• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: حزب الله ينسق مع طهران في كل خطواته وارتفاع معدل الاضطراب النفسي بين الإيرانيين

12 أكتوبر 2023، 10:36 غرينتش+1

لا تزل الصحف المتشددة والمقربة من النظام تدق على وتر الحرب، وتشجع دخول إيران في الحرب ضد إسرائيل.

وتأتي هذه الدعوات على الرغم من كل دعوات التعقل والتفكير في المصالح القومية والاقتصادية لإيران، وأن البلد لا يطيق مزيدا من الضغوط الدولية بعد سنوات طويلة من العقوبات الاقتصادية المرهقة المفروضة من قبل الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها الغربيين.

صحيفة "كيهان"، المعروفة بتشددها وقربها من المرشد علي خامنئي، رحبت بالتصعيد في الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وتوقعت دخول حزب الله في المواجهة العسكرية مع إسرائيل، وعنونت أحد تقاريرها الرئيسية بالقول: "كابوس نتنياهو يتحقق.. دخول حزب الله في الحرب ضد إسرائيل".

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، هي الأخرى سلكت نهج الوعيد والتهديد واستخدمت في عنوانها الرئيسي: "سندمر نصف جيش إسرائيل"، وقالت إنه وفي حال قررت تل أبيب الدخول بريا إلى غزة فهذا يعني كارثة بالنسبة للجيش الإسرائيلي، إذ إن الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة تنتظر مثل هذه الفرصة لتحميل إسرائيل ضربة غير مسبوقة.

بدوره توقع المحلل السياسي حسن هاني زاده، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، اتساع رقعة المواجهات مع إسرائيل لتشمل مناطق أخرى بعد دخول أطراف جديدة في هذه الحرب.

كما رأى الكاتب أن مشروع إسرائيل في إقامة علاقات طبيعية مع الدول العربية وتنفيذ ما يسمى باتفاق "إبراهام" بين إسرائيل وبعض الدول العربية سيواجه بتحديات جمة بعد عملية "طوفان الأقصى" ضد الاحتلال الإسرائيلي.

من الملفات الأخرى التي اهتمت بها صحف اليوم الخميس 12 أكتوبر (تشرين الأول) لا سيما الصحف المقربة من النظام، هي زيارة رجل الدين الشيعي النيجيري والمقرب من النظام الإيراني، إبراهيم زكزاكي، إلى طهران أمس الأربعاء.

ونقلت بعض الصحف مثل "خراسان" قوله بأنه يأمل "أن تحدث الثورة الإسلامية الإيرانية تحولا في العالم بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا لكي يُمهّد الطريق لظهور الإمام المهدي".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أرمان ملي": حزب الله لن يظل صامتا ولن يخطو خطوة دون التنسيق مع إيران

قال المحلل السياسي محمد على مهتدي في مقال له بصحيفة "أرمان ملي" إن حزب الله وإسرائيل يحتاطان خلال عملياتهم في الأيام الأخيرة، لافتًا إلى أن هجمات الحزب لم تكن ضمن الأراضي التي تعتبرها تل أبيب أرضًا إسرائيلية، مما يدل أنه حتى اللحظة هناك إرادة لدى الجانبين لعدم الدخول في حرب واسعة النطاق.

ورأى مهتدي أن حزب الله لا يمكن أن يظل صامتًا، حيث إن الهدف مع حركة حماس هو هدف مشترك، كما ينتمي الطرفان لنفس الجبهة.

ويعتقد مهتدي بأن حزب الله لن يقدم على أي عمل من دون التنسيق مع إيران، على الرغم من أنه قد يتخذ قرارات منفردة، لأن الحزب وحركتي حماس والجهاد الإسلامي يعرفون إسرائيل والمنطقة أفضل بكثير.

"اعتماد": الأصوليون يرغبون في الانضمام إلى مجموعة العمل المالي (FATF)

قالت صحيفة "اعتماد" إن قادة النظام والتيار الأصولي بدأوا في الآونة الأخيرة بالحديث عن أهمية انضمام طهران إلى مجموعة العمل المالي (FATF) بعد إدراكهم لحقيقة أهمية هذه المجموعة الدولية ودورها في تحسين علاقات إيران الاقتصادية مع دول العالم.

الصحيفة انتقدت تعنت الأصوليين والمؤسسات التي يسيطرون عليها، مثل مجلس تشخيص مصلحة النظام والبرلمان ومجلس صيانة الدستور، في تسهيل انضمام إيران إلى هذه المجموعة، بعد أن كانت حكومة روحاني السابقة تحاول فعل ذلك لكنها دائما كانت تواجه معارضة الأصوليين في هذا الموضوع.

وذكرت الصحيفة أن الرئيس الإيراني قد توجه في الفترة الأخيرة بلقاء المرشد علي خامنئي وطلب منه الموافقة على انضمام إيران إلى (FATF).

وقالت اعتماد إن معارضة الأصوليين في عهد روحاني لم تكن لأسباب فنية أو تقنية، وإنما كان دافعهم الوحيد لمعارضة هذا الموضوع هو أن لا يكتب ذلك في سجل حكومة روحاني المعتدلة.

