• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استمرار الإدانات العالمية لعمليات الإعدام في إيران ومضايقة المواطنين ومنعهم من المغادرة

29 نوفمبر 2023، 07:06 غرينتش+0آخر تحديث: 11:13 غرينتش+0

أعربت الأمم المتحدة وحكومة كندا عن أسفهما لإعدام ميلاد زهره وند، المحتج الثامن المعدوم في الانتفاضة الشعبية الإيرانية، وحميد رضا آذري، وهو طفل متهم بجريمة جنائية يبلغ 17 عامًا، وطالبتا نظام طهران بالتوقف عن عقوبة الإعدام. كما طلبت كندا من إيران عدم منع المواطنين من المغادرة.

وذكّرت المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إليزابيث تروسيل، في بيان، النظام الإيراني بالتزاماته في الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحظر إعدام الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، معربة عن أسفها لشنق حميد رضا آذري.

وأعربت عن قلقها إزاء إعدام ميلاد زهره وند، وهو متظاهر يبلغ من العمر 22 عاما تم إعدامه، وقالت: إن المعلومات المتوافرة تظهر أنه وفقا للقوانين الدولية لحقوق الإنسان، فإن محاكمته لم تكن عادلة.

كما أعربت هذه المسؤولة في الأمم المتحدة عن قلقها إزاء التقارير المتعلقة باعتقال والدي ميلاد زهره وند بعد إعدامه.

وقالت تروسيل إن إيران لديها أعلى معدل إعدام للفرد، خاصة في الجرائم المتعلقة بالمخدرات، ويتم إعدام عدد أكبر بكثير من الأقليات في هذا البلد.

وطالبت إيران بالوقف الفوري لتطبيق عقوبة الإعدام وعدم معاقبة النشطاء السياسيين الذين استخدموا حقهم في حرية التعبير والتجمع.

يذكر أن ميلاد زهره وند، متظاهر اعتقل خلال الانتفاضة الشعبية وتم إعدامه يوم الخميس 23 نوفمبر في سجن ملاير، ودفن يوم السبت 25 نوفمبر في مقبرة بالقرب من همدان. وتم القبض على روح الله زهره وند، والد ميلاد، بعد مراسم الدفن ونقله إلى السجن.

وتظهر المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن ميلاد زهره وند حُرم من الحق في الاتصال بمحام ومن الحقوق الأساسية الأخرى للمتهم طوال فترة اعتقاله، وأن عائلته تعرضت لضغوط شديدة من قبل منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني لعدم تقديم معلومات عن حالته.

وكانت إيران قد أعدمت من قبل سبعة متظاهرين على الأقل، من بينهم محسن شكاري، ومجيد رضا رهنورد، ومحمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي، ومجيد كاظمي، وسعيد يعقوبي، وصالح ميرهاشمي، منذ بداية الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد.

وحميد رضا آذري، من مواليد 11 أغسطس 2006، تم إعدامه شنقًا الجمعة 24 نوفمبر في سبزوار بتهمة القتل. وتظهر المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن عمره كان أقل من 18 عامًا وقت ارتكاب الجريمة والاعتقال والإعدام.

وكان حميد رضا هو الطفل الوحيد في عائلته، وعلى الرغم من صغر سنه، إلا أنه كان يعمل كعامل نفايات لعدة سنوات.

وبعد الإدانة العالمية لإعدام ميلاد زهره وند وحميد رضا آذري، طلبت وزارة الخارجية الكندية، في بيان قدمته حصريا إلى "إيران إنترناشيونال"، من النظام الإيراني وقف إعدام مواطنيه.

كما أعربت كندا عن قلقها من منع عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية من المغادرة، وطلبت من طهران التوقف عن مضايقة وتهديد هذه العائلات.

