• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إضراب شامل لعمال شركة الصلب الوطنية في الأهواز بإيران لليوم الثاني على التوالي

21 فبراير 2024، 09:00 غرينتش+0آخر تحديث: 14:01 غرينتش+0

بدأ عمال مجموعة الصلب الوطنية في الأهواز، جنوب غربي إيران، إضرابًا عن العمل لليوم الثاني على التوالي اليوم الأربعاء 21 فبراير، احتجاجا على إيقاف عدد من العمال وعدم اكتمال تنفيذ نظام التصنيف الوظيفي.

وبحسب التقارير الواردة، فإن مسيرة عمال شركة الصلب الوطنية قد بدأت من مقر هذه الشركة في الأهواز وستستمر حتى ساحة بقائي الواقعة في بداية طريق خرمشهر.

وأمس الثلاثاء 20 فبراير، أدى إضراب هؤلاء العمال إلى تعليق أنشطة شركة الصلب الوطنية.

وكتبت وكالة أنباء "إيلنا" في تقرير لها أن العمال يحتجون على حجب بطاقات المرور لخمسة من زملائهم.

وفي يوم الإثنين الموافق 19 فبراير، تجمع هؤلاء العمال الخمسة أمام مدخل شركة الأهواز للصلب وقاموا بنصب خيمة.

وقد قام مديرو مجموعة الأهواز الوطنية لصناعة الصلب بإيقاف العشرات من العمال المحتجين عن العمل.

وذكرت بعض المصادر أنه بالإضافة إلى منع الدخول، صدر أمر بفصل عدد من العاملين في هذه الشركة.

وكانت الجولة الجديدة من الإضرابات وتجمعات العمال في الأسابيع الأخيرة احتجاجًا على كيفية تنفيذ خطة التصنيف الوظيفي، ومساواة الرواتب وعودة الزملاء المفصولين إلى العمل.

وبدأت هذه الإضرابات يوم السبت23 ديسمبر احتجاجا على إغلاق بطاقات 21 عاملا بهذه الشركة وعدم تنفيذ خطة التصنيف الوظيفي.

وفي السابق، كان المديرون قد وعدوا بتطبيق التنفيذ الصحيح لخطة تصنيف الوظائف على رواتب العمال في ديسمبر، لكن هذا الوعد لم يتحقق حتى الآن.

وفي 28 ديسمبر، أكدت مجموعة تسمى "الصوت المستقل لعمال مجموعة الصلب"، في بيان لها، على التضامن والوحدة بين العمال و"مواصلة الإضراب".

وقال معدو البيان إنه في الأيام الستة الأولى من الإضراب، قامت جميع أجهزة النظام، بناءً على نصيبها من نهب أموال الشركة، بالاهتمام باحتجاج العمال واستخدمت كل الوسائل والأساليب لخلق الفرقة وتعطيل الإضراب من خلال تقديم وعود فارغة وممارسة الضغوط الأمنية.

وأكد العمال المضربون للنظام أنه إذا أرادت "المجموعة" الوطنية أن تصبح "عقدة" وطنية، فإن العمال سيهزون الأهواز وخوزستان بتنظيم محدد وقرار جماعي لثلاثة آلاف شخص.

وفي جزء آخر من بيان الصوت المستقل لعمال مجموعة الصلب الوطنية الموجه إلى المتقاعدين وغيرهم من العمال، جاء أن الطريقة الوحيدة لمعالجة الاهتمامات المشتركة هي "الاحتجاجات على مستوى الشوارع والمدن".

وفي الأشهر الأخيرة، نظم عمال الصناعة ونشطاء النقابات العمالية المختلفة والمتقاعدون العديد من المسيرات الاحتجاجية من أجل معالجة أوضاعهم المعيشية.

وواجهت بعض هذه التجمعات اقتحامات للقوات العسكرية والأمنية ورفع دعاوى قضائية ضد المحتجين والمتجمعين.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

القضاء الإيراني يحكم بالسجن 15 عاما على مُسن كردي بتهمة "الإساءة" لخامنئي والخميني

21 فبراير 2024، 00:31 غرينتش+0

ذكرت تقارير حقوقية أن القضاء الإيراني في محافظة "خراسان رضوي" حكم بالسجن 15 عاما على المواطن الكردي المُسن محمد علي وحدتي، بتهمة الإساءة إلى المرشد السابق روح الله الخميني والمرشد الحالي على خامنئي.

وأفادت هذه التقارير أن المتظاهر محمد علي وحدتي هو رجل كبير في السجن تجاوز 65 عاما، وأرسل إلى سجن مشهد ليقضي عقوبة السجن 15 عاما.

