أن خدابخشي "عُزِلَ" من منصبه، دون أن تقدم مزيدًا من التفاصيل.

لكن وكالة "مهر" للأنباء، وهي أيضًا وكالة إيرانية مقربة من المرشد علي خامنئي، قالت إن "خدابخشي" لم يُعزَل، وإنما استقال من منصبه.

وبدأت قضية عزل أو استقالة هذا المسؤول الإيراني، عندما استضاف أحد المذيعين بالمؤسسة الإعلامية الإيرانية، المرشح الأصولي المتشدد حميد رسائي (الفائز بأحد مقاعد البرلمان الجديد)، وأصر عليه أن يذكر أسماء بعينها كنماذج لارتكاب الفساد والمخالفات، ليذكر رسائي أسماء رئيس البرلمان الحالي، محمد باقر قاليباف، المقرب من المرشد، وعدد من وسائل إعلام وصحف تابعة للحرس الثوري.

ويبدو أن إصرار المذيع جاء بتوصيات وتعليمات من إدارة التحرير التي يشرف عليها المساعد السياسي لرئيس التليفزيون، علي رضا خدابخشي، الأمر الذي أثار غضب وسائل إعلام الحرس الثوري والمنصات المقربة من رئيس البرلمان.

الجدير بالذكر أنه تم تعيين بيمان جبلي محمد علي صائب، خليفة لـ "خدابخشي".

وذكر موقع "صراط نيوز"، الإيراني، أن ضغوط رئيس البرلمان وتياره على المؤسسة الإعلامية انتهت بعزل "خدابخشي"، واستبداله بمسؤول آخر.

رغم إنفاقها 50 مليار دولار لدعم "الأسد".. صادرات إيران إلى سوريا لا تتجاوز 120 مليونًا

9 مارس 2024، 14:39 غرينتش+0

أعلن مدير عام غرب آسيا لمنظمة تنمية التجارة الإيرانية، عبدالأمير ربيهاوي، انخفاض صادرات طهران إلى دمشق بنسبة 50 بالمائة، وذلك رغم تصريحات المسؤولين الإيرانيين بشأن عودة الأموال التي أنفقتها إيران في سوريا، خلال السنوات الماضية.

وقال ربيهاوي، في اجتماع، إن صادرات إيران إلى سوريا عام 2022 كانت 244 مليون دولار، لكن هذا الرقم وصل إلى 120 مليون دولار عام 2023.
وأكد، أن "هذه ليست إحصائية بمستوى التعاون الاقتصادي بين البلدين".
جاء ذلك في مقطع فيديو، نشرته قناة "نود اقتصادي"، اليوم، السبت، 9 مارس (آذار).

كما نشرت القناة نفسها، في الأيام الماضية، مقطع فيديو لكلمة رئيس مكتب سوريا في وزارة الخارجية، شاه حسيني، قال فيها إن الصادرات الإيرانية إلى سوريا لم تتجاوز 100 مليون دولار، وهو "رقم منخفض"، وطالب التجار الإيرانيين بإيجاد طريقة للتعاون مع دمشق بأنفسهم.
وأفادت التقارير والوثائق المنشورة، بأنه لم يتم تنفيذ معظم الاتفاقيات الاقتصادية بين البلدين.
ويأتي الانخفاض في مستوى التجارة بين إيران وسوريا، في حين أكدت سلطات النظام الإيراني، مرارًا، عودة الأموال التي أنفقتها إيران في سوريا خلال السنوات الماضية.

وقال يحيى رحيم صفوي، المساعد الخاص للمرشد الإيراني للشؤون العسكرية، في فبراير (شباط) 2017، إن على إيران "إعادة" النفقات التي أنفقتها في سوريا من خلال "النفط والغاز ومناجم الفوسفات" التابعة لدمشق.

وأشارت وكالة "مهر" للأنباء، في تقرير لها، نُشر في ديسمبر (كانون الأول) 2020، إلى الاتفاقيات المبرمة بين طهران ودمشق عام 2018 بشأن وجود إيران في مجالات الإسكان والنقل والمصارف في سوريا، وأكدت أنه "حتى الآن، لم تتخذ أي من الاتفاقات المهمة بين السلطات السياسية في البلدين جانبًا اقتصاديًا".

