• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ناشطون أميركيون في مجال المياه يطالبون بمزيد من التمويل عقب هجمات سيبرانية إيرانية

5 فبراير 2024، 08:32 غرينتش+0

طلب نشطاء في مجال المياه من ممثلي الكونغرس الأميركي تزويدهم بمزيد من الأموال مع توفير التدريب السيبراني، وذلك بعد هجمات القرصنة العديدة التي شنها النظام الإيراني على البنية التحتية للمياه في المناطق الحضرية بالولايات المتحدة.

وفي اجتماع خاص مع أعضاء الكونغرس، تحدث كبار المسؤولين في جمعية المياه الأميركية عن مخاوفهم من التعامل مع التهديدات السيبرانية الأجنبية.

وتم عقد الاجتماع من قبل أعضاء لجنة الطاقة والتجارة، وكان يهدف إلى استكشاف طرق لتأمين الآلاف من شبكات المياه في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

وبالتزامن مع الاجتماع، دق كبار مسؤولي الأمن القومي الأميركي، في جلسة استماع منفصلة، ناقوس الخطر بشأن التهديدات السيبرانية المتزايدة المماثلة، وخاصة ضد البنية التحتية الحيوية مثل المياه والصرف الصحي في البلاد.

ووفقا لقولهم، على عكس قطاعات مثل صناعة الكهرباء، فإن هذه المجالات لا تتمتع بنفس المستوى من الحماية.

كما قال رئيس القيادة السيبرانية الأميركية ومدير وكالة الأمن القومي، الجنرال بول ناكاسوني، لأعضاء الكونغرس في هذا الاجتماع، إن السبب الوحيد وراء محاولة المجموعات السيبرانية الحكومية، بما في ذلك قراصنة الحكومة الصينية، من التسلل إلى نظام المياه الأميركي هو استهداف المدنيين.

كما أعلنت رئيسة قسم إمدادات المياه العامة بوزارة الصحة والبيئة بولاية كانساس، كاثي تاكر فوغل، عن بدء التعاون مع وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية بالولايات المتحدة.

وقالت إن هذا التعاون، الذي بدأ الأسبوع الماضي، سيؤدي إلى تلقي التدريب المناسب والوصول إلى خبراء الإنترنت عند مواجهة هجمات القراصنة.

وأكدت أيضًا أن مفهوم الأمن السيبراني هو موضوع غير مألوف للعاملين في هذا المجال، وبالتالي فهم متقبلون جدًا للتعلم في هذا المجال.

ويأتي انعقاد اجتماع نشطاء قطاع المياه الأميركي، فيما هاجمت مجموعة "CyberAv3ngers" قبل نحو شهرين، إدارة مياه أليكيبا في ولاية بنسلفانيا، ما تسبب في تعطل بعض أجهزة ضخ المياه في المنطقة.

وكانت مجموعة الهاكرز هذه، التي حددتها الحكومة الأميركية على أنها تابعة للحرس الثوري الإيراني، قد قامت بالهجوم من خلال استغلال الضعف الأمني في أجهزة التحكم الصناعية التابعة لشركة "Unitronics" الإسرائيلية.

وفي هذا الصدد، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الجمعة 2 فبراير، حميد رضا لشكريان، ومهدي لشكريان، وحميد همايون فال، وميلاد منصوري، ومحمد أمين صابريان، ومحمد باقر شيرينكار (الملقب بمجتبى طهراني) على قائمة عقوباتها لقيامهم بهذه الهجمات.

وأكدت وزارة الخزانة، في بيانها، على أن هؤلاء الأشخاص، الذين ينتمون جميعًا إلى الحرس الثوري الإيراني، نفذوا هجومًا إلكترونيًا على البنية التحتية الحيوية للولايات المتحدة من خلال اختراق أجهزة التحكم الصناعية التابعة لشركة "يونيترونيكس" وعرض صور على شاشاتها.

