• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استدعاء السفير الروسي في طهران بسبب دعم موسكو لموقف الدول العربية بشأن الجزر الثلاث

24 ديسمبر 2023، 12:22 غرينتش+0

في أعقاب ردود الفعل على تجديد دعم موسكو لمواقف الدول العربية بشأن الجزر الثلاث، وفي ثاني إجراء مماثل خلال الأشهر الأخيرة، استدعت وزارة خارجية إيران القائم بالأعمال الروسي في طهران. وقال عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني أيضًا: "الروس يغدرون بنا متى ما شاؤوا".

وذكرت وسائل إعلام إيرانية، مساء السبت 23 ديسمبر (كانون الأول)، أنه تم استدعاء القائم بأعمال السفارة الروسية في طهران، من قبل مساعد المدير العام لشؤون الخليج بوزارة الخارجية الإيرانية في غياب سفير البلاد.
وبحسب هذا التقرير، خلال الاستدعاء: "احتجت الحكومة الإيرانية بشدة، بشأن دعم الحكومة الروسية المتكرر للادعاءات التي لا أساس لها من الصحة الواردة في بيان الدورة السادسة لمنتدى التعاون العربي الروسي بالمغرب".

وأعلنت وزارة خارجية إيران أنه قيل في هذا اللقاء: إن "الحكومة الإيرانية تعدُّ أي ادعاء من أي جهة في هذا الصدد مرفوضًا وغير مقبول".

وقد صدر في الأيام الأخيرة بيان مشترك في اجتماع روسيا والدول العربية في المغرب، يدعم موقف دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن النزاع على جزر الخليج الثلاث: طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى، ما أثار ردود فعل داخل إيران.

وحضر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، هذا الاجتماع نيابة عن روسيا.

وترغب دولة الإمارات العربية المتحدة في إحالة هذه القضية إلى محكمة لاهاي الدولية منذ عام 1992.

في المقابل، رفضت إيران هذا الطلب، مشيرة إلى أن مسألة السيادة على الجزر حُسمت بشكل نهائي ودائم في عام 1991، واكتفت بالإعلان عن استعدادها للتفاوض "لحل سوء التفاهم".

وهذه هي المرة الثانية خلال الأشهر الأخيرة التي تستدعي فيها وزارة الخارجية الإيرانية أعلى مسؤول روسي في طهران بهذا الخصوص.

وكانت روسيا والدول الست الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد أصدرت بيانًا مشتركًا في اجتماعهم في موسكو هذا الصيف، يدعو إلى "إحالة قضية الجزر الثلاث إلى محكمة العدل الدولية من أجل حل هذه القضية وفقًا لمبادئ الشرعية الدولية".

وحينها استدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير الروسي وأبلغته احتجاجها على قضية الجزر الثلاث.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران:خامنئي والتبجح بـ"الديمقراطية"وقلق من مقاطعة الانتخابات ودعوات لطرد سفير روسيا

24 ديسمبر 2023، 11:49 غرينتش+0

في محاولة يائسة للمرشد الإيراني لتحفيز الشعب على المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة، صرح قائلا:"الانتخابات تمنع الدكتاتورية والفوضى"، وذلك بعد تزايد قلق النظام من مقاطعة شعبية واسعة عقب موجة الاحتجاجات العارمة العام الماضي واستمرار الأزمة الاقتصادية وسياسة إبعاد المرشحين.

