• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: طهران ترفض زيارة غروسي والعسكر يهيمن على السياسة الخارجية و"تخوين" ظريف

22 فبراير 2024، 10:45 غرينتش+0

بعد تصريحات وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف التي انتقد فيها ضمنيا اعتماد السلطة الحالية في إيران على الجانب العسكري، وإهمال الوضع الاقتصادي والمعيشي في الداخل، قامت الصحف ووسائل إعلام مقربة من السلطة بمهاجمة ظريف ومحاولة تخوينه.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، كتبت في عددها الصادر، اليوم الخميس 22 فبراير (شباط): لماذا تسمحون بفاقدي البصيرة أن يتكلموا ويفتحوا أفواههم؟ لقد دمروا البلد لمدة 8 سنوات".

واتهمت الصحيفة ظريف وحكومة الرئيس السابق حسن روحاني بخلق الأزمات والمشكلات الاقتصادية من أجل "دفع الناس إلى الانتفاضة ضد النظام"، كما اتهمتهم بأنهم عملوا لصالح أميركا "المجرمة".

ويبدو أن تصريحات ظريف ودفاعه عن صواريخ الحرس الثوري لم تشفع له عند الصحيفة وتيارها الحاكم الذي يطالب أتباعه بالطاعة العمياء وعدم انتقاد أي قول أو فعل يصدر من صناع القرار في طهران.

في شأن آخر نقلت صحف مقربة من النظام تصريحات رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، الذي قال فيها إن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائل غروسي مستعد للقيام بزيارة إلى طهران.

تصريحات المسؤول الإيراني تأتي وسط ارتفاع حدة تصريحات غروسي، وتأكيده المتكرر على عدم تعاون إيران مع الوكالة، وغياب الشفافية في برنامجها النووي، وذلك على خلفية تصريحات أدلى بها رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية السابق علي أكبر صالحي، حيث قال إن طهران تملك كافة الأجزاء لصنع قنبلة نووية.

في شأن داخلي آخر انتقدت بعض الصحف مثل "هم ميهن" و"اعتماد" قرار ما يسمى بالمجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني في إيران منع وتجريم استخدام المواطنين لبرامج رفع الحجب للوصول إلى المواقع والتطبيقات المحظورة من قبل النظام.

صحيفة "هم ميهن" تساءلت: إن ملايين الإيرانيين يستخدمون هذه البرامج بشكل يومي فهل يعتبرون مجرمين وفق القرار الجديد الصادر على المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني؟!

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أرمان ملي": تساؤلات ملحة عن سبب رفض ترشح الرئيس الإيراني السابق

انتقدت بعض الصحف مثل "أرمان ملي" رفض مجلس صيانة الدستور تأييد صلاحية الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني من الترشح لانتخابات مجلس خبراء القيادة، دون أن توضح سببا مقنعا لهذا القرار الذي حرم رئيس الجمهورية السابق من حقه في التمثيل والعمل السياسي.

الصحيفة أشارت إلى سجل سياسي حافل بالمناصب المهمة للرئيس السابق، مثل أمانة مجلس الأمن القومي، ورئاسة الجمهورية 8 سنوات، والعضوية في مجلس خبراء القيادة بدورته الحالية، وعضوية مجلس تشخيص مصلحة النظام، وبالتالي فإن رفض تزكيته من قبل مجلس صيانة الدستور يثير تساؤلات ملحة عن سبب هذا الاستبعاد وخلفياته الحقيقية.

كانت وسائل إعلام مقربة من الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، قد ذكرت، اليوم الخميس، أنه بعث برسالة ثالثة إلى مجلس صيانة الدستور يطالبه فيها بإيضاح أسباب رفض ترشحه لانتخابات مجلس "خبراء القيادة"، بعد أن ظلت رسالتان سابقتان له دون رد أو تعليق من المجلس.

"أرمان أمروز": تصعيد محتمل بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية

قالت صحيفة "أرمان أمروز" إن إيران رفضت مقترح مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائل غروسي لزيارة طهران من أجل إجراء محادثات مع المسؤولين حول البرنامج النووي، وهو ما رأته الصحيفة بادرة تصعيد مع الوكالة الدولية.

الصحيفة في تقريرها الذي عنونته بـ"المواجهة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة.. اجتماع مجلس محافظي الوكالة قريب"، قالت إن غروسي زاد من تصريحاته الأخيرة حول عدم شفافية إيران في برنامجها النووي، وتزامن ذلك مع رفض طهران تنظيم زيارة لغروسي إلى طهران الشهر المقبل، حسبما صرح به رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، حيث قال إنه وبسبب زحمة الأعمال لا يمكن إجراء زيارة غروسي الشهر المقبل.

المحلل السياسي علي بيكدلي قال للصحيفة إن اجتماع مجلس محافظي الوكالة سيكون في مطلع مارس (آذار) المقبل، وفي حال استمرت طهران بنهجها الحالي فإنها لن تستطيع إقناع الوكالة الدولية، ومن المحتمل أن يصدر مجلس محافظي الوكالة قرارا تأديبيا ضد إيران، وهو ما يجعل الأمور تصبح أكثر تعقيدا وصعوبة بالنسبة لطهران.

وأوضح بيكدلي أن هذا القرار سينتهي به المطاف إلى مجلس الأمن الدولي، وإذا حدث ذلك وذهب ملف إيران تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة فإنه يلزم جميع دول العالم عدم التعامل مع طهران، والالتزام بالعقوبات المفروضة عليها.

"ستاره صبح": سيادة الحلول العسكرية في سياسة إيران الخارجية مضرة بمصالح الأمن القومي

على صعيد العلاقات الخارجية لإيران وأزمتها الدولية قال الدبلوماسي السابق جلال ساداتيان في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" أن هيمنة الجانب العسكري والأمني على الجانب السياسي والدبلوماسي لطهران في علاقاتها الخارجية مضر بمصالح الأمن القومي للبلد.

