• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: حرب غزة.. والمنافسة الرئاسية.. والهجرة "غير المسبوقة" في البلاد

26 أكتوبر 2023، 11:00 غرينتش+1

خرج المرشد الإيراني علي خامنئي يوم أمس من جديد متحدثا عن إسرائيل والحرب في غزة، مؤكدا مرة أخرى موقف إيران تجاه الحرب، حيث اكتفى بالإشارة إلى ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة، وإدانة إسرائيل، دون الإشارة إلى أي دور محتمل لإيران في وقف هذا النزيف الفلسطيني.

وسائل إعلام إيران في الأيام الماضية كانت قد أغرقت نشراتها بالحديث عن استعداد النظام الإيراني للتدخل في "الساعات القادمة" إذا لم توقف إسرائيل هجماتها على غزة.

ومرت أيام وأيام دون أن تأتي هذه "الساعات القادمة" المزعومة، والتي أثارت انتقادات الكثير بمن فيهم قيادات حركة حماس الذين دعوا ما يسمى بـ"محور المقاومة" إلى التدخل لتخفيف الضغط عن غزة، لكن دون مجيب.

وكررت الصحف الصادرة اليوم، الخميس 26 أكتوبر (تشرين الأول)، كلام خامنئي الذي أشار فيه إلى دعم الولايات المتحدة الأميركية لإسرائيل، وأن هذا الدعم الغربي لإسرائيل هدفه هو منع الدولة الإسرائيلية من السقوط والاندثار، حسب ما جاء في كلام خامنئي يوم أمس.

صحف أخرى أشارت إلى تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي هو الآخر يُتهم باستغلال القضية الفلسطينية داخليا وخارجيا دون أن يقدم لها شيئا يذكر.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خرج أمس بتصريحات هي الأقوى منذ بداية الحرب، حيث رفض أن تكون حركة حماس "إرهابية"، وقال إنها "حركة تحررية" تهدف إلى تحرير فلسطين وإنقاذ شعبها.

في شأن غير بعيد، شكرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي روسيا، على سلوكها "الإنساني" في الحرب على أوكرانيا، حيث إنها لم تقم بما قامت به إسرائيل من قطع المياه والكهرباء والإنترنت عن قطاع غزة، بل إن روسيا، تزعم الصحيفة، تستمر في مد أوكرانيا بالغاز، كما أنها تقوم بإخراج الأطفال والمدنيين قبل القصف، في حين أن إسرائيل قتلت حتى الآن 2400 طفل فلسطيني في غزة.

في شأن داخلي علقت صحيفة "سازندكي" على ما ينتظر إيران من تحولات سياسية والاستعداد لخوض السباق الرئاسي بعد عامين، حيث لفتت إلى أن أهم منافس يواجه الحكومة الحالية "الفاشلة" هو ظهور شخصيات تكنوقراطية لمنافسة المرشحين التقليديين، وقالت إن ظهور هذه الشخصيات بدأ يقلق كلا التيارين الإصلاحي والأصولي في إيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": إنجازات هجوم حماس كثيرة

حاولت صحيفة "جوان" تبرير هجوم حماس والرد على من ينتقدونه، حيث ادعت أن هناك العديد من الإنجازات التي تحققت من خلال هذا الهجوم، وعلى رأسها "تحسين صورة المقاومة" و"إرجاع الأمل لدى قلوب من بدأ ييأسون من محور المقاومة".

وقالت بعد مرور 3 أسابيع من هجوم حماس يجب الآن أن نقوم بأدب واحترام ونصفق لكتائب القسام التي قامت بهذا الإنجاز الكبير في السابع من أكتوبر، موضحة أنه وبمرور الأيام يتبين صحة قرار الهجوم وفاعليته.

وعن باقي الإنجازات التي تحققت، حسب صحيفة الحرس الثوري، بعد هجوم السابع من أكتوبر هو إرباك الصورة التي كان يروج لها الغرب وإسرائيل، والادعاء على أن الاستقرار والسلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة يسود، لكن هجوم حماس أثبت أن الإسرائيليين المحتلين لن يكونوا في أمان ما دام الاحتلال قائما.

وعلى الصعيد العالمي أصبحت القضية الفلسطينية، تضيف الصحيفة، محور النقاش بعد سنوات من التجاهل والتهميش، وبات الكل يتحدث عن ضرورة النظر في هذه القضية والبحث عن حلول عملية ومستدامة.

كما رأت الصحيفة أن هجوم حماس جعلها الرقم الأول في تمثيل الفلسطينيين، وقالت إن الفلسطينيين بعد اليوم لن يعولوا على السلطة أو غيرها، وإنما تعويلهم الوحيد يكون على حماس وكتائب عز الدين القسام.

"أرمان ملي": الهجرة من إيران تصل إلى مستويات "غير مسبوقة" في تاريخ البلاد

في مقابلة مع صحيفة "أرمان ملي" الإصلاحية قال الناشط السياسي والبرلماني السابق، مصطفى كواكبيان، إن الهجرة التي تشهدها إيران حاليا هي حالة "غير مسبوقة" في تاريخ إيران، لافتا إلى أن كافة القطاعات من أطباء ومتخصصين وأساتذة وأصحاب الحرف وحتى المواطنين البسطاء يعتزمون الهجرة من البلاد، ما يجعلنا أمام خطر حقيقي وفادح.

