• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد تعرضها لضرب"حراس الحجاب"..مراهقة إيرانية فاقدة للوعي ومحاطة بقوات الأمن بمستشفى عسكري

4 أكتوبر 2023، 10:23 غرينتش+1آخر تحديث: 13:46 غرينتش+1

تشير آخر الأخبار عن حالة المراهقة الإيرانية أرميتا غراوند إلى أن هذه الفتاة البالغة من العمر 16 عامًا أدخلت مستشفى فجر العسكري في طهران تحت إجراءات أمنية. ومنذ الثلاثاء، أعرب العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي عن قلقهم بشأن حالتها وقارنوا صورها بمهسا أميني وهي في غيبوبة.

وفي يوم الأحد 1 أكتوبر، نُشرت أنباء عن تعرض طالبة للإيذاء من قبل قوات ما يسمى بـ "حراس الحجاب" في محطة مترو "شهداء" بطهران لعدم ارتدائها الحجاب، حيث اصطدم رأسها بقضيب العربة الحديدي ففقدت الوعي.

وبعد قليل، تم نقل أرميتا إلى مستشفى فجر العسكري التابع للقوات الجوية في طهران، الذي لم يكن بعيدًا عن محطة مترو "شهداء".

وانتشر خبر فقدانها للوعي بسبب تعرضها للضرب على يد الحراس على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الإثنين.

وفي اليوم نفسه، تم احتجاز مريم لطفي، مراسلة صحيفة "شرق" لعدة ساعات أثناء إجراء مقابلة مع والدة أرميتا في المستشفى، ثم أطلق سراحها.

ومع اشتداد ردود الفعل على ما حدث لهذه الفتاة المراهقة على مواقع التواصل الاجتماعي، تم أيضا تشديد الإجراءات الأمنية في المستشفى الذي ترقد فيه، لكن، مساء الثلاثاء، نُشرت صورة لأرميتا في وحدة العناية المركزة.

وفي أعقاب هذا الحادث، أفاد موقع "هنغاو" أن عناصر الأمن صادروا الهواتف المحمولة لجميع أفراد عائلة غراوند بسبب "الاشتباه في إرسال صور".

وتشير بعض التقارير أيضًا إلى أنه تم إلغاء زيارات قسم العناية المركزة في الطابق الأول من مستشفى فجر، يوم الثلاثاء، وأن هذا القسم محاصر بالكامل من قبل القوات الأمنية.

وأثارت غيبوبة أرميتا ردود فعل محدودة على المستوى العالمي. حتى أن حساب مستخدم "مرصد الأمم المتحدة" نشر صورة أرميتا مذكّرا بأن إيران ستتولى رئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 2 تشرين الثاني(نوفمبر) من هذا العام، ثم سأل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: "لماذا؟".

في المقابل، منذ 3 أكتوبر(تشرين الأول)، كرر العديد من المستخدمين اسم "أرميتا غراوند" على شبكات التواصل الاجتماعي وحوّلوا الهاشتاج الخاص بها إلى الترند الأول لشبكة التواصل الاجتماعي X (تويتر) مع ما لا يقل عن 282 ألف مشاركة.

وتمنى عدد كبير من هذه المنشورات أن تتعافى أرميتا وتستعيد وعيها لمنع حدوث مأساة مرة أخرى مثل مهسا أميني.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نتنياهو: إيران لا تستطيع منع تطبيع علاقاتنا مع دول المنطقة

4 أكتوبر 2023، 09:42 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن طهران لا تملك القدرة على منع عملية السلام في المنطقة، كما أكدت الخارجية الأميركية على دور دول المنطقة في مواجهة التهديد الإيراني. وذلك ردا على تصريحات علي خامنئي ضد جهود تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء 3 أكتوبر، في معرض تأكيده على عجز النظام الإيراني عن منع عملية تطبيع علاقات بلاده في المنطقة: "في حين أن نظام خامنئي الإرهابي يزرع القتل والدمار، فإن إسرائيل تعزز التقدم والسلام".

