• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"العفو الدولية" تطالب طهران بوقف إعدام المتظاهرين على خلفية احتجاجات العام الماضي

25 نوفمبر 2023، 14:16 غرينتش+0آخر تحديث: 16:53 غرينتش+0

تواصلت ردود الفعل على إعدام المتظاهر الإيراني المسجون، ميلاد زهره وند، الذي اعتقل خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد العام الماضي. وأفادت منظمة العفو الدولية بأن إعدام زهرة وند هو الإعدام الثامن المتعلق باحتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية".

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان لها، إنها "صدمت من التقارير التي تتحدث عن إعدام زهره وند في سجن مدينة همدان، غربي إيران"، مؤكدة أنه "يتعين على المجتمع الدولي أن يطلب من سلطات النظام الإيراني تعليق عمليات الإعدام بشكل فوري ورسمي".

ووفقاً لمنظمة العفو الدولية، فإن سلطات النظام الإيراني تستخدم بشكل ممنهج عمليات الإعدام التعسفية أداة للقمع.

وفي وقت سابق، أدانت وزارة الخارجية الألمانية إعدام ميلاد زهره وند، وقالت: "التظاهر ضد الظلم حق أساسي وليس جريمة".

وأضاف روبين كورتي، عضو البرلمان الألماني والراعي السياسي لميلاد زهرة وند، أحد معتقلي الانتفاضة الذي أُعدم أول من أمس، في رسالة إلى سفير إيران في برلين، قال إنه صدم من الانتهاك الواضح والمثير للاشمئزاز لحقوق الإنسان في إيران، وأكد أنه لن يسكت على هذه القضية.

وتابع كورتي أنه بناء على المعلومات التي حصل عليها، فإن إعدام هذا المتظاهر تم دون إجراءات قانونية ولم يتم تسليم جثته إلى عائلته. وشدد على أن عائلة زهرة وند يجب أن تكون قادرة على إقامة مراسم الدفن والحداد.

وشدد عضو البرلمان الألماني على مقاضاة المسؤولين عن إعدام ميلاد زهرة وند، قائلا: "لقد فات الأوان بالنسبة لوالد الشاب الذي لم ير ابنه المسجون. لكنني ما زلت أطالب بوقف التعذيب والمضايقة والقتل لجميع الأبرياء الذين حُكم عليهم ظلما بالإعدام في إيران".

وفي غضون ذلك، أكد محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، أن رد فعل المجتمع الدولي يزيد من تكلفة الإعدامات على النظام الإيراني. وحذر: "إذا لم يصاحب إعدام ميلاد زهرة وند رد فعل قوي من الشعب والمجتمع الدولي، فسيصبح المزيد من المحتجين عرضة لخطر الإعدام".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وسائل إعلام رسمية إيرانية: سفينة إسرائيلية تعرضت لهجوم في شمال المحيط الهندي

25 نوفمبر 2023، 12:51 غرينتش+0

ذكرت وكالة أنباء "إرنا"، ووكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت 25 نوفمبر، أن سفينة تجارية إسرائيلية تعرضت لهجوم في شمال المحيط الهندي. وأعادت هاتان الوكالتان نشر تقرير قناة "الميادين"، وهي إحدى وسائل الإعلام اللبنانية التابعة للنظام الإيراني.

وبحسب هذا التقرير، فقد تعرضت سفينة شحن إسرائيلية لهجوم من قبل قوات مجهولة في بحر مكران (خليج عمان) مساء الخميس 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، وتم إحراقها.

ونشرت وكالتا "فارس"، و"إرنا" صورة لسفينة وهي تحترق في عرض البحر، ولم يتضح ما إذا كانت الصورة مرتبطة بالحادثة المزعومة التي أعلنت عنها "الميادين" أم لا. ولم يتم ذكر الموقع الدقيق للهجوم المذكور في هذه المنطقة الشاسعة.

يشار إلى أن بحر عمان، المعروف أيضًا باسم مكران، يقع جنوب شرقي إيران.

