• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصحف الإيرانية: حرب غزة أثرت سلبا على الملف النووي وواشنطن تريد القضاء على "أذرع" إيران

2 نوفمبر 2023، 10:18 غرينتش+0

للمرة الثالثة يخرج المرشد علي خامنئي منذ هجوم حماس المفاجئ على إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي ليؤكد أنه لا علاقة لطهران بالهجوم، وأن ما قامت به حماس كان قرارا فلسطينيا.

هذه التصريحات رآها مراقبون دليلا على قلق النظام المتزايد من سيناريوهات المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية.

خامنئي اكتفى يوم أمس، كما نقلت الصحف الصادرة اليوم، الخميس 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، بمطالبة العالم بدعم فلسطين والدعوة إلى قطع العلاقات مع إسرائيل، متجاهلا ما يقع على عاتقه من مسؤولية في الدفاع عن حماس وما يسمى بـ"محور المقاومة".

معارضون انتقدوا خامنئي والنظام الإيراني، واتهموه بالازدواجية والمتاجرة بالقضية الفلسطينية، واستخدام الجماعات المسلحة في العالم العربي لتحقيق أهدافه وأجندته، دون أن ينخرط هو بشكل مباشر في دفع ثمن هذه الحروب والصراعات، مستشهدين بأحداث سابقة شهدتها لبنان وغزة، ومناطق أخرى في الشرق الأوسط.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، سلكت هذا المسار وشجعت الحوثيين على الدخول في الحرب، وزعمت أن "العد التنازلي" لدخول "محور المقاومة" في الحرب قد بدأ، وأن "ساعة الصفر" قد اقتربت.

لكن الصحيفة ومعظم الصحف الموالية للنظام لا تتردد في أن محور المقاومة هذه المرة، وكالمرات السابقة، لا يشمل إيران وإنما المجموعات المسلحة المدعومة إيرانيا فحسب، وإن دور طهران مقصور على "الدعم الإعلامي والحقوقي".

صحيفة "شهر آراء" لفتت كذلك إلى جزء آخر من كلام المرشد، حيث قال إن "عبارة الموت لأميركا ليست مجرد شعار نرفعه وإنما هو منهج وخطة نسير عليها".

من الملفات الأخرى التي كانت حاضرة في تغطية الصحف الصادرة اليوم الخميس هو قرار لجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حيث قررت وبشكل نهائي فوز الاتحاد على سباهان أصفهان الإيراني بنتيجة 3-0 .

كما ذكرت تقارير إعلامية أنه تم توقيع غرامة مالية تقدر بقيمة 200 ألف دولار، بجانب خوض سباهان 3 مباريات خارج ملعبه، في دوري أبطال آسيا، وذلك بسبب تواجد تمثال "قاسم سليماني" في الملعب، وبعض الشعارات السياسية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": أميركا تريد القضاء على إيران عبر القضاء على أذرعها

على غرار تصريحات المسؤولين والقادة العسكريين في إيران، قالت صحيفة "كيهان" إن غزة هي المنتصر الأخير في هذه المعركة مهما حصل، مكررة ما ذكره رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الذي قال قبل أيام أن إسرائيل ستكون مهزومة، حتى لو قتل جميع سكان القطاع أو استمر القصف لمدة عام كامل.

كما بررت صحيفة "كيهان" هجوم حماس بالادعاء أن الحركة قامت بالهجوم كخطوة استباقية، بعد أن قررت كل من الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل شن هجوم عسكري ضد الحركة في الفترة المقبلة، لكن حماس فاجأتهم وبادرت بالهجوم، قبل أن تتعرض لهجوم أميركي – إسرائيلي.

أما عن علاقة إيران بكل هذه التطورات، فزعمت الصحيفة أن الهدف الأخير والنهائي للأميركيين هو "إسقاط النظام الإيراني وتدمير إيران"، لكنهم- تضيف الصحيفة- "أدركوا عجزهم في تحقيق هذا الهدف فقرروا القضاء على أذرع إيران".

وأضافت الصحيفة: "حتى لو افترضنا أن إسرائيل ستسيطر على غزة بالكامل فإن المتوقع هو تشكيل جماعات مسلحة مثل "فاطميون" و"حسينيون" و"زينبيون"، وهو ما يعجل في تحرير فلسطين، و- إن شاء الله- سيعلن إسماعيل قاآني نهاية إسرائيل".

"أرمان ملي": حرب غزة وانعكاساتها على الاتفاق النووي

قال الكاتب والمحلل السياسي، صابر غل عنبري، في مقاله بصحيفة "أرمان ملي" إن نتائج حرب غزة قد تركت حتى الآن نتيجتين عمليتين، وهما: "وقف المفاوضات النووية" مع الغرب و"وقف مسار التطبيع" مع إسرائيل.

ونوه الكاتب إلى أنه وبعد إبرام صفقة تبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة كان الحديث يدور حول مفاوضات سرية للتوصل إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي، لكن هجوم حماس أدى إلى عرقلة هذه المحاولات، وأصبح الوضع أسوأ من السابق بالنسبة للملف النووي.