وتعود التقارير الأخيرة حول العلاقات الاقتصادية بين سوريا وإيران إلى وثيقة "سرية" تم تسريبها من الرئاسة الإيرانية في مايو (أيار) من العام الماضي.

وبحسب هذه الوثيقة، التي نشرتها جماعة "انتفاضة حتى إسقاط النظام"، المقربة من منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية، فقد التزمت الحكومة السورية بسداد نحو 18 مليار دولار فقط، من أصل 50 مليار دولار أنفقتها إيران في الحرب الأهلية بسوريا، وذلك ليس على شكل أموال نقدية، بل بمشاريع وخطط غير مجدية فنيًا واقتصاديًا، وليس لها ضمانات للتنفيذ.

طهران تدين تقرير "لجنة تقصي الحقائق" حول انتهاكات حقوق الإنسان وقمع الاحتجاجات في إيران

9 مارس 2024، 10:46 غرينتش+0

رد المتحدث باسم وزارة خارجية إيران، ناصر كنعاني، على التقرير الأول للجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" وأدانه "بشدة".

ووصف كنعاني، في بيان له، السبت 9 مارس( آذار)، هذا التقرير بأنه “تكرار لادعاءات لا أساس لها من الصحة، مبنية على معلومات كاذبة ومنحازة، دون سند قانوني، ومرفوضة من الأساس”.

ووصف التقرير الذي أعدته لجنة تقصي الحقائق بأنه "يستند إلى أجندة المؤسسين الألمان والبريطانيين والأميركيين والصهاينة" وقال إنهم يدفعون "أجوراً" مقابل ذلك.

واعتبر كنعاني مرة أخرى انتفاضة "المرأة، الحياة،الحرية" التي عمت البلاد بأنها "اضطرابات"، ونسبها إلى دول أجنبية، وأضاف أن مثل هذا التقرير يرجع إلى "غضب هذه الدول".

وقال المتحدث باسم وزارة خارجية إيران إن هذه الدول تعتزم "الانتقام من الشعب الإيراني" من خلال نشر هذا التقرير.

يذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي ترد فيها إيران على لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة فيما يتعلق بقمع احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية".

وفي وقت سابق، أدان وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، في الاجتماع الخامس والخمسين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، تشكيل لجنة تقصي الحقائق في أعقاب مقتل مهسا جينا أميني.

وفي تقريرها الأول عن انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، أعلنت لجنة تقصي الحقائق المستقلة التابعة للأمم المتحدة أن القمع العنيف لهذه الاحتجاجات والتمييز الهيكلي واسع النطاق ضد النساء والفتيات قد أدى إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في إيران، والعديد من حالات القمع هذه تعتبر "جرائم ضد الإنسانية".

وأكدت لجنة تقصي الحقائق المستقلة التابعة للأمم المتحدة إحصائيات منظمات حقوق الإنسان، وكتبت أنه في أعقاب تعبئة قوات النظام لقمع الاحتجاجات، تشير الإحصاءات والأرقام الموثوقة إلى مقتل 551 متظاهراً على يد قوات الأمن، منهم 49 على الأقل من نساء و68 طفلاً.

وأضافت اللجنة أن الأسلحة النارية، بما فيها الأسلحة الهجومية، كانت سبباً في معظم الوفيات.

وقد بدأت الاحتجاجات على مستوى البلاد تحت شعار "المرأة، الحياة ، الحرية" في إيران بمقتل مهسا أميني، وهي امرأة كردية إيرانية تبلغ من العمر 22 عامًا، في سبتمبر 2022 بعد أن اعتقلها عناصر دورية شرطة الأخلاق.

وسرعان ما تحولت هذه الاحتجاجات إلى انتفاضة وطنية في إيران.

وأدى القمع العنيف والشديد لهذه الانتفاضة إلى قيام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإصدار قرار في 24 نوفمبر 2022 في جلسة خاصة حول قمع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين من قبل النظام الإيراني، مما أدى إلى تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق بشأن الاحتجاجات الإيرانية.

وتتمثل مهمة لجنة تقصي الحقائق في إعداد تقرير حول تدهور حالة حقوق الإنسان في إيران، وخاصة فيما يتعلق بالنساء والأطفال.