"ستاره صبح": الاضطراب النفسي بين الإيرانيين يبلغ ضعفي المتوسط العالمي

في تقرير اجتماعي قالت صحيفة "ستاره صبح" إن نسبة الاضطرابات النفسية بين الإيرانيين تزداد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، ونقلت عن نائب رئيس اللجنة الوقائية من الانتحار في إيران، حميد بيروي، قوله إن الإحصاءات المعتبرة تظهر أن نسبة الاختلال والاضطراب النفسي بين الإيرانيين تزيد ضعفين عن المتوسط العالمي.

وأضاف بيروي أن 33 في المائة من سكان إيران يعانون من هذه الاضطرابات في حين أن المتوسط العالمي هو 12.5 في المائة، موضحا أن الفقر والشعور بعدم المساواة والعنف هي من أبرز العوامل التي تزيد من خطر الاضطراب النفسي لدى الإيرانيين.

الأكثر مشاهدة

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا
1

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تجاهل نشر صور دمار غزة وخامنئي "يتهرب" من الانخراط في الحرب

11 أكتوبر 2023، 11:35 غرينتش+1

في موقف لافت لم تنشر الصحف الإيرانية، جميعها الأصولية أو الإصلاحية اليوم الأربعاء 11 أكتوبر (تشرين الأول)، ولا صورة واحدة عن دمار غزة والهجوم الإسرائيلي عليها، وكأنه أمر من السلطات العليا، حيث اكتفت الصحف بدلا من ذلك بنشر صورة خامنئي وهو يتحدث أمام عسكريين في الصفحات الأولى.

رأى الكثير من المراقبين للشأن الإيراني تصريحات المرشد علي خامنئي وخطابه يوم أمس بأنه محاولة صريحة لـ"الهروب" من تبعات الانخراط في المواجهة العسكرية المباشرة.

تأتي هذه التصريحات منسجمة مع الدعوات الكثيرة التي أطلقها سياسيون ونشطاء في إيران، طالبوا خلالها الحكومة بعدم التدخل في الحرب، والتفكير في المصالح القومية الإيرانية حصرا.

لكن يبدو أن موقف خامنئي الضعيف مما يجري في فلسطين وإسرائيل سيجعله في موقف محرج أمام أنصار ما يسمى بـ"تيار المقاومة"، لا سيما في ظل ظروف عصيبة يمر بها قطاع غزة نتيجة الهجوم الإسرائيلي العنيف ضد القطاع وساكنيه.

الصحف الإصلاحية أبرزت خطاب خامنئي وتأكيده على أن ما جرى في فلسطين خلال الأيام الأخيرة كان بأيدٍ فلسطينية حصرا ولا دخل لإيران أو أطراف أخرى فيها.

اللافت أن صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، تجاهلت هذه الجزئية من خطاب خامنئي واكتفت بثنائه على "المقاومة الفلسطينية"، وأن ما حل بإسرائيل هي "هزيمة لا يمكن ترميمها" بأي شكل من الأشكال.

الكاتب الإصلاحي سعيد ليلاز أشاد بموقف إيران وحزب الله بعدم التدخل في الحرب بجانب حماس، وقال إن إيران تحاول بذكاء أن لا تقع في فخ نتنياهو، معتقدا أن الولايات المتحدة الأميركية لا ترغب أيضا في توسع نطاق المواجهات العسكرية.

صحيفة "شرق" انتقدت تغطية بعض وسائل الإعلام المقربة من النظام، وقالت إنه وعلى الرغم من أن الدول الغربية والولايات المتحدة وإسرائيل تؤكد عدم ضلوع إيران في هجوم حماس، إلا أن طريقة تغطية بعض وسائل الإعلام الإيرانية توهم أن حماس قد نفذت الهجوم بتنسيق ودعم من جانب إيران.

في شأن اقتصادي تحدثت صحيفة "ستاره صبح" عن احتمالية انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) والخروج من حالة الجمود الراهنة، وأشارت إلى تصريحات لوزير الاقتصاد الإيراني زعم فيها اقتراب موعد تنفيذ قوانين FATF من قبل إيران، وعنونت بالقول: "هل تخرج "FATF" من حالة الإغماء؟"، لافتة إلى الأهمية الكبيرة لهذه الخطوة في تخفيف الضغوط الاقتصادية عن إيران، ودخول الشركات والدول الأخرى في العلاقات التجارية.

لكن بعض الخبراء يستبعدون اتخاذ مثل هذه الخطوة، لا سيما وأنها تتزامن مع أحداث غزة وإسرائيل، إذ إن من أُسس هذه المجموعة الدولية هو الإشراف على جميع عمليات النقل المالي، التي تُتهم إيران في القيام بها عبر تمويل المجموعات التي تصنفها الدول الغربية إرهابية مثل حزب الله وحماس.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": تدخل إيران في الحرب مع إسرائيل سيحمل الشعب الإيراني مزيدا من المعاناة والعقوبات

في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية قال الكاتب والمحلل السياسي، حسين نقاشي، إن المتابع يلاحظ التأثر السريع للاقتصاد الإيراني بالأحداث الخارجية وما يجري في غزة، مؤكدا أن هذه الحقيقة ينبغي أن تقنع صناع القرار في طهران بعدم اتخاذ قرارات من شأنها أن تعقد الأوضاع الداخلية أكثر، وتحمل مزيدا من الضغوط والمعاناة على الشعب الإيراني.

