• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: اتهام ظريف بـ"خيانة النظام" لموقفه من حرب غزة وتوتر جديد بين طهران وواشنطن

9 نوفمبر 2023، 10:06 غرينتش+0

هاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف، متهمة إياه بـ"الخيانة" و"الجهل" بعد تصريحاته حول سياسات إيران تجاه القضية الفلسطينية.

وكان ظريف قد أشار إلى أن الدستور الإيراني "لا ينص على الدفاع عن المظلومين والمضطهدين في العالم"، وأن "الشعب الإيراني قد ضجر من سياسات النظام في موضوع فلسطين"، حسب قوله.

ظريف الذي أشاد بسياسة النظام المتمثلة بـ"النأي بالنفس" وعدم دعم حماس في هذه المرحلة، تعرض لهجوم الصحف الموالية للسلطة، التي رأت أن مثل هذه التصريحات وإبراز حقيقة الموقف الإيراني لا يخدم السلطة السياسية التي تريد أن تحافظ على سمعتها وتبعد تهمة التخلي عن محور المقاومة.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، هي الأخرى زعمت اليوم، الخميس 9 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن جميع أطراف محور المقاومة تشارك في هذه الحرب ضد إسرائيل، ولوحت إلى أن أطرافا أخرى غير حزب الله وحماس والحوثيين والفصائل العراقية والسورية قد تكون مشاركة في هذه الحرب، لكن لا يتم الإعلان عنها.

لكن هذه الدعاية التي تنتهجها الصحف الإيرانية لتخفيف الضغط وتبرير موقف السلطة تتعارض مع التصريحات والمواقف الرسمية للمسؤولين الإيرانيين الذين يجتهدون في الابتعاد عن تبعات الحرب الجارية.

صحيفة "مردم سالاري" نقلت كلام مندوب إيران الدائم في الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، الذي أكد في رسالة له إلى أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، أن طهران لا دور لها في الهجمات التي تتعرض لها القواعد الأميركية في المنطقة.

صحيفة "اسكناس" الاقتصادية أشارت إلى اتهام واشنطن لطهران بالضلوع في الهجمات التي تتعرض لها قواعد أميركيا في سوريا والعراق، وقالت إن هذه الاتهامات والتصريحات المتبادلة تؤكد دخول البلدين إلى مرحلة جديدة من التوتر والخلافات.

الصحيفة رفضت هذه الاتهامات، وقالت إن وزير خارجية إيران قد أكد قبل أيام بأن الجماعات المسلحة في سوريا والعراق لا تتلقى التعليمات من إيران، وإنما تعمل بشكل مستقل ووفقا لظروفها وتشخيصها للأوضاع.

في موضوع منفصل أشارت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إلى الجهود التي يبذلها التيار الأصولي والمقربون منه داخل البرلمان لاستمرار سياسة الحجب وتقييد الإنترنت.

ونقلت عن البرلماني المعارض لخطة الحجب غلام رضا نوري قزلجه قوله إنه ووفقا للمعلومات التي حصل عليها من شركات بيع تطبيقات رفع الحجب فإن هناك علاقات وصلة بين هؤلاء الساعين إلى الحجب وتلك الشركات العاملة في مجال بيع تطبيقات الحجب، ما يعني أن الساعين إلى استمرار حالة حجب التطبيقات والتقييد على الإنترنت مستفيدون ماديا من هذا الوضع.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": حرب غزة أطول حرب تخوضها تل أبيب وجميع أطراف "محور المقاومة" أعلنت الحرب ضد إسرائيل

قالت صحيفة "كيهان"، في تقرير لها حول الحرب في غزة، إن حرب غزة تحولت بعد دخولها في اليوم الرابع والثلاثين إلى أطول حرب تخوضها إسرائيل بعد أن تجاوزت حرب إسرائيل مع حزب الله عام 2006، والتي دامت 33 يوما.

الصحيفة قالت إن ما يميز هذه الحرب عن الحروب السابقة هو اتساع نطاق هذه الحرب، فالحروب السابقة كانت بين إسرائيل وجبهة واحدة مثل حزب الله أو الجهاد الإسلامي أو حماس بشكل منفرد، لكن هذه المرة نشهد أن "جميع أطراف محور المقاومة في المنطقة تشارك في هذه الحرب، حيث أعلن حزب الله وأنصار الله والمقاومة في العراق بأنهم قد دخلوا الحرب رسميا بجانب حماس"، مضيفة: "قد تكون هناك أطراف أخرى مشاركة لكن لا نعلمها!"

الصحيفة ربما تحاول الإيهام بأن إيران أيضا قد تكون مشاركة في هذه المواجهات، وذلك ردا على الانتقادات التي طالت نظام طهران واتهامه بالتخلي عما يسمى بمحور المقاومة في اللحظة الحاسمة والتوقيت الحرج.

"جوان": تصريحات ظريف حول سياسات النظام تجاه القضية الفلسطينية "خيانة"

اتهمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، وزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف، بـ"الخيانة"، وقالت إن "تصريحات ظريف كانت تشم منها رائحة الخيانة بشكل واضح وجلي".