وأضاف الكاتب: حتى لو انتهت حرب غزة فإن عودة المفاوضات ستكون صعبة، وقد تستغرق وقتا طويلا بعد الحرب، لأن البلدين لا يستطيعان الدخول في مفاوضات بسبب الالتزامات السياسية والأخلاقية، فالجمهوريون يترصدون إدارة بايدن، وأي محاولة للتفاوض مع إيران ستعتبر نقطة هجوم على الديمقراطيين، حيث يُتهمون بالتفاوض مع طهران في الوقت الذي تعيش فيه إسرائيل حالة حرب.

أما بالنسبة لإيران فهي الأخرى لا تستطيع خوض مفاوضات مع الولايات المتحدة في الفترة القريبة القادمة، كونها لا تريد أن تتعرض للانتقادات لإجراء مفاوضات مع واشنطن، لا سيما وأنها تتعرض لانتقادات في الإعلام العربي بسبب موقفها الضعيف من الحرب.

"دنياي اقتصاد": لا صحة لمزاعم تحسن الواقع الاقتصادي نتيجة دبلوماسية الحكومة الحالية

صحيفة "دنياي اقتصاد" في تقرير لها حول واقع الاقتصاد الإيراني وفي ظل مزاعم الحكومة الحالية والموالين للنظام حول وجود آثار إيجابية على الاقتصاد نتيجة ما أسموه "الدبلوماسية الفعالة"، قالت الصحيفة ردا على هذه المزاعم إنه "لم يتحقق شيء على أرض الواقع من تلك الدبلوماسية".

وفي تقريرها الذي حمل عنوان "عائدات التجارة من الدبلوماسية" كتبت الصحيفة: "تظهر إحصاءات التجارة الإيرانية في النصف الأول من العام الإيراني الجاري أن الحكومة لم تحقق نجاحا على صعيد الأهداف من التجارة مع شركائها الدوليين".

ولفتت الصحيفة إلى زيارات الرئيس الإيراني إلى عدد من الدول الأفريقية، وكذلك لقاءات وتحركات المسؤولين الإيرانيين للانضمام إلى مجموعة "بريكس" ومنظمة "شنغاهاي" للتعاون الاقتصادي، مؤكدة أن كل هذه التحركات لم تؤد إلى تحسن في الأوضاع الاقتصادية الإيرانية.

وأضافت الصحيفة: حتى أن نسبة التعاون الاقتصادي مع الدول الأفريقية تراجعت بنسبة 56 في المائة مقارنة مع العام الماضي. كما أن نسبة صادرات إيران إلى البرازيل وأفريقيا الجنوبية تراجعت بشكل ملحوظ.

وخلصت الصحيفة إلى أن الجهود والتحركات الدبلوماسية لم تؤثر على واقع الاقتصاد في إيران، معتقدة أنه ما دامت العقوبات سارية على طهران فإنه لا يمكن تسهيل مسار التبادل التجاري مع الدول الأخرى.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ارتفاع عدد حالات الإعدام في إيران بنسبة 65% مقارنة بشهر سبتمبر

2 نوفمبر 2023، 06:11 غرينتش+0

أشار تقرير لمنظمة حقوق الإنسان "هنغاو"، إلى أنه خلال الشهر الماضي، تم إعدام خمسة سجناء بإيران كل يومين في المتوسط. وقد تم تنفيذ حكم الإعدام بحق سجينين في سجن قزل حصار بمدينة كرج الإيرانية بتهم تتعلق بالمخدرات والقتل.

وبحسب تقرير وكالة أنباء "هرانا"، الجهاز الإخباري لمجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، فجر الأربعاء، تم تنفيذ الأحكام الصادرة بحق سجينين سبق أن حكم عليهما بالإعدام بتهم تتعلق بجرائم المخدرات والقتل العمد في إيران بسجن قزل حصار في كرج.

والشخصان اللذان تم إعدامهما هما صادق تاجيك، وهو مواطن أفغاني، ويد الله فرخي، وهو مواطن من مدينة كوهدشت بمحافظة لورستان.

وفي صباح يوم 18 أكتوبر، تم شنق 10 رجال في هذا السجن.

وخلال شهر أكتوبر وحده تم شنق 78 شخصًا، وفقًا لتقرير "هنغاو".

وارتفعت هذه الإحصائية بـ51 حالة، أي ما يعادل 65 %، مقارنة بالشهر السابق (سبتمبر).

وكانت عمليات الإعدام التي تم تنفيذها الشهر الماضي والتي شملت 35 قضية تتعلق بسجناء متهمين بجرائم تتعلق بالمخدرات.

وشهدت عمليات إعدام المشتبه بهم في قضايا المخدرات في إيران ارتفاعًا في الفترة من 1 يناير 2023 إلى 19 أكتوبر من هذا العام وتضاعفت مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وبحسب تقرير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، فإنه بعد تعديل قانون مكافحة المخدرات عام 2017 بسبب الضغوط الدولية، انخفض عدد عمليات الإعدام المرتبطة بالمخدرات في إيران إلى 26 حالة سنويا في المتوسط، لكن في عام 2021، انعكس هذا الأمر عمليا، واستمرت الزيادة.

