• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رسالة نرجس محمدي لرئيس وزراء السويد تؤكد دور إبراهيم رئيسي وحميد نوري في إعدامات عام 1988

14 ديسمبر 2023، 09:13 غرينتش+0

أشارت الناشطة الحقوقية الإيرانية نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام هذا العام والمسجونة في سجن إيفين، في رسالة إلى رئيس الوزراء السويدي، إلى دور إبراهيم رئيسي في إعدام السجناء السياسيين صيف عام 1988، ورحبت بمحاكمة حميد نوري في السويد.

وفي هذه الرسالة، وصفت محمدي محاكمة حميد نوري في ستوكهولم بأنها "واحدة من أعظم رموز العدالة لإيران".

وكتبت: "إن انعقاد محاكمة حميد نوري بالسويد كأحد مجرمي الحقبة السوداء في الثمانينيات، أضاء شعلة الأمل في قلوب من يريدون العدالة، رغم أن الظل الثقيل لنظام الاستبداد الديني لا يزال مستمرا على الشعب الإيراني المناضل والمقاوم".

يذكر أن حميد نوري هو أحد المسؤولين السابقين في السلطة القضائية الإيرانية والذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة خلال محاكمة في ستوكهولم لتورطه في قتل السجناء السياسيين الإيرانيين ثمانينيات القرن الماضي.

وأثارت محاكمة نوري غضب السلطات الإيرانية، لكن السويد لم تستجب حتى الآن بشكل إيجابي لطلب طهران بالإفراج عنه.

وفي رسالتها إلى رئيس وزراء السويد، أشارت نرجس محمدي أيضًا إلى دور إبراهيم رئيسي في قتل السجناء السياسيين في الثمانينيات، وأضافت: "على الرغم من أن إبراهيم رئيسي هو أحد أعضاء "لجنة الموت" في الثمانينيات، إلا أنه يجلس في المكتب الرئاسي، لكن محاكمة حميد نوري تبعث برسالة واضحة إلى دكتاتوريي الثيوقراطية في إيران وفي جميع أنحاء العالم، مفادها أن صوت العدالة لا يمكن إسكاته إلى الأبد.

ويعتبر "رئيسي" أحد الركائز الأساسية للقضاء الإيراني في العقود الثلاثة الماضية، وكان عضوا في "لجنة الإعدام" بالقضية المهمة المتمثلة في إعدام آلاف السجناء صيف عام 1988.

وقد التقت هذه اللجنة بحسين علي منتظري، نائب الخميني في ذلك الوقت، الذي اعترض على عمليات الإعدام هذه، للحصول على إذن بتنفيذ المزيد من عمليات الإعدام. وقال منتظري في هذا اللقاء إنه بسبب هذه الإعدامات ستُكتب أسماء أعضاء هذه اللجنة بين "مجرمي التاريخ".

ومنذ ذلك العام، أطلق آلاف الناجين من إعدامات صيف 1988، التي تعتبر المواجهة السياسية الأكثر دموية بين الحكومة ومنتقديها، اسم إبراهيم رئيسي على أنه مرتكب الجريمة.

ولم ترفع إيران بعد قضية للنظر في شكاوى الناجين من عمليات الإعدام السياسية في ذلك العام.

ووصفت محمدي السويد بأنها "واحدة من نماذج الديمقراطية والحرية والمجتمع المدني القوي والحكومة الخاضعة للمساءلة والساعية لضمان رفاهية الشعب والنمو والتنمية في البلاد".

تجدر الإشارة إلى أن النظام الإيراني متهم بالاعتقال التعسفي للمواطنين الأجانب ومزدوجي الجنسية لتحقيق أهدافه السياسية والإفراج عن السجناء في الخارج، وقد اعتقل موظفًا سويديًا في الاتحاد الأوروبي العام الماضي.

وقد توترت العلاقات بين طهران وستوكهولم في السنوات الأخيرة، وقبل ذلك، أعدم النظام القضائي في إيران حبيب إسيود، وهو مواطن إيراني سويدي مزدوج الجنسية كان قد اختطف في تركيا.

كما حُكم على طبيب مزدوج الجنسية يدعى أحمد رضا جلالي بالإعدام في إيران بتهمة التجسس.