اشتداد الصراع على النفوذ داخل البرلمان الإيراني.. والمتطرفون يتوعدون النواب الحاليين

9 مارس 2024، 10:15 غرينتش+0

كثفت وسائل إعلام النظام، هجماتها على بعض القوى التي دخلت البرلمان، على الرغم من أن خامنئي، طلب من أنصاره عدم إفساد "حلاوة البرلمان الجديد"، فيما يبدو أنه صراع مبكر على بسط السيطرة والنفوذ على البرلمان.

وفي أحدث تحركاتها، أطلقت وكالة أنباء فارس التابعة للحرس الثوري الإيراني، الجمعة، حملة بعنوان "طلب عدم الموافقة على أوراق اعتماد حميد رسائي في البرلمان الثاني عشر".

وكتبت هذه الوكالة عبر حسابها على "تلغرام" عن سبب إطلاق مثل هذه الحملة: "كان حميد رسائي قد وجه مؤخرا اتهامات ضد برلمانيين، ما أثار ردود فعل لدى البعض".

وردا على إطلاق مثل هذه الحملة، كتب رسائي على شبكة التواصل الاجتماعي X: "بعد إهانات صحيفة "جوان" ووكالة "تسنيم" للأنباء، نشرت وكالة أنباء "فارس" منشورا وطالبت برفض أوراق اعتماد حميد رسائي . لو كان طالب العلوم الدينية هذا يخاف من هذه العبارات لما وصل إلى ما هو عليه الآن".

وتساءل هذا الرجل الأصولي المتشدد، في أي منطقة محرمة دخل: "وأي كرسي أزاحه حتى ترتبكون بهذا الشكل؟! ومن أين تتلقى وسائل الإعلام هذه خطوطها؟".

هذا وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد رحب، الخميس، بتشكيلة البرلمان الجديد وقال: "إن ما يمكن أن يفسد حلاوة البرلمان الجديد هو الكلام المثير للجدل والمشاجرات والخلافات التي يرغب فيها العدو".

ويأتي حديث خامنئي عن "حلاوة" انتخابات 1 مارس(آذار) في حين أن نسبة المشاركة في انتخابات الدورة السادسة لمجلس خبراء القيادة، والدورة الـ12 للبرلمان الإيراني، كانت الأدنى في تاريخ نظام الجمهورية الإسلامية، لكن المرشد لم يذكر في خطابه هذا الانخفاض غير المسبوق في المشاركة.

وبعد إجراء الانتخابات البرلمانية في فبراير 2020 ومشاركة 42 بالمائة من الشعب، وهي أدنى نسبة مشاركة في تاريخ النظام الإيراني حتى ذلك الحين، أرجع خامنئي حملة المقاطعة إلى الأعداء، واعتبر مشاركة الشعب في الانتخابات بمثابة فشل للمعارضين.

وقد تزايدت في الأيام الأخيرة الخلافات بين وسائل الإعلام الرسمية وبعض النواب الجدد.

وهاجمت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، رسائي، الحائز على المركز الثاني في انتخابات برلمان طهران، مطالبة إياه بالكف عن الانقسام والجرأة ووهم السلطة ورئاسة البرلمان.

وقال رسائي بعد فوزه بالانتخابات، في إشارة إلى الخلافات بين النواب: "أتمنى في الفترات المقبلة ألا يترقى أحد في مجال السياسة بالعلاقات الأسرية والتقرب من الشخصيات وحمل الحقائب دون أن يمتلك المؤهلات اللازمة".

وأضاف دون أن يذكر أحدا: "أولئك الذين كانوا الخيار الأول لشعب طهران قبل أربع سنوات، انخفض في هذه الانتخابات ثلثا أصواتهم، وهذا الانخفاض بمقدار الثلثين لديه رسالة لهذا البرلمان".

ولم يحصل محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الحالي، إلا على 447 ألف صوت في الانتخابات البرلمانية التي جرت في طهران، ولم يحتل مرتبة أفضل من المركز الرابع.

وكان قاليباف قد دخل البرلمان عام 2020 بأكثر من مليون و200 ألف صوت كأول شخص من طهران وحظي بتأييد خامنئي.