هذا وأعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية يوم 10 أكتوبر هذا العام أنه تم إعدام ما لا يقل عن 534 شخصًا في إيران هذا العام.

وبالإضافة إلى المخدرات، تمثل الجرائم المرتبطة بـ "القتل" أكبر عدد من الأشخاص الذين يتم إعدامهم في إيران كل عام.

وفي أحدث تقرير حول حالة حقوق الإنسان في إيران، وصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الزيادة في عمليات الإعدام بأنها مثيرة للقلق.

صحف إيران: واشنطن تتعمد "تحقير" طهران وصحيفة المرشد ترحب بـ"انضمام" اليمن لحرب غزة

1 نوفمبر 2023، 10:23 غرينتش+0

يستمر قادة الولايات المتحدة الأميركية بتحذير نظام طهران من أي شكل من أشكال التصعيد، حيث خاطبت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس النظام الإيراني بالقول: "لا تفعلوا"، مكررة عبارة الرئيس بايدن قبل أيام.

مراقبون رأوا هذا الأسلوب من الكلام يحمل "تحقيرا" لإيران، إذ إنه يستخدم عبارة قصيرة عادة ما تستخدم في تربية المواشي أو صغار السن.

لكن بعض الصحف الإيرانية والمقربة من الحكومة رأت أن هذا التحذير والأسلوب من الولايات المتحدة الأميركية يدل على "قوة إيران وقلق واشنطن منها".

صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة عنونت تقريرا لها حول الموضوع بالقول: "رسائل أميركية مبطنة لإيران"، وزعمت أن خطاب مسؤولي البيت الأبيض "يظهر مدى انهيار الولايات المتحدة وتخبطها من الناحية الاستراتيجية بعد أن أصبحت غارقة في مستنقع سيكلفها الخروج منه تكاليف كبيرة".

في شأن متصل رحبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، والتي أكدت يوم أمس أن "طهران لن تخوض حربا بالنيابة عن شعب آخر"، رحبت في عددها اليوم، الأربعاء الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، بما أسمته "انضمام أنصار الله إلى حزب الله"، ورأت أن إطلاق صواريخ باليستية من اليمن إلى إسرائيل يؤكد أن "الحرب دخلت مرحلة جديدة".

وكتبت الصحيفة محتفلة: "في الواقع فإن دخول اليمن في حرب غزة سيغير الاستراتيجيات وسيخلق نهاية مختلفة للحرب".

في شأن داخلي علق عدد من الصحف على المعارك السياسية بين التيارين الأصولي والإصلاحي مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، وسط مخاوف حكومية من مقاطع واسعة تشهدها تلك الانتخابات، بسبب سياسات النظام وتهميشه للإصلاحيين والشخصيات السياسية المستقلة.

صحيفة "اعتماد" الإصلاحية علقت على تشكيل تحالف جديد يحمل اسم "مبنا" وهو مخفف لعبارة "مجمع بيداري نيروهاي انقلاب" أي "جبهة صحوة قوات الثورة"، وتساءلت الصحيفة عن سبب هذه التسمية ودلالات الحديث عن "صحوة جديدة" بين الأصوليين، كما قالت إن المقصود بأن الأطراف غير المنطوية تحت هذه الجبهة الجديدة تعني بالضرورة أنها لا تزال "نائمة".

أما صحيفة "كيهان" الأصولية فهاجمت الإصلاحيين، وقالت إن قيادات التيار الإصلاحي التي تعاني من تفكك وشقاق تحاول نشر أكاذيب والادعاء بأن هناك خلافات داخل التيار الأصولي، مضيفة أن هذه الادعاءات ما هي إلا أحلام وأماني لدى هؤلاء الإصلاحيين.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أرمان ملي": المواقف الإيرانية والأميركية "مناورة سياسية" والطرفان لا يرغبان في توسيع دائرة الصراع

قال المحلل السياسي علي بيكدلي في مقال بصحيفة "أرمان ملي" الإصلاحية إن ما يجري من تحركات وتصريحات من قبل المسؤولين الإيرانيين والأميركيين هو "مناورة سياسية"، معتقدا أنه لا مصلحة للطرفين في الصراع.

وأشار بيكدلي إلى حساسية الموقف بالنسبة للأميركيين بسبب قرب الانتخابات، حيث باتوا عالقين في مثلث الأزمة، فمن جهة أوكرانيا وروسيا، ومن جهة تايوان والصين، والآن غزة.

ورأى الكاتب أن المحادثات تتعلق فقط بالأوضاع الداخلية، وأن التصريحات المتعلقة بهذا الشأن تدل على أنه لا الولايات المتحدة ولا إيران لديهما رغبة في توسيع الحرب، واصفا السياسة الإيرانية المتبعة حاليا بـ"الصحيحة جدا".

"جمهوري إسلامي": لا يصح انتهاك حقوق المواطنين وسلب حرياتهم بحجة الدفاع عن النظام

هاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" من أسمتهم المتظاهرين بالحرص للدفاع عن النظام واعتمادهم في سبيل ذلك على طرق "غير قانونية وغطرسة وانتهاك حقوق المواطنين وسلب حرياتهم المشروعة"، مؤكدة بالقول: "إننا نعتبر الحفاظ على النظام مهمتنا لكن ليس لدينا أي قواسم مشتركة مع هؤلاء".

