• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: واشنطن تتعمد "تحقير" طهران وصحيفة المرشد ترحب بـ"انضمام" اليمن لحرب غزة

1 نوفمبر 2023، 10:23 غرينتش+0

يستمر قادة الولايات المتحدة الأميركية بتحذير نظام طهران من أي شكل من أشكال التصعيد، حيث خاطبت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس النظام الإيراني بالقول: "لا تفعلوا"، مكررة عبارة الرئيس بايدن قبل أيام.

مراقبون رأوا هذا الأسلوب من الكلام يحمل "تحقيرا" لإيران، إذ إنه يستخدم عبارة قصيرة عادة ما تستخدم في تربية المواشي أو صغار السن.

لكن بعض الصحف الإيرانية والمقربة من الحكومة رأت أن هذا التحذير والأسلوب من الولايات المتحدة الأميركية يدل على "قوة إيران وقلق واشنطن منها".

صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة عنونت تقريرا لها حول الموضوع بالقول: "رسائل أميركية مبطنة لإيران"، وزعمت أن خطاب مسؤولي البيت الأبيض "يظهر مدى انهيار الولايات المتحدة وتخبطها من الناحية الاستراتيجية بعد أن أصبحت غارقة في مستنقع سيكلفها الخروج منه تكاليف كبيرة".

في شأن متصل رحبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، والتي أكدت يوم أمس أن "طهران لن تخوض حربا بالنيابة عن شعب آخر"، رحبت في عددها اليوم، الأربعاء الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، بما أسمته "انضمام أنصار الله إلى حزب الله"، ورأت أن إطلاق صواريخ باليستية من اليمن إلى إسرائيل يؤكد أن "الحرب دخلت مرحلة جديدة".

وكتبت الصحيفة محتفلة: "في الواقع فإن دخول اليمن في حرب غزة سيغير الاستراتيجيات وسيخلق نهاية مختلفة للحرب".

في شأن داخلي علق عدد من الصحف على المعارك السياسية بين التيارين الأصولي والإصلاحي مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، وسط مخاوف حكومية من مقاطع واسعة تشهدها تلك الانتخابات، بسبب سياسات النظام وتهميشه للإصلاحيين والشخصيات السياسية المستقلة.

صحيفة "اعتماد" الإصلاحية علقت على تشكيل تحالف جديد يحمل اسم "مبنا" وهو مخفف لعبارة "مجمع بيداري نيروهاي انقلاب" أي "جبهة صحوة قوات الثورة"، وتساءلت الصحيفة عن سبب هذه التسمية ودلالات الحديث عن "صحوة جديدة" بين الأصوليين، كما قالت إن المقصود بأن الأطراف غير المنطوية تحت هذه الجبهة الجديدة تعني بالضرورة أنها لا تزال "نائمة".

أما صحيفة "كيهان" الأصولية فهاجمت الإصلاحيين، وقالت إن قيادات التيار الإصلاحي التي تعاني من تفكك وشقاق تحاول نشر أكاذيب والادعاء بأن هناك خلافات داخل التيار الأصولي، مضيفة أن هذه الادعاءات ما هي إلا أحلام وأماني لدى هؤلاء الإصلاحيين.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أرمان ملي": المواقف الإيرانية والأميركية "مناورة سياسية" والطرفان لا يرغبان في توسيع دائرة الصراع

قال المحلل السياسي علي بيكدلي في مقال بصحيفة "أرمان ملي" الإصلاحية إن ما يجري من تحركات وتصريحات من قبل المسؤولين الإيرانيين والأميركيين هو "مناورة سياسية"، معتقدا أنه لا مصلحة للطرفين في الصراع.

وأشار بيكدلي إلى حساسية الموقف بالنسبة للأميركيين بسبب قرب الانتخابات، حيث باتوا عالقين في مثلث الأزمة، فمن جهة أوكرانيا وروسيا، ومن جهة تايوان والصين، والآن غزة.

ورأى الكاتب أن المحادثات تتعلق فقط بالأوضاع الداخلية، وأن التصريحات المتعلقة بهذا الشأن تدل على أنه لا الولايات المتحدة ولا إيران لديهما رغبة في توسيع الحرب، واصفا السياسة الإيرانية المتبعة حاليا بـ"الصحيحة جدا".

"جمهوري إسلامي": لا يصح انتهاك حقوق المواطنين وسلب حرياتهم بحجة الدفاع عن النظام

هاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" من أسمتهم المتظاهرين بالحرص للدفاع عن النظام واعتمادهم في سبيل ذلك على طرق "غير قانونية وغطرسة وانتهاك حقوق المواطنين وسلب حرياتهم المشروعة"، مؤكدة بالقول: "إننا نعتبر الحفاظ على النظام مهمتنا لكن ليس لدينا أي قواسم مشتركة مع هؤلاء".

وشددت الصحيفة على ضرورة "العودة" إلى الدستور والعمل بما جاء فيه، وأضافت: "نعتقد بقوة أن تطبيق الدستور هو أفضل الطرق للحفاظ على النظام".

ونوهت الصحيفة إلى أن السبب الرئيسي وراء الاحتجاجات وتنامي الاستياء الشعبي ينبع من تجاهل صناع القرار للدستور والقوانين، وإذا عاد هؤلاء إلى الالتزام بالدستور فإن الاحتجاجات والاعتراضات ستنتهي.

"سازندكي": قطاع النقل الإيراني يعاني من ضعف شديد وأصبح بائدا

سلطت صحيفة "سازندكي" الضوء على قطاع النقل في إيران، وقالت إن هذا القطاع يعاني من ضعف شديد في ظل الاستهلاك وشح الإمكانيات، مؤكدة أن 40% من القطارات في إيران تحتاج إلى تبديل أو تصليح.