وقد غطت الصحف المقربة من صناع القرار كعادتها خطاب المرشد وزعمت أنه لا "دكتاتورية" في إيران متجاهلة أن خامنئي هو الذي يعين تقريبا جميع المناصب والمسؤولين في البلاد سواء جاء ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر.
فرئيس القضاء والقادة العسكريون ورؤساء مؤسسة الإعلام يتم تعيينهم مباشرة من قبل المرشد كما أن رئيس الجمهورية وأعضاء البرلمان كافة ينالون هذا المنصب بعد أن يحصلوا على تزكية "مجلس صيانة الدستور" المكون من 12 عضوا والذين يعين المرشد 6 منهم فيما يعين رئيس القضاء الـ 6 الآخرون، ما يعني عمليا أن ولاء جميعهم يكون للمرشد أولا وأخيرا وبالتالي لن يقترب أحد من هذه المناصب ما لم يكن مرضيا عنه من قبل خامنئي.
هذه الطبيعة من الحكم والسيطرة على المشهد السياسي لم تمنع خامنئي والمسؤولين من التبجح بـ "الديمقراطية" والحديث عن حكم الشعب ومساهمته في تقرير مصيره بالرغم من أن آلاف الأشخاص الذين يرغبون بالترشح والتمثيل في البرلمان والرئاسة يتم إقصاؤهم لا لشيء سوى أنهم لم يثبتوا ولاءهم للمرشد وأيديولوجيته.
واستخدمت صحيفة "كيهان" عنوانا كبيرا في المانشيت الرئيسي وكتبت نقلا عن خامنئي: "الانتخابات مفتاح لحل مشاكل البلد"، مغفلة أن هذه "الانتخابات" هي شيء سار عليه النظام الإيراني منذ أكثر من عقود دون أن تخلق انفراجة في الأزمات السياسية والاقتصادية كونها "انتخابات شكلية ومحددة النتائج سلفا" كما يرى مراقبون للشأن الإيراني.
من الملفات الأخرى التي احتلت حصة من اهتمام الصحف اليومية في إيران، العلاقات الخارجية لطهران لاسيما بعد مواقف روسيا الأخيرة مثل موقفها حيال موضوع الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران والإمارات.
وقد اعتبرت صحيفة "ستاره صبح" وغيرها من الصحف أن الخطر الذي تشكله روسيا والصين على الأمن القومي الإيراني أكبر بكثير من الخطر القادم من الغرب، وأن بكين وموسكو "لديهما خطة بائسة ضد إيران".
ونقلت صحيفة "أترك" تصريح عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، محمد صدر، الذي انتقد موقف حكومة "رئيسي" من روسيا ودعا إلى "طرد" السفير الروسي من طهران في حال استمرت المواقف الروسية بهذا الشكل.
كما أشارت بعض الصحف إلى الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الإيراني والمصري حيث هنأ "رئيسي"، عبدالفتاح السيسي على إعادة انتخابه رئيسا لمصر، وأعرب الطرفان عن حرص البلدين على تعزيز العلاقات وإنهاء القضايا الخلافية بين الجانبين.

والآن إلى تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ستاره صبح": روسيا تستغل إيران ولا يمكن بناء علاقات مستدامة مع الصين
أجرت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية مقابلة مع رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، انتقد خلالها علاقة بلاده مع روسيا والصين معتقدا أن القيادة في إيران تجهل أو تتجاهل استغلال هاتين الدولتين لطهران في التعامل معها.
وأوضح فلاحت بيشه أن لروسيا والصين سجلا طويلا من تجاهل مصالح إيران، مشيرا إلى 6 قرارات من مجلس الأمن ضد إيران حظيت بموافقة من روسيا، كما قال إنه لا يمكن اعتبار العلاقة مع الصين علاقة مستدامة.
وقد أشار الكاتب إلى انتقاداته السابقة للنظام حيث كان يسمح لروسيا باستخدام الأجواء الإيرانية بعملياتها العسكرية في سوريا وقال لقد حذرنا حول تلك القضية كما نحذر من قضية الاتفاق النووي والحرب الأوكرانية.
وذكر البرلماني الإيراني السابق أن روسيا "تستغل" إيران مضيفا أن الدول الغربية أيضا لا تتعامل بهذا الشكل من الاستغلالية والانتهازية كما تفعل روسيا، وأكد أن موسكو وبكين من أكثر الدول التي عرضت سلامة الأراضي الإيرانية للخطر في الفترة السابقة.

