• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

السلطات الإيرانية تلاحق نشطاء انتقدوا إجراءات الأمن واتهموا النظام بـ"التورط" بتفجير كرمان

9 يناير 2024، 12:00 غرينتش+0آخر تحديث: 20:25 غرينتش+0

واصلت السلطات الأمنية الإيرانية مواجهاتها وتهديداتها للمواطنين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي المنتقدين للنظام بعد الهجمات الانتحارية التي شهدتها مدينة كرمان خلال مراسم ذكرى مقتل قاسم سليماني.

ومؤخرا أعلن مكتب المدعي العام في طهران عن رفع دعوى قضائية ضد عدد من الأشخاص، بينهم سبع "شخصيات معروفة".

وبعد التفجيرات التي وقعت يوم 3 يناير (كانون الثاني) خلال إحياء ذكرى مقتل قاسم سليماني على يد الولايات المتحدة، شكك عدد كبير من المواطنين في الإجراءات الأمنية للنظام، منتقدين عدم كفاءة قوات الاستخبارات.

وقال المدعي العام في طهران علي صالحي، الاثنين 8 يناير (كانون الثاني)، إنه تم رفع دعوى قضائية ضد عدد من المواطنين بتهمة نشر "محتوى كاذب ومهين والدعاية ضد النظام في الفضاء الإلكتروني بعد حادثة كرمان".
وكتبت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أنه تم توجيه تهم ضد الأستاذ في جامعة طهران، صادق زيباكلام، وأحد المطربين المعروفين.

ودون ذكر المزيد من التفاصيل، أعلن صالحي عن التعامل "السريع والدقيق" مع هذه القضايا.

ووصف الانتقادات بأنها "محتوى كاذب ومهين" ويعرض "الأمن النفسي للمجتمع للخطر".

ومع وقوع انفجارات كرمان، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي آراءً مختلفة، ومعظمها يتمحور حول "تورط" النظام في هذه الانفجارات، و"زيف القوة العسكرية للنظام الإيراني".

واعتبر بعض المستخدمين، ومن بينهم شخصيات معروفة، تورط النظام الإيراني والحرس الثوري في هذه الهجمات "أمراً محتملاً"، كما وصف آخرون القتلى بـ"أنصار النظام".

ويعتقد البعض أيضًا أن السلطات الأمنية في إيران كانت على علم بالتهديدات في كرمان؛ إلا أنها رفضت عمدا إلغاء المراسم وتسببت في قتل المدنيين.

وفي هذا السياق، أشار كثير إلى عدم وجود أي من المسؤولين رفيعي المستوى بين القتلى، وعدم مشاركة أفراد عائلة قاسم سليماني في المراسم.

ومنذ اليوم التالي للانفجارات، بدأت تهديدات سلطات النظام الإيراني ضد المواطنين المنتقدين ذوي وجهات النظر المختلفة.

وفي يوم الاثنين 8 يناير (كانون الثاني)، هدد غلام حسين محسني إيجه إي، رئيس السلطة القضائية، المواطنين قائلاً: "بعد الحادث الإرهابي في كرمان، اتفق بعض الأشخاص مع العدو ولعبوا على أرض العدو. لقد ارتكبوا أعمالاً إجرامية في الفضاء الافتراضي وغير الافتراضي وانضموا إلى الأعداء والأميركيين وداعش".

وطلب من النيابة العامة عدم "تجاهل" تصرفات هؤلاء الأشخاص، بل ملاحقتهم ورفع قضايا ضدهم.

ودون الإشارة إلى مزيد من التفاصيل والمعلومات، أعلن إيجه إي عن رفع دعوى قضائية واعتقال محام في منطقة مجاورة لطهران، وقال إنه في 5 يناير الجاري تعرف عليه مركز حماية المعلومات في السلطة القضائية وألقي القبض عليه بأمر القاضي.

في الوقت نفسه، أفادت منظمة "هنغاو" الحقوقية، بأنه تم اعتقال أمير راه بيكر، مواطن من مدينة مريوان وطالب في جامعة أصفهان للتكنولوجيا، لانتقاده الاحتفال بالذكرى السنوية لقاسم سليماني.
وأعلن رامين باشايي، مساعد رئيس الشرطة السيبرانية، يوم السبت 5 يناير (كانون الثاني)، عن تحديد 500 صفحة على الإنترنت "تهين شهداء كرمان"، وقال إنه تم "تحديد هوية مديري هذه الصفحات ووضعهم تحت المراقبة الإلكترونية واستدعاؤهم".