وسخر الناشط كواكبيان من مزاعم النظام الإيراني الذي كان يروج لمشاريع اقتصادية يزعم فيها أن إيران ستكون القوة الاقتصادية الأولى في المنطقة والعاشرة عالميا خلال عام 2026، مؤكدا أن أيا من هذه التوقعات لن تحدث عمليا.

وانتقد كواكبيان تركيز المسؤولين على القطاعات العسكرية، حيث يزعمون أن إيران حققت إنجازات هائلة في هذا المجال، موضحا أنه حتى لو تم تحقيق بعض النجاحات في هذه المجالات لكن تنبغي معرفة أن التنمية هي مقولة شاملة لا تقتصر على مجال من المجالات.

واقترح الكاتب أن تقوم السلطة بمراجعة الدستور وإجراء تعديلات عليه كطريقة للخروج من الأزمة الاقتصادية والسياسية في البلاد، والتي دفعت المواطنين بأعداد كبيرة إلى الهجرة أو التفكير في الهجرة من إيران.

"تجارت": تخلف إيران في استكمال مشروع ممر شمال– جنوب مع روسيا

في مقاله بصحيفة "تجارت" قال الباحث في الشؤون الاقتصادية مسعود دانشمند إن إيران لا تزال متأخرة كثيرا في استكمال مشروع ممر شمال – جنوب، رغم مضي أكثر من 20 عامًا على إقراره وتسجيله في الأمم المتحدة.

وأضاف دانشمند أن إيران لم تقم بما ينبغي حتى الآن لإكمال هذا الممر، في حين تم إنشاء ممرّات أخرى، كالحزام الصيني والممر الأوسط وممر مجموعة العشرين، التي تنافس بدورها ممرّ شمال – جنوب.

وأشار الكاتب إلى أن الممرات المذكورة تقع بين الشرق والغرب، وبالتالي إذا تمكنت إيران من تفعيل الممر بين الشمال والجنوب بسرعة، فسيقوم أصحاب البضائع تلقائيًا باستخدام الممرّ الأرخص والأسرع، وهو ممرّ شمال – جنوب، الذي سيجنّبهم الترانزيت.

واختتم دانشمند بأن الدولتين المعنيتين بهذا الممر هما إيران وروسيا، لافتا إلى أنهما لم تتخذا أي إجراء بهذا الشأن، خاصة أن العائق الرئيسي أمام تفعيل الممر هو الاستثمار، حيث يجب أن يكون لدى طهران شركة نقل بري قوية جدا، وبما أن هذه الشركة غير موجودة فإن الوضع يعتمد على السوق وظروفه المتغيرة، على حد تعبير الكاتب.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: انحسار خطاب "مواجهة إسرائيل" وتدهور الوضع المعيشي يزداد في عهد رئيسي

25 أكتوبر 2023، 10:41 غرينتش+1

يوما بعد يوم تنكشف حقيقة الموقف الإيراني من شعارات "المقاومة" ومواجهة إسرائيل، فبعد أيام من الوعيد عادت وسائل الإعلام الإيرانية لتؤكد أن طهران لا تنوي الدخول في الحرب، وأن مهمتها لا تتمثل في دعم "محور المقاومة" عسكريا، وإنما ينحصر دعمها على الجانب الإعلامي أو الحقوقي والسياسي.

صحيفة "همشهري"، المقربة من أروقة الحكم في إيران، كتبت في عددها الصادر اليوم الأربعاء 25 أكتوبر (تشرين الأول): "الجمهورية الإسلامية تدافع عن المظلومين في العالم، لكن دعمها يتمثل في العمل على إبقاء هذه المقاومة في الميدان، فهي تمد لها يد العون لكنها لن تحل محلها (لن تحارب بجانبها)".

وأضافت الصحيفة: "إيران تعطي المدد لكي تتوسع المقاومة وتندلع جبهات الحرب، هذه هي نقطة النصر وليس الدخول في حرب بالنيابة".

الصحف الأخرى مثل "جام جم" و"جوان" بعد أيام من الصراخ والتهديد، عادت لتهاجم مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة كونهما لم يقوما بالإجراءات التي تمنع الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.

في شأن داخلي علقت بعض الصحف على مصادقة البرلمان الإيراني على مشروع "الحجاب الإجباري" المثير للجدل، وكتبت صحيفة "شرق" أنه ووفقا لاستطلاع رأي أجرته شارك فيه أكثر من 12 ألف شخص، فقد عارض أكثر من 84% من المشاركين في الاستطلاع هذا الموضوع، وأكدوا على ضرورة ابتعاد الحكومة والبرلمان عن القضايا الخلافية، والتي تساهم في زيادة الشرخ المجتمعي والأزمة السياسية في البلاد.

وذكرت الصحيفة أن هذه النسبة من المواطنين المعارضين لفرض قانون الحجاب الإجباري يعتقدون أن القانون القهري هذا لن يؤدي إلى أن تصبح النساء أكثر التزاما بالحجاب، بل بالعكس فإنه سيولد رد فعل عكسي في هذا الموضوع.

اقتصاديا أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى الوضع المتأزم في المستشفيات الإيرانية، وقالت إنه وبعد موجة هجرة الأطباء والممرضين من إيران أصبح الوضع في المستشفيات حرجا ومتأزما للغاية.

