• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: النظام يجدد مواقفه بعدم الانخراط في حرب غزة وواشنطن توقف "نهج التصالح" مع طهران

14 نوفمبر 2023، 10:54 غرينتش+0

غطت الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 14 نوفمبر (تشرين الثاني)، في إيران عددا من القضايا وعلى رأسها الحرب في غزة وتداعياتها إقليميا ودوليا.

كما أشارت إلى موقف إيران من هذه الحرب، الذي اقتصر حتى الآن على الجانب الإعلامي والدعائي، وإن لم يتوقف المسؤولون من الحديث عن احتمالية اتساع دائرة الحرب ومشاركة أطراف أخرى فيها.

الصحف أبرزت تصريحات قائد القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، الذي زعم يوم أمس بأن الولايات المتحدة الأميركية "تتضرع" لإيران لكي لا توسع الحرب ضد إسرائيل.

صحيفة "أفكار" نقلت كلام حاجي زاده الذي ادعى فيه أن حزب الله اللبناني قد "انخرط فعليا في الحرب" الدائرة بين حماس وإسرائيل، وأن دائرة الصراع قد اتسعت في الوقت الحالي، مضيفا أن إيران مستعدة لكل الاحتمالات والسيناريوهات.

في السياق نفسه نقلت صحيفة "أترك" كلام المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني، الذي أكد موقف إيران، الذي حدده المرشد علي خامنئي منذ بداية الحرب، حيث قال كنعاني "إن طهران لا نية لها لتوسيع نطاق الحرب، وهي غير معنية بالتدخل العسكري إذا لم تتعرض مصالحها للخطر".

كما قال كنعاني، حسبما جاء في الصحيفة، إن إيران لا تعطي تعليمات للمجموعات المسلحة في المنطقة، وأن هذه المجموعات تعمل من تلقاء نفسها، وبناء على ظروفها وظروف البلدان التي تتواجد فيها.

صحيفة "شرق" قالت إن المنطقة اليوم باتت على شفا حرب شاملة، لافتة إلى التقارير التي تتحدث عن مقتل 4 جنود أميركيين في قصف استهدف قاعدة أميركية في سوريا وكتبت: "في حال صحة هذه التقارير حول مقتل 4 جنود أميركيين فإن كل شيء بات مهيأ لكي تتحول الحرب بين حماس وإسرائيل إلى حرب تشمل كل منطقة الشرق الأوسط".

في موضوع اقتصادي علقت صحيفة "اقتصاد بويا" على تنامي ظاهرة "السرقات بالإكراه" في إيران، وقالت إنه وبالتزامن مع انتشار الفقر واتساع نطاقه نشهد انتشارا لظاهرة "السرقات بالإكراه" حيث يبادر اللصوص بأعمال تتسم بالعنف والقسوة أثناء السرقة.

وأضافت الصحيفة: لا يمر يوم إلا ونسمع عن حدوث حالات سرقة مسلحة أو عنيفة وسط عجز للسلطات عن معاقبة هؤلاء اللصوص والوصول إليهم.

الصحيفة نوهت إلى أن السبب الرئيسي وراء انتشار هذه الظاهرة هو "الفقر المتزايد" في البلاد، وأن الحل الرئيسي لمعالجة هذه المشاكل يتمثل في معالجة الأزمة الاقتصادية واستئصال جذورها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"إسكناس": نهج أميركا التصالحي مع إيران لن يستمر على حاله بعد 7 أكتوبر

قالت صحيفة "إسكناس" في تقرير لها إن الولايات المتحدة الأميركية، ومنذ 7 أكتوبر واندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس، أصبحت ترى إيران وروسيا والصين كـ"محور النزاع الجديد"، مضيفة أن الخبراء باتوا يتساءلون عن إمكانية توسيع نطاق التعاون والعمل بين الروس والإيرانيين والصينيين في ضوء التطورات الأخيرة.

الصحيفة لفت إلى موقف إيران من التطورات الأخيرة، وقالت إن خطة طهران تدل على أنها ومنذ السابع من أكتوبر تتخذ "نهجا تصعيديا لكن دون أن يؤدي ذلك إلى مواجهة مباشرة"، فإيران لا تزال تؤكد على براءتها مما حدث في 7 من أكتوبر، لكن في الوقت نفسه نلاحظ أن أعمال الجماعات المسلحة في اليمن والعراق وسوريا يزداد بشكل ملحوظ.

الصحيفة قالت كذلك إن الولايات المتحدة الأميركية في عهد جو بايدن سلكت "نهجا تصالحيا" مع إيران، تمثل في تخفيف حدة العقوبات النفطية على طهران، واتفاق الجانبين حول تبادل السجناء والمفاوضات السرية للتوصل إلى حل حول البرنامج النووي.

لكن وبعد أحداث السابع من أكتوبر، تضيف الصحيفة، بات جليا أنه لا يمكن لواشنطن أن تستمر في هذا النهج مع إيران، لأن هناك تعاونا متزايدا بين إيران روسيا، كما أن العلاقات الاقتصادية بين طهران وبكين في تزايد ملحوظ، وهو ما يقلق الولايات المتحدة الأميركية.