من ناحية أخرى، أفادت بعض وسائل الإعلام المقربة من الحرس الثوري الإيراني، باعتقال عدد من المواطنين في طهران، ويزد، وبوشهر، وسمنان، وخراسان شمالي، بسبب ما أسمته: "إهانة قاسم سليماني ومراسم الذكرى السنوية له".

وكان رئيس المحكمة العليا في البلاد محمد جعفر منتظري، قد صرح في وقت سابق، بأن بعض الأشخاص أهانوا الشهداء، وخاصة قاسم سليماني، وطالب باتخاذ إجراءات "حاسمة" من قبل السلطات لـ"ملاحقة" هؤلاء المواطنين.

وردا على هذه التهديدات والمواجهات، حذر عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من تحديد مستخدمين مجهولين من قبل القوات الأمنية وطالبوا بالإبلاغ عن الصفحات الأمنية وإغلاق صفحاتهم على موقع X (تويتر سابقا).

يذكر أنه بعد ظهر يوم الأربعاء 3 كانون الثاني (يناير)، وبالتزامن مع مراسم الذكرى الرابعة لمقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الذي قُتل في العملية الأميركية، وقع انفجاران على طريق "مقبرة الشهداء" في كرمان، ما أدى إلى مقتل حوالي 100 شخص وأكثر من 200 جريح.

وأعلن مدير العلاقات العامة بالطب الشرعي في كرمان، الثلاثاء 8 يناير (كانون الثاني)، وفاة "سيد ميثم حسيني"، أحد جرحى التفجيرات، كما أعلن أن عدد القتلى في "حادثة كرمان الإرهابية" وصل إلى 93 شخصا.

وتبنى تنظيم داعش، في بيان له، المسؤولية عن هذه التفجيرات، وأعلن أن اثنين من عناصر هذه المجموعة نفذا عمليتين انتحاريتين.

وأصدرت وزارة الاستخبارات الإيرانية بيانا، مساء الجمعة 5 يناير (كانون الثاني)، قالت فيه إن أحد الانتحاريين الاثنين في تفجيرات كرمان كان يحمل الجنسية الطاجيكية، ولم يتم التأكد بعد من هوية الشخص الثاني بشكل نهائي.

وأعلنت الوزارة إلقاء القبض على شخصين قاما بتجهيز مقر إقامة هؤلاء المهاجمَين في كرمان، و9 أشخاص في محافظات مختلفة بتهمة الارتباط بهذه التفجيرات.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

القضاء الإيراني: المتهم الأول في إسقاط الطائرة الأوكرانية لا يزال رهن الاعتقال

9 يناير 2024، 10:20 غرينتش+0

أعلن القضاء الإيراني أن "المتهم الأول" في قضية إسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني لا يزال رهن الاعتقال ولم يتم إطلاق سراحه بكفالة.

وكتبت وكالة أنباء "ميزان" التابعة للقضاء، الثلاثاء 9 يناير(كانون الثاني): "المتهم الأول في هذه القضية رهن الاعتقال، بتهمة القتل شبه العمد، ولم يتم الإفراج عنه بكفالة حتى الآن".

وكان قد أعلن محمود علي زاده طباطبائي، المحامي لعدد من أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية، في مقابلة مع موقع "ديده بان إيران"، أنه في قضية المسؤولين عن الحادث والآمرين به، تم إلقاء القبض على المتهم الأول فقط وقد أخلي سبيله.

وقال علي زاده طباطبائي: "المتهم الأول تم إطلاق سراحه بكفالة أما بقية المتهمين فلم يتم تأكيد أحكامهم حتى الآن كي يعتقلوا".

وبالنظر إلى أن إسقاط الطائرة حدث في 8 يناير 2020، فليس من الواضح ما هو أساس احتساب الإفراج عن المتهم الأول، ويبدو أن هذا المتهم قد أطلق سراحه حتى قبل قضاء نصف مدة سجنه.