وأعربت محمدي في رسالتها مرة أخرى عن أملها في نهاية نظام الجمهورية الإسلامية وكتبت: "إن شرط تحقق الديمقراطية هو إنهاء النظام القمعي للجمهورية الإسلامية، ويجب بالضرورة أن يكون مصحوبًا بمحاولة إضفاء الطابع المؤسسي على حقوق الإنسان وضمانها، وتعزيز المجتمع المدني كأساس للديمقراطية".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

جمهوريون وديمقراطيون بـ"النواب الأميركي"يطالبون كندا بتصنيف "الثوري الإيراني"منظمة إرهابية

14 ديسمبر 2023، 08:40 غرينتش+0

طالب أربعة عشر عضوًا ديمقراطيًا وجمهوريًا بمجلس النواب الأميركي، في رسالة إلى رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو، بإدراج الحرس الثوري الإيراني، الذي يعمل أيضًا بكندا، في قائمة المنظمات الإرهابية.

وبالإشارة إلى الإجراءات التي اتخذتها كندا مؤخرًا بمنع المسؤولين الإيرانيين من دخول البلاد ودراسة ترحيل المنتسبين للنظام الإيراني من كندا، أكد هؤلاء النواب أن هجوم 7 أكتوبر الذي شنته حماس على إسرائيل يجعل اتخاذ المزيد من الإجراءات ضد إيران أكثر ضرورة.

وقال الموقعون على هذه الرسالة: لا يمكن لكندا أن تواجه بشكل كامل الأنشطة المدمرة للنظام الإيراني في جميع أنحاء العالم دون إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.

وحذرت هذه الرسالة من أن الحرس الثوري الإيراني ملتزم بتدمير إسرائيل وإضعاف المصالح الأمنية للولايات المتحدة وكندا في الشرق الأوسط، مؤكدة أن التفاعل والتسوية مع إيران لن يغير سياسات طهران التدميرية.

وقالت النائبة كلوديا تيني، العضوة الجمهورية في مجلس النواب الأميركي، والتي كتبت الرسالة مع النائب الديمقراطي، جاريد موسكوفيتش: "من المهم للغاية أن تعترف كندا بالتهديد الذي تمثله إيران وتتخذ جميع الخطوات المناسبة لإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية".

وأعلنت وكالة أمن الحدود الكندية، في 7 ديسمبر(كانون الأول)، أنه يتعين على 10 مسؤولين كبار في النظام الإيراني مغادرة كندا. وطلبت هذه الوكالة من الإيرانيين المقيمين في كندا تقديم أي معلومات لديهم عن منتسبي النظام الإيراني إلى هذه المنظمة.

وقالت المتحدثة باسم وكالة أمن الحدود الكندية، ماريا لادوسور، لـ "إيران إنترناشيونال"، إن ملفات هؤلاء الأشخاص قد اكتملت وأرسلت إلى لجنة اللاجئين والمهاجرين لاتخاذ قرار.

وأفاد موقع "غلوبال نيوز"، الأربعاء 13 ديسمبر(كانون الأول)، أن المسؤول الإيراني الثاني، والذي كان في طور ترحيله من كندا بعد رفع قضية عليه، هو مجيد إيرانمنش.

وكان إيرانمنش في السابق يشغل منصب المدير العام لمكتب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التابع لمساعد الرئيس للعلوم والتكنولوجيا، ومدير مركز المعلومات وإدارة الحوادث بوزارة الداخلية، ومدير عام شؤون الموظفين بوزارة الطرق، ومدير عام مكتب الإحصاء بالمنظمة الوطنية للشباب.

وفي وقت سابق، نشر هذا الموقع اسم سلمان ساماني، المسؤول الكبير بوزارة الداخلية في حكومة روحاني.

وفرضت كندا، في عدة حزم منفصلة، عقوبات على مسؤولين ومؤسسات في إيران متورطين في قمع الشعب وأيضًا في إرسال الأسلحة إلى روسيا.

وأعلن رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو، في أكتوبر 2022، أن حكومة هذا البلد تتخذ إجراءات لمنع دخول كبار المسؤولين في إيران ونحو 10 آلاف من أفراد الحرس الثوري الإيراني إلى كندا، وتشكيل مؤسسة خاصة لتجميد أصول الأشخاص الخاضعين للعقوبات.