ولفت الكاتب إلى الحالة الإيرانية الخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وذكر أن كثيرا من المقاطع والصور أظهرت تعاطف شعوب الدول العربية والإسلامية مع القضية الفلسطينية، لكن في إيران لاحظنا أن التعاطف مع هذه القضية أصبح محدودا للغاية، وذلك نتيجة لكثرة استغلال السلطة السياسية للقضية الفلسطينية.

وأضاف: "التضاد والتعارض الشديد بين الشعب وقيم السلطة السياسية في إيران بات واضحا ومعلوما، وكل موضوع يحظى بدعاية ودعم من قبل السلطة الحاكمة يواجه بمعارضة من قبل الشعب".

"شرق": استمرار إغلاق المقاهي والمطاعم بسبب الحجاب الإجباري

في سياق منفصل تطرقت صحيفة "شرق" في تقرير لها إلى موجة المضايقات التي تتعرض لها المقاهي والمطاعم في إيران بسبب عدم إجبار أصحاب هذه المحال الزبائن من النساء على ارتداء الحجاب الإجباري، وقالت إنه وخلال أقل من 200 يوم شهدت مدينة "مشهد" وحدها إغلاق أكثر من 50 مقهى، ما يعادل غلق مقهى واحد كل 4 أيام.

الصحيفة لفتت إلى أن العدد الحقيقي قد يكون أكبر بذلك بكثير، كون أن الأخبار التي تنشر في العادة تركز على المقاهي المشهورة، في حين أن هناك العديد من المقاهي أيضا يتم إغلاقها دون أن يتحول ذلك إلى خبر في وسائل الإعلام.

وأشارت الصحيفة على الآثار الاقتصادية المدمرة على أصحاب هذه المحال، ونقلت عن أحدهم أنه أصبح في وضع اقتصادي عسير بعد أن أغلق محله 4 مرات حتى الآن.

كما قال عضو مجلس بلدية "مشهد" السابق، مير شهلا، إن إغلاق هذه المحال والمقاهي أدى إلى فقدان 500 فرصة عمل، ما يعني أن 500 عائلة أصبحت بلا مصدر رزق بسبب هذه الإجراءات الحكومية.

"مهد تمدن": الاقتصاد الإيراني يمر بظروف عصيبة وغير مسبوقة في الـ80 سنة الماضية

قال الخبير الاقتصادي مرتضى عزتي في مقابلة مع صحيفة "مهد تمدن" إن الاقتصاد الإيراني يمر بظروف عصيبة وغير مسبوقة خلال الثمانين سنة الماضية.

وأضاف عزتي: "سوء الإدارة والفشل والكيانات الموازية وفقدان الحرية الاقتصادية بجانب العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد جعلتنا نشهد حالة اقتصادية غير مسبوقة خلال العقود الماضية".

وشدد الكاتب على ضرورة القيام بالإصلاحات والتغييرات الجدية، وقال إذا لم يتم اتخاذ خطوات سريعة في هذا المجال فسنشهد أوضاعا أكثر سوءا في الفترة المقبلة.

كما علق الكاتب على التضييق المستمر على القطاع الخاص، وقال إن حصة الشعب من النشاط الاقتصادي أصبحت محدودة للغاية، والسبب الرئيسي في ذلك يعود إلى تدخل المؤسسات العسكرية في الشؤون الاقتصادية، موضحا أن الجيش والحرس الثوري والمؤسسات التابعة لهما يعملون في كافة القطاعات الاقتصادية في البلد.

صحف إيران: على طهران الابتعاد عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتراجع كبير للعملة الإيرانية

10 أكتوبر 2023، 11:29 غرينتش+1

الحرب في غزة وهجوم حماس على إسرائيل لا يزال يحتل الصدى الأكبر في التغطية الصحفية اليومية في إيران، وبينما رحبت الصحف الأصولية بشكل واسع بهذا الهجوم نرى الصحف الإصلاحية والمعتدلة تدعو للتريث في إظهار الفرح، مؤكدة أن نتائج هذا التصعيد غير معروفة نظرا إلى أن الحرب لا تزال مستمرة.

وأشارت الصحف إلى تصريحات المسؤولين الإسرائيليين الذين يؤكدون أن ردهم على حماس لا يزال في بدايته، وأن ما سيقومون به "سيغير ملامح الشرق الأوسط".

بعض الصحف علقت على ردود الفعل تجاه ما جرى في غزة، حيث أيد النظام الإيراني ووسائل إعلامه عملية حماس، بينما تبنى كثير من المواطنين الإيرانيين موقفا مغايرا للنظام وحتى داعم لإسرائيل، وأشارت إلى مقاطع فيديو انتشرت من أحد الملاعب الإيرانية وهي تظهر مشجعين يهتفون ضد فلسطين وينتقدون دعم النظام لحماس.

