• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الحكم على اثنين من معتقلي احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران بالسجن 16 عاما

14 ديسمبر 2023، 22:28 غرينتش+0آخر تحديث: 09:08 غرينتش+0

قضت محكمة الجنايات في محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، بالسجن على اثنين من معتقلي احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019. وبموجب هذا الحكم، حكم على عباس دريس، الذي أُنقذ من خطر الإعدام في قضية مجزرة مستنقعات ماهشهر، بالسجن لمدة 14 عاماً، وعلى شقيقه محسن دريس بالسجن لمدة عامين.

وكتبت فرشته تابانيان، المحامية التي تدافع عن هذين المواطنَين، على شبكة "X"الاجتماعية: حكم على عباس دريس بالسجن 14 عاماً في الفرع الجنائي الثالث لمحافظة خوزستان بتهمة القتل وحيازة أسلحة، وقال القاضي إن الوثيقة التي استند إليها في إصدار هذا الحكم هي علمه فقط، و10 سنوات من هذا الحكم قابلة للتنفيذ.

وبحسب قول هذه المحامية، "تمت تبرئة محسن دريس من تهمة المشاركة في جريمة القتل، وحكم عليه بالسجن لمدة عامين بتهمة حيازة سلاح".

وكانت محكمة الثورة قد اتهمت في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي عباس دريس بـ"الحرابة" بتهمة إطلاق النار وقتل قائد وحدة خاصة يدعى رضا صيادي، وأصدرت حكم الإعدام بحقه.

وأشارت تابانيان إلى أنها ستحتج على هذا الحكم، وكتبت أنها لا تزال تعتقد أن عباس دريس لم يكن متورطا في مقتل صيادي.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) من هذا العام، أعلنت المحامية زوال خطر القصاص (الإعدام) لعباس دريس، قائلة: "ليس هناك اعتراف أو دليل يدل على تورط موكلي في هذه الحادثة، وما زال استئناف الإجراءات المتعلقة بحكم الإعدام الصادر بحق موكلي عباس دريس مفتوحا في المحكمة العليا. وآمل أن يتم إلغاء هذا الحكم الظالم".

وأشار نشطاء حقوقيون في وقت سابق إلى اعتراف عباس دريس المتلفز، وحذروا من أنه اعترف تحت الضغط والتعذيب.

وكان عباس دريس قد اعترف بمشاركته في الاحتجاجات خلال جلسات التحقيق، لكنه نفى أي دور له في حرق الإطارات وقطع الطرق.

وفي احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، كانت ماهشهر والبلدات المحيطة بها أحد مراكز الاحتجاجات، ونُشرت تقارير مختلفة حول إطلاق النار على المتظاهرين في المستنقعات على أطراف المدينة.

وخلال هذه الاحتجاجات، لجأ الأشخاص الذين أغلقوا الطريق المؤدي إلى مصنع البتروكيماويات في هذه المدينة إلى المستنقعات بعد هجوم قوات الأمن. وأطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين، ونتيجة لذلك اشتعلت النار في القصب، وقُتل العديد من الأشخاص.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في 1 ديسمبر (كانون الأول) 2019، أنه خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد في نوفمبر (تشرين الثاني)، قُتل حوالي 100 متظاهر لجأوا إلى مستنقعات ماهشهر.

وبعد ذلك ومع نشر المزيد من التقارير حول هذا الأمر، أكد قائم مقام ماهشهر، محسن بيرانوند، وقائد شرطة المدينة، رضا بابي، مقتل المتظاهرين في مستنقعات ماهشهر في مقابلة مع التلفزيون الإيراني.

ولم تقدم السلطات الإيرانية إحصائيات للقتلى في هذه المجزرة.

وعباس دريس من مواليد 1973 وهو أب لثلاثة أطفال أعمارهم 9 و14 و16 عاما، وشقيقه محسن دارس من مواليد 1992 وهو أب لطفل يبلغ من العمر 6 سنوات.

