• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

في الذكرى الرابعة لإسقاطها ..أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية تحمّل نظام طهران مسؤولية الجريمة

8 يناير 2024، 11:35 غرينتش+0آخر تحديث: 18:24 غرينتش+0

تجمع عدد من أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية بموقع الحادث في "شهيدشهر" لإحياء ذكرى أحبائهم ورددوا شعار "الويل من هذا الظلم". وذلك تزامنا مع الذكرى الرابعة لإسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني.

ووصفت منظر ضرابي، التي فقدت أربعة من أفراد عائلتها في هذا الحادث، إسقاط الطائرة الأوكرانية بأنه "قتل جماعي"، وقالت إن هذه الجريمة ارتكبها نظام الجمهورية الإسلامية.

وطالبت ضرابي، التي حضرت التجمع الاحتجاجي دون الحجاب الإجباري في إيران، بإبقاء ذكرى الضحايا حية بعد "أيام وأشهر وسنوات من الأكاذيب" حول هذا الحادث.

وأشارت توران شمس إلهي والدة حامد إسماعيليون الذي فقد زوجته وابنه في الحادث، إلى منعها من السفر والخروج من البلاد للمشاركة في الذكرى الرابعة لهذه الجريمة في تورونتو وقالت إننا لن نتوسل إلى أحد لمغادرة إيران.

وأضافت مخاطبة سلطات الجمهورية الإسلامية: "لا تخيفوا من ليس لديه ما يخسره من الموت والتعذيب والحظر". أنتم من يجب أن يخاف منا".
في غضون ذلك أعلن محمود علي زاده طباطبائي، المحامي لعدد من أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية، في مقابلة مع موقع "ديده بان إيران"، أنه في قضية المسؤولين عن الحادث والآمرين به، تم إلقاء القبض على المتهم الأول فقط وقد أخلي سبيله.
وقال علي زاده طباطبائي: "المتهم الأول تم إطلاق سراحه بكفالة أما بقية المتهمين فلم يتم تأكيد أحكامهم حتى الآن كي يعتقلوا".
وبالنظر إلى أن إسقاط الطائرة حدث في 8 يناير 2020، فليس من الواضح ما هو أساس احتساب الإفراج عن المتهم الأول، ويبدو أن هذا المتهم قد أطلق سراحه حتى قبل قضاء نصف مدة سجنه.

جدير بالذكر أنه تم استهداف الرحلة PS-752 التابعة للخطوط الجوية الدولية الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني صباح الأربعاء 8 يناير 2020، ما أدى إلى مقتل جميع الركاب البالغ عددهم 176 راكبًا وجنين واحد.

وفي أبريل من هذا العام، حكمت المحكمة العسكرية في طهران على القائد الذي أمر بإطلاق النار على هذه الطائرة بالسجن لمدة 13 عامًا ودفع الدية باعتباره المتهم الأول.

ومن بين المدانين الآخرين من العسكريين، لا تظهر أسماء أي من كبار المسؤولين العسكريين والحكوميين في النظام الإيراني.

وأضاف علي زاده طباطبائي أنه مع احتجاج أهالي الضحايا، تم رفع قضية الاستئناف إلى المحكمة العليا، ولكن بعد مرور 10 أشهر، لم يتم تلقي أي رد من المحكمة.

وقال إنه من غير المعتاد ألا تصدر المحكمة العليا حكما في هذه القضية، وأضاف أن أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية تقدمت بشكوى ضد المسؤولين السياسيين والعسكريين ومسؤولي الطيران في إيران لنشر الأكاذيب، وهذه القضية أيضاً لم تصل إلى نتيجة.

وبحسب قول علي زاده طباطبائي، "تم النظر بقضية نشر الأكاذيب في النيابة العامة وصدر القرار فيها، وهو شمولها بمرور الزمن. في حين كانت الشكوى في يد القضاء، لكنهم قالوا إنها تسقط بالتقادم".

وتزامنا مع الذكرى السنوية الرابعة لإسقاط الطائرة الأوكرانية على يد الحرس الثوري الإيراني، تجمع عدد من أهالي القتلى في موقع الحادثة في شاهدشهر لإحياء ذكرى الضحايا، اليوم الإثنين 8 يناير، وهتفوا بشعار "الويل من كل هذا الظلم".