وأضافت الصحيفة: بالإضافة إلى القطارات نجد أن صناعة الطيران هي الأخرى تعاني من ضعف شديد، حيث يوجد ما يقارب 330 طائرة رابضة في المطارات بسبب الخلل الفني والأعطال التي حلت بهاـ كما أن هناك حاجة لـ550 طائرة في البلاد، لكن لا يوجد سوى 180 طائرة.

أما على صعيد الشاحنات والسيارات الثقيلة فإن الوضع ليس بأفضل من المجالات الأخرى، حيث إن الحالة أيضا سيئة، وقالت إن قرابة نصف الشاحنات العاملة في قطاع النقل، والبالغ عددها 400 ألف شاحنة، هي بائدة ومستهلكة.

كما قالت الصحيفة إن هناك أيضا شحا في السفن التجارية، منوهة إلى أن البضاعة الإيرانية تنتظر في المواني أكثر من 40 يوما بسبب عدم توفر الشاحنات لنقل البضاعة بشكل سريع، لافتة إلى الأضرار الاقتصادية التي تتركها هذه القضية في موضوع التصدير والاستيراد.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: صحيفة خامنئي تؤكد عدم دخول الحرب و"توقعات" بانضمام حزب الله للقتال في غزة

31 أكتوبر 2023، 10:39 غرينتش+0

الحرب على غزة، ومستقبل علاقات إيران مع الغرب في ظل حالة الغموض المستمرة حول ملفات مثل الاتفاق النووي والانضمام إلى "FATF" والأزمة الاقتصادية هي من المحاور الرئيسية التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 31 أكتوبر (تشرين الأول).

بعض الصحف مثل "أرمان ملي" أشارت إلى مواقف إيران والولايات المتحدة الأميركية من هذه الحرب المستمرة، ونقلت الصحيفة كلام المحلل السياسي، علي بيكدلي، الذي أشاد بموقف واشنطن تجاه طهران في موضوع الحرب مع إسرائيل، حيث أكدت واشنطن من البداية أنها لم تجد أي أدلة تثبت تورط إيران في هجوم حماس، "ما يؤكد عدم رغبة واشنطن في فتح جبهة من الحرب مع إيران".

أما صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، فيبدو أنها ترغب في توسيع الحرب في غزة، وتوريط لبنان مع اسرائيل وذلك عبر عنوان عريض على صفحتها الأولى: "نصرالله سيكسر صمت الحرب"، مشيرة إلى كلمة أمين عام حزب الله اللبناني المقررة يوم الجمعة المقبل.

الصحيفة لفتت إلى الصمت الذي يلتزمه حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، بعد مرور 25 يوما من اندلاع الحرب بين حماس وإسرائيل، وقالت إن نصر الله سينهي هذا الصمت يوم الجمعة حيث من المقرر أن يخرج بكلمة حول ما يجري في المنطقة.

من الملفات الأخرى التي اهتمت بها صحف اليوم هو موضوع الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية "FATF"، حيث أشارت بعض الصحف إلى تضارب الأخبار حول الموضوع.

فبينما يؤكد بعض المسؤولين أن هناك تحركات للانضمام إلى هذه الاتفاقية، نجد في الوقت نفسه صحفا تتحدث عن استحالة هذا الانضمام كون الاتفاق النووي نفسه أصبح من الماضي و"جثة هامدة".

صحيفة "أبرار" قالت في عددها اليوم إن الامتناع عن الانضمام إلى "FATF" سيكون في صالح الأطراف المستفيدة من بقاء العقوبات، سواء كان هؤلاء المستفيدون من جانب إيران أو الأطراف الغربية، لكنها أكدت أن أي تعلل في الانضمام إلى "فاتف" يكون ضد مصلحة الشعب الإيراني، الذي يريد رفع العقوبات عن البلاد بأسرع وقت ممكن، والانفتاح على العالم اقتصاديا وسياسيا.

الصحيفة نقلت كلام عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، مجيد أنصار، الذي قال إن بعض الدول الموالية لإيران، مثل روسيا والصين، تطالب طهران أيضا بضرورة الإسراع في الانضمام إلى هذه الاتفاقية الدولية، لكي تسهل عملية التبادل التجاري بين الشركات الصينية والروسية مع إيران.

صحيفة "اقتصاد بويا" تطرقت إلى حالة التذبذب التي تشهدها أسواق العملة في إيران على ضوء التطورات الأخيرة في المنطقة، وقالت إن هذه الحالة المستمرة بشكل أو بآخر منذ 5 سنوات في إيران لها دور كبير في تخريب البنية الاقتصادية للبلد، وذلك نتيجة الصدمات المتكررة على الاقتصاد.

كما قالت الصحيفة إن أقلية صغيرة تسيطر على الاقتصاد في إيران، وأن جميع إمكانات البلد تسخر لتحقيق مصالح هذه الأقلية، مضيفة أن "إيران تتراجع إلى الخلف في كافة المجالات".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": إيران لن تخوض الحرب بدلا عن أي شعب آخر وعداؤنا مع إسرائيل مستمر

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن عداء إيران مع إسرائيل متجذر وعميق، وكتبت: "عداء إيران مع إسرائيل ليس من أجل الفلسطينيين. حتى لو افترضنا أن جميع الفلسطينيين أصبحوا من أنصار إسرائيل فإن الجمهورية الإسلامية ستستمر في معاداتها لإسرائيل".

وأضافت الصحيفة: "هذا الكيان غدة سرطانية وخطر لجميع دول منطقة غرب آسيا. والعالم سيتطهر عندما يتم القضاء على الصهاينة وتدميرهم".

