• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول إيراني: يمكن القضاء على الفقر في البلاد من خلال ثروات مؤسسة مالية يديرها المرشد

11 يناير 2024، 09:44 غرينتش+0

انتقد رئيس جمعية المسعفين الاجتماعيين بإيران، حسن موسوي، لامبالاة المؤسسات الخاضعة لإشراف خامنئي، بما في ذلك العتبة الرضوية، واللجنة التنفيذية لأمر الإمام ومؤسسة المستضعفين، تجاه الفقراء، وقال إنه من خلال ثروة العتبة الرضوية فقط من الممكن القضاء على الفقر في البلاد.

وتعتبر العتبة الرضوية المقدسة من أكبر المؤسسات الاقتصادية والدينية الخاضعة لإشراف علي خامنئي، وتعمل في مجالات مختلفة، بما في ذلك صناعة النفط والبناء والزراعة والطب وسوق الأوراق المالية.

وفي عام 2019، أعلنت بعض وسائل الإعلام أن 60 % من ثروة إيران الوطنية في أيدي أربع مؤسسات: "اللجنة التنفيذية لأمر الإمام"، و"مقر خاتم المرسلين"، و"العتبة الرضوية"، و"مؤسسة المستضعفين".

يأتي هذا القدر من الاستحواذ على الأصول الوطنية في حين أن هذه المؤسسات لا تنشر أبدا تقارير عن أدائها وغالبا ما تكون معفاة من الضرائب.

ومن الانتقادات الموجهة إلى العتبة الرضوية بعد الإعفاء الضريبي، الاستيلاء على المشاريع دون شكليات وعلى أساس العلاقات.

وكان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، قد أعلن في وقت سابق، عن إدراج العتبة الرضوية ورؤسائها في قائمة العقوبات الأميركية، كما تم إدراج اللجنة التنفيذية لأمر الإمام في هذه القائمة.

وبحسب بيان وزارة الخزانة الأميركية، فإن "مؤسستي اللجنة التنفيذية لأمر الإمام والعتبة الرضوية، على الرغم من أنهما تعملان كمنظمات خيرية على السطح، إلا أنهما تسيطران على أجزاء كبيرة من الاقتصاد الإيراني، بما في ذلك الأصول المصادرة من المعارضين السياسيين والأقليات الدينية لصالح علي خامنئي وكبار المسؤولين في النظام الإيراني.

ويضيف البيان: "يقال إن العتبة الرضوية واللجنة التنفيذية لأمر الإمام، إلى جانب مؤسسة المستضعفين التي تم فرض عقوبات عليها سابقًا، والتي يسيطر عليها المرشد، ومقر خاتم الأنبياء، الذي يسيطر عليه الحرس الثوري الإيراني، تستحوذ على أكثر من نصف الاقتصاد الإيراني.

ويظهر استعراض الإحصائيات والتقارير أن أكثر من 68 % من الشعب الإيراني إما فقراء أو على وشك الفقر. وهي مسألة أشار إليها البنك الدولي، وأعلن أن معدل الفقر بين الإيرانيين ارتفع من 20 % عام 2011 إلى 28.1 % عام 2020، وأن 40 % من الإيرانيين معرضون لخطر الفقر.

كما أعلن مركز أبحاث البرلمان أن معدل الفقر في البلاد يبلغ 30 %.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"التلغراف": الحوثيون يتدربون في إيران وخامنئي يشرف شخصيا على تجهيز عمليات هذه الجماعة

11 يناير 2024، 05:39 غرينتش+0

أعلنت صحيفة "التلغراف" البريطانية، في تقرير نقلاً عن مصادر استخباراتية لها داخل إيران، أن الحوثيين تلقوا تدريبا في "جامعة خامنئي لعلوم وتقنيات البحار" قرب رشت، وخامنئي يشرف شخصيا على نشاطهم.

وذكرت "التلغراف" في تقريرها أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، كان له "دور محوري وشخصي" في عمليات الحوثيين في البحر الأحمر، وأمر بتقديم المزيد من الأسلحة والمعدات لهذه الجماعة المتمردة.