الصحيفة نقلت كلاما عن إحدى طبيبات الإنجاب في المستشفيات، والتي أعربت عن أسفها مما تشاهده، وقالت في بعض الأحيان تكون هناك طبيبتان فقط، بينما تكون في نفس اللحظة 9 نساء في حالة وضع، ما يخلق حالة من الفوضى والاضطراب داخل غرف الولادة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": الشعب في عهد حكومة رئيسي ينام على أسطح المنازل

سلطت صحيفة "هم ميهن" الضوء على الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في عهد الحكومة الأصولية الحالية بقيادة إبراهيم رئيسي، حيث تشهد البلاد ظواهر غير مسبوقة، مثل العيش فوق أسطح المنازل أو في الأزقة والشوارع أو المنازل المشتركة حيث تعيش عدة عوائل في بيت مشترك.

وأضافت الصحيفة: خلال العامين الماضيين ارتفعت أسعار المنازل بشكل غير مسبوق، لدرجة أن الناس اضطرت للهروب إلى الأرياف أو العيش في المنازل المشتركة.

كما لفتت الصحيفة إلى تنامي الشرخ بين الفقراء والأغنياء، حيث يعيش في شمال العاصمة مواطنون بمنازل تقدر بمئات مليارات التومانات، فيما ينام الفقراء فوق أسطح المنازل وفي الشوارع أو في البيوت المشتركة.

وعن إجراءات الحكومة لمعالجة هذه الأزمة، قالت الصحيفة إن الحكومة لم تعمل شيئا في هذا المسار سوى إعطاء وعود ببناء ملايين الشقق، دون أن يكون لها القدرة والإرادة على تنفيذ هذا الوعد، فهذا الوعد لا ينسجم مع واقع الاقتصاد الإيراني، وهو ما دفع بعدد من المسؤولين عن التراجع عن مثل هذه الوعود غير المنطقية.

"كيهان": الانضمام إلى "FATF" يعني فرض عقوبات على أنفسنا

بعد حدوث تراجع ملحوظ في داخل التيار الأصولي حول موضوع الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) ورغبة دائرة السلطة في الالتحاق بهذه المنظومة بأمل تخفيف حدة العقوبات، عادت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، لتهاجم هذه التحركات وحذرت من التبعات السلبية التي تترتب على انضمام إلى "FATF".

الصحيفة كتبت أن الانضمام إلى هذه الاتفاقية الدولية يعني أن إيران ستقوم بفرض عقوبات على نفسها دون أن تجني فائدة من وراء ذلك، مشيرة إلى أن الحكومة السابقة قد سلكت نفس الطريق، ونفذت بنود هذه الاتفاقية، وعرقلت سبل الالتفاف على العقوبات بلا فائدة تعود لإيران، حسب قراءة الصحيفة.

وهاجمت الصحيفة كذلك الشخصيات الإصلاحية ووسائل إعلامهم التي تشجع إلى هذا المسار، وتدعو الحكومة إلى قبول الاتفاقية والانضمام إلى "FATF"، وكتبت: "على الرغم من أن الغربيين يصرون على أن يدوسوا كل يوم على الجثة الهامدة للاتفاق النووي، نرى أن الإصلاحيين يستمرون في الدعوة إلى الانضمام إلى "FATF"، دون أن يبينوا ما هي الأسباب والفوائد التي تجنيها إيران في حال انضمت إلى هذه الاتفاقية التي ستفرض قيودا صارمة على النشاط المالي الإيراني.

"أرمان ملي": إيران تعتبر الدول الغربية عدوة وهذا لا يخدم أحدا

في سياق غير بعيد شدد المحلل السياسي، فريدون مجلسي، على ضرورة العمل على إحياء العلاقات بين إيران والعالم الغربي، مشيرا إلى أن الدول الغربية تُعتبر دولا معادية من وجهة نظر إيران.

وأضاف مجلسي: إذا خرجت الأطراف عن التفكير العدائي، سيمكنها التفكير في السلام والتقدم، وإذا حدث حوار فسيتم تهميش التهديد وإزالة العلاقات العدائية.

ورأى الكاتب أن الدبلوماسية ترفض العلاقات العدائية وتفتح كل السبل أمام الدول للتفاعل مع بعضها البعض، بينما تظهر التهديدات في العلاقات الدولية كمرحلة ما قبل العمل العسكري.

وأوضح أن الدول المعادية هي الدول التي تقطع علاقاتها الدبلوماسية، وبالنسبة لإيران فإن الدول المعادية هي الدول الغربية، لافتا إلى أنه عندما تصبح العلاقات بين البلدين عدائية، يتخذ الجانبان ضد بعضهما قرارات لا يمكن إلغاؤها بالقانون الدولي، لأنها مسألة ثنائية ولا تشمل هذا القانون.

صحف إيران: طهران تكتفي بدعم "محور المقاومة" وموسكو تستغل حرب غزة لدعم موقفها في أوكرانيا

24 أكتوبر 2023، 11:07 غرينتش+1

تقترب الأزمة في غزة من أسبوعها الثالث ولا تزال الحرب على أشدها، وسط تكهنات باحتمالية تحولها إلى حرب برية في ظل التمهيد الإسرائيلي لتنفيذ عمليتها البرية المحتملة.

وسائل الإعلام الإيرانية والصحف المقربة من النظام سلكت في الأسبوعين الماضيين خطا واحدا، وهو خط التصعيد ومزاعم جاهزية إيران للدخول إلى الحرب ودعم الفلسطينيين في ما يتعرضون له من جرائم من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

لكن بدأ واضحا أن تغطية الصحف الإيرانية كانت لمجرد الدعاية والاستهلاك الداخلي، لا سيما بعد تأكيد خامنئي عدم رغبة إيران في الدخول إلى الحرب، في ظل التهديدات الأميركية الصريحة بالدخول المباشر في حال انضمت طهران للصراع الحالي.

