• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اختراق موقع وزارة العلوم الإيرانية... ونشر وثائق احتجاجات الطلاب

23 سبتمبر 2023، 17:17 غرينتش+1آخر تحديث: 21:18 غرينتش+1

توقف موقع وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا الإيرانية، اليوم السبت 23 سبتمبر (أيلول)، عن العمل بشكل مؤقت إثر هجمات إلكترونية. وأعلنت مجموعة قراصنة "ثورة حتى إسقاط النظام"، المقربة من منظمة مجاهدي خلق، مسؤوليتها عن الهجوم.

وأعلنت "ثورة حتى إسقاط النظام"، أيضا أنها "اخترقت 500 خادم، وأجهزة كمبيوتر، ومواقع إلكترونية، وأنظمة تابعة لوزارة العلوم، ووصلت إلى أكثر من 20 ألف وثيقة.

وقامت المجموعة في العام الماضي أيضا باختراق بلدية طهران، ووزارة الخارجية، ووزارة الزراعة، ووزارة التربية والتعليم، والتلفزيون الإيراني، والمؤسسة الرئاسية.

ونقلت وكالة "إيسنا" للأنباء عن إدارة العلاقات العامة بوزارة العلوم قولها: "نحن نحقق في الأمر لتحديد ما إذا كان الموقع قد تم اختراقه أو ما إذا كانت هناك مشكلة فنية".

ومع ذلك، قامت مجموعة القراصنة بنشر الوثائق المخترقة، بما في ذلك حول تصفية الأساتذة المنتقدين، وإيقافهم وطردهم، وخطط لطرد آلاف الطلاب بهدف قمع الاحتجاجات الإيرانية وقبول قوات الحشد الشعبي في الجامعات الإيرانية.

وكان تغيير معايير اختيار الطلاب بهدف تطهير الجامعات، وتنفيذ تعليمات مجلس الأمن القومي لتوظيف 15 ألف عضو هيئة تدريس مؤيد للنظام، وجعل الجو الأمني سائدًا في الجامعات تحت عنوان "الثورة الثقافية الثانية"، من بين ما ورد في هذه الوثائق.

وتتعلق إحدى الوثائق السرية للغاية، بتقرير الاجتماع الفوري لمجلس الأمن القومي في 5 أكتوبر (تشرين الأول) العام الماضي، والذي يؤكد أن "معظم المعتقلين في الأسبوعين الأولين من الاحتجاجات الإيرانية مراهقون وشباب". ونصت الوثيقة التي استندت إلى تقارير من وزارة الاستخبارات، واستخبارات الحرس الثوري الإيراني، وقيادة الشرطة، وأمن وزارة العلوم، على أن "82 في المائة من المعتقلين تقل أعمارهم عن 30 عاما، و 88 في المائة من الرجال، و12 في المائة من النساء".

ووفقا للتقرير، فإن 83 في المائة من المعتقلين كانوا غير متزوجين، و 93 في المائة منهم لم يكن لديهم تاريخ لدى الشرطة.

وأظهر التقرير أن "المعتقلين كان لديهم هدف وشعارات مشتركة في سياق الاحتجاجات والإضرابات والثورات". وأيضًا أن "المراهقين والشباب الذين اعتقلوا في الاحتجاجات الإيرانية ليس لديهم أي تقيّد ديني".

ونصت الوثيقة أيضا على أن "الاشمئزاز من النظام الإيراني، والعصيان الاجتماعي، كان واضحا في الاحتجاجات، ومن ناحية أخرى، جعل بعض أساتذة الجامعات الحجاب الإجباري مركز ثقل للاحتجاجات، ومحركا لها".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الاتحاد الدولي للصحافيين: المطالبة بترخيص لممارسة المهنة في إيران يتسبب في تفاقم القمع

23 سبتمبر 2023، 16:12 غرينتش+1

حذر الاتحاد الدولي للصحافيين من أن القرار الجديد للنظام الإيراني بمطالبة الصحافيين باستخراج ترخيص لممارسة المهنة، سيفاقم قمع وسائل الإعلام المحلية والدولية في إيران.

وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافيين أنتوني بلانجر، إنه "مع تنفيذ القرار، لن يتم إصدار الترخيص إلا من قبل النظام، مما سيحد من نطاق أنشطة الصحافيين في إيران".

وأشار بلانجر إلى الواجبات الدولية للنظام الإيراني تجاه حقوق الإنسان وحرية التعبير، وقال إن "الاتحاد الدولي للصحافيين يعارض تماما تنفيذ هذا القرار".

وأكد بلانجر أن"الصحافة ليست جريمة، ويجب على النظام الإيراني الإفراج عن جميع الصحافيين والناشطين الإعلاميين المسجونين في إيران".

وأعلن وزير الثقافة والإرشاد الإيراني، محمد مهدي إسماعيلي، يوم الاثنين 18 سبتمبر (أيلول)، أن "الوزارة تسعى لإصدار "رخصة صحافية، من خلال إنشاء آلية للإعلام".

وتعليقًا على ذلك، قال المحامي كامبيز نوروزي، إن "إصدار الرخصة الصحافية يتعارض مع الحق في حرية وسائل الإعلام"، مؤكدًا أن "هذا ليس شائعا في دول أخرى حول العالم، وأن النظام الإيراني يعتزم إخضاع الصحافة بذلك".

وأتى هذا القرار الأخير لتقييد أنشطة الصحافيين في الوقت الذي تعرض فيه النظام الإيراني لانتقادات شديدة من قبل النشطاء في الداخل والخارج بسبب قمع الصحافيين، وخاصة بعد مقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق" واندلاع الاحتجاجات الإيرانية.

وأعلن الاتحاد الدولي للصحافيين اليوم السبت 16 سبتمبر (أيلول)، أنه "تم اعتقال ما لا يقل عن 100 صحافي في إيران بعد مقتل مهسا أميني، وحكم على أكثر من 21 منهم بالسجن لـ77 عاما". ووفقا للتقرير، لا يزال 6 منهم؛ بمن فيهم الصحافيتان نيلوفر حامدي، وإلهه محمدي، في السجن.

يشار إلى أن منظمة "مراسلون بلا حدود" كانت قد أعلنت، يوم 3 مايو (أيار) الماضي، أن "وضع حرية الإعلام في إيران مقلق للغاية".

الاعتداء على مراسم إحياء ذكرى أحد قتلى الانتفاضة الإيرانية واعتقال الحاضرين

23 سبتمبر 2023، 13:16 غرينتش+1

تزامنا مع إحياء ذكرى مقتل بدرام آذرنوش، أحد ضحايا الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، تجمع عدد من المواطنين في دهدشت، جنوبي إيران، مساء أمس الجمعة 22 سبتمبر (أيلول). فهاجمهم رجال الشرطة وعناصر الأمن وألقوا القبض على عدد من الحاضرين.

وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة للحفل أن المشاركين أنشدوا أغنية "من دماء شباب الوطن" لعارف قزويني، عند قبر بدرام آذرنوش قبل أن يهاجمهم عناصر الأمن.

ومن بين المواطنين الذين تم القبض عليهم في هذا الهجوم، كيومرث خرسند صفا، ومحمد معادي.

وسبق أن تم اعتقال عدد آخر من المواطنين في مدن دهدشت وجرام، وياسوج وليكك، ودشموك التابعة لمحافظة كهكيلويه وبوير أحمد على خلفية الانتفاضة الشعبية ويصل عددهم إلى أكثر من 30 شخصا في الأسبوعين الأخيرين.

ومن بين هؤلاء المعتقلين: فروغ تقوي، وبهزاد (توماج) شفيعيان، وحسن داستان، ومحمود تورنك، وفرزانه معيني، ومحمد معيني، ورضا مرادي نجاد، وبنيامين أفرا، وعلي رضا فروهر، وفرهاد جرامين، وصمد بورشه، وسام بيجن نجاد، وفردين بريسايي، وداريوش بريسايي، وعلي محمد بريسايي، وداود حدادي، وأمير ناطق.