وأوضح سادتيان بالقول إنه لا أحد ينكر أهمية الجانب العسكري للدولة، لكن الاعتماد كليا على هذا الجانب فقط سيكون مضرا ومخربا للبلد وواقعه السياسي والاقتصادي، حيث نلاحظ كثرة الهجرة، وترك الخبراء والمتخصصين للبلاد نتيجة انتشار اليأس الواسع بين المواطنين.

ولفت المسؤول الإيراني السابق إلى أن الوضع وصل إلى درجة من السوء بحيث تبادر الأسر بإرسال أطفالها القاصرين إلى خارج البلد من أجل إكمال التعليم المدرسي في الخارج، لأنهم لا يرون مستقبلا لأبنائهم في الداخل.

ولفت الكاتب إلى الأزمة الأخيرة مع باكستان، وقال: "كانت علاقات إيران مع باكستان جيدة، لكن فجأة وبسبب سيادة الحلول العسكرية توترت العلاقات ورأينا ما حدث من أزمة بين البلدين".

وأضاف سادتيان أن زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى باكستان بعد أيام من الأزمة ولقائه بقائد الجيش الباكستاني كانت بمثابة اعتذار من طهران لإسلام آباد، وهو ما يعد نقطة ضعف في ميزان العلاقات بين دول الجوار، حسب قراءة الكاتب.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: عزوف المواطنين عن الانتخابات و60% لا يثقون بالحكومة والنواب لا يمثلون الشعب

21 فبراير 2024، 10:48 غرينتش+0

الأزمات الاقتصادية المتراكمة والانتخابات البرلمانية هما الموضوعان الرئيسيان في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 21 فبراير (شباط).

صحف إصلاحية أشارت إلى أن دعوات السلطة إلى المشاركة في الانتخابات تتجاهل الظروف الاقتصادية التي يعاني منها المواطنون، والتي تشكل العامل الرئيسي في عزوفهم عن المشاركة في الانتخابات المرتقبة، اعتقادا منهم أن هذه الانتخابات مثلها مثل سابقتها لن تقدم أو تأخر شيئا في وضعهم الاقتصادي المتردي.

صحيفة "شرق" عقدت مقارنة بين وضع العمال في إيران والعمال في دول أخرى، وقالت إن وضع العامل الإيراني أسوأ من دول عديدة مثل العراق وتركيا والهند وأذربيجان، وغيرها من الدول التي لا تملك موارد وخيرات طبيعية كما هو الحال في إيران.

صحيفة "تجارت" نقلت تصريحات خبير اقتصادي حول سياسة الحكومة في فرض ضرائب جديدة، حيث قدمت الحكومة خطة لرفع الضرائب على المواطنين والقطاعات الاقتصادية الضعيفة، وأعفت القطاعات الاقتصادية الرئيسية التي تتبع المرشد على خامنئي.

وحذرت الصحيفة من مغبة هذه السياسة ودورها في توسيع دائرة الاستياء الشعبي بين المواطنين في إيران.

صحيفة "هم ميهن" انتقدت إلحاح الحكومة والمسؤولين إيران على الدعوة للمشاركة في الانتخابات واختيار ممثلين جدد في البرلمان الإيراني، وقالت إن هؤلاء النواب لم يمثلوا يوما الشعب الإيراني، وخلال مسيرة طويلة من الأحداث والمظاهرات والأزمات لم يكونوا صوتا للشعب كما يفترض.

أما صحف النظام مثل "سياست روز" فنقلت كلام المرشد علي خامنئي، الذي يكثر هذه الأيام من دعواته إلى المشاركة في الانتخابات بعد تزايد القلق من المقاطعة الشعبية المحتملة.

الصحيفة عنونت بكلام خامنئي، الذي يبدو غريبا بعض الشيء، وكتبت في عنوانها الرئيسي: "ليشارك في الانتخابات الجميع حتى من لا يقبلون بالنظام الحالي".

في شأن آخر أشارت صحيفة "جملة" إلى أزمة الدولار واضطرابه في الأيام والأسابيع الأخيرة، وقالت إنه وعلى الرغم من ادعاءات المسؤولين حول تخلص الاقتصاد الإيراني من قبضة الدولار، إلا أن الأيام والأسابيع الماضية كشفت خلاف ذلك، وأكدت أن سعر الدولار في إيران تابع للأحداث السياسية التي تعني طهران داخليا وخارجيا.

صحيفة "ستاره صبح" أشارت إلى استطلاع رأي نشر في مؤتمر داخلي بعنوان "السلامة النفسية والإعلام"، حيث كشف هذا الاستطلاع أن 80 في المائة من الإيرانيين يعانون من فقدان الثقة تجاه الآخرين، وبلغت نسبة فقدان الثقة تجاه المؤسسات الحكومية 60 في المائة، وتجاه الإعلام الحكومي كانت النسبة 70 في المائة.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": تردي وضع العمال في إيران سيجبرهم على الهجرة قريبا

سلطت صحيفة "شرق" الإصلاحية الضوء على الوضع الاقتصادي للعمال في إيران، وعقدت مقارنة مع حالة العمال في بعض دول الجوار التي تعاني أيضا أزمة اقتصادية مثل تركيا والعراق.

وقالت الصحيفة إن حالة العمال في هذه الدول، التي لديها اقتصاد شبيه بالاقتصاد الإيراني، أفضل من حالة العمال في إيران بشكل كبير، ففي العراق الحد الأدنى لأجور العمال يزيد الضعفين عن العمال الإيرانيين، وفي تركيا تكون الزيادة 4 أضعاف.

وأوضحت الصحيفة أن الحد الأدنى للأجور في إيران أسوأ من دول أخرى أيضا مثل الهند وأرمينيا وأذربيجان، وذلك وفقا للتصنيف العالمي للأجور.

