• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اشتداد الصراع على النفوذ داخل البرلمان الإيراني.. والمتطرفون يتوعدون النواب الحاليين

9 مارس 2024، 10:15 غرينتش+0آخر تحديث: 14:50 غرينتش+0

كثفت وسائل إعلام النظام، هجماتها على بعض القوى التي دخلت البرلمان، على الرغم من أن خامنئي، طلب من أنصاره عدم إفساد "حلاوة البرلمان الجديد"، فيما يبدو أنه صراع مبكر على بسط السيطرة والنفوذ على البرلمان.

وفي أحدث تحركاتها، أطلقت وكالة أنباء فارس التابعة للحرس الثوري الإيراني، الجمعة، حملة بعنوان "طلب عدم الموافقة على أوراق اعتماد حميد رسائي في البرلمان الثاني عشر".

وكتبت هذه الوكالة عبر حسابها على "تلغرام" عن سبب إطلاق مثل هذه الحملة: "كان حميد رسائي قد وجه مؤخرا اتهامات ضد برلمانيين، ما أثار ردود فعل لدى البعض".

وردا على إطلاق مثل هذه الحملة، كتب رسائي على شبكة التواصل الاجتماعي X: "بعد إهانات صحيفة "جوان" ووكالة "تسنيم" للأنباء، نشرت وكالة أنباء "فارس" منشورا وطالبت برفض أوراق اعتماد حميد رسائي . لو كان طالب العلوم الدينية هذا يخاف من هذه العبارات لما وصل إلى ما هو عليه الآن".

وتساءل هذا الرجل الأصولي المتشدد، في أي منطقة محرمة دخل: "وأي كرسي أزاحه حتى ترتبكون بهذا الشكل؟! ومن أين تتلقى وسائل الإعلام هذه خطوطها؟".

هذا وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد رحب، الخميس، بتشكيلة البرلمان الجديد وقال: "إن ما يمكن أن يفسد حلاوة البرلمان الجديد هو الكلام المثير للجدل والمشاجرات والخلافات التي يرغب فيها العدو".

ويأتي حديث خامنئي عن "حلاوة" انتخابات 1 مارس(آذار) في حين أن نسبة المشاركة في انتخابات الدورة السادسة لمجلس خبراء القيادة، والدورة الـ12 للبرلمان الإيراني، كانت الأدنى في تاريخ نظام الجمهورية الإسلامية، لكن المرشد لم يذكر في خطابه هذا الانخفاض غير المسبوق في المشاركة.

وبعد إجراء الانتخابات البرلمانية في فبراير 2020 ومشاركة 42 بالمائة من الشعب، وهي أدنى نسبة مشاركة في تاريخ النظام الإيراني حتى ذلك الحين، أرجع خامنئي حملة المقاطعة إلى الأعداء، واعتبر مشاركة الشعب في الانتخابات بمثابة فشل للمعارضين.

وقد تزايدت في الأيام الأخيرة الخلافات بين وسائل الإعلام الرسمية وبعض النواب الجدد.

وهاجمت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، رسائي، الحائز على المركز الثاني في انتخابات برلمان طهران، مطالبة إياه بالكف عن الانقسام والجرأة ووهم السلطة ورئاسة البرلمان.

وقال رسائي بعد فوزه بالانتخابات، في إشارة إلى الخلافات بين النواب: "أتمنى في الفترات المقبلة ألا يترقى أحد في مجال السياسة بالعلاقات الأسرية والتقرب من الشخصيات وحمل الحقائب دون أن يمتلك المؤهلات اللازمة".

وأضاف دون أن يذكر أحدا: "أولئك الذين كانوا الخيار الأول لشعب طهران قبل أربع سنوات، انخفض في هذه الانتخابات ثلثا أصواتهم، وهذا الانخفاض بمقدار الثلثين لديه رسالة لهذا البرلمان".

ولم يحصل محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الحالي، إلا على 447 ألف صوت في الانتخابات البرلمانية التي جرت في طهران، ولم يحتل مرتبة أفضل من المركز الرابع.

وكان قاليباف قد دخل البرلمان عام 2020 بأكثر من مليون و200 ألف صوت كأول شخص من طهران وحظي بتأييد خامنئي.

