• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"تقصي الحقائق الأممية": النظام الإيراني ارتكب "جرائم ضد الإنسانية" خلال قمع الاحتجاجات

8 مارس 2024، 15:00 غرينتش+0آخر تحديث: 19:28 غرينتش+0

أعلنت لجنة تقصي الحقائق المستقلة التابعة للأمم المتحدة، في تقريرها الأول، أن القمع العنيف للاحتجاجات السلمية والتمييز الممنهج واسع النطاق ضد النساء والفتيات، أدى إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في إيران، والعديد منها يمكن اعتباره جرائم ضد الإنسانية.

وأعلنت لجنة تقصي الحقائق، في تقريرها حول قمع الاحتجاجات في إيران عام 2022، أن العنف الجسدي خلال فترة الاعتقال أدى إلى وفاة مهسا أميني، وأن النظام تعمد إخفاء الحقيقة، بدلًا من إجراء تحقيقات عاجلة ومؤثرة.

وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد كلّف خبراء بإجراء تحقيق رفضت السلطات الإيرانية المشاركة فيه، وذلك بعد التظاهرات الضخمة التي هزّت إيران على خلفية وفاة الشابة مهسا أميني في سبتمبر (أيلول) 2022 بعدما أوقفتها شرطة الأخلاق في طهران؛ لعدم التزامها بقواعد اللباس الصارمة في إيران.

ووفقًا لهذا التقرير، الذي نُشر اليوم، الجمعة، فإن انتهاكات حقوق الإنسان التي مارستها إيران ضد احتجاجات "المرأة، والحياة، والحرية" شملت القتل والإعدامات والاستخدام المفرط للعنف وقمع الحريات بشكل تعسفي والتعذيب والاعتداءات والمضايقات ضد النساء.

وشددت لجنة تقصي الحقائق المستقلة التابعة للأمم المتحدة على أن انتهاكات حقوق الإنسان أثرت بشكل خاص على النساء والأطفال والأقليات العرقية والدينية.

وقالت رئيسة لجنة تقصي الحقائق، سارا حسين، في البيان الصادر من هذه اللجنة: "إن هذه الأعمال التي قام بها النظام الإيراني هي جزء من هجوم واسع النطاق ومنظم يستهدف بشكل مباشر المدنيين في إيران، وبالتحديد النساء والفتيات والفتيان والرجال. لقد تم استهداف أولئك الذين يطالبون بالحرية والمساواة والكرامة الإنسانية ومحاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان".

وأضافت حسين: "نحث النظام الإيراني على الوقف الفوري لقمع الأشخاص الذين شاركوا في الاحتجاجات السلمية، خاصة النساء والفتيات".

وجاء في التقرير أن "أرقامًا موثوقة تشير إلى أن ما لا يقل عن 551 متظاهرًا قُتلوا على أيدي قوات الأمن، بينهم ما لا يقل عن 49 امرأة و68 طفلًا.ط، ونتجت معظم الوفيات عن استخدام الأسلحة النارية بما في ذلك بنادق هجومية".

وتوصلت لجنة تقصي الحقائق إلى أنه "في الحالات التي عاينتها، لجأت قوات الأمن إلى استخدام غير ضروري وغير متناسب للقوة، ما أدّى إلى عمليات قتل غير قانونية وإصابات في صفوف المتظاهرين".

وأضافت اللجنة أن الأسلحة النارية، بما فيها الأسلحة الهجومية، كانت هي السبب وراء أغلب حالة الوفاة بين المتظاهرين.

وتابع التقرير: "أدت الإصابات العديدة التي لحقت بأعين المتظاهرين إلى إصابة العشرات من النساء والرجال والأطفال، مما ترك فيهم ندوبًا مدى الحياة".

وذكر التقرير كذلك أن "اللجنة وجدت أدلة على عمليات إعدام خارج نطاق القضاء".

تعذيب في مراكز الاعتقال.. واعتداءات جنسية جماعية.. وصعق بالكهرباء

وأشار التقرير إلى اختطاف الأطفال المتظاهرين خلال هذه الاحتجاجات، كما ذكر أن السلطات قامت بتعذيب الضحايا من أجل الحصول على اعترافات أو ترهيبهم أو إذلالهم أو معاقبتهم.

