• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الإيراني السابق: من "الصعب" "إرضاء" الناس للمشاركة في الانتخابات المقبلة

24 ديسمبر 2023، 10:09 غرينتش+0آخر تحديث: 11:17 غرينتش+0

كشف الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، أن عددًا من الشخصيات السياسية لم يأتوا للتسجيل في انتخابات البرلمان الإيراني وخبراء القيادة، المقرر إجراؤها في شهر مارس (آذار) المقبل. كما أشار إلى احتمال انخفاض المشاركة في الانتخابات.

وقال حسن روحاني في اجتماع عُقد قبل يومين: "تحدثت مع عددٍ من الأصدقاء للمشاركة في انتخابات البرلمان أو للتسجيل في انتخابات مجلس خبراء القيادة، لم يقبل الكثيرون. وكان ترددهم سببه عدم جدوى مجلس صيانة الدستور".

وأكد روحاني الذي سجل اسمه للمشاركة في انتخابات مجلس خبراء القيادة، في جزء آخر من كلمته أنه "من الصعب إرضاء الناس بالقدوم إلى صناديق الاقتراع"، ودعا إلى "بذل الجهود" من أجل مشاركة المواطنين في الانتخابات.

وقال روحاني: "يجب أن تتهيأ الظروف بحيث يتمكن الأشخاص الذين يأتون إلى صناديق الاقتراع من التصويت لعدد قليل من الأشخاص". كما وصف عدد أوراق الاقتراع الفارغة في الانتخابات الرئاسية لعام 2021 بأنه "غير مسبوق".

في تلك الانتخابات كانت هناك أكثر من 3.700.000 ورقة اقتراع فارغة وباطلة، وهو ما شكل أكثر من 13% من إجمالي الأصوات، التي حلت في المرتبة الثانية بعد إبراهيم رئيسي.

وأشار الرئيس الإيراني السابق إلى أن "30 إلى 35 بالمائة" فقط من الناخبين المؤهلين سيشاركون في انتخابات مارس (آذار) المقبل، وقال: "88 بالمائة من الناخبين المؤهلين ذهبوا إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية التركية". متسائلاً: "الآن كيف يمكننا أن نجري انتخابات بمشاركة 30 أو 35 في المائة"؟

في غضون ذلك، أكد المرشد الإيراني علي خامنئي، السبت، مجددًا ضرورة المشاركة في الانتخابات وقال مخاطبًا كل من لديه "جمهور"، إن "من واجبهم دعوة الشعب الإيراني إلى الانتخابات".

ودعا خامنئي الشعب والسلطات في إيران إلى الاستعداد "بأفضل طريقة" لانتخابات البرلمان الإيراني ومجلس خبراء القيادة التي ستجرى بعد نحو شهرين.

كما حذر المرشد الإيراني من أنه إذا كانت المشاركة منخفضة، خاصة في الانتخابات البرلمانية، فإن "البرلمان سيصبح ضعيفًا، ولن يكون للبرلمان الضعيف القدرة الكاملة على حل المشكلات". مضيفًا أن "غياب الانتخابات سيؤدي إلى قيام الديكتاتورية، أو الفوضى وانعدام الأمن والاضطرابات".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

لندن تستدعي دبلوماسيا إيرانيا رفيعا احتجاجا على مؤامرة اغتيال مذيعَي "إيران إنترناشيونال"

24 ديسمبر 2023، 06:19 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "التلغراف" أن وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون استدعى، الجمعة، أرفع دبلوماسي إيراني في بريطانيا، بشأن الكشف عن مؤامرة قتل فرداد فرحزاد، مقدم برنامج "إيران إنترناشيونال"، وسيما ثابت، المذيعة السابقة في هذه القناة، وأكد أنه "لن يتم التسامح مع مثل هذه التهديدات".

وذكرت صحيفة "التلغراف" نقلاً عن مسؤولين حكوميين بريطانيين، أنه منذ بداية عام 2022، وجهت إيران أكثر من 15 تهديدًا خطيرًا أو مؤامرة ضد صحافيين بريطانيين أو مقيمين في بريطانيا.

