• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أكدت أن نشاطات إيران "مقلقة للغاية".. واشنطن تطالب طهران بوقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%

6 مارس 2024، 16:52 غرينتش+0آخر تحديث: 05:02 غرينتش+0

دعت الولايات المتحدة الأميركية، في بيان وجهته إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إيران إلى وقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة، مؤكدة أن نشاطات إيران أصبحت مقلقة للغاية.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأعضائها في تقرير سري أن إيران قامت بتخفيف جزء من اليورانيوم عالي النقاء لديها، ونتيجة لذلك، انخفض اليورانيوم الإيراني بنسبة 60٪ بشكل طفيف في الأشهر الثلاثة الماضية.

وشددت واشنطن في بيانها على أنه "يجب على إيران أن تتخذ الإجراءات اللازمة لتخفيف كل احتياطاتها البالغة 60%، وليس جزءا منها".

ويأتي هذا البيان بعد يومين من تحذير رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في اجتماع مجلس المحافظين من أنه لم يتم إحراز أي تقدم في حل قضايا الضمانات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

وقال غروسي إن إيران لم تقدم تفسيرا موثوقا من الناحية الفنية فيما يتعلق بوجود جزيئات اليورانيوم ذات الأصل البشري في موقعي "ورامين" و"تورقوز آباد"، ولم تبلغ الوكالة الدولية بموقع التخزين الحالي للمواد النووية والمعدات الملوثة.

وجاء في البيان الأميركي أيضا أنه لا توجد دولة في العالم تنتج 60% من اليورانيوم للأغراض السلمية كما تدعي إيران، كما أن سلوك طهران يتعارض مع أداء الدول الأعضاء في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية (NPT).

كما أدانت الولايات المتحدة الإجراءات الأخرى التي اتخذتها طهران، مثل منع دخول خبراء الوكالة من ذوي الخبرة.

وفي 16 سبتمبر (أيلول) الماضي، ألغت طهران الترخيص الممنوح لثمانية مفتشين تابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية يحملون الجنسيتين الفرنسية والألمانية للعمل في إيران.

وقبل أيام نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مصادر دبلوماسية، أن الدول الغربية لا تنوي تصعيد خطابها تجاه إيران بشكل جدي لعدم تعاونها مع الوكالة في اجتماع مجلس محافظي الوكالة.

وقالت "رويترز" إنه وبسبب الصراع في غزة، واستمرار التوتر في الشرق الأوسط، فإن الولايات المتحدة لا تريد تأجيج التوتر في المنطقة من خلال تمرير قرار ضد طهران في مجلس المحافظين.

وخلال الأشهر الأخيرة، وخاصة بعد أحداث السابع من أكتوبر (تشرين الأول) اعتبر منتقدو إدارة جو بايدن أن سياسة واشنطن تجاه طهران "متساهلة" للغاية، واتهم البعض الرئيس الأميركي باعتماد سياسة "الاسترضاء" تجاه إيران.

وحذر غروسي كذلك من أنه على الرغم من أن طهران خفضت بشكل طفيف معدل إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، إلا أن احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب لا تزال في ازدياد.

روسيا تعرب عن قلقها من مسار البرنامج النووي الإيراني

بدوره أعرب ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في مقابلة مع "بي بي سي الفارسية"، عن قلقه بشأن الاتجاه العام للبرنامج النووي الإيراني، وحذر من "خطر خروج الوضع عن السيطرة".

واعتبر أوليانوف أن الظروف المتعلقة بالبرنامج النووي لإيران لا يمكن التنبؤ بها، وقال: "ليس هناك أي محاولة للدبلوماسية، لقد حلت الدبلوماسية عبر مكبرات الصوت محل الجهود الدبلوماسية الحقيقية".

وألقى ممثل روسيا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، باللوم على دونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، وقراره بالانسحاب من خطة العمل الشاملة المشتركة.

وأكد أن "الظروف التي خلقها توسع البرنامج النووي الإيراني مثيرة للقلق.. لقد تراجع دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران بعد الإجراءات الانتقامية التي اتخذتها طهران ضد سياسة الضغط الأقصى التي تنتهجها واشنطن".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"العدالة من أجل إيران": نظام طهران استخدم قوات قتالية خاصة في قمع انتفاضة مهسا أميني

6 مارس 2024، 14:23 غرينتش+0

ذكرت منظمة "العدالة من أجل إيران" أنها حددت 20 وحدة عسكرية و526 شخصا ارتكبوا "جرائم ضد الإنسانية" خلال قمع الانتفاضة الشعبية عام 2022. وبحسب هذا التقرير، استخدم النظام الإيراني قوات قتالية خاصة متدربة لمواجهة وقتل المقاتلين المسلحين، في قمع الاحتجاجات.