وعمدت السلطات الإيرانية في تبريرها لقتل المتظاهرين إلى نسبة هذه المظاهرات إلى الخارج والادعاء بأنه يتم تحريكها من قِبل دول أجنبية.

وذكرت لجنة تقصي الحقائق أنها حصلت على وثائق تثبت حالات اغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب الجماعي، والصدمات الكهربائية على الأعضاء الحساسة، والتعرية القسرية، ولمس أجساد النساء والفتيات.

وقالت الخبيرة وعضو لجنة تقصي الحقائق الأممية، فيفيانا كريستيشيفيتش: "يجب على طهران ضمان حقوق النساء والأطفال وحق جميع الضحايا في معرفة الحقيقة والعدالة واتخاذ التدابير التعويضية".

وأضافت: "بالنظر إلى التمييز المؤسسي العميق والمتجذر ضد النساء والفتيات في إيران، يحق لهن الحصول على تدابير تعويضية تضمن مشاركتهن الكاملة والحرة والمتساوية في جميع مجالات المجتمع الإيراني".

وأشارت إلى أن هذه المجموعة من التدابير تشمل تغييرات جوهرية في القوانين الجنائية والمدنية، وإصلاح النظام القضائي، واتخاذ تدابير لمحاسبة المسؤولين.

ولقي تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول قمع الانتفاضة الشعبية في إيران صدى واسعًا في وسائل الإعلام العالمية.

واندلعت الاحتجاجات في إيران بعد مقتل مهسا أميني في مركز لشرطة الأخلاق في العاصمة طهران منتصف سبتمبر عام 2022، وامتدت لتشمل جميع المدن والمحافظات، وخلفت عشرات مئات القتلى والمصابين.

وحسب تقارير منظمات حقوق الإنسان، فإن النظام قتل أكثر من 550 متظاهرًا في تلك الاحتجاجات التي استمرت ما يقارب 4 أشهر.

وبعد هذا القمع الواسع، قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 24 من نوفمبر عام 2022، خلال اجتماع خاص حول قمع الاحتجاجات في إيران، تشكيل لجنة تقصي حقائق للوقوف على ملابسات الأحداث الدموية التي شهدتها إيران.

وفي وقت سابق، عشية الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني، أعلنت هذه اللجنة أن إيران كثفت القمع والانتقام ضد مواطنيها، ولم تستجب بعد للطلبات المتكررة من لجنة تقصي الحقائق هذه لتقديم المعلومات.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مصادر حقوقية: "اعتقال 325 وسجن 113 امرأة" في إيران بتهم عقائدية أو سياسية خلال عام واحد

8 مارس 2024، 10:48 غرينتش+0

قامت الأجهزة الأمنية الإيرانية خلال عام 2023 باعتقال أكثر من 300 امرأة في إيران، بينما تقبع أكثر من 100 امرأة في السجون بتهم عقائدية أو سياسية. وذلك وفقا لمصادر حقوقية إيرانية.

ونشر موقع "هنغاو" الحقوقي، اليوم الجمعة 8 مارس، تقريرا بمناسبة يوم المرأة العالمي، أفاد فيه بأن الأجهزة الأمنية الإيرانية اعتقلت ما لا يقل عن 325 امرأة في مدن مختلفة بإيران العام الماضي.

وذكر "هنغاو" أن 18 من هؤلاء النساء كن طالبات، و17 صحفيات وناشطات إعلاميات، و10 فنانات وممثلات، و7 معلمات.

كما نشر موقع "هرانا" المختص بقضايا حقوق الإنسان في إيران، الجمعة، ملفات 113 سجينة رأي في البلاد.

وبحسب هذا المصدر الحقوقي فإن الاتهامات الرئيسية لهؤلاء النساء هي "الدعاية ضد النظام" و"التجمع والتواطؤ" و"الإفساد في الأرض" وحتى "التجسس"، ما أدى إلى عقوبات مثل السجن المؤبد والسجن عدة سنوات.

