• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

4 من مسؤولي حكومة ترامب يدعون لإلغاء التصاريح الأمنية للموظفين المرتبطين بالنظام الإيراني

18 أكتوبر 2023، 19:32 غرينتش+1آخر تحديث: 07:42 غرينتش+1

في إشارة إلى هجوم حماس الأخير وعمليات التسلل الإيرانية؛ دعا 4 مسؤولين أمنيين كبار من حكومة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، إلى إلغاء التصاريح الأمنية وتوظيف الأشخاص الذين يمكن أن يهددوا الأمن القومي بسبب صلاتهم بالنظام الإيراني.

ووقع على البيان، الذي نشره موقع "سيمافور ميديا"، وزير الخارجية والمدير السابق لوكالة المخابرات المركزية مايك بومبيو، والرئيس السابق لوزارة الدفاع الأميركية كريستوفر ميلر، والمدير السابق للأمن القومي الأميركي جون راتكليف، ومستشار الأمن القومي الأميركي السابق روبرت سي أوبراين.

وذكر البيان أنه "بالنظر إلى تقارير شبكة التسلل للنظام الإيراني، وكذلك النظر في هجوم حماس المميت على إسرائيل ودعم طهران للحركة، يجب على الحكومة الأميركية إلغاء التصاريح الأمنية للمسؤولين الأميركيين المرتبطين بالنظام الإيراني وطردهم من الحكومة".

ووفقا لتقرير بحثي لقناة "إيران إنترناشيونال" حول أبعاد الحرب الناعمة في طهران، شكلت وزارة الخارجية الإيرانية حلقة من المحللين والباحثين في الخارج في أوائل عام 2014 تحت عنوان "مبادرة خبراء إيران"، ووفقا للوثائق التي تم فحصها، استخدمت هذه الشبكة لسنوات عديدة لتوسيع القوة الناعمة للنظام الإيراني، وزيادة نفوذه على المسرح العالمي.

وكان عدد من أعضاء مبادرة الخبراء الإيرانيين، بمن فيهم آرين طباطبائي، المساعد السابق للمبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران الموقوف عن العمل روبرت مالي، على اتصال مباشر بالنظام الإيراني، وفي بعض الحالات استمرت هذه الاتصالات.

وأعرب المسؤولون الأميركيون الأربعة السابقون عن قلقهم من وجود آرين طباطبائي كرئيس حالي لمكتب نائب وزير الدفاع في البلاد، محذرين من أنها "كانت على اتصال مباشر بوزارة خارجية النظام الإيراني".

ووفقا لهم، فإن دور طباطبائي الحالي في الحكومة الأميركية يعني وصولها إلى معلومات سرية للغاية، مثل العملية المحتملة لتحرير الرهائن الأميركيين في قطاع غزة.

وبحسب الوثائق المتاحة، كانت طباطبائي قد تشاورت سابقا مع وزارة خارجية النظام الإيراني حول ما إذا كانت ستحضر اجتماعا بحضور قادة موالين لإسرائيل أم لا.

كما أكد هؤلاء المسؤولون السابقون على "أن لجنتي مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين يجب أن تجريا تحقيقا شاملا في أسرع وقت ممكن حول عمليات نفوذ طهران في أميركا".

وذكر بيانهم أن "هذا التحقيق مهم لأن الجماعات بالوكالة التي تدعمها إيران في الشرق الأوسط، مثل حماس في غزة وحزب الله في لبنان، عرضت أمن إسرائيل للخطر".

وأكد المسؤولون الأربعة الكبار في حكومة ترامب أن "هذا البيان لم يكتب بأي غرض أو دافع سياسي، وأن قلقهم الرئيسي هو تهديد الأمن القومي الأميركي بسبب عملية التسلل التي يقوم بها النظام الإيراني".

ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، يوم الثلاثاء 26 سبتمبر (أيلول) على تقرير قناة "إيران إنترناشيونال" حول شبكة نفوذ طهران، بالقول: "تعاون أعضاء شبكة الخبراء مع الحكومة الأميركية هو موضوع قديم ويعود إلى 10 سنوات".

