• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الشرطة الإسبانية لا تستبعد تورط إيران في محاولة اغتيال سياسي إسباني سابق

10 نوفمبر 2023، 19:13 غرينتش+0

أفادت الشرطة الإسبانية بأنها "تحقق في فرضيات تتعلق باحتمال تورط إيران في محاولة اغتيال السياسي الإسباني المخضرم أليخاندرو فيدال كوادراس، على خلفية علاقته بمعارضي النظام الإيراني".

ووفقًا لتقرير وكالة "أسوشييتد برس"، فقد تعرض هذا العضو السابق في البرلمان الأوروبي، والمدرج على قائمة عقوبات النظام الإيراني، لإطلاق نار من قبل شخص يركب دراجة نارية في مدريد، يوم أمس الخميس 9 نوفمبر (تشرين الثاني)، مما أدى إلى إصابته في فكه.

وبحسب هذا التقرير، فإن كوادراس موجود في المستشفى ويمضي فترة تعافيه.

يشار إلى أن كوادراس، وهو مؤسس حزب وكس اليميني، حضر مؤخرا اجتماعا لمنظمة مجاهدي خلق في العاصمة البلجيكية بروكسل، وانتقد القادة والمسؤولين الأوروبيين لعدم دعمهم لهذه المنظمة التي تعارض النظام الإيراني. فضلاً عن افتقارهم إلى موقف حازم ضد طهران.

إلى ذلك، فرضت وزارة الخارجية الإيرانية، في بداية العام الجاري، عقوبات على عدد من الأشخاص المقربين من منظمة مجاهدي خلق، ومن بينهم أليخاندرو فيدال كوادراس، واتهمتهم بـ"دعم الإرهاب والجماعات الإرهابية".

يذكر أن وسائل إعلام إيرانية، اتهمت حزب وكس الذي يتزعمه أليخاندرو فيدال كوادراس، في وقت سابق، بتلقي ما وصفته بـ"أموال إرهابية" من منظمة مجاهدي خلق.

وتعليقا على محاولة اغتيال هذا السياسي الإسباني، صرحت زعيمة منظمة مجاهدي خلق مريم رجوي في صفحتها على منصة "إكس"، قائلة إن المشتبه به الأول في هذه "الجريمة الإرهابية" هو "النظام الفاشي الديني في إيران"، ودعت إلى "محاكمة ومعاقبة مخططي ومنفذي هذه الجريمة".

وأعلنت الشرطة الإسبانية أنها ستتطرق في تحقيقاتها إلى جميع جوانب هذه القضية، بما في ذلك علاقة هذا السياسي السابق بمنظمة مجاهدي خلق، المعارضة للنظام الإيراني.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

3

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

4

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

5

ممثل المرشد الإيراني لشؤون الحج: إرسال الحجاج يتم بتوجيه من مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

استبعاد عدد من كبار البرلمانيين الحاليين من الترشح للانتخابات المقبلة في إيران

10 نوفمبر 2023، 16:44 غرينتش+0

أفادت مصادر برلمانية، بأن اللجنة التنفيذية للانتخابات في إيران بدأت إعلان النتائج الأولى لفحص أوراق المرشحين لانتخابات البرلمان المقبلة، وأعلن اثنان من أبرز النواب المستقلين في البرلمان الحالي، وعدد آخر من النواب المنتقدين استبعادهم من الترشح.

وكتب البرلماني الإيراني ورئيس "التيار المستقل"، غلام رضا نوري قزلجه، اليوم الجمعة 10 نوفمبر (تشرين الثاني) على منصة "إكس"، أن "اللجنة التنفيذية للانتخابات البرلمانية المقبلة (الثانية عشرة) استبعدته، وأنه يعتزم الاحتجاج على هذا القرار"، مضيفًا: "سيتم نشر أسباب ومستندات هذا الاستبعاد فور ورودها".

ولم تنشر حتى الآن أسباب استبعاد هذا البرلماني الحالي، لكن وسائل إعلام إيرانية كتبت أنه "ضد مشروع تقييد الإنترنت".

وسبق أن قال قزلجه، الذي كان عضوا في اللجنة الأمنية للبرلمان الإيراني، إن "النظام يريد منع التدفق الحر للمعلومات".