ويتواجد عباس دريس حاليًا في سجن ماهشهر، وتم إطلاق سراح شقيقه محسن دريس من سجن سبيدار في الأهواز في 24 أكتوبر (تشرين الأول) من هذا العام.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

السلطات الإيرانية تعدم ما لا يقل عن 27 سجينًا في 6 أيام

14 ديسمبر 2023، 17:16 غرينتش+0

أفادت تقارير حقوقية أن السلطات الإيرانية أعدمت ما لا يقل عن 27 سجينا في الفترة من الجمعة 8 ديسمبر إلى الأربعاء 13 ديسمبر (كانون الأول)، في سجون مركزي كرج، قزل حصار، كرج، الأهواز، سنندج، بابل، قم، شيروان، عادل آباد شيراز، زاهدان، أروميه، كرمنشاه.

وأوضحت التقارير أن من بين هؤلاء المعدومين 12 سجينا تم إعدامهم يوم الأربعاء 13 ديسمبر.

وكتبت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في تقرير لها، أنه تم يوم الأربعاء 13 ديسمبر (كانون الأول) إعدام 7 سجناء في سجن كرج المركزي.

وحُكم على ثلاثة من هؤلاء السجناء بالإعدام بتهمة "القتل العمد"، وثلاثة بتهمة "جرائم المخدرات"، وآخر بتهمة "الحرابة".

وحددت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أسماء 4 من هؤلاء السجناء وهم: أمين ذاكري، وحميد إسماعيلي، وخليل حاجي آبادي، بتهم تتعلق بالمخدرات، وميلاد بيده بتهمة الحرابة.

وتم خلال هذا اليوم أيضا إعدام خليل ماجدي في سجن "سبيدار" بالأهواز، وداود خادمي في سجن "سنندج" المركزي، وحميد بخشايش في سجن "قزل حصار" في كرج، وعبيد محمودي في سجن "ديزال آباد" في كرمانشاه، بتهمة "القتل العمد".

وأفادت وسائل إعلام محلية، أن حكم الإعدام صدر بحق محمد صادق أكبري، حارس البنك الذي قتل الممثل السابق للمرشد الإيراني في محافظة بلوشستان وعضو مجلس خبراء القيادة عباس علي سليماني، في سجن "بابل" يوم الأربعاء 13 ديسمبر.

وفي يوم الثلاثاء 12 ديسمبر (كانون الأول)، تم إعدام سجين يدعى علي بابائي 38 عاماً، في سجن "شيروان" بتهم تتعلق بـ"جرائم مخدرات"، كما أُعدم أبو الفضل عبد الملكي بتهم تتعلق بـ"جرائم مخدرات" في سجن قم المركزي.

وتم خلال هذا اليوم إعدام 4 سجناء في سجن "عادل آباد" بمدينة شيراز. وحددت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أسماء هؤلاء السجناء بأنهم: أفشين جوشني، وطاهر عارفي، ووحيد سالمي، وبهروز ديناربر، بتهم تتعلق بـ"جرائم مخدرات".

وقبل ذلك، تم يوم السبت 9 ديسمبر (كانون الأول)، إعدام أربعة سجناء بلوش في زاهدان بتهم تتعلق بـ"جرائم مخدرات".

وحدد موقع "حال وش" ثلاثة من هؤلاء الأشخاص وهم: إحسان محمود زهي، وعبد الباسط كركيج، وعبد العزيز (حمل) شهلي بر.

وفي هذا اليوم، تم إعدام سجينين على الأقل هما مهدي نصيري، وعباس كتابي في سجن "قم" المركزي بتهم تتعلق بـ"جرائم مخدرات".

في يوم الجمعة 8 ديسمبر (كانون الأول)، تم إعدام 3 سجناء هم: علي شاهين نجاد، وصولت (حميد) توسن، وجانعلي نديمي درغاهي في سجن أورميه. وسبق أن حُكم على هؤلاء السجناء بالإعدام بتهم تتعلق "بجرائم مخدرات".

وأعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، في تقرير لها يوم 30 نوفمبر (تشرين الأول)، أن عدد عمليات الإعدام التي نفذتها إيران وصل إلى 707 أشخاص منذ بداية العام الجاري، وكتبت أن هذا الرقم غير مسبوق في السنوات الثماني الماضية.