وأظهر التقرير الذي نشرته قناة "إيران إنترناشيونال" أن "3 من مساعدي روبرت مالي تربطهم علاقة وثيقة وغير عادية، بالنظام الإيراني". واستند التقرير إلى الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة بين الدبلوماسيين الإيرانيين وأعضاء الشبكة.

وفي هذا التقرير، بالإضافة إلى آرين طباطبائي، تم ذكر علي واعظ، ودينا اسفندياري كأعضاء في الشبكة الموجهة من قبل وزارة الخارجية الإيرانية، كما تم الكشف عن وثائق تعاملهم مع دبلوماسي النظام الإيراني.

الأكثر مشاهدة

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"
1

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

2
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

3

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

4
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مركز "دادبان" الحقوقي: القضاء الإيراني يتهم عددا من النشطاء بـ"الحرابة" و"الفساد في الأرض"

18 أكتوبر 2023، 17:57 غرينتش+1

أعلن مركز "دادبان" الحقوقي عن توجيه تهم ثقيلة إلى مجموعة من النشطاء المدنيين ونشطاء حقوق الإنسان، حيث اتهم القضاء الإيراني الناشطة المدنية بوران ناظمي، وعددا من النشطاء المدنيين الآخرين بـ"الحرابة"، و"الفساد في الأرض".

ووفقا للتقرير، فإن الفرع الأول لمحكمة الثورة الإيرانية بمدينة جيرفت في محافظة كرمان، رفع دعوى ضد ما لا يقل عن 4 نشطاء مدنيين، وناشطين في مجال حقوق الإنسان، من بينهم الكاتبة والشاعرة والناشطة السياسية والناشطة في مجال حقوق الإنسان، بوران ناظمي، والتي تم اعتقالها وسجنها عدة مرات في العقود الأربعة الماضية، من بينها مرتان خلال الاحتجاجات الإيرانية العام الماضي.

وهاجم رجال الاستخبارات الإيرانية منزل ناظمي لأول مرة يوم الأربعاء 19 أكتوبر (تشرين الأول) العام الماضي، واقتادوها إلى الحبس الانفرادي في سجن إيفين. وأطلق سراحها يوم 22 ديسمبر (كانون الأول) العام الماضي، لكنها احتجزت مرة أخرى في الأول من فبراير (شباط) عندما ذهبت لزيارة والدها في المستشفى، ونُقلت إلى مكان مجهول.

وأعلن "دادبان"، استنادا إلى وثائق تم الحصول عليها من مصدر مطلع على الأمر في قضاء مدينة جيرفت، أن ناظمي و3 نشطاء آخرين سيتم اتهامهم بـ"إهانة مقدسات الإسلام"، و"العمل المسلح ضد النظام الإيراني"، و"الحرابة"، و"الفساد في الأرض".

وأيضًا "تعطيل أمن البلاد"، و"تشجيع الناس على ارتكاب جرائم ضد الأمن الداخلي والأجنبي"، و"إهانة المسؤولين والسلطات"، و"الدعاية ضد النظام الإيراني" هي تهم أخرى ضد هؤلاء الناشطين.

وبالإضافة إلى بوران ناظمي، كان الحرس الثوري الإيراني قد اعتقل متهمين آخرين في القضية خلال الاحتجاجات الإيرانية في محافظة كرمان، وتم استجوابهم وتعذيبهم لعدة أشهر.

موسكو تدعم موقف النظام الإيراني.. طهران: القيود على أنشطتنا الصاروخية انتهت

18 أكتوبر 2023، 15:16 غرينتش+1

قالت وزارة الخارجية الإيرانية إنه "وفقا للاتفاق النووي الإيراني، وأحكام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، لا توجد قيود على أنشطة طهران الصاروخية منذ اليوم الأربعاء 18 أكتوبر (تشرين الأول)، فيما أكدت روسيا على أنها "لم تعد تنظر في أي قيود لإرسال التكنولوجيا الصاروخية إلى إيران".