البرلماني السابق محمود صادقي لفت إلى هذه المواقف المتناقضة بين السلطة والشعب، وقال إن السبب الرئيسي وراء معارضة الشعب الإيراني لموقف النظام تجاه القضية الفلسطينية راجع في الأساس إلى اعتقاد هؤلاء المواطنين بأن السلطة الحاكمة لم تضع المصالح الوطنية لإيران على أولوية اهتماماتها، وإنها ترفض باستمرار الانضمام إلى مجموعة "FATF" حتى لا يتم رصد دعمها المالي إلى حزب الله اللبناني وباقي الفصائل المسلحة.

صحيفة "ستاره صبح" هي الأخرى قالت إن المشاهدات الميدانية تؤكد أن المواطن الإيراني لا يرغب بأي شكل من الأشكال في دخول إيران إلى الصراع بين العرب وإسرائيل، ودعت قادة النظام إلى الابتعاد عن المواقف التي تتعارض مع مصالح الأمن القومي الإيراني.

في السياق نفسه يبدو أن صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، تدرك خطورة تبني موقف أكثر دعما لحماس في هذه المرحلة، وحاولت التأكيد أن طهران داعمة بكل تأكيد للفصائل الفلسطينية، لكن ليس لها دور في الهجوم الأخير.

وكتبت الصحيفة: هناك مبالغة حول دور الجمهورية الإسلامية في هجوم حماس الأخير، إن قرار الهجوم اتخذته حركة حماس بشكل مستقل، لكن مع ذلك فإنها قد استعانت بالمساعدات الاستراتيجية والتكتيكية الواسعة التي تقدمها إيران لتنفيذ هذا الهجوم.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": على طهران أن تسلك نهجا وسطا حول الأوضاع في فلسطين

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" قال الكاتب السياسي، محمد صادق جوادي حصار، إن على الأطراف الإقليمية أن تبني قراراتها الجديدة في ضوء الأحداث الأخيرة، وإلا فإننا سنرى اهتزازات متزايدة في قادم الأيام.

وعن موقف إيران مما يجري قال الكاتب إن طهران يجب أن تسلك نهجا يمزج بين الدبلوماسية والميدان العسكري، وتستفيد من كلا الجانبين حسب ما تقتضيه الحاجة، وذلك لكي لا تعطي مبررا لمزيد من الضغوط التي تمارس عليها.

كما رأى الكاتب أن طهران يجب أن تدين قتل الأبرياء والمدنيين في كلا الطرفين، وتؤكد ضرورة الحفاظ على سلامتهم وأمنهم.

وعن الأطراف الأخرى التي قد تكون ضالعة فيما جرى، قال الكاتب إن هناك احتمالات بدعم عسكري روسي لحماس، وذلك لكي يتم حرف أنظار الرأي العام العالمي من حرب روسيا وأوكرانيا إلى فلسطين وإسرائيل.

"توسعه إيراني": الاقتصاد الإيراني وتأثره بالأوضاع في غزة وإسرائيل

على الصعيد الاقتصاد قال الكاتب محمد صادق جنان صفت لصحيفة "توسعه إيراني" تعليقا على تراجع العملة الإيرانية مقابل العملات الأجنبية في ضوء تطورات غزة الأخيرة، إن الاقتصاد الإيراني أصبح "حساسا" للغاية تجاه كل الأخبار السياسية، وقارن ذلك بما هو الحال في الدول العربية، وقال إن الدول العربية وبما تملكه من ذخائر واحتياطات نقدية تستطيع مد الأسواق بالعملة الأجنبية حتى في حال حدوث حرب شاملة، في حين أن الوضع في إيران ليس كذلك.

وأضاف الكاتب: في الوقت الحالي الطلب على العملة الأجنبية أكثر من العرض في الأسواق، وإذا أرادت الحكومة منع اضطراب الأسواق فينبغي عليها ضخ العملة الأجنبية في الأسواق، لكن ونظرا إلى فراغ الخزانة من العملة الصعبة فلا تستطيع فعل ذلك، وبالتالي لا يمكن أن نتوقع سيطرتها على الأسواق.

"عصر إيرانيان": إيران ترحب بمبادرات إحياء الاتفاق النووي

في مقال بصحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية دعا عضو لجنة الأمن القومي البرلمانية، حسين نوش أبادي، إلى دراسة الخطة المقترحة من سلطان عمان بشأن الاتفاق النووي، معتبرا أن آراء سلطنة عمان مرحب بها.

وأكد النائب البرلماني على أن إيران ترحب دائما بالدول التي تتخذ مبادرات بنية حسنة، مذكرا بأنه في هذا الصدد قدم العمانيون مقترحات للتقريب بين دول الاتفاق حتى يصبح من الممكن رؤية مخرج من الطريق المسدود.

وأضاف الكاتب أنّ بنود الاتفاق النووي واضحة للغاية، ويمكن للدول الغربية المهتمة بإحياء الاتفاق أن تعمل على أساسها لإظهار حسن نيتها، مؤكدا أن إلغاء جميع العقوبات أمر لا مفرّ منه.

ونصح نوش أبادي الدول الأوروبية وأميركا بعدم استخدام سياسة العصا والجزرة، وعدم محاولة الحصول على تنازلات في الاتفاق من خلال الضغوط السياسية والاقتصادية.