وأدانت وزارة الخارجية الكندية بشدة استخدام إيران لعقوبة الإعدام، خاصة فيما يتعلق بالأطفال، ودعت النظام الإيراني إلى وقف جميع عمليات الإعدام وإنهاء هذه العقوبة "الوحشية وغير الإنسانية".

وطلب هذا البيان من إيران مراعاة المصالح والمطالب المشروعة للشعب الإيراني، بما في ذلك احترام الحرية وحقوق الإنسان والحق في العيش بمجتمع خال من القمع والترهيب.

وأكدت الحكومة الكندية مجددا تضامنها مع الشعب الإيراني، وشددت على ضرورة وقف عدم احترام سلطات النظام الإيراني لحقوق الإنسان وتقييد الحقوق والحريات الأساسية للشعب الإيراني.

إدانة منع مغادرة المواطنين

وردا على الإجراء الذي اتخذته إيران بمنع والدة حامد إسماعيليون من المغادرة، أعربت وزارة الخارجية الكندية عن قلقها إزاء التقارير التي تتحدث عن مصادرة جوازات السفر ومنع أهالي ضحايا الرحلة الأوكرانية، وطلبت من طهران أن تتوقف عن مضايقة وتهديد هذه العائلات.

وذكر حامد إسماعيليون في 26 نوفمبر أن الحرس الثوري الإيراني صادر جواز سفر والدته في مطار طهران ومنعها من المغادرة.

وكان من المفترض أن تتوجه والدة إسماعيليون إلى كندا للمشاركة في الذكرى الرابعة لإسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني.

وبحسب ما قاله إسماعيليون، وبعد المتابعة، تم إبلاغ والدته بأنها وزوجها ممنوعان من الخروج لمدة ستة أشهر بسبب المستندات الموجودة بحوزة وزارة الاستخبارات.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

دعا طهران إلى "التعاون الكامل".. رئيس الوكالة الذرية: إيران تملك القدرة لصنع قنبلة نووية

28 نوفمبر 2023، 19:07 غرينتش+0

أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مقابلة مع قناة "فرانس 24" التلفزيونية، مرة أخرى عن قلقه بشأن البرنامج النووي الإيراني، وأعلن أن طهران تمتلك المواد والقدرة اللازمة لصنع قنبلة نووية، داعيا نظام طهران إلى "التعاون الكامل" مع الوكالة.

وقال في هذه المقابلة إن إيران قامت بتخصيب اليورانيوم "بمستويات عالية جدًا جدًا".

تأتي هذه التصريحات بعد أيام قليلة من إعلان غروسي، في بيان موجه إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 5% و20% و60% زادت مقارنة بشهر سبتمبر (أيلول) من العام الجاري.

وفي بيان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تم التأكيد على أن إيران مستمرة في تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% بنفس السرعة التي ذكرها في تقريره السابق.

وفي مقابلته مع "فرانس 24"، ذكر غروسي أنه لا تزال هناك العديد من الأسئلة دون إجابة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، وقال إن مفتشي الوكالة الدولية عثروا على آثار لليورانيوم عالي التخصيب أو اليورانيوم المعالج في مراكز بإيران لا ينبغي أن تحتوي على يورانيوم.

وفي إشارة إلى ادعاء مسؤولي إيران بشأن سلمية برنامج إيران النووي، قال إنه ينبغي للوكالة الدولية للطاقة الذرية التحقق من هذه الأقوال وفقاً لواجبها الطبيعي.

وشدد غروسي على ضرورة إيجاد "حلول دبلوماسية" للمشكلات، ودعا إلى "التعاون الكامل" للنظام الإيراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكتبت وكالة "رويترز" للأنباء، في 16 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن التقارير السرية للوكالة الدولية للطاقة الذرية تظهر أن إيران لديها ما يكفي من اليورانيوم المخصب بنسبة 60٪ لصنع ثلاث قنابل نووية، وما زالت لا تتعاون مع الوكالة في القضايا الرئيسية.