وذكرت "الميادين" أنه لم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن هذا الهجوم. وقبل نحو أسبوع، أعلن المتمردون الحوثيون في اليمن عن اختطاف السفينة "غالاكسي رايدر" في البحر الأحمر للاشتباه في أنها إسرائيلية.

وردا على هذه الحادثة، أعلنت إسرائيل أن أيا من مالكي أو طاقم السفينة التي اختطفها الحوثيون في اليمن ليسوا إسرائيليين، لكن سفينة الشحن هذه "بريطانية" وتديرها "اليابان".

وكانت هذه السفينة متجهة من تركيا إلى الهند عندما انقطع الاتصال بها يوم 18 نوفمبر (تشرين الثاني) في جنوب غربي جدة بالمملكة العربية السعودية.

وكان الحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران، قد هددوا في وقت سابق، إسرائيل باختطاف سفنها.

"مراسلون بلا حدود" تطالب بالإفراج عن صحافيتين إيرانيتين معتقلتين بسبب تغطية الاحتجاجات

25 نوفمبر 2023، 11:19 غرينتش+0

شددت منظمة "مراسلون بلا حدود" على أن الصحافيتين سعيدة شفيعي، ونسيم سلطان بيكي، مثل العديد من الصحافيين في إيران، يدفعان ثمن تغطية احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، وطالبت المنظمة بالإفراج غير المشروط عن هاتين الصحافيتين.

يشار إلى أن الصحافية سعيدة شفيعي نقلت إلى سجن إيفين بطهران يوم 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي لقضاء حكم بالسجن لمدة 3 سنوات ونصف، وبعد يومين تم نقل الصحافية نسيم سلطان بيكي إلى السجن نفسه لقضاء عقوبة مماثلة.

وقال جوناثان ديغار، أمين مكتب الشرق الأوسط في منظمة "مراسلون بلا حدود"، إن إيران تواصل الانتقام من الصحافيين الذين أدوا واجباتهم المهنية خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد عام 2022.

وأضاف ديغار: "نسيم سلطان بيكي، وسعيدة شفيعي، صحافيتان شجاعتان، مثل العشرات من زملائهما، تم سجنهما بسبب تغطيتهما الاحتجاجات".

وشدد جوناثان ديغار على أن نسيم سلطان بيكي وسعيدة شفيعي "تستحقان التكريم، وليس السجن"، وقال إن منظمة "مراسلون بلا حدود" تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن هاتين الصحافيتين.

وذكّرت منظمة "مراسلون بلا حدود" بأن حكم السجن على سعيدة شفيعي، ونسيم سلطان بيكي، قد تم تنفيذه بعد شهر واحد بالضبط من الحكم الذي أصدره النظام القضائي في إيران على إلهه محمدي، ونيلوفر حامدي، بالسجن 12 و13 عاماً على التوالي.

وأضافت هذه المنظمة أيضًا أن الصحافية ويدا رباني تقضي حاليًا حكمًا بالسجن لمدة 7 سنوات، ونرجس محمدي، الكاتبة والصحافية الحائزة على جائزة نوبل للسلام هذا العام، مسجونة في سجن إيفين.

وأكدت منظمة "مراسلون بلا حدود" أنه مع نقل سعيدة شفيعي، ونسيم سلطان بيكي، إلى سجن إيفين لقضاء العقوبة، يصل عدد "الصحافيات" المسجونات في إيران إلى 6 صحافيات.

الخارجية الألمانية والراعي السياسي للمتظاهر الإيراني المعدوم ميلاد زهرة وند يدينان إعدامه

25 نوفمبر 2023، 09:34 غرينتش+0

أدانت وزارة الخارجية الألمانية إعدام أحد المتظاهرين الذين اعتقلوا خلال الانتفاضة الشعبية ويدعى ميلاد زهرة وند. كما أكد الراعي السياسي لزهرة وند، وهو عضو في البرلمان الألماني، على ضرورة مقاضاة المسؤولين عن إعدام هذا المتظاهر.