الصحيفة أشارت إلى تصريح ظريف، وقوله إنه لا يتعين على إيران أن تقاتل دفاعا عن المستضعفين، وكتبت أن مثل هذه التصريحات "لا يشم منها سوى الجبن والعجز عن فهم السياسة الخارجية، وهي تعارض الإسلام".

كما لفتت الصحيفة إلى جزء آخر من تصريح ظريف، وتأكيده أن أي هجوم تتعرض له إيران سيكون الشعب الإيراني هو المتضرر الرئيسي، وليس القيادات السياسية والعسكرية التي ستكون بمأمن من أي ضرر، وقالت إن هذه التصريحات تكشف خيانة ظريف للنظام بشكل ملحوظ.

جوان" أيضا أشارت إلى كلام ظريف حول "تملل الشعب الإيراني من سياسات النظام تجاه فلسطين"، وقالت إن ظريف لا يمثل الشعب الإيراني ولا يحق له أن يتكلم بالنيابة عنه.

"جمهوري إسلامي": متى تنتهي دوامة غلاء الأسعار وأين الحكومة من وعودها بمعالجة الأزمة؟

هاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" الحكومة الإيرانية بقيادة إبراهيم رئيسي، وطالبته بإيجاد حلول سريعة للأزمة الاقتصادية في البلد، وذكرته بوعوده الكثيرة التي اقتطعها للإيرانيين عند بداية مجيئه إلى الحكم.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم، الخميس 9 نوفمبر (تشرين الثاني): "استمرار موجة الغلاء وارتفاع أسعار الذهب والعملات الأجنبية والمنازل والإيجارات والمواد الغذائية تثير علامات استفهام لدى المواطنين الذين يتساءلون إلى أي مرحلة ستستمر دوامة الغلاء هذه؟"

وأضافت الصحيفة: المواطن يسأل متى تتحقق تلك الوعود التي أعطتها الحكومة للشعب لتنتهي هذه المعاناة والأزمة الاقتصادية.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: لا مليشيات تعمل بالنيابة عن طهران في المنطقة وتحذير من مخاطر العلاقة مع طالبان

8 نوفمبر 2023، 11:00 غرينتش+0

دافع وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف في ندوة صحفية عن سياسة "النأي بالنفس" التي تقوم بها إيران، مقابل ما تتعرض له حماس وقطاع غزة من هجوم شرس تقوم به إسرائيل بعد عملية طوفان الأقصى منذ السابع من أكتوبر الماضي.

تصريحات الوزير الإيراني السابق لاقت ترحيبا من الصحف الإصلاحية الصادرة اليوم، الأربعاء 8 نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث اعتبرتها أنها دعم لـ"المسار العقلاني" المطلوب في هذه المرحلة، نظرا لما تمر به إيران سياسيا واقتصاديا من أزمات ومشاكل.

وكان ظريف قد أشار أمس إلى سياسة النظام الإيراني الحالية وقال: "الطريق هو أن تدافع إيران عن المظلومين وفقا للدستور، لكن لن نقاتل بدلا منهم"، كما لفت ظريف إلى أن "الشعب الإيراني قد ضجر من سياسات النظام تجاه القضية الفلسطينية"، حسب تعبيره.

لكن في المقابل فإن الصحف الموالية للحرس الثوري والسلطة الحاكمة في إيران لا تزال، بعضها على الأقل، تزعم بإمكانية التدخل في الحرب، لا سيما من قبل الأطراف الموالية لإيران في المنطقة، مثل حزب الله اللبناني والمليشيات الأخرى في سوريا.

صحيفة "جوان" مثلا زعمت أن إسرائيل "تعيش كابوسا" من احتمالية تكرار عملية طوفان الأقصى من الجبهة اللبنانية والسورية.

وتجاهلت الصحيفة تأكيدات حسن نصر الله وخامنئي بأنهما لن يدخلا في حرب مع إسرائيل دفاعا عن حماس "ما لم تتعرض مصالحهما للخطر".

الهدف من تغطية الصحيفة قد يكون تحسين صورة النظام أمام المؤمنين بفكرة "محور المقاومة" الذي يضم حماس كذلك، والتي تواجه الآن مصيرا مجهولا بعد أن تخلى عنها أطراف المحور الآخرون، وبعد تجاهل نداءات قيادات الحركة التي دعت "أطراف" محور المقاومة إلى التدخل للتخفيف عنها، لكن دون مجيب.

اقتصاديا توقعت صحيفة "ستاره صبح" استنادا إلى آراء الخبراء والمختصين في الشؤون الاقتصادية إلى أن سعر الدولار والعملات الأجنبية سيشهد ارتفاعا على حساب التومان الإيراني في الفترة المقبلة، وذلك بسبب السياسات المالية المعتمدة من النظام، وكذلك تعقيدات الوضع الإقليمي والدولي المعنية به إيران.