وقال رئيس وزراء كندا إن بلاده ستخصص 76 مليون دولار لتحديد وتجميد أصول الأشخاص الخاضعين للعقوبات وإنشاء مكتب خاص لتحقيق هذا الهدف.

وفي عام 2018، وافق أعضاء البرلمان الكندي على اقتراح يطلب من الحكومة إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية. ومع ذلك، فإن الحكومة الكندية لم تدرج الحرس الثوري في هذه القائمة، وصنفت فيلق القدس فقط منظمة إرهابية.

من ناحية أخرى، في مارس 2023، أعلنت الحكومة الكندية في بيان لها أنه بسبب الانتفاضة التي عمت البلاد في إيران والانتهاك المستمر لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني، فقد قامت بتسهيل شروط تمديد إقامة المواطنين الإيرانيين الذين يقيمون في هذا البلد بتأشيرات وإقامة مؤقتة، وأعطت الأولوية لمراجعة طلباتهم لتمديد إقامتهم في كندا.

النظام يوقف مئات الطلاب المعارضين عن الدراسة ويلغي إقامة عشرات الطالبات

13 ديسمبر 2023، 21:46 غرينتش+0

تشير معلومات تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى قيام النظام الإيراني بإيقاف ما لا يقل عن 400 طالب عن الدراسة منذ بداية العام الدراسي الحالي، كما ألغى إقامة عشرات الطالبات في المهاجع بسبب رفضهن ارتداء الحجاب الإجباري أو احتجاجهن على النظام.

وفي أعقاب محاولة النظام الإيراني قمع الطلاب، تم استدعاء عشرات الطلاب الآخرين إلى اللجان التأديبية في الجامعات أو وزارة الاستخبارات لأسباب مثل: "النشاط السياسي في الفضاء الإلكتروني".

وزاد الأساتذة الموالون للنظام، إلى جانب المؤسسات الأمنية والاستخباراتية، من ضغوطهم على الطلاب الذين ينتقدون نظام الجمهورية الإسلامية لأسباب مثل "مقاومة الحجاب الإجباري".

وفي بعض الحالات، قام هؤلاء الأساتذة بالتقاط صور لطالبات لا يخضعن للحجاب الإجباري، أو قاموا بإهانتهن ومضايقتهن.

يأتي ذلك في حين أنه بعد طرد العشرات من الأساتذة المعارضين أو إيقافهم عن العمل أو إجبارهم على التقاعد، تم تمهيد الطريق لجذب الأساتذة المؤيدين للنظام الإيراني في الجامعات.

ومنذ بداية العام الدراسي الجديد، اشتدت ضغوط النظام على الطلاب الناشطين.

وبحسب التقارير، فقد تم النظر أيضًا في فرض تعليمات جديدة في مختلف الجامعات الإيرانية لإجبار الطالبات على ارتداء الحجاب.

وأعلنت قناة "الطلاب المتحدين" على "تلغرام"، أنه في 20 نوفمبر (تشرين الثاني)، هاجم عدد من قوات الأمن التابعة لجامعة "بهشتي" المكتبات والفصول الدراسية في كليات علم النفس والآداب والعلوم الإنسانية.

وبحسب هذا التقرير، أثناء قيام الأساتذة بالتدريس، دخلت قوات الأمن إلى الفصول الدراسية، وصادرت بطاقات الطالبات اللاتي لم يرتدين الحجاب.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد ذكرت في وقت سابق أنه تم الاستغناء عن أعضاء هيئة التدريس في عدد من الجامعات التي لعبت دورا بارزا في انتفاضة الشعب الإيراني.

في الوقت نفسه، عرضت المؤسسات الأمنية على بعض الطلاب المحتجين "التعاون مقابل إلغاء أحكام الإيقاف والطرد".

وصرح الطلاب والأساتذة المحتجون، مرارًا، في تصريحات مختلفة أن "الجامعة ليست ثكنة"، وأن تصرفات النظام الإيراني المتمثلة في توبيخ وطرد وإيقاف الطلاب والأساتذة لا يمكن أن تؤدي إلى تراجعهم.

وكتب الطلاب الناشطون والمنظمات والمؤسسات في مختلف الجامعات، من خلال نشر بيان عشية يوم الطالب، أن الطلاب، إلى جانب المجموعات الأخرى والمحتجين، وبالاعتماد على الانتصارات التي تحققت ضد الطغاة والظالمين، سيدفعون بثورة "المرأة، الحياة، الحرية" إلى النصر الكامل.