وبحسب "التلغراف"، فإن نحو 200 عنصر من هذه المجموعة اليمنية، التي تهاجم الآن السفن في البحر الأحمر، تلقوا حتى الآن التدريب اللازم في إيران ومن خلال الحرس الثوري في كلية خامنئي لعلوم وتقنيات البحار في زيبا كنار.

وأضافت هذه الصحيفة: "تقوم هذه الكلية بإجراء دورات تدريبية لمدة ستة أشهر للقوات العميلة لإيران، بما في ذلك الحوثيين، وقد أقيمت الدورة التدريبية الأولى للحوثيين في يناير 2020".

يذكر أن جامعة خامنئي للعلوم والتقنيات البحرية هي جامعة تابعة لبحرية الحرس الثوري الإيراني، وتقع في منطقة زيبا كنار التابعة لمدينة رشت. وقد أنشئت في 28 أغسطس 2013 وتتكون من أربع كليات واحدة للملاحة وكلية الصواريخ وكلية الطيران وكلية سيد الشهداء للقوات الخاصة.

وقبل إنشاء هذه الجامعة، قال علي فدوي، قائد القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني، إنه سيتم إنشاء "جامعة الإمام خامنئي البحرية" من خلال الجمع بين كلية الصواريخ التابعة لبحرية الحرس الثوري الإيراني في شيراز، والكلية البحرية في تشالوس وكليات أخرى من هذا القبيل لتحدي القوة البحرية للدول الأخرى.

وحذر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الحوثيين وإيران، يوم الأربعاء، من أن الهجمات المستمرة التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران على خطوط الشحن التجارية في البحر الأحمر ستكون لها "عواقب".

لكن المتحدث باسم جماعة الحوثي اليمنية، عبد السلام الحوثي، قال ردا على المطالب الدولية بوقف الهجوم على الشحن الدولي: "كل من يريد عرقلة عملياتنا سيواجه الرد". وبحسب وسائل إعلام داخلية إيرانية، قال المتحدث باسم الحوثيين أيضا إن الجماعة ستواصل عملياتها الهجومية ضد السفن في البحر الأحمر رغم تهديدات السلطات الأميركية.

وأصدر مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، قرارا بأغلبية الأصوات يطالب الحوثيين المدعومين من إيران بالوقف الفوري للهجمات على خطوط الشحن.

ووافق خمسة عشر عضوا في مجلس الأمن على القرار الذي اقترحته الولايات المتحدة بأغلبية 11 صوتا مؤيدا وامتناع أربعة عن التصويت وعدم وجود أصوات معارضة.

وقال منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن بالبيت الأبيض، جون كيربي، في مؤتمره الصحفي، يوم الأربعاء، في إشارة إلى القرار الذي اقترحته الولايات المتحدة على مجلس الأمن: "إن نص هذا القرار يطالب بوضوح الحوثيين بوقف هذه الهجمات ويؤكد على ضرورة دعم مجلس الأمن للشحن البحري، والمرور الآمن للسفن التجارية عبر البحر الأحمر".

وأضاف جون كيربي أيضًا: "الولايات المتحدة لا تسعى إلى الصراع وتريد المرور الآمن للسفن التجارية عبر البحر الأحمر، ولكن إذا لم يتحقق ذلك، فسوف تتشاور مع شركائها بشأن الخطوات التالية إذا لزم الأمر".

وزير الخارجية الأميركي: هجمات الحوثيين ستكون لها عواقب وعلى إيران وقف دعمها لهم

10 يناير 2024، 19:39 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إن استمرار جماعة الحوثي بهجماتها ضد السفن التجارية في البحر الأحمر ستكون له عواقب، مضيفا أن إيران تقدم الدعم للحوثيين وعليها التوقف عن ذلك.

وخلال زيارته إلى البحرين، الأربعاء 10 يناير (كانون الثاني)، قال بلينكن: "لقد حاولنا مرات عدة أن نوضح لإيران، كما فعلت دول أخرى، بأنه يتوجب عليها وقف الدعم للحوثيين".

وأضاف وزير الخارجية الأميركي: "إيران تدعم الحوثيين بالتكنولوجيا والمعدات والمعلومات وهي متواطئة معهم".

ومنذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس عقب عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بدأت المليشيات والجماعات التي تعمل بالنيابة عن إيران، مثل حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن والجماعات المسلحة الشيعية في العراق، هجمات على أهداف ومواقع إسرائيلية وأميركية في المنطقة.

وأعلن الحوثيون أنهم يهاجمون السفن التي تتعاون مع إسرائيل أو تتوجه إلى موانيها عبر البحر الأحمر، وذلك دعما للفلسطينيين. مع ذلك أكد العديد من السفن التي تعرضت لهجمات الحوثيين على عدم وجود أي علاقة لهم مع إسرائيل.

واضطر العديد من شركات الشحن العالمية تغيير مسارات سفنها التي باتت تدور حول القارة الأفريقية متجنبة معبر باب المندب، مما رفع تكلفة النقل البحري، وكذلك أسعار الطاقة العالمية.

وردًا على هجمات الحوثيين أعلنت الولايات المتحدة الأميركية في الأسابيع الأخيرة تشكيلها تحالفا دوليا لحماية السفن التجارية في البحر الأحمر.

وفي أحدث تطور على هذا الصعيد أعلن مركز القيادة الأميركية الوسطى إن القوات البحرية الأميركية والبريطانية أحبطت "أكبر هجوم" نفذه الحوثيون عبر المسيرات والصواريخ.

وقالت الولايات المتحدة الأميركية إن الحوثيين استخدموا في هذه الهجمات مسيرات إيرانية الصنع وصواريخ كروز وصاروخا باليستيا.

في المقابل تؤكد طهران على عدم وجود أي علاقة لها بهذه الهجمات، وتدعي أنها لم تطلب من هذه الجماعات استهداف المواقع الأميركية والإسرائيلية، وأن "حركات المقاومة" تعمل بشكل مستقل وحسب مصالحها وتشخيصها.

صواريخ بسماء "تشابهار" الإيرانية وسقوط أحدها بمجمع نفطي.. ورئيس المدينة: مناورات عسكرية

10 يناير 2024، 18:44 غرينتش+0

أفادت تقارير إعلامية بمشاهدة عدد من الصواريخ في سماء مدينة "تشابهار" بمحافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية، الأربعاء 10 يناير (كانون الثاني)، فيما ذكرت مصادر محلية أن أحد الصواريخ سقط في محيط مجمع البتروكيماويات بالمدينة.

ونشر موقع "حال وش" الإخباري مقطع فيديو في قناته على "تلغرام" يوثق جزءا من هذه الحادثة.

وحتى الآن لم تدل وسائل إعلام النظام والمقربة من الحرس الثوري بتصريحات حول الحادث، لكن حاكم المدينة، جواد سباهي، ادعى أن "الدخان الذي شوهد في سماء المدينة هو نتيجة مناورات عسكرية للحرس الثوري".

وقال سباهي: مناورات "الرسول الأعظم 18" تجري حاليا في منطقة تشابهار، والدخان الذي تمت مشاهدته في سماء المدينة هو نتيجة للفعاليات العسكرية لهذه المناورة البحرية.

وتأتي هذه التصريحات على الرغم من أنه لم تذكر أي وسيلة إعلامية أو مصدر إيراني أن مناورات تجري في محافظة بلوشستان الواقعة جنوب شرقي إيران.

وذكر موقع "حال وش" في تعليق على هذا الموضوع أن 11 عسكريا تابعا للحرس الثوري أصيبوا بجروح نتيجة خلل فني في منصة إطلاق صواريخ.

وأضاف الموقع: بعد فترة، تغير اتجاه صاروخين من الصواريخ التي تم إطلاقها، وسقطا على مكان تجمع القوات العسكرية في منصة إطلاق الصواريخ، ما أدى إلى إصابة 11 جنديا، وتم نقلهم إلى مستشفى تشابهار. وذكرت تقارير أن حالة أحد المصابين حرجة.

في غضون ذلك أعلنت وكالة مهر للأنباء، الأربعاء 10 يناير (كانون الثاني)، عن "تفعيل" منظومة الدفاع الجوي في منطقة مكران، جنوب شرق إيران، وأوضحت أن هذا التفعيل جاء في إطار تدريبات بحرية الحرس الثوري الإيراني في بحر عمان.