وحصل أمير حسين ثابتي، المذيع في التلفزيون الإيراني، وحميد رسايي، الشخصية المتطرفة في جبهة الصمود(بايداري)، على أصوات أكثر من قاليباف، وهو ما يعد علامة على تراجع سلطة الرئيس الحالي للبرلمان.

وخلال السنوات الأخيرة، تردد اسم قاليباف فيما يتعلق بعدة قضايا فساد، وفي الشهر الماضي تم الكشف عن طلب ابنه للحصول على الإقامة الدائمة في كندا.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

السلطات البيروفية: الإيراني المعتقل "عضو في فيلق القدس التابع للحرس الثوري"

9 مارس 2024، 07:40 غرينتش+0

أعلنت السلطات البيروفية، من خلال تقديم تفاصيل جديدة، أنها ألقت القبض على "عضو في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني" يدعى مجيد عزيزي وشريكيه بتهمة التخطيط لمهاجمة مواطن إسرائيلي هناك.

وفي بيان نُشر أمس الجمعة 8 مارس(آذار)، حددت وزارة الداخلية البيروفية هوية الشخص المعتقل بأنه مجيد عزيزي، 56 عاما، وهو "عضو في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني".

وبحسب هذا التقرير، فقد تم القبض عليه وأحد شركائه، والتر أوزفالدو ليناريس سولانو، يوم الخميس بمركز تسوق في ليما، وبعد ذلك، تم القبض أيضًا على شريك آخر، وهو لويس فيلومينو لوخا فاسكيز.

كما أعلن رئيس شرطة بيرو، أوسكار أريولا، في مؤتمر صحفي أن مجيد عزيزي كان يخطط لاستهداف إسرائيلي خلال اجتماع منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك).

ومن المقرر أن يعقد اجتماع منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في بيرو في وقت لاحق من هذا العام.

وذكر رئيس الشرطة في بيرو أن مجيد عزيزي دخل البلاد مطلع آذار(مارس) الجاري، وقال إن التحقيق المنسق مع "أجهزة استخبارات دولية" أدى إلى "معلومات حساسة".

وقال: "كان علينا التحرك بسرعة لأنه كان من المقرر أن يعود إلى إيران اليوم بعد تشكيل خلية إرهابية لقتل مواطن إسرائيلي كان من المفترض أن يشارك في أبيك".

ولم يقدم رئيس شرطة بيرو تفاصيل بشأن أجهزة الاستخبارات الدولية، ولكن بعد ساعات، أشار مرة أخرى، إلى جانب وزير الداخلية البيروفي، إلى "التنسيق الوثيق مع الوكالات الدولية لمكافحة الإرهاب".

وبحسب هذا التقرير فإن مجيد عزيزي يحمل الجنسية البيروفية عن طريق زوجته.

كما قال رئيس شرطة بيرو إن شريكه الثالث، الذي يعتبر المنفذ الرئيسي للهجوم، يدعى أنجيلو فيليبي تروسيوس ليون، وأن الجهود جارية لإلقاء القبض عليه، وهو هارب حاليا.

وأضاف أنه تم التعرف بشكل كامل على المواطن الإسرائيلي الذي كان من المفترض أن يكون ضحية هذا الهجوم، ولكن سيتم حجب اسمه لأسباب أمنية.

هذا ولم ترد السلطات الإيرانية بعد على هذا التقرير.

يذكر أن أميركا اللاتينية، المنطقة التي تقع فيها بيرو، هي المنطقة التي حاولت إيران توسيع نفوذها فيها، خاصة منذ رئاسة محمود أحمدي نجاد.

وفي تشرين الثاني(نوفمبر) 2014، أعلن وزير داخلية بيرو عن اعتقال "عضو في حزب الله" لبناني المولد في هذا البلد، وقال إن هذا اللبناني الذي يدعى محمد حمدار قام بجمع معلومات عن وجود سياح إسرائيليين في بيرو، وخلال تفتيش منزله في ليما عاصمة بيرو تم العثور على كميات من المتفجرات.

يشار إلى أن النظام الإيراني هو الممول الرئيسي لجماعة حزب الله اللبنانية. وكانت تقارير نشرت في وقت سابق تشير إلى أنه مع توسع علاقات إيران في أميركا اللاتينية، زادت أيضا أنشطة حزب الله في هذه المنطقة.