وفي الأسبوع الماضي، اقترح ممثلو ولاية بنسلفانيا مشروع قانون على مجلس الولاية في هذه المنطقة لإنشاء فرقة عمل خاصة للتعامل مع الهجمات السيبرانية، وذلك ردًا على الهجوم الذي شنه قراصنة النظام الإيراني.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"فايننشال تايمز": إيران تتحايل على العقوبات باستخدام بنكين في بريطانيا لنقل الأموال

5 فبراير 2024، 06:26 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" في تقرير لها أن إيران، بدعم من أجهزة استخباراتها، استخدمت بنك سانتاندر وبنك لويدز، وهما بنكان كبيران مقرهما في بريطانيا، لنقل الأموال والتحايل على العقوبات.

وقالت الصحيفة في تقرير لها أمس الأحد إنها اطلعت على أدلة على أن البنكين قدما حسابات لشركات بريطانية كانت مملوكة سرا لشركة بتروكيماويات إيرانية خاضعة للعقوبات.

وفي هذا التقرير تم الإعلان عن اسم إحدى الشركات باسم "Pisco UK"، ومالكها شخص بريطاني يدعى عبد الله سياوش فهيمي، ولكن يقال إن هذه الشركة تخضع بالكامل لسيطرة الشركة الوطنية الإيرانية لصناعة البتروكيماويات ويتولى إدارتها فهيمي بموجب عقد.

والشركة الأخرى هي "Aria Associates " ومالكها، محمد علي رجال، وفي رسائل البريد الإلكتروني الداخلية للشركة، طلب عدم رؤية أثر لشركة البتروكيماويات في تحويل الأموال.

كما لوحظت وثائق أخرى تشير إلى قيام شركة البتروكيماويات الإيرانية بتوقيع اتفاقية مع شركة تركية تدعى "ISB" لتوريد المعدات.

وردا على هذا التقرير، قالت رئيسة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس العموم البريطاني، أليسيا كيرنز، تعليقاً على هذه النتائج: "على مدى سنوات، عبّرت عن قلقي مرارا وتكرارا بشأن ضرورة إغلاق أجزاء من مؤسسات الحرس الثوري التي تعمل في بريطانيا. ويثبت هذا البحث مرة أخرى أنه لا يزال يتعين علينا بذل المزيد من الجهود".

وفي حالات مماثلة عام 2019، عندما انتهكت البنوك الأوروبية العقوبات الأميركية ضد إيران، تم تغريم بنك "ستاندرد تشارترد" بأكثر من مليار دولار، وتغريم بنك "يونيكريديت" بمبلغ 1.3 مليار دولار.

مستشار الأمن القومي الأميركي لا ينفي فرضية شن هجمات داخل إيران

4 فبراير 2024، 20:50 غرينتش+0

قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، إن الرئيس جو بايدن، أمر بالرد على الهجمات، التي تتعرض لها القوات الأميركية، لكنه رفض القول ما إذا كانت أميركا تستبعد شن ضربات داخل إيران.

وأضاف سوليفان، في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" الأميركية، "أن الرئيس بايدن كان واضحًا جدًا منذ البداية بأنه عندما تُستهدف قواتنا، فسوف نرد".

ورفض سوليفان الرد على أسئلة المذيع ثلاث مرات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة الأميركية تستبعد احتمالية شن هجمات داخل الأراضي الإيرانية، وقال إنه لا ينوي الكلام حول الخيارات المطروحة على الطاولة في برنامج تليفزيوني.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، في هذه المقابلة التليفزيونية: "ما حدث يوم الجمعة كان بداية ردنا، وليس نهايته، وسيكون هناك مزيد من الخطوات، بعضها مرئي وبعضها ربما غير مرئي، لن أصفها بأنها حملة عسكرية مفتوحة".

وأضاف سوليفان: "نعتزم شن مزيد من الضربات، واتخاذ إجراءات إضافية لمواصلة إرسال رسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة سترد عندما تتعرض قواتنا لهجوم، وعندما يتعرض أفراد شعبنا للقتل".

وردًا على سؤال إن كانت لديه فكرة عن عدد الضحايا في صفوف الميليشيات التابعة لإيران، قال سوليفان، إننا "نقيّم عددهم حاليًا، وسنُعلم الرئيس بنتائج هذا التقييم قريبًا".