وحذر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في تقريره الذي قدمه في نوفمبر (تشرين الثاني) إلى الجمعية العامة لهذه المنظمة حول انتهاك حقوق الإنسان في إيران، وحذر من السرعة المقلقة ومعدل النمو في تنفيذ أحكام الإعدام.

وبحسب قول غوتيريش، تنفذ إيران عمليات إعدام "بمعدل ينذر بالخطر"، وقد ارتفع عدد الأشخاص الذين أُعدموا في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام بنسبة 30% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2022.

عقوبات بريطانية على قائد فيلق القدس و4 من كبار الحرس الثوري الإيراني بسبب علاقاتهم بحماس

14 ديسمبر 2023، 14:26 غرينتش+0

فرضت بريطانيا عقوبات جديدة على إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وأربعة من كبار قادة الحرس بسبب علاقاتهم بحماس والجهاد الإسلامي.

وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية، في بيان الخميس 14 ديسمبر (كانون الأول)، فرض عقوبات جديدة على إيران.
وتظهر أسماء سبعة أفراد ومؤسسة واحدة في حزمة العقوبات البريطانية الجديدة.

والأشخاص الذين تم منعهم من السفر إلى المملكة المتحدة وتجميد أصولهم المحتملة في المملكة المتحدة هم: إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، محمد سعيد إيزدي، رئيس الفرع الفلسطيني بفيلق القدس، وعلي مرشاد شيرازي، ومجيد زارعي، ومصطفى مجيد خاني، بالإضافة إلى خالد قدومي ممثل حماس وناصر أبو شريف ممثل الجهاد الإسلامي في طهران.

يشار إلى أن الفرع الفلسطيني لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني هو مؤسسة مدرجة في القائمة الجديدة للعقوبات البريطانية ضد إيران.

وقال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، في هذا البيان إن "سلوك النظام الإيراني يشكل تهديدا غير مقبول لبريطانيا وشركائنا".

وأضاف أن إيران تواصل تهديد الأشخاص على الأراضي البريطانية، وتستخدم نفوذها لزعزعة استقرار الشرق الأوسط من خلال دعم الجماعات المسلحة، بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني.

وتم تصنيف حماس "جماعة إرهابية" من قبل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وقال كاميرون إن "نظام العقوبات الجديد الذي فرضته المملكة المتحدة على إيران يمنحنا صلاحيات جديدة واسعة النطاق للتعامل مع هذا السلوك المروع".

وتابع: "عقوبات اليوم تبعث برسالة واضحة إلى النظام مفادها أننا نحملك مسؤولية أفعالك".

وتأتي العقوبات الجديدة التي فرضتها لندن على إيران بعد يوم من فرض بريطانيا عقوبات على الشخصيات الرئيسية في حركة حماس ومموليها.

ومنذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، فرضت الولايات المتحدة وبريطانيا عقوبات في 4 جولات من أجل قطع طرق التمويل عن حماس.

وفي وقت سابق، ناقش وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في إشارة إلى هذه العقوبات، دور إيران في دعم الجماعات الفلسطينية المسلحة، وقال إن طهران تساعد هذه الجماعات بإرسال الأسلحة ونقل الموارد المالية.

"حال وش": مقتل طالب بلوشي بسبب التعذيب في مركز احتجاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني

14 ديسمبر 2023، 13:54 غرينتش+0

كتب موقع "حال وش" في تقرير له أن محمود رخشاني (19 عاما)، اعتقلته استخبارات الحرس الثوري الإيراني في محافظة بلوشستان في 3 سبتمبر (أيلول) من هذا العام، ودخل في غيبوبة بسبب التعذيب وضربة في الرأس، ومات في مستشفى "أمير المؤمنين" بمدينة زابل في 11 ديسمبر (كانون الأول).

وكتب "حال وش"، الذي يغطي أخبار محافظة بلوشستان، عن سبب اعتقال محمود رخشاني، وهو طالب في المعهد التمهيدي للجامعة يبلغ من العمر 19 عامًا: "في 3 سبتمبر (أيلول)، داهم عناصر استخبارات الحرس الثوري الإيراني منزل والده دون أن يظهروا لهم أمراً من المحكمة، أخبروهم أنهم تلقوا تقريراً بوجود أسلحة بحوزته، لكن بعد تفتيش المنزل، وعندما لم يجدوا شيئاً، اعتقلوا محمود واصطحبوه معهم".