كندا تفرض عقوبات على الرئيس التنفيذي لمترو طهران وبرلمانية إيرانية لتورطهما في قمع النساء

9 مارس 2024، 07:25 غرينتش+0

فرضت كندا، بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، عقوبات على اثنين من المسؤولين في إيران لمشاركتهما في القمع العنيف للنساء والفتيات في إيران. وفي الوقت نفسه، أكد القائد السابق للحرس الثوري الإيراني أيضًا أن نشاط "حارسات الحجاب" سيمتد إلى جميع محطات المترو.

وأعلنت وزيرة الخارجية الكندية، ميلاني جولي، أمس الجمعة 8 مارس(آذار)، الموافق لليوم العالمي للمرأة، أن حكومة بلادها فرضت عقوبات على مسؤوليْن آخرين في إيران لمشاركتهما في القمع العنيف للنساء والفتيات في إيران.

وقال مكتب وزيرة الخارجية الكندية، في بيان له: "إن الرئيس التنفيذي لمترو طهران، مسعود درستي، وممثلة طهران في البرلمان الإيراني، زهرة إلهيان، يسيئان استخدام منصبهما ونفوذهما لتنفيذ الإجراءات القمعية ضد النساء والفتيات في إيران".

وبالتزامن مع هذا الإجراء، أكد القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، عزيز جعفري، أن إيران تريد "إنهاء فتنة خلع الحجاب في أسرع وقت ممكن من خلال توسيع إجراءاتها".

وجاء في بيان وزيرة خارجية كندا أن "مسعود درستي يطبق قانون "الحجاب الإجباري" في وسائل النقل العام، وزهرة إلهيان تريد إنزال عقوبة الإعدام بالمتظاهرات المعتقلات في انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

وشدد بيان وزيرة الخارجية الكندية على أن النساء والفتيات الإيرانيات يواجهن القمع ويتعرضن لخطر الإصابة أو الموت بسبب التعبير عن أنفسهن أو المطالبة بحقوقهن الأساسية.

ومنذ مقتل مهسا أميني، فرضت كندا عقوبات على 155 فردًا و87 مؤسسة حكومية. ويُحرم الأشخاص المدرجون في قائمة العقوبات الكندية من حق السفر إلى هناك، ويُمنعون من القيام بأي عمل تجاري مع الكنديين.

وكانت الشرطة الإيرانية قد اعتقلت مهسا أميني في 13 سبتمبر(أيلول) 2022 بتهمة "سوء الحجاب"، وتوفيت في المستشفى بعد ثلاثة أيام في 16 سبتمبر(أيلول).

وأدى مقتل مهسا أميني إلى احتجاجات واسعة النطاق في جميع أنحاء إيران وكان بمثابة بداية انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

وفي 1 أكتوبر 2023، تعرضت أرميتا غراوند، وهي طالبة في الصف الحادي عشر بمدرسة للفنون في طهران، لهجوم من قبل "حارسات الحجاب" في مترو الأنفاق، وأصيبت بغيبوبة، وتوفيت بعد 28 يومًا بمستشفى فجر.

وتتمركز القوات التابعة للنظام، والمعروفة باسم "حارسات الحجاب"، في مترو أنفاق طهران منذ أغسطس 2023 وفي الأشهر الأخيرة زادت من كثافة أنشطتها وتعاملها العنيف مع النساء والفتيات.

وقال عزيز جعفري، القائد السابق للحرس الثوري الإيراني والقائد الحالي لمقر بقية الله الأعظم التابع للحرس الثوري، يوم الجمعة 8 مارس، في الحفل الأول لـ "تكريم الآمرين بالمعروف": "أنشطة الآمرين بالمعروف لن تتوقف في محطة مترو "تئاتر شهر" ونريد إنهاء فتنة خلع الحجاب في أسرع وقت ممكن من خلال توسيع إجراءاتنا".

وأضاف مخاطبا أعضاء "مقر قاسم": "فكروا في تطوير إجراءاتكم. وبالتعاون مع بلدية طهران، وبالإضافة إلى محطة مترو" تئاتر شهر" يجب أن نبدأ أنشطتنا في محطات المترو الأخرى أيضًا، وكما هو الحال في الانتخابات حيث يجب على الجميع دعوة جيرانهم إلى الانتخابات، يجب عليكم أيضًا دعوة جيرانكم من أجل هذه القضية. وبالطبع، حتى لو لم نطور عملنا في محطات أخرى، فإن أنشطتنا في محطة مترو "تئاتر شهر" لن تتوقف".