وخلصت الصحيفة إلى أن الوضع المعيشي الصعب للعمال سيدفع الكثير منهم إلى الهجرة في المستقبل القريب، وهذه الهجرة لن تقتصر على الخبراء والمتخصصين وإنما ستشمل العمال العاديين أيضا.

"تجارت": الحكومة تستثني الشركات التابعة للمرشد من الضرائب

في شأن اقتصادي آخر هاجم الخبير الاقتصادي حسين راغفر قرار الحكومة لإقرار قانون الضرائب الجديد، مؤكدا أن هذا القرار سيؤدي إلى زيادة الفقر في المجتمع الإيراني بشكل خطير.

وأوضح راغفر أن القرار الجديد الذي تبنته الحكومة استثنى المؤسسات والشركات الخاضعة لإشراف المرشد علي خامنئي من دفع الضرائب، بينما أثقل كاهل الطبقة المتوسّطة والفقيرة بالضرائب ليزيد من فقر وتعاسة هاتين الطبقتين.

وقال الأستاذ الجامعي إن الطبقتين الفقيرة والمتوسطة تشكلان جزءا كبيرا من القوى العاملة في القطاع العام، داعيًا لمراعاة حالتهما الاجتماعية وعدم السماح للضرائب بالتأثير على ظروفهما المعيشية.

وأضاف راغفر قائلا: بينما يشكل القطاع الخاضع لإشراف المرشد جزءاً كبيراً من اقتصاد البلاد، ويدرُّ أرباحا هائلة، يتوجب على هذه المؤسسات والشركات دفع الضرائب مقابل نشاطها الاقتصادي، ولا يجوز توجيه الضريبة إلى فئة معينة من الفاعلين الاقتصاديين أو الشعب.

وختم راغفر بالتأكيد على أن المضي قدمًا في قانون الضرائب الجديد سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار، وارتفاع مستوى التضخم وزيادة تكاليف معيشة الناس، وتفاقم الظروف المعيشية للفئات المحرومة في المجتمع، وازدياد الاستياء العام وعدم الرضى في المجتمع.

"هم مهين": النواب لم يتكلموا بلسان الشعب طوال الاحتجاجات والغلاء والأزمات الأخرى

صحيفة "هم ميهن" هاجمت نواب البرلمان الإيراني قبيل أيام من انعقاد دورة جديدة من انتخاب نواب جدد، وقالت إن النواب الذي يفترض أنهم ممثلون للشعب لم ينبسوا ببنت شفه خلال 6 أشهر التي شهدت الاحتجاجات في إيران، وفقد مواطنون أرواحهم فيها.

وأضافت الصحيفة: خلال هذه الفترة أيضا ارتفعت الأسعار 6 مرات، والتضخم في هذه الدورة البرلمانية هو الأعلى في تاريخ البرلمان منذ بداية الثورة، ووقع زلزال شمال غربي إيران، وحدثت حروب في المنطقة وفي أوروبا، وكان لدينا توتر عسكري مع دول الجوار، وحدث جفاف، وانقطاع متكرر للكهرباء والغاز والإنترنت، وقضايا فساد واختلاس كبيرة، وكل هذه الأحداث لم تجعل هؤلاء النواب – أو الأكثرية الساحقة - يتحدثون بلسان الشعب، مؤكدة أن هذه الأحداث كفيلة بإسقاط الأنظمة في الدول الأخرى.

صحف إيران: فضائح فساد جديدة وأغلب الإيرانيين سيقاطعون الانتخابات وعودة ترامب تقلق طهران

20 فبراير 2024، 10:36 غرينتش+0

تعد قضية رجل الأعمال الإيراني بابك زنجاني وسرقته لأموال النفط خلال عهد حكومة الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد إحدى أكثر القضايا الجدلية في إيران خلال العقد الأخير، خاصة بسبب صلاته بنظام الحكم وصناع القرار.

القضية عادت من جديد في وسائل الإعلام الإيرانية والصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 20 فبراير (شباط)، بعد ادعاء القضاء أنه تمت استعادة الأموال التي سرقها زنجاني وحولها إلى الخارج، في مؤشر على وجود خطة للإفراج عن الرجل الذي قيل إنه مسجون منذ أكثر من 10 سنوات.

صحيفة "شرق" الإصلاحية تناولت الموضوع في عددها الصادر اليوم، وقالت إنه وبحسب بيان المحكمة العليا فإن زنجاني قد عبر عن "ندمه"، وأنه سيتم العفو عنه بعد استرداد كافة الأموال.

ووفق تصريحات المسؤولين الإيرانيين فإن زنجاني قد حصل على ملياري و800 مليون دولار من أموال النفط التي كان يتحكم بها، بحجة عمله كتاجر تابع للحكومة، ويعمل في مجال الاحتيال على العقوبات النفطية المفروضة على إيران في عهد حكومة الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد.

في سياق متصل أشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى هروب مالك شركة "كورش كمباني"، العاملة في مجال بيع الهواتف الذكية بتعاقد مع الحكومة، إلى الخارج بعد قيام شركته بعمليات احتيال كبيرة استهدفت آلاف المواطنين في إيران.

الصحيفة لفتت إلى هذه القضية المستجدة وقضية بابك زنجاني القديمة، وقالت إنه يبدو أننا أمام تبادل بين المفسدين الاقتصاديين، بحيث يهربون فاسدا إلى الخارج ويسامحون فاسدا آخر.

في شأن آخر سخرت بعض الصحف مثل صحيفة "آسيا" الاقتصادية من تصريح رئيس البنك المركزي الإيراني، محمد رضا فرزين، الذي تحدث عن فكرة تشكيل مجموعة شبيهة بمجوعة FATF الدولية داخل إيران، بعد وضع المنظمة لإيران في القائمة السوداء بسبب عدم شفافية نظامها المصرفي، ورفض طهران الانضمام إليها.