وتم إعداد هذا التقرير المكون من 250 صفحة، والذي جاء تحت عنوان: "إعلان الحرب على المدنيين: فضح وحدات القمع والجرائم ضد الإنسانية"، بناءً على تحليل أكثر من 35 ألف مقطع فيديو وصورة من انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

وتعمل وحدات القمع العشرين هذه كوحدات فرعية للحرس الثوري الإيراني والباسيج وقوات الشرطة في إيران.

وبحسب منظمة "العدالة من أجل إيران"، فإن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها دراسة وإثبات دور عدد من هذه الوحدات في قمع الاحتجاجات الشعبية، في إطار القانون الدولي.

وتشمل هذه الوحدات: "كتائب الإمام الحسين القتالية التابعة للحرس الثوري في المحافظات، والفرقة الثالثة من قوات حمزة سيد الشهداء الخاصة، ولواء المهدي، واللواء 15 من قوات الإمام الحسن الخاصة".

وكتبت منظمة "العدالة من أجل إيران": "ردت سلطات النظام الإيراني على احتجاجات [المرأة، الحياة، الحرية]، بأعلى المستويات وتحت عنوان "الحرب المركبة" وباعتبارها صراعًا مسلحًا. وصنفوا المتظاهرين كمقاتلين أو محاربين، وأرسلوا قوات قتالية خاصة متخصصة في مواجهة وقتل المقاتلين المسلحين، وقوات أمنية مجهزة بالأسلحة الفتاكة الخفيفة والمتوسطة لقمع المتظاهرين.

وقد سُمح لهذه القوات بقتل ومضايقة وترهيب المتظاهرين، وحتى المارة الذين يصنفون كمدنيين حسب المعايير الدولية".

وذكرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في سبتمبر (أيلول) الماضي أنه خلال انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، قُتل ما لا يقل عن 551 متظاهراً، من بينهم 68 طفلاً و49 امرأة.

وقد بدأت هذه الانتفاضة بعد مقتل مهسا جينا أميني على يد قوات دورية شرطة الأخلاق في سبتمبر (أيلول) 2022، وبعد ذلك تشكلت تجمعات احتجاجية أولاً في طهران، ثم امتدت إلى أجزاء كثيرة من إيران.

وجاء في تقرير "العدالة من أجل إيران" أنه تم استخدام قوات قتالية خاصة من الباسيج، ووحدات قتالية خاصة من كوادر الحرس الثوري الإيراني لقمع الانتفاضة الشعبية في ستة محافظات على الأقل، هي: كردستان، وبلوشستان، وخوزستان، وأذربيجان الغربية، وكرمانشاه، وطهران.

وأفاد هذا التقرير باستخدام أسلحة عسكرية فتاكة مثل الأسلحة الآلية (AK-47 وAK) والمسدسات (Zoaf، P225s وSIG Sauer P226) من قبل قوات الأمن الإيرانية لاستهداف المتظاهرين في 13 محافظة.

وأشارت منظمة "العدالة من أجل إيران" إلى نشر قوات قناصة مجهزة ببنادق دقيقة بعيدة المدى في محافظات البرز، وفارس، وكردستان، وبلوشستان، وأذربيجان الغربية، لإطلاق النار على المتظاهرين، وأضافت أن قوات الأمن أطلقت النار عمدا على المدنيين في خمس حالات على الأقل لتصويرهم الاحتجاجات الشعبية.

"العفو الدولية" تحذر من الحكم على الإيرانيات بالجلد والسجن لعدم ارتداء "الحجاب الإجباري"

6 مارس 2024، 10:45 غرينتش+0

حذرت منظمة العفو الدولية من أنه قبل يومين فقط من اليوم العالمي للمرأة، بدأت السلطات الإيرانية جولة جديدة من الضغط والتشدد لفرض "الحجاب الإجباري"، وزادت من شدة مراقبة النساء والفتيات في الأماكن العامة، وحكمت على بعض النساء بالسجن، والجلد، والمشاركة الإجبارية في دروس "الأخلاق".