كما وصفت عائلتا ضحيتين للطائرة الأوكرانية، في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن"، الحكم الصادر ضد المتهمين في هذه القضية بأنه "سخيف" و"خفيف للغاية"، وأكدتا أن "جميع مراحل التحقيق والاستجواب و إجراءات المحكمة لم تكن عادلة".

وبالإشارة إلى تصرفات السلطات الإيرانية المتمثلة في عدم تسليم بعض المتعلقات الشخصية لضحايا هذا الحادث إلى ذويهم، قالوا إنه لم يتم تقديم أي سبب مقنع من قبل النظام لهذا القرار.

وأضافت هاتان العائلتان في إشارة ضمنية إلى تصرفات الحرس الثوري أثناء التحقيق في هذه القضية: "هذا الجهاز الأمني، الذي أطلق الصواريخ على الطائرة، كان لديه أجندة منذ البداية لجمع وتدمير جميع الأجهزة الإلكترونية وبطاقات هوية الركاب، لأنهم كانوا يعلمون أن أحباءنا لا بد قد بدأوا التصوير خلال تلك الدقائق الأربع، ولو تم جمعها والعمل على المعلومات التي كانت متوافرة في ذلك الوقت، لكان هناك ملف ضخم ضد مرتكبي هذه الجريمة".

وفي مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، أعلن حامد إسماعيليون، رئيس مجلس إدارة جمعية التقاضي الخاصة بالرحلة PS752، عن التفاوض مع الحكومة الكندية لرفع دعوى ضد النظام الإيراني في منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو).

وفي يوليو من هذا العام، قدمت أربع دول متضررة من تدمير الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني، وهي بريطانيا، وكندا، والسويد، وأوكرانيا، شكوى رسمية ضد إيران إلى محكمة العدل الدولية لتعمدها إسقاط الطائرة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خاص لـ"إيران إنترناشونال": إعدام أحد مستشاري بيت المرشد الإيراني بتهمة التجسس لإسرائيل

8 يناير 2024، 08:15 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات حصرية تظهر أن النظام الإيراني أعدم قبل 20 يوما أحد مستشاري بيت المرشد ويدعى محسن سراواني بتهمة التجسس لإسرائيل.

وكان سراواني البالغ من العمر 24 عاما أحد عناصر الباسيج في إيران وهو طالب جامعي ومستشار لمحافظ بلوشستان، وقد اتهم بتقديمه، عبر موظفين حكوميين، وثائق "سرية" و"سرية للغاية" إلى ضابط بالموساد الإسرائيلي.

وشغل سراواني في عام 2018 وعندما كان في سن 18، منصب مستشار لعلي أوسط هاشمي محافظ بلوشستان آنذاك ولديه نفوذ وعلاقات واسعة مع المسؤولين في المحافظة، كما انتشرت له صورة مع المستشار الخاص للمرشد، وحيد حقانيان، ما جعله يظهر باعتباره فردا مقربا من "بيت" المرشد علي خامنئي.

100%

وخلال تحركاته من أجل الحصول على المعلومات السرية تواصل سراواني مع المساعدة الاقتصادية والمديرة العامة لقطاع الاستثمار في محافظة بلوشستان سابقا، ماندانا زنكنه سروش، وعرّف نفسه لها بأنه مستشار لبيت خامنئي.

100%

وأوضحت زنكنه سروش في إفادتها للقضاء أنها عندما كانت مديرة عامة لمكتب الاستثمار في المحافظة جاء إليها محسن سراواني، المعدوم بتهمة التجسس لإسرائيل، والتقيا بعد محاولات عدة، وعندما التقى بها أظهر لها شهادة تثبت صحة كلامه وأنه بالفعل مستشار في بيت المرشد بمحافظة بلوشستان.

ووفقا لشهادة زنكنه في المحكمة فإن المدير العام للمراسيم والاجتماعات في بيت المرشد، مظاهر حسيني، قد أيد صحة تبعية محسن سراواني لبيت المرشد خامنئي، وجاء في إفادة زنكنه: "كنت قد أعددت تقريرا كاملا عن المشاكل الاقتصادية والفقر في المحافظة وقلت للسيد سراواني إنني أريد تسليم هذا التقرير بنفسي إلى بيت المرشد، لكنه تواصل مع السيد مظاهر حسيني ونسّق معه وحجز لي موعدا وقد ذهبت فعلا في اليوم المقرر وسلمت التقرير إلى السيد مظاهر وقد كان رجل دين معمما ويعمل في بيت المرشد الواقع في شارع باستور بطهران".