وأكد نتنياهو أنه مثلما لم تمنع إيران إسرائيل من التوصل إلى "اتفاق إبراهيم"، فإنها لن تمنعنا من زيادة توسيع دائرة السلام لصالح مواطني إسرائيل وشعوب المنطقة والإنسانية ككل.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أيضًا ردًا على تصريحات خامنئي: "لقد نجح النظام الإرهابي القاتل في إيران بالفعل في تدمير العديد من الدول الخاضعة لسيطرته، ويحاول الآن تدمير جهود السلام بتهديدات فارغة".

وأضاف مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل، في مؤتمره الصحفي يوم الثلاثاء 3 أكتوبر(تشرين الأول)، إن واشنطن غير مهتمة بوجهة نظر خامنئي بشأن هذه القضية.

وقال فيدانت باتيل: إن جزءا من علاقة أميركا مع السعودية وإسرائيل يرجع إلى دور هاتين الدولتين في مواجهة الأنشطة المدمرة والمزعزعة للاستقرار التي يشارك فيها النظام الإيراني.

وتزامنا مع نشر خبر زيارة وزير آخر في حكومة بنيامين نتنياهو إلى السعودية خلال أسبوع واحد فقط، شبه المرشد الإيراني تطبيع العلاقات الإقليمية مع إسرائيل بـ"الرهان على حصان خاسر" ووصفه بأنه مقامرة "محكوم عليها بالخسارة".

وفي لقاء مع مجموعة من المسؤولين في إيران وضيوف "مؤتمر الوحدة الإسلامية" في طهران يوم الثلاثاء، حذر علي خامنئي دول المنطقة من أن تطبيع العلاقات مع تل أبيب "سيضرها" لأن إسرائيل "زائلة".

إيران بين أسوأ دول العالم من حيث مؤشرات الحكم ومكافحة الفساد

4 أكتوبر 2023، 08:32 غرينتش+1

كشف أحدث تقرير للبنك الدولي عن الحوكمة في 209 دول بالعالم، أن إيران من بين أسوأ بلدان العالم من حيث مؤشرات الحكم.

ففي مشروع المؤشرات الفرعية العالمية للحوكمة الذي يدعمه البنك الدولي وتم إجراؤه بالتعاون مع العديد من المؤسسات الدولية، تم قياس وتصنيف أكثر من 200 دولة بناءً على ستة مكونات تتعلق بالحوكمة.

ويتعلق التقرير الأخير للبنك الدولي بمراجعة هذه المكونات بناء على بيانات عام 2021.

وفي المؤشر الفرعي "جودة اللوائح"، سجلت إيران أقل من خمس نقاط من أصل 100 نقطة.

وعلى هذا الأساس، تحتل إيران المرتبة 199 من أصل 209 دول، بعد أفريقيا الوسطى وسوريا.

وتعد سنغافورة رائدة دول العالم وكوريا الشمالية تأتي في أسفل 209 دول تم دراستها من حيث جودة اللوائح.

وفي تقرير البنك الدولي حول مؤشرات الحكم، حصلت إيران على أفضل نتيجة في عنصر "فعالية الحكومة".

هذا القسم، تحتل فيه إيران المرتبة 171 من أصل 209 دول بنتيجة تزيد قليلاً عن 18 من أصل 100.

وكان لدول نيكاراغوا ونيبال أيضًا وضع مماثل، وتم وضعهما قبل إيران وبعدها في قائمة ترتيب دول العالم من حيث هذا المؤشر الفرعي.

وتعد جنوب السودان أسوأ دولة في العالم من حيث فعالية الحكومة، كما تأتي سنغافورة على رأس قائمة دول العالم من حيث هذا المؤشر الفرعي.

العنصر الآخر الذي تمت دراسته في إعداد تقرير مؤشرات الحوكمة العالمية هو عنصر "حرية التعبير والمساءلة"، والذي وفقًا للاستطلاعات، تحتل إيران المرتبة 189 من بين 209 دول بدرجة 9 من أصل 100. وكان للسودان وليبيا وضع مماثل مع إيران.

في المقابل، سجلت النرويج الأداء الأفضل من حيث عنصر حرية التعبير والمساءلة، وتقع كوريا الشمالية في أسفل القائمة.

وبحسب نتائج تقرير مؤشرات الحوكمة العالمية، فإن نتيجة إيران في مكون "الاستقرار السياسي دون عنف وإرهاب" كانت أقل من ثمانية، ما وضعها في المرتبة 197 عالميا، بعد النيجر وبوركينا فاسو.