واليوم الأربعاء 6 مارس(آذار)، أي قبل يومين من اليوم العالمي للمرأة، انتقدت منظمة العفو الدولية بشدة، من خلال نشر تقرير يتضمن شهادة 46 شخصاً، تزايد التشدد والعنف والقمع ضد النساء والفتيات في إيران، معلنةً أن عشرات الآلاف من النساء تم احتجازهن لمجرد أنهن كن في سياراتهن دون حجاب.

وبحسب هذا التقرير، فقد تم القبض على بعض هؤلاء النساء ومحاكمتهن. وحُكم على بعضهن بالجلد والسجن، وعلى البعض الآخر بعقوبات أخرى مثل الغرامات أو الإجبار على حضور "دروس الأخلاق".

وبمناسبة نشر هذا التقرير، أعلنت منظمة العفو الدولية: "لقد جمعت المنظمة شهادات من 46 شخصًا، من بينهم 41 امرأة، وامرأة متحولة، وفتاة واحدة وثلاثة رجال، في فبراير من هذا العام".

وقالت ديانا الطحاوي، نائبة مدير منظمة العفو الدولية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "بعد انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، قامت سلطات النظام الإيراني بتكثيف الأجواء الأمنية والمراقبة المستمرة على المرأة، من أجل خلق الترهيب وسحق المقاومة ضد الحجاب الإجباري".

ووفقا لقولها، فإن منفذي هذه القوانين الإلزامية والمهينة هم شرطة الأخلاق، وشرطة المرور، والمحاكم، ووزارة الاستخبارات، والحرس الثوري وميليشيات الباسيج، وغيرهم من عناصر الأمن الذين يرتدون الزي المدني.

وكتبت منظمة العفو الدولية في تقريرها: "تظهر الوثائق الرسمية أنه منذ أبريل 2023، أمرت شرطة الأخلاق الإيرانية بإيقاف مئات الآلاف من السيارات التي اتُهم سائقوها أو ركابها، حتى من المراهقات، بعدم ارتداء الحجاب المناسب. وتم إصدار أوامر الإيقاف بناءً على الصور التي تلتقطها كاميرات المراقبة أو تقارير عناصر الأمن بالزي المدني والذين يقومون بدوريات في الشوارع. ويتم استخدام برنامج شرطة يسمى "ناظر" للإبلاغ عن لوحات أرقام السيارات".

وقدم هذا التقرير المزيد من التفاصيل حول الإجراءات غير القانونية والمهينة التي يتعين على النساء أو أقاربهن تحملها بعد عدم الالتزام بالحجاب الإجباري، حتى يتمكنوا أخيرًا من تحرير سياراتهم بدفع غرامة مالية كبيرة.

ووصفت النساء اللاتي تمكنت منظمة العفو الدولية من التحدث إليهن كيف منعتهن السلطات من الوصول إلى وسائل النقل العام والخدمات المصرفية والمطارات وغيرها، لأنهن لم يلتزمن بالحجاب الإجباري.

وأخبرت هؤلاء النساء منظمة العفو الدولية كيف شابت هذه العملية الإهانات الجنسية والتهديدات القضائية والأمنية.

وتناول تقرير منظمة العفو الدولية أيضاً تنفيذ حكم الجلد بحق رؤيا حشمتي، والتي كشفت عنه في حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكرت المنظمة في تقريرها أنها حققت في تقرير وزارة الاستخبارات التي أمرت بالمراقبة المستمرة لأنشطة فنانة عبر الإنترنت.

وأشارت منظمة العفو الدولية في تقريرها إلى أمثلة أخرى على القيود والتهديدات الجنسية وتهديد الحياة من قبل مختلف السلطات الأمنية والقضائية، وعكست تجارب عدد من النساء الإيرانيات في هذا الصدد.

وكانت هذه المنظمة قد دعت في وقت سابق إلى تقديم المستندات من المتضررين من قوانين "الحجاب الإجباري".

ناشط سياسي إيراني يصف الانتخابات الأخيرة بـ"الفشل التاريخي" للمرشد خامنئي

6 مارس 2024، 09:50 غرينتش+0

نشر الناشط السياسي، مصطفى تاج زاده، رسالة من سجن إيفين بطهران، واصفا الانتخابات الأخيرة في إيران بأنها "فشل تاريخي" لنظام الحكم في البلاد، وألقى باللوم فيها على المرشد الإيراني علي خامنئي.