ومن 7 إلى 22 سبتمبر (أيلول) الحالي، تم اعتقال مصطفى محمد حسيني، وعيسى فروغي، وحميد دادرس، وحميد دستوانه، وجمال عسكري، ومحسن افرنجيان، وبابك أرمين، وجابر فروغي، وسجاد برويش، وفرشاد رنكيان، وشيدا صابري، وأصغر نيكوكار.

واستمرت هذه الاعتقالات حتى مساء أمس الجمعة ومراسم إحياء ذكرى مقتل بدرام آذرنوش.

يذكر أن هذا الشاب البالغ من العمر 18 عامًا قتل يوم 22 سبتمبر (أيلول) العام الماضي برصاص قوات الأمن خلال احتجاجات دهدشت.

ويصادف يومي 21 و22 سبتمبر ذكرى مقتل ما لا يقل عن 83 مواطنًا على يد عناصر الأمن خلال الانتفاضة الشعبية.

وقُتل ما لا يقل عن 551 متظاهراً، بينهم 68 طفلاً، في الاحتجاجات التي بدأت العام الماضي في 16 سبتمبر ومقتل مهسا أميني على يد النظام الإيراني واستمرت حتى اليوم.

"ضحايا الفقر الصغار" في إيران يتسربون من التعليم ويمتهنون أعمالا خطيرة

23 سبتمبر 2023، 10:59 غرينتش+1

تناولت صحيفة "شرق" الإيرانية في تقرير لها، وضع الأطفال العاملين في بلوشستان والتسرب من المدارس بعد المرحلة الابتدائية، وكتبت أن المسافة بين بعض القرى في هذه المحافظة والمدرسة تتراوح بين 20 إلى 50 كيلومترا.

ووفقا لنقابات المعلمين، فقد تغيب آلاف الأطفال عن المدرسة بداية العام الدراسي الجديد في إيران.

وكتب اتحاد المعلمين بمحافظة فارس، في إشارة إلى المادة 30 من الدستور فيما يتعلق بالتعليم المجاني، أن عدة آلاف من الأطفال، بما في ذلك الأطفال العاملون، الذين هم "ضحايا الفقر الصغار"، محرومون من التعليم.

وفي رسالة مماثلة، أشار اتحاد المعلمين الكردستاني أيضا إلى تقرير مركز أبحاث البرلمان، الذي أفاد بأن 960 ألف طفل ومراهق في سن المدرسة قد تسربوا من المدارس.

وذكرت هذه النقابة أن جزءا كبيرا من هذه الإحصائيات يتعلق بالفتيات والأطفال في المناطق المحرومة.

وفي وقت سابق، أعلن وزير التربية والتعليم الأسبق، يوسف نوري، في برنامج تلفزيوني، عن وجود نحو 9 ملايين أمي مطلق في البلاد، وقال إنه وفقا لآخر التقارير، هناك نحو 820 ألف شخص "خارج التعليم" في البلاد و160 ألفاً و373 طفلاً غير ملتحقين بـ"المرحلة الابتدائية".

وتناولت صحيفة "شرق" في تقرير لها اليوم السبت 23 سبتمبر، الأطفال المتسربين من المدارس في محافظة بلوشستان، قائلةً بأن أهم سبب لانقطاعهم عن التعليم هو الفقر والحرمان.

هذا ويضطر العديد من الأطفال إلى ترك المدرسة والعمل بعد المرحلة الابتدائية بسبب فقر الأسرة. ويمارسون أعمالاً غير رسمية وغير قانونية، وخطيرة، مثل "نقل الوقود".

ووفقا لهذا التقرير، فإن الضغوط الاقتصادية كبيرة للغاية لدرجة أن الأسر لا تستطيع تحمل تكاليف تعليم أطفالها، ومن ناحية أخرى، فإن المسافة بين المدارس ومساكن الأطفال كبيرة للغاية لدرجة أن الخيار الوحيد المتاح للأطفال في بعض الأحيان هو العمل.