صحف إيران: مخاوف من اتساع صراع غزة.. وتحذيرات من تورط طهران.. ودعوات لـ"التحلي بالحكمة"

9 أكتوبر 2023، 11:34 غرينتش+1

تتواصل تغطية الصحف الإيرانية المكثفة لأحداث غزة والحرب بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بعد هجوم حماس المفاجئ، أول من أمس، بدءا بإطلاق صواريخ وتسلل مقاتلين إلى منطقة غلاف غزة واندلاع مواجهات مستمرة حتى كتابة هذا التقرير أودت بحياة المئات من القتلى والمصابين من الطرفين.

الصحف الموالية للنظام مثل "جوان"، و"وطن امروز"، احتفت بهذه الهجمات واعتبرتها إشارة لزوال إسرائيل كما لفتت إلى موقف إيران الداعم للحركات الفلسطينية.

صحيفة "مردم سالاري" أشارت كذلك إلى موقف إيران ومحاولة الولايات المتحدة الأميركية تجنب اتهام طهران بالضلوع فيما يجري، خوفا من اتساع دائرة الصراع وصعوبة السيطرة عليه في الأيام القادمة.

"هم ميهن" الإصلاحية دعت النظام الإيراني إلى الحكمة والنظر البعيد في كل خطوة قد يقدم عليها وعنونت في صفحتها الأولى وكتبت بالخط العريض: "وقت الحكمة والذكاء"، وقالت إن الاقتصاد الإيراني المسيّس لا يتحمل مزيدا من الأزمات التي ستكلفه ثمنا باهظا.

صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي هاجمت كل الأطراف الداخلية التي تحذر من مخاطر الانخراط في هذا الصراع وتدعو إلى النظر في مصالح إيران الوطنية قبل أي سياسة أو قرار، متهمة هؤلاء المنتقدين بأنهم لم يفكروا يوما في مصالح إيران الحقيقية، كونهم يدعون إلى تخفيف حدة التوتر في العلاقة مع إسرائيل، وقالت إن هؤلاء المحللين "المحببين لدى إسرائيل يجهلون أن الكيان الصهيوني ذاهب لا محالة".

وفي السياق نفسه، قال كاتب صحيفة "اعتماد" عباس عبدي إنه لا يمكن التكهن بمآلات الأحداث الجارية في فلسطين اليوم لأن اللاعبين على الأرض ليسوا هم فقط إسرائيل أو حماس وإنما هناك أطراف أخرى تمارس أعمالا غير مباشرة.

بعض الصحف الأخرى تحدثت عن انعكاسات الحرب على الاقتصاد الإيراني، وأشارت إلى تراجع العملة الإيرانية مقابل العملات الصعبة، وتحدثت كذلك عن خسائر سوق البورصة بعد يوم واحد من اندلاع الحرب بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل.

صحيفة "آرمان امروز" عنونت في صفحتها الأولى بالقول: "الحرب في غزة هزت الاقتصاد الإيراني"، واستخدمت "ستاره صبح" مانشيت: "ارتداد الحرب على الأسواق". وقالت إن الصراع في غزة كلف العملة الإيرانية والبورصة خسائر فادحة وتخوفت من استمرار هذه الخسائر في الأيام والأسابيع المقبلة وسط مخاوف من دخول إيران على خط المواجهة وتعقيد الأوضاع بشكل غير مسبوق.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": أسباب تراجع التضامن الشعبي في إيران مع القضية الفلسطينية

تساءلت الناشطة السياسية الإصلاحية آذر منصوري في مقال لها بصحيفة "اعتماد" عن الأسباب التي جعلت التضامن الشعبي الإيراني مع الحركات الفلسطينية يتراجع وينحسر، وقالت إن الرأي العام الإيراني في بداية الثورة كان معظمه متضامنا مع فلسطين لكن تغير الحال اليوم بشكل ملحوظ.

وأضافت منصوري أنه يمكن أن يلاحظ ذلك عند كتابة مقال أو تعليق متعاطف مع فلسطين، حيث تنهال على الكاتب الانتقادات ويتهم بالتخوين والعمالة للنظام.

كما لفتت الكاتبة إلى تعاطف الشعب الإيراني مع أوكرانيا وإدانته للعدوان الروسي على أوكرانيا مقابل فقدان التعاطف والتضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته.

ورأت أن الازدواجية لدى النظام واتساع الفجوة بين الشعب والسلطة قاد إلى حالة من فقدان الثقة بالنظام، وبالتالي أصبح الشعب لا يتضامن مع من يعتبره حليفا أو صديقا للنظام ودعت إلى معالجة الازدواجية في المعايير بشكل فاعل والابتعاد عن الأساليب القهرية.

"دنياي اقتصاد": الحرب بين حماس وإسرائيل تنعكس سلبا على التومان الإيراني

أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى الآثار الاقتصادية السلبية للحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية التي ظهرت بشكل سريع على العملة الإيرانية، حيث ارتفع سعر الدولار إلى أكثر من 52 ألف تومان محملا العملة الإيرانية 3 آلاف تومان خسارة في غضون يومين فقط من الصراع العسكري الدائر في فلسطين.