وتتضمن رسالة تاج زاده، التي نشرت على قناته في تلغرام تحت عنوان "إصلاحات هيكلية أو استقالة"، انتقادات صريحة لسياسات خامنئي داخل وخارج البلاد.

وبالإشارة إلى انخفاض مشاركة الشعب و"النسبة الضئيلة لأصوات المنتخبين"، انتقدت هذه الرسالة علي خامنئي الذي، على الرغم من "شعار المشاركة القصوى... لم يتخذ أدنى خطوة لكسب ثقة ورضا غالبية المواطنين المستائين من الوضع الحالي واليائسين من التغيير".

وقد شهدت انتخابات الدورة الثانية عشرة للبرلمان الإيراني التي جرت يوم الجمعة 1 مارس(آذار)، أدنى نسبة مشاركة في كل الدورات السابقة. وأعلن مسؤولون في الحكومة الإيرانية أن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات وكذلك في انتخابات مجلس خبراء القيادة في عموم البلاد بلغت 41 بالمائة منها 8 بالمائة من الأصوات "الباطلة". يأتي ذلك في حين أن عدم الكشف عن تفاصيل مثل عدد الأصوات الباطلة في العديد من الدوائر الانتخابية كطهران، خلق غموضاً لم يتم حله بعد.

وناقش مصطفى تاج زاده في رسالته عملية انخفاض المشاركة الشعبية التي ظهرت في انتخابات 2019 و2021، وكتب أن علي خامنئي لم يتعلم أي دروس من "انتخابات الحد الأدنى" هذه ورغم فشل الحكم الموحد في حل المشاكل، وخاصة التضخم وارتفاع الأسعار، فمازال يصر على استمرار السياسات التي لم تسفر إلا عن انتشار الفقر وتفشي الفساد وزيادة الغضب واليأس بين المواطنين.

وبالإشارة إلى الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها إيران، كتب هذا الناشط السياسي أن هذه الظروف تتطلب "أن يقوم المرشد وأتباعه... بفتح أفق جديد من خلال قبول الأخطاء وتصحيحها وإنهاء الصراع مع الحقوق والحريات المدنية والسياسية للإيرانيين وإعطاء الأولوية للتنمية بدلاً من الطموحات والمغامرات في المنطقة والعالم".

ثم انتقد تاج زاده مجلس خبراء القيادة وأكد أنه لو كانت هذه المؤسسة "نتيجة انتخابات حرة وأصوات حقيقية للشعب، لكان من الممكن أن تجبر خامنئي على الامتثال لرأي ومطالب الأغلبية الساحقة من الشعب، والاستسلام للإصلاحات الهيكلية والسياسية. وفي حالة عدم الامتثال يقدم استقالته أو يتم إقالته إذا لزم الأمر".

وفي النهاية، أشار مصطفى تاج زاده إلى أنه قضى بعض الوقت في السجن بتهمة "انتقاد أداء وسياسات المرشد الإيراني"، وقال إنه "مع احترامي لأبناء الوطن الذين صوتوا، أحيي مواطنينا الذين قالوا لا للابتذال بعدم التصويت، وليس لدي أدنى شك في أن الإيرانيين سيجعلون الانتخابات حرة في وقت أقرب مما يعتقده المناهضون للشعب".

‎لندن تؤكد إرسال إيران صواريخ باليستية لروسيا وتتهم طهران بـ"إثارة" الصراعات الدولية

5 مارس 2024، 20:44 غرينتش+0

قال وزير الدفاع البريطاني، غرانت شابس، إن إيران زودت روسيا بصواريخ باليستية، مؤكدا صحة التقارير التي تتحدث عن إرسال صواريخ بهدف استخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.

وفي مقابلة مع مجلة "The House" أكد شابس التقارير حول إرسال صواريخ من إيران إلى روسيا، وأضاف أنه غير قادر على تقديم المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع.

وانتقد وزير الدفاع البريطاني سياسات النظام الإيراني، واتهم طهران بـ"إثارة وخلق" الصراعات الدولية.

وفي إشارة إلى تصرفات نظام طهران المتمثلة في تسليم طائرات دون طيار وصواريخ باليستية إلى روسيا، قال وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس: "لقد رأينا أنه كلما كان هناك صراع في العالم، غالبا ما تحرض إيران عليه".

