• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حسن روحاني: النظام في إيران لم يعد مهتما بنسبة المشاركة في الانتخابات.. والمقاطعة ليست حلا

22 نوفمبر 2023، 19:43 غرينتش+0آخر تحديث: 07:52 غرينتش+0

قال الرئيس الإيراني السابق والمرشح لانتخابات مجلس خبراء القيادة حسن روحاني، أنه "بعد انتهاء احتجاجات نوفمبر 2019، اعتقد النظام أنه وصل إلى نهاية الطريق، والآن لم يعد مهمًا بالنسبة لمسؤولي النظام أن تكون المشاركة في الانتخابات منخفضة"، مؤكدا أن مقاطعة العملية الانتخابية ليست حلا.

ونشر موقع "جماران" الإخباري، اليوم الأربعاء 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، نص كلمة روحاني التي ألقاها قبل يومين في اجتماع دوري مع وزرائه ونوابه خلال الحكومتين الحادية عشرة والثانية عشرة.

وقال روحاني في هذا اللقاء: "يظنون بأنهم وصلوا إلى نهاية الطريق بعد احتجاجات نوفمبر 2019، وليس من المهم أن تكون المشاركة في الانتخابات مرتفعة أو منخفضة".

وأضاف روحاني دون تسمية مسؤول محدد: "لقد قاموا بعملهم بشكل مكثف قبل عامين. هدفهم إثارة غضب الإصلاحيين والمعتدلين ليتنحوا، وإجراء الانتخابات ولو بمشاركة 30 في المائة من الشعب فقط".

وبحسب الإحصائيات الرسمية للنظام الإيراني، في الفترة السابقة للبرلمان، لم يشارك في الانتخابات أكثر من نصف الأشخاص الذين يحق لهم التصويت.

وزعم روحاني في تصريحاته أنه "قبل الاحتجاجات التي عمت البلاد في نوفمبر 2019، كانت المشاركة في الانتخابات مرتفعة، لكن في عامي 2019 و2021، قاموا بشيء جعل عدد المشاركين منخفضا للغاية".

وتأتي هذه الأقوال بينما روحاني نفسه كان رئيسا لإيران بين عامي 2019 و2021، وأجريت الانتخابات تحت إشراف وزارة الداخلية في حكومته.

وتسبب الارتفاع المفاجئ والشديد في أسعار البنزين خلال الحكومة الثانية لروحاني في احتجاجات واسعة النطاق في جميع أنحاء إيران، وبحسب "رويترز"، قُتل ما لا يقل عن 1500 شخص في هذه الاحتجاجات على يد قوات أمن النظام الإيراني.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2019، ادعى روحاني أنه "ترك مسألة زيادة أسعار البنزين إلى مجلس الأمن في البلاد، وأنه لم يكن على علم بهذه القضية". مضيفًا أنه "علم بالأمر صباح الجمعة بعد تنفيذ خطة زيادة أسعار البنزين".

ولم تقدم وزارة الداخلية في حكومة روحاني حتى فترة طويلة، إحصائيات عن عدد القتلى في هذه الاحتجاجات، وحتى الآن لم تتم محاكمة أي مسؤول عن قتل المتظاهرين.

وبينما دعا الناس خلال احتجاجات السنوات الأخيرة بإيران في شعاراتهم إلى إسقاط النظام الإيراني، قال روحاني في تصريحاته الأخيرة: "أنا شخصيا أعتقد أنه لا ينبغي لنا أن نتخلى عن الثورة والنظام الإيراني".

وتابع روحاني: "ليس لدينا طريق آخر سوى صندوق الاقتراع".

وأضاف: "كشخص مطلع على ما وراء الكواليس، أعلم أن مشكلتنا لن تحل في الشارع. الضجر والبقاء في المنزل لن يحل المشكلة أيضًا. الطريقة الوحيدة هي الظهور والمشاركة؛ ورغم أن هذا الطريق وعر وصعب ومعقد للغاية، إلا أن واجبنا لا يسقط بسبب صعوبة الطريق".

وتأتي دعوة روحاني للشعب للمشاركة في الانتخابات في وقت رفضت فيه اللجان التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في حكومة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، على نطاق واسع، تأهيل المرشحين السياسيين المنافسين.