ووصف كاتبو هذا البيان يوم 7 ديسمبر (يوم الطالب) بأنه "رمز لمقاومة الطلاب ونضالهم ضد أي نوع من الدكتاتورية"، وذكروا بأن الطلاب المناضلين، والتقدميين، والثوريين، والراديكاليين، والمدافعين عن المساواة، والطلاب العلمانيين، والمحبين للحرية، هم من "القطاعات الأكثر نشاطًا وتنظيمًا وصلابة في المجتمع" في النضال ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

السلطات الإيرانية تعدم 8 سجناء على الأقل في 5 مدن مختلفة

13 ديسمبر 2023، 19:57 غرينتش+0

أفادت مصادر إخبارية وحقوقية بإعدام ما لا يقل عن 8 سجناء على يد السلطات الإيرانية في مدن مختلفة بإيران، من بينها مدينة قم، وكرج، وبابل، وسنندج، وكرمانشاه.

وبحسب تقرير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، أعدمت السلطات، الأربعاء 13 ديسمبر (كانون الأول)، سجينًا على خلفية "تهم تتعلق بالمخدرات" في السجن المركزي بمدينة قم.

وورد في تقرير هذه المنظمة الحقوقية أن "السجين المذكور يدعى أبو الفضل عبد الملكي".

وفي الوقت نفسه، ذكرت وكالة "كردبا" للأنباء، أنه "تم صباح الأربعاء، إعدام سجين يدعى داود خادمي، والذي هو من أهالي مدينة مريوان، غربي إيران، وله طفلان، في سجن مدينة سنندج، بمحافظة كردستان، بتهمة القتل".

كما أفادت وكالات الأنباء الإيرانية، بما فيها وكالة أنباء "إيسنا"، اليوم الأربعاء، أن "القضاء الإيراني أعدم رجلًا مسجونًا بتهمة قتل عضو مجلس الخبراء، عباس علي سليماني، بسجن مدينة بابل، في محافظة مازندران، شمالي البلاد".

وفي تقرير آخر، أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، عن إعدام سجين يدعى حميد بخشايش في سجن "قزل حصار" بمحافظة البرز، بتهمة القتل".

وقد قدمت مؤسسة حقوق الإنسان، نقلًا عن "مصادر مطلعة"، هذا السجين الذي تم إعدامه على أنه "من المحتمل أن يكون طفلًا".

كما أفاد حساب منظمة "هنغاو" الحقوقية على منصة "X"، بإعدام شخص بسجن ديزل آباد في كرمانشاه دون ذكر تفاصيل.

وذكرت وكالة "كردبا" للأنباء، اليوم الأربعاء، أنه "تم إعدام سجينين هما أمين ذاكري كاكاوند من أهالي مدينة هرسين، وخليل حاجي آبادي من من أهالي مدينة كنكاور، في سجن كرج المركزي، بتهم تتعلق بـ"المخدرات".

وذكرت منظمة "هنغاو" الحقوقية أنه "إلى جانب إعدام هذين المواطنين، أعدم القضاء أيضًا سجينًا آخر يدعى رحيم أميري من مدينة هرسين".

وذكرت قناة "صوت أميركا"، يوم أمس الثلاثاء، أنه "بعد تأجيل تنفيذ حكم الإعدام بحق سميرا سبزيان، الزوجة القاصر المتهمة بقتل زوجها، أُعيدت إلى الجناح العام بسجن قرجك في ورامين".

وفي غضون ذلك، أكد مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، محمود أميري مقدم، أن "تأجيل تنفيذ الحكم على هذه السجينة لمدة أسبوع لم يلغ خطر الإعدام، حيث سبق للنظام الإيراني أن أحضر السجناء إلى المشنقة ونفذ حكم الإعدام بحقهم؛ بعد أن كان قد أعادهم إلى السجن، ونشر خبر تأجيل إعدامهم، لتقليل الحساسية".

كما قال أميري مقدم إن "إيران هي الدولة الوحيدة التي تقوم بإعدام الأطفال".

قائد الحرس الثوري الإيراني: أخبار الهجرة الجماعية للأطباء والممرضين "حرب نفسية" و"أكاذيب"

13 ديسمبر 2023، 17:56 غرينتش+0

اعتبر القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، التقارير المثيرة للقلق حول الهجرة الجماعية للأطباء والممرضين بمثابة "حرب نفسية" و"دعاية سلبية وأكاذيب".

