• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقتل1077عاملا إيرانيا بالأشهرالـ6الأولى من العام الجاري

8 نوفمبر 2023، 08:08 غرينتش+0آخر تحديث: 10:21 غرينتش+0

فقد 1077 عاملاً إيرانيا حياتهم خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري بسبب حوادث العمل. وذلك بحسب إحصائيات منظمة الطب الشرعي.

وكتب نادي الصحفيين الشبان التابع لإذاعة وتلفزيون إيران مؤخرا في تقرير نقلاً عن إحصائيات منظمة الطب الشرعي في البلاد أن عدد الوفيات الناجمة عن حوادث العمل في الأشهر الستة الأولى من هذا العام ارتفع بنسبة 15.7 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

ووفقا لهذا التقرير، فقد في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري 1077 شخصا حياتهم في حوادث عمل، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 15.7 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي حيث بلغ عدد الوفيات 931 شخصا.

ومن بين العمال الذين لقوا حتفهم في حوادث عمل خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، 1066 رجلاً و11 امرأة.

وسجلت محافظات طهران بـ (217 حالة وفاة)، وأصفهان (81 حالة)، ومازندران (70 حالة) أكبر عدد من الوفيات الناجمة عن حوادث العمل بين أبريل وسبتمبر من هذا العام.

وكان السبب الأكثر شيوعا للوفاة في حوادث العمل هو "السقوط من ارتفاع"، حيث توفي خلال هذه الفترة 498 عاملا بسبب السقوط.

وبعد ذلك، سجلت "الإصابة بجسم صلب" أكبر عدد من الوفيات في حوادث العمل بواقع 246 حالة وفاة.

وكانت "الصعقة الكهربائية" بـ155 و"الحرق" بـ65 و"نقص الأكسجين" بـ35 وفاة هي الأسباب التالية للوفيات بحوادث العمل.

ولم يذكر هذا التقرير سبب وفاة 78 عاملاً.

إحصائيات متناقضة للحوادث الناجمة عن العمل في إيران

وبحسب البيانات الرسمية التي نشرتها منظمة الطب الشرعي، فقد توفي 1900 عامل العام الماضي بسبب حوادث العمل.

وتحاول وزارة التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية دائما، من خلال ادعائها أن عدد حوادث العمل في إيران "منخفض" مقارنة بالمعدل العالمي، تقديم إحصائيات أقل عن وفيات العمال.

وقد أعلن مساعد وزير التعاون في علاقات العمل، علي حسين رعيتي فرد، أن عدد العمال الذين قتلوا العام الماضي يمثل "نصف إحصائيات الطب الشرعي"، وقال إن 711 عاملاً توفوا عام 2022 بسبب حوادث ناجمة عن العمل.

ووصفت وكالة أنباء "إيلنا" في تقرير لها يوم 30 أغسطس، هذا الادعاء بأنه "لا أساس له من الصحة"، وأكدت أن الإحصائيات الرسمية بعيدة كل البعد عما يحدث على أرض الواقع.

وتحتل إيران المرتبة 102 بين دول العالم من حيث الالتزام بقضايا سلامة العمل، وهي مرتبة منخفضة للغاية.

ومن أهم أسباب زيادة عدد حوادث العمل في إيران: عدم مراعاة معايير سلامة العمل من قبل أصحاب العمل، واستخدام ملابس العمل ذات الجودة المنخفضة في بيئات العمل، وساعات العمل الطويلة التي تجعل العمال متعبين، والأجور المنخفضة والتأخر في دفع الأجور التي تجعل العمال يواجهون ضغوطا نفسية.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

3

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

4

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

5

ممثل المرشد الإيراني لشؤون الحج: إرسال الحجاج يتم بتوجيه من مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول أميركي: 40 هجوما شنته المليشيات المدعومة من إيران ضد المواقع الأميركية منذ حرب غزة

7 نوفمبر 2023، 20:10 غرينتش+0

صرح مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية لـ"إيران إنترناشيونال" أنه "منذ بداية الحرب بين حماس وإسرائيل، نفذت الميليشيات المتحالفة مع النظام الإيراني 40 هجومًا ضد مواقع الولايات المتحدة والتحالف الدولي في المنطقة، وأدى بعضها إلى خسائر بشرية ومالية".

وأضاف: "القوات الأميركية وقوات التحالف تم استهدافها 22 مرة في العراق، و18 مرة في سوريا"، مؤكدًا أن "معظم هذه الهجمات لم تكن ناجحة وتم صدها من قبل القوات الأميركية".

وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام أن "46 جنديا أميركيا أصيبوا في هجمات القوات بالوكالة التابعة للنظام الإيراني".

وبعد اتفاق طهران وواشنطن على تبادل السجناء والإفراج عن 6 مليارات دولار من أصول إيران المجمدة، رأى مجموعة من المراقبين أن الجانبين يمكن أن يتوصلا إلى اتفاق بشأن قضايا إقليمية ودولية أخرى، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.

لكن بعد بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في أعقاب الهجوم المميت الذي شنته هذه الحركة على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، سلطت التكهنات حول دور طهران في هذه العملية الضوء على الخلافات بين النظام الإيراني والولايات المتحدة.

ونقلت شبكة "سي إن إن" مؤخرا عن متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي قوله إن "واشنطن لم ترسل أي رسالة بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى إيران".

وانتقد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، السياسات الأميركية في المنطقة، يوم 6 نوفمبر (تشرين الثاني)، وقال إن "أقوال وأفعال واشنطن فيما يتعلق بالصراع في الشرق الأوسط ليست هي نفسها".

وأضاف: "في الأيام الثلاثة الماضية، أرسل لنا الأميركيون رسالة مفادها أننا نتطلع إلى وقف إطلاق النار، لكنهم في الواقع لم يدعموا سوى القتل الجماعي والإبادة الجماعية في غزة".

وأعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أن "تصريحات وزير الخارجية الإيراني، كاذبة تماما".

ووفقًا للمتحدث فقد طالبت الولايات المتحدة علنا وسرا بالإفراج عن رهائن حماس، مؤكدًا أن "واشنطن حذرت إيران بوضوح من ضرورة تجنب توسيع نطاق الصراعات، وإلا فإن العواقب ستكون تجاه طهران".

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن للصحافيين، يوم 5 نوفمبر، على هامش اجتماع مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، في بغداد: "نبعث برسالة واضحة للغاية إلى أي شخص قد يتطلع إلى استغلال الصراع في غزة لتهديد قواتنا هنا أو في أي مكان آخر في المنطقة، من المهم للغاية أن لا تفعلوا ذلك".

وأضاف: "لقد أوضحت تمامًا أن الهجمات أو التهديدات من قبل الميليشيات المتحالفة مع إيران غير مقبولة على الإطلاق".

وبعد يوم من لقائه بلينكن، سافر رئيس الوزراء العراقي إلى طهران والتقى المرشد الإيراني علي خامنئي، والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، يوم الاثنين 6 نوفمبر، ردا على سؤال حول لقاء السوداني مع بلينكن ومن ثم رحلته إلى إيران، وما إذا كان يحمل رسالة من واشنطن إلى طهران: "ليس لدي أي معلومات حول هذا الأمر".

يذكر أن "الحرب بين إسرائيل وحماس، والتي بدأت بعد الهجوم المميت الذي شنته الحركة ضد إسرائيل يوم 7 أكتوبر، أدت حتى الآن إلى مقتل وجرح الآلاف من الأشخاص".

وأشارت التقارير إلى استمرار المواجهات العنيفة بين الجيش الإسرائيلي والحركة.

وفي إطار جهود المجتمع الدولي لمنع تصاعد التوترات في المنطقة، اجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع في العاصمة اليابانية طوكيو اليوم الثلاثاء 7 نوفمبر، لبحث الحربين بين حماس وإسرائيل، وروسيا وأوكرانيا.

العفو الدولية: ناشط إيراني اعتقل خلال الاحتجاجات معرض للإعدام بعد محاكمة "غير عادلة"

7 نوفمبر 2023، 17:52 غرينتش+0

حذرت منظمة "العفو الدولية" من أن السجين الإيراني من أصول كردية رضا رسايي يواجه خطر الإعدام، لمشاركته في تجمعات احتجاجية خلال احتجاجات العام الماضي، بعد محاكمة وصفتها المنظمة بأنها "غير عادلة".

وحكم الفرع الثاني للمحكمة الجنائية في محافظة كرمانشاه، غربي إيران، في 12 أكتوبر (تشرين الأول) بإعدام رسايي بتهمة القتل العمد لنادر بيرامي، رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني في مدينة "صحنه" بمحافظة كرمانشاه، يوم 18 نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي.