واعتبر سوليفان، أن الضربات الأميركية على مناطق في سوريا والعراق كان لها "تأثير جيد في إضعاف قدرات هذه الميليشيات".

ولدى سؤاله عما إذا كان قلقًا بشأن تصعيد إيراني ضد الولايات المتحدة، قال سوليفان: "هذا أمر ننظر إليه على أنه تهديد، ويجب أن نستعد لكل الاحتمالات، وأن نكون مستعدين لهذه الاحتمالية تحديدًا، وإذا اختارت إيران الرد بشكل مباشر على الولايات المتحدة، فستُقابل برد سريع وحاسم".

وذكر مستشار الأمن القومي الأميركي أنه لا يوجد أي أدلة تظهر تغيير إيران لسياساتها تجاه الميليشيات المسلحة التابعة لها في المنطقة.

وبدأت الولايات المتحدة، يوم الجمعة الماضي، موجة من الضربات الانتقامية على أكثر من 85 هدفًا في العراق وسوريا مرتبطًا بالحرس الثوري الإيراني، والفصائل التي تدعمها طهران.

وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، قد امتنع، أيضًا، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، صباح اليوم، الأحد، عن الحديث حول استبعاد فرضية القيام بعمليات عسكرية داخل إيران.

وقال كيربي، ردًا على ما ذكره السيناتور الجمهوري، ليندسي جراهام، بأن الضربات ولكي تكون فعالة يجب أن تكون ضد أهداف مهمة داخل إيران، بما في ذلك البنية التحتية النفطية: إنه لا يتحدث في برنامج تليفزيوني عن احتمالية القيام بعمليات عسكرية كبيرة في المستقبل.

والدة مواطن كردي تطالب السلطات الإيرانية بتسليم جثة ابنها بعد إعدامه

4 فبراير 2024، 20:28 غرينتش+0

طالبت والدة السجين السياسي الكردي، بجمان فاتحي، الذي أعدمه النظام الإيراني، السلطات بتسليم جثمان ابنها، وتحديد مكان دفنه.

وقالت السيدة يوسفي، والدة المواطن المعدوم، عبر مقطع فيديو متداول في وسائل التواصل الاجتماعي: "يجب أن يتم تحديد مكان دفن ابني، لكي أطلع ابنه على قبر أبيه".

وأعدمت إيران، فجر الاثنين الماضي، مجموعة من أعضاء حزب "كوملة" الكردي المعارض، وهم: بجمان فاتحي، ومحسن مظلوم، ومحمد فرامرزي، ووفا آذربار، على الرغم من دعوات منظمات حقوق الإنسان إلى إلغاء أحكام الإعدام بحق هؤلاء المواطنين.

وأثار إعدام هؤلاء الأشخاص الأربعة موجة من ردود الأفعال، ونددت به منظمات حقوقية وبعض الشخصيات السياسية والناشطين المدنيين في الداخل الإيراني.

ووفقًا للتقارير الإعلامية، فقد رفض المسؤولون في إيران تسليم جثث هؤلاء الأشخاص الأربعة إلى أسرهم.

وكتبت جوانا طيمسي، زوجة محسن مظلوم، أحد المعدومين، في تغريدة على منصةX ، "تويتر" سابقًا: إن المسؤولين الحكوميين أبلغوا الأهالي بأنهم سيدفنون الجثث بأنفسهم في مكان غير محدد.

ودأبت السلطات الإيرانية على رفض تسليم جثث المعدومين، ودفنها في أماكن مجهولة، كما قامت باختطاف جثث المتظاهرين ودفنهم في أمكان غير معروفة.

وكان من بين المواطنين الأكراد، الذين رفضت السلطات تسليم جثثهم بعد الإعدام، شيرين علم هولي، ورامين حسين بناهي، وفرزاد كمانجار، وزنيار مرادي، ولقمان مرادي، وعلي حيدريان، وفرهاد وكيلي، ومهدي إسلاميان، وقد تم دفنهم بأماكن مجهولة.