"جهان صنعت": روسيا لم تقدر دعم إيران في حربها على أوكرانيا
كما قال الدبلوماسي السابق عبدالرضا فرجي راد إن مواقف روسيا هذه تظهر أن روسيا لم تقدر مواقف إيران الداعمة لها في الحرب الأوكرانية المستمرة منذ عامين وأوضح قائلا: "نظرا إلى دعمنا لروسيا في حربها على أوكرانيا لم يكن الرأي العام الإيراني ولا المسؤولون يتوقعون مثل هذه المواقف من موسكو".
وأضاف فرجي راد في مقال بصحيفة "جهان صنعت": هذه الحادثة تظهر أن على المسؤولين وصناع القرار في طهران ألا يضعوا جميع البيض في سلة واحدة هي سلة روسيا والصين، فهذه الدول مثل غيرها تعمل وفقا لمصالحها الخاصة.
وأشار الكاتب إلى العلاقات الاقتصادية بين روسيا وكل من الإمارات والمملكة العربية السعودية وقال إن هاتين الدولتين استطاعتا في السنتين الماضيتين تعزيز تعاونهما الاقتصادي مع روسيا بشكل ملحوظ بحيث أصبحت المصالح الاقتصادية الروسية وثيقة مع أبوظبي والرياض وهي تدرك ذلك وتعمل وفقا له.
وشدد الدبلوماسي السابق على ضرورة أن تنهي إيران عزلتها الدولية والإقليمية، معتقدا أن هذه العزلة هي السبب في أن تتعامل دول مثل روسيا والصين بهذا الشكل مع إيران، لافتا إلى أن بكين وبالرغم من وجود اتفاقية تمتد لـ 25 سنة مع طهران إلا أنها لا تظهر حرصا على العمل والاستثمار في إيران بعد مرور 4 سنوات من هذه الاتفاقية.

"جمله": عمليات إقصاء "أعمى" للمرشحين في الانتخابات البرلمانية
قالت صحيفة "جمله"، دون أن تشير إلى خطاب المرشد أمس ودعوته إلى المشاركة في الانتخابات، إن الشرط الرئيسي لوجود انتخابات ساخنة هو السماح لكافة الأطياف بالمشاركة في الانتخابات، وأن يرى جميع المواطنين من يمثلونهم في قائمة المرشحين.
وقد دعت الصحيفة "الحريصين" إلى التدخل في عمليات الإقصاء والإبعاد التي يتعرض لها المرشحون، وقالت إن "النهج الأعمى" يستمر في إقصاء المرشحين الراغبين في الدخول إلى البرلمان وتمثيل أطياف من الشعب.
وأشارت الصحيفة إلى الانتخابات البرلمانية السابقة حيث سجلت أدنى مستوى من المشاركة وقالت إنه من المتوقع أن نرى شكل تلك الانتخابات يتكرر حيث سيقاطع المواطنون هذه الانتخابات ولن يشاركوا فيها.

عمال إيران في إضرابهم باليوم الثاني: موائدنا فارغة لا نخشى السجن والتهديد

24 ديسمبر 2023، 11:06 غرينتش+0

واصل عمال المجموعة الوطنية للصلب في الأهواز، جنوب غربي إيران، إضرابهم لليوم الثاني على التوالي احتجاجًا على سوء أوضاعهم المعيشية.

ويحتج العمال المضربون على "طرد 21 عاملاً في هذه الشركة، وعدم تنفيذ خطة التصنيف الوظيفي".
وتشير مقاطع الفيديو المنشورة إلى أن عمال الصلب غادروا أماكن عملهم، ونظموا مسيرة احتجاجية من أمام مبنى الشركة باتجاه ساحة بقائي، الواقعة على طريق الأهواز خرمشهر.

وفي هذه المسيرة الاحتجاجية، كان العمال يحملون لافتات كتبوا عليها: "مساواة الحقوق مع شركات الصلب هو حقنا غير القابل للتصرف".