جدير بالذكر أنه تم استهداف الرحلة PS-752 التابعة للخطوط الجوية الدولية الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني صباح الأربعاء 8 يناير 2020، ما أدى إلى مقتل جميع الركاب البالغ عددهم 176 راكبًا وجنين واحد.

وفي أبريل من هذا العام، حكمت المحكمة العسكرية في طهران على القائد الذي أمر بإطلاق النار على هذه الطائرة بالسجن لمدة 13 عامًا ودفع الدية باعتباره المتهم الأول.

ومن بين المدانين الآخرين من العسكريين، لا تظهر أسماء أي من كبار المسؤولين العسكريين والحكوميين في النظام الإيراني.

وأضاف علي زاده طباطبائي أنه مع احتجاج أهالي الضحايا، تم رفع قضية الاستئناف إلى المحكمة العليا، ولكن بعد مرور 10 أشهر، لم يتم تلقي أي رد من المحكمة.

وقال إنه من غير المعتاد ألا تصدر المحكمة العليا حكما في هذه القضية، وأضاف أن أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية تقدمت بشكوى ضد المسؤولين السياسيين والعسكريين ومسؤولي الطيران في إيران لنشر الأكاذيب، وهذه القضية أيضاً لم تصل إلى نتيجة.

وبحسب قول علي زاده طباطبائي، "تم النظر بقضية نشر الأكاذيب في النيابة العامة وصدر القرار فيها، وهو شمولها بمرور الزمن. في حين كانت الشكوى في يد القضاء، لكنهم قالوا إنها تسقط بالتقادم".

وتزامنا مع الذكرى السنوية الرابعة لإسقاط الطائرة الأوكرانية على يد الحرس الثوري الإيراني، تجمع عدد من أهالي القتلى في موقع الحادثة في شاهدشهر لإحياء ذكرى الضحايا، اليوم الإثنين 8 يناير، وهتفوا بشعار "الويل من كل هذا الظلم".

كما وصفت عائلتا ضحيتين للطائرة الأوكرانية، في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن"، الحكم الصادر ضد المتهمين في هذه القضية بأنه "سخيف" و"خفيف للغاية"، وأكدتا أن "جميع مراحل التحقيق والاستجواب و إجراءات المحكمة لم تكن عادلة".

وبالإشارة إلى تصرفات السلطات الإيرانية المتمثلة في عدم تسليم بعض المتعلقات الشخصية لضحايا هذا الحادث إلى ذويهم، قالوا إنه لم يتم تقديم أي سبب مقنع من قبل النظام لهذا القرار.

وأضافت هاتان العائلتان في إشارة ضمنية إلى تصرفات الحرس الثوري أثناء التحقيق في هذه القضية: "هذا الجهاز الأمني، الذي أطلق الصواريخ على الطائرة، كان لديه أجندة منذ البداية لجمع وتدمير جميع الأجهزة الإلكترونية وبطاقات هوية الركاب، لأنهم كانوا يعلمون أن أحباءنا لا بد قد بدأوا التصوير خلال تلك الدقائق الأربع، ولو تم جمعها والعمل على المعلومات التي كانت متوافرة في ذلك الوقت، لكان هناك ملف ضخم ضد مرتكبي هذه الجريمة".

وفي مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، أعلن حامد إسماعيليون، رئيس مجلس إدارة جمعية التقاضي الخاصة بالرحلة PS752، عن التفاوض مع الحكومة الكندية لرفع دعوى ضد النظام الإيراني في منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو).

وفي يوليو من هذا العام، قدمت أربع دول متضررة من تدمير الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني، وهي بريطانيا، وكندا، والسويد، وأوكرانيا، شكوى رسمية ضد إيران إلى محكمة العدل الدولية لتعمدها إسقاط الطائرة.

الطائرات الأردنية تنفذ 4 هجمات ضد تجار مخدرات مرتبطين بإيران في سوريا

9 يناير 2024، 08:51 غرينتش+0

قالت مصادر أمنية لـ "رويترز" إن طائرات أردنية نفذت أربع ضربات في سوريا، وهي الثانية من نوعها خلال أسبوع ضد مزارع ومخابئ لمهربي المخدرات المرتبطين بالنظام الإيراني.