ووفقا لهذه التقارير فإن الجهات القضائية اتهمت هذا المواطن الكبير في السن بـ"الدعاية ضد نظام الجمهورية الإسلامية" و"الإساءة لخامنئي" و"الانتماء لمجموعة معارضة للنظام" و"الإساءة إلى الخميني" و"الإساءة إلى المقدسات".

وأكدت منظمة "هنغاو" الحقوقية أن وحدتي لا يتمتع بصحة جيدة بسبب عامل السن، ويعاني من أمراض جسدية، وهو في حاجة إلى الرعاية الطبية بشكل مستمر.

وكانت السلطات قد أفرجت عن محمد علي وحدتي بعد أن اعتقلته في مظاهرات عام 2022، على أن يسلم نفسه إلى السلطات عند اكتمال مراحل التحقيق، وهو ما انتهى به إلى السجن بعد إعادة محاكمته السبت الماضي.

وكشفت تقارير حقوقية وإعلامية أن موجة جديدة من الاعتقالات تشنها السلطات الإيرانية هذه الأيام، كما أنها شرعت في تنفيذ الأحكام بالسجن على المعتقلين بسبب مشاركتهم في المظاهرات قبل عامين.

وثائق "عدالة علي" تكشف تلفيق النظام الإيراني القضايا ضد عشرات المشاهير المعارضين للسلطة

20 فبراير 2024، 16:36 غرينتش+0

تمكنت مجموعة "عدالة علي" للقرصنة من الوصول إلى وثائق سرية عن طريق اختراق خوادم مؤسسة السلطة القضائية الإيرانية، والتي تشير إلى أن النظام الإيراني لفق ملفات قضائية للمشاهير خلال الانتفاضة الشعبية عام 2022، وقبل ذلك.

وكشفت "عدالة علي"، على مدى العامين الماضيين، العديد من الوثائق السرية الخاصة بالمؤسسات الأمنية والقضائية وغيرها من المؤسسات في إيران، وقامت باختراق كاميرات المراقبة في سجن "إيفين" مرتين.

ووفقاً لإحدى الوثائق التي كشفت عنها هذه المجموعة حديثاً، أعد النظام الإيراني قائمة بأسماء 29 ممثلاً سينمائياً وتلفزيونياً ولاعب كرة قدم خلال انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، والتي تبين أن جميعهم يواجهون تهماً سياسية مثل "النشاط الدعائي ضد نظام الجمهورية الإسلامية".

وبحسب وثيقة أخرى نشرتها مجموعة "عدالة علي" للقرصنة، فإن النظام الإيراني يفكر في "السيطرة على (المشاهير)" من خلال تشكيل مجموعة عمل، تعمل منذ عام 2019 على الأقل.

ونشرت "عدالة علي" رسالة "سرية للغاية" من محمد مهدي حيدريان، رئيس فريق العمل المشترك المعني بإدارة الشخصيات آنذاك ومستشار وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي عام 2019، موجهة إلى علي القاضي مهر، المدعي العام والثوري لطهران في ذلك الوقت.

في هذه الرسالة، تم تقسيم المشاهير إلى أربع فئات: "الموالون"، و"غير الموالين، و"المنتقدون"، و"المحايدون".

ويعتبر النظام أن "المنتقدين" هم أولئك الذين "يقبلون مبدأ النظام والحكم الإسلامي" بشكل عام، لكنهم ينتقدون في الغالب الأخطاء والممارسات التي تقع من جانب السلطة.

وبحسب هذه الوثيقة، يعتبر النظام الشخصيات "غير الموالية" معارضة له.

وأهم جزء في هذه الرسالة هو الفقرة السادسة، وهي مخصصة لمستويات التعامل مع "الشخصيات المنتقدة" و"غير الموالية".

المرحلة الأولى من هذا التعامل هي "التوجيه والإرشاد والتحذير".

وفي المرحلة التالية، أوصى فريق العمل المشترك "بأن يتم اتخاذ الإجراءات من قبل مختلف مستويات الأجهزة المتخصصة".

والمرحلة الثالثة من التعاملات هي "اتخاذ إجراءات إدارية من قبل مركز الأمن أو الحماية للجهاز المعني مع حضور الخبير أو مدير الجهاز".

وتم اقتراح المرحلة الرابعة، وهي "إجراءات قوات الشرطة أو منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني"، وأخيرًا تأتي "إجراءات النظام القضائي" باعتباره المستوى الأخير من التعاملات ضد المشاهير المنتقدين والمعارضين.