وسائل إعلام إيرانية تعلن مقتل عضو في ميليشيا "فاطميون" بسوريا

4 فبراير 2024، 17:29 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري الإيراني، بمقتل عضو بارز في ميليشيا "فاطميون" في سوريا، مساء يوم الجمعة الماضي، بالتزامن مع الهجمات الأميركية على مواقع فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وذكرت وكالة "فارس" الإيرانية، وحساب "ارتش سايبري سباه"، المقرب من الحرس الثوري، اليوم الأحد، أن المقتول يُدعى "حمزة علوي"، وهو من مواليد ولاية بروان الأفغانية.
كما أشارت وكالة "تسنيم" للأنباء، إلى أن هذا العنصر في ميليشيا "فاطميون" قُتِلَ في مدينة دير الزور السورية، وقالت إن المؤسسات الأمنية والعسكرية الإيرانية أبلغت عائلته بمقتله، ومن المقرر أن يُدفن في مدينة مشهد الإيرانية.

وقالت وكالة "فارس": إن المقتول كان ممن شهدوا الحرب العراقية- الإيرانية، وقاتل ضد الجيش العراقي بجانب إيران.

ولم تذكر وسائل الإعلام هذه سبب مقتل هذا العضو في الميليشيا التابعة لإيران، لكن الولايات المتحدة نفذت هجمات واسعة النطاق على قواعد ومواقع إيرانية في سوريا والعراق مساء يوم الجمعة الماضي.

وذكرت قناة الجزيرة القطرية، يوم أمس، السبت، نقلًا عن "مسؤولين إيرانيين"، أنه "لم يتم استهداف أي موقع للحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس التابع له" في الهجمات الأميركية.

وتتشكل ميليشيا "فاطميون" من مواطنين أفغان قاتلوا في سوريا في صف النظام السوري بعد أن تلقوا التدريبات على يد الحرس الثوري الإيراني.

ويأتي الاعتراف بمقتل هذا العنصر، على الرغم من ادعاء المسؤولين الإيرانيين، بشكل متكرر، أنه لا توجد لديهم ميليشيات تتبعهم في سوريا، وأن حضور القوات الإيرانية هناك محصور على الجانب الاستشاري.

وقال المسؤول الثقافي في ميليشيا "فاطميون"، زهير مجاهد، العام الماضي، إن 2000 من أعضاء هذه الجماعة قُتِلوا في سوريا، وأُصيب 8000 آخرون.

ردود فعل واسعة على زيارة الممثلة الإباحية المناهضة لإسرائيل إلى إيران

4 فبراير 2024، 13:41 غرينتش+0

تفاعل العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي والناشطين المدنيين والفنيين، مع زيارة ممثلة الأفلام الإباحية الأميركية، فيتي رايت، إلى إيران.

وأشاروا إلى القيود الصارمة التي يفرضها النظام الإيراني ضد المرأة، معتبرين هذه الرحلة مثالًا على التناقض في نظام الجمهورية الإسلامية.

ونشرت ايت، خلال الأيام الماضية، خلال رحلتها إلى إيران، صورًا لهذه الرحلة عبر حسابها على موقع إنستغرام.

وقالت ردًا على انتقادات بعض الإيرانيين: "إن إيران آمنة إذا اتبعتم القوانين"؛ حيث قامت بنشر صور لوجودها في السفارة الأميركية السابقة في طهران وصور لشخصيات إيرانية، من بينها قاسم سليماني.
يذكر أن هذه الممثلة الأميركية، مؤيدة لفلسطين ومعارضة لإسرائيل، وتنشر منشورات عديدة مؤيدة لفلسطين، وكتبت عن وجودها في السفارة الأميركية السابقة في طهران: "كان يجب أن أرى هذا المكان".