ومن بين المستبعدين أيضا أسماء عدد من النواب الحاليين في البرلمان الإيراني.

وفي إشارة إلى حالات الاستبعاد هذه، قال روحاني: "ربما يمكن تقديم قائمة لمدينة طهران ومدن أخرى، للبرلمان. قائمة تكون مقبولة. ويعتمد هذا الأمر على ما سيفعلونه في نهاية المطاف بخصوص تأهيل المرشحين".

ولم يعرف بعد ما إذا كان تأهيل روحاني سيحظى بالموافقة للترشح في انتخابات مجلس خبراء القيادة.

وسبق أن رفض مجلس صيانة الدستور تأهيل بعض كبار المسؤولين والشخصيات في النظام الإيراني.

وكان تنحية الرئيس الإيراني الأسبق، أكبر هاشمي رفسنجاني، وتنحية ‏حفيد مؤسس النظام الإيراني، حسن الخميني، من بين القرارات المثيرة للجدل التي اتخذها مجلس صيانة الدستور للانتخابات.

يذكر أن مجلس خبراء القيادة، الذي يتولى بموجب دستور النظام الإيراني مهمة تعيين المرشد وإقالته ومراقبة أدائه، أصبح الآن مؤسسة خاضعة لسيطرة مرشد النظام الإيراني نفسه.

وتأتي مساعي بعض الشخصيات، ومن بينها روحاني، للبقاء أو دخول هذا المجلس، في حين أن مسألة خلافة المرشد الإيراني علي خامنئي، تصدرت الأخبار في السنوات الأخيرة.

وفي عام 2015، حذر خامنئي السلطات الإيرانية من "النفوذ بمراكز صنع القرار في النظام"، وقال عن معارضيه: "إنهم ينتظرون أن تنام الأمة ونظامها، وفي غضون عشر سنوات، عندما على سبيل المثال لا أكون موجودًا، يحققون أهدافهم".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

طلاب إيرانيون يعتصمون ويضربون عن الدراسة بسبب هجوم الأمن على جامعة "بهشتي"

22 نوفمبر 2023، 16:32 غرينتش+0

بعد هجوم قوات الأمن على المكتبة والفصول الدراسية بجامعة "بهشتي"، رفض طلاب كلية علم النفس الحضور إلى الفصول الدراسية، واعتصموا في حرم الجامعة في 21 و22 نوفمبر (تشرين الثاني).

وأعلنت القناة الخاصة بمجالس اتحاد طلاب البلاد على "تلغرام" ، مساء الثلاثاء 21 نوفمبر، أن طلاب كلية علم النفس بجامعة "بهشتي" أصدروا بيانًا وقاطعوا الفصول الدراسية.

في يوم الاثنين 20 نوفمبر، هاجم عدد من قوات الأمن بجامعة "بهشتي" المكتبات والفصول الدراسية في كليات علم النفس والآداب والعلوم الإنسانية.

وبحسب بيان طلاب كلية علم النفس، فإنه بالإضافة إلى القوات الأمنية، تواجد في هذه الاعتداءات أيضاً أشخاص "مجهولون"، غطوا وجوههم ولم يحملوا أي أوراق ثبوتية.

وسبق أن أعلن أنه أثناء قيام الأساتذة بالتدريس قامت قوات الأمن بمصادرة بطاقة الطالبات غير المحجبات، وفي إحدى الكليات تم سحب الأستاذ أيضا من الفصل لاستجوابه، لأن بعض الطالبات في فصله لم يرتدين الحجاب الإجباري.

وإلى جانب الفصول الدراسية، هاجمت قوات الأمن أيضا مكتبة الجامعة لمصادرة بطاقات الطلاب، إلا أنها اضطرت إلى مغادرة المكتبة بسبب مقاومة الطلاب.

ووصف طلاب كلية علم النفس في بيانهم، أحداث يوم الاثنين، بأنها من "أبشع أيام دراستهم".
وبحسب قولهم، فإن مثل هذه الإجراءات ستؤدي إلى "تعطيل البيئة التعليمية والبحثية للكلية" وتعريض حقوق الطلاب للخطر، بما في ذلك حقهم في الأمن.