الصحيفة تساءلت بالقول: كيف يمكن تصور تشكيل مجموعة على غرار مجموعة FATF الدولية والتي تشارك فيها جميع دول العالم باستثناء كوريا الشمالية وإيران على الصعيد المحلي؟ واصفة هذه التصريحات من المسؤول الإيراني بـ"الغربية" واللافتة للنظر.

اقتصاديا أشارت صحيفة "جمله" إلى التضخم في المواد الغذائية حيث بلغت نسبته أكثر من 98 في المائة مسجلا ارتفاعا بنسبة 6 في المائة مقارنة مع الصيف الماضي.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": وفق مقابلات ميدانية.. أغلب الإيرانيين لن يشاركوا في الانتخابات المقبلة

أجرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية استطلاع رأي ومقابلات ميدانية مع المواطنين الإيرانيين تجاه مشاركتهم في الانتخابات البرلمانية المقررة بعد نحو 10 أيام، وذكرت الصحيفة أنه ووفقا لهذه المقابلات فإن أغلب المواطنين قالوا بأنهم لن يشاركوا في الانتخابات المرتقبة.

وعن الأسباب التي دفعتهم إلى هذا القرار، قال المواطنون حسب تقرير الصحيفة إن المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفساد المنتشر في مؤسسات الدولة هي من العوامل الرئيسية التي جعلتهم يتخذون قرارا بعدم المشاركة.

كما عدد آخرون أسبابا أخرى، مثل فقدان الثقة بالمسؤولين، واليأس من إصلاح الأوضاع المعيشية، وتجاهل نواب البرلمان لمطالب العمال والمتظاهرين النقابين في القطاعات المختلفة.

الصحيفة لفتت كذلك إلى الجدل والخلافات المتزايدة بين التيار الإصلاحي بعد صدور بيان قبل أيام لـ110 من السياسيين الإصلاحيين، دعوا خلاله إلى المشاركة في الانتخابات على الرغم من اعترافهم بأن الانتخابات لن تكون حرة وتنافسية، بسبب سلوك مجلس صيانة الدستور في إقصاء المرشحين الإصلاحيين والمستقلين.

الصحيفة أشارت بالتحديد إلى تصريحات محسن آرمين نائب رئيس "جبهة الإصلاح"، أحد التشكيلات الرئيسية في تيار الإصلاحيين، الذي قال إن المجتمع الإيراني اليوم لم يعد يصغي للدعاية الحكومية حول الانتخابات، وأن هناك غضبا واستياءً شعبيا كبيرا في الداخل الإيراني.

"كيهان": الانتخابات في إيران هي النموذج الأفضل في العالم من حيث الحرية

في المقابل قدمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، دعاية غريبة حول الانتخابات، حيث قارنت بين الانتخابات في إيران والولايات المتحدة الأميركية، وقالت إن الحرية الموجودة في الانتخابات الإيرانية لا يوجد لها نظير في الولايات المتحدة.

الصحيفة زعمت أن "الجمهورية الإسلامية" هي النموذج الأفضل في إجراء الانتخابات الحرة في العالم، لأن جميع الإيرانيين لهم حق التصويت والمشاركة في هذه الانتخابات، زاعمة أن سكان ولاية واشنطن محرومون من المشاركة في الانتخابات لأنهم من السود، وأن سكان إقليم بورتوريكو محرومون من الانتخابات كونهم من أقلية عرقية مختلفة.

"ستاره صبح": عودة ترامب ستزيد الضغط والتهديدات على طهران

قال المحلل السياسي الإيراني، مهدي مطهرنيا، في مقال نشرته صحيفة "ستاره صبح" إن عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض ستزيد الضغط والتهديدات ضد إيران، وستصبح العقوبات أكثر فاعلية.

وأضاف مطهرنيا أن الجمهوريين أكثر حدة في التعامل مع إيران، لأن الديمقراطيين يستخدمون أساليب وتكتيكات ناعمة لإجبار الخصم على الركوع، أما الجمهوريون فلهم أساليب أكثر صرامة.

ورأى مطهرنيا أن دونالد ترامب سيكون هو الرئيس المستقبلي للولايات المتحدة، ما لم يمنع ذلك أمرٌ من المحكمة، حيث استطاع التغلب على كل منافسيه والانفراد بالساحة الانتخابية، كما تغلب على كل الدعاوى ضده.

وأشار إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن أضعف جسديًا وعقليًا من التمكن من منافسة ترامب، فضلًا عن الفوز عليه.

صحف إيران: احتدام الصراع الداخلي مع اقتراب الانتخابات ومؤتمر ميونخ يتجاهل دعوة طهران

19 فبراير 2024، 11:48 غرينتش+0

مع اقتراب الانتخابات البرلمانية في إيران، والمقررة بعد أقل من أسبوعين، ازداد الجدل والحرب الخفية بين التيارات المتصارعة والتي أصبح الجدل هذه المرة بداخلها وليس ضد بعضها البعض كما كان في السابق.

فالتيار الأصولي أصبح اليوم يضرب بعضه البعض، ويحيك الدسائس والمؤامرات لتشويه صورة المرشحين المتنافسين وإقصاء آخرين، فيما يدور الجدل في التيار الإصلاحي بين من يأملون خيرا في الانتخابات ويدعون إلى المشاركة فيها، وبين الداعين إلى مقاطعتها لإجبار السلطة على تغيير نهجها.

صحيفة "وطن أمروز"، وهي من الصحف المقربة من الحكومة ومن المؤمنين بفكرة عدم فاعلية الانتخابات ككل وترجيحها نهج الحكم المباشر والقائم على التعيينات والموالاة المطلقة للسلطة، قالت اليوم الاثنين 19 فبراير (شباط) إن 52 في المائة من الإيرانيين لا يعرفون موعد الانتخابات القادمة، وأنها لا تشكل لهم هاجسا أساسا.

