• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تعرُّض محامٍ كردي إيراني مقيم في كردستان العراق لمحاولة اغتيال

17 نوفمبر 2023، 08:42 غرينتش+0آخر تحديث: 14:31 غرينتش+0

تلقت "إيران إنترناشيونال"، تقريرا يشير إلى أن المحامي الكردي الإيراني والمدافع عن حقوق الإنسان سهراب رحمتي، وهو عضو نقابة المحامين في أربيل العراق، تعرض لمحاولة اغتيال ويخضع حاليا لإجراءات أمنية في أحد مستشفيات أربيل، ويجري إقليم كوردستان التحقيقات في ملابسات الحادث.

وقالت مصادر مطلعة في إقليم كردستان العراق لمراسل "إيران إنترناشيونال"، إن رحمتي تعرض لاستهداف من قبل فريق مكون من ثلاثة أشخاص بالأسلحة النارية بمنزله في أربيل، وأصيب برصاصتين. ولم تنجح القوات الأمنية بإقليم كردستان العراق في إلقاء القبض على المهاجمين.

يذكر أن رحمتي هو من أهالي مدينة بوكان الإيرانية ويعيش في إقليم كردستان العراق منذ سنوات عديدة.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد مثل رحمتي في السنوات الماضية قضية قادر قادري، وهو كادر كبير في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، الذي اغتاله ثلاثة من عملاء النظام الإيراني فبراير 2017، في إحدى قرى السليمانية بالعراق.

وقال رحمتي في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال" عام 2020: إن المتهمين باغتيال قادري اعترفوا بأن الحرس الثوري الإيراني خطط لعملية الاغتيال ووعدهم بالدفع لهم.

وبحسب أقارب هذا المحامي والمدافع عن حقوق الإنسان، فقد تعرض رحمتي للتهديد عدة مرات من قبل نظام الجمهورية الإسلامية في السنوات الماضية.

وأدان الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في بيان له محاولة عملية اغتيال هذا المحامي وأعلن أن سهراب رحمتي مثل ثلاث قضايا مهمة، بما في ذلك انفجار "ليلة يلدا" عام 2015، واغتيال أحد القيادات لهذا الحزب عام 2017، والهجمات الصاروخية التي شنتها إيران ضد الحزب الديمقراطي سبتمبر 2018.

وأكد الحزب الديمقراطي أيضًا أن هذا المحامي تعرض لتهديدات متكررة من قبل نظام الجمهورية الإسلامية.

وفي الأشهر الـ 11 الماضية فقط، قامت إيران باغتيال ثلاثة من كوادر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في إقليم كردستان العراق.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

في الذكرى الرابعة.. إقامة مراسم تأبين لقتلى نوفمبر 2019 الدامي في مختلف مدن إيران

16 نوفمبر 2023، 22:03 غرينتش+0

نشر عدد من أهالي قتلى "نوفمبر 2019 الدامي" دعوات لإحياء الذكرى الرابعة لمقتل هؤلاء الضحايا. وبدأت هذه الاحتجاجات في إيران رداً على الارتفاع المفاجئ والشديد في أسعار الوقود، لكنها سرعان ما اتخذت طابعاً مناهضاً للنظام.

وبدأت هذه المسيرات الاحتجاجية ضد النظام الإيراني في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 في بعض المناطق، وامتدت إلى 29 محافظة ومئات المدن في غضون أسبوع.

وشدة قمع الاحتجاجات جعلت هذه الأحداث تعرف باسم "نوفمبر الدامي 2019".

وخلال هذه الاحتجاجات، قُتل 1500 شخص على يد عناصر الأمن.

وفي الذكرى الرابعة لنوفمبر الدامي 2019، وصل فيديو إلى "إيران إنترناشيونال" يظهر مجموعة من المتظاهرين يوزعون منشورات لإحياء ذكرى القتلى.

ذكرى مقتل خمسة أشخاص في خمس مدن

وأصدرت عائلات العديد من القتلى، مثل حسين كريمي علويجه، ورضا معظمي كودرزي، ومحسن جعفربناه، وجواد بابا يي زاده، ومحسن كرمي نيا، دعوة لإحياء الذكرى الرابعة لمقتل أبنائهم بعد ظهر اليوم الخميس 16 نوفمبر (تشرين الثاني).

وحسين كريمي علويجه، مواطن يبلغ من العمر 51 عاماً، قُتل في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 بعد أن أطلق عناصر الأمن النار على المتظاهرين أمام منزله في مدينة أصفهان. ودُفن جثمانه في مقبرة مدينة علويجه بمحافظة أصفهان.