أما على صعيد احتمالية تدخل إيران في الحرب بجانب حماس فقد قالت الصحيفة إن "إيران لن تخوض حربا بدلا عن أي شعب آخر"، وكتبت: "خطاب الثورة الإيرانية يقوم على صحوة الأمم وتقويتها، وهو بالطبع يدعم ويقوي كل شعب مظلوم ومضطهد لديه الإرادة في التحرر، لكنها لا تذهب إلى الحرب بدلاً من أي شعب آخر".

"اعتماد": جدل الانضمام إلى "FATF" ومستقبل الاتفاق النووي

أشارت صحيفة "اعتماد" إلى الحديث المتزايد حول مستقبل الاتفاق النووي وانضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي المشترك "FATF" ، ونقلت كلام البرلماني الأصولي حسين جلالي الذي أكد أن طهران لن تنضم إلى مجموعة "فاتف"، وأن الاتفاق النووي قد مات بالنسبة للإيرانيين.

وقال هذا الأصولي المتشدد: "موضوع "FATF" لن يطرح من جديد في إيران. البعض يريد الاستفادة من جثة الاتفاق النووي لكن هذه الجثة الهامدة لن يتم إحياؤها حتى عبر التنفس الاصطناعي، كما أنه لا يمكن إحياء موضوع "فاتف" على الإطلاق".

الصحيفة لفتت كذلك إلى تصريحات سابقة لعضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام، محمد صدر، الذي أكد للصحيفة أن هناك تحركات تجريها حكومة رئيسي لبدء إجراءات الانضمام إلى الاتفاقية، بعد أن أدركت هذه الحكومة ضرورة هذه الخطوة وأهميتها في تخفيف الضغوط الدولية والاقتصادية على إيران.

كما نوهت "اعتماد" إلى كثرة الانتقادات التي وُجهت لحكومة رئيسي واتهامها بالازدواجية، حيث كان هؤلاء المسؤولون اليوم من أشد المعارضين لفكرة الانضمام إلى هذه الاتفاقية الدولية عندما كان روحاني رئيسا لإيران، لكنهم اليوم وبعد أن استولوا على السلطة غيروا من موقفهم وأصبحوا مؤمنين بأهمية الانضمام.

"جمهوري إسلامي": مجموعة "FATF" تبقي على إيران في قائمتها السوداء

بدورها قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن مجموعة العمل المالي المشترك "FATF" أبقت إيران، في آخر تقرير لها، ضمن الدول الموجودة في القائمة السوداء لهذه المجموعة وذلك بجانب كوريا الشمالية، والسبب الرئيسي في ذلك، حسبما ورد في تقرير الصحيفة، هو أن إيران لم تظهر أي تقدم أو مراجعة لواجباتها تجاه هذه المجموعة والعمل على شفافية نظامها المصرفي.

وأكدت الصحيفة أنه وما دامت إيران لم تلب بعض مطالب هذه المجموعة في ما يتعلق بموضوع خلق الشفافية في النظام المصرفي، وضمان عدم "الدعم المالي للإرهاب"، فإن هذه المجموعة ستبقي على إيران في قائمتها السوداء.

وأضافت جمهوري إسلامي: مجموعة "فاتف" قلقة من أن استمرار إيران بهذا النهج سيهدد النظام المالي الدولي، ويثير شبهات حول الاستمرار في دعم المالي للإرهاب، ما يؤكد ضرورة بقاء إيران في القائمة السوداء، حسب رأي مجموعة "فاتف" للعمل المالي المشترك.

صحف إيران: محاولات روسيا توريط إيران في حرب غزة.. ومطالب التغيير.. والركود الاقتصادي

30 أكتوبر 2023، 09:53 غرينتش+0

رأت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري أن حزب الله اللبناني سيدخل المعركة بجانب حماس. وأشارت إلى مقطع دعائي قصير نشرته وسائل إعلام تابعة لحزب الله للإيهام بوجود تحركات يقوم بها الحزب لدعم حماس ومحاربة إسرائيل. وقالت إن حزب الله سيقف بجانب حماس ولن يتركها وحدها في ساحة المعركة.

وفي السياق نفسه، زعمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لن يستطيع أن يتدارك ما حل بهم من ضربة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي حتى لو احتل قطاع غزة وسيطر عليه، مضيفة: "اعتبروا أن إسرائيل انتهت نتيجة الضربة التي حلت بها في السابع من أكتوبر أو الضربة التي ستتلقاها هذه الأيام".

وفي شأن اقتصادي، تناولت صحيفة "شرق" الإصلاحية في افتتاحيتها دلائل الركود الاقتصادي الوشيك في إيران، ومن بينها استمرار انخفاض معدل الاستثمار، وتوقف المشاريع الاستثمارية في مجالات البناء والصلب والبتروكيماويات، والانخفاض غير المسبوق والمتتالي لمؤشر البورصة، والتلاعب المتكرر بالموارد الوطنية لصندوق التنمية الوطنية.

وفي موضوع آخر، حذر الكاتب نبي ثاني من تصاعد موجة هجرة الطلّاب والنخب في إيران، معتبرًا أنها أصبحث معضلة يجب حلها بأقرب وقت لتجنب تبعاتها.

وفي مقال له في صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، أوضح ثاني أن نحو 60 ألف طالب إيراني يدرسون في جامعات الدول الأخرى، مشيرا إلى أن معظم هؤلاء من أصحاب الدرجات العليا في امتحان القبول الجامعي.

ولفت الكاتب إلى أن هجرة النخب العلمية من كبار الأطبّاء والمهندسين وغيرهم من المتخصصين هي أخطر من هجرة الطلاب، وذلك نظرًا للنفقات الضخمة على تدريب وتعليم هؤلاء الخبراء، في حين تستفيد الدول الغربية من هذه الخبرات بالمجان.