وفيما يتعلق بتقييد الإنترنت في إيران، أضاف: "بالإضافة إلى وزارة الاتصالات، هناك أطراف في البرلمان، والحكومة، ومجلس الفضاء الإلكتروني، "لا تريد أن يتمكن الناس من الوصول إلى خدمة إنترنت مفتوحة، وسريعة، ومنخفضة التكلفة".

وفي الوقت نفسه، أعلن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، ونائب رئيس التيار المستقل، جليل رحيمي جهان آبادي، اليوم الجمعة 10 نوفمبر (تشرين الثاني)، عن استبعاده من انتخابات البرلمان المقبلة.

وكتب جهان آبادي في رسالة له، أنه "سمع خبر استبعاده في اللجنة التنفيذية للانتخابات البرلمانية، وأنه سيقدم احتجاجه إلى السلطات المشرفة على الانتخابات ومجلس صيانة الدستور"، مضيفًا: "إذا لم تتم الموافقة على ترشحه، سيترك هذه الساحة إلى الأبد".

كما أعلن البرلماني الإيراني محمد خدابخشي خبر استبعاده، وكتب: "ما حدث في اللجنة التنفيذية للانتخابات بشأني، لم يكن متوافقًا مع المعايير القانونية والشرعية، إنما كان متأثرًا بالتفكير الضيق لبعض الأشخاص".

وفي الأثناء، تم أيضا استبعاد البرلماني جلال محمود زاده. والبرلماني المقرب من الإصلاحيين مسعود بزشكيان.

تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استبعاد البرلمانيين من قبل المؤسسات التنفيذية، أو مجلس صيانة الدستور، من الترشح مرة أخرى في الانتخابات البرلمانية.

أجواء أمنية في زاهدان.. وإمام أهل السنة في إيران ينتقد أكاذيب إعلام النظام بحق المعارضين

10 نوفمبر 2023، 14:47 غرينتش+0

شهدت مدينة زاهدان إيران، اليوم الجمعة 10 نوفمبر (تشرين الثاني)، وجودا كثيفا لقوات الأمن في الشوارع المحيطة بمسجد مكي. كما انتقد إمام أهل السنة في إيران مولوي عبدالحميد، في خطبة الجمعة، الافتراءات والاتهامات الباطلة التي وجهها إعلام النظام الإيراني ضد جماعة مسجد مكي والمعارضين.

وبحسب المواطنين، فإن القوات الأمنية والعسكرية قامت بتفتيش المارة منذ صباح اليوم الجمعة، عبر إقامة الحواجز، وإغلاق الممرات والشوارع المحيطة بمسجد مكي في مدينة زاهدان. كما غادر أهالي زاهدان المسجد بعد صلاة الجمعة صامتين.

وقال مولوي عبدالحميد، في خطبة الجمعة: "أستغرب الافتراءات والاتهامات الباطلة العلنية التي وجهتها بعض وسائل إعلام النظام التابعة للمؤسسات الأمنية والمنظمات المتنفذة، للمعارضين والمنتقدين والمطالبين بالعدالة، وأنصار الحريات المشروعة".

واعتبر مولوي عبدالحميد، أن "الهدف من هذا الكذب هو إبعاد المعارضين عن المشهد".

وفي الأيام القليلة الماضية، نقلت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن مصدر مطلع قوله إنه "تم إنشاء 80 آلة تعدين عملات رقمية في مسجد مكي، يقوم أمناؤها باستخراج العملات المشفرة عن طريق إساءة استخدام الكهرباء المجانية".

وفي خبر سابق، زعمت وكالة "فارس" أن "القوات الأمنية ضبطت 22 جهاز اتصال وأجهزة ستارلينك تابعة لوكالة الأمن القومي الأميركية"، وأن هذه الأجهزة كانت في طريقها إلى مكتب إمام أهل السنة في إيران مولوي عبدالحميد".

ونفى مكتب امام أهل السنة في إيران القضيتين من خلال نشر بيانات، ووصفها بأنها تهدف إلى "تلفيق التهم، وتقليل المطالبات بالعدالة، وممارسة الضغوط وتكثيفها".