وقال "كاميرون" إن هناك "المزيد والمزيد من الأدلة على التهديدات غير المقبولة التي يوجهها النظام الإيراني ضد الصحافيين في المملكة المتحدة".

وتُعد هذه هي المقابلة الأولى لكاميرون مع إحدى الصحف منذ توليه منصب وزير الخارجية البريطاني. قبل هذه المقابلة، كان كاميرون قد سافر إلى فرنسا وإيطاليا والأردن ومصر، حيث ناقش أيضًا التهديدات الإيرانية.

ووصف وزير الخارجية البريطاني حماس وحزب الله والحوثيين بأنهم القوات الوكيلة للنظام الإيراني، التي تخلق "مستوى عاليًا للغاية" من "الخطر وانعدام الأمن" في أجزاء مختلفة من العالم.

وأكد أن بريطانيا ستعمل مع حلفائها لتحديد إجراءات رادعة قوية.

وذكرت قناة "آي تي في" يوم الأربعاء 20 ديسمبر (كانون الأول) أن جواسيس الحرس الثوري الإيراني عرضوا على أحد المتاجرين بالبشر في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 قتل فرداد فرحزاد، مذيع قناة "إيران إنترناشيونال"، وسيما ثابت، المذيعة السابقة لهذه القناة، مقابل 200 ألف دولار.

وبحسب تقرير قناة "آي تي في"، كان من المفترض أن تنفجر سيارة مفخخة أمام مكتب "إيران إنترناشيونال" في لندن في الخريف الماضي، ولكن بسبب وجود قوات الأمن حول مبنى القناة، جرى تغيير هذه الخطة واستبدال خطة أخرى بها وهي قتل فرداد فرحزاد وسيما ثابت.

التهديد الإيراني إحدى أهم خمس أزمات في العالم

وصف وزير الخارجية البريطاني، في مقابلته مع صحيفة "تلغراف"، التهديد الذي تمثله إيران بأنه إحدى "الأزمات" الخمس الكبرى، إلى جانب حرب روسيا ضد أوكرانيا، والصراعات في الشرق الأوسط، والإرهاب، وتغير المناخ، معلقًا "خلقت ظروفًا صعبة للغاية في العالم."

وقال كاميرون: إن إيران لها تأثير مدمر في المنطقة والعالم، ولا شك في ذلك. ويواصل الحوثيون وحزب الله اللبناني والميليشيات العراقية مهاجمة القواعد والقوات البريطانية والأميركية.

وأضاف: مقارنة بالسنوات والعقود الماضية، ارتفع مستوى الخطر وانعدام الأمن في العالم بشكل كبير والتهديد الإيراني جزء من هذه الصورة.

وأعرب وزير الخارجية البريطاني عن قلقه إزاء هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، وقال إن حرية وسلامة الملاحة تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة للمملكة المتحدة وجميع دول العالم.

حملة أمنية ضد النشطاء في إيران.. و"جميعة الصحافيين" تستنكر الاعتقالات والمضايقات

23 ديسمبر 2023، 21:59 غرينتش+0

أصدرت جمعية الصحافيين في طهران بيانًا اليوم السبت 23 ديسمبر (كانون الأول)، استنكرت فيه تنفيذ الأحكام واعتقال واستدعاء الصحافيين، وطالبت بمزيد من ضبط النفس من قبل القضاء الإيراني أمام الصحافيين.

وأشار هذا البيان إلى تنفيذ أحكام بالسجن والمنع من العمل ضد كلٍّ من: سعيده شفيعي؛ ونسيم سلطان بيكي؛ وسارا معصومي.

يذكر أن "سعيده شفيعي"، و"نسيم سلطان بيكي" صحافيتان تم اعتقالهما خلال الاحتجاجات الإيرانية العام الماضي، التي عمت البلاد ضد النظام الإيراني، بعد مقتل الشابة مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق.

وحُكم على كل منهما بالسجن لمدة 3 سنوات و7 أشهر بتهمة "التجمع والتواطؤ ضد النظام"، و8 أشهر بتهمة القيام بحملات ضد النظام، وسنتين من الحظر على مغادرة البلاد وسنتين من الحظر عن العضوية في المجموعات.