ومن بين الدول التي شملها الاستطلاع، جاءت غرينلاند في المقدمة، والصومال في أسفل قائمة الترتيب من حيث الاستقرار السياسي دون عنف وإرهاب.

وكانت نتيجة إيران في المؤشر الفرعي "مكافحة الفساد" أعلى قليلا من 13، ما وضعها في المركز 181 عالميا من حيث مكافحة الفساد. وفي هذه القائمة تأتي إيران بعد الكاميرون وقبل قيرغيزستان.

وتتصدر الدنمارك قائمة الدول في العالم التي حصلت على أعلى الدرجات من حيث المؤشر الفرعي لمكافحة الفساد، كما أن جنوب السودان هي الدولة الأدنى في هذه القائمة.

وفي فبراير(شباط ) الماضي، نشرت منظمة الشفافية الدولية تقريرها الجديد، الذي أظهر أن إيران، إلى جانب غينيا وبنغلاديش، تقع في أسفل جدول مؤشر مدركات الفساد في عام 2022.

وذكرت منظمة الشفافية الدولية أن إيران لم تحقق أي تقدم في مكافحة الفساد، بما في ذلك غسيل الأموال والفساد السياسي والإداري، خلال السنوات الثلاث الماضية.

وفي تصنيف الشفافية الدولية، الذي يحدد "مؤشر الشعور بالفساد" لمختلف البلدان، سجلت إيران
25 و26 نقطة من أصل 100 في السنوات الثلاث الماضية.

ونشرت مجلة "فورين بوليسي" في شهر مارس(آذار) الماضي، مقالاً توقعت فيه أن "الفساد الواسع" في إيران سوف يسيطر في نهاية المطاف على النظام ويخنقه.

لكن بالإضافة إلى الفساد، ضمن مؤشر «سيادة القانون»، كانت نتيجة إيران أقل من 18 من 100، ما وضعها في المركز 172، أي بعد ليبيريا وقبل أنغولا.

في هذا القسم، حصلت فنلندا على أكبر عدد من النقاط وهي على رأس القائمة. ويأتي جنوب السودان في أسفل هذه القائمة.

وتظهر مقارنة نتائج إيران في المؤشرات الفرعية الستة لهذا التقرير مع العام السابق أن وضع البلاد قد تدهور في المكونات الثلاثة: جودة اللوائح، وسيادة القانون، والسيطرة على الفساد.

وتظهر مقارنة نتائج إيران في المؤشرات الفرعية الستة لهذا التقرير مع العام السابق أن وضع البلاد قد تدهور في المكونات الثلاثة: جودة اللوائح، وسيادة القانون، والسيطرة على الفساد.

"التنسيق الدولية": قضية إسقاط الطائرة الأوكرانية لن تحل بالمفاوضات.. وطهران تتجاهل طلباتنا

3 أكتوبر 2023، 20:44 غرينتش+1

قالت كندا والسويد وأوكرانيا والمملكة المتحدة إن "طهران لا تزال تتجاهل طلباتها بشأن قضية الطائرة الأوكرانية التي أسقطها الحرس الثوري الإيراني"، وأنه "لا يمكن التوصل إلى نتيجة من خلال المفاوضات حول هذه القضية".

وأضافت الدول الأربع في بيان مشترك، الثلاثاء 3 أكتوبر (تشرين الأول): "بناء على المناقشات التي أجرتها مجموعة التنسيق الدولية لضحايا الطائرة الأوكرانية، مع سلطات النظام الإيراني الأسبوع الماضي، لم يكن هناك تقدم ملموس، لأن مواقف أعضاء المجموعة مع سلطات نظام طهران متباعدة للغاية".

وتابع البيان: "طالما رفضت إيران تحمل المسؤولية القانونية الكاملة، ستواصل مجموعة التنسيق اتخاذ خطوات لحل النزاع وفقا للقانون الدولي، بما في ذلك تقديم شكوى أمام محكمة العدل الدولية".

كانت كندا وبريطانيا والسويد وأوكرانيا قد رفعت، بوقت سابق، قضية ضد النظام الإيراني في أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة في لاهاي، لإسقاط طائرة الركاب الأوكرانية ومقتل جميع الركاب وأفراد الطاقم، البالغ عددهم 176 شخصا.