الخبراء قالوا للصحيفة إن ارتفاع نسب التضخم بشكل مستمر قد يفجر أسعار العملات الأجنبية، ويدخل صدمة على الأسواق الإيرانية، مؤكدين أن السياسات المعتمدة من قبل الحكومة لا بد وأن تفشل، لأنها لا تأخذ بعين الاعتبار ضرورة خفض نسبة التضخم وسد نقص الميزانية، وتجنب حجم السيولة الكبيرة في الاقتصاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": العقد الأخير هو أسوأ عقد عاشه الإيرانيون في العصر الحديث

قالت صحيفة "جهان صنعت" في تقرير لها إن إحصاءات وتقارير وزارة العمل والرفاه الاجتماعي تظهر تراجعا ملحوظا في معايير الرفاه والحياة الكريمة بين الإيرانيين، موضحة أن موقع إيران بين الدول يمر بتراجع كبير في مؤشرات التنمية والاستقرار المعيشي.

الصحيفة ذكرت أن مكانة إيران في مجال التنمية تراجعت إلى المركز 76 بعد أن كانت في المركز 60 قبل 4 سنوات، ما يعني أنها شهدت سقوطا بنسبة 16 نقطة خلال فترة زمنية قصيرة.

كما لفتت الصحيفة إلى تراجع متوسط العمر بين الإيرانيين خلال العقد الأخير بشكل كبير للغاية، مقررة أن الشعور بالبؤس والفقر والتعاسة هي من العوامل الرئيسية في هذه الحالة.

وخلصت الصحيفة إلى أن الإيرانيين عاشوا خلال العقد الأخير أسوأ فترة مرت على إيران الحديثة، كما أن العقد الحالي الذي بدأته إيران منذ سنتين، وفق التقويم الإيراني، لا يبشر بخير ولا توجد مؤشرات تدعو إلى التفاؤل والأمل.

"جوان": لا مليشيات في المنطقة تعمل بالنيابة عن إيران وهذه الجماعات مستقلة في قرارها عن طهران

قالت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، إن إيران لا تملك جماعات إقليمية مسلحة تعمل بالنيابة عنها، وكتبت: "الغرب لا سيما الأميركيون يتهموننا بأننا صنعنا جماعات مسلحة في المنطقة تعمل بالنيابة عنا، وهذا قلب للحقائق لأنه يتهم مناضلي محور المقاومة بالتبعية والنيابة عن إيران".

وأضافت الصحيفة: "الجمهورية الإسلامية ترفض هذه الاتهامات الواهية وهي تدافع عن كرامة واستقلالية محور المقاومة".

وذكرت "جوان" أن الغرب هو الذي يقوم بصناعة أطراف تعمل عنه بالنيابة وليس إيران"، منوهة إلى أن أطراف "محور المقاومة" يقررون وفق تشخيصهم للأوضاع، ويقومون بأعمالهم، وبعد ذلك تدعم إيران كل القرارات التي تتخذها هذه الجماعات، ما يعني أنه لا دور تأسيسي لطهران فيما تقوم به الجماعات المسلحة في المنطقة.

"جمهوري إسلامي": طالبان لديها علاقات سرية مع أمريكا وإسرائيل وعلاقتها مع طهران لا تخدم مصالح إيران

عادت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى انتقاد النظام الإيراني على خلفية استقبال طهران لوفد اقتصادي رفيع المستوى ممثلا عن حركة طالبان، وقالت الصحيفة إن هذه السياسة تجاه الحركة ستكون نتيجتها ضارة بإيران ومصالحها.

الصحيفة زعمت كذلك أن لطالبان علاقات سرية مع الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، وأن بقاءها ووجودها في السلطة هو بقرار أميركي إسرائيلي، واستهزأت من إعلان طهران قبل أيام القبض على جواسيس للموساد الإسرائيلي، بالتعاون مع حركة طالبان في المناطق الحدودية بين إيران وأفغانستان واعتبرت ذلك "مزحة سياسية".

وأضافت "جمهوري إسلامي" الكثير من دول الجوار الأفغاني قد أدركت خطر طالبان، وبادرت باكستان على سبيل المثال باتخاذ إجراءات عملية لمواجهة الحركة، لكن- تضيف الصحيفة- المسؤولين في إيران ليس معلوما متى يريدون أن يدركوا خطر طالبان وتهديدها على أمن إيران واستقرارها؟

تبلغ من العمر 17 عاماً.. تلميذة إيرانية في رسالة قبل انتحارها: "لقد تعبت من الحياة"

7 نوفمبر 2023، 21:43 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام إيرانية بـ"انتحار" تلميذة تبلغ من العمر 17 عاما في طهران، وذكرت في رسالة أن دافعها "للانتحار" هو "تعبها من الحياة".

ووفقًا للتقارير، وقع هذا الحادث في الساعة 8:00 مساءً يوم 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، عندما سقطت هذه الفتاة المراهقة من مبنى على طريق نواب السريع في طهران.

إن خيبة الأمل واليأس، وخاصة بين الفتيات المراهقات، هي واحدة من الأشياء التي تم التحذير منها مرات عديدة في الأشهر الأخيرة.

وفي هذا الصدد، وفي أعقاب الاحتجاجات الواسعة النطاق العام الماضي، حذر مراقبون وخبراء من تأثيرها على المجتمع، حيث قال طبيب نفسي لصحيفة في طهران إن الملاحظات الميدانية تقول إن "المواطنين ليسوا على ما يرام"، وستستمر هذه الآثار النفسية لفترة طويلة.