قائد في الحرس الثوري: الإيرانيون لا يرغبون في مشاهدة الإعلام الرسمي و"التواصل" بيد العدو

10 يناير 2024، 17:43 غرينتش+0

قال المساعد الثقافي والاجتماعي في الحرس الثوري الإيراني، مجيد بذر أفكن، الأربعاء 10 يناير (كانون الثاني)، إن المواطنين الإيرانيين لا يرغبون كثيرا في مشاهدة البرامج التي تبث عبر التلفزيون الرسمي الإيراني.

وذكر المسؤول في الحرس الثوري خلال فعالية لقوات التعبئة (الباسيج) في مدينة أراك بمحافظة مركزي، إن "البنية التحتية للعالم الافتراضي بيد الأعداء، ومن جانب آخر نلاحظ أن المواطنين لا يرغبون كثيرا في مشاهدة التلفزيون الإيراني وبرامجه".

وليست هذه المرة الأولى التي يعترف بها مسؤولون إيرانيون بتراجع شعبية النظام وعدم متابعة المواطنين للبرامج والفعاليات التي يقوم بها عبر الإعلام الرسمي، إذ إن أكثر من مسؤول قد أقر بهذه الحقيقة.

وكان محمد رضا جوادي، رئيس معهد الثقافة والفن والاتصالات التابع لوزارة الثقافة والإرشاد الإيراني، قد قال في وقت سابق إن "الإذاعة والتلفزيون الإيراني هي أكبر عامل للضرر الاجتماعي"، وإن المواطنين "لا يثقون" بالإعلام الرسمي.

وأضاف جوادي: برامج وتطبيقات مثل "تلغرام" و"إنستغرام" و"فيس بوك" و"يوتيوب" لديها شعبية أكبر بين الإيرانيين.
ويعمل التلفزيون الإيراني تحت إشراف مباشر لمكتب المرشد علي خامنئي الذي يعين رئيس هذه المؤسسة بشكل دوري.

ويحاول النظام باستمرار تقييد عمل الإنترنت والعالم الافتراضي في ظل غياب قنوات وإعلام مستقل وخاص، حيث إن جميع القنوات والمواقع الإعلامية في الداخل تتبع بشكل أو بآخر للنظام وله سلطة تامة عليها.

ودعا رئيس معهد الثقافة والفن والاتصالات التابع لوزارة الثقافة والإرشاد الإيراني في حديثه مع عناصر الباسيج إلى تكثيف حضورهم في الشوارع، قائلا: "الشوارع هي مكان مناسب لكي تقوم فيها قوات الباسيج بالدعاية ونقل الحقائق ولا ينبغي الغفلة عن هذه الفرصة".

"سكاي نيوز": إيران تصنع مسيرة جديدة بتكنولوجيا متقدمة لتستخدمها روسيا في حرب أوكرانيا

10 يناير 2024، 14:30 غرينتش+0

نقلت قناة "سكاي نيوز" عن مصدر أمني مطلع أن إيران صممت طائرة مسيرة هجومية جديدة، من المفترض أن تستخدمها روسيا خلال حربها ضد أوكرانيا. وذكرت القناة أن هذه الطائرة المسيرة، والمعروفة باسم "شاهد 107"، من النوع المتفجر، ويمكن استخدامها أيضا في عمليات الاستطلاع.

وأضافت "سكاي نيوز"، الأربعاء 10 يناير (كانون الثاني)، أنه تم تجهيز هذه الطائرة المسيرة بالتكنولوجيا اللازمة للعثور على أهداف قتالية عالية القيمة، ولهذا السبب، يمكن مقارنتها بأنظمة الصواريخ المتعددة الانطلاق أميركية وبريطانية الصنع التي تم إرسالها إلى أوكرانيا.

وأشارت إلى أن طهران قد تقدم بعض هذه الطائرات المسيرة لموسكو من خلال توقيع عقد بقيمة مليوني دولار.

وقال مصدر أمني مطلع لقناة "سكاي نيوز" إن هذا الإجراء يظهر مدى دعم إيران لروسيا في حرب أوكرانيا.

ووفقا لهذا المصدر، يبلغ طول الطائرة المسيرة "شاهد 107"، 2.5 متر، ويصل طول جناحيها إلى ثلاثة أمتار، وهي من عائلة طائرات "شاهد 101".