وفي خطبة اليوم الجمعة، خاطب مولوي عبدالحميد، النظام قائلا إن "هذه الافتراءات التي تهدف إلى إزعاج المواطنين ليست علاجا، ولن تؤدي إلى أي نتيجة".

وأكد مولوي عبدالحميد أن "وظيفة الإعلام نقل الواقع، وأن حرية الإعلام هي إحدى الحريات الأساسية لأي حضارة".

وتابع مخاطبا النظام: "على الأقل احترموا قوانينكم ولا تستدعوا أو تعتقلوا الإعلاميين والصحافيين الذين يقولون الحقيقة، وأطلقوا سراح المعتقلين".

وبحسب مولوي عبدالحميد، فإن أهل السنة في إيران ليس لديهم قمر صناعي ولا قناة تلفزيونية، ولديهم موقع إلكتروني فقط تم حجبه من قبل النظام أيضا. كما انتقد الحجب الذي تعرضت له مواقع دار العلوم التابعة لمسجد مكي. واعترض أيضا على اعتقال قوات أمن النظام الإيراني لعدد من موظفي مسجد مكي.

وخلال الأشهر الماضية، تم اعتقال المئات من المواطنين البلوش، بمن فيهم موظفو مسجد مكي وأقارب مولوي عبدالحميد.

إيران وطالبان توقعان مذكرات تعاون اقتصادي.. رغم التوتر السياسي حول المياه

10 نوفمبر 2023، 12:19 غرينتش+0

أعلنت إيران وحركة طالبان، خلال زيارة وفد من الحركة إلى العاصمة طهران، إبرام عدد من مذكرات التعاون الاقتصادي بين الجانبين، وسط أزمة سياسية بسبب الخلافات حول حصة إيران من مياه نهر هلمند الحدودي.

وكان وفد مكون من 30 شخصا من حركة طالبان قد وصل إلى إيران السبت الماضي، لـ"متابعة المشاريع الاقتصادية المشتركة" بين إيران وحركة طالبان، حسبما قيل وقتها.

والتقى وزير الطاقة الإيرانية علي أكبر محرابيان بالقيادي في حركة طالبان عبدالغني برادر، الذي ترأس وفد الحركة إلى طهران، وناقشا العلاقات الثنائية بين البلدين رغم انتقاد العديد من الشخصيات في الداخل الإيراني لطريقة تعامل النظام مع حركة طالبان التي تتهم بانتهاك حقوق إيران المائية.

ومنذ تولي حركة طالبان الحكم قبل عامين، نشبت مواجهات حدودية بين الجانبين الإيراني والأفغاني، كما قتلوا عددا من الجنود الإيرانيين وعناصر طالبان في هذه الاشتباكات المسلحة.

وتعد قضية المياه وحصة إيران من نهر هلمند هي القضية الخلافية الرئيسية بين الجانبين؛ فطالبان تؤكد أنه وبسبب الجفاف في منبع النهر حصل شح في المجرى باتجاه إيران، لكن هذه الأخيرة ترفض هذه الرواية، وتذكر أن هناك حرفا متعمدا لمجرى النهر بهدف استخدام المياه في الداخل الأفغاني وحرمان إيران من حصتها المائية.

المعارضون لنهج الحكومة الإيرانية انتقدوا موقف السلطات في طهران وهاجموا قرار تسليم السفارة الأفغانية إلى ممثلين للحركة قبل التوصل إلى اتفاق شامل وعادل حول قضية المياه.

واللافت في الموضوع أن حركة طالبان تجاهلت الدعوات الإيرانية، كما تجاهلت التحذير الذي أطلقه الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، قبل 6 أشهر ولوح فيه باحتمالية اللجوء إلى الخيار العسكري، في حال تباطأت الحركة عن تلبية مطالب إيران في ملف المياه.

وبعد تحذير إبراهيم رئيسي أعلن المبعوث الإيراني الخاص إلى أفغانستان حسين كاظمي قمي مهلة زمنية أقصاها شهر من الزمن، كما قال وزير الخارجية الإيرانية تعليقا على الموضوع إن طهران قد تلجأ إلى "أدوات ضغط" لنيل حقوقها المائية.