"روزكار": العلاقات بين مصر وإيران ستنعكس على القضية الفلسطينية والاستقرار الإقليمي

قال المحلل السياسي، حسن هاني زاده، في مقاله بصحيفة "روزكار" إن لقاء الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بنظيره المصري عبد الفتاح السياسي في المملكة العربية السعودية على هامش اجتماع منظمة التعاون الإسلامي هو من أهم مكاسب هذه الزيارة بالنسبة لإيران.

الكاتب شدد على أهمية تحسين العلاقات بين طهران والقاهرة، وأعرب عن أمله في أن تشهد المرحلة القادمة فتح السفارتين في العاصمتين كخطوة إلى الأمام.

وذكر الكاتب أن تحسين العلاقات بين إيران ومصر سيترتب عليه تحسين الوضع بالنسبة للقضية الفلسطينية، كون مصر هي الدولة الوحيدة التي تملك حدودا برية مع قطاع غزة، معتقدا أن عودة العلاقات بين البلين سيساعد بشكل عام على تحسين حالة القضية الفلسطينية والاستقرار الإقليمي.

"أترك": التحذير من تهميش الاقتصاد الإيراني دوليا وإقليميا

أجرت صحيفة "أترك" مقارنة بين الاقتصاد الإيراني واقتصاد الدول الإقليمية مثل تركيا والمملكة العربية السعودية، وكتبت: "مع الأسف كان واقعنا الاقتصادي في عام 2010 يعادل الاقتصاد السعودي واقتصاد تركيا، لكن اليوم ونتيجة عشر سنوات من العقوبات والأزمات الأخرى تأخرنا كثيرا عن هذه الدول".

ونقلت الصحيفة كلام الكاتب والمحلل الاقتصادي، وحيد شقائقي شهري، الذي قال إن اقتصاد تركيا اليوم أصبح ضعفي الاقتصاد الإيراني، فيما تقدم الاقتصاد السعودي بنسبة 35 في المائة على الاقتصاد الإيراني، متوقعا أن يتقدم الاقتصاد الباكستاني في السنتين القادمتين على الاقتصاد الإيراني بعد أن كان البون شاسعا بين الاقتصادين، نظرا إلى ثروة إيران وفقر باكستان، لكن حتى هذه الدولة الفقيرة من حيث الموارد باتت تنافس إيران وقد تتقدم عليها مستقبلا، حسب الكاتب.

وحذر الكاتب من إمكانية تهميش إيران من المعادلات الإقليمية والدولية على صعيد الاقتصاد، بسبب تضاؤل اقتصادها وفقدانه للأدوات التنافسية مع الدول الأخرى، التي تشهد نموا مطردا وازدهارا مستمرا.

وختم الكاتب بالقول إن الخطة الاقتصادية المعتمدة في السعودية تعمل الآن على مشاريع تنموية لمرحلة ما بعد النفط، كما أن هناك إصلاحات اجتماعية كبيرة تشهدها المملكة، لكن بالنسبة للخطة السابعة التي أعلنت عنها السلطة في إيران فإن ذلك يوحي بأن البلاد ستشهد مزيدا من التخلف والأزمات، لأن العقلية التي أقرت هذه الخطة هي عقلية 100 عام سابق وليس اليوم، حسبما جاء في الصحيفة.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: التطهير السياسي.. ومكر طالبان الأفغانية.. وإغلاق المصانع بسبب الهجرة

13 نوفمبر 2023، 11:10 غرينتش+0

الحرب في غزة وجدل إقصاء البرلمانيين من الترشح مرة أخرى للانتخابات القادمة وأزمة الغلاء والهجرة من المحاور التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين.

الملاحظ في صحف إيران اليومية هو انحسار الحديث عن إمكانية دعم إيران للقضية الفلسطينية "عسكريا" والاقتصار على الجوانب الإعلامية والكلامية بعد تصريحات للمرشد علي خامنئي أكد فيها أن طهران لن تتدخل في الدفاع عن فلسطين عسكريا، وأن مهمتها تقتصر على الجانب السياسي والحقوقي والإعلامي.

كلام خامنئي أكده زعيم حزب الله اللبناني حسن نصرالله الحليف الأقرب لطهران بين الجماعات المسلحة في المنطقة، حيث أكد هو الآخر أن إيران وحزب الله لن يتدخلا عسكريا لدعم حماس ما لم تكن مصالح البلدين معرضة للخطر من قبل إسرائيل.

صحيفة "جام جم" المقربة من التيار الأصولي الحاكم في إيران أشارت إلى دعم إيران "إعلاميا" للحرب في غزة، وعنونت في مانشيتها بخط عريض: "8000 ساعة من التغطية من أجل فلسطين"، وأشادت بهذا الدعم "السخي" للقضية الفلسطينية.

وفي سياق غير بعيد، زعمت بعض الصحف أن إيران كانت صاحبة الموقف الأقوى في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي في الرياض، إذ إنها طالبت بقطع العلاقات مع إسرائيل واتخاذ مواقف عملية لدعم القضية الفلسطينية. صحيفة "خراسان" كتبت في عنوانها الرئيسي حول الموضوع: "يد إيران الطولى في اجتماع الرياض".