وأضافت الخارجية الإيرانية، في بيان نشر اليوم الأربعاء 18 أكتوبر: "اعتبارا من هذا التاريخ، لن تكون هناك قيود على نقل المواد، والخدمات، وتقنيات الصواريخ من وإلى إيران، وستتعاون طهران مع الدول الأخرى في مجالات الدفاع والأسلحة، بناء على اختصاصها واحتياجاتها".

ووفقًا لـ"رويترز"، أعلنت روسيا، يوم أمس الثلاثاء، أن "موسكو لم تعد تنظر في أي قيود لإرسال التكنولوجيا الصاروخية إلى إيران، بسبب إنهاء العقوبات الصاروخية للنظام الإيراني، بموجب الاتفاق النووي".

وقالت الخارجية الروسية في بيان: إن "المحادثات الصاروخية بين طهران وموسكو لم تعد تتطلب موافقة مجلس الأمن".

وتضمن الاتفاق النووي الإيراني، سلسلة من إلغاء القيود المعروفة باسم "بنود الانقضاء"، والتي كان من المفترض على أساسها تخفيض القيود المفروضة على إيران.

وقال مجلس الاتحاد الأوروبي في بيان، الثلاثاء 17 أكتوبر، إنه "يعتزم الإبقاء على العقوبات ضد برنامج إيران الصاروخي، بعد ما يسمى بيوم انتقال الاتفاق النووي الإيراني (18 أكتوبر).

وأشار البيان إلى أنه "وفقا لتقييم المجلس الأوروبي، هناك أسباب وجيهة للامتناع عن رفع هذه القيود بناء على ما تم تصوره في الاتفاق النووي الإيراني".

وكان من المقرر أن تنتهي عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد النظام الإيراني في 18 أكتوبر من هذا العام بموجب قرار للأمم المتحدة وافق على الاتفاق النووي الإيراني.

وفرضت هذه العقوبات لمنع طهران من تطوير صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس حربية نووية. كما حظرت العقوبات على إيران شراء، وبيع، أو نقل الطائرات المسيرة، وقطعاتها القادرة على الطيران لمسافة تزيد عن 300 كيلومتر.

وردا على خطوة الاتحاد الأوروبي، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إنها "تعتبر أي عقوبات وقيود على برنامجها الصاروخي تتعارض مع قرار مجلس الأمن، وتحتفظ بالحق في اتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان مصالحها الوطنية".

وجاء في بيان الوزارة أنه "وفقا لأحكام قرار مجلس الأمن رقم 2231، فإن إنهاء هذه القيود لم يتطلب اعتماد قرار، أو إصدار بيان، أو أي إجراء آخر على مستوى مجلس الأمن، وقد حُقق تلقائيا".

كما انتقدت وزارة الدفاع الإيرانية "السلوك المتناقض لبعض الدول، وما وصفته بعدم الامتثال للالتزامات بقرار مجلس الأمن".

مؤكدة أنها "ستواصل متابعة خططها لتعزيز تجارة الأسلحة القانونية، وكذلك تلبية الاحتياجات المتعلقة بالأمن القومي للبلاد".

جهاز الاستخبارات البريطاني: طهران قد تبحث عن طرق جديدة لتهديد أمن بريطانيا

18 أكتوبر 2023، 14:20 غرينتش+1

أعلنت المخابرات البريطانية الداخلية (MI5) أنه في أعقاب الوضع الحالي في الشرق الأوسط، قد تبحث إيران عن طرق جديدة لتهديد أمن بريطانيا. وفي العام الماضي، اضطرت قناة "إيران إنترناشيونال" إلى نقل بثها التلفزيوني مؤقتا من لندن إلى واشنطن بعد تهديدات إرهابية.

