• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إعدام سجين سني إيراني بعد 13 عاما من السجن

6 نوفمبر 2023، 09:28 غرينتش+0آخر تحديث: 12:00 غرينتش+0

بحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد تم إعدام سجين الرأي الكردي السني الإيراني، قاسم آبسته، بسجن قزل حصار في كرج.

وفي يوم الأحد 29 أكتوبر، تم نقله إلى العنبر الأمني بالوحدة الثالثة بهذا السجن لتنفيذ حكم الإعدام.

وبعد نقل قاسم آبسته إلى الحبس الانفرادي، أصدرت مجموعة من السجناء السياسيين المسجونين في سجن قزل حصار نداءً عامًا لمنع إعدام سجين الرأي هذا.

وشدد السجناء السياسيون في رسالتهم على افتقار آبسته الواضح إلى حقوق المحاكمة العادلة وكتبوا: "دعونا لا ندع الوضع الحالي واندلاع الحرب في المنطقة يوفران فرصة لقتل أحد مواطنينا على يد النظام".

في الوقت نفسه، استذكر أحمد رضا حائري، وهو سجين سياسي، في رسالة من سجن قزل حصار، قصة أحد المتهمين مع قاسم آبسته من جلسة المحكمة وكتب: "المحاكمة بأكملها لم تدم دقيقتين، حيث قال القاضي مقيسه: أولاً، أنتم أكراد، هذا إعدام. ثانيا، أنتم من أهل السنة، وهذا إعدام ثان، وثالثا، لديكم فكر سلفي، وهذا الإعدام الثالث.

جدير بالذكر أن قاسم آبسته، 44 عاما، أب لطفلين ومن سكان مهاباد، اعتقلته قوات الأمن في 22 نوفمبر2009، مع ستة مواطنين أكراد آخرين، وهم داود عبد الله، وأيوب كريمي، وأنور خضري، وخسرو بشارت، وكامران شيخه، وفرهاد سليمي.

وبعد اعتقالهم، تم نقلهم إلى مركز الاحتجاز التابع لإدارة استخبارات أورميه، وبعد أشهر من احتجازهم في مركز الاعتقال التابع لهذه المؤسسة الأمنية، تم نقلهم إلى طهران، وتم استجوابهم لمدة ستة أشهر في زنازين انفرادية في العنابر 240، 209 بسجن إيفين. تم احتجاز سجناء الرأي هؤلاء أخيرًا في سجن رجائي شهر في كرج في 13 أبريل 2012، وفي أغسطس من هذا العام، بعد إغلاق سجن رجائي شهر، تم نقلهم إلى سجن قزل حصار في كرج.

وتمت محاكمة هؤلاء السجناء السنة السبعة وحكم عليهم بالإعدام في مارس(آذار) 2016 من قبل القاضي محمد مقيسه، رئيس الفرع 28 لمحكمة طهران الثورية. وقد تم تأكيد الحكم الصادر بحق هؤلاء السجناء من قبل الفرع 41 للمحكمة العليا في فبراير 2020 بعد سنوات، وفي سبتمبر 2020، تم رفض طلب إعادة محاكمتهم أيضًا في المحكمة العليا.

ووجهت إليهم اتهامات مثل "الحرابة" و"الإفساد في الأرض" و"دعم الجماعات السلفية" و"قتل" عبد الرحيم تينا الذي قتل على يد مجهولين في 22 أكتوبر(تشرين الأول) 2008. إلا أن هؤلاء جميعا أكدوا مرارا وتكرارا عدم صحة الاتهامات المنسوبة إليهم في رسائلهم التي نشرتها منظمات حقوق الإنسان في السنوات الماضية.

الآن، مع تنفيذ حكم الإعدام بحق قاسم آبسته، أصبح ستة سجناء آخرين في قضيته معرضين لخطر الإعدام.

وقد أعربت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، في 3 تشرين الثاني(نوفمبر)، عن قلقها العميق إزاء "العدد الكبير للغاية من عمليات الإعدام في إيران" وعرضت النتائج التي توصلت إليها بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران.