وبحسب أحد التقريرين اللذين اطلعت عليهما "رويترز"، فإن احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60% زادت إلى 128.3 كغم منذ التقرير الأخير في 4 سبتمبر (أيلول).

وهذه الكمية تزيد بثلاثة أضعاف عن الـ42 كيلوغرامًا التي- وفقًا لتعريف الوكالة- يمكن أن تكون كافية نظريًا لإنتاج قنبلة نووية في حالة مزيد من التخصيب.

وفي الاجتماع الأخير لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، طلب ممثلو الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من طهران وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم بنسبة 60%.

وفي الوقت نفسه، قال دبلوماسي أوروبي لـ"إيران إنترناشيونال" إن الأجواء السائدة في هذا الاجتماع كانت انتقادية بالنسبة لإيران.

وفي 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، طلبت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، وهي ثلاث دول أوروبية أعضاء في الاتفاق النووي، من إيران التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وشددت هذه الدول الثلاث في بيانها على ضرورة "امتناع إيران عن تكثيف برنامجها النووي"، وقالت: "من المتوقع أن تتخذ طهران إجراءات سريعة وذات مغزى لإحياء مستوى التعاون المتفق عليه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل من أجل التحقق من [البرنامج النووي الإيراني] ومراقبته بشكل فعال".

بعد أن عاش فيها 62 عاما منذ ولادته.. أميركا تسحب الجنسية الأميركية من طبيب إيراني الأصل

28 نوفمبر 2023، 16:44 غرينتش+0

سحبت الولايات المتحدة الجنسية الأميركية من سياوش سبحاني، وهو طبيب إيراني الأصل يعيش في الولايات المتحدة منذ 62 عامًا. وبحسب صحيفة "واشنطن بوست"، فإنه "عندما تقدم سبحاني بطلب تجديد جواز سفره في فبراير (شباط) 2023، واجه ردًا سلبيًا من وزارة الخارجية الأميركية".

وفي رسالة إلى سبحاني، ذكر مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أنه "بما أن والده كان متواجدا كدبلوماسي في السفارة الإيرانية في الولايات المتحدة وقت ولادته، فمن الخطأ منحه الجنسية وفقا للقوانين الأميركية".

وجاء في هذه الرسالة أنه "بسبب الحصانة الدبلوماسية لعائلة سبحاني وعدم تطبيق القوانين القضائية للولايات المتحدة عليهم، لم يتمكن من الحصول على الجنسية الأميركية عند الولادة".

يذكر أن "سياوش سبحاني، الذي ولد وتعلم في الولايات المتحدة، لا يُسمح له الآن بمغادرة البلاد، وكان عليه التقدم بطلب للحصول على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة".

علمًا أنه "مارس الطب في أميركا منذ أكثر من 30 عامًا ويعيش الآن في ولاية فرجينيا الشمالية، وينتظر حاليًا الإجراءات الإدارية والمقابلة للحصول على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة".

وتم سحب الجنسية الأميركية من سبحاني رغم أنه "تقدم بطلب تجديد جواز سفره عدة مرات من قبل ولم يواجه أي مشكلات".
ووصف سبحاني، الذي أتم 62 عاما الشهر الماضي، الوضع بـ"المزعج والمقلق".

وبحسب صحيفة "واشنطن بوست"، فإن "هذا الطبيب الإيراني الأصل أنفق 40 ألف دولار لحل مشكلته، لكن ليس من الواضح بعد ما إذا كانت جهوده ستصل إلى نهايتها أم لا".

وقال سبحاني لهذه الصحيفة: "والد زوجته، الذي يعيش في لبنان، يعاني من مرض خطير، وإذا مات، فلن يتمكن من الذهاب إلى جنازته حتى".

كما أشار سبحاني إلى أنه "دفع الضرائب كأميركي لسنوات عديدة، وصوت مرات عديدة في الانتخابات الرئاسية في هذا البلد، بل وخاطر بحياته كطبيب من أجل صحة المجتمع خلال وباء كورونا، ووصف وضعه الحالي بالصادم".