وبحسب "سكاي نيوز"، قال كين ماكالوم، المدير العام لجهاز الأمن الداخلي البريطاني المعروف باسم "MI5"، إن التعامل مع تهديدات طهران يعد إحدى الأولويات الرئيسية، في إشارة إلى "التصرفات العدائية للنظام الإيراني على الأراضي البريطانية".

وأكد أن إيران، خاصة في الأشهر الـ18 الماضية، كانت أحد الأسباب الرئيسية للمخاوف الأمنية لبريطانيا.

تأتي تصريحات ماكالوم في حين اضطرت قناة "إيران إنترناشيونال" في 18 فبراير (شباط) الماضي إلى نقل بثها التلفزيوني مؤقتا من لندن إلى واشنطن بعد تهديدات إرهابية.

وتم اتخاذ القرار النهائي بوقف أنشطة "إيران إنترناشيونال" في العاصمة البريطانية عندما اعتقلت شرطة لندن، في فبراير (شباط) 2023، مواطنًا نمساويًا يُدعى محمد حسين دوتايف أثناء التصوير من المنطقة الخارجية لهذه القناة.

وكانت المؤسسات الأمنية في إيران قد زادت من التهديدات ضد "إيران إنترناشيونال" بسبب انعكاس الاحتجاجات الشعبية، خاصة بعد بداية الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني في سبتمبر (أيلول) 2022 .

وقد استأنفت قناة "إيران إنترناشيونال" بث برامجها من الاستديو الجديد الخاص بها في لندن في 25 سبتمبر (أيلول) هذا العام.

ورفض المدير العام لجهاز "MI5" الإجابة على سؤال حول دور إيران في هجمات حماس على إسرائيل.

وانتقد كبار المسؤولين في الدول الغربية دعم طهران المستمر لحماس، لكنهم يقولون إنهم لم يعثروا على أي دليل على تورط إيران المباشر في هجوم حماس على إسرائيل يوم السبت 7 أكتوبر (تشرين الأول).

ونفت السلطات الإيرانية، مراراً وتكراراً، تورطها في هجمات حماس على إسرائيل.

وشدد المرشد الإيراني، علي خامنئي، في 10 أكتوبر (تشرين الأول)، على أن أولئك الذين يعتقدون أن هجمات حماس "هي من عمل غير الفلسطينيين، أخطأوا في حساباتهم".

وحتى الآن، قُتل وجُرح وشُرد آلاف الأشخاص خلال الحرب بين إسرائيل وحماس.

ومع تزايد الصراعات والخوف من توسيع نطاق الحرب، خاصة بعد الانفجار القاتل في مستشفى المعمداني في قطاع غزة، تكثفت المشاورات الدولية لخفض التوتر في المنطقة.

شعارات احتجاجية وتواجد أمني مكثف في جنازة مخرج إيراني شهير وزوجته

18 أكتوبر 2023، 11:56 غرينتش+1

وسط تواجد أمني مكثف وترديد شعارات احتجاجية من المشاركين، مثل "المرأة، الحياة، الحرية" و"يجب فضح القتلة"، أقيمت صباح اليوم الأربعاء 18 أكتوبر (تشرين الأول)، مراسم تشييع ودفن المخرج الإيراني الشهير داريوش مهرجويي، وزوجته وحيدة محمدي فر في طهران.

وبحسب تقارير شبكات التواصل الاجتماعي والمعلومات التي تلقتها إذاعة "راديو فردا"، فإن طريقة إقامة مراسم التشييع أثارت احتجاج الحاضرين. وبحسب ما ورد، كان صوت الموسيقى في منطقة رودكي بقاعة "وحدت" مرتفعًا للغاية، ولم يتمكن الجمهور من سماع أصوات المتحدثين جيدًا.

إلا أن بعض الحضور ردد هتافات احتجاجية على مقتل الزوجين الفنانين.

وكان أحد الشعارات "الموت للقتلة"، وكُتب على إحدى اللافتات في إشارة إلى ادعاء النظام الإيراني بتوفر الأمن في البلاد رغم المشكلات المختلفة: "بدلاً من ذلك.. لدينا الأمن".