احتجاجا على سياسات النظام الإيراني وفصل زملائهم.. عمال الحديد في الأهواز يضربون عن العمل

20 فبراير 2024، 14:44 غرينتش+0

نظم عمال شركة "فولاد" لصهر الحديد في مدينة الأهواز، جنوبي إيران، إضرابا عن العمل اليوم الثلاثاء 20 فبراير (شباط)، وأوقفوا كافة ناشط الشركة احتجاجا على فصل مجموعة من زملائهم.

وذكرت وكالة "إيلنا" الإيرانية أن العمال أضربوا عن العمل بعد أن علموا بخبر تعليق عمل 5 من زملائهم، وإبطال بطاقة دخولهم إلى الشركة بسبب مواقف احتجاجية سابقة لهؤلاء العمال الخمسة.

وكان هؤلاء العمال الذين تم فصلهم عن العمل قد تجمعوا أمس الاثنين أمام مدخل الشركة، ونصبوا خياما من أجل تنظيم اعتصام تنديدا بظروف العمل في الشركة، وتردي الأوضاع المعيشية.

وسبق لشركة "فولاد" أن فصلت عشرات العمال المحتجين بسبب مواقفهم ومشاركتهم في الفعاليات العمالية المنددة بفساد مدير الشركة وقضايا حقوقية أخرى.

وشهدت إيران في الأسابيع الماضية موجة جديدة من الإضرابات والمظاهرات العمالية في عدد من المحافظات، وذلك بشكل منسق ومتزامن.

وفي السنوات الماضية، تظاهر عمال مختلف الشركات في إيران عدة مرات؛ احتجاجًا على عدم الاستجابة لمطالبهم.

وذكرت وكالة "هرانا" الحقوقية، في تقرير لها، أنه في العام الماضي 2023، تم تنظيم ما لا يقل عن 320 تجمعًا و111 إضرابًا عماليًا، وكانت معظم هذه التجمعات تطالب بتحسين الأوضاع الاقتصادية.

"عدالة علي" تعلن اختراق القضاء الإيراني والوصول إلى ملايين الملفات

20 فبراير 2024، 11:43 غرينتش+0

أعلنت مجموعة "عدالة علي" للقرصنة الإلكترونية، أنها اخترقت خوادم السلطة القضائية في إيران وحصلت على ملايين الملفات وعدد من الوثائق السرية.

وأثناء إعلانها عن نشر هذه المستندات على أحد المواقع، قامت مجموعة الهاكر هذه بنشر عدد من المستندات على قناتها في تلغرام.

وفي تشرين الأول (أكتوبر) من العام الماضي، زودت "عدالة علي" قناة "إيران إنترناشيونال" بوثائق من الطب الشرعي، كشفت الجوانب التي لم يتم الكشف عنها حتى الآن للإصابات التي أدت إلى وفاة عدد من ضحايا انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد.

وأظهرت وثائق الطب الشرعي أنه بالإضافة إلى استخدام الذخيرة الحية، استهدفت قوات الأمن في بعض الحالات المتظاهرين برصاص بنادق الصيد ما أدى إلى وفاتهم.

وتظهر هذه الوثائق "عنفاً لا حدود له" وعمليات تعذيب استخدمت ضد بعض المتظاهرين.

وفي العام الماضي، اخترقت "عدالة علي" منظمة السجون وحصلت على وثيقة تظهر أن اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني اغتصبا فتاتين تبلغان من العمر 18 و23 عاما شاركتا في المسيرات بعد مقتل مهسا أميني في طهران.

هذه الوثيقة كتبها محمد شهرياري، نائب المدعي العام ورئيس مكتب المدعي العام الثوري (الفرع 27) في طهران، وموجهة إلى علي صالحي، المدعي العام والثوري في طهران، ومؤرخة بتاريخ 13 أكتوبر 2022.

ونشرت هذه المجموعة أيضًا رسالة علي أمرائي، مساعد المدعي العام بالفرع الخامس من مكتب المدعي العام للمنطقة 38، إلى "الدكتور محسن بور"، رئيس مكتب المدعي العام، والتي بموجبها، وفقًا للشهود، اصطدم رأس جينا أميني بالرصيف أثناء الاعتقال.

وفي حالة أخرى من حالات اختراق المؤسسات والمنظمات الحكومية في إيران، قامت مجموعة القرصنة "انتفاضة حتى إسقاط النظام" المقربة من منظمة مجاهدي خلق، باختراق خوادم وكالة "خانه ملت" للأنباء، الجهاز الإعلامي للبرلمان الإيراني، يوم 13 فبراير.