ومع ذلك فإن جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري قام بعد فترة وجيزة من تلك الأحداث برفع دعوى ضد محسن سراواني واعتقله بتهمة "ادعاء الألقاب والمناصب" لكن سرعان ما صدر قرار بتبرئته بعد 45 يوما من الاعتقال.

ووفق تصريحات زنكنه سروش فإن استخبارات الحرس الثوري قد اقتنعت فعليا بأن سراواني مستشار في بيت خامنئي.

ووفق الوثائق والمستندات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" فإن الاستخبارات الإيرانية وجهت له، تهمة التجسس لصالح الموساد الإسرائيلي منذ عام 2021، لكن سراواني قال في إفادته أمام القضاء بأنه اعترف بهذه التهمة تحت التعذيب.

وقد اعتقل سراواني عام 2022 وأعلن القضاء بمحافظة بلوشستان في 21 يونيو من عام 2022 اعتقال 3 "عملاء" للموساد الإسرائيلي وقال إنهم كانوا يخططون لاغتيال علماء نوويين.

وأصدر القضاء على المتهمين الأول والثاني عقوبة الإعدام وقد نفذ حكم الإعدام بحق محسن سراواني في 16 ديسمبر الماضي بسجن زاهدان جنوب شرق إيران.

ولم يعرف بعد مصير المتهم الثاني في الملف، أفشين قرباني ميشاني وهو معلم وناشط اقتصادي يبلغ من العمر 26 عاما.
لكن حكم المتهمة ماندانا زنكنه سروش في هذا الملف فقد شمله التخفيف، حيث خُفض في محكمة الاستئناف من 8 سنوات سجن إلى سنة.

وقد اتهمت الاستخبارات الإيرانية زنكنه بأنها سلمت محسن سراواني ما يقارب 1000 وثيقة سرية وقد اعترفت أنها سمحت لسراواني، تحت الضغوط، بأن يصور ثلاث وثائق سرية كانت موجودة على طاولة عملها.

وقد حصلت "إيران إنترناشيونال" على صور من مراسلات ماندانا زنكنه ومحسن سراواني عبر الواتساب تظهر أنه كان لديهما علاقات جنسية وعاطفية.

انفجارات "كرمان".. القوة الأمنية الوهمية وعدم كفاءة أجهزة الاستخبارات في إيران

8 يناير 2024، 00:19 غرينتش+0

أعلنت سلطات النظام الإيراني، اعتقال الأشخاص المتورطين في تفجيرات كرمان الأخيرة، واكتشاف عدة قنابل، وذلك بعد التفجيرات التي وقعت يوم الأربعاء الماضي، خلال مراسم إحياء ذكرى مقتل قاسم سليماني، وفي الوقت نفسه، انتقد الكثيرون عدم كفاءة قوات الاستخبارات، وشككوا في قوة النظام الأمنية.

بعد ظهر هذا اليوم، وبالتزامن مع مراسم إحياء الذكرى الرابعة لمقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الذي قُتِل في العملية الأميركية، وقع انفجاران على طريق "مقبرة الشهداء" في كرمان، مما أديا إلى مقتل 91 شخصًا وجرح أكثر من 200 آخرين.

وتبنى تنظيم داعش، في بيان له، المسؤولية عن هذه التفجيرات، وأعلن أن اثنين من عناصره قاما بعملية انتحارية.

وقد أصدرت وزارة الاستخبارات الإيرانية بيانًا مساء أمس الأول، الجمعة، قالت فيه إن أحد الانتحاريين الاثنين في تفجيرات كرمان كان يحمل الجنسية الطاجيكية، ولم يتم التأكد بعد من هوية الشخص الثاني بشكل نهائي.

وأعلنت الوزارة إلقاء القبض على شخصين قاما بتجهيز مقر إقامة هؤلاء المهاجمين في كرمان، وتسعة أشخاص في محافظات مختلفة بتهمة الارتباط بهذه التفجيرات.

أنباء عن اكتشاف قنابل أخرى

وقال المدعي العام في كرمان، مهدي بخشي، مساء أمس، السبت، إنه "تم القبض على جميع المتورطين في انفجار كرمان".

وأوضح: "في الأشهر الأخيرة، تم القبض على 32 شخصًا على صلة بهذه القضية ويخضعون للاستجواب".

وأعلن أنه تم اكتشاف 16 قنبلة في كرمان كانت قوتها الانفجارية أكبر من سترات الانتحاريين.

وأضاف بخشي: "في الشهرين أو الأشهر الثلاثة الماضية، تم اعتقال عدد كبير من الأشخاص الذين كانوا يعتزمون تنفيذ عمليات انتحارية، بينهم 23 عنصرًا من داعش كانوا على استعداد لتنفيذ عمليات انتحارية".

وقال أحمد توكلي، رئيس المنظمة القضائية للقوات المسلحة في كرمان، إنه تم العثور على 16 قنبلة جاهزة للانفجار في كرمان، استهدفت "مقبرة الشهداء" و"قبر قاسم سليماني". وبحسب قوله، فقد تم العثور على أكثر من 60 قنبلة في عدة محافظات أخرى.

بعد ذلك، نشرت وكالة أنباء "إيسنا" مقطع فيديو، وذكرت أنه في الليلة التي سبقت وقوع الانفجارات في منطقة مقبرة شهداء كرمان، تم اكتشاف سيارة مفخخة، وقامت القوات الأمنية بتحييدها بالقرب من مكان دفن القائد السابق لفيلق القدس.

ومع ذلك، قال المدعي العام في كرمان: إن "المنطقة بأكملها" تمت مراقبتها في تلك الليلة، و"لم يتم اكتشاف أي شيء".

ووصف مسؤول العلاقات العامة في فيلق ثار الله كرمان للحرس الثوري، اليوم، الأحد، هذا الأمر بأنه "شائعات وأكاذيب"، وقال: "في الأيام الأخيرة، وبُناءً على بعض التقارير العامة، صدرت أوامر لوحدة الفحص والتحييد التابعة للحرس الثوري الإيراني بالتحقيق في التقارير، والحالات التي تم فحصها لم تكن قنابل".

اعتقال مواطنين بتهمة الإساءة لضحايا مراسم سليماني

نشر رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد وقوع الانفجارات، آراء مختلفة، ركز الكثير منها على اتهام النظام بالتورط في هذه الانفجارات، و"وهم" القوة العسكرية للنظام الإيراني.

ورأى بعض المستخدمين، ومن بينهم شخصيات معروفة، تورط النظام والحرس الثوري في هذه الهجمات، كما وصف آخرون بعض القتلى بأنصار النظام.

ويعتقد البعض أيضًا أن السلطات الأمنية في إيران كانت على علم بالتهديدات في كرمان، لكنها رفضت عمدًا إلغاء المراسم، وتسببت في مقتل مدنيين.

وفي السياق نفسه، أشار كثيرون إلى عدم وجود أي مسؤول رفيع بين القتلى وعدم مشاركة عائلة سليماني في الحفل.

وأعلن رامين باشايي، مساعد رئيس الشرطة السايبرانية، أمس، السبت، تحديد 500 صفحة إنترنت "تهين شهداء كرمان"، وقال إنه تم "تحديد هُويِّة مديري هذه الصفحات، ووضعهم تحت المراقبة الإلكترونية، واستدعاؤهم".

كما أفادت بعض وسائل الإعلام المقربة من الحرس الثوري الإيراني، بأنه تم اعتقال عدد من المواطنين في طهران، ويزد، وبوشهر، وسمنان، وخراسان شمالي، بسبب ما سموه "إهانة قاسم سليماني ومراسم الذكرى السنوية له".

وتشير المعلومات، التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، إلى اعتقال عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بتهمة "إهانة" ضحايا مراسم سليماني في كرمان.

وأعلنت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري، أن مكتب المدعي العام في طهران استدعى "سبع شخصيات مشهورة في الفضاء الإلكتروني"، ووجه إليهم تهمًا بسبب تصريحاتهم المتعلقة بتفجيرات كرمان.

وأعلنت الوكالة أيضًا توجيه تهم ضد الأستاذ في جامعة طهران، صادق زيباكلام، وأحد المغنين.

وقال رئيس المحكمة العليا في البلاد، محمد جعفر منتظري، إن "بعض الأشخاص أهانوا في الفضاء الإلكتروني، الشهداء، خاصة قاسم سليماني"، وطالب السلطات الحكومية باتخاذ إجراءات "حاسمة" لـ "معاقبة" هؤلاء المواطنين.