ونقلت صحيفة "اعتماد"، في 23 أكتوبر (تشرين الأول)، عن طبيب نفسي قوله إن المواطنين لا يشعرون بالرضا والأمان والاستقرار.

وقال رضا دانشمند لصحيفة "اعتماد" إن العوامل الرئيسية لزيادة الاضطرابات أو الأعراض النفسية هي عوامل تتعلق بالظروف الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين والفقر والبطالة.

وأكد دانشمند أنه منذ نهاية سبتمبر (أيلول) 2022 وحتى نهاية العام شهدنا "مستوى عنف مقلق" في عموم البلاد، وحذر الأطباء النفسيون مرات عديدة من أن العنف في أزقة وشوارع البلاد، إلى جانب الأخبار المقلقة وتوتر المواطنين وحزنهم، تسبب في ضرر جسيم للصحة النفسية للمجتمع.

وبحسب ما قاله هذا الطبيب النفسي، فإننا اليوم نواجه الآثار النفسية لأحداث العام الماضي، وسنواجهها كذلك في المستقبل.

وأكد دانشمند أن "عدم الشعور بالاستقرار" و"عدم الشعور بالأمان" هو أحد الآثار النفسية لأحداث العام الماضي.

وفي تقرير عن العواقب الاجتماعية و"خيبة الأمل" بعد احتجاجات 2022، كتبت صحيفة "اعتماد" بتاريخ 10 سبتمبر (أيلول) أن استخراج البيانات يظهر أن حجم "بحث غوغل" عن كلمة "انتحار" قد ارتفع في الوقت الذي كان فيه المظهر الخارجي للاحتجاجات أقل، أي في أبريل (نيسان) 2023.

وبالإضافة إلى احتجاجات العام الماضي، أصبحت المشكلات المعيشية أحد العوامل المهمة في خلق الإحباط في المجتمع في السنوات الأخيرة.

إن ارتفاع معدل التضخم بنسبة 40% في السنوات الأخيرة وتجاوز متوسط أسعار المساكن في طهران 80 مليون تومان، إلى جانب انخفاض القوة الشرائية وتقلص موائد الأسرة، أدى إلى خلق حالة من الاكتئاب والإحباط في المجتمع.

صحف إيران: طهران "الخاسر الحقيقي" من حرب غزة و30% فقط من الإيرانيين يؤيدون النظام

7 نوفمبر 2023، 10:42 غرينتش+0

منذ أيام وتستمر وسائل إعلام النظام الإيراني وصحفه بترديد خبر مفاده أن الولايات المتحدة الأميركية قد بعثت برسائل إلى إيران تطلب منها عدم الدخول في الحرب بجانب حماس وتوسيع نطاق الحرب في المنطقة.

هذه الصحف استمرت اليوم ، الثلاثاء 7 نوفمبر (تشرين الثاني) كذلك بالاهتمام بهذا الموضوع، وتجاهلت تماما مواقف الولايات المتحدة الأميركية، وتصريحات مسؤوليها الذين أكدوا عدم وجود مثل هذه الرسائل، وأن ما يتردد في الإعلام لا صحة له، حيث إن واشنطن اكتفت بتحذير معلن لإيران حول مغبة أي نوع من "استغلال" الأوضاع الراهنة للإضرار بالمصالح الأميركية أو توسيع دائرة الحرب.

صحيفة "أرمان ملي" أشارت إلى زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران، ولقائه بعدد من المسؤولين الإيرانيين بمن فيهم المرشد خامنئي، وعنونت بالقول: "ما هي رسائل الولايات المتحدة الأميركية لإيران حول غزة؟"، وذكرت أن السوداني هو الحامل لهذه الرسالة الأميركية التي تطلب من إيران خفض التصعيد.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أيضا نقلت كلاما لوزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان زعم فيه أن واشنطن بعثت في الأيام الثلاث الأخيرة رسائل متعددة، تؤكد أنها ترغب في خفض التصعيد والوصول إلى هدنة في الحرب الدائرة في قطاع غزة.

في السياق نفسه استبعدت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية وقف الحرب في غزة كونها لم تحقق أهدافا معينة كانت القيادة الإسرائيلية تسعى لتحقيقها.

وقال المحلل السياسي علي بيكدلي للصحيفة إن هناك مجهوليْن لم يحدد مصيرهما في هذه المعركة بعد، الأول: هو الجهة الداعمة والمحركة لحماس في هذا الهجوم؟ فحماس كانت تدرك حجم الرد الإسرائيلي فلماذا أقدمت على الهجوم؟ المجهول الثاني: إلى أي مدى تريد إسرائيل الاستمرار في هذه المعركة وما هي خططها؟

الدبلوماسي الإيراني السابق، سيد جلال ساداتيان، قال للصحيفة إن ما يلاحظ هو وجود نوع من "الدبلوماسية السرية" بين إيران والولايات المتحدة الأميركية في خضم هذه المعركة، وذلك من أجل السيطرة على ممارسات الجماعات المسلحة التابعة لإيران في سوريا والعراق، كما أن خطاب حسن نصر الله "المحافظ" أظهر وجود رغبة لدى إيران الله بعدم توسيع الصراع.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": عظمة خطاب نصر الله لم يستوعبها البعض

زعمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، أن خطاب أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله كان "جامعا وكاملا"، وأنه قد "رسم خطوط انتصار غزة ضد أمريكا وإسرائيل"، كما اعتبرت هذا الخطاب بأنه "دليل قاطع" على دعم "المقاومة في لبنان" لفلسطين.