في شأن آخر، يستمر الجدل حول خطة النظام في إقصاء نواب مشهورين في البرلمان الحالي من الترشح مرة أخرى بسبب مواقفهم المعارضة والمنتقدة للحكومة.

صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية نقلت كلام النائب في البرلمان الحالي مسعود بزشكيان الذي حذّر من التبعات التي ستترتب على هذا النهج في إقصاء السياسيين وكتبت نقلا عنه: "أعداء النظام هم الذين يريدون إقصاء الشعب"، موضحا أن التيار الحاكم يسعى لإقصاء الجميع والانفراد بالحكم والسلطة.

من الملفات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف في إيران زيارة وفد من حركة طالبان إلى طهران قبل أيام برئاسة ملا عبد الغني برادر مساعد رئيس وزراء حركة طالبان.

صحيفة "بيام ما" أشارت إلى أن عبدالغني رجل "ماكر" ويتعامل بدهاء وحيلة مع إيران، موضحة أن حركة طالبان خلال العامين الماضيين استمرت في مشاريعها المائية، في الوقت الذي كانت تخوض فيه مفاوضات مع إيران حول هذه الأزمة وهو ما صعب مهمة إيران وعقدها أكثر، مقارنة بالسابق.

اقتصاديا حذرت صحيفة "هم ميهن" الإيرانية في تقرير لها من خطر تفاقم ظاهرة الهجرة بين القوة العاملة والمتخصصة في إيران، وكتبت: "في ظل استمرار هذا الوضع، من المحتمل أن نشهد العام القادم إغلاق المصانع بسبب ندرة القوة العاملة".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جمهوري إسلامي": كثير من المؤسسات الرقابية في إيران "بلا قيمة"

قال رئيس تحرير صحيفة "جمهوري إسلامي"، مسيح مهاجري إن السلطة في إيران خلقت العديد من المراكز والمؤسسات التي تحمل عناوين يفهم منها أن الهدف هو ضبط الأسعار وحماية المواطنين من الأضرار الكبيرة التي يتركها الغلاء في الأسعار وحالة الانفلات الموجودة في تسعير السلع والبضائع.

وأضاف الكاتب: "لكن الملاحظ أنه كلما زاد عدد هذه المؤسسات (الرقابية) رأينا في المقابل ارتفاعا في الأسعار وفوضى في الأسواق".

واللافت أن هذه المؤسسات مثل مؤسسة "الرقابة الوطنية" ومؤسسة "تنظيم الأسعار وتوزيع السلع"، ومؤسسة "تنظيم السوق"، تزداد حجما ونفوذا بالرغم من أنه لا دور حقيقيا لها على أرض الواقع وهي "فاقدة للقيمة والاعتبار"، حسبما جاء في المقال.

وكتبت مهاجري: "ربما المسؤولون لا يعرفون أن المواطنين في إيران وبسبب الفقر أصبحوا يلجأون إلى أعمال يخجل الإنسان من تدوينها وكتابتها. ألم يحن الوقت لكي يبادر المسؤولون بحل هذه الجمعيات والمؤسسات الحكومية غير المجدية؟".

ونوه الكاتب بالقول: "الغريب أن المرشد أطلق اسم (ازدهار الإنتاج والسيطرة على التضخم) على العام الإيراني الحالي، وكان من المتوقع أن تعمل الحكومة على تحقيق معنى هذا الاسم في هذا العام لكن ما رأيناه هو العكس تماما حيث ارتفعت الأسعار بشكل مطرد".

"ستاره صبح": عملية التطهير في المشهد السياسي الإيراني مستمرة وهي خطة بدأت منذ 2019

قال البرلماني الإيراني السابق محمود صادقي إن ما يتم تداوله عن رفض اللجنة التنفيذية للانتخابات لطلبات ترشح العديد من الإصلاحيين والمعتدلين هو أمر غير مستبعد، مذكّرًا بأنه نهج رسمي بدأ منذ عام 2019 في انتخابات البرلمان الحادي عشر (الحالي).

وأضاف صادقي أن الانتخابات الرئاسية عام 2021 شهدت استبعاد الأشخاص ذوي الخبرة الذين كانوا مسؤولين عن أعلى المستويات في البلاد، مما يؤكد أن عملية التطهير في البلاد تمت.

وبحسب صادقي، فإن هذا السلوك يُحدث نوعا من التردد في الانتخابات، ويُبعد الجميع عن صناديق الاقتراع، لأن هذه الإجراءات ستؤدي إلى حذف القوى التي كان لها موقف انتقادي في هذا البرلمان.

"اعتماد": احتكار البلد بيد تيار واحد

قالت صحيفة "اعتماد" تعليقا على جدل برنامج تلفزيوني ذكرت فيه سيدة موالية للسلطة الحالية في إيران إن البلد ملك للأفراد المؤمنين، في إشارة إلى موالاة النظام الذين يعتبرون أنفسهم ممثلين له، وأن معارضيه هم "حزب الشيطان".

