• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الإيراني: ألغينا تراخيص المفتشين الألمان والفرنسيين والبريطانيين "لأسباب خاصة"

24 سبتمبر 2023، 20:26 غرينتش+1آخر تحديث: 08:32 غرينتش+1

قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي: "إننا لم نلغ ترخيص عمل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لوقف عمليات التفتيش، وإنما ألغينا ترخيص المفتشين الفرنسيين، والألمان، والبريطانيين، فقط"، معللا ذلك بأنه لـ"أسباب خاصة".

وأضاف رئيسي لقناة "سي إن إن"، اليوم الأحد، أن الدول الأوروبية الثلاث لم تلتزم بالاتفاق النووي الإيراني، وقال: "إن لدينا آراء وأسبابا خاصة حول إلغاء ترخيص مفتشي هذه الدول الثلاث، فهم موضع شك لدينا".

ووفقا لتقارير وسائل الإعلام الإيرانية وتصريحات دبلوماسي غربي، فقد ضم قرار إيران الأخير بشأن إلغاء ترخيص عمل المفتشين الـ8 التابعين للوكالة، مفتشين من فرنسا وألمانيا.

وفي بيان مشترك يوم 18 سبتمبر (أيلول) الحالي، دعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة، طهران إلى التخلي "فورا" عن قرارها الأخير بإلغاء ترخيص عدد من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال البيان الذي أصدرته الحكومة البريطانية: "على إيران أن تمتنع فورا عن إلغاء ترخيص هؤلاء المفتشين وأن تتعاون بشكل كامل مع الوكالة حتى يتمكن المفتشون من الحصول على ضمانات بأن برنامج إيران النووي سلمي وشفاف".

وواصل رئيسي في لقائه مع "سي إن إن"، الدفاع عن تخصيب اليورانيوم في إيران إلى مستويات قريبة من إنتاج الأسلحة النووية، واصفا إياه بأنه ردة فعل على عدم امتثال الموقعين على الاتفاق النووي.

كما رفض رئيسي الاتهامات بأن إيران تحاول بناء سلاح نووي، وقال: "لقد أعلنا رسميا أن ما نقوم به ليس له بعد عسكري ولا يهدف إلى الحصول على أسلحة نووية من أي نوع وهو مجرد رد فعل على فشل الأوروبيين في الالتزام باتفاقهم معنا".

وبحسب الاتفاق النووي الإيراني، فقد حددت إيران تخصيب اليورانيوم إلى 3.67 في المائة فقط، ولكن بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق وفرض عقوبات جديدة على البلاد، والهجوم على المنشآت النووية، أعلنت طهران أنها ستخصب اليورانيوم إلى نسبة 60 في المائة.

ولطالما جادلت إيران بأنه بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، لم يلتزم الموقعون الآخرون على الاتفاق أيضا، وسعوا إلى فرض المزيد من العقوبات على طهران.

كما أعرب الاتحاد الأوروبي مؤخرا عن قلقه، ردا على تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجديد حول تطوير البرنامج النووي الإيراني، قائلا: "إن إجراءات مثل منع تركيب كاميرات مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المنشآت النووية الإيرانية قد أدت إلى تعقيد الوضع أمام العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني".

وزعمت طهران مرارا أنها تنوي إحياء الاتفاق النووي، لكن المفاوضات لإحياء هذا الاتفاق متوقفة منذ شهور.

الأكثر مشاهدة

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا
1

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

طلاب الجامعات الإيرانية يواجهون قوانين جديدة حول نوع وشكل ملابسهم

24 سبتمبر 2023، 19:39 غرينتش+1

أعلن نشطاء طلابيون عن فرض قوانين جديدة بخصوص نوع وشكل الملابس التي يمكن للطلاب ارتداؤها في مختلف الجامعات الإيرانية. وفي جامعتي أمير كبير وطهران، تم منع الطالبات من ارتداء ملابس غير موحدة اللون والشكل، وأحذية بكعب عال، والشادور غير المناسب، واستخدام الأظافر الاصطناعية.

وتم منع الرجال من إطالة الشعر واللحى والشوارب. كما منعوا من استخدام المجوهرات، وثقب الجسد، وارتداء الأحزمة غير العادية، وتم أيضًا حظر الوشم.

100%

ووفقا لنشطاء طلابيين، فإن النظام الإيراني يدرس في الوقت نفسه تطبيق هذه القيود بأشكال مختلفة في جامعات أخرى.

وبحسب تقارير تلقتها قناة "إيران إنترناشيونال" فقد تم تعيين قوات أمن الجامعات، وقوات الباسيج، وعملاء النظام الذين يرتدون ملابس مدنية؛ للسيطرة على دخول وخروج الطلاب.