وفي بيان موجه إلى رئيس السلطة القضائية في إيران، غلام حسين محسني إيجه إي، وصفت منظمة "العفو الدولية" محاكمة رسايي بأنها "غير عادلة"، وأضافت: "خلال الإجراءات، تم الاستشهاد باعترافات هذا السجين التي تم الحصول عليها منه تحت التعذيب".

وفي وقت سابق، حذر نشطاء مدنيون وحقوقيون من أن "النظام الإيراني يخطط لإعدام هذا السجين الذي ينتمي إلى الأقلية الكردية، والديانة الكاكائية دون أي شهود أو أدلة".

ونص بيان منظمة "العفو الدولية" على أن "حق رضا رسايي في محاكمة عادلة تم انتهاكه بشكل واضح، وأنه حُرم من الاستعانة بمحام من اختياره".

وطلبت المنظمة من رئيس السلطة القضائية محسني إيجه إي بإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق رسايي على الفور، والسماح له برؤية عائلته ومحاميه الذي اختاره.

وأكدت العفو الدولية على ضرورة حصول هذا المتظاهر، البالغ من العمر 34 عامًا، على "الرعاية الطبية الكافية".

وبالإشارة إلى الانتهاكات المنهجية للسجناء السياسيين في إيران، أكد نشطاء حقوق الإنسان أن "النظام الإيراني يستخدم هذا التكتيك كوسيلة للضغط من خلال حرمان السجناء من الرعاية الطبية".

وفي هذا الصدد، بدأت الحقوقية الإيرانية المسجونة نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، إضرابًا عن الطعام يوم 6 نوفمبر (تشرين الثاني) في سجن إيفين، احتجاجًا على نقص الرعاية الطبية للسجناء المرضى، وسياسة الاختيار ما بين الموت أو الحجاب الإجباري للنساء في إيران.

وطالبت منظمة العفو الدولية بمحاكمة المتورطين في تعذيب رضا رسايي، مطالبة السلطة القضائية في إيران بالسماح لمراقبين مستقلين بالوصول إلى محاكمات متظاهري احتجاجات العام الماضي في البلاد، خاصة في القضايا التي أدت إلى صدور أحكام بالإعدام.

فيما كتب مركز "دادبان" الحقوقي، يوم 11 أكتوبر (تشرين الأول)، في تقرير أشار إلى قضية رضا رسايي: "في 18 نوفمبر العام الماضي، تحول التجمع الاحتجاجي للمواطنين في مكان الحادث، إلى أعمال عنف خلال الاحتجاجات، وعلى إثر اعتداء قوات أمن النظام الإيراني على المتظاهرين، وأثناء الاشتباك بين المواطنين والقوات، قُتل شخص يدعى نادر بيرامي".

وبعد حوالي أسبوع من هذه الحادثة، يوم 24 نوفمبر العام الماضي، تم اعتقال رسايي مع 10 مواطنين آخرين لمجرد مشاركتهم في مسيرة احتجاجية، ومشاركتهم المزعومة في ضرب نادر بيرامي.

وأرجعت الأجهزة الأمنية مقتل بيرامي إلى رسايي، فيما لا يوجد، بحسب منظمات حقوقية، أي أدلة أو شهود أو وثائق تثبت اتهامه.

وذكرت منظمة "هنغاو" الحقوقية، بالإضافة إلى مركز "دادبان" الحقوقي، أن "حكم الإعدام صدر نتيجة ضغوط من رئيس السلطة القضائية، لتحديد نتيجة هذه القضية في أسرع وقت ممكن".

وكان المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران قد قال في وقت سابق إنه "تم اعتقال 52 شخصا على خلفية مقتل نادر بيرامي".

ضم 30 شخصا وبحث القضايا العالقة.. وفد من طالبان يلتقي وزير الداخلية الإيراني

7 نوفمبر 2023، 13:52 غرينتش+0

طلب وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي، من حكومة طالبان الأفغانية بذل المزيد من الجهود في مجال "حصة إيران في نهر هلمند"، كما أجرى محادثات مع مسؤول في الحركة في مجال "أمن الحدود ومكافحة الإرهاب وتمهيد الظروف من أجل عودة اللاجئين الأفغان".

وأثير هذا الطلب والمناقشات خلال اللقاء بين أحمدي وحيدي ومساعد رئيس وزراء حكومة طالبان للشؤون الاقتصادية، عبد الغني برادر أخوند، الاثنين 6 نوفمبر (تشرين الثاني).