وقد قوبلت هذه الصور والزيارة بموجة واسعة من ردود الفعل من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث قال بعضهم: إن "رايت" أصبحت متحدثة باسم دعاية النظام الإيراني، ولم تذكر أوضاع المرأة الإيرانية، ومعارضتها للحجاب الإجباري وممارسات النظام الإيراني غير القانونية.
ووفقًا لما قاله بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، فقد سُمح لهذه المواطنة الأميركية بالسفر بحرية إلى إيران؛ لأنها مؤيدة للفلسطينيين فقط، خلافًا للقوانين الإسلامية والصارمة للنظام الإيراني.

ورأى فريق آخر، في إشارة إلى الانتخابات البرلمانية، أن رحلة رايت هي محاولة من النظام الإيراني للتظاهر بالتسامح والمساحة المفتوحة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يصبح فيها وجود نجمة إباحية في إيران مثيرًا للجدل.

وفي وقت سابق، ظهرت أخبار عن رحلة نجمة الأفلام الإباحية البريطانية الشهيرة كينيدي تشارمز إلى إيران. وفي أغسطس 2016، نشرت خبر رحلتها إلى إيران على إنستغرام مع صورة لها وهي ترتدي وشاحًا.

وكتبت تشارمز: "خلال الأيام التي سافرت فيها إلى إيران لقضاء الإجازة وإجراء عملية تجميل الأنف، لم أتمكن من الرد على أسئلة ومكالمات أصدقائي بسبب عدم توفر الوصول المناسب إلى شبكات التواصل الاجتماعي".

وردًا على هذه الزيارة، قال مسؤول قنصلي إيراني، إن نجمة الأفلام الإباحية هذه طلبت السفر إلى إيران كمصففة شعر عبر وكالة سفر، وذلك باستخدام اسم ولقب مختلف.

وقد أكد المسؤولون في إيران، مرات عديدة، قبول المنتقدين الغربيين والترحيب بزيارتهم إلى طهران.

منذ وقت ليس ببعيد، كتب عبدالرضا داوري، المستشار السابق للرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، على حسابه على موقع X: "نحن نقف إلى جانب كل من يقاتل ضد إسرائيل، حتى لو كان ذلك الشخص هو ميا خليفة، نجمة الأفلام الإباحية السابقة".

وكانت "خليفة" قد نشرت تدوينة مؤيدة لحركة حماس، وبعدها قطعت مجلة "بلاي بوي" تعاونها معها.

وكانت عارضة الأزياء ونجمة الأفلام الإباحية الأميركية، اللبنانية الأصل، نشرت على حسابها على موقع X صورًا لمجوهراتها، وقالت إن تكلفة شحن هذه المنتجات إلى الأراضي الفلسطينية مجانية و"لن يتم إرسالها إلى إسرائيل حتى يتغير موقفها من الفصل العنصري".

ويأتي استقبال نجوم الأفلام الإباحية في إيران في وضع فرضت فيه طهران أشد القوانين صرامة ضد إنتاج الأفلام المتعلقة بالعلاقات الجنسية وتعتبرها "أفلامًا إباحية".

وفي يونيو (حزيران) 2007، ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أنه بموجب قرار البرلمان الصادر أمس، سيتم الحكم على منتجي "الأعمال الإباحية" بعقوبة الإفساد في الأرض.

ووفقًا لقوانين إيران، فإن عقوبة تهمة الإفساد في الأرض هي الإعدام.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني، المواطن سعيد ملك بور خلال رحلته إلى إيران لزيارة والده المريض في أكتوبر 2008، وحكمت عليه المحكمة الثورية في البداية بالإعدام ثم بالسجن مدى الحياة. وحتى 20 يوليو 2019، أمضى في السجن قرابة 11 عامًا دون إجازة.
واتهم ملك بور بـ "إهانة المقدسات من خلال المشاركة في إدارة موقع إباحي"، وجاء في الاتهامات الموجهة إليه أن "عدة مواقع إباحية استخدمت برنامج ملك بور المبتكر لنشر الصور على الإنترنت".

وقد نفى ملك بور ومحاموه، مرارًا، هذا الاتهام، وأكدوا أنه مبتكر لبرنامج فقط، وليس لديه علم بموقع استخدامه.