وأكدت هذه المصادر ما نشره موقع "السويداء 24" السوري عن وقوع ثلاث هجمات على كبار تجار المخدرات في مدينتي الشعب وعرمان بمحافظة السويداء القريبة من الحدود الأردنية السورية. كما استهدف الهجوم الرابع مزرعة قرب قرية الملح.

وكثف الجيش الأردني حملته ضد تجار المخدرات بعد الاشتباك الذي وقع الشهر الماضي مع عشرات الأشخاص الذين يشتبه في أن لهم صلات بميليشيات موالية لإيران كانوا ينقلون شحنات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات عبر حدود البلاد مع سوريا.

ويتهم الأردن وحلفاؤه الغربيون حزب الله اللبناني وفصائل مسلحة أخرى مدعومة من إيران، والتي تسيطر على جزء كبير من جنوب سوريا، بتهريب المخدرات.

وقد داهمت الأردن، الخميس الماضي، مواقع مماثلة في السويداء، حيث تشتبه السلطات في أن معظم عمليات التهريب عبر الحدود يتم تنفيذها هناك.

رئيس وزراء كندا: نبحث عن سبل لوضع الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية

9 يناير 2024، 07:48 غرينتش+0

أدان رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، "تجاهل النظام الإيراني لسيادة القانون" وذلك في مراسم تأبين ضحايا الرحلة PS 752 في تورونتو، وقال: "ما زلنا نبحث عن طرق لإدراج الحرس الثوري الإيراني بشكل مسؤول في قائمة المنظمات الإرهابية".

وفي وقت سابق، دعت رابطة أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية، في بيان بمناسبة الذكرى الرابعة لإسقاط الحرس الثوري الإيراني الرحلة PS 752، إلى "مراجعة خاصة للقضية في محكمة لاهاي بالنظر إلى سلوك النظام الإيراني تجاه العائلات"، و"فتح قضية جنائية في كندا من قبل الشرطة الفيدرالية"، و"وضع الحرس الثوري الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية".

وفي إشارة إلى العقوبات التي فرضتها كندا على بعض مسؤولي الحرس الثوري الإيراني، قال ترودو: "نعلم أننا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لمحاسبة النظام. نواصل العمل وما زلنا نبحث عن سبل لإدراج الحرس الثوري الإيراني بشكل مسؤول في قائمة المنظمات الإرهابية".

وقال إن "الكنديين لن ينسوا أبدا مأساة تحطم الطائرة"، منددا بقمع النظام الإيراني للاحتجاجات السلمية المطالبة بحقوق المرأة والمحاكمات الصورية.

وشكر ترودو عائلات ضحايا الرحلة الأوكرانية وقال إنهم "يقفون بقوة كل يوم ويطلبون منا نحن الكنديين وشعوب العالم رؤية حقيقة هذا النظام ومحاسبته".

وقالت وزيرة الخارجية الكندية، ميلاني جولي، في بيان مماثل: "لقد فتحت عائلات الضحايا أعين العالم على جرائم النظام الإيراني".

لكن نائبة زعيم المعارضة الكندية، انتقدت أداء حكومة ترودو في التعامل مع وجود عملاء للنظام الإيراني في هذه البلاد، ووعدت: "مرة واحدة وإلى الأبد، سنضع الحرس الثوري الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية".

وقالت نائبة زعيم حزب المحافظين الكندي، ميليسا لانتسمان، والتي شاركت أيضًا في مراسم تأبين ضحايا الرحلة الأوكرانية: "حتى اليوم، تمكن 700 إرهابي من الحرس الثوري الإيراني من العمل بشكل قانوني في أراضينا والعيش في رفاهية بالأموال التي سرقوها من الشعب الإيراني. كل هذا يجب أن ينتهي".

وأعلنت كندا، وأوكرانيا، وبريطانيا، والسويد، بالتزامن مع ذكرى إسقاط الطائرة الأوكرانية، في بيان، أنها تقدمت يوم الإثنين 8 يناير(كانون الثاني)، بشكوى رسمية إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) ضد إيران لاستخدامها الأسلحة ضد طائرة مدنية.