الصحيفة علقت على ردود الفعل الكثيرة حول هذا التصريح، وقالت إن التصريح لم يكن غريبا لأن الجميع يدرك هذه الحقيقة، لكن لم يكن أحد يجرؤ على بيانها وتقريرها كما فعلت هذه السيدة، موضحة أن الكل قد لامس وعايش هذه الحقيقة المتمثلة بأن البلد اليوم هو ملك لفئة معينة حصرا.

ونوهت الصحيفة إلى أن الأصوليين حاولوا التبرؤ من هذا التصريح وانتقدوا كلام السيدة الموالية لهم لكنهم عمليا يطبقون كل ما تقوله هذه السيدة وأمثالها.

الصحيفة استشهدت بحالات الإقصاء ورفض تزكية المرشحين المنتقدين للسلطة لخوض انتخابات البرلمان بعد 4 أشهر، وقالت إن هذا النهج يؤكد كلام هذه السيدة وصحته، إذ إن البلد اليوم بيد فئة معينة تحرم هذا وتقصي ذاك حسبما تشاء وكيفما تشاء.

مسؤول إيراني: هجرة الممرضين تتسبب في تراجع الخدمات الصحية ووفاة المرضى

12 نوفمبر 2023، 09:12 غرينتش+0

أفاد الأمين العام لدار الممرضين في إيران، محمد شريفي مقدم، بأن أكثر من 3000 ممرضا وممرضة يهاجرون كل عام، وأن المرضى حالياً "يموتون" بسبب نقص الممرضين.

ووفقًا للعديد من الخبراء، فإن ما يحدث في شبكة الرعاية الصحية هذه الأيام هو نتاج منظومة الحكم و"السياسات الخاطئة" في المجال الاقتصادي، وقد أدت الأزمات الاقتصادية إلى ظهور أوجه قصور ومشاكل اجتماعية وسياسية.

كما أكد شريفي مقدم على أن 90 في المئة من الممرضين "غير راضين"، وأن دولا مثل ألمانيا، وأميركا، وأستراليا، وكندا، هي الوجهة النهائية للطواقم الطبية.

وقد وصلت أزمة الهجرة بين الطواقم الطبية إلى مستوى عالٍ، لدرجة أن علي جعفريان، الرئيس السابق لجامعة طهران للعلوم الطبية، كتب في صفحته الخاصة على موقع "إكس"، يوم الخميس 10 نوفمبر (تشرين الثاني): "اليوم، ودعنا ممرضا جيدا في وحدة العناية المركزة لزراعة الكبد بمستشفى الإمام، حيث هاجر إلى أوروبا. كان لديه 13 عاما من الخبرة. أيها المسؤولون في الحكومة هل تفهمون ماذا يعني نقص الكوادر الطبية؟ هل صحة الناس مهمة بالنسبة لكم؟".

كما أعلن الأمين العام لدار الممرضين في إيران، يوم 1 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، عن نقص قدره 70 ألف ممرض.

وفي هذا الصدد، كتب موقع "خبر أونلاين" أنه ومن أجل معرفة حجم الهجرة والعوامل المؤثرة على نشاط الكوادر الطبية، فقد أجريت دراسة إحصائية في صيف عام 2022 من قبل مرصد الهجرة، أفاد بأن أكثر من 50 في المائة من المشاركين يعتقدون أن عدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في إيران، ووجود الفساد المؤسسي في البلاد وأسلوب الحكم من أهم العوامل التي تدفع إلى الهجرة.

وفي تقرير لها بتاريخ 13 مايو (أيار)، كتبت صحيفة "دنياي اقتصاد" أيضًا أن عدد الأطباء والممرضين الذين غادروا إيران العام الماضي تجاوز 10 آلاف شخص، وأن 16 ألف طبيب هاجروا من إيران في السنوات الأربع الماضية.

وفي وقت سابق، قالت إحدى الطبيبات المهاجرات لإذاعة "صوت أميركا" إنها "كامرأة إيرانية، سئمت من الحجاب الإجباري والعديد من أشكال التمييز ضد المرأة في إيران".

وأضافت أن بعض الأشخاص الذين ليس لديهم أي قدرات خاصة، يتمتعون بمزايا أكثر من غيرهم، بسبب قربهم من النظام، وهو ما كان يمنحها دائمًا شعورًا باليأس.

وأكدت هذه الطبيبة أن عبء العمل "غير الإنساني" والرواتب "الضئيلة" إلى جانب "الدعاية السلبية للنظام" والتي خلقت شعوراً بالتشاؤم بين عامة الناس، ضيقت المجال أمامها وأمام كثيرين غيرها.

صحف إيران: مؤتمر غزة.. وزيارة رئيسي إلى السعودية.. ورفض تزكية برلمانيين للانتخابات المقبلة

11 نوفمبر 2023، 09:54 غرينتش+0

الأحداث في غزة والاجتماع المرتقب لمنظمة التعاون الإسلامي وكذلك موضوع رفض تزكية برلمانيين حاليين من الترشح للانتخابات القادمة، من قبل مجلس صيانة الدستور الذي يسيطر عليه التيار الأصولي، هي المحاور الرئيسية التي غطتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 11 نوفمبر (تشرين الثاني).

صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي أشارت إلى عملية "طوفان الأقصى" وتداعياتها المستقبلية وقالت إن هذا الحدث "منقطع النظير" وستكون له آثار قصيرة المدى ومتوسطة المدى وبعيدة المدى في المنطقة والعالم.

وأضافت الصحيفة أن "طوفان الأقصى" كانت بمثابة "مخاض الولادة في المنطقة"، وهي حالة سبق وأن تحدث عنها أحد من تولوا وزارة الخارجية الأميركية.

صحيفة "آفتاب يزد" علقت على زيارة رئيسي إلى المملكة العربية السعودية، ونقلت كلاما عن الرئيس الإيراني قبل أن يتوجه إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي، حيث قال رئيسي إنه في حال لم يؤدِ اجتماع منظمة التعاون إلى مساعدة الفلسطينيين فـ"إن دائرة الحرب ستتوسع".

وعلى صعيد داخلي، علقت بعض الصحف على موضوع رفض تزكية عدد من البرلمانيين الحاليين، حيث ذكرت مصادر أن نسبة البرلمانيين الذين رفض ترشحهم للانتخابات القادمة بلغ 14 نائبا كلهم من المحسوبين على التيار الإصلاحي.

صحيفة "آرمان ملي" أشارت إلى هذا الموضوع وذكرت أن هؤلاء النواب ليسوا من التيار الإصلاحي وإنما من الذين يعرفون بتيار "الاعتدال" ما يعني أن السلطة السياسية لم تعد تتحمل حتى هؤلاء الأفراد، ناهيك عن الإصلاحيين.

صحيفة "اعتماد" قالت إن هذا النهج الإقصائي وحذف الآخرين يتعارض مع مبدأ الدعوة إلى المشاركة الشعبية في الانتخابات، مؤكدة أن استمرار هذا النهج سيقود بكل تأكيد إلى مقاطعة الانتخابات وأن نشهد حضور تيار واحد في التنافس الانتخابي.

صحيفة "مهد تمدن" المقربة من الإصلاحيين هاجمت مجلس صيانة الدستور بعد هذه الأحداث وعنونت في مانشيتها "قمع وخلع".

اقتصاديا قالت صحيفة "دنياي اقتصاد" إنه وبعد زيارة الرئيس الإيراني إلى المملكة العربية السعودية تتأمل الأسواق أن تشهد استقرارا وتحسنا لصالح العملة الإيرانية، لكن هناك من يعارض هذا المعتقد، ويرى أن أي تحسن في العملة الإيرانية سيكون مؤقتا، وهو عبارة عن تأجيل ارتفاع أسعار العملات الصعبة بشكل مؤقت فقط.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"تجارت": زيارة رئيسي إلى السعودية قد تنهي سنوات من التوتر بين طهران والرياض

أشارت صحيفة "تجارت" إلى زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي، حول الحرب في غزة، وقالت إن مواقف المملكة وإيران تجاه ما يجري في غزة متشابهة، حيث إن كلا البلدين يرفضان ما يتعرض له الفلسطينيون.

الصحيفة لفتت إلى أهمية هذه الزيارة، وقالت: "بالرغم من أن هذه الزيارة جاءت تحت عنوان المشاركة في اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي إلا أن أهمية ذلك بالنسبة للإيرانيين أكبر من مجرد اجتماع عادي، فالزيارة تأتي بعد سنوات من القطيعة والتوتر بين البلدين".

وذكرت الصحيفة أن وجود رئيسي في السعودية قد يكون نهاية لسنوات من التوتر، وأن البلدين قد يسلكان خطوات نحو تبني موقف واحد تجاه أعداء الإسلام حسب تعبير الصحيفة الإيرانية.

"اعتماد": استمرار الضغوط الاقتصادية تجبر المواطنين على اللجوء إلى سلع أقل جودة

قال الخبير الاقتصادي حسين راغفر لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن حديث المسؤولين عن توقف وتيرة ارتفاع نسبة التضخم والادعاء بأن ذلك يؤثر على الأسعار إيجابا هو كلام لا يستند إلى الحقائق العلمية، فالقدرة الشرائية للمواطنين لا تزال تتراجع باستمرار، ما دفع بالمواطن إلى اللجوء إلى سلع أرخص ثمنا وأقل جودة.

بدوره قال المحلل والباحث في الشؤون الاقتصادية فرشاد مؤمني: "عندما يتم الإعلان عن خفض نسبة التضخم لا يعني ذلك خفض نسبة الضغط على المواطنين لأن هذه الضغوط لا تزال تواجه المواطن في إيران بشكل متزايد وقد أصبح عاجزا عن توفير حاجاته الأساسية".