وأضافت الصحيفة أن "عظمة هذا الخطاب كانت كبيرة لدرجة أن البعض لم يستطع إدراكها في حين أن الأميركيين والإسرائيليين قد عرفوا عظمة هذا الخطاب وأقروا بذلك".

الصحيفة ترد في ذلك على المنتقدين لخطاب حسن نصر الله، حيث وصف بـ"الضعيف" و"المخيب للآمال" بعد أيام من الانتظار، كما رأى البعض أنه تشجيع لإسرائيل على ارتكاب مزيد من الجرائم بحق سكان غزة، بعد تأكيده أن حزب الله وإيران لا دور لهما في هجوم حماس، وأن القرار قد اتخذ بشكل مستقل وسري من قبل الحركة الفلسطينية.

وقالت الصحيفة إن هناك من يعتقد بأن حزب الله وقياداته قد تخلوا عن دعم فلسطين في هذه المرحلة الحساسة لكن، تضيف الصحيفة: "لم يتردد نصرالله في الدفاع عن فلسطين والقضية الفلسطينية"، مهاجمة الدول العربية بالقول: "أنتم الذين تنتقدون نصرالله بعدم تقديم الدعم المطلوب للفلسطينيين ماذا فعلتم من إنجازات؟".

وختمت الصحيفة بالقول إن حزب الله قدم "دعما استراتيجيا" للفلسطينيين في هذه المعركة "والدليل على ذلك هو إعلان حالة الطوارئ بين صفوف عناصره منذ بداية عملية طوفان الأقصى".

"شرق": إيران الخاسر الحقيقي من الوضع في فلسطين.. وحجم الشرخ انكشف بين النظام والشعب

"في مقاله بصحيفة "شرق" الإصلاحية قال الكاتب كوروش أحمدي إن عدم الاهتمام واللامبالاة هو الموقف الأوضح بين الإيرانيين هذه الأيام تجاه ما يجري في غزة وفلسطين. قد لا يكون هناك مجال للدفاع عنه وتبريره لكنه ملحوظ ولا يمكن إنكاره.

الكاتب ذكر أن المواطن الإيراني الذي يجد نفسه أمام واقع تتجاهل مطالبه من قبل السلطة يصبح لا يشعر بالالتزام تجاه قضايا تعد هاجسا لدى السلطة السياسية.

ورأى الكاتب أن الخاسر الحقيقي مما يجري في غزة اليوم هي "الجمهورية الإسلامية"، لأن هذه المعركة كشفت حجم التضاد في القيم والمواقف بين الشعب والسلطة السياسية الحاكمة.

"فرهيختكان": تراجع شعبية النظام في إيران.. والمناصرون له لا يتجاوزن 30%

صحيفة "فرهيختكان" الأصولية والمقربة من صناع القرار في إيران أقرت بتراجع شعبية النظام، وقالت: "لم يبق سوى 30% من الإيرانيين هم من يؤيد النظام في أيديولوجيته"، موضحة أن المجتمع الإيراني الآن بات منقسما بشكل جدي إلى 3 شرائح مختلفة.

وهذه الأرقام التي ذكرتها الصحيفة قد لا تكون صحيحة، حيث يبدو أن الصحيفة حاولت إظهار بأن النظام لا يزال يحتفظ بشعبيته، لكن أهميتها تكمن في أن صحيفة مقربة من الحكم في إيران تعترف بحدوث هذا الشرخ داخل المجتمع الإيراني، وتآكل شعبية النظام بعد الفشل السياسي والاقتصادي والاجتماعي منذ بداية الثورة عام 1979.

الصحيفة قالت: "إذ راجعنا الإحصاءات والأرقام واستطلاعات الرأي نكشف أن لدينا اليوم ثلاث فئات في المجتمع. فئة مكونة من 20% وهؤلاء هم المعارضون للنظام برمته وليس محتجون فقط على الأوضاع الاقتصادية أو السياسية وإنما رافضون لمبادئ النظام وأسسه".

والفئة الثانية بدورها تنقسم إلى قسمين هم "المتدينون التقليديون" الذين أصبحوا منتقدين للأوضاع الاقتصادية والفشل في إدارة الأوضاع، والنصف الثاني هم الأشخاص الذين باتوا يصنفون في الفئة الرمادية من حيث دعم النظام وقراءته الدينية، ومجموع هذه الفئة يصل إلى 50% من الإيرانيين.

والفئة الثالثة والأخيرة والبالغ عدد 30% من الإيرانيين هم الذين لا يزالون موالين للنظام وأيديولوجية على الرغم من وجود انتقادات لديهم لا سيما في المجال الاقتصادي وانتشار الفساد داخل مؤسسات الدولة.