الصحف الآن خففت من خطابها التهديدي الذي سلكته قبل أيام، وتحولت لتبرير عدم دخول إيران في هذه الحرب والفوائد التي يجنيها "محور المقاومة" من هذه السياسة الإيرانية "الذكية والحكيمة".

صحيفة "همشهري"، المقربة من الحكومة وحتى عهد قريب كانت تتحدث عن الاستعدادات لإرسال مقاتلين إلى حماس، تحولت اليوم إلى خطاب آخر، وقالت إن مهمة إيران الرئيسية في هذه المرحلة هو "تقوية خطاب محور المقاومة".

وأما عن سبب عدم دخول المليشيات التابعة لإيران، مثل حزب الله والجماعات المسلحة في العراق وسوريا، فقالت الصحيفة إن "السبب الرئيسي وراء ذلك هو أن حماس قالت بأنه لا ضرورة الآن لتدخل حزب الله في هذه الحرب"!
صحيفة "جوان"، هي الأخرى والتي كانت ممن يتوعدون إسرائيل بالويل والثبور، عادت اليوم لتؤكد أن "الشعوب أصبحت هي من يتولى الدفاع عن القضية الفلسطينية"، متجاهلة كلام المسؤولين الإيرانيين طوال عقود بأن الجمهورية الإسلامية هو الدولة الوحيدة التي تدافع عن القضية الفلسطينية ومستعدة لمواجهة إسرائيل في حرب حقيقية.

في شأن منفصل سلطت الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 24 أكتوبر (تشرين الأول)، الضوء على الاجتماع الذي استضافته طهران وشمل دول منطقة القوقاز، مثل أرمينيا وأذربيجان وإيران وتركيا وروسيا، بهدف مناقشة الأزمة في منطقة جنوب القوقاز وتحديدا بين أرمينيا وأذربيجان.

صحيفة "تجارت" الاقتصادية وصفت هذا اللقاء بمحاولة "إنقاذ منطقة القوقاز"، وقالت إن نجاح هذه الاجتماعات يؤدي إلى حل الأزمة الأمنية، بالإضافة إلى أنها تساعد على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدول المعنية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"دنياي اقتصادي": روسيا تستغل حرب غزة لكسب امتيازات لصالحها في جبهة أوكرانيا

تساءلت صحيفة" دنياي اقتصاد" عن طبيعة الموقف الروسي مما يجري في غزة، وقالت إن الواضح هو أن الروس يستغلون ما يجري في غزة لصالحهم، وهم يستخدمون هذه الأحداث لكسب المزيد من الامتيازات من الدول الغربية.

وأضافت الصحيفة أن روسيا تبنت رؤية تكتيكية للتعامل مع الحرب في غزة، بحيث تعتبر هذه الحرب بمثابة ورقة ضغط لكسب امتيازات من الدول الغربية في عدوانها ضد أوكرانيا، وتساءلت بالقول: هل يمكن أن تغدر روسيا بإيران وحماس في الوقت الراهن؟

وقال الباحث السياسي إبراهيم متقي للصحيفة إنه وفي حال استطاعت موسكو إقناع إيران وحزب الله بعدم التدخل في الحرب الجارية فإن ذلك سيعزز من مكانة روسيا عالميا ويحسن من صورتها في المحافل الدولية.

وختم الكاتب أن موقف روسيا الآن يتمثل في الضغط على إيران وحزب الله للامتناع عن توسيع دائرة الصراع والدعوة إلى ضبط النفس، وهذه الحالة بطبيعة الحالة ستعزز كفة إسرائيل على حساب حركة حماس و"محور المقاومة".

"هم ميهن": أسباب خفوت الموقف الشعبي الإيراني تجاه القضية الفلسطينية

صحيفة "هم ميهن" رأت في مقال تحليلي أن قضية فلسطين أصبحت قضية حكومية في إيران، والكثير من المواطنين العاديين وحتى الشخصيات المشهورة أصبحت تتحاشى الحديث عن هذه القضية خوفا من اتهامها بموالاة الحكومة ودعم النظام.

وذكرت الصحيفة أن ربط هذه القضية بالسلطة الحاكمة أدى إلى أن يتحاشى المواطنون في إيران الحديث عن الموضوع، وأحيانا يغضون الطرف عن الجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين ومقتل المدنيين الأبرياء وفي أحيان أخرى يصل الأمر إلى التضامن مع إسرائيل.

كما نوهت الصحيفة أن بعض الشخصيات لا تستطيع فقط مناقشة ممارسات حماس كذلك كون هذه القضية أصبحت قضية حكومية، وبالتالي فإن انتقاد حماس قد يصنف كموقف مناهض للنظام في إيران.

الصحيفة قالت كذلك إن المسؤول الحقيقي وراء هذا الموقف الشعبي الإيراني من القضية الفلسطينية المشروعة هو النظام وليس الشعب، موضحة أن بعض الأطراف في السلطة تطالب الشخصيات السياسية المنتقدة لسياسات النظام باتخاذ موقف من القضية الفلسطينية، في حين أن المواطنين في إيران لم يتخلوا عن دعم للقضايا العادلة وحقوق الإنسان، لكنهم لا يريدون أن يتخذوا موقفا يستغله الآخرون ويستفيدون منه لصالحهم، في إشارة إلى السلطة السياسية الحاكمة.