وأعلنت مجموعة قراصنة "ثورة حتى إسقاط النظام"، أنها "اخترقت 500 خادم، وأجهزة كمبيوتر، ومواقع إلكترونية، وأنظمة تابعة لوزارة العلوم، ووصلت إلى أكثر من 20 ألف وثيقة.

وورد في إحدى هذه الوثائق معلومات عن إطلاق 740 كاميرا نشطة في جامعة العلوم والصناعة، وتصميم وتنفيذ المرحلة الأولى من برنامج معرفة وجوه الطلاب المحتجين، بالتعاون مع أساتذة الجامعات.

وقد ذكر الطلاب والأساتذة المحتجون مرارا في تصريحات مختلفة أن "الجامعة ليست ثكنة عسكرية"، وأن "تصرفات النظام الإيراني في توبيخ الطلاب والأساتذة وطردهم وإيقافهم عن العمل لا يمكن أن تؤدي إلى تراجعهم".

وقالت الاتحادات الطلابية لـ12 جامعة إيرانية في بيان مشترك إن "الحركة الطلابية دخلت مرحلة جديدة من النشاط والمقاومة بعد عام من الاحتجاجات الإيرانية، مما سيفشل الإجراءات القمعية للنظام الإيراني".

كما أدانت مجموعة من طلاب كلية الفنون الجميلة، وجامعة طهران للفنون، قمع الجامعات بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد، وكتبت أن "الظالمين لن يتمكنوا من إسكات طلاب الجامعات وإيقاف مطالباتهم، وسيأخذون هذه الأمنية معهم إلى القبر".

ونشرت صحيفة "اعتماد" أسماء 52 أستاذا تم طردهم أو إيقافهم عن التدريس، وتمت إزالة هؤلاء الأشخاص من التعليم العالي في إيران، منذ بداية حكومة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

وفي غضون ذلك، حذر نشطاء طلابيون مرارا من تشويه قطاع التعليم العالي في إيران، معربين عن قلقهم بشأن سياسات النظام الإيراني بعزل الأساتذة المؤهلين، وتعيين أساتذة دون كفاءات علمية وموالين للنظام.

"إيران إنترناشيونال" تكشف عن معلومات جديدة حول مقتل متظاهر على يد الأمن الإيراني

24 سبتمبر 2023، 15:39 غرينتش+1

أعلنت قناة "إيران إنترناشيونال" عن معلومات جديدة وتفصيلية حول كيفية مقتل المواطن الإيراني علي رضا حسيني خمس، على يد قوات النظام الإيراني خلال الاحتجاجات الإيرانية العام الماضي.

يذكر أن علي رضا حسيني (مواليد 1997) كان موظفًا بمستشفى في طهران، وتم استهدافه بالرصاص من قبل قوات النظام الإيراني يوم 21 سبتمبر (سبتمبر) 2022. ووفقا لمصدر مقرب من الأسرة، فقد أصابته رصاصة في الفخذ وأخرى في رقبته.

ومن غير الواضح كيف تم نقله إلى المستشفى، ولكن بعد ذلك اتصلت قوات النظام الإيراني بأسرته وأبلغوها بمقتله.

وقامت قوات النظام الإيراني بإخراج جثة علي رضا من المستشفى، وهددوا أسرته بأنهم لن يسلموها إلا لدفنها في صمت مطلق. وتم دفن علي رضا في نهاية المطاف بعد يومين وبحضور عدد محدود من أفراد الأسرة، وحضور قوات النظام الإيراني بملابس مدنية.

وذُكر في شهادة الوفاة أن "الوفاة كانت بسبب إصابات بأشياء صلبة أو حادة".

وفي تقرير وحدة التحقيق في الجريمة التابعة للشرطة الجنائية، الذي حصلت قناة "إيران إنترناشيونال" على نسخة منه، كُتب: "تمت مشاهدة آثار طلقات نارية، واحدة في الفخذ، وأخرى بالقرب من الحلق، كما كان هناك وشم على الصدر، والجانب الأيمن، والذراع اليسرى".

وعلى الرغم من الأدلة والعديد من شهود العيان، لم تتمكن أسرة حسيني من إثبات الجريمة، وكان الرد الوحيد الذي تلقوه من السلطات: "لم نقتله، لا تستمروا في السؤال".

وحضر في الذكرى السنوية الأولى لمقتل علي رضا حسيني عدد من أفراد عائلته عند قبره لإحياء ذكراه.