وشددت الصحيفة على ضرورة "العودة" إلى الدستور والعمل بما جاء فيه، وأضافت: "نعتقد بقوة أن تطبيق الدستور هو أفضل الطرق للحفاظ على النظام".

ونوهت الصحيفة إلى أن السبب الرئيسي وراء الاحتجاجات وتنامي الاستياء الشعبي ينبع من تجاهل صناع القرار للدستور والقوانين، وإذا عاد هؤلاء إلى الالتزام بالدستور فإن الاحتجاجات والاعتراضات ستنتهي.

"سازندكي": قطاع النقل الإيراني يعاني من ضعف شديد وأصبح بائدا

سلطت صحيفة "سازندكي" الضوء على قطاع النقل في إيران، وقالت إن هذا القطاع يعاني من ضعف شديد في ظل الاستهلاك وشح الإمكانيات، مؤكدة أن 40% من القطارات في إيران تحتاج إلى تبديل أو تصليح.

وأضافت الصحيفة: بالإضافة إلى القطارات نجد أن صناعة الطيران هي الأخرى تعاني من ضعف شديد، حيث يوجد ما يقارب 330 طائرة رابضة في المطارات بسبب الخلل الفني والأعطال التي حلت بهاـ كما أن هناك حاجة لـ550 طائرة في البلاد، لكن لا يوجد سوى 180 طائرة.

أما على صعيد الشاحنات والسيارات الثقيلة فإن الوضع ليس بأفضل من المجالات الأخرى، حيث إن الحالة أيضا سيئة، وقالت إن قرابة نصف الشاحنات العاملة في قطاع النقل، والبالغ عددها 400 ألف شاحنة، هي بائدة ومستهلكة.

كما قالت الصحيفة إن هناك أيضا شحا في السفن التجارية، منوهة إلى أن البضاعة الإيرانية تنتظر في المواني أكثر من 40 يوما بسبب عدم توفر الشاحنات لنقل البضاعة بشكل سريع، لافتة إلى الأضرار الاقتصادية التي تتركها هذه القضية في موضوع التصدير والاستيراد.

صحف إيران: صحيفة خامنئي تؤكد عدم دخول الحرب و"توقعات" بانضمام حزب الله للقتال في غزة

31 أكتوبر 2023، 10:39 غرينتش+0

الحرب على غزة، ومستقبل علاقات إيران مع الغرب في ظل حالة الغموض المستمرة حول ملفات مثل الاتفاق النووي والانضمام إلى "FATF" والأزمة الاقتصادية هي من المحاور الرئيسية التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 31 أكتوبر (تشرين الأول).

بعض الصحف مثل "أرمان ملي" أشارت إلى مواقف إيران والولايات المتحدة الأميركية من هذه الحرب المستمرة، ونقلت الصحيفة كلام المحلل السياسي، علي بيكدلي، الذي أشاد بموقف واشنطن تجاه طهران في موضوع الحرب مع إسرائيل، حيث أكدت واشنطن من البداية أنها لم تجد أي أدلة تثبت تورط إيران في هجوم حماس، "ما يؤكد عدم رغبة واشنطن في فتح جبهة من الحرب مع إيران".

أما صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، فيبدو أنها ترغب في توسيع الحرب في غزة، وتوريط لبنان مع اسرائيل وذلك عبر عنوان عريض على صفحتها الأولى: "نصرالله سيكسر صمت الحرب"، مشيرة إلى كلمة أمين عام حزب الله اللبناني المقررة يوم الجمعة المقبل.

الصحيفة لفتت إلى الصمت الذي يلتزمه حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، بعد مرور 25 يوما من اندلاع الحرب بين حماس وإسرائيل، وقالت إن نصر الله سينهي هذا الصمت يوم الجمعة حيث من المقرر أن يخرج بكلمة حول ما يجري في المنطقة.

من الملفات الأخرى التي اهتمت بها صحف اليوم هو موضوع الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية "FATF"، حيث أشارت بعض الصحف إلى تضارب الأخبار حول الموضوع.

فبينما يؤكد بعض المسؤولين أن هناك تحركات للانضمام إلى هذه الاتفاقية، نجد في الوقت نفسه صحفا تتحدث عن استحالة هذا الانضمام كون الاتفاق النووي نفسه أصبح من الماضي و"جثة هامدة".

صحيفة "أبرار" قالت في عددها اليوم إن الامتناع عن الانضمام إلى "FATF" سيكون في صالح الأطراف المستفيدة من بقاء العقوبات، سواء كان هؤلاء المستفيدون من جانب إيران أو الأطراف الغربية، لكنها أكدت أن أي تعلل في الانضمام إلى "فاتف" يكون ضد مصلحة الشعب الإيراني، الذي يريد رفع العقوبات عن البلاد بأسرع وقت ممكن، والانفتاح على العالم اقتصاديا وسياسيا.