كانت صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، قد خرجت العام الماضي بتصريح مشابه، وقالت إن 53 في المائة من الإيرانيين لا يعرفون اسم رئيس البرلمان، ما يوضح عدم اهتمامهم بالانتخابات البرلمانية أساسا.

لكن هذه التصريحات التي تكشف فقدان الانتخابات لمعناها الحقيقي تتناقض مع ما يدعو إليه قادة النظام من ضرورة المشاركة في الانتخابات و"إبطال مؤامرات الأعداء".

المرشد علي خامنئي قال يوم أمس إنه من الضروري أن يشارك المواطنون في الانتخابات المرتقبة "من أجل حل المشكلات في البلاد"، وكثير من الصحف المقربة من النظام عنونت بكلام خامنئي ودعوته الحثيثة إلى المشاركة في العملية الانتخابية.

في سياق آخر أشار الكاتب الإصلاحي أحمد زيد أبادي في مقال بصحيفة "اعتماد" إلى موجة الاحتجاجات الإيرانية عام 2022، وقال إنه على الرغم من كثرة الوعود التي أعطيت في تلك المرحلة حول نية السلطة إحداث تغيير في نهج الحكم، كما صرح بذلك رئيس البرلمان بقوله إن السلطة تفكر بتغيير جذري بعد عودة الهدوء وانتهاء المظاهرات، لكن ذلك لم يتحقق بعد مرور سنة ونصف تقريبا.

الكاتب قال إن المسؤولين تجاهلوا وعودهم، ويزعمون اليوم أنه لم تكن هناك مشكلة من الأساس لكي يفكروا بالإصلاح والتغيير، وباتوا يتهمون المتظاهرين بأنهم أتباع الغرب أو من الجهلة.

اقتصاديا لفتت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية إلى كثرة البائعين المتجولين في شوارع طهران، وقالت الصحيفة إن هذه الكثرة تكشف أمرين؛ فإما أن تكون الحكومة فشلت في تنظيم حركة البائعين المتجولين بحيث أصبحوا منتشرين في كل شوارع طهران، وإما يعود السبب إلى الارتفاع الرهيب بنسب التضخم، بحيث أُجبر كثير من الناس إلى أن يتحولوا إلى هذه المهنة، بعد أن أصبحت مهنتهم الأولى لا تسدد حاجاتهم وتكاليف حياتهم.

الصحيفة لفتت كذلك إلى إهمال الحكومة لهؤلاء البائعين، وقالت الأسوأ من ذلك إن الحكومة تخطط لأخذ ضرائب من هؤلاء المساكين بدل أن تبحث لهم عن مساعدات وتسهيلات مالية.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"توسعه إيراني": انتخابات مجلس خبراء القيادة تحولت إلى أضحوكة

قالت صحيفة "توسعه إيراني" إن النظام الرقابي الصارم على الترشح لانتخابات مجلس "خبراء القيادة" جعل من هذه الانتخابات محل سخرية واستهزاء بعد أن تحولت إلى "أضحوكة" بين الإيرانيين.

الصحيفة قالت إن عدد المرشحين في بعض المحافظات لا يزيدون على عدد المقاعد المطلوبة، مستشهدة بقضية استبعاد 5 مرشحين منافسين للرئيس الإيراني الحالي على مقعد محافظة خراسان في هذا المجلس، وذلك لكي تسهل عملية فوز رئيسي بمقعد في هذا المجلس.

ونقلت الصحيفة تصريحا لأحد أنصار الرئيس الحالي الذي تقدم بالترشح ضد رئيسي في هذه المحافظة بعد أن بقيت الساحة فارغة من وجود منافسين، وقال المرشح المدعو حسن روحبخش إن سبب مجيئه ليس الفوز وهزيمة رئيسي وإنما لكي لا تبطل العملية الانتخابية، ولكي يجعل أجواءها أكثر تنافسية وشبيهة بالانتخابات.

الصحيفة انتقدت هذا النهج، وقالت إن هذه العملية الانتخابية لم يعد من الصحيح وصفها بالانتخابات، وإنما يجب أن تكون باسم التعيينات، أي أن هناك أناسا يعنيهم مجلس صيانة الدستور أو أطراف أخرى، وأن دخولهم إلى مجلس خبراء القيادة يكون سهلا بسبب غياب المنافسة.

"اعتماد": السلطة في إيران تريد تطبيق نموذج الصين في الحكم

في مقاله بصحيفة "اعتماد" قال المتحدث باسم الحكومة السابقة علي ربيعي إن مفهوم الأمن في إيران أصبح مقتصرا على توفير مساحة من الأمن لأقلية محدودة للغاية، فعندما يقول المسؤولون "نحن" فإنهم لا يقصدون به عموم الشعب وإنما يقصدون تلك الأقلية الحاكمة ومصالحها الضيقة.

الكاتب قال إن هذا النهج من التفكير قد أضعف إيران من الداخل وجعلها فاقدة للحيوية والنشاط، كما أنه جعلها أكثر عرضة للمخاطر على الصعيد الخارجي، حسب تحليل المسؤول في حكومة روحاني السابقة.

الكاتب أشار إلى هندسة الانتخابات البرلمانية المقبلة والإقصاء الكبير للمرشحين من قبل مجلس صيانة الدستور المسيطر عليه من قبل تيار خامنئي، وقال: "نظرا إلى الظروف التي تمر بها البلاد كان من المأمول أن نشهد إعادة النظر في القيود على الانتخابات، لكن الأدلة والشواهد تظهر أن النهج الأمني السابق مستمر في تنظيم هذه الانتخابات".

وخاطب ربيعي السلطة في إيران قائلا: "لن يمكنكم تطبيق نموذج الحكم في الصين والقائم على السلطة والهيمنة القهرية، فالمجتمع الإيراني لن ينصاع لهذا النوع من الحكم"، معتقدا أن الشعب الإيراني لم يعد يرى سبيلا للإصلاح والانفراجة من الوضع الراهن، فهناك شعور بالوصول إلى طريق مسدود.