كما خسرت البورصة 2.5 في المائة بعد يوم من اندلاع المواجهات العسكرية بين حماس وإسرائيل موضحة أن هذه الخسائر في الأسواق الإيرانية هي نتيجة لحالة من الغموض التي تسود الأوضاع، وعدم وجود رؤية واضحة للأسواق في الأيام القادمة.

وذكرت الصحيفة أن اتساع دائرة الحرب الدائرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيغرق الأوضاع الاقتصادية في إيران والأسواق العالمية كذلك، ونوهت إلى أن جميع دول العالم تشهد بشكل أو بآخر تضخما متزايدا، وفي حال حدوث حرب جديدة ونحن على أبواب الشتاء فإن ذلك سيؤدي بكل تأكيد إلى ارتفاع أسعار الطاقة.

"آرمان امروز": اختفاء الطبقة الوسطى في إيران بسبب التضخم

أشارت صحيفة "آرمان امروز" في تقرير لها إلى الآثار المدمرة للتضخم على الوضع المعيشي في إيران، وذكرت أن التضخم قضى على الطبقة الوسطى في إيران، حيث باتت هناك طبقتان فحسب هما: الفقراء والأغنياء. وقالت إن الكثير ممن كانوا يصنفون ضمن الطبقة الوسطى تخلوا عن شراء العديد من الأشياء مثل البيوت أو السيارات أو السلع الأخرى، كما ضاعف التضخم بشكل ملحوظ من فقدان العدالة الاجتماعية في المجتمع.

وعن أسباب هذا الوضع، قالت الصحيفة إن هناك الكثير من العوامل التي يمكن اعتبارها سببا في هذه الحالة مثل المشاكل الموجودة في هيكل النظام الاقتصادي والسياسات الاقتصادية الداخلية والسياسات الخارجية وهي من أبرز العوامل التي قادت إلى ما وصلت إليه البلاد.

صحف إيران: فوز السجينة نرجس محمدي بـ"نوبل للسلام".. ومطالبات بكشف مصير المراهقة غراوند

7 أكتوبر 2023، 10:33 غرينتش+1

بحذر شديد، أشارت بعض الصحف الإصلاحية إلى خبر فوز الناشطة الإيرانية المسجونة نرجس محمدي بجائزة نوبل للسلام، واكتفت هذه الصحف بنقل الخبر دون أن تتحدث عن الأبعاد الأخرى للموضوع، خوفا من العقاب الذي ينتظر كل من يدافع عن سجين سياسي أو معارض للنظام.

وفي المقابل، لم تستطع الصحف الأصولية والمقربة من النظام إخفاء غضبها الشديد من قرار لجنة نوبل، واعتبرت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري أن جائزة نوبل للسلام هي "جائزة المجرمين"، وذلك بعد يوم من تصريحات وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، الذي قال إن قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني هو الأجدر بالحصول على هذه الجائزة الدولية، وهو ما يكشف تناقض المسؤولين الإيرانيين ووسائل إعلامهم بين من يعتبرها جائزة سلام، ومن يزعم أنها جائزة ينالها المجرمون والجناة.

أما صحيفة "فرهیختكان" فحاولت التقليل من أهمية هذه الجائزة وقالت إن جائزة نوبل للسلام بلا قيمة حقيقية بعد أن فازت بها الناشطة المعارضة للنظام الإيراني نرجس محمدي.

ومن الملفات الأخرى التي اهتمت بها الصحف الصادرة اليوم كذلك، موضوع المراهقة أرميتا غراوند، حيث تحدثت صحيفة "هم ميهن" عن ضرورة تشكيل لجنة إعلامية لمعرفة ملابسات هذا الموضوع وانتقدت منع السلطات الأمنية نشر الأخبار حول قصة هذه المراهقة التي دخلت في غيبوبة قبل أيام بعد تقارير تتحدث عن تعرضها للاعتداء على يد "حراس الحجاب" في مترو أنفاق طهران.

صحيفة "اعتماد" كذلك دعت إلى مثل هذه اللجنة وشددت على ضرورة الشفافية والوضوح ونقل كل ما جرى للرأي العام دون تعتيم أو رقابة من قبل السلطة الحاكمة.

وفي شأن آخر، تطرقت الصحف المقربة من النظام إلى الهجوم العسكري على موقع تابع للنظام السوري في مدينة حمص أدى إلى مقتل عشرات الجنود بعد استهدافهم أثناء حفل تخرج لهم.

الصحف الأصولية دعت إلى رد فعل قوي من قبل النظام السوري وحلفائه على المعارضة التي اتهمتها بأنه تلقت دعما عسكريا من الخارج.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": الهجوم على محمدي بعد فوزها بجائزة نوبل للسلام

هاجمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي القائمين على جائزة نوبل للسلام بعد منحها للناشطة الإيرانية نرجس محمدي، كما هاجمت كل من هنأ محمدي من الشخصيات السياسية الدولية أو الإصلاحيين داخل إيران، واصفة هؤلاء المهنئين بـ"دعاة الفتنة المستغربين" أو "دعاة الحرب".