كما أصيب ابن حسين كريمي علويجه، البالغ من العمر 18 عاماً، برصاصة في منطقة الكتف والرئة على يد عناصر الأمن.

ورضا معظمي كودرزي، الذي أقيمت الذكرى السنوية له اليوم الساعة 3:00 بعد الظهر بتوقيت طهران، كان شابًا يبلغ من العمر 19 عامًا قُتل في 17 نوفمبر 2019 في منطقة أنديشه شهريار.

وخلال الاحتجاجات، أصيب برصاص قناص في ظهره، وتم نقله إلى المستشفى، لكنه توفي بعد رفض الطاقم الطبي إجراء عملية جراحية له.

ودُفن جثمانه في قرية قريبة من مدينة بروجرد في محافظة لورستان.

ومحسن جعفر بناهي هو أحد ضحايا احتجاجات نوفمبر، والذي كان من المفترض أن تقام مراسم الذكرى السنوية له اليوم في الساعة 15:00 بتوقيت طهران في دار السلام، إسلام شهر، بحسب الدعوات المنشورة.

كان جعفر بناهي شابًا يبلغ من العمر 29 عامًا، أصيب بشكل مباشر في منطقة الرأس برصاصة أطلقتها قوات الأمن، وقُتل في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) في أحد شوارع إسلام شهر .

وبالإضافة إلى إطلاق النار على الرأس، ضرب عناصر الأمن جعفر بناهي بهراوة على وجهه وكسروا فكه.
وكانت الدعوة الأخرى اليوم الخميس تتعلق بجواد بابايي زاده في مقبرة مدينة قدس (قلعة حسن خان).

وجواد بابايي زاده شاب يبلغ من العمر 27 عامًا أصيب برصاصات في الصدر والرقبة والبطن على يد عناصر الأمن في 17 نوفمبر (تشرين الثاني).

وتظهر الصور المنشورة لإعلان الذكرى السنوية لمحسن كريمي نيا أن عائلته دعت إلى إقامة مراسم بعد ظهر الخميس عند قبره في كرمانشاه.

كان كريمي نيا شابًا يبلغ من العمر 34 عامًا، وحصل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة بهشتي في طهران.

وقد قُتل في 16 نوفمبر برصاصة مباشرة في قلبه من قبل القوات الأمنية في منطقة جعفر آباد بمحافظة كرمانشاه.

وزير الخارجية الإيراني: إيران لم تسع إلى "توسيع الأزمة" الناجمة عن هجوم حماس

16 نوفمبر 2023، 16:01 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إن إيران لم تسع إلى "توسيع الأزمة" الناجمة عن الهجوم المفاجئ لحركة حماس، وإن الهجمات المنظمة التي تشنها الجماعات في المنطقة (المدعومة من إيران) استندت إلى "القرار المستقل" لهذه الجماعات.

وهاجمت جماعة حماس، التي تدعمها إيران والتي تصنفها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي "منظمة إرهابية"، مهرجانا موسيقيا في 7 أكتوبر في خطوة مفاجئة بدخول الأراضي الإسرائيلية، وأطلقت صواريخ على عدة مناطق في إسرائيل في وقت واحد.

هذا الهجوم، الذي أشعل نار الحرب الإسرائيلية في غزة مرة أخرى، ترافق مع هجمات وإطلاق صواريخ من قبل مجموعات تابعة لإيران باتجاه أهداف مرتبطة بإسرائيل وأميركا في المنطقة.

واستهدفت قوات الحوثي اليمنية، مؤخرًا، مدمرة صاروخية أميركية في هجوم بطائرة مسيرة في البحر الأحمر.

وفي مقابلة مع شبكة تلفزيون "سي بي إس"، تم بثها يوم الأربعاء 15 نوفمبر (تشرين الثاني)، نفى حسين أمير عبد اللهيان أي مسؤولية لإيران في الهجوم بطائرة مسيرة في البحر الأحمر.

مشاركة شركات روسية لتطوير7حقول نفطية بإيران بعد غموض في مصير عقود تطوير حقول النفط والغاز

16 نوفمبر 2023، 09:02 غرينتش+0

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، محسن خجسته مهر، عن تطوير سبعة حقول نفط في البلاد من قبل شركات روسية. وذلك بعد شهر من الغموض في مصير عقود تطوير حقول النفط والغاز في إيران.

وأضاف خجسته مهر أنه وفقا لقانون الاستخدام الأقصى للقدرة المتخصصة المحلية، يتم استخدام الطاقة القصوى للشركات المحلية الإيرانية في تطوير هذه المجالات.