وتصل المسافة من بعض قرى بلوشستان إلى المدرسة من 20 إلى 50 كيلومترًا.

ويظهر التقرير الأخير لمركز أبحاث البرلمان أيضًا أن أكبر عدد من المتسربين من المدارس ينتمي إلى بلوشستان، حيث لا يستطيع العديد من مواطنيها الوصول إلى المدارس.

وبحسب هذه الإحصائيات، فقد ترك 18 % من التلاميذ في هذه المحافظة التعليم العام الماضي وحده.

من ناحية أخرى، وبحسب إحصائيات وزارة التربية والتعليم، في عام 2022، تسرب حوالي 30 % من طلاب المدارس الثانوية من المدارس، و20 % من الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و18 سنة تسربن من المدرسة بسبب الزواج.

اتحادات طلاب 12 جامعة إيرانية: المرحلة الجديدة من النشاط الطلابي ستهزم قمع النظام

23 سبتمبر 2023، 07:44 غرينتش+1

أعلنت اتحادات الطلاب في 12 جامعة إيرانية عبر بيان مشترك أن الحركة الطلابية دخلت مرحلة جديدة من النشاط والمقاومة بعد عام من الانتفاضة الشعبية، الأمر الذي سيجعل الإجراءات القمعية التي اتخذها النظام غير فعالة.

ونوه البيان: عشية العام الدراسي الجديد، "مع تراكم الخبرات وعلى طريق اللاعودة الذي سلكناه، حان الوقت لاستعادة الجامعة وإعادة تعريفها كميدان لبناء المستقبل والكفاح من أجل تحقيقه".

وأشارت هذه التنظيمات الطلابية إلى أنه "في الوقت الحالي يتم بناء تقليد وأدب داخل الحركة الطلابية، وهو شوكة في عين الاستبداد ونار تنير الطريق الذي نسير فيه نحو الغد".

وأكد هذا البيان أن الاستبداد الآن، وربما أكثر من أي وقت مضى، عازم على تدمير الجامعة. واعتبر طرد الطلاب والأساتذة غير الموالين للنظام وإضعاف التنظيمات الطلابية وحرمان الطلاب من مرافق الرعاية الاجتماعية والتوجه نحو إلغاء التعليم المجاني من بين إجراءات النظام لتحقيق هذا الهدف.

وقد وقع على البيان الناشطون النقابيون من جامعة طهران، وجامعة الفنون، وجامعة بهشتي، وجامعة الزهراء، وجامعة العلامة، وجامعة خاجه نصير، وجامعة أصفهان، وجامعة أصفهان للفنون، وجامعة جمران الأهواز، وجامعة نوشيرواني بابل، وجامعة يزد، وجامعة فردوسي مشهد.

من جانبه أدان عدد من طلاب كلية الفنون الجميلة وجامعة طهران للفنون، في بيان مشترك، يوم أمس قمع الأجهزة الأمنية الإيرانية للجامعات، وأكدوا أن القوات القمعية "لن تحقق أمنيتها إلا بصمت الطلاب في القبور". وذلك بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد في إيران.

وتستمر محاولة النظام الإيراني قمع الجامعات من خلال فصل الأساتذة الداعمين للطلاب المحتجين وعزل الأساتذة المنتقدين لسياسات النظام، وتعليق وإصدار أوامر تأديبية ضد الطلاب، عشية العام الدراسي الجديد.

وردا على هذه الإجراءات، ذكر طلاب جامعة طهران وجامعة الفنون، في بيان لهم، بدأ بعبارة "المرأة، الحياة، الحرية"، مضيفين: "لا للنظام، بصوت عالٍ وببلاغة. كنا طوال العام الماضي، وما زلنا على نفس المبدأ".

ووصف الطلاب في بيانهم العام الدراسي الجديد للجامعات في إيران بالعام الثاني من "الحركة التحررية والتمرد على الظلم"، وأكدوا أن الجامعة الآن تتعرض لأشد عمليات القمع والضغوط من قبل الأجهزة الأمنية.