وتقول "هنغاو" أيضًا إنه في عام 2023، تمت محاكمة ما لا يقل عن 147 ناشطة في مدن مختلفة بإيران من قبل النظام القضائي الإيراني وحكم عليهن بالسجن والجلد، وفي حالة واحدة بالإعدام.

كما تم الحكم على 139 ناشطة بالسجن لمدة إجمالية بلغت 553 سنة و10 أشهر، كما حكم على 10 من النساء بـ 557 جلدة بالإضافة إلى السجن.

وقد كشف هذا الموقع عن 122 حالة "قتل نساء" بداعي الشرف وغيرها في عام واحد، وقال إن ثماني من هؤلاء النساء على الأقل كن ضحايا "الزواج المبكر".

وكان مركز الإحصاء الإيراني قد أعلن في وقت سابق أنه منذ شتاء 2022 وحتى نهاية موسم خريف عام 2023، تم تزويج ما لا يقل عن 27448 فتاة تحت سن 15 عامًا في إيران.

وسائل إعلام بيروفية: اعتقال إيراني بتهمة التخطيط لمهاجمة منظمة "أبيك"

8 مارس 2024، 09:39 غرينتش+0

ذكرت وسائل إعلام بيروفية أنه تم اعتقال مواطن إيراني يدعى مجيد عزيزي بتهمة التخطيط لهجوم إرهابي على منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في ليما عاصمة بيرو.

وأكدت وسائل الإعلام البيروفية، الجمعة، نقلا عن إدارة مكافحة الإرهاب في الشرطة هناك، أن عزيزي اعتقل أثناء سحب أموال من أحد البنوك في وسط العاصمة ليما.

وقد خطط هذا الإيراني لمهاجمة اجتماع منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) بمساعدة مواطنيْن بيروفيين هما والتر فرنانديز فوكونوتو وفيليبي تروسيوس ليو.

وتم القبض على فوكونوتو مع عزيزي، لكن تروسيوس ليون تمكن من الهرب وكثفت السلطات البحث عنه لاعتقاله.

وهذه هي المرة الثانية خلال العقد الماضي تصبح فيها بيرو مركزا وهدفا لعملاء النظام الإيراني أو ميليشيا حزب الله اللبناني.

ففي عام 2014، عثرت وكالة مكافحة الإرهاب في بيرو على آثار لمادة "تي إن تي" المتفجرة في قمامة منزل يعيش فيه رجل لبناني.

وفي وقت لاحق، نُشرت معلومات تفيد بأن هذا المواطن اللبناني كان عضواً في حزب الله. وقبل اعتقاله كان تحت المراقبة بناء على معلومات وردت من جهاز الموساد الإسرائيلي.

وقبل بضعة أيام، أعلنت الولايات المتحدة أنها سترسل مات موراي المكلف بملف "أبيك" في وزارة الخارجية الأميركية، إلى بيرو للمشاركة في اجتماع منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في الفترة من 4 إلى 8 مارس/آذار.

ترامب: بايدن جعل إيران غنية والشرق الأوسط ينفجر بسببه

8 مارس 2024، 07:29 غرينتش+0

كتب الرئيس السابق دونالد ترامب، ردا على كلمة جو بايدن السنوي في الكونغرس: "بايدن جعل إيران غنية والمشاكل في الشرق الأوسط هي بسبب ذلك. في عهدي، كانت إيران مفلسة، والشرق الأوسط ينفجر بسبب بايدن".

ولم يذكر جو بايدن إيران في كلمته السنوية إلا مرة واحدة حيث قال: "إن خلق الاستقرار في الشرق الأوسط يعني أيضًا كبح التهديد الإيراني. ولهذا السبب أنشأنا تحالفا من عشرات الدول للدفاع عن الشحن الدولي وحرية الملاحة في البحر الأحمر".

وبعد انتهاء كلمة جو بايدن، رد دونالد ترامب بشكل حاد على الرئيس الحالي في سلسلة من المنشورات على شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال".