وبحسب خجسته مهر، فإن هذه الحقول تقع في جنوب وشمال غرب البلاد.

وأعرب أحمد أسد زاده، مساعد وزير النفط للشؤون الدولية والتجارة، في سبتمبر من العام الماضي، خلال زيارة وفد إيراني إلى موسكو، عن أمله في أن يتم بحلول نهاية عام 2022 الانتهاء من الخطة الشاملة لتطوير تعاون إيران مع شركة غازبروم روسيا لتطوير ستة حقول نفط وحقلين للغاز.

وفي العام الماضي، أعلن جواد أوجي، وزير النفط في حكومة رئيسي، الانتهاء من استثمار 4.5 مليار دولار من قبل الشركات الروسية في سبعة حقول للنفط والغاز في إيران.

وقد أعلن وزير النفط، في تشرين الثاني(نوفمبر) 2022 أن نسبة التقدم المادي لهذه المشاريع تتراوح بين سبعة و35 في المائة.

وفي ربيع هذا العام، وخلال زيارة نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إلى طهران، أعلن أوجي مرة أخرى عن استثمار الروس في ستة حقول نفط إيرانية.

ويعد الخلاف حول عدد الحقول التي يرغب فيها الجانبان، وكذلك التقدم في هذه التفاهمات، من الأمور الغامضة في الأخبار المتعلقة بهذه المشاريع.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، أشار وزير النفط الإيراني إلى تطوير حقل بارس الشمالي كإحدى القضايا المطروحة في المذكرات الموقعة مع شركة غازبروم الروسية.

وقال أوجي إن الإنشاء المشترك لمصنع إنتاج مضخات الآبار من قبل الشركات الروسية والمقر التنفيذي لأمر الإمام في الأهواز يعد أحد المشاريع المهمة بين البلدين.

وقد أثيرت مسألة تطوير حقول النفط والغاز لأول مرة في فبراير عام 2022. وأعلن حينها خوجستي مهر نائب وزير النفط عن التفاوض بشأن عقد تطوير سبعة حقول للنفط والغاز مع شركات محلية وأجنبية مرموقة بقيمة أربعة مليارات و500 مليون دولار.

وفي فبراير 2022، أعلن خجسته مهر عن تنفيذ عقد بقيمة أربعة مليارات دولار لتطوير سبعة حقول نفطية في صناعة النفط الإيرانية، لكن وسائل الإعلام انتقدت عدم تنفيذ العقود مع الجانب الروسي في أكتوبر من العام الحالي، وكتبت نقلاً عن مساعد وزير النفط الإيراني أن المفاوضات لا تزال مستمرة.

الآن، بعد شهر واحد من الغموض في مصير عقود تطوير حقول النفط والغاز الإيرانية، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية فجأة أن هذه الخطط قيد التنفيذ.

جدير بالذكر أن التعاون بين طهران وموسكو في مجال النفط والغاز لا يقتصر على حقول النفط والغاز هذه.

ففي يوليو(تموز) من العام الماضي، أعلنت وكالات أنباء عن توقيع مذكرة "تعاون استراتيجي" بين شركة النفط الوطنية الإيرانية وشركة "غازبروم" الروسية، بقيمة "نحو 40 مليار دولار"، وهي، بحسب هذه وسائل الإعلام، "أكبر استثمار أجنبي في تاريخ صناعة النفط الإيرانية".

ومن المحتمل أن يكون اقتصاد إيران وروسيا منافسين في الأسواق العالمية بسبب أوجه التشابه الهيكلية بينهما واعتمادهما على النفط والغاز.

وبعد فرض العقوبات على روسيا، زادت المنافسة بين طهران وموسكو للاستحواذ على حصة أكبر من سوق النفط الصيني، وكلا البلدين يعرضان نفطهما على المشترين الصينيين بخصومات أكبر من أجل بيع المزيد من النفط إلى الصين.

ألمانيا تداهم مكاتب مركز هامبورغ الإسلامي التابع لإيران بسبب علاقاته بـ"حزب الله الإرهابي"

16 نوفمبر 2023، 08:19 غرينتش+0

أعلنت الحكومة الألمانية عن قيامها بتفتيش عدة مكاتب تابعة لمركز هامبورغ الإسلامي التابع لإيران، وأفادت بأن هذه المكاتب لها علاقات مع "حزب الله اللبناني الإرهابي"، وهو ما يعد مخالفة للقوانين الألمانية.

وحسب تقرير الداخلية الألمانية فقد شمل التفتيش كلا من هامبورغ وبرلين وبايرن ونيدرزاكسن وهسن وبادن- وورتمبرغ ونوردراين- وستفالن.