وفي وقت سابق، تحدث حامد إسماعيليون، رئيس مجلس إدارة جمعية التقاضي الخاصة بالرحلة PS 752، في حديث مع "إيران إنترناشيونال"، عن المفاوضات مع الحكومة الكندية لرفع قضية في منظمة الطيران الدولية وإمكانية مرافقة شرطة RMC الكندية في القضية الجنائية الخاصة بالطائرة الأوكرانية.

جدير بالذكر أن رحلة الركاب رقم 752 التابعة للخطوط الجوية الدولية الأوكرانية، المتجهة من طهران إلى كييف، تعرضت لإطلاق نار من قبل الدفاع الجوي التابع للحرس الثوري الإيراني في 8 يناير 2020، وقتل جميع ركابها.

وتعد كارثة الطائرة الأوكرانية، التي راح ضحيتها 176 شخصا وجنين، مثالا واضحا على نشر الأكاذيب وتزييف الأخبار في إيران.

صحيفة هولندية: جاسوس هولندي.. وراء نقل فيروس" ستوكسنت" في موقع "نطنز" النووي الإيراني

8 يناير 2024، 18:21 غرينتش+0

قالت صحيفة "فولكس كرانت" الهولندية، في تقرير لها، إن المسؤول عن نقل فيروس ستوكسنت في موقع "نطنز" النووي الإيراني عام 2008 كان شخصًا تابعًا لجهاز التجسس الهولندي.

ووفقًا لما أعلنته الصحيفة فقد لعب إريك فان سابين، في عام 2008، دورًا مهمًت في الخطة الأميركية- الإسرائيلية المشتركة لصد برنامج التخصيب النووي الإيراني من خلال نقل هذا الفيروس بنجاح.

ونفذ جهاز المخابرات والأمن العام الهولندي (AIVD) هذه العملية بطريقة سرية دون علم الساسة والمسؤولين الحكوميين في البلاد.

ويظهر تحقيق أجراه صحفيون هولنديون على مدى عامين في هذا المجال، والذي شمل مقابلات مع 19 موظفًا في وكالتي استخبارات هولنديتين، إنه وخلافًا لما كان يعتقد في السابق من أن مهندسًا إيرانيًا هو المسؤول عن نقل فيروس ستوكسنت إلى المنشآت النووية، فإن مواطنًا هولنديًا يبلغ من العمر 36 عامًا هو المسؤول عن نقلها، وقد تولى مسؤولية تركيب هذه المعدات الملوثة.

وجاء في تقرير صحيفة "فولكس كرانت"، أنه بالإضافة إلى حكومة رئيس الوزراء، لم تكن اللجنة السرية الهولندية على علم بدور هولندا في عمليات التخريب ضد المنشآت النووية لإيران، وهذه اللجنة تشكلها شخصيات من أحزاب سياسية مختلفة، ويتم إطلاعها بانتظام على مشاريع المخابرات الهولندية.

ومع ذلك، تظهر التحقيقات أن إريك فان سابين، المسؤول عن تركيب الفيروسات في موقع نطنز النووي، توفي في حادث سير في دبي بعد أسبوعين من مغادرته إيران.

ولا توجد أدلة على أن الحادث كان مشبوهًا، الا إن موظفًا في جهاز المخابرات والأمن العسكري الهولندي قال للصحفيين إن وفاته كانت "ثمنًا باهظًا" لما قام به.

وكانت المخابرات الهولندية قد عينت عام 2005م، سابين مشاركًا في الاستخبارات التقنية والشبكة الإقليمية والاتصالات الداخلية مع إيران، وبالإضافة إلى ذلك، فإن زواجه من إيرانية جعله خيارًا مناسبًا للقيام بهذه المهمة.

وبعد وفاته ذكرت صحيفة "ناشيونال" الإماراتية، أن سابين كمهندس قدم مساهمات كثيرة في الدول الخليجية، كما ذكرت هذه الصحيفة رحلاته العديدة إلى إيران ودول مثل السودان واليمن وشرق إفريقيا.

وتظهر التحقيقات أن هذا الشخص التابع للاستخبارات الهولندية قد نقل فيروس ستوكسنت إلى موقع نطنز النووي خلال إحدى رحلاته إلى إيران، وعلى الأرجح أثناء تركيبه مضخة مياه في منشأة نطنز.