وفي جزء من هذا التقرير، تم الإعراب عن القلق بشأن تكثيف عمليات الإعدام في إيران، بما في ذلك التهم المتعلقة بجرائم المخدرات و"إهانة الحكومة والدين".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

3

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

4

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

5

ممثل المرشد الإيراني لشؤون الحج: إرسال الحجاج يتم بتوجيه من مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

كاتبة إيرانية تروي تفاصيل اعتداء قوات الأمن عليها لمشاركتها في جنازة الطفلة أرميتا غراوند

5 نوفمبر 2023، 22:04 غرينتش+0

بعد أسبوع من دفن الطفلة الإيرانية أرميتا غراوند، قدمت الكاتبة صديقة وسمقي التي تعرضت للضرب على أيدي رجال أمن النظام، عقب مراسم الجنازة، تفاصيل جديدة عن الحادثة. فيما لا توجد معلومات عن حالة نكار أستادآقا، وميترا قاسمي، اللتين تم اعتقالهما في هذه المراسم.

وأقيمت مراسم تشييع جثمان الطفلة أرميتا غراوند (16 عاما)، يوم الأحد الماضي في طهران، بعد قتلها على يد "ضباط الحجاب" لرفضها ارتداء الحجاب الإجباري، أول أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وخلال الجنازة، اعتقل رجال أمن النظام الإيراني عددا من المشاركين، بينهم المحامية والناشطة الحقوقية نسرين ستوده، ومنظر ضرابي والدة إحدى ضحايا الطائرة الأوكرانية. وكانت وسمقي، التي تخلت عن حجابها الإجباري قبل فترة من هذه المراسم، من ضمن المشاركين أيضًا.

وفي اليوم نفسه، وفقا لمعلومات تلقتها "إيران إنترناشيونال"، تعرضت الكاتبة والباحثة الإسلامية صديقة وسمقي، للضرب على أيدي رجال الأمن بعد مغادرتها مراسم تأبين أرميتا غراوندي. وقد استطاعت وسمقي- بمساعدة المواطنين- النجاة من أيدي 4 مهاجمين بينهم امرأتان.

وقد أخبرت وسمقي موقع "زيتون" مؤخرًا عن هذا الأمر، قائلة: "تقدم رجل الأمن الأول، الذي كان يرتدي زيا عسكريا ولكمني بقوة على ذراعي، اعترضت وسألته لماذا فعل ذلك؟ لم يمنحوني أي وقت للتحدث، أيضًا كان هناك شخص يرتدي ملابس مدنية هرع لضربي، ولكن صديقتي منعت ذلك.

وتابعت وسمقي: "كانت هناك امرأتان أيضًا ترتديان ملابس النظام الإيراني تحت الحجاب، بدأ الأربعة بمهاجمتي. كان أحدهم يسحب، والآخر يدفع، والآخر يسحب حقيبتي، والآخر كان يضرب يدي ويردد كلمات بذيئة للغاية. قلت: لقد قتلتم إنسانا وهذه مراسمه، هل تريدون أن تقتلوني هنا أيضا؟ لقد جروني من 10 إلى 15 مترا بهذه الطريقة".

وأضافت وسمقي أنه "في النهاية تمت مناداتنا من موقف سيارات أحد المنازل، دفعتني صديقتي إلى داخل الموقف، وتمكنت من التخلص منهم".

ورغم مرور أسبوع على هذا الهجوم الذي شنته قوات أمن النظام الإيراني، بحسب المعلومات التي تلقتها قناة "إيران إنترناشيونال"، إلا أنه "لا توجد معلومات عن حالة بعض المعتقلين".

وقد تم اعتقال الصحافية وكبيرة المحررين بموقع "اعتماد أونلاين" نكار أستادآقاد، أثناء حضورها مراسم دفن أرميتا في مقبرة "بهشت زهراء"، والتي سبق لها أن سُجنت في سجن قرجك، لكن لا توجد معلومات محددة عن حالتها.

كما أفادت منظمة "هنغاو" الحقوقية باعتقال امرأة تدعى ميترا قاسمي، من سكان طهران، من قبل قوات أمن النظام الإيراني خلال مراسم دفن أرميتا، دون تحديد مصيرها بعد الاعتقال.

واعتبرت وسمقي أن سلطات النظام الإيراني هي المسؤولة الرئيسية عن ضرب واعتقال المشاركين في مراسم أرميتا، مؤكدة أن "الجناة الرئيسيين في هذه السلوكيات هم المرشد الإيراني، والقادة الآخرون".

وبعد مراسم جنازة غراوند، أصدرت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بيانًا يطلب من النظام الإيراني حل "شرطة الأخلاق".