واتهمت الصحيفة الناشطة الحقوقية نرجس محمدي بأنها "انفصالية" و"داعمة للإرهاب"، وقالت إن نرجس محمدي دعمت العقوبات الأميركية المفروضة على النظام الإيراني وبالتالي فلا يصح اعتبارها ناشطة حقوقية.

"اعتماد": إقصاء الخصوم في الانتخابات لا يؤدي لمشاركة شعبية

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" قال الناشط السياسي الإصلاحي سعيد حجاريان حول مستقبل الوضع السياسي في إيران: "في ظل محاولات التيار الأصولي الحاكم إقصاء وتهميش الخصوم السياسيين، يتوقع في الوقت نفسه مشاركة شعبية واسعة في الانتخابات لإضفاء الطابع الشعبي على السلطة الحاكمة".

وقال حجاريان أيضا إن الأطراف الحاكمة في إيران والتيار الأصولي يقعان في خطأ جسيم عندما يظنان أن المشهد السياسي يتلخص في الانتخابات أو المظاهرات.

وأوضح الكاتب أن بعض الأصوليين يعتقدون أن عدم المشاركة في الانتخابات يعني في المحصلة استعداد هؤلاء المواطنين للتظاهر والمشاركة في الاحتجاجات المناهضة للنظام، لكن هذا خطأ فادح لأن هناك الكثير من الطرق والأدوات التي قد يلجأ إليها المواطنون المقاطعون للانتخابات لمواجهة السلطة الحاكمة.

ولفت الناشط الإصلاحي إلى أن النظام في إيران وبالرغم من تأكيده أهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات إلا أننا رأينا في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية السابقة تجاهله للنسبة الكبيرة من عزوف المواطنين عن هذه الانتخابات التي فاز بها التيار الأصولي بعد مقاطعة شعبية واسعة.

وقال الكاتب إنه من أنصار "المشاركة المشروطة" في الانتخابات وهي الانتخابات الحرة الحقيقية البعيدة عن رقابة السلطة وسيطرتها.

لكن حجاريان كان متشائما تجاه إمكانية تحقيق مثل هذه الانتخابات في ظل السلطة الحاكمة، وقال إنه وبالرغم من كثرة المشاكل التي يعاني منها البلد إلا أن تصرفات السلطة تؤكد عدم رغبتها في إجراء تغييرات حقيقية بل إنها تواصل نهجها السابق وتصر على إثارة قضايا خلافية جديدة في المجتمع مثل الحجاب الإجباري أو فرض القيود على الإنترنت بحجة صيانة المواطنين.

"ستاره صبح": تدهور العلاقة بين الأصوليين والرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد

علقت صحيفة "ستاره صبح" على خبر مصادرة جواز سفر الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد في مطار طهران من قبل السلطات الأمنية بعد محاولته السفر إلى الخارج قبل أن تتم إعادته له بعد ساعات من التأخير.

الصحيفة خاطبت التيار الأصولي الحاكم الذي كان في يوم من الأيام يعتبر أحمدي نجاد بطلا ومخلصا للنظام قبل أن يتحول في مواقفه ويطرح انتقادات أساسية لنظام الحكم وطريقة إدارة البلاد.

الصحيفة أشارت كذلك إلى كيفية سماح مجلس صيانة الدستور المقرب من خامنئي لأمثال أحمدي نجاد بالترشح وتزكيتهم رغم أنه كان شخصا مجهولا مقارنة مع شخصيات معروفة في المشهد السياسي الإيراني أمثال هاشمي رفسنجاني ومهدي بازركان اللذين رفض مجلس صيانة الدستور تزكيتهما ومنعهما من المشاركة في الانتخابات.

صحف إيران: هروب المرضى من المستشفيات بسبب تكاليف العلاج والنظام لا يرغب في إصلاحات حقيقية

5 أكتوبر 2023، 10:43 غرينتش+1

يستمر الغموض وتضارب الأنباء حول قضية المراهقة الإيرانية أرميتا غراوند، وحقيقة ما تعرضت له من ضرب واعتداء أدى إلى دخولها في غيوبة مستمرة منذ أيام.

وتحدثت تقارير عن تعرض الطالبة للاعتداء من قبل قوات ما يسمى بـ"حراس الحجاب" في محطة مترو بطهران لعدم ارتدائها الحجاب، حيث اصطدم رأسها بقضيب العربة الحديدي ففقدت الوعي.

الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 5 أكتوبر (تشرين الأول)، تناولت هذا الحدث لكن بحذر شديد خوفا من التبعات التي قد تواجهها هي والقائمين عليها، لا سيما أن الحادثة شبيهة بما جرى لمهسا أميني قبل عام.

صحيفة "اعتماد" اكتفت بنقل الرواية الرسمية من مسؤولي مترو الأنفاق في طهران، وعنونت في صفحتها الأولى: "أرميتا تخضع للعلاج في المستشفى".

صحيفة "همشهري" الموالية للنظام نفت حدوث أي تعرض للفتاة من قبل "حراس الحجاب" في المترو، وقالت إن هؤلاء الحراس لا يقومون بالضرب أو الاعتداء الجسدي، وإن مهمتهم تتمثل في النصح والإرشاد الكلامي، مؤكدة أن غراوند لم تتعرض للضرب أو الاعتداء من قبلهم.