الصحيفة نقلت كلام عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، مجيد أنصار، الذي قال إن بعض الدول الموالية لإيران، مثل روسيا والصين، تطالب طهران أيضا بضرورة الإسراع في الانضمام إلى هذه الاتفاقية الدولية، لكي تسهل عملية التبادل التجاري بين الشركات الصينية والروسية مع إيران.

صحيفة "اقتصاد بويا" تطرقت إلى حالة التذبذب التي تشهدها أسواق العملة في إيران على ضوء التطورات الأخيرة في المنطقة، وقالت إن هذه الحالة المستمرة بشكل أو بآخر منذ 5 سنوات في إيران لها دور كبير في تخريب البنية الاقتصادية للبلد، وذلك نتيجة الصدمات المتكررة على الاقتصاد.

كما قالت الصحيفة إن أقلية صغيرة تسيطر على الاقتصاد في إيران، وأن جميع إمكانات البلد تسخر لتحقيق مصالح هذه الأقلية، مضيفة أن "إيران تتراجع إلى الخلف في كافة المجالات".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": إيران لن تخوض الحرب بدلا عن أي شعب آخر وعداؤنا مع إسرائيل مستمر

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن عداء إيران مع إسرائيل متجذر وعميق، وكتبت: "عداء إيران مع إسرائيل ليس من أجل الفلسطينيين. حتى لو افترضنا أن جميع الفلسطينيين أصبحوا من أنصار إسرائيل فإن الجمهورية الإسلامية ستستمر في معاداتها لإسرائيل".

وأضافت الصحيفة: "هذا الكيان غدة سرطانية وخطر لجميع دول منطقة غرب آسيا. والعالم سيتطهر عندما يتم القضاء على الصهاينة وتدميرهم".

أما على صعيد احتمالية تدخل إيران في الحرب بجانب حماس فقد قالت الصحيفة إن "إيران لن تخوض حربا بدلا عن أي شعب آخر"، وكتبت: "خطاب الثورة الإيرانية يقوم على صحوة الأمم وتقويتها، وهو بالطبع يدعم ويقوي كل شعب مظلوم ومضطهد لديه الإرادة في التحرر، لكنها لا تذهب إلى الحرب بدلاً من أي شعب آخر".

"اعتماد": جدل الانضمام إلى "FATF" ومستقبل الاتفاق النووي

أشارت صحيفة "اعتماد" إلى الحديث المتزايد حول مستقبل الاتفاق النووي وانضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي المشترك "FATF" ، ونقلت كلام البرلماني الأصولي حسين جلالي الذي أكد أن طهران لن تنضم إلى مجموعة "فاتف"، وأن الاتفاق النووي قد مات بالنسبة للإيرانيين.

وقال هذا الأصولي المتشدد: "موضوع "FATF" لن يطرح من جديد في إيران. البعض يريد الاستفادة من جثة الاتفاق النووي لكن هذه الجثة الهامدة لن يتم إحياؤها حتى عبر التنفس الاصطناعي، كما أنه لا يمكن إحياء موضوع "فاتف" على الإطلاق".

الصحيفة لفتت كذلك إلى تصريحات سابقة لعضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام، محمد صدر، الذي أكد للصحيفة أن هناك تحركات تجريها حكومة رئيسي لبدء إجراءات الانضمام إلى الاتفاقية، بعد أن أدركت هذه الحكومة ضرورة هذه الخطوة وأهميتها في تخفيف الضغوط الدولية والاقتصادية على إيران.

كما نوهت "اعتماد" إلى كثرة الانتقادات التي وُجهت لحكومة رئيسي واتهامها بالازدواجية، حيث كان هؤلاء المسؤولون اليوم من أشد المعارضين لفكرة الانضمام إلى هذه الاتفاقية الدولية عندما كان روحاني رئيسا لإيران، لكنهم اليوم وبعد أن استولوا على السلطة غيروا من موقفهم وأصبحوا مؤمنين بأهمية الانضمام.

"جمهوري إسلامي": مجموعة "FATF" تبقي على إيران في قائمتها السوداء

بدورها قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن مجموعة العمل المالي المشترك "FATF" أبقت إيران، في آخر تقرير لها، ضمن الدول الموجودة في القائمة السوداء لهذه المجموعة وذلك بجانب كوريا الشمالية، والسبب الرئيسي في ذلك، حسبما ورد في تقرير الصحيفة، هو أن إيران لم تظهر أي تقدم أو مراجعة لواجباتها تجاه هذه المجموعة والعمل على شفافية نظامها المصرفي.

وأكدت الصحيفة أنه وما دامت إيران لم تلب بعض مطالب هذه المجموعة في ما يتعلق بموضوع خلق الشفافية في النظام المصرفي، وضمان عدم "الدعم المالي للإرهاب"، فإن هذه المجموعة ستبقي على إيران في قائمتها السوداء.

وأضافت جمهوري إسلامي: مجموعة "فاتف" قلقة من أن استمرار إيران بهذا النهج سيهدد النظام المالي الدولي، ويثير شبهات حول الاستمرار في دعم المالي للإرهاب، ما يؤكد ضرورة بقاء إيران في القائمة السوداء، حسب رأي مجموعة "فاتف" للعمل المالي المشترك.