وكتب ترامب: "كان هذا الخطاب مليئا بالغضب والانقسام والكراهية، هذا الخطاب عار على البلاد".

وانتقد جو بايدن، خلال خطابه في الكونغرس، مراراً ترامب والجمهوريين في مختلف المجالات.

في المقابل، كتب دونالد ترامب: "جو بايدن يهرب من قضيته. إنه يكذب بجنون لتجنب المحاسبة على الدمار الرهيب الذي أحدثه هو وحزبه".

وكتب ترامب: "بايدن لن يصلح الهجرة أبدا، ولا يريد إصلاحها، يريد أن تمتلئ بلادنا بالمهاجرين. الجريمة تصل إلى مستويات لم يسبق لها مثيل، وهي الآن تحدث بسرعة كبيرة".

بايدن: يجب "كبح التهديد الإيراني" لخلق الاستقرار في الشرق الأوسط

8 مارس 2024، 06:23 غرينتش+0

هاجم الرئيس الأميركي جو بايدن خلال خطابه السنوي في الكونغرس بشدة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكذلك دونالد ترامب، وأكد أن الولايات المتحدة ستقف إلى جانب أوكرانيا. كما شدد على ضرورة كبح جماح إيران لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

وقال الرئيس الأميركي، اليوم الجمعة، في خطابه أمام الكونغرس، إن التحالف الدفاعي الذي أسسته الولايات المتحدة في البحر الأحمر يهدف إلى "احتواء التهديد الإيراني".

وأضاف: "إن خلق الاستقرار في الشرق الأوسط يعني أيضاً كبح التهديد الإيراني".

وقال بايدن: "لقد أمرت بشن هجوم لتقليل قدرات الحوثيين والدفاع عن القوات الأميركية في المنطقة".

وأكد الرئيس الأميركي: "باعتباري القائد الأعلى، لن أتردد في توجيه المزيد من الإجراءات لحماية الشعب والعسكريين الأميركيين".

وكتب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ردا على كلمة جو بايدن السنوي في الكونغرس: "بايدن جعل إيران غنية والمشاكل في الشرق الأوسط هي بسبب ذلك. في عهدي، كانت إيران مفلسة. الشرق الأوسط ينفجر بسبب بايدن".

وفي جزء آخر من كلمته في الكونغرس، تطرق جو بايدن إلى الحرب في غزة وكشف عن خطة جديدة لتقديم المساعدات لأهالي القطاع.

منها الفصل وفتح ملفات قضائية.. النظام الإيراني يتخذ إجراءات تعسفية ضد الممرضين المحتجين

7 مارس 2024، 22:00 غرينتش+0

تناولت صحيفة "هم ميهن" الإيرانية الإجراءات التعسفية التي قام بها النظام الإيراني ضد الممرضين الذين احتجوا على مشكلاتهم النقابية، وشاركوا في التجمعات الاحتجاجية.

ومن الإجراءات التي تم اتخاذها بحق الممرضين المحتجين، خاصة في طهران وكرج وكاشان وقم: الإيقاف من 6 أشهر إلى عام، والفصل، والتوبيخ، والإنذار، والتقديم إلى المؤسسات الأمنية.

وبحسب هذا التقرير، فقد تم أيضا رفع دعاوى قضائية ضد الممرضين الذين تجمعوا في خريف عام 2022 لمتابعة مطالبهم النقابية، وتم تهديدهم.

وقال محمد شريفي مقدم، أمين عام دار التمريض: "عندما يحتج ممرض، بالإضافة إلى رفع قضية ضده، فإنهم إما ينقلونه من المدينة أو المستشفى التي يعمل فيها".

وأضاف شريفي مقدم، أنه في السابق تم التعامل مع الممرضين فقط بسبب الاحتجاجات السلمية والنقابية، لكن تم تكثيف عملية رفع القضايا مؤخرًا بحق عدد كبير من الممرضين.

وقال مسعف، يتمتع بخبرة عمل تبلغ 27 عامًا وشارك في تجمع سلمي لـ300 ممرض في طهران في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، لصحيفة "هم ميهن" إن عقوبته كانت "الفصل من العمل".