ونقل الكاتب عن رئيس اللجنة الصحية والطبية في البرلمان الإيراني أنَّه خلال عامين، هاجر نحو 10 آلاف شخص من المجتمع الطبي في إيران، أكثر من 3 آلاف منهم من الأطباء.

في سياق منفصل عادت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى مهاجمة سياسات النظام الإيراني تجاه حركة طالبان وقالت إنه منذ سيطرة الحركة على أفغانستان تشهد إيران موجات من المهاجرين الأفغان وذكرت أن دخول هؤلاء المهاجرين بهذا الشكل ستنجم عنه مشاكل مختلفة في القطاع الاقتصادي والسياسي والثقافي والصحي.

وتابعت الصحيفة بالقول: "لكن من المؤسف أن نرى إهمال المسؤولين المعنيين لهذا الموضوع وتجاهل هذه التهديدات المتزايدة حيث نرى في بعض الأحيان أنهم يحاولون تبرير هذا الواقع المرير".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": روسيا تستفيد من حرب إسرائيل وحماس وتريد جر إيران إلى الصراع

حذر المحلل السياسي والسفير الإيراني السابق في روسيا نعمت الله إيزدي النظام الإيراني من تبعات الانخراط في الحرب مع إسرائيل في ضوء التطورات الجارية في قطاع غزة ورأى أن روسيا تحاول جر إيران إلى هذه الحرب.

وأوضح إيزدي: "في الوقت الذي تحاول فيه واشنطن احتواء الوضع ومنع توسع دائرة الصراع، نجد موسكو في المقابل تعمل جاهدة على توسع نطاق جبهات الحرب لأنها تستفيد بشكل كبير من الحرب الجارية بين إسرائيل وحماس".

وقال السفير الإيراني السابق في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إنه لا شك أن روسيا قد استفادت مما قامت به حماس في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) لكن لا يوجد حتى الآن دليل قطعي يثبت أن ما قامت به حماس هو بتحريك من روسيا.

"شرق": الإصلاحيون يطالبون بتغيير جذري أقل من ثورة وأكثر من مجرد إصلاحات

في مقابلة مع صحيفة "شرق" الإصلاحية، قال الناشط السياسي الإصلاحي علي رضا علوي تبار إن الإصلاحيين وبعد حادثة مهسا أميني غيروا من خطابهم وأصبحوا يدعون إلى إصلاحات جذرية وتحول سياسي ويطالبون بتغيير عام "يكون أكبر من الإصلاح وأقل من الثورة".

وأشار علوي تبار إلى طبيعة الشارع الإيراني وما يحدث فيه من مظاهرات وتمردات في السنوات الأخيرة وقال: "عندما تتم إدارة البلاد بشكل خاطئ تحدث ردات فعل على مستوى الشارع ونظرا إلى غياب المؤسسات المدنية أو ضعفها فإن أي مظاهرات في إيران سرعان ما تتحول إلى شكل تمرد وعصيان يتحول إلى احتجاج عنيف".

وأكد الناشط الإصلاحي أن الشعب الإيراني مستاء من الأوضاع الراهنة وأن الغضب والاحتقان أصبح واسعا وفي ظل هذه الحالة فإن اندلاع احتجاجات في كل لحظة هو أمر وارد ومحتمل.

"اعتماد": تدخل الشرطة في موضوع الحجاب الإجباري سيجر المجتمع إلى التمرد المدني والعنف

دعت صحيفة "اعتماد" السلطات الإيرانية إلى إعادة النظر في نهجها في التعامل مع القضايا المتعلقة بالنساء وأكدت أن الشارع لم يعد يصدق أي رواية تصدر عن النظام حول هذه القضايا، وأشارت إلى حادثة المراهقة أرميتا غراوند التي قيل إن سبب وفاتها هو تعرضها لاعتداء "ضباط الحجاب" بسبب عدم ارتدائها للحجاب الإجباري.

كما لوحت الصحيفة إلى استعدادات الشرطة الإيرانية لتنفيذ قوانين الحجاب الجديدة في الوقت الذي ثبت عجزها وضعفها في مواجهة السارقين واللصوص الذين يكثر نشاطهم هذه الأيام في ظل الأزمة الاقتصادية المتفاقمة التي تعيشها إيران.

وكتبت الصحيفة: "من الأفضل للشرطة أن تسخر إمكانياتها لمواجهة المجرمين واللصوص وقد حذر الخبراء والمتخصصون من دور الشرطة في موضوع الحجاب الإجباري وأكدوا أن جهاز الشرطة لا يملك أي صلاحية حقوقية للتدخل في هذا الموضوع.

وأضافت "اعتماد": "لقد حذر هؤلاء الخبراء من مغبة هذا الوضع وأكدوا أن تدخل الشرطة في موضوع الحجاب سيجر المجتمع الإيراني إلى حالة من التمرد المدني والعنف".

صحف إيران: طهران تتجاهل دعم حماس.. والتهديدات الأميركية.. وتراجع استهلاك الخبز بسبب الغلاء

28 أكتوبر 2023، 10:39 غرينتش+1

لا يزال موقف النظام الإيراني من الأحداث في غزة وفلسطين يثير انتقادات الأنصار والموالين قبل الخصوم والمعارضين، حيث يواصل نظام طهران تبني سياسة التعلل ورفض تقديم الدعم لحليفته المفترضة (حركة حماس) التي تتعرض هي وقطاع غزة لأكبر هجوم في تاريخ المدينة.

كما يتجاهل مسؤولو طهران النداءات التي أطلقتها قيادة "حماس" لما يسمى "محور المقاومة" لدعم الحركة وتخفيف الضغوط عليها.