صحف إيران: محاولات روسيا توريط إيران في حرب غزة.. ومطالب التغيير.. والركود الاقتصادي

30 أكتوبر 2023، 09:53 غرينتش+0

رأت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري أن حزب الله اللبناني سيدخل المعركة بجانب حماس. وأشارت إلى مقطع دعائي قصير نشرته وسائل إعلام تابعة لحزب الله للإيهام بوجود تحركات يقوم بها الحزب لدعم حماس ومحاربة إسرائيل. وقالت إن حزب الله سيقف بجانب حماس ولن يتركها وحدها في ساحة المعركة.

وفي السياق نفسه، زعمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لن يستطيع أن يتدارك ما حل بهم من ضربة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي حتى لو احتل قطاع غزة وسيطر عليه، مضيفة: "اعتبروا أن إسرائيل انتهت نتيجة الضربة التي حلت بها في السابع من أكتوبر أو الضربة التي ستتلقاها هذه الأيام".

وفي شأن اقتصادي، تناولت صحيفة "شرق" الإصلاحية في افتتاحيتها دلائل الركود الاقتصادي الوشيك في إيران، ومن بينها استمرار انخفاض معدل الاستثمار، وتوقف المشاريع الاستثمارية في مجالات البناء والصلب والبتروكيماويات، والانخفاض غير المسبوق والمتتالي لمؤشر البورصة، والتلاعب المتكرر بالموارد الوطنية لصندوق التنمية الوطنية.

وفي موضوع آخر، حذر الكاتب نبي ثاني من تصاعد موجة هجرة الطلّاب والنخب في إيران، معتبرًا أنها أصبحث معضلة يجب حلها بأقرب وقت لتجنب تبعاتها.

وفي مقال له في صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، أوضح ثاني أن نحو 60 ألف طالب إيراني يدرسون في جامعات الدول الأخرى، مشيرا إلى أن معظم هؤلاء من أصحاب الدرجات العليا في امتحان القبول الجامعي.

ولفت الكاتب إلى أن هجرة النخب العلمية من كبار الأطبّاء والمهندسين وغيرهم من المتخصصين هي أخطر من هجرة الطلاب، وذلك نظرًا للنفقات الضخمة على تدريب وتعليم هؤلاء الخبراء، في حين تستفيد الدول الغربية من هذه الخبرات بالمجان.

ونقل الكاتب عن رئيس اللجنة الصحية والطبية في البرلمان الإيراني أنَّه خلال عامين، هاجر نحو 10 آلاف شخص من المجتمع الطبي في إيران، أكثر من 3 آلاف منهم من الأطباء.

في سياق منفصل عادت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى مهاجمة سياسات النظام الإيراني تجاه حركة طالبان وقالت إنه منذ سيطرة الحركة على أفغانستان تشهد إيران موجات من المهاجرين الأفغان وذكرت أن دخول هؤلاء المهاجرين بهذا الشكل ستنجم عنه مشاكل مختلفة في القطاع الاقتصادي والسياسي والثقافي والصحي.

وتابعت الصحيفة بالقول: "لكن من المؤسف أن نرى إهمال المسؤولين المعنيين لهذا الموضوع وتجاهل هذه التهديدات المتزايدة حيث نرى في بعض الأحيان أنهم يحاولون تبرير هذا الواقع المرير".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": روسيا تستفيد من حرب إسرائيل وحماس وتريد جر إيران إلى الصراع

حذر المحلل السياسي والسفير الإيراني السابق في روسيا نعمت الله إيزدي النظام الإيراني من تبعات الانخراط في الحرب مع إسرائيل في ضوء التطورات الجارية في قطاع غزة ورأى أن روسيا تحاول جر إيران إلى هذه الحرب.

وأوضح إيزدي: "في الوقت الذي تحاول فيه واشنطن احتواء الوضع ومنع توسع دائرة الصراع، نجد موسكو في المقابل تعمل جاهدة على توسع نطاق جبهات الحرب لأنها تستفيد بشكل كبير من الحرب الجارية بين إسرائيل وحماس".

وقال السفير الإيراني السابق في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إنه لا شك أن روسيا قد استفادت مما قامت به حماس في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) لكن لا يوجد حتى الآن دليل قطعي يثبت أن ما قامت به حماس هو بتحريك من روسيا.

"شرق": الإصلاحيون يطالبون بتغيير جذري أقل من ثورة وأكثر من مجرد إصلاحات

في مقابلة مع صحيفة "شرق" الإصلاحية، قال الناشط السياسي الإصلاحي علي رضا علوي تبار إن الإصلاحيين وبعد حادثة مهسا أميني غيروا من خطابهم وأصبحوا يدعون إلى إصلاحات جذرية وتحول سياسي ويطالبون بتغيير عام "يكون أكبر من الإصلاح وأقل من الثورة".