وقال: يؤسفني عدم تمكني من التواجد معكم عمليا بسبب مشكلة بدنية. "خلع الحجاب هو مشكلتنا الثقافية الكبرى، التي يمكن أن تضرب جذور الثورة".

تزامنًا مع يوم المرأة العالمي.. مظاهرات في مدن مختلفة حول العالم لدعم النساء في إيران

8 مارس 2024، 19:18 غرينتش+0

شهد عدد من المدن حول العالم، اليوم الجمعة، 8 مارس (آذار)، مظاهرات لدعم النساء في إيران؛ بمناسبة يوم المرأة العالمي، ولشجب الانتهاكات التي يمارسها النظام الإيراني ضد الإيرانيين عامة، والنساء على وجه الخصوص.

ونظمت مجموعة من الإيرانيين في مدينة ستوكهولم بالسويد، مسيرات متواصلة لدعم الانتفاضة الإيرانية؛ بهدف إدراج اسم الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي.

وجدد المتظاهرون، مطالبهم، بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، مؤكدين أنه الذراع اليمنى للنظام الإيراني، وقوى القمع الرئيسة، التي اضطهدت وسجنت وقتلت النساء، ليس فقط خلال الانتفاضة الثورية، ولكن أيضًا في العقود الأربعة الماضية؛ بسبب مطالبة النساء بحقوقهن الأساسية.

وتجمع الإيرانيون، في مدينة جوتنبرج السويدية، أيضًا، ورددوا هتافات داعمة للنساء، ومطالبين بإسقاط النظام الإيراني.

وقامت مجموعة من الإيرانيين بالتجمع أمام مبنى البرلمان البريطاني، في لندن، وهم يرتدون ملابس حمراء كرمز لقمع النساء واضطهادهن على يد السلطة القمعية في إيران.

وطالب جون ماكدونيل، السياسي المخضرم عضو البرلمان عن حزب العمال البريطاني، الحكومة البريطانية، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران؛ بسبب الانتهاكات الواسعة النطاق ضد حقوق الإنسان في إيران.

كما نظم عدد من الإيرانيين المقيمين في ألمانيا تجمعًا بمدينة هامبورغ، ورددوا شعارات، منها: "الموت للجمهورية الإسلامية" و"الموت لخامنئي" و"المرأة، والحياة، والحرية".

وفي هذا السياق، هنأت رابطة أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية التي أسقطها الحرس الثوري الإيراني عام 2020، النساء في إيران بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، قائلة: "نهنئ جميع نساء العالم بهذا اليوم، لاسيما النساء الشجاعات في إيران، فهن وعلى الرغم من كل محاولات التهميش والإقصاء والاعتقال والتعذيب والمضايقة والسجن، كسرن الحواجز وناضلن ضد التمييز؛ فكونوا صوتهن، واسمعوا نداءهن، وانشروا رسالتهن حتى يأتي يوم التحرير".

كما أعلنت وزيرة الخارجية الكندية، ميلاني جولي، فرض حزمة جديدة من العقوبات تشمل مدير عام مترو أنفاق طهران، مسعود درستي، والبرلمانية زهرة الهيان؛ بسبب دورهما في فرض قوانين الحجاب الإجباري، ودعمهما لإعدام المتظاهرين في إيران.

خطيب أهل السُّنَّة في إيران يشيد بالمساعدات الشعبية بعد إهمال السلطات لمتضرري الفيضانات

8 مارس 2024، 16:39 غرينتش+0

أشاد خطيب أهل السُّنَّة في إيران، مولوي عبدالحميد، بالمساعدات، التي قدمها الأهالي وسكان محافظة بلوشستان لمتضرري الفيضانات، التي ضربت عددًا من المدن في المحافظة، وذلك بعد الإهمال الكبير من السلطات الإيرانية لهؤلاء المنكوبين.

ووصف عبدالحميد هذه المساعدات الشعبية بـ "الجيدة للغاية" وقال: "الشعور بالتضامن عند جميع الإيرانيين تجاه بعضهم البعض أصبح متزايدًا، وهذا يكشف عن قوة الناس وقدرتهم".