"جهان صنعت": سبب عدم دعوة إيران إلى مؤتمر ميونيخ للأمن

الكاتب والدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، أشار إلى مؤتمر ميونيخ للأمن وعدم دعوة إيران إلى هذا المؤتمر الدولي، وقال إن السبب الرئيسي وراء هذا الأمر هو مواقف السلطة الإيرانية حول تدمير إسرائيل والقضاء عليها.

وأوضح الكاتب أن إيران عمليا تعيش الآن حالة حرب، فالمجموعات المسلحة في اليمن ولبنان والفصائل الفلسطينية مدعومة كلها من طهران حسب رؤية المجتمع الدولي.

كما أشار مجلسي إلى عدم دعوة إسرائيل وروسيا إلى هذا المؤتمر، وقال إن إسرائيل بسبب حربها على غزة وروسيا بسبب عدوانها على أوكرانيا قد أصبحتا من العوامل التي تهدد الأمن والاستقرار في العالم، وهكذا يرى العالم إيران أيضا وهذا هو السبب الرئيسي في عدم دعوتها إلى المؤتمر.

صحف إيران: فضائح رئيس البرلمان والحكومة تجلب "المجرمين" والاقتصاد المريض

18 فبراير 2024، 11:31 غرينتش+0

تحول موضوع هجرة نجل رئيس البرلمان الإيراني إلى كندا لموضوع شديد الجدل في الوسط الإيراني، بعد أن أثارته قناة "إيران إنترناشيونال" أول مرة قبل أيام، وتحدثت عن محاولات استمرت خمس سنوات لنجل قاليباف للحصول على تأشيرة والهجرة إلى كندا.

وتطرقت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم، إلى هذا الموضوع بشكل موسع، وتناولت ملفات فساد أخرى لقاليباف ومساعديه ورفاقه دون أن يتعرض لمساءلة أحد أو للتحقيق بفضل صلاته الوطيدة مع صُناع القرار الإيراني، وعلى رأسهم المرشد ورئيس الجمهورية والمؤسسات العسكرية والاستخباراتية، بصفته أحد عناصرها المخلصين في السابق.

وانتقدت صحيفة "جهان صنعت"، كيفية تخلص قاليباف من ملفات الفساد الكبيرة هذه، ووصوله إلى منصب حساس في الدولة، وهو منصب رئيس البرلمان.

وأشارت صحيفة "توسعه إيراني" أيضًا إلى هذا الملف والمطالب الشعبية بمحاسبة قاليباف ونجله والمقربين منهما، ولفتت إلى هشتاغ على منصة X (تويتر سابقًا) بعنوان: "هذه المرة مختلفة"؛ لتأكيد أنه ينبغي أن تكون هذه المرة مختلفة عن سابقاتها، وأن ينال رئيس البرلمان الجزاء الذي يستحقه؛ بسبب الفساد والمخالفات القانونية التي بدرت منه طوال مسيرته السياسية والأمنية.

وتساءلت صحيفة "آرمان ملي"، عما إذا كان إبراز قضية قاليباف هذه الأيام يأتي بهدف إقصائه من المشهد السياسي بعد تنامي الخلافات الداخلية بين التيار الأصولي بمختلف توجهاته، التي قد تصل أحيانًا إلى حد العداوة بسبب تضارب المصالح الفئوية.

وفي شأن آخر انتقدت صحيفة "جمله" الأخبار المتداولة حول عزم السلطات الإيرانية جلب سجناء سابقين من الصين للعمل في مشاريع البناء في إيران، وقالت إن الاستنجاد بالعمال الصينيين الذين وصفتهم بـ "المجرمين" يأتي بالتزامن مع هجرة النخب الإيرانية والمتخصصين إلى الدول الأخرى.

واستخدمت الصحيفة عنوان "تصدير النخب واستيراد المجرمين"، وقالت إن إيران تعيش اليوم في حقبة "غريبة لا مثيل لها في العالم"؛ فالمواطن يفرح من هزيمة منتخب بلده! ورئيس الجمهورية المعمم بعمامة الدين يخطئ في نطق جملة عربية، ووزير الخارجية يتلعثم في الإنجليزية ورئيس مؤسسة السينما يفشل في نطق أشهر مقولة فنية.

في المقابل نجد صحف النظام- كعادتها- تغرد خارج السرب ولا تمل عناوينها من الحديث عن الإنجازات والعروض العسكرية والصاروخية التي أصبحت عادة شبه يومية.

وأشارت صحيفة "سياست روز" المقربة من الحكومة، إلى الكشف عن منظومتين صاروخيتين جديدتين هما "آذرخش" و"آرمان"، وقالت: "سماء إيران محفوظة"، وذلك بعد أيام قليلة من تعرض إيران إلى استهداف جوي من باكستان دون أن تتحرك المنظومات الدفاعية المزعومة.

ومدحت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي أيضًا، الحوثيين على استهدافهم الجديد لسفينة بريطانية، وكتبت في صفحتها الرئيسة: "استهداف دقيق ومباشر لسفينة بريطانية أخرى في البحر الأحمر"، متجاهلة التبعات الدولية والإقليمية التي تلحق بإيران من دعمها لجماعة الحوثي التي أصبحت محل سخط كبير في المحافل الدولية.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": قاليباف يصل إلى رئاسة البرلمان.. رغم الفساد الكبير

قالت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية، إلى قضايا الفساد التي تورط بها قاليباف وحاشيته، إن ملف هجرة نجله إلى كندا ليس الفضيحة الأولى التي تحيط بقاليباف، وإنما هناك ملفات أخرى لا تقل أهمية، مثل استقراض جليل محبي، مستشار قاليباف ورئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مبلغًا يُقدر بـ 600 مليون تومان على أن يُسدد بعد شهرين، لكنه لم يرد هذا المبلغ حتى الآن ليغلق الملف نهائيًا من قِبل قاليباف، وتقرر استعادة المبلغ على شكل أقساط بلا أرباح تستمر 5 سنوات.