صحف إيران: زيارة هنية.. وتجاهل مظاهرات النظام لدعم غزة.. و"تواضع" طهران أمام طالبان

6 نوفمبر 2023، 10:59 غرينتش+0

أثارت تصريحات سيدة من أنصار النظام، خلال مشاركتها في برنامج تلفزيوني، ردود فعل كثيرة بعد قولها إن "إيران ملك لمن ينتمون لفكر حزب الله"، في إشارة إلى أنصار النظام وداعميه، وهو ما دفع بكثير من الصحف ووسائل الإعلام إلى انتقادها واتهامها ببث الفرقة والخلافات بين أبناء البلد الواحد.

صحيفة "سازندكي" الإصلاحية انتقدت هذا الأسلوب في الكلام، وقالت إن هناك الكثير من أمثال هذه السيدة التي تدعى منصورة معصومي، ممن يظنون أن إيران ملك خاص بهم! وأضافت الصحيفة أن هذا غيض من فيض من أولئك الذين لا يتوقفون عن نهجهم إلى أن يدمروا إيران ويقضوا عليها.

ومن الملفات الأخرى التي كانت حاضرة في صحف اليوم المظاهرات الشعبية التي شهدتها مدن كثيرة حول العالم شرقا وغربا للدعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة وإنهاء نزيف الدم الفلسطيني جراء الهجمات الإسرائيلية المستمرة.

الصحف الإيرانية تنقل باستمرار عن هذا الاهتمام العالمي على مستوى الشعوب، لكن ما كان لافتا هو امتناع الإيرانيين عن تنظيم مثل هذه المظاهرات العفوية، فبالرغم من دعوات السلطة الحاكمة إلا أننا رأينا أن المظاهرات التي خرجت كانت محدودة للغاية.

صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي هاجمت الصحف الإصلاحية كونها لم تغط ما اعتبرته مظاهرات داعمة لفلسطين أول من أمس السبت في عدد من المدن الإيرانية، وذلك بعد دعوات واسعة للنظام وبالتزامن مع ذكرى ما يسمى "يوم الطالب" في إيران.

الصحف الإصلاحية تجاهلت يوم أمس هذه المظاهرات الموالية للسلطة السياسية ورأت أن عزوف كثير من الإيرانيين عن المشاركة في مثل هذه المظاهرات "الشكلية" سببه المشاكل الاقتصادية والانغلاق السياسي الموجود في البلد.

كما عزت هذه الصحف انعدام المشاركة الشعبية الواسعة لدعم الفلسطينيين كون أبناء الشعب الإيراني لا يريدون أن يكونوا ضمن منظومة النظام الإعلامية، حيث يصادر كل دعم شعبي لصالح آيديولوجيته وأهدافه السياسية داخليا وخارجيا.

ومن القضايا الأخرى التي تناولتها الصحف الصادرة، اليوم الاثنين، زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إلى طهران ولقائه بالمرشد الإيراني علي خامنئي.

صحيفة "جام جم" التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية وصفت هذه الزيارة بأنها تأتي بهدف تقديم تقرير لمجريات الحرب إلى المرشد خامنئي من قبل إسماعيل هنية.

الصحيفة عنونت في مانشيتها بخط عريض "تقرير عن بطولة المقاومة"، وأشارت إلى كلام خامنئي خلال لقائه بهنية، حيث اكتفى بمطالبة دول العالم بحماية الفلسطينيين وتقديم الدعم لهم.

الصحف الأخرى أيضا غطت الموضوع لكنها تجاهلت الانتقادات التي توجه لإيران بسبب ما اعتبره كثيرون خذلانا من جانب طهران وحزب الله لحماس التي تستمر قياداتها بدعوة ما يسمى "محور المقاومة" للتدخل من أجل تخفيف الضغط عليها، لكن دون جدوى حتى الآن، لاسيما بعد خطاب أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصرالله الذي جاء بهدف "إنقاذ إيران" من تبعات الحرب مع إسرائيل، حسبما ذكر عدد من الخبراء والمحللين في الصحف الإيرانية.

وفي سياق آخر، علقت بعض الصحف على الزيارة التي أجراها وفد من حركة طالبان إلى طهران بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.

لكن عددا من الصحف المعروفة بمعارضتها لحركة طالبان مثل "جمهوري إسلامي" انتقدت هذه السياسة من جانب إيران تجاه حركة طالبان واعتبرت استقبال هذا الوفد رفيع المستوى ممثلا عن طالبان يعد اعترافا رسميا بالحركة ومشروعيتها في السيطرة على طالبان.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"توسعه إيراني": المنهج الإقصائي سيفجر بركان الغضب

تطرقت صحيفة "توسعه إيراني" إلى تصريحات إحدى السيدات الموالية للنظام في برنامج تلفزيوني، حيث زعمت أن إيران هي ملك لمن ينتمون إلى فكر حزب الله. ووصفت الصحيفة هذه التصريحات بأنها نموذج من عقلية احتكار البلد التي يتسم بها التيار الحاكم في إيران حاليا.

وأضافت الصحيفة: مثل هذا التصريح هو نموذج واضح لعقلية السلطة الحاكمة وواقع مصغر لأربعة عقود من الحكم في البلد.