وأثار نشر هذا التقرير الإقصائي جدلًا في هولندا، ودفع العديد من نواب البرلمان الهولندي إلى المطالبة بتوضيح من أجهزة المخابرات في البلاد حول أسباب عدم إخطار هذه المؤسسة وكذلك الوفد الحكومي بشأن مثل هذه العملية.

وبناء على هذا التحقيق، طلب الموساد ووكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إي) في عام 2004م من هولندا مساعدتها في الوصول إلى منشآت نطنز. وبعد ثلاث سنوات، قام عميل سري يعمل مهندسًا ميكانيكيًا لدى شركة مقاولات في نطنز (إريك فان سابين) بنقل فيروس ستوكسنت إلى الأنظمة المستهدفة.

وقال مصدر مطلع، تعليقًا على الموضوع: إن "الجاسوس الهولندي كان الجزء الأهم (في الخطة) لدخول الفيروس إلى نطنز".

ولم تكن هذه العملية المعقدة والمكلفة، والتي عرفت باسم "الألعاب الأولمبية"، تهدف إلى تدمير البرنامج النووي الإيراني، بل كان الغرض منها تأخير هذا البرنامج حتى تدخل العقوبات والدبلوماسية السياسية حيز التنفيذ، وهي استراتيجية نجحت في نهاية المطاف وجعلت إيران تجلس على طاولة المفاوضات وتتوصل إلى خطة العمل الشاملة المشتركة في عام 2015م.

ووفقًا للمصادر المطلعة، فإن هولندا لم تكن هي الدولة الوحيدة التي ساعدت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل في هذه المهمة، بل إن ألمانيا وفرنسا أيضا قدما مساعدات في هذا الخصوص، كما تم اختيار اسم هذه العملية نسبة إلى الألعاب الأولمبية، لأن استعارة الحلقات الخمس كانت رمزًا لأشهر حدث رياضي عالمي.

كما ذكرت تقارير أخرى أن جهاز الاستخبارات البريطاني أيضًا كان له دور في هذه العملية المعقدة.

كندا تصنف إيران خطرًا رئيسًا على أمنها السيبراني

8 يناير 2024، 16:58 غرينتش+0

اعتبر رئيس المركز الكندي للأمن السيبراني، سامي كوري، دولًا مثل: إيران ورسيا والصين وكوريا الشمالية، الخطر الرئيس على الأمن السيبراني في بلاده.

وقال كوري، في مقابلة مع صحيفة "ناشيونال بوست"، إن كندا لا تزال ترصد محاولات الدول العدو للنفوذ داخل البنية التحتية الحكومية في كندا.

ويعمل المركز الكندي للأمن السيبراني، كمنظمة تابعة لوزارة الدفاع الوطني الكندية؛ باعتباره الهيئة الرئيسة لرصد التهديدات السيبرانية وحماية البنية التحتية الحيوية والاستجابة للحوادث المتعلقة بهذا المجال.

ونشرت الحكومة الكندية، العام الماضي، تقريرًا، أُعد بمساعدة معلومات سرية وبعض المعلومات العامة، شدد على أن الجرائم الإلكترونية المنظمة من قِبل قراصنة إيرانيين وروس ستعرِّض الأمن القومي والرفاهية الاقتصادية لكندا للخطر في العامين المقبلين.

وذكرت مستشارة الأمن القومي الكندي، جودي توماس، في يونيو الماضي، لأول مرة، أن الهند واحدة من الدول الرئيسة التي تتدخل في شؤون كندا.

وبعد نحو شهرين من ذلك التاريخ، توترت العلاقات بين البلدين، بعدما حدد رئيس وزراء كندا، الهند مشتبهًا به بعد في مقتل انفصالي من السيخ.

وفي السنوات الماضية، اعتبرت هجمات القراصنة الإلكترونيين أحد التهديدات الخطيرة ضد الأمن السيبراني في كندا. ووفقًا لدراسة استقصائية أجريت في عام 2023، بلغ متوسط الفدية، التي دفعتها المنظمات الكندية للقراصنة في هجماتهم، 13.1 مليون دولار؛ مما يظهر نموًا مضاعفًا مقارنة بعام 2021.