أعدم 4 سجناء جدد.. النظام الإيراني يتجاهل الانتقادات الدولية ويستمر في تنفيذ الإعدامات

28 نوفمبر 2023، 16:04 غرينتش+0

تجاهل النظام الإيراني الانتقادات الدولية المتزايدة بشأن زيادة الإعدامات ضد السجناء ونفذ حكم الإعدام بحق 3 سجناء في سجن "قزل حصار" بمدينة كرج، صباح الثلاثاء 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، فيما تحدثت وسائل إعلام محلية عن إعدام سجين متهم بـ"الحرابة"، وقتل ضابط شرطة وأحد عناصر الباسيج.

وأعلن مساعد الشؤون القانونية والبرلمانية والحكومية في قيادة شرطة محافظة خوزستان، صالح مطهري راد، عن إعدام سجين في هذه المحافظة، متهم بقتل ضابط شرطة يدعى "ياسر سبيدرو"، وأحد عناصر قوات الباسيج ويدعى "محمد علي كاظمي، على حد قوله.

وقال مطهري راد إن "هذين الشخصين قتلا يوم 3 ديسمبر (كانون الأول) 2019 أثناء حفظ النظم والأمن في مدينة شادكان (الفلاحية)، وتم اعتقال المتهم بالقتل في نفس المكان".

وعرّفت وكالة "فارس" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، القتيل الباسيجي بـ"الآمر بالمعروف".

ولم تذكر أي من وسائل الإعلام المحلية اسم أو هوية المتهم الذي تم إعدامه.

وزعمت قيادة شرطة خوزستان أن حكم "الحرابة" صدر بحق هذا الشخص بمحكمة الثورة في مدينة آبادان، وتم تأكيد الحكم في المحكمة العليا للبلاد.

وصباح اليوم الثلاثاء 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، تم تنفيذ حكم الإعدام بحق 3 سجناء على الأقل، وهم: حميد بخشايش، وإقبال فتح اللهي، ومحسن أمرايي، بسجن "قزل حصار" في كرج.

وتم اعتقال هؤلاء السجناء الثلاثة، وحكم عليهم بالإعدام بتهم تتعلق بجرائم مخدرات.

وبحسب تقرير منظمة "هنغاو"، المعنية بحقوق الأكراد في إيران، فإن "إقبال فتح اللهي، ومحسن أمرايي، أبناء خالة، وحكم عليهما بالإعدام في نفس القضية".

وفي أوائل نوفمبر (تشرين الثاني)، أعربت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في بيانين منفصلين، عن قلقهما بشأن تسريع عمليات الإعدام في إيران.

وحذرت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جزء من تقريرها من تكثيف عمليات الإعدام في إيران، بما في ذلك بتهم تتعلق بجرائم المخدرات وإهانة الحكومة والمذهب.

وشككت هذه اللجنة في الاستخدام غير المتناسب لعقوبة الإعدام ضد الأقليات والأطفال، وطلبت من النظام الإيراني ضمان تطبيق هذه العقوبة فقط على "أشد الجرائم خطورة، بما في ذلك القتل العمد"، والاهتمام بتعليق عقوبة الإعدام.

ويوم 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، نُشر تقرير غوتيريس الأخير إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي ذكر فيه أن النظام الإيراني أعدم ما لا يقل عن 419 شخصًا في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام.

وأظهر هذا الرقم زيادة بنسبة 30 في المائة مقارنة بنفس الفترة من عام 2022. بينما استمر تنفيذ أحكام الإعدام في إيران رغم المخاوف والتحذيرات الدولية.