وذكرت الدول الأربع في التماسها إلى محكمة العدل الدولية أن "النظام الإيراني انتهك مجموعة من الالتزامات لاتفاقية مونتريال، حول ضمان أمن السفر الجوي المدني".

كما ذكر البيان المشترك أن "الدول الأربع أكدت دومًا على مسؤولية النظام الإيراني عن انتهاك القانون الدولي"، و"التعويض الكامل عن إسقاط الطائرة الأوكرانية"، مضيفا أن "التعويض الكامل يعني تعويضًا أكثر من التعويض المالي".

وأكدت أن "عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية تستحق الشفافية، والعدالة، ومساءلة السلطات الإيرانية بشأن فقدان أفراد عائلاتهم".

وردت وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق، على تقديم شكاوى بهذا الصدد إلى محكمة لاهاي، قائلة: إنها "تحقق في شكاوى ومطالبات الدول الأربع، وترغب في التفاوض معها، لكنها في الوقت نفسه هددت باتخاذ الإجراءات اللازمة ردا على الشكاوى".

وتم نشر بيان وزارة الخارجية الإيرانية ردا على شكوى دول أوكرانيا وكندا وبريطانيا والسويد إلى محكمة العدل الدولية، بعد 42 شهرا من وفاة 176 راكبا على متن الطائرة الأوكرانية، إثر صواريخ الحرس الثوري الإيراني. كما لم يشر أي جزء من هذا البيان إلى مقتل جميع الركاب على متن الطائرة إثر استهدافها بصواريخ الحرس الثوري، واكتفى بوصفها على أنها "حادثة".

كما اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية أوكرانيا وكندا والمملكة المتحدة والسويد "بعدم الالتزام بمطالبهم بالتفاوض مع إيران"، وأن "مطالبتهم بالتفاوض مع النظام الإيراني تخدم أهدافا وغايات سياسية".

يذكر أنه "تم إسقاط طائرة الخطوط الجوية الأوكرانية بي إس 752، بصاروخين من مطار الإمام الخميني الدولي في طهران، فجر يوم 8 يناير (كانون الثاني) 2020، بعد 3 دقائق فقط من إقلاعها، مما أسفر عن مقتل جميع الركاب، من مواطني إيران وكندا وبريطانيا والسويد وأوكرانيا وأفغانستان".

وبعد 3 أيام من الإنكار، اعترف مسؤولو النظام الإيراني، وخاصة قادة الحرس الثوري، أخيرا: بأن "الطائرة الأوكرانية أسقطت بصواريخ الحرس الثوري"، لكنهم ادعوا أن "الحادث وقع إثر خطأ بشري".

خاص لـ"إيران إنترناشيونال": بيت المرشد الإيراني رفض إزالة مجسم قاسم سليماني من ملعب أصفهان

3 أكتوبر 2023، 17:37 غرينتش+1

قال علي رضا مرزبان المدرب السابق لنادي "سباهان" الإيراني، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، إن النادي استفسر من "بيت المرشد خامنئي" بعد أن طلب الاتحاد الآسيوي إزالة مجسم قاسم سليماني من ملعب أصفهان، لكن مكتب المرشد عارض أي تغيير في مكان المجسم الأمر الذي أدى إلى إلغاء المباراة.

وأضاف مرزبان: "بعد ضغوط الاتحاد الآسيوي، حاول نادي "سباهان" إخراج مجسم سليماني من الملعب بعد الاتصال مع خطيب جمعة أصفهان والمحافظ، وحتى التواصل مع بيت المرشد. لكن جميعهم عارضوا هذا الطلب. كما لم يقبل أحد مسؤولية هذا القرار.

وألغى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مباراة بين نادي "الاتحاد" السعودي ونادي "سباهان" أصفهان بسبب مجسم قاسم سليماني وصوره داخل الملعب، حيث اعتبرها الاتحاد مظاهر سياسية تعارض قوانين الفيفا في المناسبات الرياضية.
وبحسب مرزبان فإن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم طلب من "سباهان" إزالة هذا التمثال قبل يوم من المباراة، لكن مسؤولي النادي الأصفهاني حاولوا وضع الاتحاد الآسيوي أمام الأمر الواقع.