في غضون ذلك، طالبت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية برد فعل قوي من المجتمع الدولي على إعدام زهرة وند.

وأدانت الخارجية الألمانية إعدام ميلاد زهرة وند وقالت: التظاهر ضد الظلم حق أساسي وليس جريمة.

وقال روبين كورتي، عضو البرلمان الألماني والراعي السياسي لميلاد زهرة وند، أحد معتقلي الانتفاضة الذين أُعدموا يوم 23 نوفمبر، في رسالة إلى سفير إيران إنه صدم من الانتهاك الواضح والمثير للاشمئزاز لحقوق الإنسان في إيران وأكد أنه لن يسكت على هذه القضية.

وأضاف الراعي السياسي لميلاد زهرة وند أنه بناء على المعلومات التي حصل عليها، فإن إعدام هذا المتظاهر تم دون إجراءات قانونية ولم يتم تسليم جثته إلى عائلته. وشدد على أن عائلة زهرة وند يجب أن تكون قادرة على إقامة مراسم الدفن والحداد.

وشدد عضو البرلمان الألماني على مقاضاة المسؤولين عن إعدام ميلاد زهرة وند، قائلا: "لقد فات الأوان بالنسبة لوالد الشاب الذي لم ير ابنه المسجون. لكنني ما زلت أطالب بوقف التعذيب والمضايقة والقتل لجميع الأبرياء الذين حُكم عليهم ظلما بالإعدام في إيران".

في غضون ذلك، أكد محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، أن رد فعل المجتمع الدولي يزيد من تكلفة الإعدامات على النظام الإيراني، وحذر: إذا لم يصاحب إعدام ميلاد زهرة وند رد فعل قوي من الشعب والمجتمع الدولي، فسيصبح المزيد من المحتجين عرضة لخطر الإعدام.

وأشار مدير المنظمة الإيرانية لحقوق الإنسان إلى أن إعدام ميلاد زهرة وند تم دون محاكمة عادلة، وقال: "إن الصمت النسبي للمجتمع الدولي إزاء موجة الإعدامات غير المسبوقة خلال الأشهر الماضية دفع النظام الإيراني إلى استئناف عمليات إعدام المتظاهرين".

وأضاف: "نحن قلقون للغاية على حياة المتظاهرين الآخرين المحكوم عليهم بالإعدام أو المعرضين لخطر الحكم عليهم بالإعدام. إن عدم وجود رد فعل مناسب على إعدام ميلاد يمكن أن يعتبره النظام الإيراني ضوءاً أخضر لمزيد من عمليات الإعدام".

جاويد رحمن لـ"إيران إنترناشيونال": الإيرانيون في أستراليا قلقون من مضايقات النظام لأقاربهم

25 نوفمبر 2023، 09:23 غرينتش+0

قال مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران جاويد رحمن، في إشارة إلى اجتماعه مع الإيرانيين المقيمين في أستراليا، لـ "إيران إنترناشيونال" إنه بالإضافة إلى القلق بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران فإن هؤلاء الأشخاص يشعرون بقلق شديد بشأن إمكانية مضايقة أقاربهم في الداخل.

وفي لقاء مع نشطاء إيرانيين في أستراليا، ناقش جاويد رحمن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك قمع المتظاهرين والأقليات ومذبحة السجناء السياسيين.

وردا على سؤال "إيران إنترناشيونال"، عما إذا كان يعرف أن بعض المواطنين الإيرانيين الأستراليين وعائلاتهم الذين شاركوا في المظاهرات بعد مقتل مهسا جينا أميني وانتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" قد تعرضوا للتهديد والمضايقات من قبل عناصر الأمن الإيرانيين، قال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران: "في أستراليا، أدركت قلق هؤلاء المواطنين من التجسس عليهم من قبل عملاء النظام الإيراني. إنهم يشعرون بالقلق من أن عائلاتهم ستواجه نوعا من الانتقام سواء داخل إيران أو في أستراليا".