وقال سلامي، في مهرجان "باقر العلوم" للبحث العلمي التابع للحرس الثوري الإيراني، الأربعاء 12 ديسمبر (كانون الأول): "في السابق، كنا نحتاج إلى الكثير من الأطباء الباكستانيين والهنود، وكان الناس يسافرون إلى الخارج لعلاج المرضى، لكن الآن تم عكس جميع المعادلات".

وفي وقت سابق، وصف نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، علي فدوي، يوم 7 ديسمبر (كانون الأول)، موجة هجرة الأطباء والممرضين بأنها من "خطط العدو"، مؤكدًا: "نحن على علم بكل طبيب وممرض غادر، ونعرف المستشفى الذي ذهبوا إليه ومقدار الراتب الذي يتقاضونه هناك، ولأننا نعرف أكثر من أي شخص آخر، فإننا نحزن أكثر من أي شخص آخر أيضًا".

وأثارت موجة هجرة الأطباء والممرضين المتزايدة في الأشهر القليلة الماضية، في أعقاب الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة في إيران، مخاوف واسعة النطاق في هذا المجال.

وقال المتحدث باسم منظمة النظام الطبي، رضا لاري بور، هذا العام: "معدل هجرة الأطباء والممرضين تضاعف تقريبًا مقارنة بالسنوات التي سبقت جائحة كورونا".

مضيفًا: "الصيادلة والقابلات وإخصائيي البصر وإخصائيي العلاج الطبيعي وغيرهم من المجالات الطبية يهاجرون أيضًا إلى دول أجنبية".

وناقشت صحيفة "هم ميهن"، في تقرير يوم 26 سبتمبر (أيلول)، الموجة الجديدة من هجرة الأطباء، وكتبت: "بعد التحذيرات المتتالية من مغادرة إيران من قبل الممرضين والقابلات والصيادلة والأطباء المتخصصين، وصلت الهجرات إلى أساتذة الجامعات والمديرين في هذا المجال، على مستويات مختلفة".

وأعلن سلامي في كلمته بمهرجان "باقر العلوم": "من اليوم يمكن علاج جميع الأمراض داخل البلاد، ويأتي العديد من الأشخاص من دول أخرى إلى إيران لتلقي العلاج".

وفي الوقت نفسه، تحدثت وسائل الإعلام عن نقص الإخصائيين في بعض المجالات بسبب الهجرة الجماعية للطواقم الطبية.

وحذر موقع "اقتصاد 24" من أن "النقص في أطباء الأطفال في إيران أصبح يشكل تحديًا كبيرًا لنظام العلاج في العديد من محافظات البلاد".

ونتيجة لهذه المشكلة، اضطر العديد من سكان المدن إلى الذهاب إلى المراكز الطبية في طهران لعلاج أطفالهم المرضى.

واشتدت الضغوط على المجتمع الطبي، خاصة بعد أن "دعم الكثير منهم احتجاجات العام الماضي التي عمت البلاد، وهذا ما جعل الكثير منهم يتخلون عن العمل في إيران".

وفي واحدة من أحدث الإجراءات القمعية للنظام الإيراني ضد الأطباء، أجبر عملاء النظام فاطمة رجايي راد، إخصائية جراحة الفم والوجه والفكين والأستاذة الجامعية، على تسجيل ونشر فيديو اعتذار عن المشاركة في حفل يوم الأطباء في مدينة آمل شمالي البلاد، دون الحجاب الإجباري.

جلسة بالكونغرس:عائدات إيران النفطية تضاعفت 4 مرات منذ مجيء بايدن واستخدمتها لتمويل وكلائها

13 ديسمبر 2023، 12:27 غرينتش+0

وفقا لتقارير اقتصادية دولية ومحلية ضاعفت إيران عائداتها النفطية 4 مرات منذ تولى الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن منصبه، مما ساعد النظام على تمويل أنشطته الإقليمية بشكل أكبر، حسبما أفادت جلسة استماع في الكونغرس يوم الثلاثاء 12 ديسمبر (كانون الأول).