ورددوا في تظاهراتهم شعارات مثل: "كفى قمعًا طاولتنا فارغة"، و"لا تهديد لا سجن، لم يعد فعالاً"، و"هيهات منا الذلة".

وقد توقف هؤلاء العمال من قبل عن العمل عدة مرات في الأشهر الماضية وعبروا عن احتجاجهم. وآخر مثال على هذه التجمعات كان يوم 20 ديسمبر (كانون الأول)، عندما احتجوا على تدني الرواتب، وعدم تنفيذ التصنيف الوظيفي، وعدم مبالاة إدارة الشركة بمطالبهم، ورددوا شعار: "يموت العامل ولا يقبل الذل".

وقبل ذلك، في نوفمبر (تشرين الثاني)، توقف هؤلاء العمال عن العمل وتجمعوا لمدة ثلاثة أيام متتالية.

وكان تعديل الرواتب و"عودة العمال المفصولين إلى العمل" من بين مطالبهم الأخرى.

في 27 سبتمير (أيلول) من هذا العام، حكم القضاء في إيران على 17 عاملاً محتجًّا في المجموعة الوطنية لصناعة الصلب الإيرانية بالجلد والسجن والغرامات.

وكتبت وكالة أنباء "إيلنا" في ذلك الوقت، أن هذه الأحكام صدرت من محكمة الثورة في الأهواز عقب تقرير الشرطة ودعوى شركة "شفق راهيان أكسين للصناعة والتجارة"، وأمن هذه الشركة.

وبحسب "إيلنا"، فقد اتُّهم هؤلاء العمال بـ"الإخلال بالنظام العام خلال الانتفاضة الشعبية" في إيران.
وفي العام الماضي، قدمت شركة الصلب أيضًا دعوى ضد مجموعة من العمال المحتجين، وأصدرت المحكمة أخيرًا قرارًا بعدم ملاحقتهم .

كانت المجموعة الوطنية لصناعة الصلب الإيرانية تدار سابقًا تحت إشراف مجموعة أمير منصور آريا الاستثمارية، المتهم في قضية اختلاس ثلاثة آلاف مليار تومان، لكن بعد رفع الدعوى القضائية وإعدامه، سُلِّمت ملكية الشركة إلى القطاع الخاص.

وفي الأشهر الأخيرة، نظم عمال الصناعة ونشطاء النقابات العمالية المختلفة والمتقاعدون عددًا من التجمعات الاحتجاجية من أجل معالجة أوضاعهم المعيشية.

وقد تعرض بعض هذه التجمعات لهجوم القوات العسكرية والأمنية وتشكيل ملفات قضائية للمحتجين والمتجمعين.

الرئيس الإيراني السابق: من "الصعب" "إرضاء" الناس للمشاركة في الانتخابات المقبلة

24 ديسمبر 2023، 10:09 غرينتش+0

كشف الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، أن عددًا من الشخصيات السياسية لم يأتوا للتسجيل في انتخابات البرلمان الإيراني وخبراء القيادة، المقرر إجراؤها في شهر مارس (آذار) المقبل. كما أشار إلى احتمال انخفاض المشاركة في الانتخابات.

وقال حسن روحاني في اجتماع عُقد قبل يومين: "تحدثت مع عددٍ من الأصدقاء للمشاركة في انتخابات البرلمان أو للتسجيل في انتخابات مجلس خبراء القيادة، لم يقبل الكثيرون. وكان ترددهم سببه عدم جدوى مجلس صيانة الدستور".

وأكد روحاني الذي سجل اسمه للمشاركة في انتخابات مجلس خبراء القيادة، في جزء آخر من كلمته أنه "من الصعب إرضاء الناس بالقدوم إلى صناديق الاقتراع"، ودعا إلى "بذل الجهود" من أجل مشاركة المواطنين في الانتخابات.