وقد تم التأكيد في هذا البيان على أن هذه التصرفات إنما هي "لصالح المتعصبين وطالبي الربح" الذين لا ينشغلون إلا بإظهار قوتهم وتحقيق أهدافهم الضارة الأخرى تحت ستار الدين.

ودعا معدو هذا البيان إلى التعاطف والوحدة بين جميع الطلاب ضد مثل هذه السلوكيات، وأعلنوا أنهم سيقاطعون فصولهم الدراسية ويضربون عنها يومي الثلاثاء والأربعاء لإظهار التضامن.

وتكثفت خلال الأشهر الماضية محاولات قمع الطالبات لعدم التزامهن بالحجاب الإجباري في جامعة "بهشتي" والجامعات الأخرى.

وبحسب تقرير قناة الطلاب المتحدين، قبل بدء العام الدراسي الجديد، تم منع طالبات "بهشتي" من اختيار الدروس وأجبرتهن لجنة التأديب على "التعهد مقابل اختيار الدروس".

من ناحية أخرى، استمرت عواقب حضور الطالبات دون حجاب في حفل تخرج جامعة "شريف" في كيش، ونشرت يوم الثلاثاء 21 نوفمبر (تشرين الثاني) تقارير حول إقالة رسول جليلي رئيس هذه الجامعة.

إن جهود رؤساء الكليات والجامعات وقوات الأمن لقمع الطلاب ليست ظاهرة جديدة، لكنها تكثفت خاصة بعد تشكيل حركات احتجاجية طلابية في أعقاب الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني عام 2022.

ونظم طلاب جامعة "تربيت مدرس" إضرابا يومي 12 و 13 نوفمبر (تشرين الثاني) احتجاجا على التضييق السائد في الجامعات، وأيضا الضغوط الأمنية على مهاجع البنات.

وفي هذين اليومين لم يحضر الطلاب في الصفوف الدراسية والمكتبات وبعض مختبرات الجامعة.

كما أصدروا بيانا طالبوا فيه بإنهاء المناخ الأمني في الجامعة، والحد من الصلاحيات الأمنية، ووقف التعامل العنيف مع نوعية الملابس التي يرتديها الطلاب، وتلفيق الملفات القضائية.

وفي وقت سابق، كان هناك تجمع احتجاجي في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة "طهران"، وكان السبب هو قيام رئيس الكلية غلام رضا جمشيدي ها، بمصادرة بطاقة أحد الطلاب وإهانته.
في 5 نوفمبر، وصف جمشيدي ها الطالبات بـ"البغايا" والكلية بأنها "بيت دعارة".

ورد الناشطون الطلابيون في جامعة "العلامة الطباطبائي" على هذا الهجوم والإهانة بنشر بيان، ووصفوا في الوقت نفسه السلوك المهين لرؤساء الجامعات والكليات مع الطلاب بالحادثة المتكررة.
وفي وقت سابق، وصف رئيس كلية العلوم الاجتماعية بالجامعة، الطلاب بـ"القطيع".

ومنذ بداية العام الماضي وتشكيل الحركات الاحتجاجية الطلابية وانتشار المعارضة للحجاب الإجباري، اتخذ رؤساء الجامعات الإيرانية المزيد من السياسات والإجراءات الأمنية ضد الطلاب، بما في ذلك من خلال تغيير الأنظمة وإنشاء بوابات عبور وأنظمة للتعرف على الوجوه.

خلال هذه الفترة، تم استدعاء واعتقال مئات الطلاب، وواجه العديد منهم أحكاما تأديبية مثل الإيقاف والاستبعاد من التعليم أو النفي إلى جامعات أخرى.

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعلن عن زيادة احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب

22 نوفمبر 2023، 14:03 غرينتش+0

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن إيران زادت كمية احتياطيها من اليورانيوم المخصب على كافة المستويات، وتواصل تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% بنفس المعدل الذي ورد في تقريره السابق.

وأعلن غروسي، الأربعاء 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، في كلمته التمهيدية أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 5% و20% و60% زادت مقارنة بشهر سبتمبر (أيلول) من هذا العام.

وبحسب ما قاله غروسي، فإن طهران تواصل تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% بنفس السرعة التي ذكرها في تقريره السابق.