ويوم 20 ديسمبر (كانون الأول)، أعلن محامي سارا معصومي، الحكم على موكلته بالسجن 6 أشهر ومنعها من العمل كصحافية لمدة عامين، وذكر أن "الفرع 26 من محكمة الثورة حكم على معصومي بتهمة نشر معلومات كاذبة، بسبب نشر تغريدة حول أرميتا غراوند".

واستنكرت جمعية الصحافيين في طهران في بيانها استدعاء أو اعتقال صحافيين آخرين مثل هادي كسايي زاده، والدعوى القضائية ضد صحيفة "اعتماد" أيضًا، وكتبت أن "ظهور وضع يخشى فيه الصحافيون من عواقب أنشطتهم المهنية سيجعلهم غير قادرين على الوفاء بواجباتهم في هذه المهنة".

وقالت الجمعية إنه "من المتوقع من الهيئات القضائية، والسلطات ضبط النفس وعدم استدعاء الصحافيين الناقدين تحت أي ذريعة".

خامنئي يدعو إلى المشاركة في انتخابات "رائعة" ويتجاهل استبعاد المرشحين

23 ديسمبر 2023، 16:33 غرينتش+0

طلب المرشد الإيراني علي خامنئي، مرة أخرى، من الشعب وسلطات النظام الاستعداد "بأفضل طريقة" لانتخابات البرلمان، ومجلس خبراء القيادة التي ستُجرى بعد نحو شهرين.

وقد تقدم خامنئي بهذا الطلب، خلال لقاء مع بعض أهالي محافظتي خوزستان وكرمان، دون أن يذكر "حالات استبعاد المرشحين المتعلقة بهذه الانتخابات من قبل مجلس صيانة الدستور".

يذكر أن هناك قلقًا كبيرًا من جانب المسؤولين في النظام الإيراني بشأن احتمال انخفاض المشاركة في الانتخابات المقبلة، وخاصة الانتخابات البرلمانية بعد الاحتجاجات التي شهدتها البلاد العام الماضي، لدرجة أن خامنئي وصفها بـ"الانتخابات المهمة للغاية" في خطاب ألقاه يوم 4 يونيو (حزيران) الماضي.

وكان خامنئي قد ادّعى أن "مدفعية العدو تمارس تفجيرات انتخابية منذ 9 أشهر قبل الانتخابات البرلمانية". مشيرًا إلى ضرورة المشاركة في الانتخابات، وإجرائها "بشكل رائع". وقال مخاطبًا كلَّ من له جمهور، إن "من واجبهم دعوة الناس إلى الانتخابات".

لكن لم يذكر خامنئي في تصريحاته واجبات النظام الإيراني تجاه المواطنين لتشجيعهم على المشاركة في الانتخابات.

كما حذر المرشد الإيراني من أنه إذا كانت المشاركة منخفضة، خاصة في الانتخابات البرلمانية، فإن "البرلمان سيصبح ضعيفًا، ولن يكون للبرلمان الضعيف القدرة الكاملة على حل المشكلات". مضيفًا أن "غياب الانتخابات سيؤدي إلى قيام الديكتاتورية، أو الفوضى وانعدام الأمن والاضطرابات".

وقال خامنئي إن "المجال يجب أن يكون مفتوحًا لوجود مختلف الفصائل والتيارات السياسية". في الوقت نفسه يقوم النظام الإيراني منذ سنوات باستبعاد المرشحين المستقلين أو المنتقدين، وتضييق المجال للمشاركة في الانتخابات.

وبالإضافة إلى ذلك، لم يحاسَب النظام الإيراني قط عن الانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان ضد المواطنين والقمع العنيف لهم، خاصة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك احتجاجات 2019، وإسقاط الطائرة الأوكرانية، والقمع الشديد لاحتجاجات العام الماضي التي عمّت البلاد ضد النظام الإيراني، بعد مقتل الشابة مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق.

إضراب لعمال شركة الصلب الإيرانية في الأهواز احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشية

23 ديسمبر 2023، 13:56 غرينتش+0

نظم عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب الإيرانية، في أعقاب احتجاجاتهم خلال الأشهر الماضية، تجمّعًا وإضرابًا في الأهواز، جنوب غربي إيران، اليوم السبت 23 ديسمبر (كانون الأول) منددين بسوء الأوضاع المعيشية وتجاهل المسؤولين لمطالبهم.