وقال روحاني: "يجب أن تتهيأ الظروف بحيث يتمكن الأشخاص الذين يأتون إلى صناديق الاقتراع من التصويت لعدد قليل من الأشخاص". كما وصف عدد أوراق الاقتراع الفارغة في الانتخابات الرئاسية لعام 2021 بأنه "غير مسبوق".

في تلك الانتخابات كانت هناك أكثر من 3.700.000 ورقة اقتراع فارغة وباطلة، وهو ما شكل أكثر من 13% من إجمالي الأصوات، التي حلت في المرتبة الثانية بعد إبراهيم رئيسي.

وأشار الرئيس الإيراني السابق إلى أن "30 إلى 35 بالمائة" فقط من الناخبين المؤهلين سيشاركون في انتخابات مارس (آذار) المقبل، وقال: "88 بالمائة من الناخبين المؤهلين ذهبوا إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية التركية". متسائلاً: "الآن كيف يمكننا أن نجري انتخابات بمشاركة 30 أو 35 في المائة"؟

في غضون ذلك، أكد المرشد الإيراني علي خامنئي، السبت، مجددًا ضرورة المشاركة في الانتخابات وقال مخاطبًا كل من لديه "جمهور"، إن "من واجبهم دعوة الشعب الإيراني إلى الانتخابات".

ودعا خامنئي الشعب والسلطات في إيران إلى الاستعداد "بأفضل طريقة" لانتخابات البرلمان الإيراني ومجلس خبراء القيادة التي ستجرى بعد نحو شهرين.

كما حذر المرشد الإيراني من أنه إذا كانت المشاركة منخفضة، خاصة في الانتخابات البرلمانية، فإن "البرلمان سيصبح ضعيفًا، ولن يكون للبرلمان الضعيف القدرة الكاملة على حل المشكلات". مضيفًا أن "غياب الانتخابات سيؤدي إلى قيام الديكتاتورية، أو الفوضى وانعدام الأمن والاضطرابات".

لندن تستدعي دبلوماسيا إيرانيا رفيعا احتجاجا على مؤامرة اغتيال مذيعَي "إيران إنترناشيونال"

24 ديسمبر 2023، 06:19 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "التلغراف" أن وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون استدعى، الجمعة، أرفع دبلوماسي إيراني في بريطانيا، بشأن الكشف عن مؤامرة قتل فرداد فرحزاد، مقدم برنامج "إيران إنترناشيونال"، وسيما ثابت، المذيعة السابقة في هذه القناة، وأكد أنه "لن يتم التسامح مع مثل هذه التهديدات".

وذكرت صحيفة "التلغراف" نقلاً عن مسؤولين حكوميين بريطانيين، أنه منذ بداية عام 2022، وجهت إيران أكثر من 15 تهديدًا خطيرًا أو مؤامرة ضد صحافيين بريطانيين أو مقيمين في بريطانيا.

وقال "كاميرون" إن هناك "المزيد والمزيد من الأدلة على التهديدات غير المقبولة التي يوجهها النظام الإيراني ضد الصحافيين في المملكة المتحدة".

وتُعد هذه هي المقابلة الأولى لكاميرون مع إحدى الصحف منذ توليه منصب وزير الخارجية البريطاني. قبل هذه المقابلة، كان كاميرون قد سافر إلى فرنسا وإيطاليا والأردن ومصر، حيث ناقش أيضًا التهديدات الإيرانية.

ووصف وزير الخارجية البريطاني حماس وحزب الله والحوثيين بأنهم القوات الوكيلة للنظام الإيراني، التي تخلق "مستوى عاليًا للغاية" من "الخطر وانعدام الأمن" في أجزاء مختلفة من العالم.

وأكد أن بريطانيا ستعمل مع حلفائها لتحديد إجراءات رادعة قوية.

وذكرت قناة "آي تي في" يوم الأربعاء 20 ديسمبر (كانون الأول) أن جواسيس الحرس الثوري الإيراني عرضوا على أحد المتاجرين بالبشر في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 قتل فرداد فرحزاد، مذيع قناة "إيران إنترناشيونال"، وسيما ثابت، المذيعة السابقة لهذه القناة، مقابل 200 ألف دولار.