لكن حتى الآن، ورغم تجاهل طالبان للمطالب الإيرانية، لم يتم اتخاذ أي خطوات تصعيدية من جانب طهران. وفي المقابل نجد أن بعض المسؤولين في إيران غيروا من نبرة خطابهم تجاه الحركة، حيث قال وزير الطاقة قبل أيام إن الخلافات حول نهر هلمند لا ينبغي أن تكون سببا للفرقة والخلاف بين طالبان وإيران.

وخلال الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد من طالبان تم التوقيع على 5 مذكرات تفاهم بين طهران وكابل، وهي تفاهمات قال عنها المسؤولون الإيرانيون إنها ستدخل حيز التنفيذ خلال أسبوعين.

ووفق تقارير رسمية إيرانية، فإن حجم التبادل التجاري بين طهران وحركة طالبان يقدر بـ6 مليارات و600 مليون دولار أميركي. لكن، ووفقا لتصريح وزير التجارة في حكومة طالبان، فإن هذه النسبة ينبغي أن تصل خلال السنوات الخمس القادمة إلى 10 مليارات دولار.

وزير خارجية إيران: لا مفر من اتساع الحرب.. وسفيرها بالأمم المتحدة: لا ننوي توسيع الجبهات

10 نوفمبر 2023، 11:30 غرينتش+0

هدد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، بأنه "بسبب اتساع نطاق الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة، فقد أصبح توسيع نطاق الحرب الآن أمرا لا مفر منه". فيما قال مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة إن طهران لا تنوي توسيع جبهات المعارك.

وبحسب تقارير إعلامية إيرانية، ناقش عبداللهيان ووزير خارجية قطر، خلال مكالمة هاتفية: "الوضع الإنساني في غزة واستمرار الهجمات العسكرية الإسرائيلية"، وطالبوا بـ"وقف فوري لإطلاق النار وإرسال مساعدات إنسانية مستمرة للشعب الفلسطيني فی غزة".

وكتبت وكالة "رويترز" للأنباء أن التصريحات التي أدلى بها أمير عبداللهيان حول توسيع جبهات الحرب في غزة يمكن أن تزيد المخاوف بشأن اتساع رقعة الصراع وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

لكن تصريحات عبداللهيان تزامنت مع تأكيد أمير سعيد إيرواني، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، في مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام الأميركية، أن "إيران لا تنوي توسيع جبهة الحرب". لكنه أضاف في الوقت نفسه: "على الآخرين أن يلعبوا دورهم في هذا المجال".

وتسعى الولايات المتحدة عبر الجهود الدبلوماسية والتهديد بنشر قوات في شرق البحر الأبيض المتوسط، إلى منع توسيع هذا الصراع، وخاصة دخول حزب الله اللبناني في حرب واسعة النطاق مع إسرائيل.

وفي الأثناء، تدعم طهران- إضافة إلى الفصائل الفسطينية المسلحة- حزب الله اللبناني الذي يتمتع بعلاقات عميقة مع حماس، والجهاد الإسلامي.

وفي الأسابيع الأخيرة، تزايدت هجمات الميليشيات التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية على القواعد الأميركية في العراق وسوريا، ورد البنتاغون على هذه الهجمات.

إلى ذلك، أكد مندوب إيران في الأمم المتحدة، في مقابلة مع "سي إن إن"، أن "طهران ليست متورطة في أي من الهجمات ضد القوات الأميركية في المنطقة، وأن فصائل المقاومة تعمل بشكل مستقل في هذا المجال".

وأضاف إيرواني أن هناك "تعاونًا وجهودًا مشتركة" بين إيران والجماعات المسلحة، لكن إيران "لا تأمر بأي عمليات".

وسبق للمرشد الإيراني أن قال، رغم دعم نظامه لحماس، إن بلاده لم تلعب أي دور في الهجوم الذي شنه مسلحو حماس على إسرائيل الشهر الماضي، والذي أدى إلى بدء الحرب بين الطرفين كما أدى إلى مصرع آلاف الضحايا لاسيما في غزة، حيث وصل عدد قتلى الهجوم الإسرائيلي على غزة إلى أكثر من 10 آلاف قتيل معظمهم من النساء والأطفال.