وحصل أمير حسين ثابتي، المذيع في التلفزيون الإيراني، وحميد رسايي، الشخصية المتطرفة في جبهة الصمود(بايداري)، على أصوات أكثر من قاليباف، وهو ما يعد علامة على تراجع سلطة الرئيس الحالي للبرلمان.

وخلال السنوات الأخيرة، تردد اسم قاليباف فيما يتعلق بعدة قضايا فساد، وفي الشهر الماضي تم الكشف عن طلب ابنه للحصول على الإقامة الدائمة في كندا.

السلطات البيروفية: الإيراني المعتقل "عضو في فيلق القدس التابع للحرس الثوري"

9 مارس 2024، 07:40 غرينتش+0

أعلنت السلطات البيروفية، من خلال تقديم تفاصيل جديدة، أنها ألقت القبض على "عضو في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني" يدعى مجيد عزيزي وشريكيه بتهمة التخطيط لمهاجمة مواطن إسرائيلي هناك.

وفي بيان نُشر أمس الجمعة 8 مارس(آذار)، حددت وزارة الداخلية البيروفية هوية الشخص المعتقل بأنه مجيد عزيزي، 56 عاما، وهو "عضو في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني".

وبحسب هذا التقرير، فقد تم القبض عليه وأحد شركائه، والتر أوزفالدو ليناريس سولانو، يوم الخميس بمركز تسوق في ليما، وبعد ذلك، تم القبض أيضًا على شريك آخر، وهو لويس فيلومينو لوخا فاسكيز.

كما أعلن رئيس شرطة بيرو، أوسكار أريولا، في مؤتمر صحفي أن مجيد عزيزي كان يخطط لاستهداف إسرائيلي خلال اجتماع منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك).

ومن المقرر أن يعقد اجتماع منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في بيرو في وقت لاحق من هذا العام.

وذكر رئيس الشرطة في بيرو أن مجيد عزيزي دخل البلاد مطلع آذار(مارس) الجاري، وقال إن التحقيق المنسق مع "أجهزة استخبارات دولية" أدى إلى "معلومات حساسة".

وقال: "كان علينا التحرك بسرعة لأنه كان من المقرر أن يعود إلى إيران اليوم بعد تشكيل خلية إرهابية لقتل مواطن إسرائيلي كان من المفترض أن يشارك في أبيك".

ولم يقدم رئيس شرطة بيرو تفاصيل بشأن أجهزة الاستخبارات الدولية، ولكن بعد ساعات، أشار مرة أخرى، إلى جانب وزير الداخلية البيروفي، إلى "التنسيق الوثيق مع الوكالات الدولية لمكافحة الإرهاب".

وبحسب هذا التقرير فإن مجيد عزيزي يحمل الجنسية البيروفية عن طريق زوجته.

كما قال رئيس شرطة بيرو إن شريكه الثالث، الذي يعتبر المنفذ الرئيسي للهجوم، يدعى أنجيلو فيليبي تروسيوس ليون، وأن الجهود جارية لإلقاء القبض عليه، وهو هارب حاليا.

وأضاف أنه تم التعرف بشكل كامل على المواطن الإسرائيلي الذي كان من المفترض أن يكون ضحية هذا الهجوم، ولكن سيتم حجب اسمه لأسباب أمنية.

هذا ولم ترد السلطات الإيرانية بعد على هذا التقرير.

يذكر أن أميركا اللاتينية، المنطقة التي تقع فيها بيرو، هي المنطقة التي حاولت إيران توسيع نفوذها فيها، خاصة منذ رئاسة محمود أحمدي نجاد.

وفي تشرين الثاني(نوفمبر) 2014، أعلن وزير داخلية بيرو عن اعتقال "عضو في حزب الله" لبناني المولد في هذا البلد، وقال إن هذا اللبناني الذي يدعى محمد حمدار قام بجمع معلومات عن وجود سياح إسرائيليين في بيرو، وخلال تفتيش منزله في ليما عاصمة بيرو تم العثور على كميات من المتفجرات.

يشار إلى أن النظام الإيراني هو الممول الرئيسي لجماعة حزب الله اللبنانية. وكانت تقارير نشرت في وقت سابق تشير إلى أنه مع توسع علاقات إيران في أميركا اللاتينية، زادت أيضا أنشطة حزب الله في هذه المنطقة.