وأضاف أن الآثار السلبية لطهران لا تقتصر على منطقة الشرق الأوسط فقط، فبعد دعمها لموسكو، وصلت هذه الآثار السلبية الآن إلى أوروبا.

وقبل أسبوعين تقريبا أوردت وكالة "رويترز" نقلا عن مصادر مطلعة أن إيران زودت روسيا بنحو 400 صاروخ باليستي، شملت بشكل أساسي صواريخ "فاتح 110" و"ذو الفقار" قصيرة المدى.

وأفاد مسؤول عسكري إيراني، طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية المعلومات، بأنه كانت هناك 4 شحنات على الأقل من الصواريخ، وسيكون هناك المزيد في الأسابيع المقبلة، وأحجم عن تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق، ردا على تقرير "رويترز"، قال البيت الأبيض إن هناك حاجة إلى وثائق لتأكيد التكهنات بشأن إرسال صواريخ إيرانية إلى روسيا.

وحذر جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، طهران بعد يوم من تقرير "رويترز" من أنه إذا كانت التقارير حول إرسال صواريخ إلى روسيا صحيحة، فإن هذا سيواجه برد فعل "سريع وحاسم" من المجتمع الدولي، وستفرض واشنطن المزيد من العقوبات على طهران.

وقال مسؤول إيراني كبير آخر إن بعض الصواريخ أُرسلت إلى روسيا عن طريق السفن عبر بحر قزوين، بينما تم نقل البعض الآخر جوا.
وأضاف: "سيكون هناك المزيد من الشحنات.. ما من سبب يدعو لإخفاء الأمر، نستطيع تصدير الأسلحة إلى أي دولة نريد".

خلافات داخل قناة "بي بي سي" بسبب قبولها شروط إيران للسماح لها بتغطية الانتخابات

5 مارس 2024، 19:03 غرينتش+0

حصلت قناة "إيران إنترناشيونال" على معلومات تظهر أن إيفاد قناة "بي بي سي" مراسلها لإيران لتغطية أخبار الانتخابات البرلمانية، وقبول المؤسسة الإعلامية البريطانية لشروط طهران أدى إلى وقوع خلافات بين مسؤولي القناة ومديريها.

وذهبت كارولين ديفيز، مراسلة "بي بي سي"، إلى طهران لتغطية الانتخابات، لكن وفقًا للمعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، لم يسمح مديرو "بي بي سي" لصحفيي القسم الفارسي باستخدام محتويات وصور تقاريرها.

وقاد هذا المنع إلى احتجاج بعض موظفي القسم الفارسي في "بي بي سي"، الذين اعتبروا هذا الإجراء "غير مقبول"، وهو دليل على "أن السياسات الإعلامية للقناة يمليها النظام الإيراني".

ويرى بعض موظفي "بي بي سي" أن فصل القسم الفارسي عن القسم الدولي سيسبب "عزلة" و"شرخا" بينهم، ويجعل النظام الإيراني أكثر إلحاحا للضغط على موظفي القسم الفارسي في "بي بي سي" وعائلاتهم في إيران.

في عام 2017، أعلنت الحكومة الإيرانية عن اتهامات جنائية ضد 152 موظفًا في "بي بي سي" وأقاربهم بتهمة "أفعال ضد الأمن القومي"، وجمدت أصولهم.

في السنوات الماضية، نشرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) مرات عدة بيانات أعلنت فيها أن النظام الإيراني قام بمضايقة وترهيب صحفيي القسم الفارسي لديها وعائلاتهم في إيران لأكثر من عقد من الزمن؛ بما في ذلك التهديدات بالقتل لصحفيين وعائلاتهم في لندن، وتجميد أصولهم في إيران، والمضايقات عبر الإنترنت، والهجمات الجنسية على الصحافيات.

وفي عام 2020، نشرت مجلة "هافينغتون بوست" الإخبارية تقريرا عن الاتفاق بين هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وإيران بشأن استمرار العمل الصحفي في إيران، بشرط عدم نشر التقارير في القسم الفارسي.

وفي الوقت نفسه، أرسل المتحدث الرسمي باسم "بي بي سي" بيانًا إلى صحيفة هافينغتون بوست، أكد فيه قبول شروط إيران، وقال: "لقد قبلنا بعض القيود حتى نتمكن من في نقل الصورة من داخل إيران لجمهورنا".