كما نُشر تقرير للأمين العام للأمم المتحدة حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، حُذرت فيه سلطات النظام الإيراني من زيادة القيود المتعلقة بالحجاب الإجباري.

إسماعيل هنية يزور طهران.. و"يقدم تقريرا" لخامنئي عن تطورات الحرب في غزة

5 نوفمبر 2023، 16:34 غرينتش+0

زار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إيران، والتقى المرشد الإيراني علي خامنئي. فيما كتبت وكالة "إرنا" الإيرانية أن "رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قدم تقريرا عن آخر التطورات في غزة خلال هذا اللقاء".

وأكد مكتب المرشد الإيراني، اليوم الأحد 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، زيارة هنية والوفد المرافق له لإيران ولقاءه مع خامنئي.

وعقد هذا الاجتماع في الوقت الذي تنخرط فيه هذه الحركة الفلسطينية المسلحة وإسرائيل في حالة حرب في غزة.

وسبق أن أعلن القيادي في حركة حماس أسامة حمدان أن "هنية والوفد المرافق له توجهوا إلى طهران قبل أيام".

ونشر مكتب المرشد الإيراني صورا للاجتماع، وكتب أن "رئيس المكتب السياسي لحماس قدم تقريرا عن آخر التطورات في غزة، وجرائم إسرائيل، وأيضا التطورات في الضفة الغربية".

ووفقا لهذا التقرير، أكد خامنئي أيضا على سياسة النظام الإيراني الدائمة المتمثلة في دعم "قوى المقاومة الفلسطينية".

يأتي ذلك على الرغم من إنكار المرشد الإيراني علي خامنئي تورط بلاده في هجوم حركة حماس على إسرائيل، بعد أيام قليلة من العملية. كما نفى في الأيام الأخيرة أيضًا "محاولة" النظام الإيراني التدخل في المظاهرات ببعض الدول الغربية لدعم الفلسطينيين.

يذكر أن إسماعيل هنية تنقل في السنوات الأخيرة بين قطر وتركيا.

وعلى الرغم من تقارير بعض وسائل الإعلام الغربية حول احتمال لعب النظام الإيراني دورا في هجوم حماس، فقد نفى خامنئي ذلك في وقت سابق.

كما قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله، يوم الجمعة 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، في أول كلمة له بعد بدء الحرب بين إسرائيل وحماس، إن "قرار حماس بمهاجمة إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) كان فلسطينيا بالكامل"، مضيفًا أن "الولايات المتحدة بعثت برسالة مفادها أنها ستقصف إيران في حال استمرت عمليات حزب الله".

اعتقال 3 إيرانيين في أفغانستان خلال عملية مشتركة بين طهران وطالبان

5 نوفمبر 2023، 15:51 غرينتش+0

زعمت وزارة الاستخبارات الإيرانية أنها ألقت القبض، في "عملية مشتركة" مع حكومة طالبان في أفغانستان، على "3 عملاء للموساد من الجنسية الإيرانية"، كانوا يخططون لشن هجوم داخل إيران.

وجاء في بيان هذه الوزارة أن الأشخاص الثلاثة الذين تم اعتقالهم في المناطق الجبلية بين البلدين، كانوا يخططون لإطلاق "طائرات مسيرة انتحارية" من الحدود الأفغانية باتجاه أهداف في إيران. وأن الموقوفين الثلاثة سيتم نقلهم قريبا إلى إيران "للاستجواب".

ولم تذكر وزارة الاستخبارات تفاصيل أو وثائق حول انتماء هؤلاء الأشخاص المزعوم لجهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي (الموساد).

ومن جهة ثانية، لم يعلق مسؤولو طالبان على هذا الخبر حتى الآن.

وقبل هذا الحادث، لم ترد على الإطلاق أي حالة حول "العمليات الاستخباراتية المشتركة" لحكومة طالبان الأفغانية مع المؤسسات الأمنية الإيرانية بعد استعادة طالبان السلطة في ذلك البلد.

وقد شهدت العلاقة بين الطرفين توتراً منذ ربيع العام الجاري حول نهر هلمند في بلوشستان. وفي أوائل يونيو (حزيران) وقع اشتباك بين حرس الحدود الإيراني وطالبان، أدى إلى مقتل جندي إيراني واحد على الأقل.