عدم كفاءة قوات الاستخبارات في توفير الأمن

بعد تفجيرات كرمان، والتصريحات المتناقضة لمسؤولي النظام حول اعتقال المتورطين في هذه التفجيرات واكتشاف قنابل أخرى في البلاد، أكد العديد من الأشخاص والناشطين السياسيين والمدنيين، عدم كفاءة قوات الاستخبارات في توفير الأمن للمواطنين.

وقالت نرجس محمدي، الناشطة الحقوقية المسجونة والحائزة على جائزة نوبل للسلام، في رسالة من سجن "إيفين"، في إشارة إلى "العملية الإرهابية" الخامسة لـ "داعش" في إيران: إنه على الرغم من ادعاء النظام بتوفير الأمن للمنطقة، وإنفاق أموال ضخمة وغير خاضعة للمساءلة في هذا المجال، فإن "داعش" يواصل تنفيذ عمليات قاتلة في قلب إيران.

وأدان تحالف "الاتحاد من أجل جمهورية ديمقراطية علمانية في إيران"، في بيان له، بشدة "الهجوم الإرهابي الشنيع" في كرمان، وقال إن هذه الانفجارات "كشفت مرة أخرى عن نفاق السلطة الأمنية في إيران".

وكتب عبدالله مهتدي، الأمين العام لحزب كومله الكردستاني الإيراني، في معرض إدانته للتفجيرات في كرمان، على حسابه في موقع( X)، أنه على الرغم من قبول "داعش" المسؤولية، فإنه بالنظر إلى العديد من النقاط الغامضة وتاريخ الخداع لدى النظام الإيراني، "فمن الطبيعي أن يوجه الرأي العام أصابع الاتهام نحو النظام الإيراني والحرس الثوري الإرهابي، حتى تتضح الحقيقة بشكل كامل".

وأشار المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين إلى مقتل أكثر من 20 تلميذًا في تفجيرات كرمان، وإقامة معسكرات "زائر الجنة"، واصفًا التلاميذ بأنهم ضحايا سياسات الدعاية لمؤسسة التربية والتعليم في البلد، وكتب أن حضور معظم التلاميذ كان بتخطيط من دوائر التعليم، ودون حضور عائلاتهم.

وأشارت مجموعة من الطلاب الناشطين في جامعة "تربيت مدرس" إلى التفجيرات في كرمان، وتساءلت: "ألم يكن الأسلوب الذي استخدمه النظام لقمع المتظاهرين في انتفاضة المرأة، الحياة، الحرية، شكلًا من أشكال الإرهاب الحكومي؟".

وجاء في بيان الناشطين الطلابيين في جامعة "تربيت مدرس"، أن النظام الإيراني لا يمكنه أن يضع نفسه بشكل احتيالي كحامٍ لأمن البلاد والشعب، وأنه ليس في وضع أخلاقي يسمح له بإدانة الهجمات الإرهابية، حتى إذا لم يكن له دور مباشر فيها.

استمرار المظاهرات العمالية في إيران.. و"انتحار العمال" تمتد إلى مدن أخرى

7 يناير 2024، 18:35 غرينتش+0

شهدت عدة مدن إيرانية، اليوم، الأحد، مظاهرات عمالية؛ حتجاجًا على سوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد، كما ذكرت تقارير أن عاملًا في سوق البقالين بطهران أقدم أمس، السبت، على الانتحار؛ بسبب الضغوط الاقتصادية.

وأفادت تقارير إعلامية بأن متقاعدي "التأمين الاجتماعي" وصناعة صهر الحديد (فولاد) وعمال شركة "فلات قاره" وعمال شركة آغاجاري للنفط والغاز، وكذلك عمال شركة "هفت تبه" لقصب السكر، تظاهروا اليوم، الأحد؛ تنديدًا بعدم تلبية مطالبهم.

وردد العمال المتقاعدون، في مظاهراتهم اليوم، هتافات تندد بالسياسات الحكومية والإجحاف الذي يتعرض له العمال. من هذه الهتافات هتاف: "الحكومة والبرلمان.. يظلمان الشعب"، و"عدونا هنا.. يكذبون ويقولون إنها أميركا"، و"يا رئيسي يا كاذب.. أين وعودك؟"، و"يرفعون شعار الحسين.. ويمارسون الكذب والسرقة".