"جوان": نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة ستزداد بسبب "إنجازات الحكومة"

زعمت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني أن "إنجازات" حكومة رئيسي بثت الأمل في قلوب المواطنين، وكتبت في هذا السياق: "حكومة رئيسي زرعت الأمل في قلوب المواطنين لحل مشكلات البلد، وفي مثل هذه الحالة سيقوم المواطنون بدعم الحكومة عبر انتخابهم لنواب مؤيدين للحكومة الثورية للدخول إلى البرلمان".

وأضافت الصحيفة: "لذا فإن إنجازات الحكومة ستساهم في زيادة عدد الناخبين في الانتخابات البرلمانية القادمة، وستفشل مشاريع مقاطعة الانتخابات التي يروج لها البعض".

صحف إيران: حزب الله وحرب غزة.. وسيناريوهات الشرق الأوسط.. وسجن صحافيتين في إيران

23 أكتوبر 2023، 11:07 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية اليوم الاثنين 23 أكتوبر (تشرين الأول)، بالحكم الذي أصدره القضاء الإيراني على الصحافيتين نيلوفر حامدي، وإلهه محمدي، بعد اعتقالهما بأكثر من عام، حيث حكم عليهما بما مجموعه 25 عاما، منها 13 عاما "قابلة للتنفيذ".

وبحسب قرار المحكمة، فقد تم الحكم على إلهه محمدي بالسجن 6 سنوات بتهمة "التعاون مع حكومة الولايات المتحدة المعادية"، والسجن 5 سنوات بتهمة "التآمر لارتكاب جريمة ضد أمن البلاد"، والسجن لمدة عام بتهمة "الدعاية ضد النظام الإيراني"، كما حُكم على نيلوفر حامدي بالسجن 7 سنوات بتهمة "التعاون مع حكومة الولايات المتحدة المعادية"، و5 سنوات بتهمة "التجمع والتواطؤ لارتكاب جريمة ضد أمن البلاد"، وسنة واحدة بتهمة "الدعاية ضد النظام الإيراني".

الصحف الصادرة اليوم تناولت ملف الصحافيتين حامدي ومحمدي، ونقلت صحيفة "جهان صنعت" كلام الباحث الحقوقي علي مجتهد زاده، الذي رأى أن الأحكام ليست قانونية، وأنها "سياسية" أكثر من كونها "حقوقية" معتقدا أن المحققين قد حددوا العقوبة على الصحافيتين قبل أن يصدر القضاء حكمه.

كما انتقدت بعض الصحف مثل "ستاره صبح" تهمة "التعاون مع دولة عدوة" في إشارة إلى الولايات المتحدة الأميركية، وأكدت أن هذه التهمة فارغة؛ إذ إن إيران والولايات المتحدة الأميركية لا تعتبران عدوتين قانونيا؛ فهما تجريان مفاوضات باستمرار، كما أن المسؤولين الإيرانيين يسافرون إلى الولايات المتحدة الأميركية في مناسبات دولية عدة.

صحيفة "هم مهين" أيضا رفضت هذه التهم وأشارت إلى ما نشرته وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية من مقطع يزعم فيه القضاء أنه الحجة على جرائم الصحافيتين، وأكدت أن مثل هذه "الممارسات المكررة" لم تعد تقنع أحدا في إيران.

الحرب على غزة هي الموضوع الآخر الذي غطته الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين إذ تناولت هذه الصحف مستقبل هذا الصراع في ظل استمرار التصعيد من قبل الميليشيات التابعة لإيران مثل حزب الله والحشد الشعبي والجماعات المسلحة في لبنان.

صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري رأت أن فتح جبهة جديدة ضد إسرائيل من لبنان وسوريا هو أمر حتمي، مؤكدة أن الهجوم البري على غزة سيكون عاملا لدفع حزب الله اللبناني للدخول المباشر في الحرب ضد إسرائيل.

صحيفة "كيهان" هي الأخرى قالت إن هناك ضغوطا مستمرة تتعرض لها إسرائيل من الشمال والجنوب وأوضحت أن أي شيء تقوم به إسرائيل لن يؤدي إلى القضاء على حماس منوهة إلى أن حماس تتعرض لهجمات إسرائيل منذ 20 سنة دون أن يؤثر ذلك على وجودها في القطاع المحاصر.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آرمان ملي": سيناريو خطير لمنطقة الشرق الأوسط واحتمالية اتساع نطاق الحرب

في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي"، زعم المحلل السياسي المقرب من النظام الإيراني حسن هاني زاده أن هناك "سيناريو خطير" يتم التخطيط له لصياغة منطقة الشرق الأوسط من جديد، معتقدا أن إيران ستبذل كل ما تستطيع لمنع تحقيق هذا السيناريو المتمثل في إفراغ قطاع غزه من سكانه بعد ترحيل المواطنين إلى صحراء سيناء.

وعن مدى نطاق تدخل إيران في هذا الصراع، قال هاني زاده إن التطورات الميدانية في الأيام القادمة هي التي ستحدد مدى انخراط إيران في الأزمة، موضحا أن إيران ستعمل كل ما تستطيع لدعم حماس والفصائل الفلسطينية، ولفت إلى زيادة انخراط الجماعات المسلحة في لبنان والعراق وسوريا في هذه المواجهة.

"آرمان امروز": أهداف أميركا من الدخول في الصراع بين حماس وإسرائيل

رأى الكاتب السياسي صلاح الدين هرسني في مقاله بصحيفة "آرمان امروز" أن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة الأميركية من المشاركة في الصراع بين إسرائيل وحماس "له طبيعة وقائية وليس استباقية".