بعض الصحف، مثل "هم ميهن" لفتت إلى هذا التعلل الرسمي، وقالت إن المواقف هذه تكشف التناقض الحاد بين الشعار والعمل لدى السلطة الحاكمة في إيران، حيث كان إعلامها في السابق يطبل للحرب مع إسرائيل ويتوعدها بالويل والثبور، لكن الإعلام نفسه الآن اكتفى بترديد بعض الشعارات الباهتة مثل التسجيل الإلكتروني للراغبين في الذهاب إلى غزة ومحاربة إسرائيل.

بعض الصحف نقلت تصريحات وزير الخارجية الإيراني الذي يستمر في خطابه المتناقض؛ إذ إنه يصعد يوما ويتراجع في اليوم التالي، فبعد أن تحدث عن "الساعات القادمة" وخطورة استمرار الهجمات على غزة أو تبعات الحرب البرية على القطاع، نجده يتراجع في اليوم التالي ليؤكد أن نظام طهران لا يريد توسيع رقعة الصراع ما لم تتعرض "المصالح الإيرانية" إلى هجوم، متغافلا عن أن نظامه ومؤسساته الإعلامية تزعم منذ عقود أن "الدفاع عن المستضعفين" يعد ضمن مصالح إيران ومبادئ ثورتها.

لكن يبدو أن التهديدات الأميركية وموقفها من إيران جعلا السلطة في طهران مقتنعة بأن أي محاولة من جانبها لتوسيع دائرة الحرب يعني تلقيها ضربات قاسية من الولايات المتحدة وإسرائيل، لهذا قرروا الاكتفاء بالدعم الكلامي الذي رفضته قيادات حماس وأكدوا أن المطلوب اتخاذ موقف أقوى وأكثر انسجاما مع متطلبات المرحلة.

في سياق غير بعيد، أقرت صحيفة "كيهان" بوجود رفض شعبي في إيران تجاه سياسات السلطة الخارجية، وأشارت إلى شعار المتظاهرين في الأيام الأخيرة: "لا غزة ولا لبنان.. روحي فداء لإيران"، وهاجمت هؤلاء المواطنين واصفة أنهم يمثلون أقلية في إيران.

الصحيفة تجاهلت النظر في الجذور الأساسية وراء إطلاق مثل هذه الشعارات، حيث يؤكد الخبراء والمتخصصون أن السبب يكمن في أن المواطن الإيراني لم يعد يرغب في أن يكون جزءا من المنظومة الإعلامية للنظام، حيث يصادر كل المواقف الإنسانية لأغراضه السياسية ويتجاهل المطالب الاقتصادية المشروعة للإيرانيين مما دفعهم بالتأكيد إلى ضرورة الانشغال بالداخل وترك الخارج.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"شرق": أسباب جمود الموقف الشعبي في إيران من الأحداث في غزة

تساءلت صحيفة "شرق" الإصلاحية عن السبب أو الأسباب التي جعلت الشعب الإيراني لا يتضامن مثل الشعوب الأخرى مع القضية الفلسطينية وما يتعرض له المدنيون في قطاع غزة من قصف وإبادة جماعية، لتجيب على هذا التساؤل بالقول إن السبب الرئيسي يعود لابتعاد الشارع عن الدعاية الحكومية الرسمية.

ورأت الصحيفة أن الشارع الإيراني متألم مما يجري في غزة لكنه، وبوعي، يرفض إظهار هذا الموقف لأنه أدرك حسب التجارب المتكررة أنه لو اتخذ موقفا مما يجري سيتم استغلال مواقفه لأهداف سياسية في إيران.

وقالت الصحيفة إن خبراء علم الاجتماع قد حذروا في كثير من الحالات أن السياسات الخاطئة وسوء أداء السلطة في إيران جعل "الضمير الجمعي" في إيران "مريضا"، وذكرت أن هذا الجمود في الموقف الشعبي هو نتيجة لسنوات من الإهمال الحكومي للمطالب الشعبية ما أدى إلى تراكم حالة الاستياء والامتعاض الجماهيري.

ونوهت "شرق" إلى أن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الرسمية هي المتهم الأساسي فيما وصل إليه الحال بين الإيرانيين، فهذه المؤسسة وبالرغم من تحذيرات الحريصين إلا أنها استمرت في سياساتها الخاطئة وجعلت الشارع يقف بالضد من السلطة واستقبلت طوال سنوات وجوها وشخصيات يراها الناس بعيدة كل البعد عن تطلعاتهم ورؤاهم السياسية والفكرية.

"هم ميهن": تناقض مواقف السلطة في إيران تجاه القضية الفلسطينية بين الشعار والعمل

قالت صحيفة "هم ميهن" إن الحرب في غزة أدت إلى ظهور أحد أبرز التناقضات في السلطة الحاكمة في إيران، وهي أن مواقفهم الخارجية من الأحداث ليست أصيلة ولا موضوعية، وإنما كل تلك المواقف المتطرفة والبعيدة عن التحقق كانت ذريعة لإقصاء وحذف المعارضين السياسيين في الداخل.

وأضافت: "هذا التيار الذي كان يدأب في الضرب على وتر الحرب مع إسرائيل والاستعداد لمثل هذه المناسبات نراه الآن يكتفي بشعارات مثل تسجيل إلكتروني لمن يرغبون في الذهاب إلى فلسطين وتحرير الأقصى وهو ما يجسد تناقضا حادا، إذ إن هذه المواقف الشكلية لا تنسجم مع شعاراتهم السابقة".