وفي وقت سابق، في 16 نوفمبر، كتبت وكالة "رويترز" للأنباء أن التقارير السرية للوكالة الدولية للطاقة الذرية تظهر أن إيران لديها ما يكفي من اليورانيوم (المخصب بنسبة 60%) لصنع 3 قنابل نووية، وما زالت لا تتعاون مع الوكالة في القضايا الرئيسية.

وبحسب أحد التقريرين اللذين اطلعت عليهما "رويترز"، فإن احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60% زادت إلى 128.3 كغم منذ التقرير الأخير في 4 سبتمبر (أيلول). وهذه الكمية تزيد بثلاثة أضعاف عن الـ42 كيلوغراماً، والتي، بحسب تعريف الوكالة، كافية نظرياً لإنتاج قنبلة نووية في حال مزيد من التخصيب.

وأدان غروسي بشدة طرد عدد من "المفتشين ذوي الخبرة" التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية من إيران، وقال إن هذا الإجراء الذي اتخذته طهران "غير مسبوق" ويتعارض مع روح التعاون اللازمة لتنفيذ اتفاق الضمانات الشاملة.

وكانت إيران قد ألغت، في 17 سبتمبر (أيلول)، ترخيص 8 مفتشين تابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية يحملون الجنسيتين الفرنسية والألمانية للعمل في أراضيها.

ودفاعا عن قرار طهران، قال محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، إن سبب هذا الإجراء هو "تسييس" هؤلاء المفتشين.

وأضاف إسلامي أن المفتشين المطرودين كان لديهم "سلوك سياسي متشدد" ولهذا السبب "قمنا بحذفهم من القائمة".

وجاء في بيان غروسي أنه غير راضٍ عن عملية تنفيذ أحكام اتفاق العام الماضي بين الوكالة وإيران.

ويشير غروسي إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مارس (آذار) من العام الماضي بعد زيارته لطهران.

وأعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لدى عودته من رحلة إلى طهران، وعد إيران بإعادة تشغيل كاميرات المراقبة.

وبحسب قول غروسي فإن تنفيذ هذا الاتفاق وصل إلى طريق مسدود، وللخروج من هذا الوضع لا بد من التعاون والتنفيذ الصادق للالتزامات المذكورة.

وطلب من إيران أن تقدم تفسيرات فنية صحيحة لوجود جزيئات اليورانيوم ذات الأصل البشري في "ورامين"، و"تورقوز آباد"، وأن تشرح للوكالة الموقع الحالي للمواد النووية والمعدات الملوثة.

وفي معرض إشارته إلى التزامات طهران في إطار اتفاقية الضمانات الشاملة، قال غروسي إنه فقط في حالة تنفيذ هذه الالتزامات، ستتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من ضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني.

عبد اللهيان في بيروت.. وواشنطن تهدد بعقوبات إذا تم تزويد إيران أو حزب الله بنظام دفاع جوي

22 نوفمبر 2023، 13:27 غرينتش+0

فيما بدأ وزير خارجية إيران زيارة لبيروت اليوم عقب الإعلان عن هدنة بين إسرائيل وحماس، حذرت واشنطن من أنها ستستخدم عقوباتها لمكافحة الإرهاب ضد الأفراد أو الكيانات الروسية التي تشارك في أعمال مزعزعة للاستقرار، في إشارة إلى عزم مجموعة "فاغنر" توفير نظام دفاع جوي لحزب الله أو إيران.

وأعلن البيت الأبيض، من خلال نشر معلومات تم رفع السرية عنها مؤخرًا، أن مجموعة "فاغنر" تعتزم توفير نظام دفاع جوي لحزب الله اللبناني أو إيران.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، إن مجموعة "فاغنر" تعتزم القيام بذلك بناءً على طلب الحكومة الروسية.

وأضاف أن واشنطن "تتابع عن كثب" تحركات مجموعة "فاغنر" لنقل المعدات العسكرية إلى حزب الله أو إيران.

وبحسب ما قاله كيربي، فإن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام عقوباتها لمكافحة الإرهاب ضد الأفراد أو الكيانات الروسية التي تشارك في هذه الأعمال المزعزعة للاستقرار.