لكن قبل أن تستعيد حركة طالبان السيطرة على أفغانستان عام 2021، كانت لهم علاقة بإيران، وسافر وفد منهم إلى طهران شتاء عام 2020، والتقى بمحمد جواد ظريف، وزير خارجية إيران آنذاك، وعلي شمخاني، الأمين السابق لمجلس الأمن القومي الإيراني.

وقبل ذلك، التقى ظريف بالملا برادر أخوند، مساعد حركة طالبان ورئيس مكتب هذه الجماعة في قطر، عام 2019.

وفي السنوات الماضية، اتخذت الحكومة الإيرانية نهجا مختلفا تجاه طالبان، وذكرت أن أسباب التعاون مع طالبان هي "توفير أمن الحدود"، و"محاربة داعش".

وفي أغسطس (آب) 2020، أعلنت قناة "سي إن إن" الإخبارية أنه وفقا لوثائق المؤسسات الأمنية الأميركية، فإن النظام الإيراني كافأ مقاتلي طالبان على مهاجمة أهداف أميركية في أفغانستان.

لا يحدث إلا في إيران.. سيارات إطفاء بلا ماء تتسبب في مصرع 32 شخصاً

5 نوفمبر 2023، 12:08 غرينتش+0

بعد يومين على حريق مخيم لانغرود لمدمني المخدرات، شمالي إيران، لا تزال التحقيقات جارية حول أسباب الفشل في إخماد هذا الحريق بسرعة. وبالإضافة إلى اعتراف رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، بـ"تكرار" مثل هذه الحوادث، قال والد أحد الضحايا: "جاءت سيارة الإطفاء لكن لم يكن فيها ماء".

وتتواصل التحقيقات حول سبب هذا الحريق، اليوم الأحد 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، من خلال أخذ عينات الحمض النووي من أهالي الضحايا، ولم تتمكن السلطات حتى الآن من التعرف على الجثث المحترقة بشدة في هذا الحريق.

وبحسب البيان الرسمي، فقد قُتل 32 شخصاً، صباح أول من أمس الجمعة، خلال الحريق الذي اندلع في مخيم "كام أول رهايي" لمدمني المخدرات في لانغرود بمحافظة كيلان. كما أصيب ما لا يقل عن 17 شخصا، بعضهم في حالة خطيرة ويرقدون في وحدة العناية المركزة بالمستشفى.

وفي الأثناء، أعلن سعيد كريمي، مساعد مدير الطب بوزارة الصحة والعلاج، أثناء زيارته أحد مستشفيات رشت، أن ضحيتين من الحريق يرقدان في وحدة العناية المركزة، و13 آخرين أغلبهم تتراوح أعمارهم بين 22 و57 عاماً، لديهم حروق تتراوح نسبتها بين 10 إلى 60 في المائة.

وبحسب قوله، فقد تم علاج اثنين من هؤلاء المصابين وخرجا من المستشفى بسبب حروق سطحية.

سيارة الإطفاء لم يكن بها ماء

ونشر موقع "جنائي" الإخباري، الأحد، مقابلة مع والد أحد الضحايا، قال فيها: "عندما كنت هناك، قال الناس إن سيارة إطفاء جاءت لكن لم يكن بها ماء".

وأضاف أنه في المقابل كانت الأبواب مغلقة ولم يكن أمام إدارة الإطفاء أي وسيلة للدخول وإطفاء الحريق، ولم تتمكن السيارة من الذهاب إلى الساحة.

وبحسب ما قاله والد أحد الضحايا، فإنه بسبب تهالك المبنى كان من الصعب جداً وصول المساعدات إليه.

كما أشار إلى طبيعة إدارة هذا المبنى، قائلا: "إن مفتاح المبنى كان بيد حارس من المدمنين أنفسهم. يجب أن يكون الحارس بصحة جيدة حتى يتمكن من القيام بالعمل، ولا ينبغي تسليم المفتاح لشخص مريض".

ووفقا لما قاله هذا الأب المكلوم، سيتم تحديد هوية الجثث خلال أسبوع، وحتى ذلك الحين لن يتم تسليم الجثث لذويها.

اعتراف قاليباف بـ"تكرار" الحوادث في مخيمات الإدمان

عقب رد فعل المسؤولين الحكوميين، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد: "تم إرسال عضوين من اللجنة الاجتماعية بالبرلمان إلى هذا المكان للتحقيق في سبب الحادث". واعترف قاليباف بأن مثل هذه الحوادث "تكررت كثيرا" في مخيمات الإدمان في إيران.