وبحسب بيان هؤلاء الطلاب، فإن القوات القمعية التابعة للنظام تحاول ترهيب وإسكات البيئة الجامعية من خلال استدعاء الطلاب وتهديدهم والتلويح بالتحول إلى "التعليم عن بعد".

وفي الأسابيع الماضية، بالإضافة إلى استدعاء الطلاب والمعتقلين السابقين، تحدث بعض المسؤولين الحكوميين أيضًا عن الدراسة عن بعد في الأيام العشرة الأولى من السنة الدراسية الجديدة.

وذكر الموقع الإلكتروني لجامعة فردوسي بمشهد أن الفصول الدراسية بهذه الجامعة في جميع المستويات الأكاديمية ستعقد في الأسبوعين الأولين عبر الإنترنت.

من ناحية أخرى، نُشرت وثيقة في شهر أغسطس (آب) الماضي، أظهرت أن حكومة إبراهيم رئيسي بدأت في توظيف الآلاف من الأساتذة الموالين للنظام في الجامعات الإيرانية الكبيرة التي غالبا ما تشهد احتجاجات طلابية مثل جامعة طهران وجامعة شريف.

وبحسب هذه الوثائق، فمن المفترض أن يستمر فصل الأساتذة المنتقدين لسياسات النظام حتى فتح المجال لتوظيف 15 ألف أستاذ جديد موالٍ للنظام في الجامعات.

وزير الخارجية الأميركي: إيران لا ترغب بلعب دور مسؤول في ملفها النووي

23 سبتمبر 2023، 06:36 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، للصحفيين: إن طرد إيران لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذين يلعبون دورا حيويا في دفع أعمال المراقبة للوكالة، يظهر أن طهران غير مهتمة بلعب دور مسؤول في قضيتها النووية.

وأكد بلينكن للصحفيين يوم الجمعة: "لقد حاولنا مع شركائنا الأوروبيين وحتى مع روسيا والصين التفاعل بشكل غير مباشر مع إيران للعودة إلى التزاماتها في الاتفاق النووي، لكن طهران لم ترغب في القيام بمثل هذا الشيء".

وحذر وزير الخارجية الأميركي من أن تصرفات إيران في تطوير برنامجها النووي ستؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة وخارجها بشكل خطير، قائلا إن الولايات المتحدة تصر على أنه لا ينبغي لطهران أن تمتلك أسلحة نووية وأن الدبلوماسية هي أفضل وسيلة لتحقيق هذا الهدف.

وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها حكومة بايدن والدول الأوروبية لإحياء الاتفاق النووي، ألغت إيران تصريح ثمانية مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يحملون الجنسيتين "الفرنسية والألمانية" يوم الأحد 17 سبتمبر.

وفي مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، وصف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، طرد مفتشي الوكالة من إيران بأنه عمل “غير بناء”، وقال إن عملية التفاوض مع طهران لا تتقدم بالسرعة المطلوبة.

من ناحية أخرى، قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض أيضًا يوم الجمعة: "أحد الأسباب الرئيسية التي تجعلنا نريد التأكد من عدم حصول إيران على سلاح نووي هو أنها إذا فعلت ذلك، فلن تشكل تهديدا مباشرا للمنطقة وخارجها فحسب، بل ستؤدي على الأرجح إلى سباق تسلح إقليمي".

ويستمر تكرار المخاوف الأميركية بشأن تشكيل سباق تسلح في الشرق الأوسط، حيث قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الأربعاء، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز": “إذا حصلت إيران على سلاح نووي، فيجب علينا أن نمتلك سلاحًا نوويًا".

هذا وتطالب دول مجلس التعاون الخليجي أيضًا بمشاركتها في عملية التفاوض لإحياء الاتفاق النووي. وفي الوقت نفسه، تتواصل جهود الوساطة القطرية وعمان في عملية المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة.