• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استمرار المظاهرات العمالية في إيران.. و"انتحار العمال" تمتد إلى مدن أخرى

7 يناير 2024، 18:35 غرينتش+0آخر تحديث: 06:42 غرينتش+0

شهدت عدة مدن إيرانية، اليوم، الأحد، مظاهرات عمالية؛ حتجاجًا على سوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد، كما ذكرت تقارير أن عاملًا في سوق البقالين بطهران أقدم أمس، السبت، على الانتحار؛ بسبب الضغوط الاقتصادية.

وأفادت تقارير إعلامية بأن متقاعدي "التأمين الاجتماعي" وصناعة صهر الحديد (فولاد) وعمال شركة "فلات قاره" وعمال شركة آغاجاري للنفط والغاز، وكذلك عمال شركة "هفت تبه" لقصب السكر، تظاهروا اليوم، الأحد؛ تنديدًا بعدم تلبية مطالبهم.

وردد العمال المتقاعدون، في مظاهراتهم اليوم، هتافات تندد بالسياسات الحكومية والإجحاف الذي يتعرض له العمال. من هذه الهتافات هتاف: "الحكومة والبرلمان.. يظلمان الشعب"، و"عدونا هنا.. يكذبون ويقولون إنها أميركا"، و"يا رئيسي يا كاذب.. أين وعودك؟"، و"يرفعون شعار الحسين.. ويمارسون الكذب والسرقة".

وكتبت وكالة "إيلنا"، في تقرير، حول مظاهرات المتقاعدين في مدينتي كرمانشاه والأهواز، وقالت: "أهم مطالب هؤلاء المتظاهرين هي رفع سقف أجورهم أعلى من مستوى خط الفقر، وإن هؤلاء العمال يعتقدون أن خط الفقر اليوم بات يعادل 25 مليون تومان، لكن رواتبهم 9 ملايين فقط".

وفي الأسابيع والأشهر الماضية نظم عمال شركة النفط الإيرانية إضرابات ومظاهرات طالبوا خلالها برفع رواتبهم وتحسين ظروف عملهم.

وحسب تقارير حقوقية شهدت إيران عام 2023، ما لا يقل عن 320 تجمعًا عماليًا، و111 إضرابًا، وكانت معظم هذه التجمعات مرتبطة بالمطالبة بتحسين الأجور.

ظاهرة انتحار العمال تمتد إلى مدن أخرى

في غضون ذلك أعلنت وكالة "إيلنا" أن عاملًا في سوق البقالين في منطقة خاني آباد بطهران، أقدم أمس، السبت، على الانتحار منهيًا أيام حياته.

ونشرت قناة "امتداد" تقريرًا حول ظاهرة انتحار العمال في الفترة الأخيرة، وأجرت مقابلة مع شقيق أحد العمال المنتحرين في مدينة إيلام حيث قال إن شقيقه وزملاءه الآخرين أقدموا على الانتحار بسبب طردهم من العمل وتركهم بلا وظائف.

وأضاف شقيق أحد المنتحرين قائلاً: "شقيقي ومعه 10 من الزملاء كانوا يعملون في شركة نوران الصناعية، لكنهم فوجئوا بإيقافهم عن الدوام وإنهاء عقودهم بعد أن كانوا يعملون في قسم الحراسة بهذه الشركة".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

طلاب جامعة في طهران: النظام ليس في وضع أخلاقي يسمح له بإدانة الهجمات الإرهابية

7 يناير 2024، 11:43 غرينتش+0

أدان عدد من الناشطين الطلابيين في جامعة "تربيت في مدرس"، في بيان، تفجيرات كرمان، ووصفوا نظام الجمهورية الإسلامية بأنه "نظام أمني" و"داعم للجماعات الإرهابية" و"ينفذ أيضًا عمليات إرهابية" في إيران.

وأشار هذا البيان، الذي نشر اليوم الأحد، على قناة التلغرام التابعة لـ "مجلس اتحاد الطلاب"، إلى الهجمات "الإرهابية" على ضريح شاهجراغ، وتسميم الطلاب، وكذلك الانفجارات في كرمان، مضيفًا: "إن إيران محاصرة ومحتلة من قبل الأصوليين الدينيين في المنطقة، ونظام الجمهورية الإسلامية، والذين يقدمون الإرهاب باعتباره وسيلة مشروعة أو مقدسة ولا يخشون استخدامه".

وقد أعلن طلاب جامعة "تربيت مدرس" في هذا النص أنهم "يدينون الهجوم الإرهابي في كرمان إلى جانب الهجمات الإرهابية على التلاميذ في المدارس والهجمات الإرهابية على المتظاهرين في الشوارع"، وأكدوا أن النظام الإيراني بخصائصه وتاريخه "ليس في وضع أخلاقي يسمح له بإدانة الهجمات الإرهابية، حتى لو لم يكن له دور مباشر فيها".

وكان"تفجيران انتحاريان"، قد وقعا يوم الأربعاء الماضي، في مراسم الذكرى السنوية الرابعة لقاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، خلفا أكثر من 90 قتيلًا ومئات الجرحى في كرمان.

وأعلنت إيران وبعض الدول الأخرى أن هذه الهجمات إرهابية.

ووصف طلاب جامعة "تربيت مدرس"، في بيانهم، النظام في بلادهم بأنه "نظام أمني" و"داعم للجماعات الإرهابية"، مضيفين أن هذا النظام "ينفذ هجمات إرهابية بالوكالة أو مباشرة، وفي إيران ينفذ هجمات إرهابية ضد المواطنين من أي دين ومعتقد، سواء من أنصاره أومعارضيه".

وجاء في هذا البيان، أن هدف النظام من هذه الإجراءات هو "خلق انعدام الأمن النفسي وفرض أجواء أمنية في المجتمع وانقسامات زائفة لخلق الرعب" حتى "يتمكن من الاستمرار في الاستيلاء على السلطة لبضعة أيام أخرى".

وفي وقت سابق، أدانت نرجس محمدي، الناشطة في مجال حقوق الإنسان المسجونة، والحائزة على جائزة نوبل للسلام، التفجيرات في كرمان، وأعلنت: "العنف هو عنف، سواء كان على يد نظام ديني استبدادي أو على يد إسلاميين جهاديين إرهابيين".

صحف إيران: غياب أمني وراء الانفجارات .. والأمل معدوم في الانتخابات.. وتحديات سياسة خارجية

7 يناير 2024، 11:14 غرينتش+0

انفجارات كرمان وتداعياتها، والرفض الواسع لمرشحي الانتخابات البرلمانية القادمة، هما الموضوعان الرئيسان في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم، الأحد.

انفجارات كرمان وتداعياتها، والرفض الواسع لمرشحي الانتخابات البرلمانية القادمة، هما الموضوعان الرئيسان في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم، الأحد.
بعض الصحف لفتت إلى رفض مجلس صيانة الدستور تزكية شخصيات معروفة بولائها للنظام خلال العقود الماضية، أمثال: محمود علوي رئيس الاستخبارات السابق ومقربين من رئيس البرلمان السابق علي لاريجاني؛ حيث قالت صحيفة "سازندكي": إن هذا الرفض الواسع يريد إيصال رسالة واضحة بأن النظام قد قرر إقصاء جميع المنتقدين، وتوحيد كامل السلطات بيد تيار واحد.
واعتبرت الصحيفة أن الانتخابات المقبلة لم تكن أساسًا انتخابات بين الإصلاحيين والأصوليين؛ لأن التيار الإصلاحي لم يرشح شخصياته المعروفة، وإنما هي انتخابات بين التيار الأصولي والشخصيات المعتدلة والمقربة منه سابقًا، أمثال: رئيس البرلمان السابق علي لاريجاني، وقالت إن هؤلاء المرشحين أيضًا تم رفضهم مجلس صيانة الدستور، ولم يسمح لهم بالمشاركة في العملية الانتخابية.
وقالت صحيفة "جهان صنعت": إن الانتخابات في إيران باتت تظهر أن الثقة بالنظام والأمل في المستقبل باتا معدومين، بحيث لا يسلم أحد، حتى المحسوبين على النظام، من الطرد والإقصاء والتهميش.
وعلى صعيد الأحداث في غزة وتداعياتها، احتفلت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، بما أعلنه حزب الله اللبناني من استهداف لموقع إسرائيلي أمس، وقالت إن حزب الله "قد بدأ الانتقام"،
دون أن تبين "إنجازات" هذا الانتقام ومدى سعته.
كما لفتت صحف أخرى إلى زيارة وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى المنطقة، وقالت إن الهدف الرئيس من هذه الزيارة هو احتواء الوضع، ومنع خروجه عن السيطرة في ظل التطورات الأخيرة.
وادعت صحيفة "آرمان ملي"، أن الولايات المتحدة الأميركية طلبت من إيران العمل على منع التصعيد واتساع الحرب في المنطقة، كما استخدمت صحيفة "تجارت" عنوان: "محادثات بلينكن لاحتواء الأزمة".
وعلى الصعيد الاقتصادي، أشارت صحيفة "هم مهين" إلى انعدام الحليب المجفف في الأسواق، والغلاء الكبير في هذا المجال، والذي أدى إلى خلق مشكلة للعوائل والأسر التي لديها أطفال رضع.
وأوضحت الصحيفة، وفقًا لتقارير ميدانية أجرتها، على الصيدليات والأسر المعنية، أن الغلاء سببه هو عدم تخصيص حصص كافية لكل منطقة أو صيدلية في حين باتت بعض الصيدليات الخاصة تحصل على حصص كبيرة لتقوم ببيعها بشكل حر وبالسعر الذي هي تراه.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": الأمن لا يتحقق عبر الخطب والشعارات
علقت صحيفة "جمهوري إسلامي"، في مقال لها بعنوان" الأمن لا يتحقق عبر الخطب"، على أحداث كرمان والانفجارات التي خلفت عشرات القتلى والمصابين في ذكرى مقتل قاسم سليماني، وانتقدت كثرة الخطب الرنانة التي ظهرت بعد تلك الحادثة من قِبل المسؤولين وصناع القرار في إيران.
اعتبرت الصحيفة أن هذه الخطب والتصريحات لا تجدي نفعًا ولا تحقق الأمن المطلوب لدى المواطنين الإيرانيين، الذين باتوا يشعرون بغياب الأمن والاستقرار في البلد.
وقالت الصحيفة: إن خطوتين أساسيتين ينبغي على النظام القيام بهما بجانب هذا الحضور الإعلامي، وهما تعزيز قوة الأجهزة الامنية والاستخباراتية ومعاقبة المسؤولين الذين أخلوا بمسؤولياتهم وقصَّروا في واجبهم فيما يتعلق بهذه الأحداث.
ونوهت الصحيفة إلى أن إحدى المشكلات الرئيسة في إيران هي أنه لا يُحاسب أحد من المسؤولين، مهما حدث في البلد! فما إن تقع مشكلة أو حدث أمني مثل الذي شهدته كرمان فإن الجميع يهرع إلى الخطب والشعارات ويتوجهون إلى الأعداء والتهديدات في كلامهم.

"جهان صنعت": الثقة في الجمهورية الإسلامية معدومة.. ولا أمل في أن تؤدي الانتخابات إلى إصلاح وتغيير إيجابي
قال المحلل السياسي محمد صادق جنان صفت في مقال له بصحيفة "جهان صنعت" إن المواطن في إيران بات يشعر بأن حقوقه الفردية وحرياته الاجتماعية تضيع باستمرار بسبب ضعف الأداء الحكومي وغياب العدل في المجتمع.
وأضاف: في الوقت الراهن لم تعد هناك ثقة بنظام الجمهورية الإسلامية ولا أمل في أن تؤدي الانتخابات إلى تغيير أو إصلاح.

"اعتماد": الإيرانيون يعتقدون أن الانتخابات لم تخلق أي تحول إيجابي
بدوره تطرق لكاتب والناشط الإصلاحي، عباس عبدي، في مقال له، إلى الإقصاء الواسع، ورفض تزكية العديد من المرشحين للانتخابات البرلمانية من قِبل مجلس صيانة الدستور، الذي يلعب دورًا رقابيًا صارمًا في تحديد هوية من يحق لها المشاركة في الانتخابات كمرشح لمنطقة من المناطق.
وقال الكاتب في مقاله بصحيفة "اعتماد": إن الإيرانيين توصلوا إلى نتيجة مفادها أن الانتخابات لن تخلق أي تحول إلى الأمام بل إنها تسير في الاتجاه المعكوس وبالتالي أصيبوا بحالة من الاحباط واليأس من الانتخابات.
ولفت الكاتب إلى استطلاعات رأي حول سبب عدم المشاركة في الانتخابات وقال إن معظم المقاطعين للانتخابات لم يعودوا يثقون بفاعلية المؤسسات المشرفة على الانتخابات في البلد، مضيفا أن النظام والشعب باتوا في خطين متعاكسين لكل منهما طبيعته واهتماماته.

"ستاره صبح": إيران تواجه تحديات كثيرة على صعيد السياسة الخارجية
نقلت صحيفة "ستاره صبح" تصريحات عدد من الشخصيات السياسية والفكرية في مؤتمر عقد حول واقع إيران في المنطقة والتحديات التي تواجهها في المستقبل.
أشار الباحث جهانغير كرمي، إلى التطورات الأخيرة في قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران والإمارات وموقف روسيا الداعم للدول العربية وقال إن على طهران أن تعد نفسها لمرحلة طويلة من المعركة الدبلوماسية طويلة الأمد مع دولة الإمارات العربية المتحدة.
وذكر كرمي أن روسيا، وبسبب مصالحها الاقتصادية مع الدول العربية باتت تميل إلى كفة هذه الدول قائلًا: إن التبادل التجاري بين روسيا والإمارات وحدها يتجاوز 10 مليارات دولار سنويًا في حين أن العلاقة الاقتصادية بين إيران والصين، رغم الادعاء بوجود علاقة وتحالف قوي بين البلدين، لا تتجاوز 4 مليارات دولار سنويًا.
كما لفت إلى علاقة إيران مع دول أخرى في منطقة بحر قزوين، وقال: إن علاقة إيران مع الدول في تلك المنطقة وصلت إلى طريق مسدود، ولا تستطيع طهران التعامل بشكل إيجابي مع هؤلاء اللاعبين الإقليميين.

الحكم بإعدام 4 سجناء سياسيين إيرانيين أكراد

7 يناير 2024، 09:47 غرينتش+0

قضت محكمة إيرانية بالإعدام على أربعة سجناء سياسيين أكراد، وهم: محسن مظلوم، ومحمد فرامرزي، ووفاء آذربار، وبجمان فتحي بتهم تتعلق بـ "التعاون مع إسرائيل".

وأكد مسعود شمس نجاد، المحامي المعين من قِبل عائلات هؤلاء السجناء السياسيين الأربعة، هذا الخبر في تغريدة، وكتب أن محاكمة موكليه لم تكن عادلة وأن توكيله كان على الورق فقط.

وقال هذا المحامي: "أنا لا أعتبر الحكم النهائي بالإعدام عادلًا ومنصفًا".

ولم تتضح تفاصيل التهم والأحكام الصادرة بحق هؤلاء السجناء، وأعربت مصادر حقوقية، بينها موقعا "هنغاو" و"هرانا"، عن قلقها من احتمال التنفيذ الوشيك لحكم الإعدام بهؤلاء السجناء، لافتة إلى سرية جميع المراحل من الاعتقال والمحاكمة.

وبحسب التقارير، فإن هؤلاء الأشخاص الأربعة كانوا أعضاء في حزب كومله الكردستاني الإيراني، وتم اعتقالهم في منطقة صوما برادوست، التابعة لأورميه، في أغسطس الماضي.

وبعد اعتقال هؤلاء الأشخاص، اتهمتهم وسائل الإعلام الرسمية، بما في ذلك وكالة "تسنيم" للأنباء، بـ "محاولة تفجير المنشآت الصناعية في أصفهان".

وبحسب "هنغاو"، بعد نشر هذه التقارير، نفى حزب كومله الكردستاني الإيراني هذه الادعاءات، ووصفها بأنها لا أساس لها من الصحة، وأعلن في بيان له أن "مثل هذا السيناريو يهدف لقمع المزيد من المواطنين والمتظاهرين".

هذا وقد وتم إعدام أربعة سجناء سياسيين آخرين في سجن أورميه، قبل نحو أسبوعين، بتهمة "التجسس لصالح إسرائيل".

وزير الاستخبارات الإيراني السابق: استراتيجيتنا تقوم على استدراج المعارضين وجلبهم أحياء

7 يناير 2024، 07:09 غرينتش+0

قال وزير الاستخبارات الإيراني السابق، محمود علوي، في مقابلة مع وكالة أنباء "إيرنا" عن فترة وزارته: "كانت استراتيجيتنا هي جلب العناصر المناهضة للأمن إلى البلاد قدر الإمكان بحيل استخباراتية متطورة".

وذكر كلًا من حبيب إسيود وجمشيد شارمهد، مثالين لهؤلاء الأشخاص.

وقال علوي: إن حركة النضال، إحدى الجماعات المعارضة للنظام الإيراني، "لها ثلاثة أطراف".

وذكر: حبيب جعب وحبيب نبكان وأحمد مولا نيسي كقادة هذه الحركة.

وأضاف علوي، دون أن يعلن صراحة مسؤولية النظام عن مقتل مولا نيسي، أن "مولا نيسي" قُتِلَ في هولندا.

وأضاف: "حبيب نبكان دخل السجن في الدنمارك بجريمة التجسس ضد إيران، وحبيب جعب دخل إيران حيًا بحيل استخباراتية متطورة".

وتقول إيران إن هذه الحركة مسؤولة عن الهجوم المسلح على العرض العسكري للقوات المسلحة في 22 سبتمبر 2018، والذي قُتِلَ خلاله 25 شخصًا على الأقل، لكن هذه الجماعة أدانت أعمال العنف، وقالت إنه ليس لها أي دور في الهجوم.

وأعلنت وكالة أنباء القضاء، في مايو هذا العام، إعدام حبيب إسيود، السجين السياسي الذي يحمل الجنسيتين: الإيرانية والسويدية والزعيم السابق لهذه الحركة، بتهمة "الإفساد في الأرض".

وكان أسيود مُنِعَ، أثناء الاستجواب والتحقيق، من الاتصال بمحامٍ، ومن حقوق المتهم الأخرى المنصوص عليها في قانون الإجراءات الجنائية والوثائق الدولية لحقوق الإنسان.

وبعد تأكيد حكم الإعدام على إسيود، أعلن وزير خارجية السويد، في بيان، أن سفارة بلاده على اتصال مستمر مع السلطات الإيرانية بشأن وضع حبيب فرج الله جعب (إسيود)، وطلبت مرارًا الإذن لممثلي السفارة بلقائه وحضور محاكمته.

وأضاف: "الإعدام عقوبة غير إنسانية ولا رجعة فيها، وهذا البلد يدين استخدامه تحت أي ظرف من الظروف".

هذا وقد اُختطِفَ إسيود في نوفمبر 2020 من قِبل جهاز الأمن الإيراني في إسطنبول بتركيا، وتم نقله إلى إيران.

وشددت المنظمات الحقوقية، أثناء سجنه، على أنه خلافًا للمادة 5 من قانون الإجراءات الجزائية، فيما يتعلق بإبلاغ المتهم في أسرع وقت ممكن بالتهم المنسوبة إليه وتوفير حق الاستعانة بمحامٍ، وغير ذلك من حقوق الدفاع المنصوص عليها في القانون، فإنه حُرِّمَ من هذه الحقوق.

كما يأتي الاستناد في المحاكم الإيرانية على اعترافات المتهمين السياسيين، في حين أن هذه الاعترافات، مقرونة بالترهيب والتهديد، وتنتهك المادة 5 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة 7 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وهي مثال واضح على التعذيب.

وجاء تنفيذ حكم الإعدام على إسيود، في حين توترت العلاقات بين إيران والسويد؛ بسبب تنفيذ الحكم المؤبد بحق حميد نوري، أحد المسؤولين السابقين في السلطة القضائية الإيرانية، في السويد، لتورطه في عمليات الإعدام الجماعي للسجناء السياسيين في صيف 1988.

ووصفت إيران حكم حميد نوري بأنه "لا أساس له ومشوه وملفق" ورفضته.

وأشار علوي أيضًا إلى مواطنين آخرين اختطفتهم قوات الأمن الإيرانية في الخارج.