"مردم سالاري": الاقتصاد الإيراني يعاني عدم الاستقرار

سلطت صحيفة "مردم سالاري" الضوء على أزمة الاقتصاد الإيراني، وقالت إن إيران تعيش منذ سنوات حالة من عدم الاستقرار الاقتصادي في الأسواق؛ حيث ترتفع الأسعار بشكل مستمر ولا يستطيع أحد أن يتكهن بالمستقبل أو يخطط له، ما يعني فقدان أي فرص استثمار حقيقي.

وأوضحت الصحيفة أنه ووفقا للخبراء الاقتصاديين فإن غياب الأمن والاستقرار الاقتصادي هو عامل رئيسي في هروب الاستثمارات وعدم توجهها إلى الاقتصاد في الداخل.

ونوهت الصحيفة إلى أنه ووفقا للتقرير الفصلي الذي يصدره مركز بحوث البرلمان فإن مؤشر الأمن الاستثماري تراجع بنسبة ملحوظة مقارنة مع العام الماضي.

صحف إيران: اتهام ظريف بـ"خيانة النظام" لموقفه من حرب غزة وتوتر جديد بين طهران وواشنطن

9 نوفمبر 2023، 10:06 غرينتش+0

هاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف، متهمة إياه بـ"الخيانة" و"الجهل" بعد تصريحاته حول سياسات إيران تجاه القضية الفلسطينية.

وكان ظريف قد أشار إلى أن الدستور الإيراني "لا ينص على الدفاع عن المظلومين والمضطهدين في العالم"، وأن "الشعب الإيراني قد ضجر من سياسات النظام في موضوع فلسطين"، حسب قوله.

ظريف الذي أشاد بسياسة النظام المتمثلة بـ"النأي بالنفس" وعدم دعم حماس في هذه المرحلة، تعرض لهجوم الصحف الموالية للسلطة، التي رأت أن مثل هذه التصريحات وإبراز حقيقة الموقف الإيراني لا يخدم السلطة السياسية التي تريد أن تحافظ على سمعتها وتبعد تهمة التخلي عن محور المقاومة.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، هي الأخرى زعمت اليوم، الخميس 9 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن جميع أطراف محور المقاومة تشارك في هذه الحرب ضد إسرائيل، ولوحت إلى أن أطرافا أخرى غير حزب الله وحماس والحوثيين والفصائل العراقية والسورية قد تكون مشاركة في هذه الحرب، لكن لا يتم الإعلان عنها.

لكن هذه الدعاية التي تنتهجها الصحف الإيرانية لتخفيف الضغط وتبرير موقف السلطة تتعارض مع التصريحات والمواقف الرسمية للمسؤولين الإيرانيين الذين يجتهدون في الابتعاد عن تبعات الحرب الجارية.

صحيفة "مردم سالاري" نقلت كلام مندوب إيران الدائم في الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، الذي أكد في رسالة له إلى أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، أن طهران لا دور لها في الهجمات التي تتعرض لها القواعد الأميركية في المنطقة.

صحيفة "اسكناس" الاقتصادية أشارت إلى اتهام واشنطن لطهران بالضلوع في الهجمات التي تتعرض لها قواعد أميركيا في سوريا والعراق، وقالت إن هذه الاتهامات والتصريحات المتبادلة تؤكد دخول البلدين إلى مرحلة جديدة من التوتر والخلافات.

الصحيفة رفضت هذه الاتهامات، وقالت إن وزير خارجية إيران قد أكد قبل أيام بأن الجماعات المسلحة في سوريا والعراق لا تتلقى التعليمات من إيران، وإنما تعمل بشكل مستقل ووفقا لظروفها وتشخيصها للأوضاع.

في موضوع منفصل أشارت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إلى الجهود التي يبذلها التيار الأصولي والمقربون منه داخل البرلمان لاستمرار سياسة الحجب وتقييد الإنترنت.

ونقلت عن البرلماني المعارض لخطة الحجب غلام رضا نوري قزلجه قوله إنه ووفقا للمعلومات التي حصل عليها من شركات بيع تطبيقات رفع الحجب فإن هناك علاقات وصلة بين هؤلاء الساعين إلى الحجب وتلك الشركات العاملة في مجال بيع تطبيقات الحجب، ما يعني أن الساعين إلى استمرار حالة حجب التطبيقات والتقييد على الإنترنت مستفيدون ماديا من هذا الوضع.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": حرب غزة أطول حرب تخوضها تل أبيب وجميع أطراف "محور المقاومة" أعلنت الحرب ضد إسرائيل

قالت صحيفة "كيهان"، في تقرير لها حول الحرب في غزة، إن حرب غزة تحولت بعد دخولها في اليوم الرابع والثلاثين إلى أطول حرب تخوضها إسرائيل بعد أن تجاوزت حرب إسرائيل مع حزب الله عام 2006، والتي دامت 33 يوما.

الصحيفة قالت إن ما يميز هذه الحرب عن الحروب السابقة هو اتساع نطاق هذه الحرب، فالحروب السابقة كانت بين إسرائيل وجبهة واحدة مثل حزب الله أو الجهاد الإسلامي أو حماس بشكل منفرد، لكن هذه المرة نشهد أن "جميع أطراف محور المقاومة في المنطقة تشارك في هذه الحرب، حيث أعلن حزب الله وأنصار الله والمقاومة في العراق بأنهم قد دخلوا الحرب رسميا بجانب حماس"، مضيفة: "قد تكون هناك أطراف أخرى مشاركة لكن لا نعلمها!"