وذكر هرسني أن التدخل الأميركي "يستهدف إيران قبل كل شيء"، مضيفا: "مع احتمالية تدخل إيران وانتقال الحرب لمرحلة حرب عنيفة ومدمرة، فإن واشنطن تحاول من خلال تدخلها التهدئة في وجه ما يحدث في غزة، وإيصال رسالة لإيران بأن دخولها الحرب سيضعها أمام مواجهة عسكرية مباشرة مع الولايات المتحدة".

أما الهدف الثاني وفق هرسني، فهو منع فتح جبهة أخرى خاصة جنوب لبنان، في حين أن تحركات حزب الله على شكل هجمات بالمسيرات والصواريخ وضعت الولايات المتحدة في موقف دفاعي، مما دفعها لإحضار 6 قطع بحرية، منها حاملة طائرات إلى شرق المتوسط، لاتخاذ إجراءات وقائية ضد تحركات الحزب وفصائل المقاومة الأخرى لمنع دخولهم الحرب.

وأشار هرسني إلى أن مهمة القطع البحرية الأميركية هي نشر وإرسال الطائرات الجوية في الهجوم على غزة، وكذلك دعم الجيش الإسرائيلي في حالة نشوب حرب كبيرة في شرق المتوسّط.

"جوان": دخول حزب الله في الحرب ضد إسرائيل مسألة وقت

قالت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني إن دخول حزب الله إلى الحرب الشاملة مع إسرائيل بات مسألة وقت لا غير، موضحة أن ساعة الصفر لهذا الدخول باتت قريبة، وأكدت أن العملية البرية ضد قطاع غزة ستكون عاملا تحفيزيا لحزب الله لإعلان الحرب ضد إسرائيل.

ولفتت الصحيفة إلى التقارير الإعلامية التي تتحدث عن تشكيل غرفة عمليات عسكرية مشتركة بقيادة قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني تشمل قوات فيلق القدس وحزب الله اللبناني والجهاد الإسلامي وحماس والحشد الشعبي والجماعات المسلحة السورية.

"كيهان": حزب الله دخل الحرب فعليا لكن "بشكل حكيم وذكي"

حاولت صحيفة "كيهان" تبرير عدم دخول حزب الله اللبناني إلى الحرب حتى الآن، بالرغم من تهديداته المستمرة والادعاء بأنهم وحركة حماس في جبهة واحدة ضد إسرائيل، وزعمت أن حزب الله دخل الآن فعليا في الحرب ضد إسرائيل لكن بشكل "ذكي وحكيم"، زاعمة أن كابوس الهجوم المفاجئ من جانب حزب الله بات يطارد نتنياهو.

وقالت الصحيفة إن حزب الله يمتلك من القدرات العسكرية والصواريخ بعيدة المدى ما يجعل هجومه على إسرائيل يفوق أضعاف ما تعرضت له إسرائيل من هجوم في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي على يد مقاتلي حماس.

صحف إيران: اجتياح غزة.. ومشاركة طهران في الحرب.. ورفع الحظر العسكري عن إيران

21 أكتوبر 2023، 11:03 غرينتش+1

الحرب بين حماس وإسرائيل والسيناريوهات المحتملة لهذا الصراع هي أبرز ما غطته الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت، بعد أسبوعين من الحرب غير المسبوقة بين حركة حماس وإسرائيل، على خلفية الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس على إسرائيل يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.

صحيفة "آرمان امروز" عنونت في صفحتها الأولى، وكتبت أن "حرب غزة لن تكون نهاية هذه القضية" معتقدة أن الأمور دخلت في مسار مختلف، وأن لهذه الحرب تداعيات وآثارا ستمتد إلى المنطقة برمتها.

صحف أخرى مثل "اعتماد" أشارت إلى الجانب الإنساني وضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المهدد بكارثة بشرية في ظل الحصار الإسرائيلي والقصف المستمر وانقطاع الكهرباء والماء والدواء.

الصحيفة لفتت كذلك إلى الجهود التي تبذلها الدول الغربية لمنع اتساع رقعة الصراع وعدم دخول إيران وجماعاتها في المنطقة والذي سيعني مزيدا من الدماء في المنطقة.

أما الصحف الموالية، مثل "كيهان"، فتسير باتجاه لا يدعو إلى التفاؤل والارتياح، حيث تستمر في نهجها التصعيدي، وتؤكد استعداد ما يسمى "محور المقاومة" للدخول في حرب مع إسرائيل، وقالت إن عدم دخول إسرائيل بريا إلى غزة بعد مرور أسبوعين من الحرب يعود في المقام الأول والأساسي إلى خشية إسرائيل والدول الغربية من التهديدات الإيرانية وحزب الله اللبناني.

صحيفة "تجارت" علقت على تصريحات الرئيس الأميركي التي توعد فيها إيران بالمحاسبة على مواقفها، حيث قال بايدن إن إيران تستمر في دعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا كما تستمر في الدعم المقدم لحركة حماس وأن واشنطن ستحاسب طهران على هذه الممارسات لاحقا.

ومن الملفات الأخرى التي حظيت اليوم بتغطية الصحف الإيرانية موضوع رفع الحظر المفروض على قطاع السلاح في إيران، حيث ترى طهران أن الاتفاق النووي ينص على أن يوم 18 أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023 هو اليوم الموعود بالنسبة لرفع العقوبات العسكرية على إيران، وبعد هذا التاريخ يصبح بمقدور طهران شراء الأسلحة من الدول الأخرى دون وجود حظر من مجلس الأمن الدولي.