وتشتري الصين ما يقرب من ثلاثة أرباع شحنات النفط الخام الإيراني، وفقًا لشهادة الخبراء في جلسة الاستماع، مستفيدة إلى أقصى حد من "إحجام" إدارة بايدن عن "استعداء" طهران.

وقال النائب بلين لوتكيماير، الذي ترأس الجلسة: "لقد اتبعت إدارة بايدن نهجًا ضعيفًا في تطبيق عقوبات الطاقة التي سيكون لها التأثير الاقتصادي الأقوى على روسيا وإيران وفنزويلا".

وأضاف: "لقد تشجعت إيران على زيادة نفوذها في الشرق الأوسط، من اليمن إلى غزة، حيث هاجمت مباشرة أو من خلال وكلائها المواقع العسكرية الأميركية والسفن الحربية دون وجود عواقب تذكر".

وقالت كلير جونجمان، رئيسة منظمة "متحدون ضد إيران النووية" (UANI) في جلسة الاستماع تحت عنوان "تقييد إيرادات الدولة المارقة"، إن البيانات الأخيرة تظهر أنه "بسبب ضعف تطبيق العقوبات، راكمت إيران ما يصل إلى 80 مليار دولار من عائدات النفط منذ عام 2021".

وتشير التحقيقات التي أجرتها منظمة متحدون ضد إيران النووية (UANI)، إلى أن إيران لديها ما بين 300 و400 "ناقلة نفط مملوكة لأجانب وترفع أعلامًا أجنبية تنقل نفطها".

وتسمى هذه السفن "أسطول الأشباح"، وهي السفن التي لا يلتقطها الرادار لغلقها أجهزة التتبع ولا تخضع لعقوبات الولايات المتحدة.
وما يقرب من نصف هذه السفن ترفع علم بنما– التي تقع في الفناء الخلفي للولايات المتحدة.

وفي الأسبوع الماضي، دعا 15 عضوًا في الكونغرس وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد "أسطول الأشباح" من السفن التي تتهرب من العقوبات، وإيجاد طرق لمحاسبة بنما على تواطئها في الإرهاب الممول من إيران.

ويقول منتقدو بايدن إن سياسته تجاه إيران كانت لها عواقب وخيمة على المنطقة وخارجها. ويرون بأن حماس - التي تمولها إيران - لم تكن لتتمكن من تحقيق هجوم 7 أكتوبر دون دعم من نظام طهران.

ومنذ 17 أكتوبر (تشرين الأول)، هاجمت الجماعات المسلحة المدعومة أو المرتبطة بالنظام الإيراني القوات الأميركية 92 مرة مقابل ردود قليلة من قبل الولايات المتحدة.

وقال مارشال بيلينغسلي، مساعد وزير الخزانة السابق لشؤون تمويل الإرهاب: "النظام الإيراني غير مقيد بشأن التحصيل على الموارد النفطية. لقد عادوا مباشرة إلى ما كانوا عليه بعد أن أقرت إدارة أوباما خطة العمل الشاملة المشتركة".

وتم التوقيع على خطة العمل الشاملة المشتركة (أو الاتفاق النووي الإيراني) في عام 2015. لكن الرئيس ترامب قام بتمزيقها بعد وقت قصير من توليه منصبه وأطلق حملة "الضغط الأقصى" للضغط على النظام الإيراني.

وبعد ترامب، تم التخلي عن تلك الحملة لصالح سياسة أكثر مرونة وتساهلاً.

وقال النائب دان ميوسر إن "هذا التفكير معيب. إن سياستنا الخارجية تعطي الأولوية للاسترضاء على الحزم. إن استرضاء الأنظمة المعادية لا يحقق السلام، بل يقوضه".

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، أفرجت إدارة بايدن عن 6 مليارات دولار من أموال النفط الإيراني المجمدة للمساعدة في تسهيل عودة 5 أميركيين إيرانيين محتجزين كرهائن في طهران. وقد عارض القرار بشدة الجمهوريون الذين قالوا إن الأموال ستستخدم في أنشطة ضارة، بغض النظر عن أي شروط مقيدة في الصفقة.

وقال آدم سميث من شركة "بارتنر": "المشكلة الحقيقية بالنسبة لإيران ليست أنها تحصل على 6 مليارات دولار في النظام، بل هي قدرتها على استخدام تلك المليارات الستة لشراء معدات يتم إرسالها للحوثيين وحماس".