وكتبت وكالة "إيلنا"، في تقرير، حول مظاهرات المتقاعدين في مدينتي كرمانشاه والأهواز، وقالت: "أهم مطالب هؤلاء المتظاهرين هي رفع سقف أجورهم أعلى من مستوى خط الفقر، وإن هؤلاء العمال يعتقدون أن خط الفقر اليوم بات يعادل 25 مليون تومان، لكن رواتبهم 9 ملايين فقط".

وفي الأسابيع والأشهر الماضية نظم عمال شركة النفط الإيرانية إضرابات ومظاهرات طالبوا خلالها برفع رواتبهم وتحسين ظروف عملهم.

وحسب تقارير حقوقية شهدت إيران عام 2023، ما لا يقل عن 320 تجمعًا عماليًا، و111 إضرابًا، وكانت معظم هذه التجمعات مرتبطة بالمطالبة بتحسين الأجور.

ظاهرة انتحار العمال تمتد إلى مدن أخرى

في غضون ذلك أعلنت وكالة "إيلنا" أن عاملًا في سوق البقالين في منطقة خاني آباد بطهران، أقدم أمس، السبت، على الانتحار منهيًا أيام حياته.

ونشرت قناة "امتداد" تقريرًا حول ظاهرة انتحار العمال في الفترة الأخيرة، وأجرت مقابلة مع شقيق أحد العمال المنتحرين في مدينة إيلام حيث قال إن شقيقه وزملاءه الآخرين أقدموا على الانتحار بسبب طردهم من العمل وتركهم بلا وظائف.

وأضاف شقيق أحد المنتحرين قائلاً: "شقيقي ومعه 10 من الزملاء كانوا يعملون في شركة نوران الصناعية، لكنهم فوجئوا بإيقافهم عن الدوام وإنهاء عقودهم بعد أن كانوا يعملون في قسم الحراسة بهذه الشركة".

طلاب جامعة في طهران: النظام ليس في وضع أخلاقي يسمح له بإدانة الهجمات الإرهابية

7 يناير 2024، 11:43 غرينتش+0

أدان عدد من الناشطين الطلابيين في جامعة "تربيت في مدرس"، في بيان، تفجيرات كرمان، ووصفوا نظام الجمهورية الإسلامية بأنه "نظام أمني" و"داعم للجماعات الإرهابية" و"ينفذ أيضًا عمليات إرهابية" في إيران.

وأشار هذا البيان، الذي نشر اليوم الأحد، على قناة التلغرام التابعة لـ "مجلس اتحاد الطلاب"، إلى الهجمات "الإرهابية" على ضريح شاهجراغ، وتسميم الطلاب، وكذلك الانفجارات في كرمان، مضيفًا: "إن إيران محاصرة ومحتلة من قبل الأصوليين الدينيين في المنطقة، ونظام الجمهورية الإسلامية، والذين يقدمون الإرهاب باعتباره وسيلة مشروعة أو مقدسة ولا يخشون استخدامه".

وقد أعلن طلاب جامعة "تربيت مدرس" في هذا النص أنهم "يدينون الهجوم الإرهابي في كرمان إلى جانب الهجمات الإرهابية على التلاميذ في المدارس والهجمات الإرهابية على المتظاهرين في الشوارع"، وأكدوا أن النظام الإيراني بخصائصه وتاريخه "ليس في وضع أخلاقي يسمح له بإدانة الهجمات الإرهابية، حتى لو لم يكن له دور مباشر فيها".

وكان"تفجيران انتحاريان"، قد وقعا يوم الأربعاء الماضي، في مراسم الذكرى السنوية الرابعة لقاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، خلفا أكثر من 90 قتيلًا ومئات الجرحى في كرمان.

وأعلنت إيران وبعض الدول الأخرى أن هذه الهجمات إرهابية.

ووصف طلاب جامعة "تربيت مدرس"، في بيانهم، النظام في بلادهم بأنه "نظام أمني" و"داعم للجماعات الإرهابية"، مضيفين أن هذا النظام "ينفذ هجمات إرهابية بالوكالة أو مباشرة، وفي إيران ينفذ هجمات إرهابية ضد المواطنين من أي دين ومعتقد، سواء من أنصاره أومعارضيه".

وجاء في هذا البيان، أن هدف النظام من هذه الإجراءات هو "خلق انعدام الأمن النفسي وفرض أجواء أمنية في المجتمع وانقسامات زائفة لخلق الرعب" حتى "يتمكن من الاستمرار في الاستيلاء على السلطة لبضعة أيام أخرى".