كما دعا عبدالحميد إلى إعادة إعمال البنية التحيتة التي تضررت من السيول والفيضانات والعمل على إنشاء بنية تحتية أقوى لمواجهة السيول والفيضانات في المستقبل.

وقال عبدالحميد إن السلطات الحكومية لم تستطع أن تدير أزمة الفيضانات التي أربكت حياة عشرات الآلاف من المواطنين، من سكان المناطق التي تعرضت للفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي شهدتها المحافظة الواقعة جنوب شرقي إيران.

وتجاهل خطيب أهل السُّنَّة في إيران، مولوي عبدالحميد، في خطبة صلاة الجمعة، الأسبوع الماضي، الانتخابات البرلمانية، منتقدًا عجز السلطات الإيرانية عن إدارة ملف الفيضانات التي ضربت مناطق في محافظة بلوشستان.

وفي جانب آخر من خطبته أشار عبدالحميد إلى تراجع نسبة المشاركة في الانتخابات الجمعة الماضية، وقال يجب على السلطات دراسة العوامل والأسباب التي جعلت الشعب يعزف عن المشاركة والتصويت في الانتخابات.
وأضاف، أن الشعب الإيراني أدرك أن الانتخابات بهذا الشكل لن تساهم في وصول مسؤولين أكفاء إلى السلطة وصناعة القرارات.

كما لفت إلى الاقتصاد الإيراني، وقال إن الحكومة قد تركت الوضع الاقتصادي بحاله دون أي اهتمام او عناية.

وقامت السلطات الأمنية، الاثنين الماضي، بمنع مولوي عبدالحميد ومرافقيه، من الوصول إلى المناطق المتضررة في مدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، بعد تصريحاته.

وحسب المعلومات والتقارير التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فإنه وبعد مرور 10 أيام من الفيضانات والسيول في محافظة بلوشستان فإن معظم المساعدات وخدمات الإغاثة تأتي بواسطة المواطنين، وليس السلطات الحكومية.

"تقصي الحقائق الأممية": النظام الإيراني ارتكب "جرائم ضد الإنسانية" خلال قمع الاحتجاجات

8 مارس 2024، 15:00 غرينتش+0

أعلنت لجنة تقصي الحقائق المستقلة التابعة للأمم المتحدة، في تقريرها الأول، أن القمع العنيف للاحتجاجات السلمية والتمييز الممنهج واسع النطاق ضد النساء والفتيات، أدى إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في إيران، والعديد منها يمكن اعتباره جرائم ضد الإنسانية.

وأعلنت لجنة تقصي الحقائق، في تقريرها حول قمع الاحتجاجات في إيران عام 2022، أن العنف الجسدي خلال فترة الاعتقال أدى إلى وفاة مهسا أميني، وأن النظام تعمد إخفاء الحقيقة، بدلًا من إجراء تحقيقات عاجلة ومؤثرة.

وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد كلّف خبراء بإجراء تحقيق رفضت السلطات الإيرانية المشاركة فيه، وذلك بعد التظاهرات الضخمة التي هزّت إيران على خلفية وفاة الشابة مهسا أميني في سبتمبر (أيلول) 2022 بعدما أوقفتها شرطة الأخلاق في طهران؛ لعدم التزامها بقواعد اللباس الصارمة في إيران.

ووفقًا لهذا التقرير، الذي نُشر اليوم، الجمعة، فإن انتهاكات حقوق الإنسان التي مارستها إيران ضد احتجاجات "المرأة، والحياة، والحرية" شملت القتل والإعدامات والاستخدام المفرط للعنف وقمع الحريات بشكل تعسفي والتعذيب والاعتداءات والمضايقات ضد النساء.

وشددت لجنة تقصي الحقائق المستقلة التابعة للأمم المتحدة على أن انتهاكات حقوق الإنسان أثرت بشكل خاص على النساء والأطفال والأقليات العرقية والدينية.

وقالت رئيسة لجنة تقصي الحقائق، سارا حسين، في البيان الصادر من هذه اللجنة: "إن هذه الأعمال التي قام بها النظام الإيراني هي جزء من هجوم واسع النطاق ومنظم يستهدف بشكل مباشر المدنيين في إيران، وبالتحديد النساء والفتيات والفتيان والرجال. لقد تم استهداف أولئك الذين يطالبون بالحرية والمساواة والكرامة الإنسانية ومحاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان".