وأشارت الصحيفة، إلى كيفية تخلص قاليباف من هذه الملفات الشائكة ووصوله إلى رئاسة البرلمان، مؤكدة أن مثل هذه الأحداث هي التي تجعل المواطن غير مؤمن بالعملية الانتخابية وجدواها.

وذكرت الصحيفة أن المواطنين لم "يغضبوا" من الانتخابات، وإنما تركوها نهائيًا، وقالت: إن من يغضب يمكن مصالحته، والعودة من جديد في المستقبل، لكن قد يصل الغضب إلى مرحلة القطيعة النهائية والتخلي التام.

"اعتماد": تناقض بين الشارع الإيراني والسلطة السياسية تجاه الملفات الخارجية

قال الناشط والمحلل السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد"، إن المشكلة الرئيسة في السياسة الخارجية لإيران، هي وجود شرخ بين رؤية الشارع ورؤية الحكام تجاه القضايا الدولية والإقليمية.

وأوضح، أن السلطة السياسية لا تسمح للمواطنين بالتعبير عن رأيهم تجاه القضايا والملفات الخارجية عبر المظاهرات والتجمعات السلمية.

وحول قضية فلسطين وموقف السلطات منها، قال الكاتب: إن هناك فرقًا بين رؤية المواطنين الإيرانيين، وبين السلطة السياسية في إيران تجاه القضية الفلسطينية، فالنظام يصر على تشكيل دولة فلسطينية عبر استفتاء يؤدي إلى رفض فكرة وجود دولة يهودية بجانب الفلسطينيين، كما تؤمن السلطة بفكرة محو إسرائيل وإزالتها.

وحول إمكانية تنفيذ هذه السياسية أشار الكاتب إلى أن فرص تحقيق هذه السياسة صفر، والفكرة الأكثر واقعية وإمكانية للتطبيق هي فكرة حل الدولتين المقبولة في الغرب والولايات المتحدة.

وختم عبدي بالقول: إن الدعاية الحكومية في إيران تجاه القضية الفلسطينية لا تتوافق مع مصالح الأمن القومي الإيراني، وهي مرفوضة من قبل الشارع، حسب قراءة الكاتب الإصلاحي المشهور.

"ستاره صبح": الاقتصاد الإيراني المريض أفسد أخلاق الناس

أشار الخبير في الشؤون الاجتماعية شريفي يزدي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، إلى أن الاقتصاد الإيراني المريض قد ضاعف من الفساد الأخلاقي والنفسي بين الإيرانيين.

وأوضح يزدي أن المجتمع يشعر دائمًا بالقلق وفقدان الطمأنينة من المستقبل بسبب غياب الأمن الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي، ولهذا يسعى المواطن دائما إلى خلق مساحة ولو قصيرة من الأمن الاقتصادي للمستقبل، حتى لو تم ذلك على حساب القيم الأخلاقية.

واستشهد الكاتب بكثرة حالات المفاوضة والمساومة أثناء بيع العقارات والمنازل؛ لأن المواطن دائمًا يشعر بأن الطرف الآخر ينوي خداعه وغشه، منوهًا إلى أن هذه الثقة المعدومة في الشارع بسبب الحكومة والبرلمان والنظام السياسي برمته، الذي خلق كل هذه الضغوط الاقتصادية، التي أثرت بشدة على الجوانب الأخرى من الحياة الاجتماعية.

صحف إيران: ضغوط الانتخابات الأميركية والعقوبات أسوأ من الحرب والنظام يرى المهاجرين "أعداء"

17 فبراير 2024، 11:20 غرينتش+0

احتلت الانتخابات الأميركية المقبلة، وآثارها على إيران والمنطقة، ومقتل أبرز معارضي الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في السجن، والآثار السيئة للعقوبات الأميركية على الاقتصاد الإيراني على المدى البعيد، العناوين الرئيسة لتغطية الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم السبت.

تناولت صحيفة "يادكار امروز" الاقتصادية الانتخابات الأميركية والسيناريوهات المحتملة، وقالت إن معظم هذه السيناريوهات ستؤدي إلى وضع غير مريح بالنسبة لإيران، مؤكدة في الوقت نفسه أن عودة الجمهوريين ستخلق ضغوطًا كبيرة على طهران.

وقالت الصحيفة إنه وبالنظر إلى تجربة إيران لكلا الحزبين، فيجب أن تستعد جيدًا لكل السيناريوهات، وأن تتخذ خطوات منذ الآن لتقليل آثار الضغوط المحتملة في المستقبل.

على صعيد آخر غطت الصحف الإصلاحية الصادرة، اليوم السبت، على نطاق واسع، وفاة المعارض الأبرز لحكم بوتين في روسيا، أليكسي نافالي، أمس، في سجنه؛ حيث كان يقضي عقوبة بالسجن لمدة 19 عامًا بتهمة "التطرف".

وتجاهلت الصحف المقربة من النظام، بحكم علاقاته الوطيدة مع روسيا، هذا الخبر، الذي احتل أمس صدارة العناوين الإخبارية في العالم.

وأشارت صحيفة "تجارت" إلى الاتهامات الموجهة لبوتين بالتخلص من أكبر معارض له بطريقة غير أخلاقية.

وتناولت صحف أخرى تصريحات وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف، التي انتقد فيها سوء إدارة السلطة الحالية لعلاقاتها الخارجية، مؤكدًا أنه لا يوجد لدى الحكومة الحالية فهم سليم لماهية العلاقات الدولية.