وبحسب شبكة "سي إن إن"، وبناء على المعلومات المنشورة، لم يتم تحديد مصدر النظام الصاروخي الذي كان من المفترض تقديمه لحزب الله أو إيران.

وفي وقت سابق، في 2 تشرين الثاني (نوفمبر)، ذكرت شبكة "سي إن إن" أنه طُلب من مجموعة "فاغنر" تسليم نظام صواريخ أرض-جو SA-22 المتمركز في سوريا إلى حزب الله اللبناني.

وذكرت شبكة "سي إن إن" نقلا عن مصدرين أن الرئيس السوري بشار الأسد وافق على نقل نظام الدفاع الصاروخي الروسي الصنع إلى حزب الله.

وسبق ونفى الكرملين، التقارير التي أشارت إلى أن مجموعة "فاغنر" تعتزم تزويد جماعة حزب الله اللبنانية بمعدات دفاع جوي.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) إن فاغنر "بحكم الأمر الواقع" غير موجودة، وبالتالي فمثل هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.

وكان لكل من "فاغنر" وحزب الله وجود نشط وقاتل في سوريا في السنوات الأخيرة، إلى جانب الجيش الروسي وقوات الأمن الحكومية السورية، من أجل بقاء نظام الأسد.

ونفذ حزب الله، أحد حلفاء إيران في المنطقة، هجمات ضد مواقع إسرائيلية بالقرب من الحدود اللبنانية منذ بداية الصراع بين حماس وإسرائيل في7 أكتوبر (تشرين الأول).

طهران والتورط في صراع الشرق الأوسط

ويقول مراقبون إنه على الرغم من أن إيران تتجنب التورط المباشر في صراع الشرق الأوسط، إلا أنها تحاول في الوقت نفسه استهداف مصالح إسرائيل وأميركا في المنطقة من خلال الجماعات الوكيلة لها مثل حزب الله.

وتنفي إيران هذا الاتهام وتقول إن هذه الجماعات تعمل بشكل مستقل عن طهران.

وأعلن وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، الشهر الماضي، أن طهران ليس لديها أي جماعة أو حرب بالوكالة في المنطقة.

عبد اللهيان: الشعب الفلسطيني هو من سيقرر مستقبل فلسطين

وعقب الإعلان عن التوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحماس بدأ وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان زيارة لبيروت، اليوم الأربعاء 22 نوفمبر (تشرين الثاني). يلتقي خلالها رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وعددا من القيادات السياسية اللبنانية والفلسطينية.

وقال عبد اللهيان عقب وصوله بيروت: نحن في لبنان للتشاور مع السلطات اللبنانية بشأن تحقيق الأمن في المنطقة، والشعب الفلسطيني هو من سيقرر مستقبل غزة ومستقبل فلسطين.
وأضاف: سمعنا من قيادات المقاومة في المنطقة أن أيادي المقاومة ستبقى على الزناد حتى تنال حقوق الشعب الفلسطيني كاملة.

وكان عبد اللهيان زار بيروت في 15 أكتوبر (تشرين الأول) وأكد من لبنان أن "قرار توسيع الحرب بيد حزب الله".

وتأتي زيارة عبد اللهيان في وقت تكثر فيه التساؤلات عن مصير الجبهة اللبنانية، وإذا كان الجنوب اللبناني سيشهد هدنة أيضاً أم أن العمليات والمواجهات ستبقى مستمرة؟

وأكد الكاتب الصحفي طوني لـ"إيران إنترناشيونال، أن عودة عبد اللهيان السريعة تأتي على وقع التقدم الذي يتم إحرازه في المفاوضات للوصول إلى هدنة في قطاع غزة، ولمواكبة هذه التطورات مع "محور الممانعة" وإعطائهم التعليمات المناسبة خاصة وأننا سمعناه منذ أيام يتكلم بلسان لبنان.

العلاقة الوثيقة بين روسيا وإيران في نقل الأسلحة

وكتبت شبكة "سي إن إن" أن الأمر الروسي لمجموعة "فاغنر" بنقل النظام الصاروخي إلى حزب الله يظهر العلاقات الوثيقة في مجال الأسلحة بين موسكو وطهران.
وقد تزايد تبادل الأسلحة بين البلدين منذ بدء الحرب الروسية ضد أوكرانيا.