وأضافت حسين: "نحث النظام الإيراني على الوقف الفوري لقمع الأشخاص الذين شاركوا في الاحتجاجات السلمية، خاصة النساء والفتيات".

وجاء في التقرير أن "أرقامًا موثوقة تشير إلى أن ما لا يقل عن 551 متظاهرًا قُتلوا على أيدي قوات الأمن، بينهم ما لا يقل عن 49 امرأة و68 طفلًا.ط، ونتجت معظم الوفيات عن استخدام الأسلحة النارية بما في ذلك بنادق هجومية".

وتوصلت لجنة تقصي الحقائق إلى أنه "في الحالات التي عاينتها، لجأت قوات الأمن إلى استخدام غير ضروري وغير متناسب للقوة، ما أدّى إلى عمليات قتل غير قانونية وإصابات في صفوف المتظاهرين".

وأضافت اللجنة أن الأسلحة النارية، بما فيها الأسلحة الهجومية، كانت هي السبب وراء أغلب حالة الوفاة بين المتظاهرين.

وتابع التقرير: "أدت الإصابات العديدة التي لحقت بأعين المتظاهرين إلى إصابة العشرات من النساء والرجال والأطفال، مما ترك فيهم ندوبًا مدى الحياة".

وذكر التقرير كذلك أن "اللجنة وجدت أدلة على عمليات إعدام خارج نطاق القضاء".

تعذيب في مراكز الاعتقال.. واعتداءات جنسية جماعية.. وصعق بالكهرباء

وأشار التقرير إلى اختطاف الأطفال المتظاهرين خلال هذه الاحتجاجات، كما ذكر أن السلطات قامت بتعذيب الضحايا من أجل الحصول على اعترافات أو ترهيبهم أو إذلالهم أو معاقبتهم.

وعمدت السلطات الإيرانية في تبريرها لقتل المتظاهرين إلى نسبة هذه المظاهرات إلى الخارج والادعاء بأنه يتم تحريكها من قِبل دول أجنبية.

وذكرت لجنة تقصي الحقائق أنها حصلت على وثائق تثبت حالات اغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب الجماعي، والصدمات الكهربائية على الأعضاء الحساسة، والتعرية القسرية، ولمس أجساد النساء والفتيات.

وقالت الخبيرة وعضو لجنة تقصي الحقائق الأممية، فيفيانا كريستيشيفيتش: "يجب على طهران ضمان حقوق النساء والأطفال وحق جميع الضحايا في معرفة الحقيقة والعدالة واتخاذ التدابير التعويضية".

وأضافت: "بالنظر إلى التمييز المؤسسي العميق والمتجذر ضد النساء والفتيات في إيران، يحق لهن الحصول على تدابير تعويضية تضمن مشاركتهن الكاملة والحرة والمتساوية في جميع مجالات المجتمع الإيراني".

وأشارت إلى أن هذه المجموعة من التدابير تشمل تغييرات جوهرية في القوانين الجنائية والمدنية، وإصلاح النظام القضائي، واتخاذ تدابير لمحاسبة المسؤولين.

ولقي تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول قمع الانتفاضة الشعبية في إيران صدى واسعًا في وسائل الإعلام العالمية.

واندلعت الاحتجاجات في إيران بعد مقتل مهسا أميني في مركز لشرطة الأخلاق في العاصمة طهران منتصف سبتمبر عام 2022، وامتدت لتشمل جميع المدن والمحافظات، وخلفت عشرات مئات القتلى والمصابين.

وحسب تقارير منظمات حقوق الإنسان، فإن النظام قتل أكثر من 550 متظاهرًا في تلك الاحتجاجات التي استمرت ما يقارب 4 أشهر.

وبعد هذا القمع الواسع، قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 24 من نوفمبر عام 2022، خلال اجتماع خاص حول قمع الاحتجاجات في إيران، تشكيل لجنة تقصي حقائق للوقوف على ملابسات الأحداث الدموية التي شهدتها إيران.

وفي وقت سابق، عشية الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني، أعلنت هذه اللجنة أن إيران كثفت القمع والانتقام ضد مواطنيها، ولم تستجب بعد للطلبات المتكررة من لجنة تقصي الحقائق هذه لتقديم المعلومات.