الاستخبارات الإيرانية تعتقل 28 شخصا بتهمة "التخطيط لتفجيرات متزامنة في طهران"

24 سبتمبر 2023، 14:57 غرينتش+1

زعمت وزارة الاستخبارات الإيرانية، اليوم الأحد 24 سبتمبر (أيلول)، أنها حالت دون وقوع انفجارات متزامنة لـ30 قنبلة في العاصمة طهران، من خلال اعتقال 28 عضوا في "شبكة إرهابية تابعة لتنظيم داعش".

وجاء في إعلان هذه الوزارة أن هؤلاء الأشخاص لهم تاريخ من الوجود في سوريا وأفغانستان وباكستان وكردستان العراق، وقد خططوا للقيام بـ"30 تفجيراً إرهابياً متزامناً في البلاد" في ذكرى احتجاجات العام الماضي في مراكز مكتظة بالسكان داخل طهران، وذلك بهدف "كسر السلطة الأمنية وتقديم صورة غير مستقرة للبلاد.

ويزعم هذا الإعلان أن "تخطيط العملية" من قبل هؤلاء الأشخاص "أكثر تقنية وتعقيداً" من أساليب داعش، وقد تم اعتقالهم "في الأيام الأخيرة" في محافظات طهران وألبرز وأذربيجان الغربية. لكن لم يتم ذكر التاريخ الدقيق لاعتقالهم.

كما أفادت وزارة الاستخبارات أنه خلال مداهمة أحد "منازل فريق" هؤلاء الأشخاص، تبين أنهم كانوا يخططون لتنفيذ "عملية انتحارية"، وقد تم إحباطها، لكن أصيب اثنان من قوات الوزارة. ولم يتم تقديم أي تفسير إضافي حول هذا الحادث.

ولم تنشر وزارة الاستخبارات الإيرانية أي صور أو وثائق تؤكد محتوى هذا الإعلان.

وكانت إيران قد نسبت أيضا الهجومين المسلحين اللذين وقعا في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، وأغسطس (آب) من العام الحالي على ضريح شاهجراغ في شيراز إلى تنظيم داعش.

وزير خارجية إيران يعلن استمرار تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة

24 سبتمبر 2023، 13:18 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، خلال لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في نيويورك، إن خطة سلطان عمان للعودة إلى الاتفاق النووي لا تزال مطروحة على الطاولة، وإذا كانت الأطراف الأخرى مستعدة فإن إيران جادة بشأن العودة إلى الاتفاق النووي.

وبحسب وكالة أنباء "إيسنا"، فقد قال حسين أمير عبد اللهيان في مقابلته مع غوتيريش، مساء أمس السبت 23 سبتمبر (أيلول)، إنه بعد تبادل السجناء مع الولايات المتحدة والإفراج عن أموال إيران المحتجزة في كوريا الجنوبية، يتواصل "تبادل الرسائل" مع واشنطن.

وفي وقت سابق، ذكرت "رويترز" أن قطر عقدت اجتماعات ثنائية منفصلة مع الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، بشأن البرنامج النووي الإيراني ومخاوف واشنطن بشأن نقل طائرات مسيرة إيرانية إلى روسيا.

وقال وزير الخارجية الإيراني، خلال لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة، إن إيران "جادة" بشأن العودة إلى الاتفاق النووي، واعتبر ذلك مرهونا باستعداد الدول الغربية لعودة جميع الأطراف إلى التزاماتها في إطار خطة عمان المقترحة.

يأتي تصريح وزير الخارجية الإيراني عن أن خطة سلطان عمان لإحياء الاتفاق النووي "مطروحة على الطاولة"، في حين أن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، كان قد أشار قبل ذلك بيوم إلى جهود واشنطن وأوروبا وحتى روسيا والصين، خلال العام الماضي، لإعادة إيران إلى الاتفاق النووي، قائلاً إن إيران لم تستطع أو لم ترغب في القيام بذلك".

وشدد أنتوني بلينكن: "المشكلة واضحة للغاية، المشكلة هي إيران. إنها عنصر مزعزع للاستقرار".

من ناحية أخرى، أعلن إنريكي مورا، مساعد منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أمس السبت، أنه في الأسبوع الماضي، وبالتزامن مع انعقاد اجتماعات الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة، جرت مفاوضات لإحياء الاتفاق النووي، وأعلن أن سياسة الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالاتفاق النووي كانت "صحيحة تماما"، وليس هناك طريق سوى العودة إلى الاتفاق.

كما أشار أمير عبد اللهيان، إلى التوترات الأخيرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، زاعما أنه كلما تصرفت الوكالة "تقنيا"، فإن الأمور تسير في "الاتجاه الصحيح"، ولكن على حد قوله، "كلما انحاز الآخرون لآرائهم السياسية على حساب القضايا المهنية للوكالة، تسوء الأمور".