وأفاد موقع "بيزنس إنسايدر" في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) أن روسيا قد تستخدم الصواريخ الباليستية الإيرانية الصنع لمواصلة هجماتها على أوكرانيا، استناداً إلى نهاية القيود الصاروخية المفروضة على إيران وفقاً لأحد بنود الاتفاق النووي.

وجاء في هذا التقرير أن روسيا تستخدم الطائرات الإيرانية المسيرة في غزوها العسكري لأوكرانيا منذ شتاء العام الماضي، و"بعد ستة أشهر فقط من بدء دعم طهران لموسكو بالطائرات المسيرة، استخدمت روسيا ألف طائرة إيرانية مسيرة في الحرب بأوكرانيا".

وقد فرضت الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وأستراليا، ونيوزيلندا، حتى الآن عقوبات ضد إيران لتزويدها روسيا بطائرات مسيرة في حرب أوكرانيا.

واشنطن تطالب النظام الإيراني بوقف "عمليات الإعدام الوهمية" وإصدار الأحكام دون محاكمة عادلة

22 نوفمبر 2023، 10:53 غرينتش+0

دعا حساب وزارة الخارجية الأميركية باللغة الفارسية على موقع التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقا) في رسالة مع "هاشتاغ" سامان ياسين، النظام الإيراني إلى وقف "الإعدامات الوهمية والتعذيب وإصدار أحكام الإعدام دون محاكمة عادلة" للسجناء.

وكتب أحد السجناء السياسيين بسجن "قزل حصار" في رسالة نشرت أمس أن سامان سعيدي، مغني الراب الإيراني المحتج الذي كان يعمل تحت الاسم الفني سامان ياسين، تعرض لـ"إعدام وهمي" في العنبر 240 بسجن إيفين، وبعد يومين تم إبلاغه بحكم الإعدام الفعلي".

يذكر أنه تم القبض على سامان ياسين في 23 سبتمبر (أيلول) 2022 أثناء الاحتجاجات التي عمت البلاد واتهم بـ"الحرابة" وفي البداية، حُكم عليه بالإعدام، لكن هذا الحكم ألغي لاحقًا في المحكمة العليا.

وردا على ذلك، كتبت وزارة الخارجية الأميركية: "إن استخدام عمليات الإعدام الوهمية والتعذيب وأحكام الإعدام دون محاكمة عادلة لا ينتهك حقوق الإنسان فحسب، بل يتعارض أيضا مع الاحترام الأساسي للكرامة الإنسانية".

وفي هذه الرسالة، طلبت وزارة الخارجية الأميركية من سلطات النظام الإيراني "الوقف الفوري لهذه الأعمال اللاإنسانية وإجراء محاكمات عادلة وشفافة لمواطنيها".

وكتب أحمد رضا حائري، السجين السياسي في سجن "قزل حصار"، يوم الاثنين 20 نوفمبر (تشرين الثاني)، في رسالة من السجن تلقت إذاعة "راديو فردا" نسخة منها، أن هذا المطرب المحتج أخبره أن حراس سجن إيفين أخرجوه من العنبر "في الساعة الثالثة صباحا وقبل أذان الفجر" في نوفمبر من العام الماضي، قائلين له: "إذا كان لديك وصية، اكتبها".

ووفقاً لما ذكره هذا السجين، أخذ حراس السجن ياسين إلى المشنقة مكتوف الأيدي وعينيه مغمضتين، وقال له أحد الحراس لأنه "شاب"، فإنهم "سيضعون الحبل بشكل معوج حتى تكسر رقبته على الفور ولا يعاني".

وفي النهاية، تلقى الحراس مكالمة هاتفية فأبلغوا سامان ياسين أنهم منحوه فرصة أخرى "للتعاون"، وأنهم توقفوا عن تنفيذ حكم الإعدام.

وكان سامان ياسين (سعيدي) قد كشف في 23 أغسطس (آب) من هذا العام، في ملف صوتي بعض "التعذيب الجسدي والنفسي" الذي تعرض له، بما في ذلك "الإعدام الوهمي وكسر أنفه والتواجد في المشرحة ونقله إلى مصحة عقلية" خلال الأشهر الماضية.