وأكدت الصحيفة أن تصريحات من هذا القبيل كفيلة لكي تفجر بارود الغضب الكامن بين الإيرانيين اليوم، موضحة أن مثل هذه السيدة لا تستحق ردود فعل بهذا الحجم، لكن بالتأكيد فإن الردود التي أثيرت تستهدف أصحاب هذا الفكر برمتهم وليس هذه السيدة فقط.

"اعتماد": هل إيران للجميع أم لأنصار السلطة الحاكمة فقط؟

انتقدت صحيفة "اعتماد" أنصار السلطة الحاكمة في إيران، وتساءلت عن طبيعة المتدينين في إيران. وقالت إن المقصود بالمتدينين أو "حزب اللهيين" هم أولئك الذين يناصرون السلطة ويدافعون عن الوضع القائم حاليا ويؤمنون بفكرة الأمة بدل الشعب.

وتابعت الصحيفة: "الآن نحن أمام خيارين رئيسيين: إيران للإيرانيين أم لأنصار السلطة السياسية فقط؟ هذه هي القضية الكبرى والرئيسية في البلاد.

"جمهوري إسلامي": سياسات طهران تجاه حركة طالبان لن تحقق مصالح الأمن القومي الإيراني

علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على زيارة وفد من حركة طالبان إلى إيران ولقائه بالمسؤولين الإيرانيين لـ"متابعة المشاريع الاقتصادية المشتركة"، وانتقدت الصحيفة ما اعتبرته "تواضعا" من جانب إيران تجاه حركة طالبان "الإرهابية" حسب ما جاء في الصحيفة الإيرانية.

الصحيفة قالت إن حركة طالبان تستمر في نهجها وتطاولها تجاه إيران، لكن في المقابل نجد أن المسؤولين في إيران يستمرون في تقديم التنازلات لحركة طالبان وإظهار "تواضع" لا مبرر له.

وقالت الصحيفة إنه لا شك في أن زيارة وفد مكون من 30 شخصا من حركة طالبان ستتم على حساب مصلحة إيران ولن تتمكن إيران من إجبار طالبان على الالتزام بتعهداتها القانونية تجاه طهران.

ورأت "جمهوري إسلامي" أن هذه الزيارة تشكل مرحلة جديدة من العلاقة بين إيران وحركة طالبان، وهو لا يقل عن الاعتراف الرسمي بهذه الحركة وسيطرتها غير المشروعة على أفغانستان، مؤكدة أن هذا السلوك والسياسات تجاه حركة طالبان لن تحقق مصالح الأمن القومي الإيراني.

صحف إيران: خطاب نصرالله لإنقاذ طهران.. وإعدام المتظاهرين.. وهجرة الأطباء

4 نوفمبر 2023، 10:28 غرينتش+0

بعد طول انتظار جاء خطاب حسن نصرالله مخيبا لأنصار النظام الإيراني وما يسمى "محور المقاومة"؛ إذ إنه وعلى غرار المرشد الإيراني حاول التهرب من أن يكون لحزب الله وإيران أي دور في هجوم حماس، وذلك عبر تأكيده أن حماس هي من نفذ الهجوم وقد أخفت العملية عن "محور المقاومة".

الصحف الموالية للنظام في إيران جاءت اليوم لتبرر خطاب نصرالله بعد أن كانت قبل أيام قليلة تزعم أن "ساعة الصفر قد اقتربت" وأن العد التنازلي لدخول "محور المقاومة" للصراع بجانب حماس ضد إسرائيل قد بدأ فعليا، ليفاجأوا بخطاب "مخيب للآمال" كما وصفه كثير من المراقبين.

صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري كانت قد ركزت في الأسابيع الماضية على موضوع فتح جبهة جديدة وأن الأيام والساعات القادمة ستكون حاسمة، لكن خطابات خامنئي المتكررة وحديث نصرالله يوم أمس جاء معارضا لكل دعاية الصحيفة.

ويرى مراقبون أن تهديدات الولايات المتحدة الأميركية وموقفها الواضح تجاه تدخل أطراف أخرى جعل كلا من نصرالله وخامنئي يدركان خطورة الوضع، ما دفع بهما لتجنب الانخراط في الحرب دفاعا عن غزة وحماس التي يعتبرانها ضمن ما يسمونه "محور المقاومة" الذي يشمل إيران وحزب الله وحماس والجهاد الإسلامي والحوثيين وعددا آخر من الميليشيات والمجموعات المسلحة في المنطقة.

صحيفة "سازندكي" كانت واضحة تجاه خطاب نصرالله وأكدت أن نصرالله بين بوضوح أن "إيران لا دخل لها في الحرب الجارية بين حماس وإسرائيل".

في ملف داخلي انتقدت بعض الصحف مثل "شرق" مطالب أسرة أحد عناصر الباسيج ويدعى روح الله عجميان بتنفيذ مزيد من الإعدامات ضد المتظاهرين على خلفية مقتل ابنهم العام الماضي أثناء مشاركته إلى جانب قوات الأمن في قمع الاحتجاجات.