وندد هؤلاء العمال بـ"طرد 21 عاملاً في هذه الشركة وعدم تنفيذ خطة التصنيف الوظيفي".

وبحسب التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد غادر عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب الإيرانية الشركة بعد الإضراب وتجمعوا في منطقة بقائي.

وهذا ليس التجمع الأول لعمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب الإيرانية في الأهواز، فقد توقّفوا عن العمل واحتجّوا عدة مرات في الأشهر الماضية.

وآخر مثال على هذه التجمعات كان يوم 20 ديسمبر (كانون الأول)، عندما احتج العمال على تدني الرواتب، وعدم تنفيذ التصنيف الوظيفي، وعدم مبالاة إدارة الشركة بمطالبهم، مرددين شعار "يموت العامل ولا يقبل الذل".

وقبل ذلك، في نوفمبر (تشرين الثاني)، توقف هؤلاء العمال عن العمل وتجمعوا لمدة ثلاثة أيام متتالية.

وكانت خطة تعديل الرواتب و"عودة العمال المفصولين إلى العمل" من بين مطالبهم الأخرى.

وفي 27 سبتمبر (أيلول) من هذا العام، حكم القضاء في إيران على 17 عاملاً محتجًّا في المجموعة الوطنية لصناعة الصلب الإيرانية بالجلد والسجن والغرامات.

وكتبت وكالة أنباء "إيلنا"، في ذلك الوقت، إن هذه الأحكام صدرت من محكمة الثورة في الأهواز عقب تقرير الشرطة وشكوى شركة "شفق راهيان أكسين" للصناعة والتجارة وأمن هذه الشركة.

وبحسب "إيلنا"، فقد اتُّهم هؤلاء العمال بـ"إخلال النظام العام" خلال الانتفاضة الشعبية.

وفي العام الماضي، قدمت شركة الصلب الإيرانية أيضًا شكوى ضد مجموعة من العمال المحتجين، وأصدرت المحكمة أخيرًا أمرًا بعدم ملاحقتهم.

كانت المجموعة الوطنية لصناعة الصلب الإيرانية تدار سابقًا تحت إشراف مجموعة أمير منصور آريا الاستثمارية، المتهم في قضية اختلاس ثلاثة آلاف مليار تومان، لكن بعد رفع الدعوى القضائية وإعدامه، سُلِّمت ملكية الشركة إلى القطاع الخاص.

وفي الأشهر الأخيرة، نظم عمال الصناعة ونشطاء النقابات العمالية المختلفة والمتقاعدون عددًا من التجمعات الاحتجاجية من أجل معالجة أوضاعهم المعيشية.

وقد تعرضت بعض هذه التجمعات لهجوم القوات العسكرية والأمنية وتشكيل ملفات قضائية للمحتجين والمتجمعين.

منظمة العفو الدولية: مواطن سويدي معرض في سجون إيران لخطر الإعدام الانتقامي

23 ديسمبر 2023، 11:50 غرينتش+0

أعلنت منظمة العفو الدولية، في إشارة إلى تأكيد إدانة حميد نوري في المحكمة السويدية، أن أحمد رضا جلالي، الباحث الإيراني السويدي، معرَّض لخطر الإعدام الانتقامي. وقال مسؤول في هذه المنظمة: "إن الأدلة تظهر تهديد السلطات الإيرانية بتنفيذ حكم الإعدام على هذا السجين المحتجز في إيران".

وأشارت مساعدة مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، ديانا الطحاوي، إلى الزيادة الحادة في عمليات الإعدام في إيران منذ نوفمبر (تشرين الثاني) من هذا العام، وقالت: "تشير الأدلة المتزايدة إلى أن السلطات الإيرانية تُنفِّذ حكم إعدام أحمد رضا جلالي انتقامًا لعدم تلبية طلباتهم، وبهدف إحداث انحراف في مسار العدالة في السويد."