"جهان صنعت": تراجع استهلاك الخبز بين الإيرانيين 40 في المائة بعد ارتفاع الأسعار

أشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى رفع أسعار الخبز في العديد من المدن والمحافظات الإيرانية وقالت إن سياسة رفع الأسعار في قطاع الخبز بدأت بذريعة خلق التوازن في الأسواق لكنها انتهت بفرض الغلاء على المواطنين وهي سياسة سلكتها الحكومة في العديد من السلع والمواد الغذائية الأخرى.

ونوهت الصحيفة إلى أن قرار رفع أسعار الخبز أدى إلى تراجع استهلاك الإيرانيين للخبز بنسبة 40 في المائة في الفترة القليلة الماضية، مضيفة: "الشعب اليوم بات لا يعاني من الفقر وسوء التغذية فحسب، وإنما بات الهاجس الرئيسي لدى كثير من الإيرانيين هو إطعام عوائلهم وسد جوع أبنائهم".

وانتقدت الصحيفة سياسة الدعاية الإعلامية التي اعتمدتها الحكومة وتضخيم زيارات المسؤولين إلى الخارج أو الحديث عن الانضمام إلى بعض المجموعات والمنظمات الدولية مثل منظمة شنغهاي للتعاون. وكتبت أن هذه الدعاية المكثفة والتمجيد المستمر لم يأت بأي فوائد للبلاد، وقالت: "تمخضت شنغهاي وولدت فأرا".

وختمت الصحيفة بالقول إن الوضع المعيشي للمواطن الإيراني أصبح رهينة بيد المسؤولين السياسيين، حيث إن هؤلاء المسؤولين يتجاهلون معاناة الشارع ولا يفكرون إلا في رفع الأسعار وتنفيذ خططهم.

صحف إيران: حرب غزة.. والمنافسة الرئاسية.. والهجرة "غير المسبوقة" في البلاد

26 أكتوبر 2023، 11:00 غرينتش+1

خرج المرشد الإيراني علي خامنئي يوم أمس من جديد متحدثا عن إسرائيل والحرب في غزة، مؤكدا مرة أخرى موقف إيران تجاه الحرب، حيث اكتفى بالإشارة إلى ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة، وإدانة إسرائيل، دون الإشارة إلى أي دور محتمل لإيران في وقف هذا النزيف الفلسطيني.

وسائل إعلام إيران في الأيام الماضية كانت قد أغرقت نشراتها بالحديث عن استعداد النظام الإيراني للتدخل في "الساعات القادمة" إذا لم توقف إسرائيل هجماتها على غزة.

ومرت أيام وأيام دون أن تأتي هذه "الساعات القادمة" المزعومة، والتي أثارت انتقادات الكثير بمن فيهم قيادات حركة حماس الذين دعوا ما يسمى بـ"محور المقاومة" إلى التدخل لتخفيف الضغط عن غزة، لكن دون مجيب.

وكررت الصحف الصادرة اليوم، الخميس 26 أكتوبر (تشرين الأول)، كلام خامنئي الذي أشار فيه إلى دعم الولايات المتحدة الأميركية لإسرائيل، وأن هذا الدعم الغربي لإسرائيل هدفه هو منع الدولة الإسرائيلية من السقوط والاندثار، حسب ما جاء في كلام خامنئي يوم أمس.

صحف أخرى أشارت إلى تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي هو الآخر يُتهم باستغلال القضية الفلسطينية داخليا وخارجيا دون أن يقدم لها شيئا يذكر.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خرج أمس بتصريحات هي الأقوى منذ بداية الحرب، حيث رفض أن تكون حركة حماس "إرهابية"، وقال إنها "حركة تحررية" تهدف إلى تحرير فلسطين وإنقاذ شعبها.

في شأن غير بعيد، شكرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي روسيا، على سلوكها "الإنساني" في الحرب على أوكرانيا، حيث إنها لم تقم بما قامت به إسرائيل من قطع المياه والكهرباء والإنترنت عن قطاع غزة، بل إن روسيا، تزعم الصحيفة، تستمر في مد أوكرانيا بالغاز، كما أنها تقوم بإخراج الأطفال والمدنيين قبل القصف، في حين أن إسرائيل قتلت حتى الآن 2400 طفل فلسطيني في غزة.

في شأن داخلي علقت صحيفة "سازندكي" على ما ينتظر إيران من تحولات سياسية والاستعداد لخوض السباق الرئاسي بعد عامين، حيث لفتت إلى أن أهم منافس يواجه الحكومة الحالية "الفاشلة" هو ظهور شخصيات تكنوقراطية لمنافسة المرشحين التقليديين، وقالت إن ظهور هذه الشخصيات بدأ يقلق كلا التيارين الإصلاحي والأصولي في إيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": إنجازات هجوم حماس كثيرة

حاولت صحيفة "جوان" تبرير هجوم حماس والرد على من ينتقدونه، حيث ادعت أن هناك العديد من الإنجازات التي تحققت من خلال هذا الهجوم، وعلى رأسها "تحسين صورة المقاومة" و"إرجاع الأمل لدى قلوب من بدأ ييأسون من محور المقاومة".

وقالت بعد مرور 3 أسابيع من هجوم حماس يجب الآن أن نقوم بأدب واحترام ونصفق لكتائب القسام التي قامت بهذا الإنجاز الكبير في السابع من أكتوبر، موضحة أنه وبمرور الأيام يتبين صحة قرار الهجوم وفاعليته.

وعن باقي الإنجازات التي تحققت، حسب صحيفة الحرس الثوري، بعد هجوم السابع من أكتوبر هو إرباك الصورة التي كان يروج لها الغرب وإسرائيل، والادعاء على أن الاستقرار والسلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة يسود، لكن هجوم حماس أثبت أن الإسرائيليين المحتلين لن يكونوا في أمان ما دام الاحتلال قائما.