الصحيفة ربما تحاول الإيهام بأن إيران أيضا قد تكون مشاركة في هذه المواجهات، وذلك ردا على الانتقادات التي طالت نظام طهران واتهامه بالتخلي عما يسمى بمحور المقاومة في اللحظة الحاسمة والتوقيت الحرج.

"جوان": تصريحات ظريف حول سياسات النظام تجاه القضية الفلسطينية "خيانة"

اتهمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، وزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف، بـ"الخيانة"، وقالت إن "تصريحات ظريف كانت تشم منها رائحة الخيانة بشكل واضح وجلي".

الصحيفة أشارت إلى تصريح ظريف، وقوله إنه لا يتعين على إيران أن تقاتل دفاعا عن المستضعفين، وكتبت أن مثل هذه التصريحات "لا يشم منها سوى الجبن والعجز عن فهم السياسة الخارجية، وهي تعارض الإسلام".

كما لفتت الصحيفة إلى جزء آخر من تصريح ظريف، وتأكيده أن أي هجوم تتعرض له إيران سيكون الشعب الإيراني هو المتضرر الرئيسي، وليس القيادات السياسية والعسكرية التي ستكون بمأمن من أي ضرر، وقالت إن هذه التصريحات تكشف خيانة ظريف للنظام بشكل ملحوظ.

جوان" أيضا أشارت إلى كلام ظريف حول "تملل الشعب الإيراني من سياسات النظام تجاه فلسطين"، وقالت إن ظريف لا يمثل الشعب الإيراني ولا يحق له أن يتكلم بالنيابة عنه.

"جمهوري إسلامي": متى تنتهي دوامة غلاء الأسعار وأين الحكومة من وعودها بمعالجة الأزمة؟

هاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" الحكومة الإيرانية بقيادة إبراهيم رئيسي، وطالبته بإيجاد حلول سريعة للأزمة الاقتصادية في البلد، وذكرته بوعوده الكثيرة التي اقتطعها للإيرانيين عند بداية مجيئه إلى الحكم.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم، الخميس 9 نوفمبر (تشرين الثاني): "استمرار موجة الغلاء وارتفاع أسعار الذهب والعملات الأجنبية والمنازل والإيجارات والمواد الغذائية تثير علامات استفهام لدى المواطنين الذين يتساءلون إلى أي مرحلة ستستمر دوامة الغلاء هذه؟"

وأضافت الصحيفة: المواطن يسأل متى تتحقق تلك الوعود التي أعطتها الحكومة للشعب لتنتهي هذه المعاناة والأزمة الاقتصادية.

صحف إيران: لا مليشيات تعمل بالنيابة عن طهران في المنطقة وتحذير من مخاطر العلاقة مع طالبان

8 نوفمبر 2023، 11:00 غرينتش+0

دافع وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف في ندوة صحفية عن سياسة "النأي بالنفس" التي تقوم بها إيران، مقابل ما تتعرض له حماس وقطاع غزة من هجوم شرس تقوم به إسرائيل بعد عملية طوفان الأقصى منذ السابع من أكتوبر الماضي.

تصريحات الوزير الإيراني السابق لاقت ترحيبا من الصحف الإصلاحية الصادرة اليوم، الأربعاء 8 نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث اعتبرتها أنها دعم لـ"المسار العقلاني" المطلوب في هذه المرحلة، نظرا لما تمر به إيران سياسيا واقتصاديا من أزمات ومشاكل.

وكان ظريف قد أشار أمس إلى سياسة النظام الإيراني الحالية وقال: "الطريق هو أن تدافع إيران عن المظلومين وفقا للدستور، لكن لن نقاتل بدلا منهم"، كما لفت ظريف إلى أن "الشعب الإيراني قد ضجر من سياسات النظام تجاه القضية الفلسطينية"، حسب تعبيره.

لكن في المقابل فإن الصحف الموالية للحرس الثوري والسلطة الحاكمة في إيران لا تزال، بعضها على الأقل، تزعم بإمكانية التدخل في الحرب، لا سيما من قبل الأطراف الموالية لإيران في المنطقة، مثل حزب الله اللبناني والمليشيات الأخرى في سوريا.

صحيفة "جوان" مثلا زعمت أن إسرائيل "تعيش كابوسا" من احتمالية تكرار عملية طوفان الأقصى من الجبهة اللبنانية والسورية.

وتجاهلت الصحيفة تأكيدات حسن نصر الله وخامنئي بأنهما لن يدخلا في حرب مع إسرائيل دفاعا عن حماس "ما لم تتعرض مصالحهما للخطر".