وقال أيضاً: "لدينا مشاكل في دورة التعافي من الإدمان وطريقة التعاون بين مؤسسات القطاع الخاص مع هذه المجموعات والإرشادات التي يجب اتباعها".

ونقلت وكالة أنباء "إيسنا"، اليوم الأحد، عن خبير الإدمان، هومن نارنجي ها، قوله إن المدمنين محتجزون في مركز علاج الإدمان في إيران وجميع الأبواب مغلقة ولا يوجد مخرج أثناء الحوادث.

وفي وقت سابق، كتبت صحيفة "هم ميهن" أيضًا عن وفاة عدد كبير من الأشخاص في حريق مخيم علاج الإدمان في لانغرود، أن ارتفاع عدد الضحايا ربما يرجع إلى حقيقة أن الأبواب كانت مغلقة ولم يتمكن الأشخاص من الهروب.

تجدر الإشارة إلى أنه بالإضافة إلى الحرائق والحوادث الأخرى، فقد تم نشر العديد من التقارير حول سوء معاملة مدمني المخدرات في مراكز علاج الإدمان في إيران.

الرئيس الإيراني: حماس هي الحكومة الشرعية في غزة.. ومهاجمتها حرب على الديمقراطية

5 نوفمبر 2023، 10:55 غرينتش+0

وفقا لتقارير وسائل الإعلام الإيرانية، فقد اتصل الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، هاتفيا، برئيس وزراء النرويج، يوناس جاهر أشتور، ووصف حماس بأنها "الحكومة الشرعية لغزة"، مضيفا أن "محاربة حماس تعتبر حربا على الديمقراطية".

وبحسب وكالة أنباء "إرنا"، فقد اتهم رئيسي إسرائيل مرة أخرى بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية"، و"إبادة جماعية"، واتهم الغرب باتباع معايير مزدوجة فيما يتعلق بالصراع بين حماس وإسرائيل. وأضاف أن الولايات المتحدة وعددا من الدول الأوروبية شركاء في "الجرائم" التي ترتكبها إسرائيل.

هذا ولم يذكر رئيسي دور إيران في هذه الأزمة. فيما يرى كثيرون أن طهران هي أحد الأسباب الرئيسية لأزمة الشرق الأوسط بسبب دعمها للجماعات المسلحة في المنطقة مثل: حماس، وحزب الله.

وأدت الهجمات القاتلة التي شنتها حماس على إسرائيل يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) إلى مقتل أكثر من 1400 إسرائيلي. كما أسر مقاتلو حماس ما لا يقل عن 239 شخصا.

وبحسب ما قاله أسامة حمدان، أحد كبار مسؤولي حماس في بيروت، فإن إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، زار طهران قبل أيام والتقى علي خامنئي.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن قادة جماعة النجباء المسلحة، إحدى مجموعات الميليشيات المدعومة من الحرس الثوري الإيراني في العراق، قاموا بزيارة سرية إلى طهران.

كما ثمن رئيسي، في الاتصال الهاتفي مع رئيس الوزراء النرويجي، موقف أوسلو بالدعوة إلى الوقف الفوري للقتال وإنهاء قتل المدنيين.

وفي مقابلة مع "رويترز"، يوم 31 أكتوبر (تشرين الأول)، قال وزير الخارجية النرويجي، سبنبرت عيد، إن أوسلو تدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكن من الضروري أيضًا الالتزام بالقوانين الإنسانية.

وأضاف أن إسرائيل ربما لم تلتزم بالقوانين الدولية بشكل كامل أثناء قصف غزة.

وكتبت وكالة "إرنا" أيضًا أن رئيس وزراء النرويج أكد في اتصاله مع رئيسي، على "استخدام القنوات الدبلوماسية لإيجاد حل لوقف الصراع على الفور ورفع الحصار وتقديم المساعدة للشعب في غزة".

تجدر الإشارة إلى أن الاشتباكات العنيفة بين الجيش الإسرائيلي ومسلحي حماس في قطاع غزة ما زالت مستمرة. كما أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد 5 نوفمبر (تشرين الثاني) أنه منذ بدء عملياته البرية في قطاع غزة، استهدف 2500 موقع تابع لمسلحي حماس من الجو والبحر والبر.

ووفقا لوزارة الصحة الفلسطيننية فقد خلفت الهجمات الإسرائيلية على غزة ما لا يقل عن 9400 قتيل و24000 جريح.