وعلى الصعيد العالمي أصبحت القضية الفلسطينية، تضيف الصحيفة، محور النقاش بعد سنوات من التجاهل والتهميش، وبات الكل يتحدث عن ضرورة النظر في هذه القضية والبحث عن حلول عملية ومستدامة.

كما رأت الصحيفة أن هجوم حماس جعلها الرقم الأول في تمثيل الفلسطينيين، وقالت إن الفلسطينيين بعد اليوم لن يعولوا على السلطة أو غيرها، وإنما تعويلهم الوحيد يكون على حماس وكتائب عز الدين القسام.

"أرمان ملي": الهجرة من إيران تصل إلى مستويات "غير مسبوقة" في تاريخ البلاد

في مقابلة مع صحيفة "أرمان ملي" الإصلاحية قال الناشط السياسي والبرلماني السابق، مصطفى كواكبيان، إن الهجرة التي تشهدها إيران حاليا هي حالة "غير مسبوقة" في تاريخ إيران، لافتا إلى أن كافة القطاعات من أطباء ومتخصصين وأساتذة وأصحاب الحرف وحتى المواطنين البسطاء يعتزمون الهجرة من البلاد، ما يجعلنا أمام خطر حقيقي وفادح.

وسخر الناشط كواكبيان من مزاعم النظام الإيراني الذي كان يروج لمشاريع اقتصادية يزعم فيها أن إيران ستكون القوة الاقتصادية الأولى في المنطقة والعاشرة عالميا خلال عام 2026، مؤكدا أن أيا من هذه التوقعات لن تحدث عمليا.

وانتقد كواكبيان تركيز المسؤولين على القطاعات العسكرية، حيث يزعمون أن إيران حققت إنجازات هائلة في هذا المجال، موضحا أنه حتى لو تم تحقيق بعض النجاحات في هذه المجالات لكن تنبغي معرفة أن التنمية هي مقولة شاملة لا تقتصر على مجال من المجالات.

واقترح الكاتب أن تقوم السلطة بمراجعة الدستور وإجراء تعديلات عليه كطريقة للخروج من الأزمة الاقتصادية والسياسية في البلاد، والتي دفعت المواطنين بأعداد كبيرة إلى الهجرة أو التفكير في الهجرة من إيران.

"تجارت": تخلف إيران في استكمال مشروع ممر شمال– جنوب مع روسيا

في مقاله بصحيفة "تجارت" قال الباحث في الشؤون الاقتصادية مسعود دانشمند إن إيران لا تزال متأخرة كثيرا في استكمال مشروع ممر شمال – جنوب، رغم مضي أكثر من 20 عامًا على إقراره وتسجيله في الأمم المتحدة.

وأضاف دانشمند أن إيران لم تقم بما ينبغي حتى الآن لإكمال هذا الممر، في حين تم إنشاء ممرّات أخرى، كالحزام الصيني والممر الأوسط وممر مجموعة العشرين، التي تنافس بدورها ممرّ شمال – جنوب.

وأشار الكاتب إلى أن الممرات المذكورة تقع بين الشرق والغرب، وبالتالي إذا تمكنت إيران من تفعيل الممر بين الشمال والجنوب بسرعة، فسيقوم أصحاب البضائع تلقائيًا باستخدام الممرّ الأرخص والأسرع، وهو ممرّ شمال – جنوب، الذي سيجنّبهم الترانزيت.

واختتم دانشمند بأن الدولتين المعنيتين بهذا الممر هما إيران وروسيا، لافتا إلى أنهما لم تتخذا أي إجراء بهذا الشأن، خاصة أن العائق الرئيسي أمام تفعيل الممر هو الاستثمار، حيث يجب أن يكون لدى طهران شركة نقل بري قوية جدا، وبما أن هذه الشركة غير موجودة فإن الوضع يعتمد على السوق وظروفه المتغيرة، على حد تعبير الكاتب.

صحف إيران: انحسار خطاب "مواجهة إسرائيل" وتدهور الوضع المعيشي يزداد في عهد رئيسي

25 أكتوبر 2023، 10:41 غرينتش+1

يوما بعد يوم تنكشف حقيقة الموقف الإيراني من شعارات "المقاومة" ومواجهة إسرائيل، فبعد أيام من الوعيد عادت وسائل الإعلام الإيرانية لتؤكد أن طهران لا تنوي الدخول في الحرب، وأن مهمتها لا تتمثل في دعم "محور المقاومة" عسكريا، وإنما ينحصر دعمها على الجانب الإعلامي أو الحقوقي والسياسي.

صحيفة "همشهري"، المقربة من أروقة الحكم في إيران، كتبت في عددها الصادر اليوم الأربعاء 25 أكتوبر (تشرين الأول): "الجمهورية الإسلامية تدافع عن المظلومين في العالم، لكن دعمها يتمثل في العمل على إبقاء هذه المقاومة في الميدان، فهي تمد لها يد العون لكنها لن تحل محلها (لن تحارب بجانبها)".

وأضافت الصحيفة: "إيران تعطي المدد لكي تتوسع المقاومة وتندلع جبهات الحرب، هذه هي نقطة النصر وليس الدخول في حرب بالنيابة".

الصحف الأخرى مثل "جام جم" و"جوان" بعد أيام من الصراخ والتهديد، عادت لتهاجم مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة كونهما لم يقوما بالإجراءات التي تمنع الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.