وقال رحمن إنه يعتقد أنه من المهم بالنسبة للسلطات الأسترالية حماية هؤلاء المواطنين في أستراليا.

وفي مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، أعرب رحمن عن أسفه لتصريحات كاظم غريب آبادي أمين مقر حقوق الإنسان في إيران، الذي قال إن إيران لا تعترف بلجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان، لكنه قال إن هذه التصريحات ليست غريبة.

وأضاف رحمن: "منذ بداية مهمتي عام 2018، أسمع بانتظام هذه التصريحات من المسؤولين الإيرانيين".

وكان غريب آبادي قال في 19 تشرين الثاني(نوفمبر)، في إشارة إلى "تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ضد النظام الإيراني في حزيران(يونيو)"، إن إيران لن تعترف أبدًا بـ "ما يسمى بلجنة تقصي الحقائق".

بعد ذلك، طلب البرلمان الأوروبي، يوم الخميس 23 نوفمبر، في جزء من قرار يدين الانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان في إيران، من السلطات الإيرانية السماح لبعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة بشأن إيران بالوصول الكامل ودون عوائق إلى إجراء تحقيق مستقل.

أهالي ضحايا احتجاجات العام الماضي في إيران يحيون ذكراهم السنوية ويزورون قبورهم

24 نوفمبر 2023، 19:50 غرينتش+0

شهدت بعض مدن ومحافظات إيران، يومي 23 و24 نوفمبر (تشرين الثاني)، مراسم الذكرى السنوية الأولى لضحايا احتجاجات العام الماضي. وكرم الأهالي والأصدقاء ذكرى هؤلاء الضحايا بزيارة قبورهم أمس الخميس واليوم الجمعة.

وفي السياق، قام أهالي وأقارب ومعارف شمال خديري بور، الذي قتل برصاص الأمن الإيراني، بالإضافة إلى عدد من المواطنين، اليوم الجمعة 24 نوفمبر (تشرين الثاني)، بوضع الزهور على المكان الذي قُتل فيه، بمدينة مهاباد، غربي إيران.

وكان شمال خديري بور، شابًا يبلغ من العمر 32 عامًا، قد أصيب برصاص الأمن الإيراني أثناء الاحتجاجات في مهاباد، وبعد نقله إلى مستشفى في أرومية، توفي يوم 24 نوفمبر من العام الماضي.

وأقيمت مراسم إحياء الذكرى السنوية الأولى لمقتل كاروان قادر شاكري، عند قبره في بيرانشهر، غربي إيران، اليوم الجمعة 24 نوفمبر، مع تأخير بضعة أيام.

وكان كاروان قادر شاكري (مراهقًا يبلغ من العمر 16 عامًا)، قُتل بنيران مباشرة من قوات أمن النظام الإيراني، يوم 20 نوفمبر الماضي، خلال الاحتجاجات الإيرانية.

وفي العام الماضي، قام أشخاص تابعون للنظام الإيراني بتدمير شاهد قبر هذا المراهق ورشوا الطلاء عليه.

كما تم يوم أمس الخميس 23 نوفمبر، إحياء الذكرى السنوية الأولى لمقتل عاطفة نعامي في الأهواز، وهيمن آمان في بوكان.

وعثر على جثة عاطفة نعامي (37 عاما)، يوم 26 نوفمبر الماضي، في شرفة منزلها الواقع بمنطقة عظيمية بمدينة كرج، وتم دفنها سرا يوم 28 نوفمبر الماضي، بمقبرة "بهشت آباد" في الأهواز، من قبل قوات النظام الإيراني.

وأعلنت المؤسسات الأمنية التابعة للنظام الإيراني سبب وفاتها على أنه انتحار، لكن عائلة نعامي والمركز الإيراني لحقوق الإنسان، أشارا إلى آثار الضرب الواضحة على جسدها، وأكدا أنها "قُتلت على يد النظام الإيراني يوم 21 نوفمبر الماضي".