الهدف من تغطية الصحيفة قد يكون تحسين صورة النظام أمام المؤمنين بفكرة "محور المقاومة" الذي يضم حماس كذلك، والتي تواجه الآن مصيرا مجهولا بعد أن تخلى عنها أطراف المحور الآخرون، وبعد تجاهل نداءات قيادات الحركة التي دعت "أطراف" محور المقاومة إلى التدخل للتخفيف عنها، لكن دون مجيب.

اقتصاديا توقعت صحيفة "ستاره صبح" استنادا إلى آراء الخبراء والمختصين في الشؤون الاقتصادية إلى أن سعر الدولار والعملات الأجنبية سيشهد ارتفاعا على حساب التومان الإيراني في الفترة المقبلة، وذلك بسبب السياسات المالية المعتمدة من النظام، وكذلك تعقيدات الوضع الإقليمي والدولي المعنية به إيران.

الخبراء قالوا للصحيفة إن ارتفاع نسب التضخم بشكل مستمر قد يفجر أسعار العملات الأجنبية، ويدخل صدمة على الأسواق الإيرانية، مؤكدين أن السياسات المعتمدة من قبل الحكومة لا بد وأن تفشل، لأنها لا تأخذ بعين الاعتبار ضرورة خفض نسبة التضخم وسد نقص الميزانية، وتجنب حجم السيولة الكبيرة في الاقتصاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": العقد الأخير هو أسوأ عقد عاشه الإيرانيون في العصر الحديث

قالت صحيفة "جهان صنعت" في تقرير لها إن إحصاءات وتقارير وزارة العمل والرفاه الاجتماعي تظهر تراجعا ملحوظا في معايير الرفاه والحياة الكريمة بين الإيرانيين، موضحة أن موقع إيران بين الدول يمر بتراجع كبير في مؤشرات التنمية والاستقرار المعيشي.

الصحيفة ذكرت أن مكانة إيران في مجال التنمية تراجعت إلى المركز 76 بعد أن كانت في المركز 60 قبل 4 سنوات، ما يعني أنها شهدت سقوطا بنسبة 16 نقطة خلال فترة زمنية قصيرة.

كما لفتت الصحيفة إلى تراجع متوسط العمر بين الإيرانيين خلال العقد الأخير بشكل كبير للغاية، مقررة أن الشعور بالبؤس والفقر والتعاسة هي من العوامل الرئيسية في هذه الحالة.

وخلصت الصحيفة إلى أن الإيرانيين عاشوا خلال العقد الأخير أسوأ فترة مرت على إيران الحديثة، كما أن العقد الحالي الذي بدأته إيران منذ سنتين، وفق التقويم الإيراني، لا يبشر بخير ولا توجد مؤشرات تدعو إلى التفاؤل والأمل.

"جوان": لا مليشيات في المنطقة تعمل بالنيابة عن إيران وهذه الجماعات مستقلة في قرارها عن طهران

قالت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، إن إيران لا تملك جماعات إقليمية مسلحة تعمل بالنيابة عنها، وكتبت: "الغرب لا سيما الأميركيون يتهموننا بأننا صنعنا جماعات مسلحة في المنطقة تعمل بالنيابة عنا، وهذا قلب للحقائق لأنه يتهم مناضلي محور المقاومة بالتبعية والنيابة عن إيران".

وأضافت الصحيفة: "الجمهورية الإسلامية ترفض هذه الاتهامات الواهية وهي تدافع عن كرامة واستقلالية محور المقاومة".

وذكرت "جوان" أن الغرب هو الذي يقوم بصناعة أطراف تعمل عنه بالنيابة وليس إيران"، منوهة إلى أن أطراف "محور المقاومة" يقررون وفق تشخيصهم للأوضاع، ويقومون بأعمالهم، وبعد ذلك تدعم إيران كل القرارات التي تتخذها هذه الجماعات، ما يعني أنه لا دور تأسيسي لطهران فيما تقوم به الجماعات المسلحة في المنطقة.

"جمهوري إسلامي": طالبان لديها علاقات سرية مع أمريكا وإسرائيل وعلاقتها مع طهران لا تخدم مصالح إيران

عادت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى انتقاد النظام الإيراني على خلفية استقبال طهران لوفد اقتصادي رفيع المستوى ممثلا عن حركة طالبان، وقالت الصحيفة إن هذه السياسة تجاه الحركة ستكون نتيجتها ضارة بإيران ومصالحها.

الصحيفة زعمت كذلك أن لطالبان علاقات سرية مع الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، وأن بقاءها ووجودها في السلطة هو بقرار أميركي إسرائيلي، واستهزأت من إعلان طهران قبل أيام القبض على جواسيس للموساد الإسرائيلي، بالتعاون مع حركة طالبان في المناطق الحدودية بين إيران وأفغانستان واعتبرت ذلك "مزحة سياسية".

وأضافت "جمهوري إسلامي" الكثير من دول الجوار الأفغاني قد أدركت خطر طالبان، وبادرت باكستان على سبيل المثال باتخاذ إجراءات عملية لمواجهة الحركة، لكن- تضيف الصحيفة- المسؤولين في إيران ليس معلوما متى يريدون أن يدركوا خطر طالبان وتهديدها على أمن إيران واستقرارها؟