وأشار علوي تبار إلى طبيعة الشارع الإيراني وما يحدث فيه من مظاهرات وتمردات في السنوات الأخيرة وقال: "عندما تتم إدارة البلاد بشكل خاطئ تحدث ردات فعل على مستوى الشارع ونظرا إلى غياب المؤسسات المدنية أو ضعفها فإن أي مظاهرات في إيران سرعان ما تتحول إلى شكل تمرد وعصيان يتحول إلى احتجاج عنيف".

وأكد الناشط الإصلاحي أن الشعب الإيراني مستاء من الأوضاع الراهنة وأن الغضب والاحتقان أصبح واسعا وفي ظل هذه الحالة فإن اندلاع احتجاجات في كل لحظة هو أمر وارد ومحتمل.

"اعتماد": تدخل الشرطة في موضوع الحجاب الإجباري سيجر المجتمع إلى التمرد المدني والعنف

دعت صحيفة "اعتماد" السلطات الإيرانية إلى إعادة النظر في نهجها في التعامل مع القضايا المتعلقة بالنساء وأكدت أن الشارع لم يعد يصدق أي رواية تصدر عن النظام حول هذه القضايا، وأشارت إلى حادثة المراهقة أرميتا غراوند التي قيل إن سبب وفاتها هو تعرضها لاعتداء "ضباط الحجاب" بسبب عدم ارتدائها للحجاب الإجباري.

كما لوحت الصحيفة إلى استعدادات الشرطة الإيرانية لتنفيذ قوانين الحجاب الجديدة في الوقت الذي ثبت عجزها وضعفها في مواجهة السارقين واللصوص الذين يكثر نشاطهم هذه الأيام في ظل الأزمة الاقتصادية المتفاقمة التي تعيشها إيران.

وكتبت الصحيفة: "من الأفضل للشرطة أن تسخر إمكانياتها لمواجهة المجرمين واللصوص وقد حذر الخبراء والمتخصصون من دور الشرطة في موضوع الحجاب الإجباري وأكدوا أن جهاز الشرطة لا يملك أي صلاحية حقوقية للتدخل في هذا الموضوع.

وأضافت "اعتماد": "لقد حذر هؤلاء الخبراء من مغبة هذا الوضع وأكدوا أن تدخل الشرطة في موضوع الحجاب سيجر المجتمع الإيراني إلى حالة من التمرد المدني والعنف".

صحف إيران: طهران تتجاهل دعم حماس.. والتهديدات الأميركية.. وتراجع استهلاك الخبز بسبب الغلاء

28 أكتوبر 2023، 10:39 غرينتش+1

لا يزال موقف النظام الإيراني من الأحداث في غزة وفلسطين يثير انتقادات الأنصار والموالين قبل الخصوم والمعارضين، حيث يواصل نظام طهران تبني سياسة التعلل ورفض تقديم الدعم لحليفته المفترضة (حركة حماس) التي تتعرض هي وقطاع غزة لأكبر هجوم في تاريخ المدينة.

كما يتجاهل مسؤولو طهران النداءات التي أطلقتها قيادة "حماس" لما يسمى "محور المقاومة" لدعم الحركة وتخفيف الضغوط عليها.

بعض الصحف، مثل "هم ميهن" لفتت إلى هذا التعلل الرسمي، وقالت إن المواقف هذه تكشف التناقض الحاد بين الشعار والعمل لدى السلطة الحاكمة في إيران، حيث كان إعلامها في السابق يطبل للحرب مع إسرائيل ويتوعدها بالويل والثبور، لكن الإعلام نفسه الآن اكتفى بترديد بعض الشعارات الباهتة مثل التسجيل الإلكتروني للراغبين في الذهاب إلى غزة ومحاربة إسرائيل.

بعض الصحف نقلت تصريحات وزير الخارجية الإيراني الذي يستمر في خطابه المتناقض؛ إذ إنه يصعد يوما ويتراجع في اليوم التالي، فبعد أن تحدث عن "الساعات القادمة" وخطورة استمرار الهجمات على غزة أو تبعات الحرب البرية على القطاع، نجده يتراجع في اليوم التالي ليؤكد أن نظام طهران لا يريد توسيع رقعة الصراع ما لم تتعرض "المصالح الإيرانية" إلى هجوم، متغافلا عن أن نظامه ومؤسساته الإعلامية تزعم منذ عقود أن "الدفاع عن المستضعفين" يعد ضمن مصالح إيران ومبادئ ثورتها.

لكن يبدو أن التهديدات الأميركية وموقفها من إيران جعلا السلطة في طهران مقتنعة بأن أي محاولة من جانبها لتوسيع دائرة الحرب يعني تلقيها ضربات قاسية من الولايات المتحدة وإسرائيل، لهذا قرروا الاكتفاء بالدعم الكلامي الذي رفضته قيادات حماس وأكدوا أن المطلوب اتخاذ موقف أقوى وأكثر انسجاما مع متطلبات المرحلة.

في سياق غير بعيد، أقرت صحيفة "كيهان" بوجود رفض شعبي في إيران تجاه سياسات السلطة الخارجية، وأشارت إلى شعار المتظاهرين في الأيام الأخيرة: "لا غزة ولا لبنان.. روحي فداء لإيران"، وهاجمت هؤلاء المواطنين واصفة أنهم يمثلون أقلية في إيران.