وفي وقت سابق، أدانت نرجس محمدي، الناشطة في مجال حقوق الإنسان المسجونة، والحائزة على جائزة نوبل للسلام، التفجيرات في كرمان، وأعلنت: "العنف هو عنف، سواء كان على يد نظام ديني استبدادي أو على يد إسلاميين جهاديين إرهابيين".

صحف إيران: غياب أمني وراء الانفجارات .. والأمل معدوم في الانتخابات.. وتحديات سياسة خارجية

7 يناير 2024، 11:14 غرينتش+0

انفجارات كرمان وتداعياتها، والرفض الواسع لمرشحي الانتخابات البرلمانية القادمة، هما الموضوعان الرئيسان في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم، الأحد.

انفجارات كرمان وتداعياتها، والرفض الواسع لمرشحي الانتخابات البرلمانية القادمة، هما الموضوعان الرئيسان في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم، الأحد.
بعض الصحف لفتت إلى رفض مجلس صيانة الدستور تزكية شخصيات معروفة بولائها للنظام خلال العقود الماضية، أمثال: محمود علوي رئيس الاستخبارات السابق ومقربين من رئيس البرلمان السابق علي لاريجاني؛ حيث قالت صحيفة "سازندكي": إن هذا الرفض الواسع يريد إيصال رسالة واضحة بأن النظام قد قرر إقصاء جميع المنتقدين، وتوحيد كامل السلطات بيد تيار واحد.
واعتبرت الصحيفة أن الانتخابات المقبلة لم تكن أساسًا انتخابات بين الإصلاحيين والأصوليين؛ لأن التيار الإصلاحي لم يرشح شخصياته المعروفة، وإنما هي انتخابات بين التيار الأصولي والشخصيات المعتدلة والمقربة منه سابقًا، أمثال: رئيس البرلمان السابق علي لاريجاني، وقالت إن هؤلاء المرشحين أيضًا تم رفضهم مجلس صيانة الدستور، ولم يسمح لهم بالمشاركة في العملية الانتخابية.
وقالت صحيفة "جهان صنعت": إن الانتخابات في إيران باتت تظهر أن الثقة بالنظام والأمل في المستقبل باتا معدومين، بحيث لا يسلم أحد، حتى المحسوبين على النظام، من الطرد والإقصاء والتهميش.
وعلى صعيد الأحداث في غزة وتداعياتها، احتفلت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، بما أعلنه حزب الله اللبناني من استهداف لموقع إسرائيلي أمس، وقالت إن حزب الله "قد بدأ الانتقام"،
دون أن تبين "إنجازات" هذا الانتقام ومدى سعته.
كما لفتت صحف أخرى إلى زيارة وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى المنطقة، وقالت إن الهدف الرئيس من هذه الزيارة هو احتواء الوضع، ومنع خروجه عن السيطرة في ظل التطورات الأخيرة.
وادعت صحيفة "آرمان ملي"، أن الولايات المتحدة الأميركية طلبت من إيران العمل على منع التصعيد واتساع الحرب في المنطقة، كما استخدمت صحيفة "تجارت" عنوان: "محادثات بلينكن لاحتواء الأزمة".
وعلى الصعيد الاقتصادي، أشارت صحيفة "هم مهين" إلى انعدام الحليب المجفف في الأسواق، والغلاء الكبير في هذا المجال، والذي أدى إلى خلق مشكلة للعوائل والأسر التي لديها أطفال رضع.
وأوضحت الصحيفة، وفقًا لتقارير ميدانية أجرتها، على الصيدليات والأسر المعنية، أن الغلاء سببه هو عدم تخصيص حصص كافية لكل منطقة أو صيدلية في حين باتت بعض الصيدليات الخاصة تحصل على حصص كبيرة لتقوم ببيعها بشكل حر وبالسعر الذي هي تراه.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": الأمن لا يتحقق عبر الخطب والشعارات
علقت صحيفة "جمهوري إسلامي"، في مقال لها بعنوان" الأمن لا يتحقق عبر الخطب"، على أحداث كرمان والانفجارات التي خلفت عشرات القتلى والمصابين في ذكرى مقتل قاسم سليماني، وانتقدت كثرة الخطب الرنانة التي ظهرت بعد تلك الحادثة من قِبل المسؤولين وصناع القرار في إيران.
اعتبرت الصحيفة أن هذه الخطب والتصريحات لا تجدي نفعًا ولا تحقق الأمن المطلوب لدى المواطنين الإيرانيين، الذين باتوا يشعرون بغياب الأمن والاستقرار في البلد.
وقالت الصحيفة: إن خطوتين أساسيتين ينبغي على النظام القيام بهما بجانب هذا الحضور الإعلامي، وهما تعزيز قوة الأجهزة الامنية والاستخباراتية ومعاقبة المسؤولين الذين أخلوا بمسؤولياتهم وقصَّروا في واجبهم فيما يتعلق بهذه الأحداث.
ونوهت الصحيفة إلى أن إحدى المشكلات الرئيسة في إيران هي أنه لا يُحاسب أحد من المسؤولين، مهما حدث في البلد! فما إن تقع مشكلة أو حدث أمني مثل الذي شهدته كرمان فإن الجميع يهرع إلى الخطب والشعارات ويتوجهون إلى الأعداء والتهديدات في كلامهم.