وكان عبد الغني برادر قد وصل إلى طهران في 4 نوفمبر (تشرين الثاني) على رأس وفد يضم 30 مسؤولاً من طالبان، ومن المقرر أن يسافر هذا الوفد إلى بعض المحافظات الإيرانية الأخرى أيضاً.

وبحسب وكالة أنباء "إرنا"، قال وزير الداخلية الإيراني خلال اللقاء إن "قضية المياه تلقي بظلالها على الخطط المتوسطة والطويلة المدى للبلدين، ويجب بذل الجهود لحل هذه المشكلة".

وقد توترت العلاقة بين البلدين منذ ربيع هذا العام على نهر هيرمند في بلوشستان، وفي أوائل يونيو (حزيران)، وقع اشتباك بين حرس الحدود الإيراني وطالبان، أدى إلى مقتل جندي إيراني واحد على الأقل.

وكتبت وكالة أنباء "إرنا" أن عبد الغني برادر قال أيضا في هذا الاجتماع إن "قضية فلسطين هي أساس وحدة ومجتمعات الدول الإسلامية"، لكن في البيان الذي نشره المقر الحكومي لطالبان، الواقع في "القلعة الرئاسية" في كابول، عن هذا اللقاء، لم تكن هناك إشارة إلى الحرب بين إسرائيل وحماس وقضية فلسطين.

وجاء في هذا البيان أن مساعد رئيس وزراء حكومة طالبان للشؤون الاقتصادية طلب من إيران إطلاق سراح السجناء الأفغان المتهمين بارتكاب جرائم بسيطة، وتسليم بقية المواطنين الأفغان المسجونين إلى حكومة طالبان.

وأعلن بعض المسؤولين الإيرانيين "تضاعف" عدد الأفغان الذين يعيشون في إيران منذ وصول حركة طالبان إلى السلطة مرة أخرى، وأصبحت مسألة التدفق المتزايد للمهاجرين الأفغان غير الشرعيين إلى إيران وعواقبه "الأمنية" مثيرة للجدل في الآونة الأخيرة بين المسؤولين الإيرانيين ووسائل الإعلام.

أسرة مراهق إيراني قُتل برصاص الأمن تحتج على إغلاق القضية.. وتؤكد: القوات الخاصة قتلته

7 نوفمبر 2023، 12:50 غرينتش+0

أعلن خسرو علي كردي، محامي أسرة المراهق الإيراني أبو الفضل أدينه زاده الذي قتل على يد الأمن الإيراني، عن صدور حكم منع المتابعة وإغلاق الدعوى القضائية الخاصة بها. فيما أكدت عائلة المراهق أن القوات الخاصة في مشهد قتلت ابنهم المتظاهر "17 عاما" خلال الانتفاضة الشعبية.

وأكدت الأسرة أنها لن تسمح أن يضيع دم ابنها.

ونشر علي كردي، يوم الاثنين 6 نوفمبر (تشرين الثاني)، صورة للقرار النهائي لمكتب المدعي العام على شبكة التواصل الاجتماعي X، وكتب أن فرع التحقيق الأول التابع لمكتب المدعي العام العسكري لمحافظة خراسان أصدر أمرًا بمنع الملاحقة القضائية، وأعلن إغلاق القضية التي رفعها والدا أبو الفضل أديني زاده.

ووفقاً لهذا المحامي، فإن حجة المحكمة العسكرية في خراسان رضوي هي أنه "لا يوجد دليل مقنع وقوي على استخدام البنادق من قبل القوات العسكرية وقوات إنفاذ القانون".

رد فعل عائلة المراهق المقتول

وجاء في الجزء الأخير من الحكم الصادر في قضية "أبو الفضل أدينه زاده": "سيتم توجيه المدعين لاتخاذ إجراءات لاستلام الدية من خزانة الدولة، ومن خلال القضاء."

وبعد إعلان هذا الخبر، أصدر علي أدينه زاده وكلدسته حسيني ومرضية أدينه زاده (أب وأم وأخت أبو الفضل) بيانًا احتجاجًا على القرار، وقالوا: "كنا نعلم منذ البداية أن هذه المحكمة لن تكون مجدية".

وأكدوا في بيانهم: "لقد طلبنا منهم مرارا وتكرارا تزويدنا بكاميرات المكان الذي قتل فيه أبو الفضل، ولكن على حد علمنا فإن الكاميرات إما معطلة أو لم تصور المشهد".