تكثيف هجمات الجماعات الوكيلة لإيران بالمنطقة ضد القوات الأميركية وإسرائيل

10 نوفمبر 2023، 10:47 غرينتش+0

تستمر هجمات الجماعات المدعومة من إيران ضد إسرائيل والقوات الأميركية في المنطقة، وذلك بعد أن حذرت طهران من أن توسيع نطاق الحرب سيكون "حتميا" في حال لم تتوقف الحرب في غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن مجموعة في سوريا أطلقت طائرات مسيرة أصابت مدرسة في مدينة إيلات بجنوب إسرائيل يوم الخميس، وقام الجيش بقصف تلك المجموعة ردا على ذلك.

كما قصفت الولايات المتحدة، في الساعات الأولى من يوم الخميس، مخزن أسلحة تابعا للحرس الثوري الإيراني شرقي سوريا، بعد أن واصلت الجماعات المدعومة من إيران إطلاق طائرات مسيرة وصواريخ على قواعد أميركية في العراق وسوريا.

ولم يذكر الجيش الإسرائيلي الجهة التي أطلقت الطائرة المسيرة في سوريا باتجاه إيلات على البحر الأحمر على بعد حوالي 400 كيلومتر من أقرب نقطة في الأراضي السورية.

لكنه قال في بيان إنه يحمل الحكومة السورية المسؤولية الكاملة عن أي نشاط إرهابي ينطلق من أراضيها. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات بشرية جراء الغارة التي تسببت بأضرار طفيفة.

بالمقابل حذر وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان في لقاء مع نظيره القطري من استمرار الوضع في قطاع غزة وقال: نظرا لتزايد حدة الحرب في غزة أصبح توسيع نطاق الحرب أمرا لا مفر منه.

وشنت حركة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران هجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل منذ 7 أكتوبر، تم إسقاطها جميعها تقريبا.

وقال الحوثيون، الذين يحكمون مساحات شاسعة من اليمن بما في ذلك العاصمة صنعاء، يوم الخميس، إنهم أطلقوا صواريخ باليستية على أهداف إسرائيلية مختلفة بما في ذلك ما وصفه المتحدث العسكري باسم الجماعة بأهداف عسكرية في إيلات.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن نظام الدفاع الجوي اعترض صاروخا أطلق على الأراضي الإسرائيلية بالقرب من البحر الأحمر، وأن نظام الدفاع الجوي باتريوت اعترض "هدفا مشبوها" في صحراء النقب الجنوبية.

وعززت إسرائيل وجودها البحري في البحر الأحمر لتوفير حماية أفضل لشواطئها الجنوبية، بينما تمتلك الولايات المتحدة أيضًا قدرًا كبيرًا من القوة البحرية في المنطقة.

كما نشرت الولايات المتحدة مجموعتين هجوميتين بحريتين قويتين في البحر الأبيض المتوسط، وفي الأشهر الأخيرة عززت قواتها في المياه الخليجية كرادع لإيران ووكيلها الأقوى، حزب الله اللبناني.
ومع ذلك، كثفت مجموعات أخرى بالوكالة هجماتها على القوات الأميركية.

وقال المحلل في شركة الأمن البحري البريطانية أمبري، دانييل مولر، إن الغارة التي وقعت يوم الخميس بطائرة مسيرة "ستكون أول ضرر مؤكد داخل مدينة إيلات منذ بدء الأعمال العدائية في 7 أكتوبر".

وأضاف مولر أن حماس والحوثيين "أطلقوا عدة صواريخ وصواريخ كروز وطائرات مسيرة باتجاه إيلات".

وتعتبر المياه الإسرائيلية منطقة عالية الخطورة من قبل شركات التأمين البحري، ويُطلب من كل سفينة دفع قسط إضافي لمخاطر الحرب، والذي يتم تجديده عادة كل سبعة أيام.

وتقول مصادر إن هذه الأقساط ارتفعت عشرة أضعاف في الأسابيع الأخيرة، ما أضاف عشرات الآلاف من الدولارات إلى كل رحلة وهذا يعني ارتفاع تكاليف الشحن في هذه المنطقة.