ونقل هذا التقرير عن أحد أقارب هذا المواطن المتوفى قوله إن "عناصر الأمن في مركز الاحتجاز قالوا لمحمود عليك تسليم السلاح. وتعرض للتعذيب لقبول التهمة، وأصيب بارتجاج في المخ نتيجة تعرضه لضربة في الجمجمة أثناء التعذيب، وتم نقله إلى مستشفى أمير المؤمنين في زابل. ودخل محمود في غيبوبة لمدة 3 أشهر تحت إشراف الأمن، وتوفي يوم الاثنين 11 ديسمبر متأثرا بإصابته".

ونقل موقع "حال وش" عن قريب الشاب: "بعد وفاة محمود، أجبر عناصر استخبارات الحرس الثوري الإيراني عائلة رخشاني على عدم تقديم شكوى، وفي يوم الثلاثاء 12 ديسمبر (كانون الأول)، سلموا جثته إلى عائلته وهددوهم إذا تمت إثارة هذا الأمر على وسائل الإعلام".

وقد تم دفن جثمان هذا المواطن المتوفى من قبل ذويه يوم الأربعاء 13 ديسمبر (كانون الأول).

وانتقد مولوي عبد الحميد إسماعيل زهي، خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، في خطبة الجمعة يوم 1 ديسمبر، سوء معاملة السجناء والمعتقلين السياسيين من قبل عناصر الأمن والمسؤولين الإيرانيين.

ومنذ انطلاق الانتفاضة الشعبية، دعا مراراً إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين والمتظاهرين المعتقلين، وأدان بشدة تعذيبهم ومضايقتهم.

ونشرت منظمة العفو الدولية، يوم الأربعاء 6 ديسمبر (كانون الأول)، تقريراً يشرح بالتفصيل اغتصاب النساء والرجال والأطفال من قبل الحرس الثوري الإيراني والباسيج ووزارة الاستخبارات وأقسام الشرطة المختلفة خلال انتفاضة الشعب الإيراني، ونشرت روايات لبعض الضحايا.

وفي السنوات الماضية، فقد العديد من السجناء السياسيين حياتهم في سجون إيران، لكن النظام الإيراني لم يقبل أي مسؤولية عن وفاتهم التي حدثت بسبب الضغط والتعذيب وعدم تقديم الخدمات الطبية.

ومن بين هؤلاء السجناء الذين ماتوا في سجون النظام الإيراني: الناشط المدني ساسان نيك نفس، والصوفي الجونابادي بهنام محجوبي، والشاعر والمخرج بكتاش أبتين، وجواد روحي، أحد المتظاهرين الذين اعتقلوا خلال الانتفاضة الشعبية.

الشرطة البريطانية تقدم صورا وتفاصيل جديدة في قضية العمل الإرهابي ضد "إيران إنترناشيونال"

14 ديسمبر 2023، 12:47 غرينتش+0

خلال اليوم الرابع من المحاكمة في قضية "العمل الإرهابي" ضد "إيران إنترناشيونال"، تم تقديم تفاصيل جديدة، حيث نشرت الشرطة البريطانية صورا لمحمد دوتاييف وهو يجمع معلومات عن مبنى القناة.

وانعقدت الجلسة الرابعة، يوم الخميس 14 ديسمبر (كانون الأول) بالمحكمة الجنائية المركزية في لندن، بشأن اتهامات هذا المواطن النمساوي من أصل شيشاني، الذي اعتقل في فبراير (شباط) الماضي أثناء التصوير من المنطقة الخارجية لقناة "إيران إنترناشيونال".

وهو متهم بجمع المعلومات وتقديمها إلى طرف ثالث لتمهيد الطريق لعملية إرهابية ضد "إيران إنترناشيونال".