استطلاع إيراني يكشف تراجع إقبال الإيرانيين على مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الرسمية بنسبة 14%

28 نوفمبر 2023، 14:16 غرينتش+0

أعلن رئيس الجهاد الجامعي حسن مسلمي ناييني أنه وفقًا لأحدث استطلاع أجراه مركز آراء الطلاب الإيرانيين (إيسبا)، فإن 37.9% من الأشخاص "يتابعون الأخبار غالبًا عبر الراديو والتلفزيون الإيراني". ووفقا للإحصائية، انخفضت الثقة بمؤسسة الإذاعة والتلفزيون بنحو 14% خلال السنوات الست الماضية.

وقبل ذلك، أظهرت نتائج استطلاع "إيسبا" في عام 2017 أن 51 بالمائة من الإيرانيين اختاروا الإذاعة والتلفزيون الإيراني للتعرف على الأخبار اليومية.

ووفقًا لنتائج المرحلة الأولى من استطلاع "إيسبا" للانتخابات البرلمانية الثانية عشرة، يستخدم 31% من الشعب الإيراني الشبكات الافتراضية لمتابعة الأخبار. كما يتابع 8.9% من الإيرانيين أخبار البلاد عبر القنوات الفضائية.

وبالإشارة إلى نتائج استطلاع "إيسبا"، حذر موقع "خبر أونلاين" من أنه "يبدو أنه في المستقبل القريب، ستسلم إذاعة وتلفزيون إيران سلطة الإعلام بالكامل إلى شبكات التواصل الاجتماعي".

ووفقًا لنتائج الاستطلاع الذي أجرته مجموعة الدراسات واستطلاعات الرأي الإيرانية (كُمان)، والتي نُشرت نتائجها في سبتمبر (أيلول) من هذا العام، فإن 21% فقط من العينة الإحصائية يستخدمون إذاعة وتلفزيون إيران لتلقي الأخبار والمعلومات التي يريدونها.

وتم إجراء هذا الاستطلاع الذي استمر 10 أيام في يوليو (تموز) من هذا العام بين الأشخاص المتعلمين الذين تزيد أعمارهم عن 19 عامًا والذين يعيشون في إيران.

وقال 47% من هؤلاء الأشخاص إن إذاعة وتلفزيون إيران لم تكن "أبدًا" مصدر أخبارهم.

وأظهرت هذه النتائج أيضًا أن أكثر من 50% من المجتمع الإيراني يعتبرون "إيران إنترناشيونال" وسيلة إعلام موثوقة لديهم.

ومن المؤشرات الأخرى التي تناولها هذا الاستطلاع متابعة وسائل الإعلام المختلفة للأخبار المتعلقة بالانتفاضة الشعبية للإيرانيين، وأجاب 57% من المشاركين بأن "إيران إنترناشيونال" هي مصدر أخبارهم في هذا الصدد.

في مارس (آذار) 2022، حذرت وكالة "تسنيم"، وهي وسيلة إعلام قريبة من الحرس الثوري الإيراني، من أن إحدى المشكلات الخطيرة التي واجهتها إذاعة وتلفزيون إيران عام 2022 هي "انخفاض عدد المتابعين".

وكتب موقع "خبر أونلاين" أيضًا في شهر مايو (أيار) من هذا العام أن عدد مشاهدي تلفزيون إيران يتناقص يومًا بعد يوم.

إيران تجدد مزاعمها: توقيع عقد شراء طائرات "سوخوي 35" وأسلحة أخرى من روسيا

28 نوفمبر 2023، 12:59 غرينتش+0

بعد التصريحات المتناقضة في إيران بشأن شراء الطائرة المقاتلة الروسية المتطورة "سوخوي 35"، ادعى نائب وزير الدفاع الإيراني مرة أخرى أن عقد شراء عدة أنواع من الأسلحة العسكرية من روسيا، بما في ذلك هذه المقاتلة، قد تم الانتهاء منه.

وقال مهدي فرحي لوكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني يوم الثلاثاء 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، إن مروحية هجومية من طراز "ميل 28" و"مقاتلة سوخوي 35" وطائرة تدريب "ياك 130" ستصل إلى إيران قريبًا.