وقال الرئيس التنفيذي لفريق "سيباهان"، محمد رضا ساكت، الليلة الماضية عن طلب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ونادي "الاتحاد": "لقد أبلغونا بطلبهم قبيل المباراة، لكن لا يمكننا تأدية هذا الطلب أمام آلاف الجماهير الحاضرة في الملعب".

بعد تقرير عن اعتداء الشرطة عليها بسبب الحجاب.. مراهقة إيرانية نُقلت للمستشفى في حالة حرجة

3 أكتوبر 2023، 15:25 غرينتش+1

بعد تقرير عن ضربها على يد الشرطة بسبب الحجاب؛ قال مصدر مطلع لموقع "إيران واير" إن المراهقة الإيرانية أرميتا غراوند تم نقلها إلى مستشفى "فجر" صباح الأحد 1 أكتوبر (تشرين الأول)، وكانت علاماتها الحيوية ضعيفة للغاية وفاقدة للوعي.

ويقول هذا المصدر المطلع: "في وثائق الفحص الأولي لفني الطوارئ تبين أن مستوى وعيها 3".

ووفقا لمقياس "GCS مقياس غلاسكو للغيبوبة"، وهو مقياس لتحديد عمق وشدة الانخفاض في مستوى الوعي أو الغيبوبة لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 5 سنوات، فإن الحد الأقصى لدرجة "GCS" للشخص هو 15 والحد الأدنى هو 3.

وفي وقت سابق، كان موقع "إيران واير" قد ذكر أن هذه المراهقة نُقلت إلى مستشفى "فجر" في شارع "بيروزي" وعليها أعراض "صدمة في الرأس" وعلامات واضحة للإصابة، وبحسب مصدرين مطلعين فإن هذه الطالبة في غيبوبة.

وأفاد مصدر "إيران واير" أيضًا أنه "تم نقل المريضة إلى المستشفى في غيبوبة بالرمز 99". والرمز 99 في مجال الرعاية الصحية يعني أن الشخص توقف عن التنفس ويحتاج إلى إنعاش قلبي رئوي.

ويقول مصدر "إيران واير" إنه في استمارات الطوارئ في طهران، جاء أن سبب هذا الحادث هو "السقوط من سطح مستو" وأعراض "صدمة في الرأس".

ونُشر مساء يوم الأحد 1 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 خبر الاعتداء على طالبة تبلغ من العمر 16 عاماً في محطة مترو "شهداء" بطهران بسبب عدم ارتدائها الحجاب. وبعد يومين تم الكشف عن هوية هذه الطالبة.

من ناحية أخرى، نشرت وكالة أنباء "إيرنا" مقاطع فيديو لوالدي أرميتا وقريب آخر، دون أن تذكر اسم وهوية هذه المراهقة.

في هذا الفيديو تتحدث والدة أرميتا "وهي في حالة متوترة" عن انخفاض ضغط الدم لدى ابنتها. وأفادت مصادر "إيران واير" عن الضغوط التي تعرضت لها الأسرة وقلقها في ذلك اليوم.

وعلى الرغم من أن الشخص المطلع أشار إلى تعليقات والدي أرميتا بأنها "سقطت على الأرض بسبب انخفاض ضغط الدم واصطدم رأسها بالحافة الحديدية لمترو الأنفاق"، إلا أنه قال: "في وقت استلام المريضة، سمعت أنها سقطت على الأرض بسبب اشتباك في مترو الأنفاق، لكن والديها قالا شيئا آخر لوكالة أنباء "إرنا".

ومن من غير المرجح أن يسقط الإنسان على الأرض بسبب انخفاض ضغط الدم ويصطدم رأسه بشدة بحاجز، لأن انخفاض ضغط الدم- قبل التسبب في سقوط الإنسان- يعطي أعراضاً مثل الدوخة والضعف، وعادة ما يدرك الإنسان أنه "قد يسقط فيجلس أو يمسك شيئاً بيده للحفاظ على توازنه، أو يطلب المساعدة من الآخرين".

وفي السابق، نُشرت صور عدة مرات على شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الإيرانية، بقيام عناصر الأمن والقوات بملابس مدنية بتحذير النساء غير المحجبات بشكل متكرر في مترو الأنفاق، وفي بعض الأحيان أدت هذه التحذيرات إلى اشتباكات لفظية وجسدية.