وأكد علي أدينه زاده، والد "أبو الفضل" أنه لن يسمح بأن يضيع دم ابنه، وكتب عبر حسابه على "إنستغرام" مخاطباً المحقق: "أبو الفضل قُتل من قبل الوحدة الخاصة، وبعدها تصدر أمراً بعدم المتابعة؟! ما هي الكاميرا التي أظهرتها لنا؟ تأكدوا من أنني سأحتج آلاف المرات ضد حكمكم غير العادل هذا".

وتعرض أبو الفضل أدينه زاده لإطلاق نار من قبل القوات الأمنية في 8 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، أثناء الاحتجاجات في مشهد.
وأصيب هذا المراهق في رقبته أولاً ثم توفي بعد إطلاق النار عليه بعشرات الطلقات من رصاص الخرطوش.

وعلى الرغم من تهديد القوات الأمنية، لم تصمت عائلة "أبو الفضل" عن مقتله أمام جامعة "فردوسي" في مشهد منذ البداية، وقالت إن ابنهم نُقل إلى المستشفى بجسد "ممزق"، وتوفي بعد ساعة.

وتم استدعاء والدة وأب وأخت هذا المتظاهر القتيل، مراراً وتكراراً، إلى المؤسسات الأمنية والقضائية وتم احتجازهم لبعض الوقت.

كما تم سجن محامي عائلة أدينه زاده في سجن وكيل آباد في مشهد فيما يتعلق بقضية هذه العائلة.

خلال الانتفاضة الشعبية للإيرانيين التي بدأت في أواخر سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، تم اعتقال وقتل وجرح العشرات من الأطفال والمراهقين.

وتمكنت منظمات حقوق الإنسان من التعرف على ما لا يقل عن 70 طفلاً قتلوا في مدن مختلفة في إيران.

"حارسات الحجاب" مستمرات في"ترهيب" النساء وأنباء عن القبض على ثلاث نسوة في مترو أنفاق طهران

7 نوفمبر 2023، 06:20 غرينتش+0

أعلن رئيس شرطة مترو طهران، عباس كرمي راد، عن مهاجمة وضرب امرأة بعد أن وجهت تحذيرًا شفهيًا لثلاث نساء، وقد تم القبض على هؤلاء النسوة الثلاث عقب الإبلاغ عنهن.

وأضاف كرمي راد أن موظفي المترو، الذين شاهدوا الاشتباك "من خلال الكاميرات"، أبلغوا عناصر الشرطة المتمركزة في المحطة بالحادث، ومن ثم تم القبض على النسوة الثلاث.

وأثار اعتقال هؤلاء النساء الثلاث ردود فعل سلبية على شبكات التواصل الاجتماعي؛ خاصة بعد وفاة أرميتا غراوند، التلميذة البالغة من العمر 17 عامًا والتي توفيت بسبب اعتداء عنيف من قبل حارسة حجاب في مترو الأنفاق.

وكتب الصحفي أمير كلهر على موقع X الاجتماعي، في إشارة إلى كيفية اعتقال هؤلاء الأشخاص: "كيف اكتشفوا ذلك؟ من خلال الكاميرات التي يجلس خلفها المشغل. ولكن في حالة أرميتا غراوند، لم تكن هناك أخبار عن الكاميرات والمشغلين، وحتى في بعض الحالات، تم نفي وجود كاميرات في مترو الأنفاق".

كما كتب ماجد دري، وهو سجين سياسي سابق، على موقع X: "من ناحية، يعتبرون العربات بدون كاميرات، ومن ناحية أخرى، يعتقلون النسوة الثلاث اللواتي اشتبكن بحارسة الحجاب".

وكانت أرميتا غراوند آخر ضحية للسياسات القمعية للنظام الإيراني، حيث توفيت في 28 أكتوبر بعد دخولها المستشفى لعدة أسابيع.

وصاحب خبر وفاة أرميتا رد فعل دولي واسع. بالإضافة إلى التغطية الواسعة لهذا الخبر في وسائل الإعلام الدولية وتنظيم المسيرات في العديد من البلدان الأوروبية، أدانت الشخصيات السياسية في مختلف البلدان العنف والقمع الذي تمارسه إيران ضد المرأة.

وبحسب التقارير، تعرضت أرميتا، التي كانت تبلغ من العمر 17 عامًا فقط، للدفع بقوة في الأول من أكتوبر بسبب عدم ارتدائها الحجاب الإجباري من قبل امرأة محجبة ربما كانت "حارسة حجاب" أو من مؤيدي النظام، وأصيبت في الرأس.