وقال: "أحد الأشخاص الآخرين الذين دخلوا إيران بحيل استخباراتية متطورة هو جمشيد شارمهد، الذي اعتقد بالطبع أنه ذاهب إلى باكستان".

وأضاف: "عندما فتح عينيه وسط مدينة تشابهار، أدرك أنه خُدِعَ؛ وقالت له عناصر الأمن أيضًا: سيد شارمهد، مرحبًا بك في الجمهورية الإسلامية".

وشارمهد، هو مواطن ألماني- إيراني يبلغ من العمر 67 عامًا يعيش في الولايات المتحدة، اختطفه عملاء إيران في أغسطس 2020 أثناء رحلته من ألمانيا إلى الهند بعد توقف لمدة ثلاثة أيام في دبي.

وفي فبراير من العام نفسه، أعلنت وسائل إعلام إيرانية، عقد الجلسة الأولى لمحكمة شارمهد في الفرع 15 من محكمة طهران الثورية.

ووجهت إليه هذه المحكمة تهمة "تفجير حسينية سيد الشهداء في شيراز والعزم على تفجير سد سيوند في شيراز" وكذلك "الإفساد في الأرض من خلال التخطيط وتوجيه الأعمال الإرهابية والتفجيرات".

وفي مارس (آذار) الماضي، أعلن النظام القضائي في إيران، أن المحكمة الثورية في طهران حكمت على جمشيد شارمهد بالإعدام بتهمة "الإفساد في الأرض".

ويُعرف القاضي صلواتي، الذي أصدر هذا الحكم، بـ "قاضي الإعدام"، الذي سبق أن أصدر حكم الإعدام على روح الله زم، وهو صحفي معارض للنظام الإيراني.

كما تمت محاكمة زم وإعدامه أخيرًا بعد اختطافه في العراق ونقله إلى إيران.

وفي أغسطس (آب) من العام الماضي، أُلقيَّ القبض على رجل مسلح يبلغ من العمر 23 عامًا في بروكلين بنيويورك، أمام منزل الصحفية الإيرانية مسيح علي نجاد.

وجاء اعتقال هذا الشخص في وقت أثار اكتشاف مؤامرة اختطاف ونقل مسيح علي نجاد موجة من ردود الفعل.

يُشار إلى أنه بالإضافة إلى قمع المعارضة، واختطاف بعض النشطاء السياسيين والصحفيين في الخارج، تحاول إيران فرض مطالبها على الدول الغربية من خلال احتجاز مواطنين أجانب أو مزدوجي الجنسية "كرهائن".

القضاء الإيراني يحكم بـ "الإفساد في الأرض" ضد 3 متظاهرين في "بوكان"

6 يناير 2024، 15:20 غرينتش+0

أعلنت شبكة حقوق الإنسان الكردية، المهتمة برصد ومتابعة أوضاع حقوق الإنسان في إيران، أن السلطات القضائية أصدرت حكمًا بـ "الإفساد في الأرض" ضد 3 متظاهرين، هم: رئوف شيخ معروفي وكامران سلطاني ومحمد فرجي.

وتخول هذه التهمة السلطات إلى إنزال أشد العقاب بالمتهمين، بما فيها الإعدام.

وقد اعتُقِلَ هؤلاء الأفراد العام الماضي، ونُقِلوا إلى سجن مدينة بوكان، شمال غربي إيران، في انتظار عقوباتهم بعد شهور من الاستجواب.

ووفق تقرير شبكة حقوق الإنسان الكردية، فإن هؤلاء المتهمين اَحتُجِزوا في زنزانات انفرادية لدى استخبارات مدينة أورومية، ومورسى عليهم شتى أشكال التعذيب الجسمي والنفسي من أجل انتزاع اعترافات قسرية منهم.

وانطلقت الاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران عام 2022، بعد مقتل الشابة مهسا اميني في مركز لشرطة الأخلاق الإيرانية، وعمت جميع أرجاء إيران.

ونفذت السلطات الإيرانية، حتى الآن، إعدامات بحق 8 متظاهرين، كما وجهت تهمًا لعشرات آخرين، شملت "محاربة الله" و"الإفساد في الأرض".