وأعلنت الحكومة الألمانية عن قيامها بهذه العملية بسبب علاقة هذه المكاتب مع حزب الله اللبناني الذي يهدد بالقيام بعمليات ضد اليهود في ظل الحرب الفلسطينية الإسرائيلية.

وأكدت الحكومة الألمانية أنها لن تتحمل أي عمليات ضد اليهود في ألمانيا.

وأضافت الداخلية الألمانية أنه وبالإضافة إلى مركز هامبورغ التابع لإيران فإن هناك 5 جمعيات أخرى متهمة بالتعامل مع حزب الله اللبناني وأن التحقيقات حول هذا الموضوع قد بدأت.

بأغلبية 80 صوتًا لجنة الأمم المتحدة توافق على قرار بشأن أوضاع حقوق الإنسان في إيران

16 نوفمبر 2023، 07:08 غرينتش+0

صادقت اللجنة الثالثة للجمعية العامة الثامنة والسبعين على مشروع قرار كندا، الذي يتهم إيران بانتهاكات حقوق الإنسان بأغلبية 80 صوتًا مؤيدًا مقابل 29 صوتًا وامتناع 65 عضوًا عن التصويت.

وكانت الجزائر، وبيلاروسيا، والصين، وروسيا، وكوريا الشمالية، والهند، وإندونيسيا، والعراق، وعمان، وباكستان، وسوريا، وتركمانستان، وطاجيكستان، من بين الدول التي صوتت ضد هذا القرار.

وأدان هذا القرار القمع المتزايد الذي يمارسه النظام الإيراني ضد المرأة في الفضاء العام والافتراضي، وطلب من إيران وضع حد لجميع أشكال التمييز المنهجي والإساءة الجسدية واللفظية للنساء.

وفي إشارة إلى موافقة 80 دولة على هذا القرار، قال أبرام بالي، نائب الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران: نعرب عن تضامننا مع الشعب الإيراني الذي يناضل ضد القمع والعنف ومن أجل تحقيق مستقبل حر وديمقراطي.

وأدان مساعد رئيس السلطة القضائية في الشؤون الدولية وحقوق الإنسان القرار الذي اقترحته كندا ضد إيران وقال إن الثورة الإيرانية كانت ثورة حقوقية وتم إنشاء جميع المؤسسات الديمقراطية على الفور في إيران، والانتخابات دليل واضح على ذلك.

وقد انعقد يوم الإثنين 9 تشرين الأول (أكتوبر) في جنيف الاجتماع الرابع للتقرير الدوري للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بشأن إيران، وفي هذا الاجتماع تم مناقشة حالات جسيمة لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني في مجال التعذيب والقمع وإعدام المتظاهرين.

جدير بالذكر أن الإطار الزمني للتقرير الذي قدمته إيران هو فقط حتى نهاية خريف 2020، لكن فريق الخبراء التابع للجنة حقوق الإنسان تعامل مع الأحداث بعد ذلك، مثل الانتفاضة الشعبية والاعتقالات الواسعة للمحتجين وأسر الضحايا.

وأثارت اللجنة المعنية بحقوق الإنسان تساؤلات حول الاستخدام الواسع النطاق للتعذيب ضد المعتقلين والمتظاهرين، والذي شمل الجلد والضرب والحرمان من العلاج والحبس الانفرادي طويل الأمد والتهديدات والإيذاء النفسي.

وفي 24 نوفمبر 2022، وافق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في اجتماع خاص بشأن قمع النظام الإيراني للانتفاضة الشعبية للإيرانيين، على قرار يتم على أساسه تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق بشأن احتجاجات إيران.

ومن المفترض أن تعمل لجنة تقصي الحقائق على الوضع المتدهور لحقوق الإنسان في إيران، وخاصة النساء والأطفال.

وقد كلف مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لجنة تقصي الحقائق بمهام تشمل إجراء تحقيق كامل ومستقل في انتهاكات حقوق الإنسان، وخاصة فيما يتعلق بالنساء والأطفال الإيرانيين خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد، والتحقيق في الشكاوى والانتهاكات، وجمع الأدلة وتحليلها.

يذكر أن هذه اللجنة مكلفة بالتفاعل مع جميع المعنيين في هذا الشأن، بما في ذلك حكومة إيران، ومكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، ومقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، والمنظمات ذات الصلة بالأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني.

كما طلب مجلس حقوق الإنسان من لجنة تقصي الحقائق تقديم تقرير شامل عن النتائج التي توصلت إليها للمجلس في اجتماع مارس(آذار) 2024.