وفي السنوات الأخيرة، ادعت سلطات النظام الإيراني وجود الأمن في إيران، رداً على مطالب الشعب الاقتصادية.

وفي بعض الفيديوهات الحصرية التي وصلت لـ "راديو فردا"، تسمع بشكل جيد شعارات: "الموت لمنفذ هذه الجريمة"، "المرأة، الحياة، الحرية"، "لا غزة ولا لبنان أضحي بحياتي من أجل إيران".

صحف إيران: خامنئي لا يرغب في مواجهة مع إسرائيل والحرب على غزة قد تكون فرصة لطهران

18 أكتوبر 2023، 10:34 غرينتش+1

في رد فعل جديد على الحرب بين إسرائيل وحماس، وصف المرشد الإيراني، علي خامنئي، أمس الثلاثاء، الهجمات الإسرائيلية على حماس في غزة بأنها "جريمة"، وحذر من أنه إذا استمرت هذه الهجمات "فلا أحد يستطيع إيقاف المسلمين وقوات المقاومة".

معظم الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 18 أكتوبر (تشرين الأول)، خصصت عناوين لها في صفحاتها الأولى لخطاب خامنئي، الذي يرى مراقبون أنه لا يزال محتاطا تجاه الأوضاع، وأنه لا يرغب في الدخول في مواجهة مباشرة مع إسرائيل، ولكنه مضطر لاتخاذ مثل هذه "المواقف الكلامية"، وهي مواقف أثارت انتقادات قيادات حماس نفسها التي طالبت إيران وما يسمى بـ"محور المقاومة" باتخاذ مواقف أكثر عملية لدعم الحركة في حربها ضد إسرائيل.

الصحف الموالية للنظام بالإضافة إلى إبرازها لخطاب خامنئي استمرت كذلك في ترديد الشعارات السابقة، وأن ما حل بإسرائيل أمر لا يمكن ترميمه مستقبلا، وعنونت "كيهان" أحد تقاريرها بالقول: "ذلك اليوم بات قريبا"، في إشارة إلى أن زوال إسرائيل قد اقترب، وختمت تقريرها بالقول: "إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا، وَنَرَاهُ قَرِيبًا".

أما صحيفة "جام جم"، التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، فأشارت إلى خطاب خامنئي كذلك وعنونت في مانشيتها: "الإنذار الأخير".

كما علقت صحف أخرى على كلام وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الذي سلك هو الآخر نهجا تهديديا، وقال إن فرصة الحلول السياسية أوشكت على النفاد، وأن محور المقاومة قد يدخل الحرب في الساعات القادمة، وهي تصريحات رأى البعض أنها تأتي في إطار محاولة للضغط على الأطراف الأخرى دون أن تكون إيران جادة حقيقة للتدخل في هذه الحرب، كونها تعاني من أزمة اقتصادية خانقة، ومشكلات سياسية جمة، بالإضافة إلى أن الموقف الغربي هذه المرة أكثر صرامة تجاه كل الأطراف التي قد تحاول استغلال الحرب، والقيام بإجراءات من شأنها أن تؤدي إلى توسيع دائرة الصراع في المنطقة.

قليلة هي الصحف التي تناولت موضوع قصف أحد المستشفيات في غزة والذي أودى بحياة مئات المدنيين في القطاع، نظرا إلى أن الصحف كانت قد ذهبت للنشر وانتهى موعد إعدادها.

مع ذلك صحيفة "خراسان"، المقربة من الحكومة، أشارت إلى هذه الحادثة الفجيعة، كما لفتت إلى مقتل 14 شخصا من عائلة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بعد أن استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا وسط قطاع غزة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الحرب على غزة قد تكون فرصة لإيران

قال الكاتب والمحلل السياسي، قاسم محب علي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن الحرب على غزة يمكن أن تصبح "فرصة" كما أنها قد تكون "تهديدا" لمصالح إيران القومية، مضيفا أن كل شيء مرتبط بطريقة إدارة هذه الأزمة، إذ إن كل أزمة تحمل في طياتها فرصا وتهديدات، وأن العامل الرئيسي في تحديد ما إذا كانت هذه الأزمات هي فرص أو تهديدات يعود إلى طريقة التعاطي معها.