الصحيفة تجاهلت النظر في الجذور الأساسية وراء إطلاق مثل هذه الشعارات، حيث يؤكد الخبراء والمتخصصون أن السبب يكمن في أن المواطن الإيراني لم يعد يرغب في أن يكون جزءا من المنظومة الإعلامية للنظام، حيث يصادر كل المواقف الإنسانية لأغراضه السياسية ويتجاهل المطالب الاقتصادية المشروعة للإيرانيين مما دفعهم بالتأكيد إلى ضرورة الانشغال بالداخل وترك الخارج.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"شرق": أسباب جمود الموقف الشعبي في إيران من الأحداث في غزة

تساءلت صحيفة "شرق" الإصلاحية عن السبب أو الأسباب التي جعلت الشعب الإيراني لا يتضامن مثل الشعوب الأخرى مع القضية الفلسطينية وما يتعرض له المدنيون في قطاع غزة من قصف وإبادة جماعية، لتجيب على هذا التساؤل بالقول إن السبب الرئيسي يعود لابتعاد الشارع عن الدعاية الحكومية الرسمية.

ورأت الصحيفة أن الشارع الإيراني متألم مما يجري في غزة لكنه، وبوعي، يرفض إظهار هذا الموقف لأنه أدرك حسب التجارب المتكررة أنه لو اتخذ موقفا مما يجري سيتم استغلال مواقفه لأهداف سياسية في إيران.

وقالت الصحيفة إن خبراء علم الاجتماع قد حذروا في كثير من الحالات أن السياسات الخاطئة وسوء أداء السلطة في إيران جعل "الضمير الجمعي" في إيران "مريضا"، وذكرت أن هذا الجمود في الموقف الشعبي هو نتيجة لسنوات من الإهمال الحكومي للمطالب الشعبية ما أدى إلى تراكم حالة الاستياء والامتعاض الجماهيري.

ونوهت "شرق" إلى أن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الرسمية هي المتهم الأساسي فيما وصل إليه الحال بين الإيرانيين، فهذه المؤسسة وبالرغم من تحذيرات الحريصين إلا أنها استمرت في سياساتها الخاطئة وجعلت الشارع يقف بالضد من السلطة واستقبلت طوال سنوات وجوها وشخصيات يراها الناس بعيدة كل البعد عن تطلعاتهم ورؤاهم السياسية والفكرية.

"هم ميهن": تناقض مواقف السلطة في إيران تجاه القضية الفلسطينية بين الشعار والعمل

قالت صحيفة "هم ميهن" إن الحرب في غزة أدت إلى ظهور أحد أبرز التناقضات في السلطة الحاكمة في إيران، وهي أن مواقفهم الخارجية من الأحداث ليست أصيلة ولا موضوعية، وإنما كل تلك المواقف المتطرفة والبعيدة عن التحقق كانت ذريعة لإقصاء وحذف المعارضين السياسيين في الداخل.

وأضافت: "هذا التيار الذي كان يدأب في الضرب على وتر الحرب مع إسرائيل والاستعداد لمثل هذه المناسبات نراه الآن يكتفي بشعارات مثل تسجيل إلكتروني لمن يرغبون في الذهاب إلى فلسطين وتحرير الأقصى وهو ما يجسد تناقضا حادا، إذ إن هذه المواقف الشكلية لا تنسجم مع شعاراتهم السابقة".

"جهان صنعت": تراجع استهلاك الخبز بين الإيرانيين 40 في المائة بعد ارتفاع الأسعار

أشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى رفع أسعار الخبز في العديد من المدن والمحافظات الإيرانية وقالت إن سياسة رفع الأسعار في قطاع الخبز بدأت بذريعة خلق التوازن في الأسواق لكنها انتهت بفرض الغلاء على المواطنين وهي سياسة سلكتها الحكومة في العديد من السلع والمواد الغذائية الأخرى.

ونوهت الصحيفة إلى أن قرار رفع أسعار الخبز أدى إلى تراجع استهلاك الإيرانيين للخبز بنسبة 40 في المائة في الفترة القليلة الماضية، مضيفة: "الشعب اليوم بات لا يعاني من الفقر وسوء التغذية فحسب، وإنما بات الهاجس الرئيسي لدى كثير من الإيرانيين هو إطعام عوائلهم وسد جوع أبنائهم".

وانتقدت الصحيفة سياسة الدعاية الإعلامية التي اعتمدتها الحكومة وتضخيم زيارات المسؤولين إلى الخارج أو الحديث عن الانضمام إلى بعض المجموعات والمنظمات الدولية مثل منظمة شنغهاي للتعاون. وكتبت أن هذه الدعاية المكثفة والتمجيد المستمر لم يأت بأي فوائد للبلاد، وقالت: "تمخضت شنغهاي وولدت فأرا".

وختمت الصحيفة بالقول إن الوضع المعيشي للمواطن الإيراني أصبح رهينة بيد المسؤولين السياسيين، حيث إن هؤلاء المسؤولين يتجاهلون معاناة الشارع ولا يفكرون إلا في رفع الأسعار وتنفيذ خططهم.