كما أشارت صحف أخرى، مثل "آرمان ملي"، إلى جزء آخر من تصريحات ظريف حول هجرة النخب والمتخصصين من إيران؛ حيث قال وزير خارجية إيران السابق: إن من بين 10 طلاب من مريديه، يطلب 5 منهم منه رسائل تزكية من اجل الهجرة ومغادرة البلاد.

وانتقد ظريف تعامل السلطة مع جموع المهاجرين من إيران؛ حيث تنظر إليهم باعتبارهم "أعداء وخصوم"، في الوقت الذي ينبغي أن يُعتبر هؤلاء المهاجرون سفراء لإيران في الدول الأخرى، حسب تعبير ظريف.

وعلى الصعيد الاقتصادي، لفتت صحيفة "اعتماد"، إلى إهمال الناس للوضع الصحي لهم؛ بسبب سوء الوضع المعيشي، وارتفاع التضخم، وقالت إن ما لا يقل عن 40 بالمائة من الإيرانيين تركوا مراجعة أطباء الأسنان خلال العام الماضي بسبب عدم قدرتهم على تسديد التكاليف.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الوضع القائم في إيران يصب في صالح الداعين إلى إسقاط النظام

قال المحلل السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد"، أن الحكومة الحالية وصلت لدرجة من اليأس دفعها إلى اعتماد التهديد وإصدار الفتوى ضد من لا يعتزمون المشاركة في الانتخابات القادمة.

واعتبر الكاتب أن هذا النهج سيضر بالحكومة والنظام بشكل عام، وكتب قائلاً:" "لو كانت الحكومة تعرف مصلحتها جيدًا، ما لجأت إلى التهديدات وإصدار الفتاوى عبر التليفزيون الرسمي، واعتبار أن عدم المشاركة في الانتخابات معصية كبيرة".

وأضاف، أن الحكومة تخطئ عندما تظن أن هذا النهج سيكون في صالحها، بل إن هذا الواقع والسياسات التي تعتمدها ستكون في صالح الداعين إلى إسقاط النظام، ولن تنفع الإصلاحيين أو الحكومة كذلك.

كما انتقد عبدي، في مقابلته، دعوة 110 ناشطين إصلاحيين إلى المشاركة في الانتخابات، وقال إن هذا البيان سيعطي انطباعات خاطئة لمجلس صيانة الدستور مفادها أنه مهما فعل من إقصاءات واستبعاد للمرشحين، فإن هناك من يلبون أوامره ويشاركون في الانتخابات.

"يادكار امروز": الانتخابات الأميركية ستؤثر على إيران والمنطقة

تطرقت صحيفة "يادكار امروز" إلى الانتخابات الأميركية نهاية هذا العام، وانعكاساتها على إيران والمنطقة، وقالت إنه من المستبعد أن يفوز الرئيس الأميركي الحالي، جو بايدن، في الانتخابات المقبلة؛ بسبب سياساته الداخلية والخارجية، وشيخوخته التي أثرت على ظهوره الإعلامي.

وأضافت الصحيفة: لكن في حال فاز الرئيس الحالي، فإننا سنشهد استمرار الوضع الحالي، سواء على الصعيد الإقليمي أو الدولي؛ حيث سنشهد سياسة العصاء والجزرة في التعامل مع إيران؛ إذ تقوم واشنطن أحيانًا بالحديث عن المفاوضات، وتلجأ أحيانًا أخرى إلى وضع قيود على طهران ونشاطاتها الاقتصادية والسياسية داخليًا وخارجيًا.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في حال فاز الرئيس السابق دونالد ترامب في انتخابات البيت الأبيض، فإننا سشنهد مرة أخرى عودة الضغوط القصوى على إيران وزيادة الدعم إلى إسرائيل، حسب قراءة الصحيفة.

وقالت الصحيفة: إن فرضية فوز مندوبة الولايات المتحدة الأميركية السابقة في الأمم المتحدة، نيكي هلي، تبقى قائمة في هذه الانتخابات، مضيفة أنه إذا تحقق هذا السيناريو، فإننا أيضًا سنشهد عودة الضغط على إيران، والعمل على خلق المشاكل بين طهران والدول الخليجية وزيادة التوترات في المنطقة.

"ستاره صبح": العقوبات أكثر ضررًا على إيران من الحرب

قال مدير تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي، إن إيران وبسبب موقعها الجغرافي والجيوسياسي، تعتبر دولة مهمة للغاية على صعيد العالم والمنطقة، لكن بسبب سوء الإدارة والفشل وإضاعة الفرص واستمرار العقوبات والعزلة الدولية والاستياء الشعبي في الداخل، لم تستفد من الميزات الإيجابية التي تتمتع بها.

وتساءل الكاتب عن الآليات والطرق التي يمكن لإيران استخدامها للخروج من أزمة العقوبات دون الوقوع في أزمة الحرب والصراع المباشر، وقال إنه ذكر قبل عامين أن العقوبات على إيران خلال 3 أعوام قد حمّلت البلد خسائر تقدر بـ 500 مليار دولار، وأن هذه العقوبات لم تقل حتى الآن، بل زاد حجمها وتنوعت أشكالها.

ورأى صالح آبادي أن العقوبات أكثر ضررًا من الحرب على إيران؛ لأنها تضع البلد تحت الضغط والخسائر دون أن تكلف الطرف الآخر (الولايات المتحدة) أية تكلفة، مقارنة مع تكلفة الحرب.

وأضاف الكاتب أن للعقوبات آثارًا بعيدة المدة، وهي كالنمل في البناء حيث ستأتي حتمًا على أساس هذا المبنى وتهدمه، وتحمل صاحبه خسائر في الأرواح والأموال.

واختتم الكاتب بالقول: إن على الشعب الإيراني أن يستعد لفترة قادمة من العقوبات، كما عليه في الوقت نفسه تحمل زيادة التضخم والغلاء والبطالة وكساد الإنتاج.