في شأن آخر قال النائب البرلماني السابق محمود صادقي إن هناك تباينا واضحا بين رواية المسؤولين وبين رواية المواطنين إزاء ما يجري في البلاد والوضع الاقتصادي الذي يعيشه الإيرانيون.
وأضاف صادقي: "ما يلاحظ في إيران هو غياب أي شكل من أشكال الإرادة لدى السلطة الحاكمة لإجراء تغييرات وإصلاحات حقيقية للأوضاع الراهنة".

من الملفات الأخرى التي اهتمت بها الصحف الصادرة اليوم الخميس هو موضوع النزاع بين أرمينيا وأذربيجان، وموقف طهران من احتمالية محاولات باكو العمل على فتح ممر بري بينها وبين إقليم "نخجوان" التابع لها عبر الأراضي الأرمينية.

صحيفة "إسكناس" نقلت كلام أمين عام المجلس القومي الإيراني، علي أكبر أحمديان، الذي أكد معارضة طهران لأي شكل من أشكال التغيير في الحدود بين إيران وأرمينيا.

صحيفة "أفكار" عنونت بالقول: "حلول نهائية لأزمة القوقاز"، وتحدثت عن مساع تبذلها إيران وأذربيجان للتوصل إلى حلول مرضية لكلا الجانبين فيما يتعلق بهذه القضية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": على وزير خارجية إيران التريث قبل إعلان إعادة المباراة بين "الاتحاد" و"سباهان"

هاجم حسين شريعتمداري مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، بعد تصريحاته التي ذكر فيها أن طهران اتفقت مع الرياض على إعادة المباراة بين نادي "الاتحاد" السعودي و"سباهان" الإيراني، بعد أن ألغيت قبل أيام بسبب وجود تمثال قاسم سليماني، ورفض المسؤولين الإيرانيين إزالته بناء على طلب الجانب السعودي.

شريعتمداري خاطب عبد اللهيان، وقال: "على الرغم من كثرة الأدلة التي تؤكد أن النادي السعودي رفض اللعب بسبب وجود تمثال سليماني فلا معنى لإعادة المباراة إذا كانوا رفضوا أن يلعبوا بسبب وجود التمثال".

وتساءل الكاتب: هل من الممكن أن يشرح عبد اللهيان السبب وراء امتناع النادي السعودي اللعب مع نادي سباهان الإيراني؟

وختم الكاتب أنه كان من المتوقع من وزير الخارجية الإيراني أن يتريث ولا يتحدث حول الموضوع إلا بعد التثبت من كل شيء، وإذا تبين أن السبب هو تمثال سليماني فينبغي عليه أن يعلن أن إيران ترفض اللعب مع النادي السعودي".

"هم ميهن": هروب المرضى من المستشفيات بسبب العجز عن دفع تكاليف العلاج

في تقرير لها حول تردي الأوضاع الاقتصادية في إيران وانتشار ظواهر جديدة غير مألوفة على الإيرانيين في السابق لفتت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى انتشار حالات هروب المرضى من المستشفيات على نطاق واسع وذلك بسبب العجز عن دفع تكاليف العلاج.

ونوهت الصحيفة إلى تنامي هذه الظاهرة في الآونة الأخيرة وقد شملت الإيرانيين والمهاجرين المقيمين في إيران، لا سيما وأنهم لا يحظون بأي دعم أو تأمين صحي.

ونقلت الصحيفة كلام مدير قسم الطوارئ في مستشفى "سينا" بطهران قوله إن ظاهرة الهروب من المستشفى أصبحت أمرا مألوفا في المستشفيات الإيرانية، موضحا أن معظم حالات الهروب هي للمرضى الذين يراجعون المستشفيات للمرة الأولى وليس لديهم معرفة بتكاليف العلاج.

"إسكانس": أوضاع معيشية مزرية للعمال في العاصمة طهران

تطرقت صحيفة "إسكانس" إلى الوضع المعيشي للعمال في إيران، وقالت إن الكثير من العمال في المدن الإيرانية- لا سيما المدن الكبرى مثل العاصمة طهران- يدفعون كل رواتبهم لتسديد تكاليف الإيجار فقط، ما يجبرهم على العيش بالمبالغ الزهيدة التي تقدم من قبل الحكم أو يضطرون للانخراط في عمل ثان وربما ثالث.

وأوضحت الصحيفة أن الحد الأدنى لأجور العمال في طهران هو أقل من ثلث خط الفقر في البلاد، وهو ما يدق ناقوس الخطر على استقرار عوائل العمال وحفظ كيان أسرهم.

الصحيفة انتقدت تعلل المسؤولين في البحث عن حلول عاجلة لهذه الأزمة، ونقلت كلام مساعد وزير العمل الذي قال إن "العام القادم ستتخذ- إن شاء الله- إجراءات لعلاج هذه المشكلة"، وكتبت أن هذا الكلام ليس منطقيا لأن العمال في حاجة إلى حلول هذا العام ربما اليوم وليس غدا.