للمرة الثانية خلال الـ24 ساعة الماضية أميركا تستهدف الميليشيات المدعومة من إيران في العراق

22 نوفمبر 2023، 08:14 غرينتش+0

أعلن مقر القيادة المركزية الأميركية، سنتكوم، صباح اليوم الأربعاء 22 نوفمبر، أنه هاجم مواقع الميليشيات المدعومة من إيران في العراق للمرة الثانية خلال الـ24 ساعة الماضية، ردا على الهجمات التي تعرضت لها القوات الأميركية.

وجاء في بيان القيادة المركزية أنه ردا على "الهجمات التي شنتها إيران والجماعات التابعة لها"، بما في ذلك هجوم بـ "صواريخ باليستية قصيرة المدى" ضد القوات الأميركية في العراق، استهدفت القوات الخاضعة للقيادة المركزية صباح الأربعاء، "بشكل دقيق" منشأتين تابعتين لهذه الجماعات في العراق.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية في بيان لها، الثلاثاء، أن طائرة من طراز "إيه سي 130" تابعة لهذا البلد استهدفت القوات التي هاجمت قاعدة أميركية في العراق.

وجاء في بيان القيادة المركزية: "في 21 تشرين الثاني(نوفمبر)، "استهدفت طائرة من طراز AC 130 أفرادًا مسؤولين عن هجوم صاروخي على أفراد أميركيين وقوات التحالف في قاعدة الأسد الجوية بالعراق، وقامت هذه الطائرة برصد المسؤولين عن هذا الهجوم من الجو، منذ إطلاقهم (الصواريخ) وحتى وقت استهدافهم. وأدى هذا الهجوم إلى سقوط عدد من الجنود في صفوف العدو".

وأعلنت سابرينا سينغ، مساعدة المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الثلاثاء، في هذا السياق، أن مسلحين مدعومين من إيران هاجموا قاعدة عين الأسد الجوية في العراق بـ"صاروخ باليستي قصير المدى".

وبحسب قول سينغ، أصيب ثمانية جنود أميركيين في هذا الهجوم الذي شنه وكلاء إيران على قاعدة عين الأسد الجوية، لكن إصاباتهم ليست خطيرة.

كما قال المتحدث باسم البنتاغون، باتريك رايدر، إنه فور الهجوم على قاعدة عين الأسد، استهدفت طائرة من طراز "AC 130" قوات الميليشيات المدعومة من إيران.

وتشير التقارير إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استهداف هذه القوات بـ"صاروخ باليستي قصير المدى" منذ تصاعد الهجمات على القوات الأميركية في العراق وسوريا في 17 كتوبر(تشرين الأول) الماضي.
وبحسب البنتاغون، كانت القوات الأميركية في العراق وسوريا هدفا لـ 66 هجوما منذ 17 أكتوبر(تشرين الأول).


وفي هذا السياق، أعلنت مصادر أمنية عراقية، الثلاثاء، مقتل أحد ركاب السيارة في هجوم على سيارة تابعة لإحدى الميليشيات المدعومة من إيران قرب العاصمة العراقية.

ووفقا لوكالة "فرانس برس"، قالت هذه المصادر الأمنية، التي لم تكشف عن أسمائها، إن هذه السيارة كانت ضمن قافلة من السيارات تسير على طريق أبو غريب السريع، على بعد نحو 30 كيلومترا غربي بغداد.

وأكد مصدر مقرب من قوات الحشد الشعبي هذا الهجوم، وقال إن شخصا قتل وأصيب ثلاثة آخرون في هذا الهجوم.

وقال مصدر مطلع في وزارة الداخلية العراقية أيضًا إن هجوم الطائرة المسيرة، الذي وقع قبل شروق الشمس بقليل، أدى إلى إلحاق أضرار بالسيارة.

وردا على هجمات قوات الميليشيات، نفذت الولايات المتحدة خمس هجمات منفصلة في العراق وسوريا واستهدفت مواقع لجماعات مرتبطة بإيران.

وبحسب وكالة "فرانس برس"، يتمركز حوالي 2500 جندي أميركي في العراق وحوالي 900 جندي أميركي في سوريا في إطار الجهود المبذولة لمنع عودة ظهور تنظيم داعش.