وأكد عبد اللهيان مرة أخرى أن "القنبلة النووية ليس لها مكان في العقيدة الإيرانية".

وفي الوقت نفسه، ألغت إيران، يوم 16 سبتمبر (أيلول) الحالي، ترخيص 8 مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأمر الذي دفع الاتحاد الأوروبي إلى الرد والتعبير عن قلقه، وطلب مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب الولايات المتحدة، من إيران التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي موقف منفصل، قال بلينكن إن إيران ليست مهتمة بالقيام بدور مسؤول في برنامجها النووي، وأن مثل هذا النهج "مزعزع للاستقرار".

وقال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، يوم 19 سبتمبر (أيلول) الماضي، إنه طلب عقد اجتماع مع الرئيس الإيراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أجل ثني إيران عن إلغاء ترخيص مفتشي الوكالة، لكن هذا الاجتماع لم يعقد.

وفي الأيام الأخيرة، انتقدت الولايات المتحدة، إلى جانب الأعضاء الأوروبيين في الاتفاق النووي، وكذلك الاتحاد الأوروبي، عدم تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأعلنت أنه إذا استمرت إيران في عدم التعاون، فسوف يصدر مجلس محافظي الوكالة قراراً ضد إيران.

الاتحاد الأوروبي: لا بديل للاتفاق النووي مع إيران

24 سبتمبر 2023، 06:50 غرينتش+1

أكد مساعد منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، تصميم الدول الأوروبية على التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران، وأكد أنه لا يوجد بديل للاتفاق النووي.

وأضاف مورا إلى اجتماعه مع مساعد وزير الخارجية الإيراني، علي باقري كني، ومساعد الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، أبرام بيلي، ودبلوماسيين أوروبيين، وقال مورا في منشور على صفحته في "X" على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إنه تمت مناقشة الاتفاق النووي في هذه اللقاءات.

ولفت إلى أن سياسة أوروبا في التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران قد أثبتت جدواها، واعتبر أن هذا الاتفاق يشمل قيودا نووية محددة ويمكن التحقق منها بشكل كامل من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومراقبة الرفع الشامل للعقوبات، وهو ما من شأنه أن يتيح لإيران أن يكون لها برنامج نووي شفاف.

وقال مساعد منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: "لا يهم إذا كان هذا الاتفاق يسمى خطة العمل الشاملة المشتركة أو أفضل صفقة، فلا يوجد بديل له".

ومن ناحية أخرى، قال وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، أمس السبت، إن أي تقدم في عملية إحياء الاتفاق النووي مشروطة بقرار الولايات المتحدة حل هذه القضية، مضيفا: "إذا أظهرت الولايات المتحدة نيتها وإرادتها الحقيقية، فإن إمكانية التوصل إلى اتفاق لعودة جميع الأطراف إلى الاتفاق النووي ليست بعيدة المنال".

ووصف أمير عبداللهيان استمرار الولايات المتحدة في فرض العقوبات أثناء عملية إحياء الاتفاق النووي بأنه غير بناء، وقال: "حتى بالتزامن مع تنفيذ الاتفاق الأخير لتبادل السجناء، اتخذت الحكومة الأميركية خطوات غير بناءة في مجال العقوبات ضد إيران وأظهرت أنها غير مستعدة لتصحيح سلوك الماضي الخاطئ وغير الفعال".

وفي الجولة الأخيرة من العقوبات ضد إيران، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 7 أفراد و4 كيانات موجودة في إيران والصين وروسيا وتركيا، بسبب علاقتهم ببرنامج الطائرات الإيرانية المسيرة. وتم إدراج شركة "هسا" التابعة لوزارة الدفاع والتي تنتج طائرات "أبابيل" و"شاهد" بدعم من الحرس الثوري، على قائمة العقوبات.

وتسعى الولايات المتحدة وأوروبا إلى حل الملف النووي الإيراني دبلوماسيا، في حين لا ترى إسرائيل أن هذه الإجراءات كافية وتصر على زيادة الضغوط واستخدام التهديدات العسكرية الجدية.

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أول من أمس الجمعة، على أن التهديد الذي تشكله إيران ليس سوى "لعنة على العالم أجمع"، ودعا إلى استخدام "التهديدات العسكرية الجادة" لمنع إيران من امتلاك الأسلحة النووية.

وأعلن وفد إيران لدى الأمم المتحدة، ردا على تصريحات نتنياهو بشأن ضرورة وجود تهديد عسكري ذي مصداقية لمنع برنامج إيران النووي، أن إيران "تحتفظ بحقها الكامل في الرد على أي عمل عسكري أو أي تهديد من جانب إسرائيل".