وتبدأ الصور التي نشرتها شرطة العاصمة بوصول دوتاييف إلى مطار لندن، ومن هناك استقل سيارة أجرة واتجه مباشرة إلى منطقة "تشيسويك بارك" والمبنى السابق لـ"إيران إنترناشيونال".

ومنذ وصوله إلى مدخل "تشيسويك بارك"، كان يرتدي قبعة بيسبول سوداء وقناعًا على وجهه، ومن خلال تواجده حول مبنى "إيران إنترناشيونال"، يقوم بالتحقق من المواصفات الأمنية لمدخل المبنى ومحيطه.

ووفقا لقول المدعي العام والشرطة، يبدو أنه من أجل جمع المزيد من المعلومات، تحدث دوتاييف إلى أحد حراس أمن المبنى وقدم نفسه على أنه سائح. وقد طلب منه الحارس الابتعاد عن المبنى، لكن دوتاييف واصل التجوال.

ويعتقد المدعي العام أن دوتاييف قام بتشغيل كاميرته المحمولة، وكان مشغولاً بتسجيل صور لمبنى "إيران إنترناشيونال" والمنطقة المحيطة به.

ثم تحدث معه حارسان آخران واشتبها به. وأخيراً وصلت الشرطة إلى مكان الحادث واعتقلت دوتاييف.

وبدأت جلسة الاستماع بشأن التهم الموجهة إلى محمد حسين دوتاييف بعد ظهر يوم 11 ديسمبر (كانون الأول) بالتوقيت المحلي في المحكمة الجنائية المركزية في إنجلترا (أولد بيلي) ومثل أمام المحكمة برفقة مترجم ألماني.

ومن المرجح أن تستمر هذه المحكمة التي تضم هيئة محلفين حتى الجمعة 15 ديسمبر (كانون الأول)، لكن لم يتضح بعد متى سيصدر الحكم النهائي.

وإذا تم تقديم شاهد أو شهود من قبل أطراف الدعوى، تستدعيهم المحكمة.

وأعلن دوتاييف، الذي وجهت إليه الاتهامات في يوليو (تموز)، براءته ولم يقبل الاتهامات.

وفي 18 فبراير (شباط) الماضي، بعد التهديدات الإرهابية، اضطرت قناة "إيران إنترناشيونال" إلى نقل بثها التلفزيوني مؤقتا من لندن إلى واشنطن.

وتم اتخاذ القرار النهائي بوقف أنشطة "إيران إنترناشيونال" عندما ألقت شرطة لندن القبض على دوتاييف بالقرب من مبنى القناة.

واستأنفت قناة "إيران إنترناشيونال" بث برامجها من الاستديو الجديد الخاص بها في لندن في 25 سبتمبر (أيلول) هذا العام.

وتأتي محاكمة دوتاييف مع تصاعد الضغوط على الحكومة البريطانية لإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية.

ويقول نشطاء سياسيون ومدنيون وحقوقيون إن الحرس الثوري الإيراني يسعى لاستهداف معارضي النظام خارج إيران.

وفي وقت سابق، أعلنت وكالة استخبارات بريطانية اكتشاف 10 تهديدات محتملة من إيران لخطف أو قتل أشخاص في بريطانيا عام 2022.

وتناولت صحيفة "الغارديان" في 22 سبتمبر (أيلول) تهديد ومضايقة النشطاء السياسيين المعارضين للنظام الإيراني في جميع أنحاء أوروبا، وكتبت نقلاً عن 15 منهم يعيشون في بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وإسبانيا، والسويد، وسويسرا، أن النظام الإيراني يقف وراء حملة القمع هذه.

رسالة نرجس محمدي لرئيس وزراء السويد تؤكد دور إبراهيم رئيسي وحميد نوري في إعدامات عام 1988

14 ديسمبر 2023، 09:13 غرينتش+0

أشارت الناشطة الحقوقية الإيرانية نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام هذا العام والمسجونة في سجن إيفين، في رسالة إلى رئيس الوزراء السويدي، إلى دور إبراهيم رئيسي في إعدام السجناء السياسيين صيف عام 1988، ورحبت بمحاكمة حميد نوري في السويد.