وأضاف: "قاموا باختيار نحو 10 أشخاص من التجمع بشكل عشوائي، ورفعوا قضايا ضدهم، وحكموا عليهم بالإيقاف لعدة أشهر، وتوبيخهم وفصلهم. كان هدفهم هو أن يصبح هؤلاء عبرة للآخرين."

وأكد هذا الشخص، وهو أحد طاقم التمريض في مستشفى حكومي معروف في طهران، أنه بالنسبة للممرضين المحتجين في المستشفى، صدرت عقوبات مثل التوبيخ الكتابي وغير الكتابي، والفصل المؤقت، لكن تم إلغاء هذه العقوبات بسبب "النقص في اليد العاملة".

وسبق أن أعلن الأمين العام لدار التمريض أن "أكثر من 90% من الممرضين غير راضين عن عملهم"، مضيفا: "وأقل من 10% من الممرضين المتبقين يعملون في الأقسام الإدارية بعيدا عن المرضى".

هجرة الأطباء والممرضين من إيران

وفي تقرير لها في مايو (أيار) الماضي، كتبت صحيفة "دنياي اقتصاد" أن عدد الأطباء والممرضين الذين غادروا إيران العام الماضي تجاوز 10 آلاف، كما هاجر 16 ألف طبيب في السنوات الأربع الماضية.

وتحدث ممثل نقابة التمريض في كاشان لـ"هم ميهن" عن التعامل الأمني والقضائي مع المتظاهرين في هذه المدينة، قائلاً: "قمع احتجاجات الممرضين هو إحدى سياسات وزارة الصحة. إنهم لا يريدون أن يطالب الممرضون بحقوقهم".

وذكر هذا الممرض أنه خلال التسعة أشهر الماضية، تم استدعاء ما يقرب من 25 إلى 30 ممرضًا من كاشان إلى إدارة المخالفات، وتم رفع قضايا ضدهم.

وأكد جواد توكلي، عضو المجلس المركزي لدار التمريض، في مقابلة مع هذه الصحيفة، أن الممرضين يتم إيقافهم عن العمل بسبب التجمعات النقابية، في حين أن المراكز الطبية تواجه نقصا في الممرضين.

ووفقا لقوله، فإن هذا الإجراء يشكل ضغطا على الممرضين الآخرين، لأنه يطلب منهم العمل لساعات إضافية.

وأوضح توكلي: "لا ينبغي أن يكون لدى الممرضين أكثر من 80 ساعة عمل إضافية، لكنهم مجبرون على العمل الإضافي. ولسنوات عديدة، لم يتم تطبيق قانون الوظائف الصعبة والضارة للممرضين".

وذكرت وكالة أنباء "إيلنا"، الأسبوع الماضي، أن ممرضة أعلنت أنه مقابل 147 ساعة عمل إضافية في مارس (آذار) 2022، تم إيداع مبلغ مليونين و200 ألف تومان مؤخرًا في حسابها.

وبحسب هذا التقرير، فقد تم خصم حوالي 200 ألف تومان من عملها الإضافي البالغ 2 مليون و400 ألف تومان، وتم إيداع 2 مليون و200 ألف تومان فقط في حسابها.

وكتبت "إيلنا" أنه مقابل كل ساعة عمل إضافية، يحصل الممرضون على ما بين 12 و16 ألف تومان، والعديد من الانتقادات الموجهة إلى هذه المبالغ الصغيرة لم تسفر عن نتائج حتى اليوم.

وتفاقمت أزمة نقص الممرضين في إيران خاصة منذ تفشي فيروس كورونا، ونظم الممرضون، مرارا، تجمعات احتجاجية في بعض المدن للاحتجاج على وضعهم الوظيفي.

وبحسب مؤشرات النظام الصحي، إما أن يكون هناك ثلاثة ممرضين في الطاقم الطبي في الدولة لكل ألف مواطن، أو يكون هناك ممرضان عاملان لكل سرير في المستشفى.

ووفقاً للتقارير، فإن هذه الإحصائية في إيران تمثل الآن "نصف" الحد الأدنى من الظروف الصحية.