صحيفة "هم ميهن" أشارت إلى التعقيدات في هذا الموضوع وأكدت أن إصرار الدول الأوروبية والولايات المتحدة على إبقاء هذه العقوبات يجعل من الصعب لإيران القيام بصفقات أسلحة مع الدول الأخرى، حيث تهدد واشنطن جميع الدول بفرض عقوبات إذا ما قامت بالتعاون مع إيران في مجال توريد وتصدير الأسلحة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": توسيع نطاق الحرب يتعارض مع مصالح الغرب

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" قال الدبلوماسي الإيراني السابق، عبدالرضا فرجي راد، إن الدول الغربية تصر على عدم توسيع نطاق الحرب ليشمل لاعبين آخرين تصنفهم هذه الدول ضمن الجماعات التابعة لإيران، فالغرب يعتبر جميع الجماعات المسلحة ضمن وكلاء إيران وأنهم يتلقون الأوامر مباشرة من طهران.

وأضاف الكاتب: "الغرب يدرك أن هذه الجماعات تطيع إيران، فلو أمرتها طهران بالحرب ستحارب ولو طلبت منها غير ذلك ستلتزم به، لهذا فإن رسالة الدول الغربية التي تؤكد على ضرورة عدم دخول إيران في هذه الحرب تشمل في طياتها باقي اللاعبين مثل حزب الله في لبنان".

وأوضح فرجي راد: "يعتقد الغربيون أنه وفي حال دخل حزب الله والحوثيون وباقي الجماعات المسلحة، فإن ذلك سيشتت تركيز إسرائيل على جبهة غزة مما يعني إطالة أمد الحرب وهو ما لا ينسجم مع مصالح الدول الغربية التي تريدها حربا سريعة تقضي على حماس والجهاد الإسلامي في غزة".

ونوه إلى أن إطالة أمد الحرب تعني أن أوروبا تكون أمام خطر الهجرة من جديد، كما أن أسواق الطاقة ستتأثر بكل تأكيد والدول الأوروبية أمام موسم الشتاء، وهناك حظر روسي على الطاقة إلى أوروبا، لهذا فهم قلقون للغاية من هذا الموضوع.

"جوان": استمرار الحرب على غزة يعني دخول الجماعات المسلحة في لبنان والعراق وسوريا على خط المواجهة

رحبت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري بما قامت به الجماعات المسلحة التابعة لإيران في اليمن والعراق وسوريا من استهداف قواعد وسفن أميركية وفق وسائل إعلام غربية وعربية، حيث ذكرت هذه المصادر أن الحوثيين أطلقوا صواريخ نحو سفينة أميركية، كما أن الميليشيات في العراق وسوريا استهدفت بطائرات مسيرة بعض القواعد الأميركية.

الصحيفة ذكرت أنه من الواضح أن هذه الأعمال تأتي في نطاق محدود الآن وأن "محور المقاومة" مستعد لتوسيع نطاق الحرب والمواجهة في حال استمرت إسرائيل باستهداف قطاع غزة ومواقع حماس.

"إسكناس": الخلافات حول موضوع رفع حظر السلاح عن إيران يوم 18 أكتوبر

سلطت صحيفة "إسكناس" الضوء على تضارب وجهات النظر بين إيران والدول الغربية حول موضوع رفع الحظر عن إيران في مجال شراء الأسلحة من الدول الأخرى، حيث تعتقد إيران أنه وبموجب الاتفاق النووي يوم الثامن عشر من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري هو اليوم الذي ينهي الحظر المفروض على إيران في مجال الأسلحة لكن الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية أكدت في المقابل عزمها الإبقاء على العقوبات في هذا المجال كون طهران لم تكن شفافة في هذا المجال وأن هذه الدول لديها مخاوف من نشاط إيران العسكري.

الصحيفة قالت إنه وبموجب الاتفاق النووي أصبح لإيران حق في التعامل العسكري وشراء الأسلحة بعد أن أصبحت إيران في حل من إلزامات مجلس الأمن الدولي، لكن للدول الغربية وجهة نظرها المختلفة في هذا الموضوع ما يعني أن إيران تستطيع التعامل العسكري مع الدول الأخرى ولا خشية من فرض عقوبات عليها من قبل مجلس الأمن لكن موقف الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية يضع عوائق أمام الرغبة الإيرانية، إذ إن الكثير من الدول لن ترغب في التعامل مع إيران في مجال بيع وشراء الأسلحة في ظل وجود عقوبات غربية.

دول في "جميع القارات الخمس" ترفض إصدار تأشيرات للفرق الرياضية الإيرانية

21 أكتوبر 2023، 07:12 غرينتش+1

احتج اتحاد المصارعة واللجنة الأولمبية الوطنية الإيرانية بشدة لدى المؤسسات المعنية لمنع إصدار تأشيرات للرياضيين الإيرانيين، حيث أعلن الاتحاد الإيراني للمصارعة أن "دولة ألبانيا لم تمنح تأشيرات دخول للفرق الوطنية للمصارعة الإيرانية تحت سن 23 عاما للمشاركة في المسابقات العالمية".