في شأن داخلي علقت بعض الصحف على مصادقة البرلمان الإيراني على مشروع "الحجاب الإجباري" المثير للجدل، وكتبت صحيفة "شرق" أنه ووفقا لاستطلاع رأي أجرته شارك فيه أكثر من 12 ألف شخص، فقد عارض أكثر من 84% من المشاركين في الاستطلاع هذا الموضوع، وأكدوا على ضرورة ابتعاد الحكومة والبرلمان عن القضايا الخلافية، والتي تساهم في زيادة الشرخ المجتمعي والأزمة السياسية في البلاد.

وذكرت الصحيفة أن هذه النسبة من المواطنين المعارضين لفرض قانون الحجاب الإجباري يعتقدون أن القانون القهري هذا لن يؤدي إلى أن تصبح النساء أكثر التزاما بالحجاب، بل بالعكس فإنه سيولد رد فعل عكسي في هذا الموضوع.

اقتصاديا أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى الوضع المتأزم في المستشفيات الإيرانية، وقالت إنه وبعد موجة هجرة الأطباء والممرضين من إيران أصبح الوضع في المستشفيات حرجا ومتأزما للغاية.

الصحيفة نقلت كلاما عن إحدى طبيبات الإنجاب في المستشفيات، والتي أعربت عن أسفها مما تشاهده، وقالت في بعض الأحيان تكون هناك طبيبتان فقط، بينما تكون في نفس اللحظة 9 نساء في حالة وضع، ما يخلق حالة من الفوضى والاضطراب داخل غرف الولادة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": الشعب في عهد حكومة رئيسي ينام على أسطح المنازل

سلطت صحيفة "هم ميهن" الضوء على الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في عهد الحكومة الأصولية الحالية بقيادة إبراهيم رئيسي، حيث تشهد البلاد ظواهر غير مسبوقة، مثل العيش فوق أسطح المنازل أو في الأزقة والشوارع أو المنازل المشتركة حيث تعيش عدة عوائل في بيت مشترك.

وأضافت الصحيفة: خلال العامين الماضيين ارتفعت أسعار المنازل بشكل غير مسبوق، لدرجة أن الناس اضطرت للهروب إلى الأرياف أو العيش في المنازل المشتركة.

كما لفتت الصحيفة إلى تنامي الشرخ بين الفقراء والأغنياء، حيث يعيش في شمال العاصمة مواطنون بمنازل تقدر بمئات مليارات التومانات، فيما ينام الفقراء فوق أسطح المنازل وفي الشوارع أو في البيوت المشتركة.

وعن إجراءات الحكومة لمعالجة هذه الأزمة، قالت الصحيفة إن الحكومة لم تعمل شيئا في هذا المسار سوى إعطاء وعود ببناء ملايين الشقق، دون أن يكون لها القدرة والإرادة على تنفيذ هذا الوعد، فهذا الوعد لا ينسجم مع واقع الاقتصاد الإيراني، وهو ما دفع بعدد من المسؤولين عن التراجع عن مثل هذه الوعود غير المنطقية.

"كيهان": الانضمام إلى "FATF" يعني فرض عقوبات على أنفسنا

بعد حدوث تراجع ملحوظ في داخل التيار الأصولي حول موضوع الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) ورغبة دائرة السلطة في الالتحاق بهذه المنظومة بأمل تخفيف حدة العقوبات، عادت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، لتهاجم هذه التحركات وحذرت من التبعات السلبية التي تترتب على انضمام إلى "FATF".

الصحيفة كتبت أن الانضمام إلى هذه الاتفاقية الدولية يعني أن إيران ستقوم بفرض عقوبات على نفسها دون أن تجني فائدة من وراء ذلك، مشيرة إلى أن الحكومة السابقة قد سلكت نفس الطريق، ونفذت بنود هذه الاتفاقية، وعرقلت سبل الالتفاف على العقوبات بلا فائدة تعود لإيران، حسب قراءة الصحيفة.

وهاجمت الصحيفة كذلك الشخصيات الإصلاحية ووسائل إعلامهم التي تشجع إلى هذا المسار، وتدعو الحكومة إلى قبول الاتفاقية والانضمام إلى "FATF"، وكتبت: "على الرغم من أن الغربيين يصرون على أن يدوسوا كل يوم على الجثة الهامدة للاتفاق النووي، نرى أن الإصلاحيين يستمرون في الدعوة إلى الانضمام إلى "FATF"، دون أن يبينوا ما هي الأسباب والفوائد التي تجنيها إيران في حال انضمت إلى هذه الاتفاقية التي ستفرض قيودا صارمة على النشاط المالي الإيراني.

"أرمان ملي": إيران تعتبر الدول الغربية عدوة وهذا لا يخدم أحدا

في سياق غير بعيد شدد المحلل السياسي، فريدون مجلسي، على ضرورة العمل على إحياء العلاقات بين إيران والعالم الغربي، مشيرا إلى أن الدول الغربية تُعتبر دولا معادية من وجهة نظر إيران.

وأضاف مجلسي: إذا خرجت الأطراف عن التفكير العدائي، سيمكنها التفكير في السلام والتقدم، وإذا حدث حوار فسيتم تهميش التهديد وإزالة العلاقات العدائية.

ورأى الكاتب أن الدبلوماسية ترفض العلاقات العدائية وتفتح كل السبل أمام الدول للتفاعل مع بعضها البعض، بينما تظهر التهديدات في العلاقات الدولية كمرحلة ما قبل العمل العسكري.

وأوضح أن الدول المعادية هي الدول التي تقطع علاقاتها الدبلوماسية، وبالنسبة لإيران فإن الدول المعادية هي الدول الغربية، لافتا إلى أنه عندما تصبح العلاقات بين البلدين عدائية، يتخذ الجانبان ضد بعضهما قرارات لا يمكن إلغاؤها بالقانون الدولي، لأنها مسألة ثنائية ولا تشمل هذا القانون.