وأعلنت هذه المجموعة أنها قامت بتعطيل أكثر من 600 خادم للبرلمان الإيراني.

وتتعلق إحدى الوثائق التي كشفت عنها جماعة "انتفاضة حتى إسقاط النظام" بموافقات المجلس الأعلى للأمن القومي بشأن أساليب الالتفاف على العقوبات.

ونشرت مجموعة القرصنة هذه بعض الوثائق الداخلية للبرلمان بما في ذلك قائمة رواتب النواب في يونيو الماضي على قناتها في تلغرام.

بريطانيا تدين هجوم الحوثيين على السفينة "روبي مار" وإيران تنفي إرسال أسلحة إلى اليمن

20 فبراير 2024، 09:27 غرينتش+0

أدانت الحكومة البريطانية هجوم الحوثيين على سفينة شحن مسجلة في المملكة المتحدة، والتي تم استهدافها بصاروخ من قبل الحوثيين المدعومين من طهران؛ في الوقت نفسه، نفى ممثل إيران في الأمم المتحدة إرسال أسلحة إلى جماعة الحوثي.

وقد تعرضت سفينة الشحن "روبي مار"، المسجلة في المملكة المتحدة والتي ترفع علم بيليز، لهجوم بصاروخين للحوثيين في خليج عدن وبالقرب من باب المندب، صباح يوم الإثنين 19 فبراير.

وأدان متحدث باسم الحكومة البريطانية الهجوم قائلا: "لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات وسفن التحالف موجودة حاليا في مكان الحادث".

وكان التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قد بدأ، من قبل، عملية حماية السفن في البحر الأحمر.

الاتحاد الأوروبي يبدأ مهمته في البحر الأحمر واحتمال غرق سفينة بعد هجوم الحوثيين

ووفقا للتقارير، أُجبر 24 من أفراد طاقم السفينة "روبي مار" على ترك السفينة ولكن تم إنقاذهم بواسطة سفينة شحن ترفع علم سنغافورة متجهة إلى ميناء جيبوتي.

وقال المتحدث باسم الحوثيين المدعومين من إيران، يحيى سريع، إن هذه السفينة على وشك الغرق.

وكانت هذه السفينة متجهة إلى فارنا في بلغاريا من ميناء خور فكان في الإمارات العربية المتحدة، وبحسب التقارير فإن طاقمها لبناني.

ومنذ منتصف نوفمبر(تشرين الثاني)، استهدف المتمردون الحوثيون، الذين يزعمون أنهم يدعمون الفلسطينيين في حرب غزة، بشكل متكرر السفن التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب بهجماتهم بالطائرات المسيرة والصواريخ.

وخلال الأسابيع الأخيرة، هاجمت أميركا وبريطانيا مواقع الحوثيين عدة مرات، لكن هجمات هذه الميليشيات المدعومة من طهران استمرت.

هذا ونفت إيران مرة أخرى إرسال أسلحة إلى اليمن.

وأكد مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، الإثنين 19 فبراير، في رسالة إلى رئيس مجلس أمن هذه المنظمة، أن طهران لم تتخذ أي إجراء يخالف قرارات الأمم المتحدة فيما يتعلق باليمن.

وبحسب وكالة أنباء "إيرنا"، رفض أمير سعيد إيرواني التصريحات الأخيرة لممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، وقال إن إيران لم تقم بأي أنشطة مخالفة للقرارين 2140 و2216، بما في ذلك بيع أو نقل الأسلحة إلى اليمن.

وقال نائب المندوب الدائم لأميركا لدى الأمم المتحدة، روبرت وود، في جلسة مجلس الأمن يوم الخميس 14 فبراير(شباط)، إن "إيران لا يمكنها أن تنكر دورها في تفعيل ودعم الهجمات التي ينفذها الحوثيون".

واتهم إيران بانتهاك قراري مجلس الأمن الدولي 2140 و2216، في إشارة إلى الحالات العديدة لضبط سفن تحمل أسلحة إيرانية متجهة للحوثيين في مياه المنطقة.

لكن ممثل إيران اتهم المسؤول الأميركي بـ "توجيه اتهامات لا أساس لها من الصحة ضد النظام الإيراني".

وأكد أمير سعيد إيرواني في رسالته أن إيران لا تزال "ملتزمة" بتعهداتها بقراري مجلس الأمن.

وسبق أن اتهمت دول غربية، من خلال تقديم الأدلة، إيران بتقديم الأسلحة والدعم المالي والتعليمي واللوجستي للحوثيين.