وأضاف الموقع الرسمي للاتحاد الإيراني للمصارعة أنه "منذ حوالي شهر قدمت العلاقات الدولية بالاتحاد الوثائق اللازمة إلى الاتحاد الألباني للمصارعة والاتحاد العالمي لمشاركة منتخبات المصارعة الوطنية الإيرانية تحت سن 23 عاما في المسابقات العالمية". لكن "رغم المتابعات الرسمية وغير الرسمية"، فقد رفض مسؤول اتحاد المصارعة وهذه الدولة إصدار تأشيرات لأعضاء منتخب إيران.

وجاء في جزء من بيان اتحاد المصارعة الإيراني أن دولة ألبانيا رفضت منح تأشيرات للمنتخب الإيراني "لأسباب سياسية" و"احتج اتحاد المصارعة واللجنة الأولمبية الوطنية الإيرانية بشدة لدى المؤسسات المعنية في هذا الصدد وسيتابعان حقوق الرياضيين الإيرانيين".

وأضاف اتحاد المصارعة الإيراني: "من الواضح لماذا اتخذت دولة ألبانيا، التي أثبتت عداوتها للشعب الإيراني، ولأي سبب ودعما لمن، هذا الإجراء غير العادي والذي يتعارض مع القوانين الدولية".

لكن هذا الاتحاد لم يذكر الأسباب "الواضحة" لعدم إصدار تأشيرات ألبانية لمنتخب إيران للمصارعة تحت 23 عاما.

وبلغ "عدم إصدار تأشيرات الدخول" للفرق الرياضية الإيرانية ذروته في الأسابيع القليلة الماضية، وبالإضافة إلى ألبانيا، رفضت عدة دول أخرى أيضًا إصدار تأشيرات للفرق الرياضية الإيرانية.

كما أفادت وسائل إعلام إيرانية، الأربعاء 18 تشرين الأول(أكتوبر)، أن "السفارة المجرية رفضت كافة طلبات الحصول على تأشيرة دخول للمنتخب الإيراني للكاراتيه للمشاركة في بطولة العالم".

ومع ذلك، بعد يوم واحد، ذكر الاتحاد الإيراني للكاراتيه أن المجر رفضت إصدار تأشيرات لـ 21 شخصًا مستهدفًا من قبل الاتحاد، بما في ذلك "أعضاء المنتخب الوطني في الكاتا الفردية للرجال، وكاتا فريق السيدات، والفريق الوطني للكاراتيه".

وقد غادر أعضاء آخرون في المنتخب الإيراني للكاراتيه طهران بعد ظهر الخميس للمشاركة في بطولة العالم 2023 التي ستقام في بودابست خلال الفترة من 24 إلى 29 أكتوبر.

من جهة أخرى، أفاد الاتحاد الإيراني للكاراتيه، الأربعاء، أن سفارة المملكة العربية السعودية لم تصدر تأشيرات لبعض أعضاء فريق الكاراتيه الإيراني للمشاركة في دورة الألعاب القتالية العالمية للكاراتيه 2023 في الرياض.

وبعد يومين، ذكرت وكالة "إيسنا" للأنباء أنه تم إصدار تأشيرة لمرتضى كريمي وإرساله إلى البطولة، إلا أن أتوسا كلشادنجاد لم يشارك في البطولة بسبب معارضة الطاقم الفني للمنتخب الوطني وكيميا يوسف بسبب عدم إصدار تأشيرة.

في الوقت نفسه، أكدت صحيفة "شرق" من خلال نشر تقرير لها أن "الرياضة الإيرانية، على بعد عام واحد من دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، تشهد أياما غير غامضة نسبيا على الصعيد الدبلوماسي وعلى المستوى الدولي" وأن دولاً في "جميع القارات الخمس" ترفض إصدار تأشيرات للفرق الرياضية الإيرانية.

وأشار هذا التقرير إلى "عدم إصدار تأشيرات الدخول" للفرق الرياضية الإيرانية من قبل دول أميركا، واليونان، والمجر، وألبانيا، وبريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وسنغافورة، وأستراليا، والمملكة العربية السعودية، وبلجيكا، وحتى روسيا.

وشددت هذه الصحيفة على أن هذه القضية "لها جذور في الأحداث السياسية، لكن انتشارها إلى دول من القارات الخمس هو أمر مثير للقلق"، وأشارت إلى "إمكانية لجوء" الرياضيين وكذلك "ضعف الدبلوماسية الرياضية" كأسباب لزيادة حالات "عدم إصدار التأشيرات" للفرق الرياضية الإيرانية.

وفي جزء من هذا التقرير، تم التأكيد على أن "المسؤولين الرياضيين ينكرون ظهورهم الضعيف على مستوى الدبلوماسية الرياضية وخروجهم بشعارات واهية من أجل حل مشكلة عدم إصدار تأشيرات للفرق الرياضية"، لكن من الناحية العملية فإن هذه الظروف زادت من خطر عزل الرياضيين الإيرانيين عن العالم.

وعلى الرغم من الحالات العديدة التي لجأت فيها رياضيات إيرانيات، منذ بداية احتجاجات المرأة، الحياة، الحرية، إلا أن التصرفات الاحتجاجية للرياضيات الإيرانيات في التجمعات والمسابقات الدولية، مثل "خلع الحجاب الإجباري"، و"عدم مرافقة نشيد الدولة" هي أيضًا من بين الحالات التي واجهت رد فعل من سلطات النظام.

وفي كثير من الحالات أيضًا، رفضت الاتحادات الرياضية الإيرانية إرسال بعض الفرق الرياضية إلى المنافسات في الخارج بسبب مخاوف بشأن اللجوء وردود الفعل الاحتجاجية للرياضيين الإيرانيين.