وأضافت "الطحاوي" أن "اللعبة القاسية بحياة أحمد رضا جلالي تأتي مباشرةً بعد تأكيد محكمة الاستئناف في السويد حكم السجن المؤبد لحميد نوري، مسؤول السجون الإيرانية السابق، لدوره في قتل السجناء عام 1988، وهذا يزيد من حدة القلق من أن السلطات الإيرانية قد احتجزت أحمد رضا جلالي رهينة لإجبار السويد على تبادل السجناء."

وطلبت "الطحاوي" من المجتمع الدولي والسويد أن يطلبوا على الفور من إيران وقف أي خطة لإعدام أحمد رضا جلالي، وإطلاق سراحه.

هذا، وكانت محكمة استئناف ستوكهولم قد أكدت الثلاثاء 19 ديسمبر (كانون الأول) قرار المحكمة الابتدائية والحكم المؤبد الصادر بحق حميد نوري، المسؤول القضائي الإيراني السابق، بتهمة المشاركة في قتل السجناء السياسيين عام 1988.

وقد اعتُقل حميد نوري الملقب بـ "حميد عباسي" في 9 نوفمبر 2019 في مطار أرلاندا في ستوكهولم. وفي 14 يوليو 2022، حُكِم عليه بالسجن المؤبد بتهمتَي "جريمة حرب"، و"القتل"، وهذه العقوبة في السويد تساوي 25 سنة من السجن.

وجاء في بيان منظمة العفو الدولية، في إشارة إلى المعلومات التي قدمتها عائلة أحمد رضا جلالي، أن مسؤولاً في السلطة القضائية الإيرانية حذر أحمد رضا جلالي في سجن إيفين، يوم 22 ديسمبر، من أن حكم الإعدام الصادر بحقه سيُنفَّذ قريبًا.

وبينما جرى القبض على أحمد رضا جلالي في عام 2016، أي قبل عامين من اعتقال حميد نوري، قال هذا المسؤول الإيراني: إن السويد احتجزت حميد نوري للضغط على إيران من أجل إطلاق سراح أحمد رضا جلالي.

وفي وقت سابق من مايو (أيار) 2022، طلبت منظمة العفو الدولية إجراء تحقيق شفاف ومستقل للتحقيق في وضع أحمد رضا جلالي استنادًا إلى الاتفاقيات الدولية المناهضة لأخذ الرهائن من قبل حكومتي السويد وبلجيكا.

تجدر الإشارة إلى أن أحمد رضا جلالي هو طبيب وباحث إيراني سويدي، سافر إلى إيران في مايو (أيار) 2016 بدعوة من جامعتي طهران وشيراز، لكن جرى اعتقاله واتهامه بـ"التجسس" بعد مشاركته في مؤتمرات علمية.

وأصدر أبو القاسم صلواتي، قاضي المحكمة الثورية، حكمًا بالإعدام عليه، وقد أيَّدت المحكمة العُليا هذا الحكم.

ولم يقبل جلالي قط تهمة التجسس، وقال إن رفع قضية ضده وصدور هذا الحكم كان بسبب رفضه التعاون مع الحرس الثوري الإيراني والتجسس على الدول الغربية.

ومن خلال الاعتقال التعسفي للأجانب أو مزدوجي الجنسية، تحاول إيران ممارسة الضغط على الدول الغربية من أجل تلبية مطالبها.

وفي ديسمبر من هذا العام، أصدر البرلمان الأوروبي قرارًا يدين الاحتجاز التعسفي لمواطني الاتحاد الأوروبي من قبل إيران، ويطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أحمد رضا جلالي؛ ويوهان فلودروس، الدبلوماسي السويدي؛ وجمشيد شارميد، وهو مواطن إيراني ألماني؛ وناهيد تقوي، السجينة الإيرانية الألمانية البالغة من العمر 68 عامًا.

وفي جزء من هذا القرار، طُلب من الاتحاد الأوروبي مساعدة أسَر المحتجزين من أجل التعامل مع سياسة الرهائن التي تنتهجها إيران من خلال إنشاء مجموعة عمل خاصة بشأن إيران، واتخاذ تدابير مثل إصدار تحذيرات مضاعَفة بشأن زيارة إيران، لمنع مزيدٍ من احتجاز الرهائن.