ويتخذ ذيل هذه الطائرة دون طيار شكل حرف "V"، ويقدر مداها بحوالي 1500 كيلومتر، ويمكن إطلاق "شاهد 107" من المركبات.

وفي السابق، اتهمت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، مراراً، إيران بإرسال طائرات "شاهد 131" و"شاهد 136" المسيرة إلى روسيا لاستخدامها خلال العمليات العسكرية في أوكرانيا.

ولم تعلق السلطات الروسية والإيرانية بعد على هذا الخبر.

في 19 ديسمبر (كانون الأول)، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 10 كيانات وأربعة أفراد متمركزين في إيران، وماليزيا، وهونغ كونغ، وإندونيسيا، يدعمون برنامج إنتاج الطائرات المسيرة الإيرانية.

وقال مساعد وزير الخزانة الأميركي، بريان نيلسون، إن تصرفات إيران غير القانونية في إنتاج طائرات مسيرة فتاكة وتسليمها إلى روسيا ووكلاء طهران في الشرق الأوسط تهدد الاستقرار.

وانتقدت بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، النظام الإيراني في بيان مشترك في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بسبب "دعمه المتعمد للحرب العدوانية الروسية على أوكرانيا" وإرسال مئات الطائرات المسيرة إلى روسيا.

ووفقا لما أعلنته الدول الثلاث، تم تسليم الطائرات المسيرة مع العلم بأن موسكو ستستخدمها لاستهداف المدن الأوكرانية والبنية التحتية الحيوية.

وذكرت "سكاي نيوز" أن طهران وموسكو على وشك التوصل إلى اتفاق تزود إيران بموجبه روسيا بصواريخ باليستية أرض-أرض. ويصل مدى بعض هذه الصواريخ إلى أكثر من 300 كيلومتر.

وبحسب "سكاي نيوز"، فمن المتوقع أن يتم تسليم هذه الصواريخ إلى روسيا قريبا.

يذكر أن الهجمات الروسية على أوكرانيا قد تكثفت في الأيام الأخيرة. وفي 8 يناير (كانون الثاني)، تحدثت وسائل الإعلام عن الهجوم الضخم الذي شنه الجيش الروسي على المباني والبنية التحتية الحضرية في أوكرانيا.

وفي 29 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، استهدفت روسيا عدة مدن في هذا البلد في أكبر هجوم جوي لها منذ بداية الحرب في أوكرانيا. وقُتل ما لا يقل عن 30 شخصًا وأصيب أكثر من 160 آخرين خلال هذه الهجمات.

وفي الأيام القليلة الماضية، قال جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، إن إيران لم تسلم صواريخ باليستية بعيدة المدى إلى روسيا، لكن واشنطن تعتقد أن موسكو تعتزم شراء أنظمة صاروخية من طهران.

وشدد كيربي على أن الولايات المتحدة تريد فرض عقوبات تتعلق بصفقات الأسلحة الروسية.

وأعلنت روسيا في 17 أكتوبر (تشرين الأول) أنه بسبب انتهاء العقوبات الصاروخية ضد إيران، وفقا للاتفاق النووي، لم تعد موسكو ترى أي قيود على توفير تكنولوجيا الصواريخ لطهران.

وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها، إن التبادلات الصاروخية بين طهران وموسكو لم تعد تتطلب موافقة مجلس الأمن.

ويتضمن الاتفاق النووي سلسلة من إلغاء القيود المعروفة باسم شروط الانقضاء، والتي كان من المفترض على أساسها تخفيض القيود المفروضة على إيران.

وأعلن مجلس الاتحاد الأوروبي في بيان صدر في 17 أكتوبر (تشرين الأول) أنه يعتزم الإبقاء على العقوبات المفروضة على برنامج الأسلحة والصواريخ الإيرانية بعد اليوم الانتقالي لخطة العمل الشاملة المشتركة (18 أكتوبر).

وجاء في هذا البيان أنه بحسب تقييم المجلس الأوروبي، هناك أسباب وجيهة لرفض إلغاء هذه القيود بناء على ما نص عليه الاتفاق النووي.