ألا إنه لم يقدم المزيد من التفاصيل في هذا الصدد، ولم يحدد على وجه الدقة التاريخ المحتمل لوصول هذه الأسلحة الروسية الصنع إلى إيران.

ولم يقدم المسؤولون الروس حتى الآن تفسيرا بهذا الشأن، ولم يؤكد مصدر مستقل آخر هذا الادعاء الذي جاء على لسان مسؤول كبير في وزارة الدفاع الإيرانية.

وتسعى طهران منذ فترة طويلة إلى شراء المقاتلة الروسية "سوخوي 35"، وتعتبرها منافسا جديا للمقاتلة الأميركية "إف-35".

يشار إلى أن مقاتلات القوات المسلحة الإيرانية مهترئة نسبيًا، ومعظم هذه المقاتلات هي نفس المقاتلات الأميركية التي تم شراؤها خلال النظام الإيراني السابق.

وفي عام 2018، أعلنت إيران أنها بدأت إنتاج مقاتلة "كوثر" المصممة محليًا لاستخدامها في قواتها الجوية.
ويعتقد الخبراء العسكريون أن هذه الطائرة هي نسخة كربونية من "الطائرة F5"، التي تم إنتاجها لأول مرة في الخمسينيات في الولايات المتحدة.

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين في المخابرات الغربية قولهم إن روسيا تستعد لتزويد إيران بطائرات مقاتلة من طراز "سوخوي 35" "في المستقبل القريب".

لكن خلال هذا الوقت، أصدرت السلطات الإيرانية، مرارا وتكرارا، تصريحات متناقضة حول عملية شراء هذا النوع من الطائرات المقاتلة.

وفي وقت سابق من يوم 2 يونيو (حزيران) من هذا العام، قال حميد وحيدي، قائد القوات الجوية بالجيش الإيراني، لوسائل الإعلام الإيرانية: "نحن بحاجة إلى سوخوي 35، لكننا لا نعرف متى ستدخل سربنا".

وبعد شهر، أكد وزير الدفاع في الحكومة إبراهيم رئيسي، بشكل غير مباشر، إلغاء عقد شراء هذه المقاتلات.

وردا على سؤال حول شراء طائرة "سوخوي 35"، قال محمد رضا أشتياني: "في بعض الأحيان نحدد موعدًا للشراء، لكننا نصل إلى نتيجة مفادها أننا توفرت لدينا القدرة على الإنتاج داخليًا".

وأثار هذا التعليق تكهنات حول تعطيل التعاون العسكري الروسي الإيراني، وربما تكون إسرائيل قد نجحت في إقناع موسكو بعدم تسليم هذه المقاتلات المتقدمة إلى طهران.

وقبل بضعة أشهر، أفاد موقع "أكسيوس" الأميركي أن مسؤولين إسرائيليين ناقشوا مع نظرائهم الروس التعاون العسكري المتنامي بين روسيا وإيران وإمكانية قيام روسيا بتزويد إيران بأنظمة أسلحة متقدمة.

وكتبت وكالة "تسنيم" للأنباء أن شراء طائرات هليكوبتر قتالية من روسيا يجري بينما التقى إيجور ليفيتين، المساعد الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع محمد مخبر، النائب الأول للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في يناير الماضي، واتفقا على "الإنتاج المشترك لطائرات الهليكوبتر" بين طهران وموسكو.

وقد عززت إيران وروسيا تعاونهما العسكري في السنوات الأخيرة، لكن الغزو الروسي لأوكرانيا وحاجة موسكو لمزيد من الأسلحة، وخاصة الطائرات المسيرة المقاتلة، جعل هذا التعاون يتوسع.

وأدانت الدول الغربية مرارا دور طهران في حرب أوكرانيا من خلال بيع طائرات مسيرة إيرانية الصنع لروسيا، وفرضت عقوبات على روسيا وإيران.