وأوضح محب علي: الأمر يعود لمدى قدرة إيران في استغلال هذه الفرصة، والاعتماد على الدبلوماسية وفن التفاوض، لأنها تستطيع أن تدخل في مفاوضات مع الغرب وتحصل على امتيازات من هذه المفاوضات، لكن لو تم توسيع نطاق الحرب وانجرت إيران إلى هذا الصراع فإن ذلك يهدد بكل تأكيد العلاقات بين طهران والغرب.

وكتب: "في هذه الحالة لن تكون الحرب مقصورة على إسرائيل وفلسطين أو إيران وإسرائيل، وإنما ستشمل الحرب كل المنطقة وربما العالم".

"أرمان ملي": الخلافات بين إيران والغرب لا تتمركز حول القضية الفلسطينية

أما الباحث السياسي حسن بهشتي فقال لصحيفة "أرمان ملي" إن أصل الخلافات بين إيران والدول الأوروبية يعود إلى قضايا حقوق الإنسان في الداخل الإيراني، وكذلك موضوع الاتفاق النووي وليس القضية الفلسطينية.

وأضاف الكاتب: من الوارد أن تتوتر العلاقات أكثر بين إيران والدول الأوروبية في حال توسع الصراع بين إسرائيل وفلسطين، لكن جذور الخلافات الإيرانية الأوروبية يعود إلى قضايا حقوق الإنسان المتعلقة بتعامل السلطة الإيرانية مع الاحتجاجات، وكذلك موضوع الاتفاق النووي، وبالتالي فإن أي توتر للعلاقة بين الطرفين لن يكون نتيجة مباشرة لما يجري في غزة، وإنما جذور هذا التوتر موجودة مسبقا.

كما لفت إلى آثار الحرب على غزة على العلاقة بين طهران والولايات المتحدة الأميركية، وأكد أن التوتر في العلاقات بين طهران وواشنطن ليس محصورا على القضية الفلسطينية، وإن هذا الموضوع هو واحد من بين العديد من الملفات الأخرى التي يختلف فيها البلدان، مشددا على ضرورة أن تكون هناك جولات حقيقية من التفاوض بين طهران وواشنطن لمعالجة خلافاتهما السياسية.

"أرمان أمروز": من الصعب التنبؤ بمستقبل الأحداث في المنطقة بعد أحداث حماس وإسرائيل الأخيرة

اعتبر خبير الشؤون الأوروبية، مرتضى مكي، أنه من الصعب التنبؤ بمستقبل غزة، وذلك بسبب دخول متغيّرات جديدة إلى المشكلة بما يمنع التنبؤ بدقة بزمن تطوّر الأمور.

وفي افتتاحية صحيفة "أرمان أمروز"، أكد مكي أنّ ما قامت به حماس يمكن اعتباره انتصارًا كبيرًا لجبهة المقاومة، لأنها ربما المرة الأولى التي تشهد فيها إسرائيل هجومًا بهذا المستوى وبهذه الخسائر.

وأضاف الكاتب أن إسرائيل لن تمر على هذه القضية بسهولة، وأنها تسعى إلى إبادة جماعية في غزة، حيث استدعت قوات الاحتياط لديها مع حشد كبير على حدود القطاع، معتقدًا بأن المدى الذي تريد إسرائيل أن تذهب إليه يعتمد على التطوّرات في الأيام القليلة المقبلة، وعلى رد فعل حماس.

وختم مكي بأنه لم يكن لأي حركة خارج الأرض الفلسطينية المحتلة دور في ما حصل، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار في ردود أفعال النواب والمسؤولين الإيرانيين كي لا يتم إعطاء ذريعة للإسرائيليين ومؤيديهم.