الصحيفة حذرت من "دوامة الانتقام" وأكدت أن هذه الحلقة ستستمر في الدوران إذا لم توقفها السلطة التي تمتلك القدرة، لافتة إلى أن المتظاهرين وهم الحلقة الأضعف في هذه الحالة سيكونون الخاسرين الرئيسيين في هذا العنف.

في موضوع آخر لفتت بعض الصحف إلى الحريق الذي التهم مركزا للعلاج من الإدمان على المخدرات في مدينة لنغرود بمحافظة كيلان شمالي إيران ومات على أثره 32 على الأقل وإصابة آخرين.

صحيفة "شرق" انتقدت سوء إدارة الحريق من قبل الجهات المعنية وأكدت أن رجال الإطفاء لم يصلوا إلى موقع الحادث إلا بعد مرور وقت طويل ما أدى إلى وفاة 32 مواطنا وإصابة 16 شخصا آخرين.

اقتصاديا توقعت صحيفة "اعتماد" نقلا عن خبراء اقتصاديين أن السلطة في إيران كبحت جماح الدولار في الفترة الماضية لكن هذا الأمر لن يستمر طويلا، وقريبا سيخرج الأمر عن السيطرة، موضحا أنه لا بد من انتظار وصول سعر الدولار الواحد إلى 75 ألف تومان إيراني وهو ما ينعكس سريعا على أسعار باقي القطاعات والأسواق.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم...

"اعتماد": إيران والغرب الخاسران الرئيسيان من حرب غزة

رأى الكاتب السياسي الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" أن حرب غزة تركت حتى الآن خاسرين رئيسيين؛ هما إيران والدول الغربية، فإيران لم تستطع حتى تنظيم مظاهرات مليونية في العاصمة طهران، مؤكدا أن الحكومة في إيران قد انهزمت بشكل مذل في مجال الدعاية الإعلامية.

وأضاف الكاتب: "لو كانت لهذه الحكومة كرامة لرحلت بعد تلقيها هذه الهزيمة المنكرة، منوها إلى أن إيران لم تستطع، بالرغم من حديثها الصوري عن الحرب والنضال، أن تنظم اجتماعا لدعم فلسطين وهذا يعني بالمحصلة اضمحلال أصحاب هذه السلطة وفكرهم".

"توسعه إيراني": أسرة أحد قتلى الباسيج تطالب بمزيد من الإعدامات بحق المتظاهرين

في موضوع داخلي هاجمت عدة صحف بما فيها صحيفة "توسعه إيراني" والد روح الله عجميان أحد عناصر الباسيج في إيران والذي قتل أثناء مشاركته في قمع الاحتجاجات العام الماضي. والد عجميان كان قد دعا قبل أيام لمزيد من الإعدامات بحق المتظاهرين بعد أن أصدر القضاء الإيراني حكما بإعدام خمسة متظاهرين في قضية عجميان نفذ اثنين منهم حتى الآن.

الصحيفة هاجمت والد عجميان وكتبت: "كم هي الأرواح التي يجب أن تزهق لكي ترتاح نفس والد عجميان؟ لم يعد هناك شخص متهم في قضية عجميان، وكثير من ضحايا الاحتجاجات من المتظاهرين سواء كانوا قتلى أم مصابين لم يحظوا بأي محاكمات عادلة من قبل السلطة".

وأضافت "توسعه إيراني": "الحكومة ترى أن دماء أنصارها أكثر حرمة من دماء المتظاهرين، وهي لم تقتنع بإراقة دماء مواطنيْن حتى الآن وتريد قتل المزيد".

"شرق": أزمة القطاع الطبي في إيران في ظل استمرار هجرة الأطباء والمتخصصين

في تقرير لها سلطت صحيفة "شرق" الضوء على "تسونامي هجرة الأطباء من إيران" وقالت إن القطاع الطبي في البلاد يشهد وضعا مأساويا وأن السنوات القادمة ستكون أسوأ بكثير إذا لم يتوقف قطار الهجرة بين الطواقم الطبية والمتخصصين.

الصحيفة أجرت مقارنة بين الوضع الطبي في إيران وعدد من الدول الغربية والعربية، وقالت: "في أوروبا يكون هناك 245 طبيبا متخصصا لمنطقة تضم 100 ألف شخص، لكن في إيران لا يجاوز هذا العدد 62 طبيبا مقابل كل 100 ألف شخص".

وأضافت الصحيفة: "مع ذلك نجد أن قوافل الأطباء والمتخصصين تواصل الهجرة من إيران أو التخطيط للهجرة في الفترة القادمة". وأشارت إلى تقرير لـ"مرصد الهجرة" الإيراني الذي ذكر أنه ووفقا لاستطلاعات الرأي فإن 21 من الأطباء سيغادرون إيران خلال السنوات الثلاث القادمة.

كما قالت الصحيفة إن نسبة الأطباء مقابل عدد السكان تقل في نصف المناطق الإيرانية عن 35 طبيبا مقابل 100 ألف مواطن.

وختمت "شرق" بالقول: "بالنسبة للنساء الحوامل فإن مقابل كل 7 آلاف امرأة حامل تكون هناك طبيبة متخصصة واحدة، وأن 91 مدينة في إيران ليس لديها طبيب متخصص في هذا المجال.