وفي هذه الرسالة، وصفت محمدي محاكمة حميد نوري في ستوكهولم بأنها "واحدة من أعظم رموز العدالة لإيران".

وكتبت: "إن انعقاد محاكمة حميد نوري بالسويد كأحد مجرمي الحقبة السوداء في الثمانينيات، أضاء شعلة الأمل في قلوب من يريدون العدالة، رغم أن الظل الثقيل لنظام الاستبداد الديني لا يزال مستمرا على الشعب الإيراني المناضل والمقاوم".

يذكر أن حميد نوري هو أحد المسؤولين السابقين في السلطة القضائية الإيرانية والذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة خلال محاكمة في ستوكهولم لتورطه في قتل السجناء السياسيين الإيرانيين ثمانينيات القرن الماضي.

وأثارت محاكمة نوري غضب السلطات الإيرانية، لكن السويد لم تستجب حتى الآن بشكل إيجابي لطلب طهران بالإفراج عنه.

وفي رسالتها إلى رئيس وزراء السويد، أشارت نرجس محمدي أيضًا إلى دور إبراهيم رئيسي في قتل السجناء السياسيين في الثمانينيات، وأضافت: "على الرغم من أن إبراهيم رئيسي هو أحد أعضاء "لجنة الموت" في الثمانينيات، إلا أنه يجلس في المكتب الرئاسي، لكن محاكمة حميد نوري تبعث برسالة واضحة إلى دكتاتوريي الثيوقراطية في إيران وفي جميع أنحاء العالم، مفادها أن صوت العدالة لا يمكن إسكاته إلى الأبد.

ويعتبر "رئيسي" أحد الركائز الأساسية للقضاء الإيراني في العقود الثلاثة الماضية، وكان عضوا في "لجنة الإعدام" بالقضية المهمة المتمثلة في إعدام آلاف السجناء صيف عام 1988.

وقد التقت هذه اللجنة بحسين علي منتظري، نائب الخميني في ذلك الوقت، الذي اعترض على عمليات الإعدام هذه، للحصول على إذن بتنفيذ المزيد من عمليات الإعدام. وقال منتظري في هذا اللقاء إنه بسبب هذه الإعدامات ستُكتب أسماء أعضاء هذه اللجنة بين "مجرمي التاريخ".

ومنذ ذلك العام، أطلق آلاف الناجين من إعدامات صيف 1988، التي تعتبر المواجهة السياسية الأكثر دموية بين الحكومة ومنتقديها، اسم إبراهيم رئيسي على أنه مرتكب الجريمة.

ولم ترفع إيران بعد قضية للنظر في شكاوى الناجين من عمليات الإعدام السياسية في ذلك العام.

ووصفت محمدي السويد بأنها "واحدة من نماذج الديمقراطية والحرية والمجتمع المدني القوي والحكومة الخاضعة للمساءلة والساعية لضمان رفاهية الشعب والنمو والتنمية في البلاد".

تجدر الإشارة إلى أن النظام الإيراني متهم بالاعتقال التعسفي للمواطنين الأجانب ومزدوجي الجنسية لتحقيق أهدافه السياسية والإفراج عن السجناء في الخارج، وقد اعتقل موظفًا سويديًا في الاتحاد الأوروبي العام الماضي.

وقد توترت العلاقات بين طهران وستوكهولم في السنوات الأخيرة، وقبل ذلك، أعدم النظام القضائي في إيران حبيب إسيود، وهو مواطن إيراني سويدي مزدوج الجنسية كان قد اختطف في تركيا.

كما حُكم على طبيب مزدوج الجنسية يدعى أحمد رضا جلالي بالإعدام في إيران بتهمة التجسس.

وأعربت محمدي في رسالتها مرة أخرى عن أملها في نهاية نظام الجمهورية الإسلامية وكتبت: "إن شرط تحقق الديمقراطية هو إنهاء النظام القمعي للجمهورية الإسلامية، ويجب بالضرورة أن يكون مصحوبًا بمحاولة إضفاء الطابع المؤسسي على حقوق الإنسان وضمانها، وتعزيز المجتمع المدني كأساس للديمقراطية".