وبحسب تقرير قناة "آي تي في"، كان من المفترض أن تنفجر سيارة مفخخة أمام مكتب "إيران إنترناشيونال" في لندن في الخريف الماضي، ولكن بسبب وجود قوات الأمن حول مبنى القناة، جرى تغيير هذه الخطة واستبدال خطة أخرى بها وهي قتل فرداد فرحزاد وسيما ثابت.

التهديد الإيراني إحدى أهم خمس أزمات في العالم

وصف وزير الخارجية البريطاني، في مقابلته مع صحيفة "تلغراف"، التهديد الذي تمثله إيران بأنه إحدى "الأزمات" الخمس الكبرى، إلى جانب حرب روسيا ضد أوكرانيا، والصراعات في الشرق الأوسط، والإرهاب، وتغير المناخ، معلقًا "خلقت ظروفًا صعبة للغاية في العالم."

وقال كاميرون: إن إيران لها تأثير مدمر في المنطقة والعالم، ولا شك في ذلك. ويواصل الحوثيون وحزب الله اللبناني والميليشيات العراقية مهاجمة القواعد والقوات البريطانية والأميركية.

وأضاف: مقارنة بالسنوات والعقود الماضية، ارتفع مستوى الخطر وانعدام الأمن في العالم بشكل كبير والتهديد الإيراني جزء من هذه الصورة.

وأعرب وزير الخارجية البريطاني عن قلقه إزاء هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، وقال إن حرية وسلامة الملاحة تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة للمملكة المتحدة وجميع دول العالم.

حملة أمنية ضد النشطاء في إيران.. و"جميعة الصحافيين" تستنكر الاعتقالات والمضايقات

23 ديسمبر 2023، 21:59 غرينتش+0

أصدرت جمعية الصحافيين في طهران بيانًا اليوم السبت 23 ديسمبر (كانون الأول)، استنكرت فيه تنفيذ الأحكام واعتقال واستدعاء الصحافيين، وطالبت بمزيد من ضبط النفس من قبل القضاء الإيراني أمام الصحافيين.

وأشار هذا البيان إلى تنفيذ أحكام بالسجن والمنع من العمل ضد كلٍّ من: سعيده شفيعي؛ ونسيم سلطان بيكي؛ وسارا معصومي.

يذكر أن "سعيده شفيعي"، و"نسيم سلطان بيكي" صحافيتان تم اعتقالهما خلال الاحتجاجات الإيرانية العام الماضي، التي عمت البلاد ضد النظام الإيراني، بعد مقتل الشابة مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق.

وحُكم على كل منهما بالسجن لمدة 3 سنوات و7 أشهر بتهمة "التجمع والتواطؤ ضد النظام"، و8 أشهر بتهمة القيام بحملات ضد النظام، وسنتين من الحظر على مغادرة البلاد وسنتين من الحظر عن العضوية في المجموعات.

ويوم 20 ديسمبر (كانون الأول)، أعلن محامي سارا معصومي، الحكم على موكلته بالسجن 6 أشهر ومنعها من العمل كصحافية لمدة عامين، وذكر أن "الفرع 26 من محكمة الثورة حكم على معصومي بتهمة نشر معلومات كاذبة، بسبب نشر تغريدة حول أرميتا غراوند".

واستنكرت جمعية الصحافيين في طهران في بيانها استدعاء أو اعتقال صحافيين آخرين مثل هادي كسايي زاده، والدعوى القضائية ضد صحيفة "اعتماد" أيضًا، وكتبت أن "ظهور وضع يخشى فيه الصحافيون من عواقب أنشطتهم المهنية سيجعلهم غير قادرين على الوفاء بواجباتهم في هذه المهنة".

وقالت الجمعية إنه "من المتوقع من الهيئات القضائية، والسلطات ضبط النفس وعدم استدعاء الصحافيين الناقدين تحت أي ذريعة".