"جهان صنعت": الثقة في الجمهورية الإسلامية معدومة.. ولا أمل في أن تؤدي الانتخابات إلى إصلاح وتغيير إيجابي
قال المحلل السياسي محمد صادق جنان صفت في مقال له بصحيفة "جهان صنعت" إن المواطن في إيران بات يشعر بأن حقوقه الفردية وحرياته الاجتماعية تضيع باستمرار بسبب ضعف الأداء الحكومي وغياب العدل في المجتمع.
وأضاف: في الوقت الراهن لم تعد هناك ثقة بنظام الجمهورية الإسلامية ولا أمل في أن تؤدي الانتخابات إلى تغيير أو إصلاح.

"اعتماد": الإيرانيون يعتقدون أن الانتخابات لم تخلق أي تحول إيجابي
بدوره تطرق لكاتب والناشط الإصلاحي، عباس عبدي، في مقال له، إلى الإقصاء الواسع، ورفض تزكية العديد من المرشحين للانتخابات البرلمانية من قِبل مجلس صيانة الدستور، الذي يلعب دورًا رقابيًا صارمًا في تحديد هوية من يحق لها المشاركة في الانتخابات كمرشح لمنطقة من المناطق.
وقال الكاتب في مقاله بصحيفة "اعتماد": إن الإيرانيين توصلوا إلى نتيجة مفادها أن الانتخابات لن تخلق أي تحول إلى الأمام بل إنها تسير في الاتجاه المعكوس وبالتالي أصيبوا بحالة من الاحباط واليأس من الانتخابات.
ولفت الكاتب إلى استطلاعات رأي حول سبب عدم المشاركة في الانتخابات وقال إن معظم المقاطعين للانتخابات لم يعودوا يثقون بفاعلية المؤسسات المشرفة على الانتخابات في البلد، مضيفا أن النظام والشعب باتوا في خطين متعاكسين لكل منهما طبيعته واهتماماته.

"ستاره صبح": إيران تواجه تحديات كثيرة على صعيد السياسة الخارجية
نقلت صحيفة "ستاره صبح" تصريحات عدد من الشخصيات السياسية والفكرية في مؤتمر عقد حول واقع إيران في المنطقة والتحديات التي تواجهها في المستقبل.
أشار الباحث جهانغير كرمي، إلى التطورات الأخيرة في قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران والإمارات وموقف روسيا الداعم للدول العربية وقال إن على طهران أن تعد نفسها لمرحلة طويلة من المعركة الدبلوماسية طويلة الأمد مع دولة الإمارات العربية المتحدة.
وذكر كرمي أن روسيا، وبسبب مصالحها الاقتصادية مع الدول العربية باتت تميل إلى كفة هذه الدول قائلًا: إن التبادل التجاري بين روسيا والإمارات وحدها يتجاوز 10 مليارات دولار سنويًا في حين أن العلاقة الاقتصادية بين إيران والصين، رغم الادعاء بوجود علاقة وتحالف قوي بين البلدين، لا تتجاوز 4 مليارات دولار سنويًا.
كما لفت إلى علاقة إيران مع دول أخرى في منطقة بحر قزوين، وقال: إن علاقة إيران مع الدول في تلك المنطقة وصلت إلى طريق مسدود، ولا تستطيع طهران التعامل بشكل إيجابي مع هؤلاء اللاعبين الإقليميين.